<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرياضة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نُـبْـلُ الرياضة وشَغَـبُ الملاعب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%86%d9%8f%d9%80%d8%a8%d9%92%d9%80%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%80%d8%a8%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%86%d9%8f%d9%80%d8%a8%d9%92%d9%80%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%80%d8%a8%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 09:37:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة]]></category>
		<category><![CDATA[السبت الأسود]]></category>
		<category><![CDATA[د .كمال الدين رحموني]]></category>
		<category><![CDATA[شَغَـبُ الملاعب]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[نُـبْـلُ الرياضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12457</guid>
		<description><![CDATA[في كل مرة يُفرز الواقع وقائع وأحداثا مؤلمة، هي نتيجة طبيعية للفهم السيئ لبعض القضايا، ومنها الانحرافُ في الفهم، والخللُ في التربية، فتقع أحداث جسام بين أبناء المجتمع الواحد، عنوانُها العريض شيوعُ العنف بأشكاله، الذي ينتج عنه إزهاق الأرواح، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، تحت مسمّى التعبير عن المشاعر، وتشجيع فريق رياضي ما، وما وقع يوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في كل مرة يُفرز الواقع وقائع وأحداثا مؤلمة، هي نتيجة طبيعية للفهم السيئ لبعض القضايا، ومنها الانحرافُ في الفهم، والخللُ في التربية، فتقع أحداث جسام بين أبناء المجتمع الواحد، عنوانُها العريض شيوعُ العنف بأشكاله، الذي ينتج عنه إزهاق الأرواح، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، تحت مسمّى التعبير عن المشاعر، وتشجيع فريق رياضي ما، وما وقع يوم &#8220;السبت الأسود&#8221; كان ثمنه غاليا: وفاة شابين غضَّيْن طريَّيْن، ليس في حادثة سير، ولاغرقا في البحر، ولا بمرض مفاجئ، بل كانت الوفاة عقب مباراة لكرة القدم، في رياضة من الرياضات. فهل هذا هو مفهوم الرياضة، وهل هذه أهدافها ؟ أن تصبح الرياضة ساحة للحرب، وهل تكون الآثارالمروعة مبررا لتوصيف كرة القدم بكونها وسيلة تخدير، أو اعتبارها مُلهِيةً عن الواجبات، ووسيلة للتعصب والغلو الأعمى، أو أداة للاغتناء على حساب الممارسين من الأبطال، وأحيانا وسيلة لكسب الأنصار والتجييش السياسي. فما حكم الإسلام في ممارسة الرياضة ومتابعتها في ضوء ما يحف بها اليوم؟<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>1 &#8211; شمول الشريعة:</strong></span><br />
ويعني ذلك أنها، تهتم بالروح والبدن، والرياضةُ تستهدف تقوية البدن، ولذلك ورد الحث على اكتساب القوة في القرآن وفي حديث النبي من ذلك أن الله تعالى وصف نفسه بأنه ذو القوة المتين ، وأشار إلى ذلك النبي بقوله:«المؤمن القوي خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خيرٌ» (مسلم4822).<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>2 &#8211; الحكم الشرعي في الرياضة ممارسةً ومتابعةً:</strong></span><br />
ويندرج هذا الأمر في سياق المباح والمستحب، ولا سبيل للتحريم إلا بدليل قطعي الدلالة والثبوت، لأن الأمور بمقاصدها، فممارسة الرياضة ومتابعتها مباحة، بل مندوبة إذا كانت من أجل تقوية البدن والنفس، فهذا يمارس الرياضة من أجل جسد قوي، والآخر يتابع الرياضة من أجل الترويح والإستجمام والتخفيف عن النفس، لاسترجاع النشاط البدني والنفسي، وإنما «الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى».<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>3 &#8211; حضور الرياضة في دائرة الاهتمام النبوي:</strong></span><br />
لقد كان للنشاط الرياضي نصيب معتبرفي سيرة النبي وأصحابه، ومن ذلك أنه كان يَصف عبد الله وعُبيْـدَ الله وكثيرا من بني العباس، ثم يقول :«مَنْ سبَق إليّ فله كذا وكذا» فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره، فيقبّلهم ويلزَمُهم» (أحمد 1766)،كما أشرف مباراة مصارعة بين رافع بن خديج وسمرة بن جندب وهما لم يتجاوزا السنة الرابعة عشرة من عمريهما. ينظر: تاريخ الطبري 2/61،بل إن النبي صارع أحد صناديد قريش وهو رُكانة بن زيد، وكان من أقوى الرجال فصرعه البداية والنهاية. قصة مصارعة ركانة. وثبت أيضا أنه∍كان يعقد السباقات بين الخيل المضمّرَة (المسمَّنة بالعلف والمحجوزة بعد ذلك حتى تصبح نحيلة) وغير المُضمّرة (البخاري ح2713) باب سباق الخيل. قال ابن حجر معقِّبا:&#8221; وفي الحديث مشروعية المسابقة، وأنه ليس من العبث، بل من الرياضة المحمودة الموصِلة إلى تحصيل المقاصد&#8221; (فتح الباري 2713 كتاب الجهاد والسير, باب السبق بين الخيل). وكان∍يشجع على الرمي، فقد مرّ على جماعة من الأنصار فقال: «اِرمُوا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا» (البخاري 3316)، وقال :«من عَـلِم الرمي -أي تعلّمه- ثم تركه فليس منا» أو قال : «قد عصى» (مسلم 1919). باب فضلا لرمي والحث عليه. ولا شك أن الوقت الذي كان ينشغل فيه مجتمع النبي بممارسة هذه الأنواع الرياضية هو وقت الفراغ بعد إعمار الأوقات بالواجبات ، ولذلك تصلح الرياضة أن تغدو وسيلة لملء الفراغ بالنافع من العمل، والرياضةُ من الأشياء النافعة، وفي هذا المعنى يقول النبي : «نِعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحةُ والفراغ» (البخاري 6412 ابن ماجة 4130.الترمذي 2304)، فممارسة الرياضة بِنيَّة تقوية الجسد، عونٌ للممارس على القيام بالواجبات، فيُؤجر من هذا الجانب أيضا. وفي حديث آخر: «كلُّ شيءٍ ليس فيه ذكرُ الله فهو لهوٌ ولعب، إلا أربعٌ: مُلاعبة الرجل امرأتَه، وتأديبُ الرجلِ فرَسَه، ومَشيُهُ بين الغَرَضَيْن، وتعليمُ الرجلِ السباحة» (السنن الكبرى النسائي ح 8616).<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>4 &#8211; ضوابط شرعية في ممارسة الرياضة:</strong></span><br />
قد يغفل عنها الممارسون أو المتابعون، ومنها:<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>أ- الحرص على الستر عند الممارسة:</strong></span><br />
بستر ما أوجب الشارع ستره، سواء كان الممارس ذكرا أو أنثى، على خلاف بعض ما يحصل في عالم النساء ، حيث لا يسمح لهن إلا باللباس الكاشف، ولذا فإن المرأة مع حرصها على الرياضة، تحرص على استحضار فضيلة الستر، وكذلك الرجل.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>ب- عدم تعارض الرياضة مع أداء الواجبات الدينية في أوقاتها:</strong></span><br />
ولذلك نثمّن سلوك بعض اللاعبين الحريصين على أداء الصلوات في أوقاتها، وإنْ بين الشوطين، مع الانشغال بالمباراة، وهذا له تأثيرعلى المتابعين من الشباب،فيكون اللاعب قدوة صالحة لغيره للاقتداء به، وعلى النقيض من ذلك فإن بعض المتابعين للمباريات يُهدرون الواجبات في أوقاتها بسبب متابعة المباريات، سواء في الملاعب أو أمام الشاشات، وهذا خلل كبير، فحين يتعارض المباح مع الواجب، يُقَدَّم الواجب.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>ج- عدم اتخاذ المسابقات الرياضية وسيلة للكسب الحرام بالمراهنات والقمار:</strong></span><br />
وهذه ظاهرة عمّت، فتصبح الرياضة بنبلها، تُعلّم الناس الكسل والرغبة في الربح السريع، فترى بعض الناس من مختلف الأعمار طوابير أمام الأكشاك يملؤون خانات المباريات، وتسخَّر وسائل الإعلام للدعاية لهذا العمل، وتستفيد من ذلك بل شركات المراهنات والقمار التي تراكم ثروات كبيرة، على حساب الممارسة الرياضية، التي هي في حكم المباح، لكنها تغدو مدعاة إلى الحرام.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>د- الحفاظ على المال المتداول في الرياضة:</strong></span><br />
لقد أصبح سوق الرياضة تروج فيه أموال طائلة بسبب انتقال اللاعبين، أو تغيير المدربين، ومصاريف المنتخبات، فالرياضة باعتبارها شيئا مباحا لا تبرر إهدار المال العام، بل يُفتَرض حسن التدبير، حتىينأى الإنسان بنفسه أن يصنف في خانة المبذرين المذمومين في قوله تعالى: ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين (الإسراء:26).<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>ه- تجنب إلحاق الأذى بالمنافس أو المتابع:</strong></span><br />
فلا يجوز أن تصبح الرياضة سببا لإلحاقا لأذى بالناس، يقول تعالى: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوابهتانا وإثما مبينا (الأحزاب: 58)، ويقول النبي : «المسلمون من سلم المسلمون من لسانه ويده» (البخاري 10)، فلايجوز للممارس أن يُلحِق الأذى بالمنافس، بدافع الحماس والتحفيز المالي والرغبة في الفوز ولو أدى ذلك إلى كسر رجل لاعب آخر، فلو كان بهذه النية كان الإثم حاصلا لا محالة، بخلاف ما إذا وقع الاصطدام بينهما عرضا. وقد يكون الأذى صادرا عمن يتابعون المباريات بالسب والشتم والتعيير والإشارة، وهذا حاصل في الملاعب، والشاهد ما وقع بين فصيلين من فريق واحد، فكانت الطامة، قتل شابين في مقتبل العمر.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>و عدم التعصب المؤدي إلى النزاع والشقاق:</strong></span><br />
بكل الوسائل، من الألفاظ النابية، والتراشق بالحجارة والشهب الحارقة، ومن باب أولى لا يجوز الطعن المؤدي إلى العاهات والقتل، كلُّ ذلك يقع بسبب شيء مباح، هو الرياضة، هو كرة القدم، حيث يأتي المتابع إلى فضاء رياضي للاستمتاع والترويح، لا إلى ساحة حرب.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>ز- الروح الرياضية أوالتنافس الشريف:</strong></span><br />
ومعناه أن يكون الرياضي -ممارسا أو متابعا- متحلّيا بشيمةالصبر والتحمل، والقبول بالنتيجة كيفما كانت، فالروح الرياضية ضابط شرعي ينأى بالممارس والمتابع عن التكبر، والنأي بالنفس عن الجدال والكلام قبل المباراة وأثناءها وبعدها ، خاصة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل الإعلامية، مما يؤجج النزاع ويهيء أجواء التوتر والاحتقان، ويعقّد مهام رجال الأمن، فهل هذه هي الروح الرياضية التي أرشد إليها رسول الله وهو يقدم القدوة الحسنة، في مجال التنافس الشريف؟ فعن عائشة رضي الله عنها أنها كانت مع النبي في سفر قالت: فسابقتُه فسبقتُه على رجلي، فلما حملتُ اللحم سابقْتُه فسبقني فقال: «هذه بتلك السبقة» (أبو داود 2578)، وفي واقعة أخرى جاء أعرابي بناقته، وسابق النبي بناقته العضباء &#8211; وكانت لاتُسبَق-، لكن الأعرابي سبقها فشقّ ذلك على الصحابة، فإذا به ∍يجسد قمة الروح الرياضية والأخلاق العالية الرفيعة، قائلا: «إنّ حقًّا على الله ألا يرفع شيئا من الدنيا إلى وضعه» (البخاري 6136). وفي قصة عمر بن الخطاب مع ابن القبطي المصري الذي سابق ابن عمرو بن العاص أمير مصر فسبقه، فأخذت ابن َالأمير العزةُ، فلطمه وهو يقول: أتسبق ابن الأكرمين؟ فشكاه إلى عمر، فأمر بإحضار الأمير وابنه وأمره أن يقتصّ منه وقال قولته المشهورة: &#8220;متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا&#8221;. إن المجتمع إذا لم ينتبه إلى ظاهرة العنف وشغب الملاعب، ويتعامل معها بالجدية اللازمة، فقد تنفلت الأمور و تترتب على ذلك آثاراجتماعية يحار فيها القائمون على البلد: دولةً ومؤسساتٍ، فلا بد من التصدي لهذه الظاهرة الغريبة، ولابد أن تتجنّد كل المؤسسات بدءا بالأسرة، والمدرسة، والمجتمع المدني والدولة، من أجل تقويضها، والمحافظة على نعمة الأمن والاستقرار الذين أسبغهما الله على هذا البلد، وإلا، لاحاجة إلى كرة قدم تؤدي إلى إزهاق الأرواح، وتُفجِع الآباء والأمهات في فلذات الأكباد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. كمال الدين رحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%86%d9%8f%d9%80%d8%a8%d9%92%d9%80%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%80%d8%a8%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هزُلت&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b2%d9%8f%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b2%d9%8f%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 00:40:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[الاندية]]></category>
		<category><![CDATA[الخمر]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6934</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;&#8221;فإذا حدث -لا قدر الله- هذا المكروه..&#8221;. بهذه الجملة المفيدة افتتح أحد الصحافيين مقالة مطولة أزبد فيها وأرعد على خلفية دعوة أحد المسؤولين بمنع بيع الخمور في العاصمة العلمية للمملكة. فمنع بيع الخمور أصبح عند صاحبنا مكروها يُخشى وقوعه؟! وفي حالة وقوعه ـ لا قدر الله ـ فقد تنهار مداخيل العديد من الأندية الرياضية في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;&#8221;فإذا حدث -لا قدر الله- هذا المكروه..&#8221;. بهذه الجملة المفيدة افتتح أحد الصحافيين مقالة مطولة أزبد فيها وأرعد على خلفية دعوة أحد المسؤولين بمنع بيع الخمور في العاصمة العلمية للمملكة.</p>
<p>فمنع بيع الخمور أصبح عند صاحبنا مكروها يُخشى وقوعه؟!</p>
<p>وفي حالة وقوعه ـ لا قدر الله ـ فقد تنهار مداخيل العديد من الأندية الرياضية في البلاد لأن مداخيلها إنما تأتي من بيع الخمور؟!</p>
<p>فأنعم بها أندية وأنعم بها رياضة تقام على بيع الخبائث كما سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>فقولوا لي بربكم أسمعتم سفاهة ووقاحة أبلغ ولا أوضح من هذه الوقاحة؟!</p>
<p>فقد اختلط -على أخينا هذا- البقر فصار المعروف عنده منكرا والمنكر معروفا؟!</p>
<p>ودعنا نساير الرجل في وقاحته ونقف على تلك الأندية التي يتباكى عليها ويخشى نضوب معينها من بيع الخمور؟</p>
<p>فماذا أنتجت هذه الأندية سوى :</p>
<p>- لوبيات فاسدة تكرس الأموال الحرام من هذه التجارة ولا تقوم بواجبها في تنشئة الشباب والنهوض بالرياضة في البلاد كما يدعون؟</p>
<p>- فرق كروية بائسة لا تحصد إلا الهزائم والنكبات المتكررة إن على المستوى الوطني أو الدولي. وما فضائح (أسود الأطلس) في السنوات الأخيرة عنا ببعيد.. حتى أن أحد الظرفاء طالب بمحاكمتهم ومحاكمة القائمين عليهم بتهمة تبذير المال العام وانتحال صفة الأسود وهم غير جديرين بها&#8230;</p>
<p>- نشر الرذيلة والتشجيع عليها</p>
<p>ولا يخفى ما يقام داخل مثل هذه الأندية من فجور وانحرافات خاصة في أوساط كثير من الشباب إناثا وذكورا.</p>
<p>وكذلك ما ينتج عن ذلك كله من خراب بيوت وتشتيت أسر وحوادث سير وما خفي كان أعظم حتى لا نقول أكثر.</p>
<p>- ثم أمر آخر! فمتى كانت الرياضة رديفا للعربدة والفجور. فالرياضة إنما  وظيفتها تهذيب سلوك الشباب والرفع من مستواهم السلوكي والجسماني والفكري ووسيلة ناجعة لتصريف طاقاتهم الجسدية والوجدانية فيما ينفع ولا يضر&#8230;</p>
<p>&#8220;الحاصولي عوَّلنا على أندية تسير بأموال بيع الخمور&#8230;؟!&#8221;</p>
<p>ربنا لا توا خذنا بما فعل السفهاء منا آمين.  وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b2%d9%8f%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; رياضة داحس والغبراء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jan 2010 19:21:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 332]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة داحس والغبراء]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6683</guid>
		<description><![CDATA[حينما كنت اقرأ عن حرب البسوس التي دارت بين قبيلتي عبس وذبيان العربيتين في العصر الجاهلي بسبب سباق بين فرسين : داحس والغبراء لم أكن أصدق ما حدث فعلا، حيث إنه من المعلوم أن نتيجة السباق لم تُرض أحد الطرفين بعدما تبين له أن الطرف الآخر دبَّر مكيدة ليكون هو السابق، فبدأت الحرب بين الطرفين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address>حينما كنت اقرأ عن حرب البسوس التي دارت بين قبيلتي عبس وذبيان العربيتين في العصر الجاهلي بسبب سباق بين فرسين : داحس والغبراء لم أكن أصدق ما حدث فعلا، حيث إنه من المعلوم أن نتيجة السباق لم تُرض أحد الطرفين بعدما تبين له أن الطرف الآخر دبَّر مكيدة ليكون هو السابق، فبدأت الحرب بين الطرفين كلامية لتتحول إلى حرب فعلية جُندت فيها كل طاقات الطرفين من عدد وعدة وإعلام مما كان متوفرا آنذاك، إلى أن عمرت أربعين سنة بعد أن أكلت الأخضر واليابس، ولم يتم الإصلاح بين الطرفين إلا بعد جهد جهيد من قبل عدد من الحكماء خلد ذكرهم بعض الشعراء وفي مقدمتهم زهير بن أبي سلمى.</address>
<p>قلت لم أكن أصدق ما حدث فعلا، لأني لم أكن أتوقع أن يكون سباق بين فرسين، أو لنقل مباراة  بين فريقين أن تؤدي إلى ما أدت إليه مما سبق ذكره.</p>
<p>لكن ما حدث مؤخرا بين دولتين عربيتين بسبب مباراة في كرة القدم جعلني أستحضر بشكل تلقائي ما حدث بين القبيلتين العربيتين، ودفعني إلى أن أقول إن كل قبيلة كانت على حق  حينما أعلنت الحرب على القبيلة الأخرى، ذلك أن شرف الحصول على &#8220;كأس القبائل العربية الجاهلية&#8221; في مباراة سباق الخيول ليس بالأمر السهل، فهو تخليد  لذكر القبيلة ودخول للتاريخ من بابه الأوسع، وهذا مما لا ينبغي احتقاره أو الاستهانة به.</p>
<p>وإذا كانت حرب القبيلتين الجاهليتين بسبب &#8220;كأس قبلية&#8221; متواضعة، فكيف بكأس العالم  في القرن الواحد والعشرين، لا بد أن تكون الحرب أكثر ضراوة، ما دام المنطق القبلي هو السائد وهو الحاكم، بين الأشقاء الذين تمسكوا بفطرتهم القبلية، فلم يصقلهم توحيد الإسلام، ولم تلن عريكتهم العصبية الحضارة الحديثة.</p>
<p>من الغريب جدا أن نسمع كل مرة أن الرياضة وخاصة مباريات كرة القدم التي تجري بين الشعوب ربما تصلح ما أفسدته السياسة، وليس ببعيد ما حدث بين تركيا وأرمينيا، حينما ذهب الرئيس التركي إلى أرمينيا لحضور مباراة في كرة القدم، فكان ذلك فاتحة لبدء عهد جديد من العلاقات الثنائية بين الدولتين بعد قطيعة واتهامات متبادلة.</p>
<p>ومن الغريب أيضا أن نرى العديد من قادة الدول الأوروبية يقفون إلى جانب النظام ويشجبون الشغب والفوضى كلما قام مشجعو فريق بما ينافي روح الرياضة حتى ولو كانوا من أبناء وطنهم، بل إن بعضهم قام بمتابعة من أخل بالأمن من أبناء وطنه بعد عودته، وذلك إحقاقا للحق وإبعادا لكل ما يمكن أن يثير الشقاق والفوضى، دون أن يعتبر ذلك مسا بكرامة المواطن ودوسا على حقوقه.</p>
<p>لكن المصيبة حينما يتعلق الأمر بما بين العرب حينذاك تظهر العنترية الفارغة والأنانية الجاهلية، وحب الوطن الزائف، والدفاع عن المواطنين المقهورين الذين &#8220;داست كرامتهم دولة عربية أخرى شقيقة، أو شعب عربي آخر شقيق&#8221;، وكأن هذه الكرامة لم يتم الشعور بها إلا في هذه الحالة!!</p>
<p>أين الكرامة العربية فيما يلحق العمال العرب المهاجرين في كل أصقاع الدنيا من تضييق على حياتهم ومعيشتهم وإذلال عنصري ضد دينهم ولغتهم وعرقهم؟؟ بل أين هذه الكرامة وأين هذه الحقوق داخل البلد؟؟ أين حق الحرية؟ أين حق التعبير؟ أين حق التعلم؟ بل أين حق العمل والوظيف وأين حق العيش الكريم أين حق التمثيل السياسي؟ أين الديمقراطية في الانتخابات؟  لا شيء من  كل ذلك سوى أضغاث أحلام وسوى كلام معسول يتردد على آذان شعوب هؤلاء صباح مساء عبر وسائل الإعلام المضللة.</p>
<p>كل هذا من منطق حرب البسوس، حرب داحس والغبراء، حيث لا تظهر الرجولة بشكلها الكامل إلا حينما يتعلق الأمر بالأشقاء، حينذاك تظهر مصلحة الوطن، وشرف المواطنين والمصلحة العليا للوطن.. ومن ثم فلا حرج أن تداس كرامة الطرف الآخر والتنديد به والتضييق عليه، وغلق المعابر، وتضييق الحصار، وحتى إذا ما قامت طائرات العدو بدك الدور والبيوت على الحدود، فلا بأس في ذلك ما دام الأمر يتعلق بتضييق الخناق على الشعب الشقيق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>40- أم بطلة&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/40-%d8%a3%d9%85-%d8%a8%d8%b7%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/40-%d8%a3%d9%85-%d8%a8%d8%b7%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 15:06:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[المطالعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7075</guid>
		<description><![CDATA[قررت الاستقالة من التدريس والتفرغ لأمومتي، لإيماني العميق أن تربية أبنائي الخمسة أهم رسالة في حياتي&#8230; اتفقت مع زوجي على أسلوب تربيتهم&#8230; وضعت خطة لذلك، مستعينة بالله عز وجل ودعائه، فربيتهم على : 1- الصلاة والخلق الحسن، وكنت دائما أحرص على أن أكون لهم قدوة. 2- الرياضة منذ السنة الثالثة من أعمارهم، فقد كنت بطلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قررت الاستقالة من التدريس والتفرغ لأمومتي، لإيماني العميق أن تربية أبنائي الخمسة أهم رسالة في حياتي&#8230;</p>
<p>اتفقت مع زوجي على أسلوب تربيتهم&#8230; وضعت خطة لذلك، مستعينة بالله عز وجل ودعائه، فربيتهم على :</p>
<p>1- الصلاة والخلق الحسن، وكنت دائما أحرص على أن أكون لهم قدوة.</p>
<p>2- الرياضة منذ السنة الثالثة من أعمارهم، فقد كنت بطلة المغرب في الرماية لأربع سنوات (61 و62 و63 و64) بناد بمكناس، حيث كانت مكناس مدينة رياضية.. كما كنت أشجعهم على ممارسة الشطرنج..</p>
<p>3- كنت أراجع معهم دروسهم بانتظام : ساعة في الصباح، وساعة مساء&#8230; وكنت أحمل السبورة في سيارتي أينما توجهت ولو في العطل&#8230;</p>
<p>4- القراءة وحب العلم والبحث.. فكانوا ينامون والكتب على وجوههم، وكنت أحرص على مشاركتهم قراءتها ومناقشتها معهم.</p>
<p>5- حسن الاستماع إليهم، وتشجيعهم على الحوار والمشاركة في اتخاذ أي قرار&#8230; لأني كنت أجالس أبي وكبار العائلة حين كنت طفلة وأعرف مدى التأثير الإيجابي لذلك في الطفل.</p>
<p>6- الصبر وعدم تعنيفهم، فإن عوقبوا على خطإ متعمد، يكون العقاب لحظة الخطإ، كأن يكون حرماناً من اللعب أو من اللعبة المفضلة..</p>
<p>كنت أبدأ يومي فجرا معهم بالصلاة وتلاوة القرآن الكريم، ثم إعداد الفطور وتهييئهم للمدرسة.. وبعد التسوق وإعداد الغذاء، أخصص وقتا قاراً لي للمطالعة.. ولم أدخل بيتي خادمة قط&#8230;!</p>
<p>ترملت وعمر أصغرهم 13 سنة، فصبرت لإكمال المشوار وحدي.. وبفضل الله عز وجل شرفني أبنائي -بعلمهم وخلقهم- كما شرفوا وطنهم..</p>
<p>الأبناء كالشتائل، إن لم يُتعَهَّدُوا بالتربية الصحيحة، اعوجت شخصياتهم.. ولتعلم كل أم أن التربية فن يحتاج إلى تخطيط وإصرار وتضحية، وتعاون بين الأب والأم&#8230;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/40-%d8%a3%d9%85-%d8%a8%d8%b7%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
