<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرياء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الإخلاص ربح والرياء خسارة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%b1%d8%a8%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%b1%d8%a8%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:19:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. إدريس اليوبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[الإخلاص]]></category>
		<category><![CDATA[الخسارة]]></category>
		<category><![CDATA[الربح]]></category>
		<category><![CDATA[الرياء]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الصالح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%b1%d8%a8%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[عن جندب بن عبد الله بن سفيان ]، قال : قال النبي  : &#62;مَنْ سَمَّعَ سَمَّع اللّه به، ومَنْ يرائِي يُرَائِي اللّه بِه&#60;(رواه البخاري ومسلم). 1- الإخـلاص شرط قبول العمل الصالح : إن الله تعالى لا يقبل من الأعمال الصالحة إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم، لذلك ورد في الحديث القدسي : &#62;أنا أغنى الشركاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">عن جندب بن عبد الله بن سفيان ]، قال : قال النبي  : &gt;<span style="color: #008000;"><strong>مَنْ سَمَّعَ سَمَّع اللّه به، ومَنْ يرائِي يُرَائِي اللّه بِه</strong></span>&lt;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>1- الإخـلاص شرط قبول العمل الصالح :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن الله تعالى لا يقبل من الأعمال الصالحة إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم، لذلك ورد في الحديث القدسي : &gt;أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وجاء في كتاب الله قوله تعالى : {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحداً}.</p>
<p style="text-align: right;">فواجب على العبد أن يخلص فيما يتقرب به إلى ربه، مصداقا لقوله تعالى : {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويوتوا الزكاة وذلك دين القيمة}، وقوله تعالى : {فاعبد الله مخلصاً له الدين، ألا لله الدين الخالص}، وقوله تعالى : {قل إني أُمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين وأمرت لأن أكون أول المسلمين}.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>2- الرياء وحب السمعة والشهرة خسارة فادحة :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وأما عدم الإخلاص لله تعالى في العمل فهو خسارة لا تقاس بغيره، لأن الإنسان الذي لا يريد بعمله وجه الله يعمل ويتعب ويجد ويكد ويجتهد ولكنه لا يربح أجراً ولا ثواباً حيث ابتغى بعمله غير الله، وحيث أراد بعمله شهرة وسمعة ومكانة بين الناس وأحب بعمله أن يجري اسمه على ألسنة الناس وأن يذكر عندهم بما قام به من عمل حسن، ورغب في أن يمدحوه ويثنوا عليه، وقد قال  : &gt;إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>3- ذم الرياء والنهي عنه لما فيه من أضرار على صاحبه :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وفي ذم الرّياء والنهي عنه روى البخاري ومسلم عن جندب بن عبد الله بن سفيان ]، قال : قال النبي  : &gt;مَنْ سَمَّعَ سَمَّع اللّه به، ومَنْ يرائِي يُرَائِي اللّه بِه&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">فأضرّ شيء على العبد، أن يعمل عملا، أو يقول قولا، لا يريد به وجه الله، ولو كان ذلك جميلا في ظاهره كأن يؤدي بعمله رسالة أو يبلغ أمانة  أو يجلب منفعه أو يجرّ مصلحة أو يدفع ضرراً، أو يَصُدَّ خطرا أو يبعد مفسدة، فإذا كان يُسِرُّ غير ما يعلن ويظهر خلان ما يُبطن فإن عمله غير مقبول، ومثله من يسبح ويهلل، ويقرأ القرآن، ويخطب، ويُعلم، ويدعو إلى الله بلسانه، ولكن قلبه غافل وذاهل، ومشغول بغير الله، ومعوّل ومتكل على سوى الله، وحسبه من الخير ثناء الجاهلين عليه، واستمالة قلوبهم إليه، إذا قرأ جوّد، وإذا وعظ بكى. وإذا خطب أو درّس لم يَلحن، وجاء بالعَجَب العُجاب، وقد يصلي، ويتصدق ويصوم ويعتكف، ولكنه يخادع وينافق، ويكذب ويمكر ويزور، يقول بفيه ما ليس في قلبه ويرائي الناس بما يعمله لربه، وفيه يقول الله تعالى : {فوَيْل للمُصلِّين الذين هُم عن صلاتِهم ساهُون، الذِين هُم يُراءُون ويمْنعون الماعون}. ويحذر الله عباده المؤمنين من الرياء بقوله تعالى : {يأيّها الذِين آمنوا لا تُبْطِلوا صدقَاتِكم بالمنّ والأذَى كالّذِي ينْفِق مالَه رِئَاء النّاس ولا يُؤمن بالله واليوْم الآخر، فمثله كمثَل صفْوانٍ عليه تُراب فأصابَه وابل فتركَهُ صلداً لا يقْدِرُون على شيْء مِمّا كسَبُوا، واللّه لا يهْدِي القوْمَ الكافِرين}.</p>
<p style="text-align: right;">وفي آية أخرى يقول الله تعالى : {والذِين يُنْفِقون أموالَهُم رِئَاءَ النّاسِ ولا يؤمنون بالله ولا باليومِ الآخر، ومن يَكن الشّيْطان له قريناً فساءَ قريناً}.</p>
<p style="text-align: right;">وبهذا الحديث وأمثاله في الموضوع يحذرنا النبي  من الرياء والسمعة، كأن يعمل المسلم عملا يبتغي به الشهرة وثناء الناس عليه، لأنه لا يصنع الخير حبا فيه، ولا يترك الشر كراهة له، بل ربما إذا خلا بنفسه ارتكب العظائم، واقترف الجرائم، وقصَّر في الواجبات والمندوبات، ومَنْ أحسنَ الصلاة حيث يراه الناس، وأساءها حيث يخلو، فتلك استهانة استهان بها ربَّه تبارك وتعالى، واتصف فيها بصفة المنافقين {الذِين يُخادِعُون الله وهو خادِعُهم، وإذاَ قامُوا إلى الصّلاةِ قامُوا كُسَالَى، يُراءُون النّاس ولا يَذْكرون الله إلا قليلاً، مُذبْذبين بين ذلك، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ومن يُضْلِل الله فلن تجد له سَبِيلا}، وقال  : &gt;يخرُج في آخر الزّمان رجال يخْتِلون الدّنيا بالدِّين، يلبسُون للنّاسِ جُلودَ الضّأْن من اللِّين، ألْسِنَتُهم أحْلَى من العَسَل، وقلوبُهُم قلوبُ الذّئابِ، يقول الله عز وجل : أبِي يغترُّون؟ أم عليّ يجترئون؟ فبي حلفْتُ لأبعثنّ على أولئك منهُم فتنةً تدَعُ الحليمَ حيْران&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>4- المراؤون جزاؤهم نار جهنم :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ومن تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لُعن في السموات والأرض، روي عن ابن عباس رضي الله عنهما : &gt;إنّ في جهنّم لوَادياً تستعيذُ جهنمُ من ذلك الوادي في كلّ يوْم أربعمائة مرّة، أعد ذلك الوادي للمرائين من أمة محمد  : كحامل كتاب الله، والمتصدق في غير ذات الله، والحاج إلى بيت الله، والخارج في سبيل الله : يعني من المرائين، قال  : &gt;إن أول الناس يُقْضى يوم القيامة عليه : رجل استُشهِد فأتِي به فعرَّفه نِعمه، فعرفها قال : فما عِملت فيها، قال : قاتلْت فيك حتّى استُشْهِدت، قال : كذبت، ولكنّك قاتلت لأن يُقال فُلان جرِيء فقد قيل، ثم أُمِر به فسُِحب على وجهه حتى أُلْقي في النّار. ورجُل تعلّم العِلم وعلّمه، وقرَأ القرآن فأتِي به فعرّفه بِعَمله فعرَفَها، قال : فَما عمِلْت، قال : تعلّمت العِلم وعمِلت به، وقرأْت فيك القرآن، قال : كذَبْت، ولكنك تعلّمت ليُقال عالِم، وقرأت القرآن ليُقال هو قارِئ، فقد قيل، ثم أمِر بِه فسُحِب على وجْهه حتّى أُلقي في النّار، ورجُل وسّع الله عليه، وأعْطاه مِن أصناف المال فأتي به فعرّفه نِعمهُ فعرَفها، فقال ما عمِلْت فيها؟ قال ما تركْتُ مِن سَبيل تُحِبُّ أنْ يُنفَقَ فيها إلاّ أنْفَقْتُ فِيها لك، قال : كذَبْت، ولكنّك فعَلْت ليُقال هو جوادٌ فقَد قيل، ثم أُمر به فسُحِب على وجْهِه حتّى ألْقي في النّار&lt;. وكان النبي  يستعيذ بالله من جُب الحَزَنِ، ويخبر أنه موضع من جهنم أعده الله للمرائين في أعمالهم. ولا يصاب بالرياء إلا الذين يعملون الخير بظواهرهم، وهم بالله وآياته يستهزئون. وقد سبق أن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً لوجهه الكريم حيث قال تعالى : {إِلَيْه يصْعدُ الكلِم الطّيِّب والعَملُ الصّالِح يرْفعُه}، وأراد بذلك ما كان خالياً من الرياء والسمعة، فقد أحبط عمل المرائين، ووعدهم بالعذاب الشديد في الآية نفسها {والذِين يمْكُرُون السّيِّئَاتِ لهُم عذابٌ شديدٌ ومَكرُ أولئِك هو يَبُور}.</p>
<p style="text-align: right;">وكل عمل فيه رياء معدود من السيئات، وإن كان صالحا في ظاهره، وما يلبث صاحبه أن يظهر سره، ويتضح أمره، فيحيق به مكره، وعلى الإخلاص وعدمه، يترتب حسن الخاتمة وسوءها، كما جاء في الحديث الشريف : &gt;إنّ أحدكُم ليَعْمل بعمَل أهل الجنّة فِيما يبْدُو للنّاس حتّى ما يكُون بيْنَه وبيْنَها إلاّ ذراعٌ فيسْبق عليه الكتابُ فيعملُ بعمَل أهل النّار فيدْخُلها، وإنّ أحدكم ليَعمل بعمل أهل النّار فيما يبْدُو للنّاسِ حتّى ما يكُون بيْنَه وبيْنَهَا إلاّ ذِراع فيسْبِق عليه الكتابُ، فيعْمل  بعَمل أهْل الجنّة فيدْخُلها&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>5- الرياء أردى في النار رجلا من أهل أحد :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وكان مع المسلمين يوم أُحد رجل يقاتل حتى أُعجب به، وقيل فيه خيرٌ، فقال النبي  : &gt;إنّه مِن أهل النّار&lt; واستغرب الناس ذلك، وقام أحدهم ينظر أعماله وما يصنع يومئذ حتى إذا أثخنته الجراح أخذ سيفه فانتحر به وقتل نفسه، وقيل له في ذلك : فقال إنه كان يقاتل حَميَّة وعصبيَّةً، وأبى الله إلا أن يمو ت على نيته، وصدق فيه كلام من لا ينطق عن الهوى، وقال رجل : يا رسول الله أحدنا يقاتل شجاعةً، ويقاتل حَمِيَّةً، ويقاتل رياء، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله  : &gt;من قَاتَل لتكُون كلمة الله هي العُلْىا فهوَ في سبيل الله&lt;. ويدخل في قوله  : &gt;منْ سمَّع سمَّع اللّه به&lt; الذين يُشَقِّقُون الخُطَب، وينمقون الألفاظ، ويتقعرون في الكلمات، ويمططون أصواتهم بالتلاوة والآذان، ليقال أصواتهم حسنة، وألسنتهم فصيحة، وما لهم من بلاغة القول إلا ما تستحسنه الآذان، ولا ينفذ منها إلى القلوب، وإنما يؤثر في النفوس القول البليغ الذي يتوصل به السامع إلى قصد المتكلم، ويبلغ به المنفعة المرجوّة له ولقائله، وكذلك يدخل فيه الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في المؤمنين، والذين يتتبعون عثرات الناس، ويتكشفون عوراتهم، من أجل أن يفضحوهم، وإذا سمعوا منهم الكلمة طاروا بها في الآفاق، وملأوا بها القلوب والآذان، لا لشيء سوى الإنكار على قائلها والتسميع به، والله لا يحب كل أفاك أثيم.</p>
<p style="text-align: right;">فاللهم طهر قلوبنا من النفاق وأعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب وعيوننا من الخيانة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; من كتاب إصلاح المجتمع بتصرف لمؤلفه محمد بن سالم  البيحاني</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%b1%d8%a8%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعوة الفهيم إلى الاتصاف بالقلب السليم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:26:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أمراض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[البخل]]></category>
		<category><![CDATA[الحسد]]></category>
		<category><![CDATA[الرياء]]></category>
		<category><![CDATA[السخرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشح]]></category>
		<category><![CDATA[القلب السليم]]></category>
		<category><![CDATA[الكبر]]></category>
		<category><![CDATA[لحقد]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الطوسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[عذراً أخي&#8230; هل قلبك سليم؟ سؤال ربما غيب عن أذهاننا فلم نُعِر له اهتماماً بل نولي أظهرنا عن الإجابة عنه. رجاءً زن قلبك بميزان الحق. ضعه في كفة الأخلاق الكريمة واحكم عليه بما تريد. قلبك بين جنبيك ولا تدري عنه شيئاً. سمي القلب قلباً لأنه ينقلب من حال إلى حال. يقول بعضهم : وما سمي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">عذراً أخي&#8230; هل قلبك سليم؟ سؤال ربما غيب عن أذهاننا فلم نُعِر له اهتماماً بل نولي أظهرنا عن الإجابة عنه. رجاءً زن قلبك بميزان الحق. ضعه في كفة الأخلاق الكريمة واحكم عليه بما تريد. قلبك بين جنبيك ولا تدري عنه شيئاً. سمي القلب قلباً لأنه ينقلب من حال إلى حال. يقول بعضهم : وما سمي القلب إلا لتقلبه، فاحذر على القلب من قلب وتحويل. فالقلب واحد، لكنه يتعدد بتعدد أوصافه فمن القلب المطمئن والقاسي والمريض&#8230; إلى القلب السليم. وما أجمل أن يكون قلب المرء سليماً، ليس من الأمراض الحسية فذاك شأن آخر. ولكن سليماً من الأمراض المعنوية، من الغش والغل والحقد والكراهية والنفاق&#8230;إلخ</p>
<p style="text-align: right;">ذكر القلب السليم في القرآن في موضعين : &#8211; {يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم}(الشعراء : 89) &#8211; {وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم}(الصافات : 84) وفُسّر القلب السليم بأنه القلب النقي الطاهر السليم من الشرك والنفاق. والحسد والبغضاء.</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;فالقلب السليم هو السالم من الآفات والمكروهات كلها، وهو القلب الذي ليس فيه سوى محبة الله وخشيته وخشية ما يباعد منه&#8221;(جامع العلوم والحكم ص 99) وإنما يحصل صلاحه بسلامته من الأمراض الباطنة كالغل والحقد والحسد والشح والبخل والكبر والسخرية والرياء والسمعة والمكر والحرص والطمع وعدم الرضى بالمقدور.</p>
<p style="text-align: right;">وأمراض القلب كثيرة تبلغ نحو الأربعين، عافانا الله منها وجعلنا ممن ياتيه بقلب سليم&#8221;(النووي شرح متن الأربعين النووية).</p>
<p style="text-align: right;">وعن صلاح القلب أو فساده جاء في الحديث.. &gt;ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كلّه ألا وهي القلب&lt;(رواه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما).</p>
<p style="text-align: right;">ففي صلاح القلب صلاح الجسد، ويأتي صلاح القلب من سلامته من كل الأدران والآفات والأمراض المُشِينَة. ولقيمة القلب السليم كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه : &gt;اللهم إني أسألك قلباً سليماً&lt;، يقول الغزالي في &#8220;منهاج العابد&#8221; : &#8220;القلب أصل الكل، إن أفسدته فسد الكلّ، وإن أصلحته صلح الكل. إذ هو الشجرة، وسائر الأعضاء أغصان، ومن الشجرة تشرب الأغصان وتصلح وتفسد&#8230;.&#8221;(ص 131) وعرفه تعريفاً كاملاً الإمام ابن قيم الجوزية في كتابه &#8220;مفتاح دار السعادة&#8221; الجزء الأول ص 41 فصل في تعريف القلب السليم الذي ينجو من عذاب الله، قال رحمه الله : &#8220;والقلب السليم الذي ينجو من عذاب الله هو القلب الذي قد سلم من هذا وهذا -يشير إلى سلامة القلب من الخوض بالباطل وما يتبعه من التكذيب بيوم الدين، وإلى سلامته من إيثار الشهوات وما يستلزمه من ترك الصلوات وترك إطعام ذوي الحاجات، فهو القلب الذي قد سلم لربه وسلم لأمره ولم تبق فيه منازعةٌ لأمره، ولا معارضة لخبره، فهو سليم مما سوى الله وأمره، لا يريد إلا الله ولا يفعل إلا ما أمره الله، فالله وحده غايته، وأمره وشرعه وسيلته وطريقته، لا تعتريه شبهة تحول بينه وبين تصديق خبره، لكن لا  تمر عليه إلا وهي مجتازة تعلم أنه لا قرار لها فيه ولا شهوة تحول بينه وبين متابعة رضاه، ومتى كان القلب كذلك فهو سليم من الشرك وسليم من البدع، وسليم من الغي، وسليم من الباطل وكل الأقوال التي قيلت في تفسيره فذلك يتضمنها. وحقِيقَتُه أنه القلب الذي قد سلم لعبودية ربه، حياءً وخوفاً وطمعاً ورجاءً. فَفَنِيَ بحُبِّه عن حب ما سواه، وبخوفه عن خوف ما سواه، وبرجائه عن رجاء ما سواه، وسلم لأمره ولرسوله تصديقاً وطاعةً.. فرحم الله ابن قيم الجوزية الذي سلم قلبه فسلم خطه، وسلمت كتاباته فجزاه الله على ما خطه خيراً، وماذا بقي ليراعتي أن تخط بعد هذا التعريف الكامل؟</p>
<p style="text-align: right;">فالقلب السليم هو المخلص لله رب العالمين، المخلص له في طاعته وعبادته، هو القلب الصافي الذي لا شية فيه، الصافي صفاء اللبن لا تشوبه شائبة. قال إبراهيم بن أدهم : قلب المؤمن نقي كالمرآة فلا يأتيه الشيطان بشيء إلا أبهره، فإذا أذنب ذنباً واحداً ألقى الله في قلبه نكتة سوداء، فإذا تاب الله عليه محيت، فإن عاد إلى المعصية ولم يتب تتابعت النكت حتى يسوَدّ قلبه، فما أقل ما تنفع فيه الموعظة. قال تعالى : {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}(المطففين : 14).</p>
<p style="text-align: right;">يروى أن لقمان الحكيم كان عبداً حبشياً فدفع إليه مولاه شاة وقال له : إذبحها واتني بأطيب مضغتين منها، فأتى باللسان والقلب. ثم دفع إليه شاة أخرى. وقال : اذبحها واتني بأخبث مضغتين منها، فأتى باللسان والقلب، فسأله عن ذلك؟ فقال :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>ما أطيب منهما إذا طابا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>ولا أخبث منهما إذا خبثا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>محمد الطوسي &#8211; سيدي سليمان -</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اشراقات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jul 1996 15:21:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاص]]></category>
		<category><![CDATA[الرياء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9625</guid>
		<description><![CDATA[الــريــاء أخي الكريم إن وجه الله يبقى على الدوام والأبد ووجوه الناس فانية زائلة، قال تعالى : &#62;كل من عليها فانٍ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام&#60; سورة الرحمان الآية 25، فوجب على المسلم الكيّس أن يرجو بعمله وجه الله الكريم، فيكون الله تعالى هو قصده وغايته، فاذا أحب العبد الداعي إلى الله القائم بأمر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address>الــريــاء</address>
<p>أخي الكريم إن وجه الله يبقى على الدوام والأبد ووجوه الناس فانية زائلة، قال تعالى : &gt;كل من عليها فانٍ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام&lt; سورة الرحمان الآية 25، فوجب على المسلم الكيّس أن يرجو بعمله وجه الله الكريم، فيكون الله تعالى هو قصده وغايته، فاذا أحب العبد الداعي إلى الله القائم بأمر الله أن يكون في أعين الناس جليلا وفي قلوبهم مهيباً وإليهم حبيبا، فإن هذا المطلب الخطير تترتب عليه آفة الرياء المحبطة للأعمال والعياذ بالله، قال صلى الله عليه وسلم : &gt;إذا كان يوم القيامة ينزل الله ليقضي بين عباده، وكل أمة جاثية فأول من يقضي بينهم، رجل جمع القرآن ورجل كثير المال ورجل قتل في سبيل الله، فيأتي بالذي جمع القرآن فيقول الله له : عبدي ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي فيقول : بلى يارب، فيقول الله تعالى : فماذا عملت، فيما علمت فيقول يارب قرأته آناء الليل وآناء النهار، فيقول : كذبت بل كنت تقرأ ليقال فلان قارئ فقد قيل، ثم يأتي بالذي جمع المال فيقول الله تعالى له : عبدي ألم أعطك المال حتى لم أجعلك تحتاج لغيري، فيقول : بلى يارب، فيقول له : فماذا عملت فيما آتيتك، فيقول : وصلت الرحم وتصدقت فيقول الله لَهُ كذبت بل أردت ليقال فلان جواد فقد قيل، ثم يأتي بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله له عبدي ألم أعطيك القوة، فيقول بلى يارب فيقول الله له فماذا عملت فيما آتيتك فيقول أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله له : كذبت بل كنت تقاتل ليقال فلان جرِّيءٌ فقد قيل، ثم قال صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هؤلاء الثلاثة هم أول خلق الله تسعر بهم نار جهنم&lt;-رواه الترمذي والحاكم وغيرهما-.</p>
<p>أخي الكريم إن الإخلاص لله لا يقوى عليه إلا المؤمنون الأبرار، والمجاهدون الأخيار لأنه أقوى من الحديد وأقوى من النار، وأثقل من الجبال. قال صلى الله عليه وسلم : &gt;لما خلق الله الأرض مادت بأهلها فخلق الجبال فصيرها أوتادا للأرض، فقالت الملائكة ما خلق ربنا خلقا هو أشد من الجبال، فخلق الله الحديد فقطع الجبال، ثم خلق النار فأذابت الحديد، ثم أمر الله الماء بإطفاء النار، وأمر الريح فكدرت الماء، فاختلفت الملائكة فقالت : نسأل الله تعالى، قالوا : ياربنا ما أشدّ ما خلقت من خلقك؟ قال الله تعالى : لم أخلق خلقاً هو أشد علي من قلب ابن آدم حين يتصدق بصدقة بيمينه فيخفيها عن شماله فهذا أشد خلقا خلقتهُ&lt;-اخرجه الامام الترمذي-</p>
<p>فاللهم وفقنا للإخلاص بجودك وكرمك ورأفتك ورحمتك، ولا تجعل لنفوسنا حظا في أعمالنا آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
