<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرواية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قرأت لكم &#8211; ملحمة لهري بين روايتين (13نونبر 1914)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-19-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-19-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 14:22:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[(13نونبر 1914)]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[حسن محجوبي]]></category>
		<category><![CDATA[رواية أحمد المنصوري]]></category>
		<category><![CDATA[روايتين]]></category>
		<category><![CDATA[قرأت لكم ملحمة]]></category>
		<category><![CDATA[كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر]]></category>
		<category><![CDATA[لهري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10482</guid>
		<description><![CDATA[الرواية الثانية: رواية أحمد المنصوري في كتابه كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر (بتصرف طفيف): وقعة الهري الشهيرة ثم انضاف للمعركة صناديد آخرون، منهم حوسا وأمهروق وباعدي، تراكضوا للمعركة فأبلوا فيها بلاء حسنا، فارتطموا مع العدو من كل ثنية ومنعرج، وكادوا يتماسكون بالأيدي مع العدو وما هي إلا هنيهة حتى تراجعت الجيوش المهاجمة منهزمة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الرواية الثانية:</strong></em></span><br />
رواية أحمد المنصوري في كتابه كباء العنبر من عظماء زيان وأطلس البربر (بتصرف طفيف):<br />
وقعة الهري الشهيرة<br />
ثم انضاف للمعركة صناديد آخرون، منهم حوسا وأمهروق وباعدي، تراكضوا للمعركة فأبلوا فيها بلاء حسنا، فارتطموا مع العدو من كل ثنية ومنعرج، وكادوا يتماسكون بالأيدي مع العدو وما هي إلا هنيهة حتى تراجعت الجيوش المهاجمة منهزمة.<br />
وكان من حسن الحظ، أن أبناء أخ محمد وحمو، وهم والعايدي، وشقيقه موح وعقى، ومعمى ابن الحاج حدو، وشقيقه بن عقة، كانوا لا زالوا لم ينزلوا مع عمهم بمعسكر الهري وما أن سمعوا ذوي المدافع بالسحر حتى علموا أنها الغدرة الموقعة لعمهم، فهبطوا من أطلسهم في أتباعهم الذين لا يقلون عن أتباع عمهم، وحولهم قبائل أيت شارط وأيت خوي وأيت بوهو &#8230; فلم يتجهوا نحو عمهم ومواقع المعركة بل علموا أن الجيوش تزعزعت من مراكزها، فهي تقصد المعسكر، لذلك قصدوا أن يقطعوا عليها خط الرجعة فقصدوا المدفعية وفتكوا بكافرها ورجالها، فتخطفتها الفرسان، وكان ممن قصد رجال المدفعية معمى ولد الحاج حدو، فحكى لنا أنهم شنوا الغارات حتى وقفوا على أكتاف المدفعية، فأصلوها نارا حامية فقاوموا مقاومة شديدة، غالبهم بالمسدسات، قال: فأصبت بطلقة نارية في بطني، سقطت منها أمعائي فما أن سقطت من فرسي حتى وجدت أمامي أختي وهي تساعدني في إرجاع الأمعاء الخارجة، فحاولت إرجاعها بيدها بكل جهد فلم تستطع، فبينما هي على تلك الحال، إذ بأحد الجرحى الساقطين بمقربة منا ينادي عليها نداء يهمسه من شدة الألم، حتى دنت منه، فقال لها، ارفعي رجليه بيد، وادفعي الأمعاء بيدك الأخرى ترجع لمحلها. قال فصنعت ذلك، فرجعت الأمعاء، وأخذت تخيط البطن ويساعدها بعض الإخوان الذين جاؤوا فخاطوها بخيوط حريرية من سبنية فوق رأسها، فكانت هذه المساعدة الأولى، فحملوه وعولج علاج البرابر، الذي هو الكي، فما مرت عليه أيام حتى كان على فرسه في معارك أخرى.<br />
إنه وطيس المعركة الحامي، الذي انتهى بانتصار جيوش المسلمين، فانتظر زعيم معسكرهم حيث لا أثر للجيش الفرنسي يطل ولا خبر، وما هي إلا الطلقات تفزع، ثم تخفت تارة فيهيمن صوت مرعب مفجع، ويخيم الليل بظلامه ويرخي سدوله بشجونه وهمومه.<br />
وليل كموج البحر يرخي سدوله<br />
عليه بأنواع الهموم ليبتلى<br />
ليبتلى بخيول المسلمين على المعسكر تطل، فتذهب به المذاهب حتى يكاد يجن، بل يضل. وكيف وقد رأى جيشه لم تبق فيه باقية، والشك في الذي بين يديه بالمعسكر كردإ أو حامية، فيختلط عقله ويجن كل الجنون، ويتحقق أنه المغبون في خطته، إذ تيقن أنه فناء الجيش كله، ضباطا وجندا عدة وعدا. الكل هدته الأبطال هدا.<br />
هذا هو الهوان بل البؤس واليأس، هذا هو الخسران بل الطالع النحس. إذا فما هو الخلاص؟ الخلاص في الانتحار بإطلاق الرصاص، وهكذا يصوب مسدسه، وينتهي شريط القصة بختم أنفاسه. وهكذا يذهب الكولونيل لافيردور ضحية غدره، ويسلم الله بطل الأطلس، عالي الرأس شامخ المعطس &#8230;</p>
<p>يتبع&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>حسن محجوبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-13%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b1-19-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفهوم الكتابة الروائية عند نجيب الكيلاني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Apr 2010 23:57:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية]]></category>
		<category><![CDATA[القصة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة الروائية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد المنعم الوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[نجيب الكيلاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6914</guid>
		<description><![CDATA[د. عبد المنعم الوكيلي لا تكمن أهمية الخطاب الروائي في قدرته على نقل المضمون الفكري فحسب، بل لقدرته في الانتشال والتأثير على عدد كبير من القراء، وفي ظل تعدد القنوات الإعلامية المرئية منها والمسموعة، ازدادت أهمية ا لنص القصصي الذي يمثل أساس العمل الفني، وعماد النص المسرحي. إن ذلكم كله يؤكد أن الدكتور الكيلاني قد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عبد المنعم الوكيلي</strong></span></p>
<p>لا تكمن أهمية الخطاب الروائي في قدرته على نقل المضمون الفكري فحسب، بل لقدرته في الانتشال والتأثير على عدد كبير من القراء، وفي ظل تعدد القنوات الإعلامية المرئية منها والمسموعة، ازدادت أهمية ا لنص القصصي الذي يمثل أساس العمل الفني، وعماد النص المسرحي.</p>
<p>إن ذلكم كله يؤكد أن الدكتور الكيلاني قد هدي إلى الرشاد حين أحس بضرورة كتابة القصة التي تلبي حاجة القراء، وتغنيهم عن قراءة القصص التي تمتلئ عهرا وإجراما وترى في الالتزام جمودا وتخلفا، وكان صاحبنا ممن أخذ بزمام المبادرة إلى تقديم البديل وملء الفراغ.</p>
<p>وباستقراءنا لتجربة الكيلاني الروائية نلحظ هذا الزخم والاهتمام الكبير بالتاريخ، منذ أن كان في بداية مشوراه الأدبي وحتى مرحلة نضجه واستقامته، فكيف إذن يتمثل الكيلاني التاريخ؟ وكيف يقيمه مادة للتشكيل الأدبي؟</p>
<p>إن التاريخ من منظور الأدب هو بنية أو بطانة تحتية للأدب وموضوعا له، الأدب لا ينطق التاريخ، بل يقيم معالم له، يظهر وينشئ من الواقع عالما لا تهم فيه كرونولوجية الأحداث بقدر ما تهم السمات الدالة.</p>
<p>ولهذا فإن المزيج -كما يقول الكيلاني نفسه- الناتج من خلط الوقائع التاريخية بالقواعد القصصية مزيج يحتاج إلى يقظة وبراعة فنية، فالنص الروائي هنا يصير بنية رمزية دالة تصوغ من التاريخ كوقائع ثابتة، صورا ورؤى للعالم.</p>
<p>ومما يحسب لنجيب، أن مفهوم الرواية التاريخية كان واضحا لديه، إذ لم يكتب الرواية التي تعلم أحداث التاريخ، بل سعى إلى أن يجعل الرواية  عنصرا مؤثرا يجسد معنى من المعاني أو فكرة من الأفكار كما هو الشأن في إبرازه لهدف رواية (قاتل حمزة) وأنه قد أراد من ذلك إيضاح مفهوم الحرية من وجهة نظر وحشي حينما كان في الجاهلية.</p>
<p>وقد تعامل الكيلاني مع الحقائق التاريخية تعاملا يختلف عن المؤرخ، ولم ينس -وهو يكتب الرواية التاريخية- أنه يكتب عملا أدبيا إبداعيا في الدرجة الأولى، ووفق رأي &#8220;جورج لوكاتش&#8221; في البناء الفني للرواية التاريخية فقد جعل الكيلاني من الأشخاص الحقيقيين أشخاصا ثانويين كما في رواية (اليوم الموعود) و(طلائع الفجر) وجعل الأدوار الرئيسة للشخصيات الثانوية، وذلك لكي يمنح الخيال مرونة يتحرك من خلالها الأديب لصياغة القصة صياغة تبعدها عن المساس بحقائق التاريخ، مع تقديمها للفكرة المطلوبة تقديما يؤثر في وجدان القارئ ومشاعره.</p>
<p>إجمالا يمكن القول : أن الكيلاني في كتاباته الروائية يمثل التاريخ لا في بعده الإخباري كما رواه أصحاب السير والمصنفات، بل يتجاوز ذلك إلى استنطاق لحظات التاريخ الإسلامي تلكم اللحظات التي ستظل موشومة في ذاكرة الأمة، ومن ثمة نجده يعمل على تحيين وعصرنة التاريخ وجعله حاضرا ومعيشا في الذاكرة والواقعوالجماعة.. وفي أفق تحفيز الأمة والدفع بها إلى ابتكار خطابها المعاصر من خلال استثمار ماضيها التليد والنسج على منواله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المحدثون الأمراء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2005 15:59:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 232]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الأمراء]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية]]></category>
		<category><![CDATA[المحدث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21118</guid>
		<description><![CDATA[من الأمراء الذين اهتموا بالحديث سماعا ورواية في عصر المرابطين نجد: 1-  إبراهيم بن يوسف بن تاشفين: إبراهيم بن يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن ترقوت بن ورينّطن بن منصور الصنهاجي ثم اللمتوني الأمير، يعرف بابن تاعيشت، اسم أمه، ولي مرسية لأخيه علي بن يوسف أمير المغرب. وفي إمارته بها سمع الحديث من أبي علي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من الأمراء الذين اهتموا بالحديث سماعا ورواية في عصر المرابطين نجد:</p>
<p>1-  إبراهيم بن يوسف بن تاشفين:</p>
<p>إبراهيم بن يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن ترقوت بن ورينّطن بن منصور الصنهاجي ثم اللمتوني الأمير، يعرف بابن تاعيشت، اسم أمه، ولي مرسية لأخيه علي بن يوسف أمير المغرب. وفي إمارته بها سمع الحديث من أبي علي الصدفي. وبالجملة فهو من بيت جهاد واجتهاد.</p>
<p>2- ميمون بن ياسين:</p>
<p>ميمون بن ياسين الصنهاجي اللمتوني سكن ألميرية وأصله من صحراء المغرب يكنى أبا عمر، عني بالرواية وسماع العلم وكانت له رحلة حَجَّ فيها وسمع بمكة من أبي عبد الله الطبري صحيح مسلم، وسمع بها أيضا من أبي مكتوم بن أبي ذر الهروي صحيح البخاري في أصل أبيه أبي ذر وابتاعه منه بمال جليل وهو الذي أوصله إلى المغرب.</p>
<p>توفي رحمه الله بإشبيلية.</p>
<p>وقد حدث ميمون بن ياسين بالأندلس فسمع منه الناس بإشبيلية وغيرها وممن حدث عنه :</p>
<p>- مفرج بن سعادة من أهل إشبيلية يكنى أبا الحسن.</p>
<p>- أبــو القاسم بن بشكوال المتوفى سنة 578 هـ.</p>
<p>3- المنصور بن محمد بن الحاج:</p>
<p>المنصور بن محمد بن الحاج داود بن عمر الصنهاجي اللمتوني يكنى أبا علي كان من رؤساء لمتونة وأمرائهم موصوفا بالذكاء والفهم عارفا بالأخبار والسنن والآثار يصحب العلماء للسماع منهم وهو فخر لصنهاجة ليس لهم مثله ممن دخل الأندلس كان رحمه الله محدثا حافظا ذكيا فهما حسن الخط جمع من الدواوين والأصول العتيقة ما لم يجمعه أحد من أهل زمانه.</p>
<p>قال ابن سفيان: توفي بميورقة فيما بلغنا في حدود الخمسين وخمسمائة.</p>
<p>- شيوخه : سمع بقرطبة من أبي محمد بن عتاب المتوفى سنة 531 هـ. وبمرسية من أبي علي الصدفي وغيرهم.</p>
<p>4- علي بن يوسف بن تاشفين اللمتوني:</p>
<p>علي بن يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن تارقوت اللمتوني، أمه أم ولد رومية اسمها منوا وتسمى بأم الحسن. بويع له يوم ماتأبوه بمراكش بعهد أبيه، وسُمِّى بأمير المسلمين وذلك في غرة المحرم من سنة 500هـ.</p>
<p>ولما ولي علي بن يوسف بعد أبيه اضطلع بالأمور أحسن الاضطلاع، وقام بها أحسن قيام، وكان يقصد مقاصد العز في طرق المعالي، ويحب الأشراف ويقلد العلماء، ويؤثر الفضلاء، كثير الصدقة عظيم البر، جزيل الصلة، وكان زكيا فقيها، مكرما لأهل العلم، يقلد الأمور الفقهاء.</p>
<p>وقد استجاز أبا عبد الله محمد الخولاني جميع رواياته لعلو إسناده فأجازه، وكان دائما يبحث عن العلماء أصحاب السند العالي ليجيزوه.</p>
<p>توفي رحمه الله تعالى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وولي بعده ولده تاشفين بولاية منه وعهد له، وكانت وفاته بمراكش.</p>
<p>المراجع :</p>
<p>- الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية : تحقيق سهيل زكاروعبد القادر زمامة.</p>
<p>- الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام : العباس بن ابراهيم.</p>
<p>- التكملة.</p>
<p>- الأنيس المطرب بوض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس : علي بن أبي زرع الفاسي.</p>
<p>ذة.نجاة المديوني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تعليم التجويد والرواية مسؤولية وأمانة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2005 14:21:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 232]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التجويد]]></category>
		<category><![CDATA[الرواية]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بومزود الصنهاجي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21097</guid>
		<description><![CDATA[إلى من يتصدر لتعليم التجويد. اعلم يرحمك الله أن هذه أمانة، يحملها الآخر عن الأول جيلا بعد جيل، رواية وتطبيقا بمعنى أنه لا بد لمن يريد أن يُعلِّم غيره : 1- أن يكون عالما بالرواية التي يُعلمها ضابطا لها ولجميع الأحكام المتعلقة بها سواء كانت أصولا أو ما ينبثق عنها من الفروع. 2- أن يكون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إلى من يتصدر لتعليم التجويد.</p>
<p>اعلم يرحمك الله أن هذه أمانة، يحملها الآخر عن الأول جيلا بعد جيل، رواية وتطبيقا بمعنى أنه لا بد لمن يريد أن يُعلِّم غيره :</p>
<p>1- أن يكون عالما بالرواية التي يُعلمها ضابطا لها ولجميع الأحكام المتعلقة بها سواء كانت أصولا أو ما ينبثق عنها من الفروع.</p>
<p>2- أن يكون قد طبَّق هذه الأحكام تطبيقا مباشرا في جميع كلمات القرآن الكريم من أوله وهي سورة الفاتحة إلى خاتمته وهي سورة الناس على مُقرئ ضابط متقن حَسَن الأداء معروف شيوخُه الذين أخذ عنهم بسندهم.</p>
<p>وقد اشترط سلفنا الصالح من علماء القراءة على كل من يريد أن يقرأ برواية من الروايات. أن يقرأ على الشيخ ختمة كاملة على الأقل، حتى يمر بكل ألفاظ القرآن الكريم تلاوة وتجويدا، فإذا رءاه شيخه قد  أصبح متمكنا مما أخذ عنه، حينها يأذن له بالإقراء وإلا فلا، لأن الأمر يتعلقبالتحمل عنه، حتى إذا سُئل يقول أقرأني فلان ويسمِّي شيخَه باسمه الذي يُعرف به، وشيخه قد عَلِمَ من قرأ عليه وشيخ شيخه وهكذا إلى رسول اللهالذي أخذه عن جبريل عليه السلام كما أخذه جبريل عن رب العزة جل جلاله وتقدست أسماؤه وكملت صفاته.</p>
<p>فإذا فهمت أخي الكريم أختي الكريمة هذا التنبيه. فستتيقن أن تعليم الناس التجويد أمانة عظيمة ومسؤولية جسيمة، لأنك كلما أقرأتَهم كلمة من القرآن العظيم بالأحكام التي تشتمل عليها إلا وهم متيقنون أنها كذلك أنزلت وكذلك قرأها رسول الله ، وقد يقول قائل : إن رسول اللهقال : &#8220;بلغوا عني ولو آية&#8221; أقول له : نعم فأمر الله ورسوله فوق كل أمر، لكن لا يفهم من هذا أننا نبلغ بغير علم بل المطلوب هو أن نتعلم أولا ثم نبلغ ما تعلمناه فإذا تعلمت القرآن كله وأحسنت تلاوته بأحكامه وجب عليك تبليغه وإذا تعلمت نصفه وجب عليك تبليغ نصفه، أو جزءا وجب عليك تبليغه أوسورة أو آية وجب  عليك تبليغها.</p>
<p>أما الذي لم يقرأ القرآن كاملا مجودا على شيخ معتَبر ويصبح يعلم الناس ويُقرئهم ما رسم في المصحف الشريف من أوله إلى خاتمته فهذه جرأة ما بعدها جرأة على كلام الله تعالى ، وقد يُؤزر من حيث يريد أن يؤجر لأنه لا يَسلم من الوقوع في الخطأ فكيف يَسلم من يُقرئه من الخطأ، فهو مثله مثل الذي قيل فيه : فاقد الشيء لا يعطيه.</p>
<p>وإليكم بعض ما وقع فيه هؤلاء المتعالمون من الأخطاء، والتي سمعتها من الثقات :</p>
<p>1- إن تنوين الفتح الذي نقف عليه بالمد نحو : (ماءً) قالت (شيخة) التي تُعلم بعض الأخوات لا تقفن عليه بالمد بل قفن بالسكون هكذا : (ماءْ).</p>
<p>2- وشيخة أخرى قالت لمن تقرئ لا تدغمن النون الساكنة في الراء من كلمة {مَن رَّاقٍ}(1)(القيامة : 26).</p>
<p>3- وشيخة ثالثة قالت لمن تعلم : امددن على الياء من كلمة {الئن}(المجادلة :2) وغيرها. قدر أربع حركات : بالتوسط : في حالةالوصل.</p>
<p>4- وقال (شيخ) عندما سُئل عن كلمة : &#8220;الذين أسآءوا السوءى أن كذّبوا&#8221; فأجاب : بتحقيق الهمزة الأولى من : (السوءى) وإبدال الثانية حرف مد من : (أن) هكذا : {السوءى أن كذبوا}(الروم : 9).</p>
<p>5- ومن هؤلاء (الشيوخ) من يقرأ بالإمالة التي فيها وجهان : فيميلها مع قصر مد البدل وهذا الوجه ممنوع رواية من طريق الأزرق فلا يجوز مع قصر البدل إلا الفتح، أما الإمالة فتكون مع توسط البدل، ومع إشباعه.</p>
<p>وهذا الخلط والتركيب يقع بسبب الجهل بالطرق المختلفة، فهذه بعض الأخطاء التي يُقرئ بها هؤلاء الناس، لست  أدري من أي مصدر أخذوها ولا على من قرؤوها؟</p>
<p>فإذا كان مثل هؤلاء يجهل معظم أحكام التجويد فكيف يكون حالهم مع الوقف والابتداء الذي هو من أهم أحكام التجويد قال  ابن الجزري رحمه الله تعالى :</p>
<p>وبعد تجويدك للحروف</p>
<p>فلا بد من معرفة الوقوف</p>
<p>وقال في النشر :</p>
<p>ومن ثَمَّ اشترط كثير من أئمة الخلف على المجيز ألا يجيز أحدا إلا بعد معرفة الوقف والابتداء(2).</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- لا تدغم من رواية حفص عن عاصم وله عليها سكتة. أما ورش فليس له إلا الإدغام كباقي القراء الآخرين.</p>
<p>2- أنظر النشر (1/317).</p>
<p>محمد بومزود الصنهاجي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/04/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
