<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرواحل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كونوا الرواحل، وأعدوا الكواهل، لحمل القول الثقيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%84%d8%8c-%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%84%d8%8c-%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 May 2015 00:44:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 438]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الامانة]]></category>
		<category><![CDATA[الباحثين في القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الرواحل]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8686</guid>
		<description><![CDATA[الدكتور الشاهد البوشيخي الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) للمؤتمِرين: كونوا الرواحل، وأعدوا الكواهل، لحمل القول الثقيل بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المسلين، محمد بن عبد الله عليه أزكى الصلاة والتسليم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم افتح لنا أبواب وأنطقنا بالحكمة واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة. أيها الجمع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الدكتور الشاهد البوشيخي الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) للمؤتمِرين:</strong></p>
<p><strong>كونوا الرواحل، وأعدوا الكواهل، لحمل القول الثقيل</strong></p>
<p>بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المسلين، محمد بن عبد الله عليه أزكى الصلاة والتسليم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم افتح لنا أبواب وأنطقنا بالحكمة واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة.</p>
<p>أيها الجمع الكريم ضيوفا ومضيفين، محاضرين وحاضرين، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبارك الله تعالى لكم في سعيكم، وجعله مشكوراً، وأغشى مجلسنا هذا الرحمة وجعل من حضره فيمن عنده مذكورا، وشغلنا وإياكم بالأتقى  والأبقى والأنفع للأمة فيما تبقى.</p>
<p>أيها الباحثون في القرآن العظيم :</p>
<p>لا جرم أنكم بفضل الله العظيم، من ذوي الحظ العظيم باختيار الله جل جلاله لكم في القرآن الكريم { فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم، إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين}، لقد شغلكم ربكم الكريم بتلقي النبإ العظيم وبيان القرآن  العظيم، شغلكم باستخراج العلم المكنون، في السبع المثاني والقرآن العظيم، لتوزيعه وتبليغه للناس أجمعين رحمة للعالمين، فكونوا الرواحل، وأعدوا الكواهل، لحمل القول الثقيل. وإنما يحمل اللواء النجوم.</p>
<p>أيها الباحثون في القرآن العظيم :</p>
<p>ها نحن  نجتمع مرة  ثالثة على مائدة القرآن العظيم لنتشارك في هم غليظ عظيم هو «تكميل أصول التأويل» كما أشار إلى ذلك علامة الهند الشيخ عبد الحميد الفراهي رحمه الله تعالى في رسالته (التكميل في أصول التأويل)، هم غليظ عظيم، هو كيف نكمل بناء هذا العلم الضابط  للفهم والاستنباط في كلام الله تعالى، إقامة لميزان فهم القرآن، وصيانة له من  «تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتأويل الغالين» كما في الحديث الصحيح.</p>
<p>لقد أعد الأجداد لوازم صرح هذا العلم في علوم شتى، أعَدوها في علوم القرآن الكريم، وأعَدوها في علوم الحديث الشريف، وأعَدوها في أصول الفقه وأصول الدين، وأعدوها في علوم اللغة قبل ذلك، أعدوها في مقدمات الكتب وفي بطونها&#8230;</p>
<p>أعَدوها في موضوعات ومواضع، وبقيت مواضع وموضوعات في مواضع، ليكمل البناء، ويقوم صرح العلم ضابطا للفهم.</p>
<p>بقي أن تجمع المادة كلها عبر القرون وتوثق وتصنف وتقوم لتستخلص منها خلاصة واقع هذا العلم، ثم يُنظر في حاجة التخصص في علاقته بالنص وحاجة الأمة في علاقتها بالتخصص، ليكمل الناقص ويكمل بناء الصرح العظيم.</p>
<p>أيها الباحثون في القرآن العظيم:</p>
<p>نعلم جميعاً أن البحث في «القول الثقيل» ثقيل، وأن حمله دون حمله خطير وجلل {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا}، ولكنه يسير على من يسره الله عليه، وكما قال جل وعلا في الحديث القدسي (أنا عند ظن عبدي بي&#8230;..) ومن أحسن الظن أحسن العمل. فاصدقوا الله جل  جلاله وأخلصوا، وللمدلج الساهر صفاء المناهل.</p>
<p>وأخيراً، أشكر الشكر الجزيل الموصول لكل من ساهم في هذا الخير وأعان عليه، و نرحب بالضيوف الكرام الذين تحملوا ما تحملوا ليصلوا وليتواصلوا. وعسى أن يجدوا في هذا المؤتمر عملا هو خير من هذا القول.</p>
<p>والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%87%d9%84%d8%8c-%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الثقوب السوداء.. والنجوم البيضاء .. وسنن التدافع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2013 17:48:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 392]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقوب السوداء]]></category>
		<category><![CDATA[الرواحل]]></category>
		<category><![CDATA[النجوم البيضاء]]></category>
		<category><![CDATA[سنن التدافع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5191</guid>
		<description><![CDATA[الثقوب السوداء في الكون ناتجة عن موت نجم في الفضاء وانهيار مادته وانكماشها وتراصها، بحيث تصير ذات قوة هائلة على منع كل جُسيْم داخلها من الانفلات، وجذب كل جسم اقترب منها وابتلاعه، بما في ذلك &#8220;فوتونات&#8221; الضوء التي تنحبس داخل الثقب الأسود ولا تنعكس. لذلك كانت هذه الثقوبُ سوداءَ محاطةً بهالة من السواد خاليةً من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الثقوب السوداء في الكون ناتجة عن موت نجم في الفضاء وانهيار مادته وانكماشها وتراصها، بحيث تصير ذات قوة هائلة على منع كل جُسيْم داخلها من الانفلات، وجذب كل جسم اقترب منها وابتلاعه، بما في ذلك &#8220;فوتونات&#8221; الضوء التي تنحبس داخل الثقب الأسود ولا تنعكس. لذلك كانت هذه الثقوبُ سوداءَ محاطةً بهالة من السواد خاليةً من النور، بل تجذب إليها كل نور وتقبره في جوفها ليتحول كل شيء إلى سكون وظلام. لذلك شبه العلماءُ الثقوبَ السوداء في الكون بمعتقلات تسجن فيها كل الأجسام، حتى النجوم والكواكب الكبيرة، ويعتقل فيها الضوء والحركة والزمان، وهي بمثابة مقابر يدفن فيها كل ذلك وإلى الأبد.</p>
<p>إن هذا الذي يجري في كون الله الطبيعي -عالم الأفلاك والمجرات وعالم الأجسام والذرات- وفق سننه الكونية يجري مثيله في عالم الاجتماع الإنساني وفق سنن الله في التدافع بين الحق والباطل. والذي يقابل الثقوب السوداء في عالم الاجتماع البشري &#8220;لوبيات&#8221; الفساد أفرادا وجماعات ومؤسسات&#8230; إذ تكون قادرة على امتصاص كل الأجسام الاجتماعية واعتقالها في دائرتها بما فيها الأجسام المضيئة وتعطيل حركتها وفاعليتها، وإيقاف حركة الزمان والتاريخ، وكما أن هذه الثقوب لا يمكن رؤيتها، فكذلك جيوب الفساد وثقوبه السوداء توجد في المجتمع، وتجري في عروقه مجرى الدم في الجسم، ويصعب ضبطها، لأنها تتزيّـى وتتغطى بأغطية خادعة، ومَكمَن خطورتها هي أنها تمتلك قوة الخداع والجذب والإفناء والإقبار، حتى في حق النجوم الكبار في الأمة.</p>
<p>إن الأمة الإسلامية في بعثتها الجديدة، وفي إرهاصات هذه البعثة، تعترضها مقاومة شرسة للقبائل والأحزاب وأهل الأهواء من هذه الثقوب السوداء، الذين تحالفوا وتآلفوا على تأخير قطار الأمة عن موعده مع التاريخ، غير أن الله وعد، ووعده صادق فقال: {سيهزم الجمع ويولون الدبر}، وأخبر أن ما ينفقونه سيؤول إلى البوار: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله، فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون}.</p>
<p>إن أجسام الأمة المضيئة وهي تتقلد اليوم مقاليد الأمور، أو تتهيأ لذلك قريبا إن شاء الله تعالى، عليها أن تفقه فقهاً دقيقا ما يلي:</p>
<p>أولا- أن الثبات في الموقع الذي أوجدها الله فيه؛ موقع الحق، ووظيفة تكبير الله في كل شيء، والعبودية لله الخالق الرازق هو سبيل النجاح والبقاء، {فاستقم كما أمرت}، {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}.</p>
<p>ثانيا- أن إرسال النور، وبكثافة، أفرادا وجماعات ومؤسسات، ومن كل المواقع والمستويات، وفي كل الاتجاهات، هو السبيل الأنجع لحفظ بقاء الأمة واستمرار خيريتها.</p>
<p>ثالثا- أن الانحراف عن المسار، والاقتراب من مناطق الثقوب السوداء، ليس إلا اقترابا من الموت والانهيار، ومن الفاعلية إلى الانفعالية، ومن الحياة إلى الممات، ومن ولاية الرحمن إلى غواية الشيطان: &#8220;ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا&#8221;.</p>
<p>رابعا- أن الله جل وعلا جعل النور والنجوم البيضاء المضيئة دليل الحياة والحركة والبركة والبقاء، وبقدر وجودها تكون الحياة. أما الثقوب السوداء فهي مصدر الظلام ومقبرة النور، وكلما ازدادت اتسعت دائرة الفناء، فيكفي المسلم شرفا أن جعله الله نجما، وما يحمله من العلم والنور ويستقيم عليه هو الحياة الطيبة لكل إنسان: {استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم}، {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مومن فلنحيينه حياة طيبة}.</p>
<p>خامسا- الإيمان بسنن الله في الابتلاء والتدافع، يستلزم الإخلاص والصواب، وحسن تسخير واستثمار المسخرات والمقدرات، والتخطيط الحكيم والمحكم لحاجيات الأمة ولواجبات الوقت، ومنها مما لابد منه:</p>
<p>- تشخيص حاجيات الأمة في كل مجال وتخصص، إعلاما وتعليما وقضاء واقتصادا.. تشخيصا علميا عاجلا غير آجل.</p>
<p>- البحث عن الرواحل والنجوم الكبيرة في وزنها كمّا وكيفا، والعالية في هممها علو النجوم في قممها، ورعايتها حق الرعاية، والعناية بها كل العناية لتصير صالحة للزرع والإثمار وبلوغ النهاية في كل قصد وغاية.</p>
<p>- بناء المؤسسات الفاعلة والمشارِكة بناء علميا رشيدا متكاملا ومتناسقا في كل مفاصل جسم الأمة قادرا على لـمِّ شتات الأمة والنهوض والسير بها في مسارها قوية قويمة، وسوية رشيدة.</p>
<p>- التخلق بأخلاق الحلم والعلم، والحزم والعزم، والرشد والحكمة، والود والرحمة، والاستقامة والشهامة، والفخر والاعتزاز بما حبا الله هذه الأمة من العزة والكرامة، وتوخي سبل السلم والسلامة، والاستقلال والقوامة تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا.</p>
<p>فلا شهود لهذه الأمة من غير الوعي بالسنن الربانية، ولا قوامة لها من غير الأخذ بأسباب القوة، ولا خيرية لها من غير التخلق بالأحسن من الأخلاق إخلاصا واتباعا والتزاما.</p>
<p>{والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
