<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرقة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الدقة والرقة في خطاب الدعاة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Oct 2017 10:11:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 485]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الدقة]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ والإرشاد]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الدعاة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. معزوز عبد الحق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18091</guid>
		<description><![CDATA[إن حاجة الناس إلى الخطاب الموجه والمرشد حاجة فطرية، والحرص على أن يكون الخطاب الشرعي غاية ما يمكن أن يلبي هذه الفطرة ويشبعها ويحفظها، ويقوم ما قد يلحقها من تشوه ناتج عن تأثيرات اجتماعية أسرية وبيئية، محلية ووطنية وعالمية، هو مما ينبغي أن يعنى به الدعاة إلى الله خطباء ووعاظا، علماء وفقهاء، مربين وأساتذة، كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن حاجة الناس إلى الخطاب الموجه والمرشد حاجة فطرية، والحرص على أن يكون الخطاب الشرعي غاية ما يمكن أن يلبي هذه الفطرة ويشبعها ويحفظها، ويقوم ما قد يلحقها من تشوه ناتج عن تأثيرات اجتماعية أسرية وبيئية، محلية ووطنية وعالمية، هو مما ينبغي أن يعنى به الدعاة إلى الله خطباء ووعاظا، علماء وفقهاء، مربين وأساتذة، كل في ميدان عمله، وساحة توجيهه ودعوته، وإن من الأمور التي يلزم الانتباه والتنبه لها، مراعاة التوازن في هذا الخطاب، فلا يغلب جانبا ويغفل جانبا، ولا يهول  أمرا ويهون آخر، وهذا من نافلة القول، ولولا الأمر الرباني بالتذكير ما كان لهذا الحديث من داع ولا تبرير.</p>
<p>الموازنة بين الدقة والرقة؛ وأعني بذلك دقة الخطاب الإسلامي الشرعي الدعوي ورقته، فيراعي في القضايا المطروقة موضوعا للوعظ والحديث، والخطبة والتحديث، تأصيل المسائل فيها، وإقامة الحجج والدلائل عليها، والاستدلال لها بما ثبت من نصوص الشرع القاطعة الفاصلة، فلا يبقى الوعظ والإرشاد مجرد دعوى ليس عليها من الله حجة ولا برهان، وربنا سبحانه يقول:﴿قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين (النمل: 64) ويقول جل جلاله:﴿قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا (الأنعام: 148) فصار الاستشهاد والاستدلال رونق الخطاب وزينة المقال، لا غنى للداعية عنه، إذ لكلام المولى جل جلاله ولحديث المصطفى  من وقع الأثر وعظيم الخطر ما يعلمه أهل اللسان ممن فقهوا لغة خطاب القرآن. فلو أنزل هذا القرآن على جبل لخشع، فكيف إذا خوطب به من لربه ركع وسجد وخضع. وإنما أوتينا من جهة تقصير المخاطَب &#8211; بكسر الطاء &#8211; عن بلوغ قلب المخاطِب &#8211; بفتح الطاء -، فإفلاسه من العلم الشرعي كارثة معرفية وعثرة علمية، تعوق بلوغ خطابه إلى أفئدة وأوعية مخاطبيه، وتسوق كلماته إلى التردي عن مستوى ما يعالجه من قضايا ومشكلات، ويطرحه من مسائل ومعضلات. فلا مفر والحياة حبلى بشبهات وإشكالات، وطعون واتهامات، من تسلح الداعية بسلاح العلم الأصيل لتحقيق الدعاوى ودحض الأباطيل ورد الأغلوطات مما قد يثار في ساحة الناس وواقع حياتهم. فالدقة العلمية ضرورة في العصر ملحة، تنم عن فقه زكي، وفهم ذكي، كفيل بإنارة الأفهام وإضاءة الأذهان بحقائق ما قد تعج به أدمغة الناس من صخب وسائل الإعلام ومقاطع  الشبكات العنكبوتية بائعة الأوهام، والتي صارت للأسف الشديد المعلم والمرشد لمختلف الفئات العمرية والطبقات الثقافية والمعرفية.</p>
<p>وحتى لا يغوص الخطاب في دقائق الأصول، ومناهج الاستدلال والأصول، فيحيد عن مقصد التزكية ومعنى التحلية وغاية التربية، كان لا بد من أن يعدل الداعية كفة ميزان العلم بكفة ميزان التزكية؛ فيكسو خطابه بروح قرآنية ورقة إيمانية، يقرن فيها الأحكام بحِكَمها، والأوامر بغاياتها، والمسائل بعللها، ويستحضر المآل، ويعتبر بخاتمة الحال، فيرغب ويرهب، ويحبب ويرعب؛ بعبارات لم يخل منها كتاب الله، ولم تعر عنها أحاديث رسول الله ، عبارات تشق طريقها إلى المشاعر والأحاسيس فتبلغ المضغة التي بها صلاح الجوارح والأركان، واستقامة الأعضاء واللسان.</p>
<p>إن خطاب الدعاة والمربين أحوج ما يكون إلى المزاوجة بين التفهيم والتزكية، والجمع بين المعرفة والتربية، وأن يقرن بين الدقة العلمية والرقة الوعظية لتسكن العقول الحائرة المشتبهة، وتهدأ النفوس الراغبة المشتهية، وهذا مقصد البعثة، وغاية الرسالة والنبوة، قال ربنا في محكم كتابه: هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين  (الجمعة: 2).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. معزوز عبد الحق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إليكِ .. أختي المسترجِلة:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%90-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%90%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%90-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%90%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Oct 2014 21:26:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 427]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأنثى]]></category>
		<category><![CDATA[الرّجلة]]></category>
		<category><![CDATA[الرقة]]></category>
		<category><![CDATA[الفطرة]]></category>
		<category><![CDATA[المسترجِلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8274</guid>
		<description><![CDATA[ذ.ة. لطيفة أسير أختي الأنثى.. نعم الأنثى.. تلك صفتك التي ارتضاها لك ربّ العزّة. ولو شاء أن تكوني غير ذلك لَفَطرك وسوَّاك كما يشاء. ولكنه سبحانه قدّر أن تكوني أنثى، ويكون شقيقك رجلا، ولولا هذا التنوع البشري ما استمر النسل ولا استقامت الحياة. فَلِمَ هذا التمرد المنافي للفطرة أخيتي. لمَ هذا الاعتراض على آية من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ.ة. لطيفة أسير</strong> </span></p>
<p><strong><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/11/n-427-7.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-8275" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/11/n-427-7.jpg" alt="n 427 7" width="305" height="292" /></a><br />
</strong></p>
<p>أختي الأنثى..</p>
<p>نعم الأنثى.. تلك صفتك التي ارتضاها لك ربّ العزّة. ولو شاء أن تكوني غير ذلك لَفَطرك وسوَّاك كما يشاء. ولكنه سبحانه قدّر أن تكوني أنثى، ويكون شقيقك رجلا، ولولا هذا التنوع البشري ما استمر النسل ولا استقامت الحياة. فَلِمَ هذا التمرد المنافي للفطرة أخيتي. لمَ هذا الاعتراض على آية من آيات الله الكونية ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها؟ ألمْ تفطني إلى أن هذا التنوع طبيعة كونية، وأنّ أنوثتك ليست سُبَّة ولا نقيصة حتى تتجردي منها أو تتبرئي من الانتساب لها؟ فَخْرٌ لكِ أن تكوني أنثى، كما أنه فخرٌ له أن يكون رجلا، ولا استقامة للحياة بدونكما.</p>
<p>أنت أنثى:</p>
<p>الرقة طبعك، والعاطفة والحنان جزء من خِلْقتك، وما تمردك عليها إلا خروج غير محمود على سنن الكون، يمُجُّه كل ذي ذوق سليم. ولا يغرنّك ما يقوله بعض الشواذ الذين فسدتْ فطرهم، وزاغت بصائرهم، واعلمي أن ما خِلته يوما ضعفا فيك هو مصدر قوة لك، فكم أَلاَنَتْ هذه العاطفة قلوب جبابرة، وكم انكسرت أمام عتبتها أعتى الرجولات، فلا تستصغري نفسك.</p>
<p>ما لَكِ وللرجل. ولبس الرجل. ومشية الرجل. وخشونة الرجل، ألم يصفع أذنك ذاك الوعيد الشديد بالطرد من رحمة الله لكل من انسلخت من أنوثتها وارتدت جُبّة غير جُبتها؟ اسمعي أخيتي ما قال رسول الله  : «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال» رواه البخاري.</p>
<p>يقول الشيخ ابن باز رحمة الله عليه: «اللعن من باب الوعيد والتحذير، وقد يسلم الرجل من العقوبة بأعمالٍ صالحة أو بتوبةٍ صادقة، وهكذا المرأة قد تسلم من العقوبة بتوبةٍ صادقة أو أعمالٍ صالحة، لكن المقصود من اللعن التحذير، فلا يجوز للرجل أن يتشبه بالكفار ولا بالنساء، والمرأة كذلك، ليس لها التشبه بالرجال ولا بالكفار، لا في الزي ولا في الكلام، ولا في المشي، وليس له أن يتشبه بالمرأة في زيه وفي كلماته وفي مشيه ولا بالكفرة، وهي كذلك ليس لها أن تتشبه بالرجل في زيه من اللباس ولا في زيه من المشي ولا في زيه من الكلام؛ لأن الرسول لعن من تشبه من النساء بالرجال ولعن المشتبه من الرجال بالنساء».</p>
<p>وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «لعن رسول الله الرّجلة من النساء» والرجلة هي التي تتشبه بالرجال في هيئاتهم وأخلاقهم وأقوالهم وأفعالهم.</p>
<p>والأمرّ والأدهى أخيتي ما جاء في هذا الوعيد الذي يهتز لِهَوْله كل فؤاد: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة والديوث».</p>
<p>قد يخامركِ استفهام فضولي لم كل هذا؟ فأقول لك: لأنك بترجلك تعترضين على مشيئة ربك، فلا ترضين بأنوثتك ولا تفتخرين بجنسك. بترجلك قد تنساقين إلى كل رذيلة، وقد أبصرتِ اليوم أنواع الفتن التي تتخبط فيها النساء من شذوذ جنسي، واقتراف لجرائم أخلاقية يندى لها جبين العفيفات، فأي مغنم لك أختي في هذا الترجل؟ وكيف تبيعين رضى من خلقك فَسَوَّاكِ برضى من لا يملك لنفسه جلبَ نفعٍ أو دفع ضرٍّ؟</p>
<p>أفيقي حماكِ الله، واعلمي أن الدنيا مهما طال أمدها فهي إلى زوالٍ، ولن ينفع المرء يوم العرض الأكبر إلا ما قدمه من طاعة وما تقرب به إلى ربه من رضى عن قضائه وتسليم تامٍّ لمشيئته.</p>
<p>لا تتعقبي طريق الغربيات السافرات، فهن قد عقد قرانهن بهذه الدنيا الفانية، ولا شريعة تحكمهن، إلههن هواهن، وجنتهن متعتهن، ونارهن مفارقة شهواتهن، احذري كما قال الرافعي: «خجل الأوربية المترجلة من الإقرار بأنوثتها. إن خجل الأنثى يجعل فضيلتها تخجل منها. إنه يسقط حياءها ويكسو معانيها رجولة غير طبيعية. إن هذه الأنثى المترجلة تنظر إلى الرجل نظرة رجل إلى أنثى. والمرأة تعلو بالزواج درجة إنسانية، ولكن هذه المكذوبة تنحط درجة إنسانية بالزواج. أيتها الشرقية: احذري ..احذري». مستنقع الرذيلة يفتح أبوابه أمام ترجلك، والشيطان يتربص بك الدوائر، فلا تكوني له خير معين، وتذكري أن جمال الأنثى في أنوثتها وجمال الرجل في رجولته. هما جنسان لا ثالث لهما. و من شذ شذ في النار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%90-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%90%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
