<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرضا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b6%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الرضا بالقضاء والقدر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 10:34:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الايمان]]></category>
		<category><![CDATA[الرضا]]></category>
		<category><![CDATA[الرضا بالقضاء والقدر]]></category>
		<category><![CDATA[القدر]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حسني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12654</guid>
		<description><![CDATA[إن الله تعالى فطر الناس كما يريد، له الجنة وله النار، وهو على كل شيء قدير، ولا مانع لما أعطى، وما منعه إلا بما قدر، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، لأنه سبحانه هو الفعال لما يشاء، وكل شيء عنده بمقدار، ليس للعبد أن يعترض بقلبه أو بلسانه على ما شاء، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الله تعالى فطر الناس كما يريد، له الجنة وله النار، وهو على كل شيء قدير، ولا مانع لما أعطى، وما منعه إلا بما قدر، إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، لأنه سبحانه هو الفعال لما يشاء، وكل شيء عنده بمقدار، ليس للعبد أن يعترض بقلبه أو بلسانه على ما شاء، لأن إيمانه بالله يقتضي التسليم المطلق لله تعالى، الذي لا شريك له.<br />
وليس معنى التسليم بالقضاء أن يترك الإنسان العمل اتكالا على ما جرى به المقدور، فإن الغيب لله تعالى طواه عنا، واستأثر بعلمه سبحانه، فلا يحيط العباد بشيء منه، إلا بما شاء الله، قال تعالى: عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول (الجن: 26 &#8211; 27). وقد كلفنا الله تعالى أن نعمل في الدنيا، ويم القيامة يسألنا عما كلفنا، ولا يسألنا عما قضاه وطواه عنا، فعلينا أن نكون كالزارع يبذر البذور في الأرض ويترك لله مآلها، إن شاء أنبتها، وإن شاء أماتها، وهذا معنى قوله : أفرآيتم ما تحرثون آنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرومون (الواقعة: 66 &#8211; 70). ومن ذلك ندرك أن اتخاذ الأسباب بالعمل واجب على المؤمن، ولكن ينبغي أن يقرن هذا الواجب بواجب آخر يتسدعيه إيمانا بربه، وهو أن يشهد من وراء حجب الغيب عون الله تعالى وفضله وأثره فلا يعتمد على عمله وعلمه وحده، فيتشبه بقارون حين غره ماله الكثير وأنكر وجحد فضل الله تعالى عليه ، وقال: إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا (القصص: 78) فكانت عاقبته أن خسف الله به وبداره الأرض؛ قال تعالى: فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين (القصص :81).<br />
قال بعض العارفين: إن الرضا عند أهل الرضا، ألا يقول العبد هذا يوم شديد الحر، وهذا يوم شديد البرد، يجب على المؤمن أن يكون في دينه ذا عينين: فينظر بعين الشريعة إلى أوامر الله تعالى ونواهيه، فيأتمر بما أمره الله، وينتهي بما نهاه الله عنه، وينظر بعين الحقيقة إلى قضاء الله فيرضى بالواقع المقدور، ويسلم لربه فيما قضاه وحكم به.<br />
قال رسول الله : «عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له» (رواه مسلم).<br />
عن أنس بن مالك قال: خدمت رسول الله عشر سنين، ما قال لي لشيء فعلته لم فعلته، ولا شيء تركته لم تركته، كان يقول: ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن . قال ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى: الرضا باب الله الأعظم، ومن ملأ قلبه من الرضا بالقدر، ملأ الله صدره غنى وأمنا (مدارج السالكين 174/2).<br />
قال الشافعي رحمه الله:<br />
دع الأيام تفعل ما تشاء / وطب نفسا إذا حكم القضاء<br />
ولا تجزع لحادثات الليالي / فما لحوادث الدنيا بقاء<br />
قال لقمان لابنه في وصيته له: أوصيك بخصال تقربك إلى الله، وتباعدك عن سخطه: الأولى: تعبد الله لا تشرك به شيئا، والثانية: الرضا بقدر الله فيما أحببت وكرهت .<br />
كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ، أما بعد: فإن الخير كله في الرضا، فإذا استطعت أن ترضى وإلا فاصبر .<br />
والصوفية يقولون: إن الصبر على العافية أشد من الصبر على البلاء، ويقصدون بالصبر على العافية ألا يستعمل المؤمن نعم الله تعالى عليه، من قوة بدن، أو جاه، أو نفوذ، أو كثرة مال، في متابعة هوى النفس، ومخالفة أوامر الله ونواهيه؛ لأن استعمال النعم في معصية الله تعالى، كفر بنعمة الله، والعبد مأمور بشكر الله، والشكر يقتضي ألا يستعمل نعم الله في معاصيه .<br />
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب (آل عمران: 8).</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد حسني</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اتق المحارم تكن أعبد الناس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%aa%d9%83%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%aa%d9%83%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 13:05:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[أعبد الناس]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التقوى]]></category>
		<category><![CDATA[الرضا]]></category>
		<category><![CDATA[الضحك]]></category>
		<category><![CDATA[القناعة]]></category>
		<category><![CDATA[المحارم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8407</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلمهن من يعمل بهن؟)، فقال أبوهريرة : فقلت أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعدّ خمسا، وقال: (اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهن أو يعلمهن من يعمل بهن؟)، فقال أبوهريرة : فقلت أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعدّ خمسا، وقال: (اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني.</p>
<p>شرح الحديث:</p>
<p>لازم أبوهريرة النبي ملازمة تامة، وصاحبه في حله وترحاله؛ ولذا نقل كثيرا من الأحاديث النبوية الجليلة الهامة، التي تحتوي على توجيهات ووصايا عظيمة.</p>
<p>وفي الحديث الذي نحن بصدد شرحه: كان النبي  في مجلس مع أصحابه رضوان الله عليهم فقال: (من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعملبهن أو يعلِّمهن من يعمل بهن؟)، فقال أبوهريرة:  فقلت أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي &#8211;  إشعاراً بالاهتمام وعظم الوصية &#8211; فعدّ خمسا، أي ذكر خمس خصال، سنقف مع كل خصلة منها وقفة.</p>
<p>الخصلة الأولى : اتقاء المحارم</p>
<p>(اتق المحارم تكن أعبد الناس): المحارم تشمل جميع المحرمات من فعل المنهيات وترك المأمورات التي جاء ذكرها في كتاب الله تعالى و في سنة نبيه المصطفى، كالشرك وقتل النفس والسرقة والزنا والنميمة والكذب والخيانة وقول الزور وأكل الربا وعقوق الوالدين وقطع الرحم وشرب الخمر والسحر وغيرها، ولعل التعبير بالاتقاء اعتناء لجانب الاحتماء على قاعدة الحكماء في معالجة الداء بالدواء.</p>
<p>فإذا اجتنب المرء جميع مانهى الله  تعالى عنه ارتقى إلى أعلى مراتب العبودية، لكونه جاهد نفسه على ترك الحرام، قالت عائشة رضي الله عنها موضحة ذلك المعنى: &#8221; من سره أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب &#8220;، وقال الحسن البصري: &#8220;ما عبد العابدون بشيء أفضل من ترك ما نهاهم الله عنه&#8221;، و لكن ينبغي أن يُعلم أن المقصود من تفضيل ترك المحرمات على فعل الطاعات، إنما أريد به نوافل الطاعات، وإلا فجنس الأعمال الواجبات أفضل من جنس ترك المحرمات، لأن الأعمال مقصودة لذاتها، والمحارم المطلوب عدمها، ولذلك لاتحتاج إلى نية بخلاف الأعمال، كما ذكر ذلك الإمام ابن رجب رحمه الله.</p>
<p>الخصلةالثانية: الرضا بما قسم الله</p>
<p>(وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس): السعيد الحق هو من رضي بما قسم الله له, و صبر لمواقع القضاء خيره وشره, والرضا هو السياج الذي يحمي المسلم من تقلبات الزمن, و هو البستان الوارف الظلال الذي يأوي إليه المؤمن من هجير الحياة، وهو الغنى الحقيقي؛لأن كثيرا من الناس لديهم حظ من الدنيا، لكنهم فقراء النفس ومساكين القلب,  فقد أعمى الطمع قلوبهم عن مصدر السعادة والغنى الحقيقي, الذي هو غنى القلب والرضا و سكينة النفس، قال تعالى: يوم لايَنْفَعُ مَالٌ وَ لَابَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيم (الشعراء: 88-89)، فالقلب السليم هو القلب المطمئن الذي رضي بما قسم الله له واطمأن بذكر الله, قال تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (الرعد: 28)، وما أحسن قول الشاعر:</p>
<p>وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت     ***     فجميع ما في الأرض لا يكفيها</p>
<p>والحاصل أن من قنع بما قُسم له ولم يطمع فيما في أيدي الناس اسْتغنى عنهم، فالقناعة غنى وعز بالله، وضدها فقر وذل للغير، ومن لم يقنع لم يشبع أبدا، ففي القناعة العز والغنى والحرية، وفي فقدها الذل والتعبد للغير.</p>
<p>الخصلة الثالثة : الإحسان إلى الجار</p>
<p>(وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا): جعل النبي الإحسان إلى الجار من علامات الايمان، ويكون الإحسان إلى الجار بأموركثيرة،منها: رد السلام عليه وإجابة دعوته، وكف الأذى عنه وتحمل أذاه، وتفقده وقضاء حوائجه، وستره وصيانة عرضه، والنصح له.</p>
<p>والجيران ثلاثة: جار قريب مسلم؛ فله حق الجوار والقرابة والإسلام، وجار مسلم غريب؛ فله حق الجوار والإسلام، وجار كافر؛فله حق الجوار، وإن كان قريباً فله حق القرابة أيضاً.</p>
<p>وقد ظل جبريل  يوصي النبي  بالجار حتى ظنَّ النبي  أن الشرع سيأتي بتوريث الجار, فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: (مَازَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِى بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ) متفق عليه.</p>
<p>الخصلة الرابعة : أحب للناس ماتحب لنفسك</p>
<p>(وأحب للناس ماتحب لنفسك تكن مسلما ): من كمال الإسلام أن تحب للناس حصول ماتحبه لنفسك، وحب الخير للناس خلق إسلامي أصيل ينبغي أن يتحلى به كل مسلم، ولم ينص على أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه؛ لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه.</p>
<p>الخصلة الخامسة : لا تكثر الضحك</p>
<p>(و لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب): الضحك من خصائص الإنسان فالحيوانات لا تضحك؛لأن الضحك يأتي بعد نوع من الفهم والمعرفة لقول يسمعه، أوموقف يراه فيضحك منه، وكثرة الضحك تورث ظلمة في القلب وموتا له.</p>
<p>و الإسلام &#8211; بوصفه دين الفطرة &#8211; لا يتصور منه أن يصادر نزوع الإنسان الفطري إلي الضحك و الانبساط، بل هو على العكس يرحب بكل ما يجعل الحياة باسمة طيبة، ويحب للمسلم أن تكون شخصيته متفائلة باشة، ويكره الشخصية المكتئبة المتطيرة، التي لا تنظر إلي الحياة والناس إلا من خلال منظار قاتم أسود.</p>
<p>و أسوة المسلمين في ذلك رسول الله فقد كان &#8211; برغم همومه الكثيرة والمتنوعة &#8211; يمزح ولا يقول إلا حقًا، ويحيا مع أصحابه حياة فطرية عادية، يشاركهم في ضحكهم ولعبهم ومزاحهم، كما يشاركهم آلامهم وأحزانهم ومصائبهم.</p>
<p>ولذا فإن المنهي عنه في هذا الحديث ليس مجرد الضحك، بل كثرته، فليس الضحك منهي عنه  لذاته ولكن لما يمكن أن يؤدي إلى نتائج وأخلاق لا يرضاها الإسلام، وكل شيء خرج عن حده انقلب إلي ضده.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>موقع إسلام ويب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%aa%d9%83%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
