<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرشوة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد  رأي &#8211; عندما تصبح اللغة خشبا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%ae%d8%b4%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%ae%d8%b4%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 15:52:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الأسلوب الخشبي]]></category>
		<category><![CDATA[الترسانة القانونية]]></category>
		<category><![CDATA[الراشي]]></category>
		<category><![CDATA[الرشوة]]></category>
		<category><![CDATA[المرتشي]]></category>
		<category><![CDATA[تحريم الإسلام للرشوة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عندما تصبح اللغة خشبا]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12440</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; يبدوا أن للغة الخشب مواسم ومناسبات في هذا البلد، تظهر مع كل يوم عالمي من كل عام حتى حفظناها جيلا بعد جيل من كثرة التكرار، ففي اليوم العالمي لمرض السيدا مثلا يحدثونك طيلة أسبوع كامل عن ضرورة استعمال العازل الطبي للوقاية من المرض الخطير بنفس الأسلوب الخشبي السمج وكأننا في بلد لا دين فيه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; يبدوا أن للغة الخشب مواسم ومناسبات في هذا البلد، تظهر مع كل يوم عالمي من كل عام حتى حفظناها جيلا بعد جيل من كثرة التكرار، ففي اليوم العالمي لمرض السيدا مثلا يحدثونك طيلة أسبوع كامل عن ضرورة استعمال العازل الطبي للوقاية من المرض الخطير بنفس الأسلوب الخشبي السمج وكأننا في بلد لا دين فيه ولا قيم تدعو إلى الفضيلة والابتعاد عن الزنا المسبب الرئيسي لمرض السيدا وأمراض أخرى جسدية ونفسية واجتماعية&#8230;<br />
يحدثونك طيلة أسبوع آخر عن الترسانة القانونية لمحاربة الرشوة بنفس اللغة ولا يشيرون ولو من قبيل الاستئناس إلى تحريم الإسلام للرشوة فيما و رد عن رسول الله : «لعن الله الراشي و المرتشي والرائش بينهما» &#8230; وهكذا دواليك..<br />
ففي كل يوم عالمي يقلقون راحتنا بنفس اللغة الخشبية وبنفس الأسلوب الممل كأي أسطوانة مشروخة أو (سيدي = CD) أذابت الشمس خطوطه فصار يعيد نفس المقاطع مرات عديدة &#8230;<br />
قبل أسبوع أتحفتنا القناة الثانية وكعادتها كل سنة ببرنامج حواري حول المرأة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، التف المتحاورون حول طاولة مستديرة من خشب صقيل بنفس ألوان المتحاورين تقريبا &#8230; وهم نفر يتكلمون نفس اللغة الخشبية التي يتكلم بها غيرهم كلما حلت الذكرى&#8230; خشب في خشب حتى إنك تخال نفسك في معمل نجارة &#8230; تصدر المشهد دكتور يسمي نفسه عالم اجتماع وإن كان في الحقيقة عالم جنس لكثرة انشغاله بشؤون الجنس، وجميع كتاباته ومحاضراته لا تخرج عن هذا الإطار حتى إنه قال لطلبته يوما «إنه لا يجد غضاضة من ممارسة الجنس مع أخته»، ومغامراته مع طالباته معروفة للجميع ولا يتحرج من ذكرها بل والتباهي بها في كثير من حواراته &#8230; هذا الجهبذ يرى أن قضية تعنيف المرأة وإهانتها هي في الواقع من صميم ثقافتنا الدينية وموروثنا الثقافي مستشهدا بقوله تعالى (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن)&#8230; النشوز الذي يستوجب هذه العقوبات المتصاعدة إنما هو ترفع الزوجة عن زوجها وترفعها أيضا عن فطرتها وما يقتضيه نظام الفطرة في التعامل بين الزوجين حفاظا على الألفة والمحبة والانسجام بينهما، فالله تعالى حرصا على دوام المحبة و الألفة بين الزوجين لم يرد أن يسند النشوز إلى النساء إسنادا يدل على أن من شانه أن يقع منهن فعلا، بل عبر عن ذلك بعبارة توحي إلى أن من شانه ألا يقع (واللاتي تخافون نشوزهن).<br />
هناك خطوات قبل الوصول إلى الضرب من شأنها حل المشكل برمته لأن الحياة الزوجية في الإسلام تقوم على طاعة الله تعالى أولا وأخيرا. ولهذا اعتبرها الله تعالى ميثاقا غليظا والله بين كل زوجين مؤمنين حقا وهذا ما لا يفهمه كثير من الناس فيقف عند ظواهر الأشياء و(يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا) أما الضرب الذي يُخَوَّف به نساءُ المسلمين حسدا من عند أنفسهم لأنهم جميعا فشلوا في حياتهم الزوجية فشلا ذريعا من باب (إذا عمت هانت)&#8230;<br />
فالإسلام كما يعلم الجميع كرم المرأة غاية التكريم ولم تعرف المرأة تكريما وعناية وتبجيلا إلا في ظل الإسلام، فالإسلام هو الذي أعاد لها إنسانيتها وحقها في الحياة ابتداء وقد كانت توأد حية أو تدفن مع زوجها إن مات أو تباع وتشترى في أسواق النخاسة أو تعرض عارية في واجهات المحلات كما يقع في العديد من بلدان الغرب في أيامنا هاته&#8230;<br />
الإسلام كرم المرأة: وهي طفلة، تدخل أبويها الجنة. وهي شابة، تكمل دين زوجها. وهي أم توضع الجنة تحت أقدامها&#8230;<br />
الإسلام كما لا يخفى نهى عن إهانة المرأة بله ضربها وتعنيفها، قال رسول الله : «لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم» ثم قال: «و لن يضرب خياركم» وكانت آخر وصاياه في حجة الوداع «استوصوا بالنساء خيرا»..<br />
&#8230; أزعم أن أعظم ما ابتليت به هذه الأمة وهو ضعف التعليم الإسلامي فيها وقلة العلماء حتى صار يتكلم في الدين و يفسره كثير ممن لا تخصص له في العلوم الشرعية، وهذا ما حذر منه رسولنا الكريم صلاة ربي وسلامه عندما قال: «أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان»&#8230; ربنا لا تؤاخذنا بما فعلنا أو خطأنا. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%ae%d8%b4%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ظاهرة الرشوة : أي علاج؟ وأية حلول..؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%9f-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%9f-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Feb 2013 07:50:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.عبداللطيف احميد]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 395]]></category>
		<category><![CDATA[الرشوة]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[علاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%9f-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[لا يختلف اثنان عاقلان في أن تحديد الداء والوقوف عليه وحده لا يكفي لعلاج أي مرض مهما كانت خطورته فتكا مثل مرض الرشوة. وإنما يجب إيجاد الدواء المناسب للقيام بالعلاج الشافي ومحاولة اجتثاث المرض من أصله حتى لا يعود للظهور مرة ثانية، ومن ثم فتحديد أسباب الرشوة سلفا وتشخيصها، يدفعنا بالضرورة إلى البحث عن السبل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لا يختلف اثنان عاقلان في أن تحديد الداء والوقوف عليه وحده لا يكفي لعلاج أي مرض مهما كانت خطورته فتكا مثل مرض الرشوة. وإنما يجب إيجاد الدواء المناسب للقيام بالعلاج الشافي ومحاولة اجتثاث المرض من أصله حتى لا يعود للظهور مرة ثانية، ومن ثم فتحديد أسباب الرشوة سلفا وتشخيصها، يدفعنا بالضرورة إلى البحث عن السبل الكفيلة للقضاء نهائيا أو على الأقل التخفيف من هذه الظاهرة المرضية في المجتمع واستئصالها تدريجيا على المدى الاستراتيجي. وباعتبار أن آثار الرشوة لا تقتصر على جانب معين من جوانب الحياة أو على قطاع من القطاعات، بل تمتد لتشمل كافة الجوانب الاجتماعية المختلفة السياسية منها والاقتصادية والإدارية والاجتماعية والتربوية غالبا، فإنه يجب أن تتظافر الجهود في كافة الجوانب المذكورة لاستئصال هذا المرض الفتاك وهذه الآفة الخطيرة ومحاربة ذلك، على مستوى كل قطاع ووفق سبل معينة نتصورها كالتالي:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;"><span id="more-4199"></span> </span></p>
<p style="text-align: right;">أولا : على المستوى السياسي:</p>
<p style="text-align: right;">- فمن السبل، ضرورة تفعيل دور اللجنة العليا لمكافحة جريمة الرشوة، وكذا اللجان الفرعية ودعمها بكل وسائل المراقبة والدعم.</p>
<p style="text-align: right;">- وأن يكون الذين يشتغلون في الوظائف السياسية العليا والوسطى قدوة حسنة ومثالا يحتذى في السلوك المهني والوظيفي، بحيث ينعكس أثره إيجابا على من هم تحت مسؤوليتهم، أو على مستوى المواطنين قاطبة.</p>
<p style="text-align: right;">- ضرورة تحقيق المساواة والعدل وتكافؤ الفرص بين أفراد المجتمع والعاملين فيه.</p>
<p style="text-align: right;">- توفير مناخ جيد لحرية الصحافة، في حدود ما يسمح به الشرع والقانون، للتعبير عن الرأي البناء والهادف لممارسة دور الرقابة الحقيقية للكشف عن مواطن الفساد والرشوة، وذلك من خلال أجهزة ومؤسسات إعلام حرة ونزيهة.</p>
<p style="text-align: right;">- ضرورة تحقيق مبدإ استقلالية السلطة القضائية والعمل على توفير البيئة المناسبة من الناحية المادية والمعنوية للقضاة، وإغنائهم حتى لا يكونوا فريسة الإكراهات والضغوطات من قبل المفترين والظلمة من أكلة أموال الناس وهضم حقوقهم بالباطل، فتضمن بذلك اسقلاليتهم ونزاهتهم وحيادهم، وتحفظ كرامتهم وكرامة الوطن والمواطنين.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثانيا : على المستوى الإداري</strong> :</p>
<p style="text-align: right;">إن مكافحة الرشوة ومحاربتها على المستوى الإداري، لابد أن يكون مقدمتها : الرقابة الفعالة على المواطنين وذلك من خلال إسناد مناصب المسؤوليات الإدارية إلى أشخاص يتمتعون بحس عال من الإخلاص واليقظة والنباهة والمسؤولية والصدق والأمانة، حتى يكونوا قدوة حسنة لمن هم أدنى منهم درجة، وحتى يقوموا بممارسة دورهم الرقابي بكل إخلاص وأمانة ومصداقية على مرؤوسيهم، وإلا فحينها إذا لم يفعلوا فإنهم يعتبرون من الخونة الذين لا يحسبنهم أحد {بمفازة من العذاب} في الآخرة إذا لم يتوبوا.</p>
<p style="text-align: right;">والرقابة لا تكون فقط من المدير على موظفيه فحسب أو من الرئيس وغيره، بل تكون أيضا من خلال أجهزة للرقابة والتفتيش، تعمل بنظام مستقل يراقب تصرفات الموظفين بشكل عام ودائم، فيبقى الموظف الذي لا يرتدع عن ارتكاب الجريمة بوحي من ضميره خائفا من المراقبة التي لا ينفك جهازها يسلط الضوء على سلوكه، ولا شك أن خشيته من تلك الرقابة المستمرة تمنعه من الإساءة إلى مسؤوليته ووظيفته. وإن من سبل معالجة الرشوة إداريا أيضا وضع الرجل المناسب في المكان المناسب على أساس مبدإ تكافؤ الفرص والمساواة أمام جميع المواطنين، إذ الاختيار والتعيين للوظيفة لا يكون إلا على أسس موضوعية وعلمية، وأيضا على أساس الكفاءة والأهلية، وليس على أساس الوساطة والمحسوبية والزبونية، وتقديم الرشاوى للظفر بالمناصب والمسؤوليات. إن علاج الرشوة في هذا المجال يتم أيضا بتطبيق مبدإ الثواب والعقاب وتفعيل قانون أو مبدإ من أين لك هذا؟ فمن كانت لديه أموال أو عقارات أو شركات أو استثمارات أو غيرها، فلابد من معرفة الطرق والوسائل الشرعية والقانونية التي حصل بها أي شخص على ما يملك، حيث يسهل بواسطة ذلك محاسبة كافة المرتشين والفاسدين والمعتدين على الأموال العامة أو الخاصة، وتأديبهم وصرفهم إذا ثبتت إدانتهم، ثم طردهم من الخدمة. وأما من ثبتت كفاءته ونزاهته وإخلاصه وصدقه وأمانته وفعاليته، فيتم مكافأته وترقيته وشكره وتكريمه وتثبيته والدعاء له، حتى يواصل عمله بصدق وأمانة. وأما إذا تمت ترقية الموظف المرتشي الخائن على حساب الموظف النزيه الأمين، فإن الموظف الخائن سوف يعمد إلى محاربة الموظف الصادق النزيه ويضغط عليه بكل وسائل الإكراه المعروفة ليوقعه في المحظور، لا قدر الله، وبالتالي تعم ظاهرة الرشوة بين جميع الموظفين في هذا الجانب، وتعم البلوى.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثالثا : على المستوى الاقتصادي</strong><strong> :</strong></p>
<p style="text-align: right;">إنه لا يمكن أن نتصور مجتمعا طاهرا ومعافى من ظاهرة الرشوة، وأغلب موظفيه والعاملين بقطاعاته الإدارية يتقاضون أجورا لا تكفي لسد حاجياتهم الضرورية كالمسكن والسيارة والتمدرس والتطبيب والملبس والنظافة والعيش الكريم&#8230;، لذا فإن تحسين الوضع المادي والاقتصادي للموظفين من الفئة الوسطى فما دونها، للتغلب على مصاعب الحياة وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار بشكل خيالي،أصبح ضرورة لا بد منها. كما أنه لا بد من ضرورة دراسة واقع القوة الشرائية لمرتبات الموظفين، والزيادة فيها باستمرار، كي تؤمن لأدناهم معيشة كريمة تغنيه عن الارتشاء والوقوع في حبال هذه الجريمة الخطيرة. وإذا ما ارتكب الموظف بعد ذلك جريمة الرشوة، فإنه عندئذ يكون مجرما حقيقيا بالوثائق الثابتة، ومستحقا للعقاب، لأنه لم يرتش لحاجة أو فقر، وإنما لدناءته وقبحه وجشعه. ولا ينبغي انطلاقا من مفهوم تحليل بعض حالات الفقر لدى بعض الموظفين أو غيرهم أن يفهم منه إباحة الرشوة بأي حال أبدا، فالرشوة تبقى محرمة على الإطلاق، لأنها جرم يؤدي إلى ارتكاب كبيرة شرعية وتجاوز لحد من حدود الله تعالى، وهي جرم ينتج عنه ضياع حقوق الآخرين وفساد المجتمع والأسر&#8230; وينضاف إلى ما سبق ذكره في هذا الجانب، ضرورة التوزيع العادل للدخل القومي والثروات، تخفيفا لحدة التفاوت الفئوي في المجتمع، وذلك بسن سياسة مالية عادلة، وفرض ركن الزكاة التي هي حق من حقوق الله تؤخذ من الأغنياء وترد على الفقراء. بل لا بد من تطوير الأنظمة والقوانين الاقتصادية والمالية، وذلك بالرجوع أولا وأساسا إلى الأنظمة الاقتصادية الإسلامية خاصة، مع الاستفادة من كل الأنظمة الأجنبية فيما يفيد، بهدف خلق واقع استثماري ملائم يسهم في دفع عجلة اقتصاد البلاد حتى تكون في طليعة الدول المتقدة والرائدة، ليستفيد من تجاربها غيرها من البلدان الأخرى.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>رابعا : على المستوى الاجتماعي والتربوي</strong> :</p>
<p style="text-align: right;">فأما علاجها على هذين المستويين، فيتم من خلال تربية أفراد المجتمع تربية إيمانية يكون من ثمارها الأساسية الخوف من الله وخشيته ومراقبته. وعليه فلا بد من ربط المؤمن بخالقه ورازقه لتقوى صلته بربه سبحانه وتعالى، ثم زرع بذور الأخلاق الطيبة والمبادئ السامية في نفوس المواطنين، وبعد ذلك حثهم على الالتزام بالقيم النبيلة والأخلاق العالية والأهداف الكبرى. وسبيل هذا يكون من خلال قيام الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية بدورها، وكذا مؤسسات المجتمع كلها، أفرادا وجماعات، وخاصة منهم المسؤولين والأساتذةَ والمثقفين والعلماء والمربين والخطباءَ والوعاظَ، في إطار من التعاون والتكامل في تربية الناشئة من الأطفال والشباب والنساء والرجال،وتعليم وتوجيه كل فئات المجتمع إلى التزام السلوك القويم والأخلاق الفاضلة والقيم النبيلة، مقتنعين بكل وعي ومسؤولية أن الوازع الإيماني والديني المتمثل في الخوف من الله تعالى والتزام مبدإ الأخوة الإسلامية وعدم التفاضل على أي أساس غير شرعي أو قانوني، يشكل رقابة ذاتية على تصرفات وسلوك الناس، فإذا ما انحرف الإنسان بسلوكه عند غفلته وحالة طيشه، عاد به الوازع الإيماني والديني إلى جادة الصواب وتاب إلى الله تعالى وانقاد لشرعه وللقانون والتزم صراط الله المستقيم ونهج رسوله الصادق الأمين. ثم إنه بتربية الناس على أساس أصول الإسلام وقواعده وآدابه ومقاصده، وكذا التبصر بأهمية القوانين المنظمة لحركة المجتمع يتم تحسين مستوى الوعي العام في المجتمع بأكمله، ومن خلال القيام بحملات تحسيسية مستمرة يتم تقليص حجم الجريمة في المجتمع وينمو وعي الناس بخطورتها التي تعود سلبا على كيان الأفراد والمجتمع والدولة.</p>
<p style="text-align: right;">إنه لابد من الارتقاء بالمستوى العلمي والتعليمي والثقافي والتربوي للمواطنين والقضاء على الجهل والأمية، إلى حد يكفل تغليب المصالح العامة الواسعة على المصالح الشخصية الضيقة، وتنمية ولاء الموظف العام لله تعالى ورسوله والمؤمنين وللدولة وللمرفق الذي يعمل فيه، وإضعاف ولائه لشخصه ولمصلحته وأسرته ومعارفه وارتباطاته الخاصة.</p>
<p style="text-align: right;">هذا وإن علاج الرشوة أيضا يقتضي تشديد عقوبتها، حيث لا غرابة أن كان حكمها في الشريعة الإسلامية قاسيا. يقول عليه الصلاة والسلام : &gt;لعن الله الراشي والمرتشي&#8230;&lt; فليس هناك أكثر من اللعن النازل من عند الله تعالى. ومن ثم فلا بد من تشديد العقوبات القانونية لهذه الجريمة بما يتناسب مع الأثر السلبي الذي تخلفه في مختلف جوانب المجتمع سياسيا وإداريا واقتصاديا واجتماعيا وتربويا. فالرشوة -أيها المسلمون -تعتبر ميزان حرارة المجتمع، فإذا انتشرت فيه فذاك دليل المرض والوهن والضعف والتخلف الذي يتصف به هذا المجتمع، مع انفراط عقده وضياع أفراده وطاقاته. وهذا لعمري يقتضي وبكل إلحاح أن تستنهض  همم كل الصالحين والدعاة والمصلحين، وكل العلماء وأهل الحكم والقضاء، والقائمين على التربية والتوجيه للوقوف في وجه هذا الوباء بحزم وعزم وقوة، واتخاذ كافة التدابير وسبل الوقاية والعلاج حتى يشفى المجتمع من علله وأدوائه، وعلى رأسها هذا الداء العضال، لينعم الناس بالأمن والأمان والحرية والعدل والاستقرار بفضل الله سبحانه وتعالى وجوده وكرمه. نسأل الله تعالى التوفيق والسداد، والهداية والرشاد. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%9f-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ذكرى المسيرة الخضراء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:15:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأموال العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الرشوة]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[إن المسيرة الخضراء تعتبر من أنضج أفكار القرن العشرين، حيث إننا استطعنا أن نحقق بها غاية كبيرة ألا وهي استرجاع الصحراء إلى الوطن الأم، وتحريرها من يد المستعمر. فلماذا تعطلت روح المسيرة في حياتنا ونحن الآن في أمس الحاجة إلى مسيرة لنحرر بها القضاء من المحسوبية والمحاباة، فعن عائشة رضي الله عنها أن قريشاً أهمهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن المسيرة الخضراء تعتبر من أنضج أفكار القرن العشرين، حيث إننا استطعنا أن نحقق بها غاية كبيرة ألا وهي استرجاع الصحراء إلى الوطن الأم، وتحريرها من يد المستعمر. فلماذا تعطلت روح المسيرة في حياتنا ونحن الآن في أمس الحاجة إلى مسيرة لنحرر بها القضاء من المحسوبية والمحاباة، فعن عائشة رضي الله عنها أن قريشاً أهمهم أمر المخزومية التي سرقت، فقالوا : من يكلم فيها رسول الله  ومن يجترئ عليه إلا أسامة حبُّ رسول الله ، فكلمه أسامة فغضب رسول الله ، فقال : أتشفع في حد من حدود الله، ثم قام فخطب فقال : إنما هلك من كان قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق الوضيع أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها&lt;(متفق عليه). فأين نحن من روح المسيرة الخضراء التي حررنا بها الصحراء، ولماذا تعطل فكر المسيرة في حياتنا فإننا نريد مسيرة لتقريب الإدارة من المواطن فقد قال  : &gt;من وَلِي من أمر الناس شيئاً ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم، أغلق الله أبواب رحمته دون حاجته&lt;(رواه الإمام أحمد بإسناد حسن).</p>
<p style="text-align: right;">نريد مسيرة سليمة خضراء لتحرير ضمير كل مسؤول عن مصلحة من مصالح المسلمين حتى لا يبسط يده في الأموال العامة، دخل عمر بن عبد العزيز على زوجته فاطمة فقال لها : هل عندك درهم أشتري به عنبا فإنني اشتهيت العنب، فقالت : ما عندي درهم، ثم قالت : وأنت أمير المؤمنين لا تقدر على درهم تشتري به عنبا؟ فقال ] : هذا أهون علي من معالجة الأغلال في نار جهنم يا فاطمة. فأين نحن من مسيرة التحرير لنحرر المواطن من الظلم، فقد قال  : &gt;من أعان ظالماً بباطل ليدحض به حقا، فقد برئ من ذمة الله ورسوله&lt;(رواه الطبراني).</p>
<p style="text-align: right;">إنها فأل خير حررنا بها جزءاً لا يتجزأ من الوطن الأم، فهل لنا بمسيرة جديدة خضراء نحرر بها الإدارة من الرشوة، ففي مسند الإمام أحمد أن النبي  قال : &gt;ما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وفي رواية : &gt;لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم&lt;(رواه الطبراني).</p>
<p style="text-align: right;">نريد مسيرة مشفوعة بقوة السلطان لمعاقبة أهل الفساد والزُّور من المبطلين المنحرفين، قال  : &gt;ألا أنبؤكم بأكبر الكبائر قالوا : بلى يا رسول الله، قال : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متئكا فجلس، فقال : ألا وشهادة الزور ألا وقول الزور..&lt;(متفق عليه).</p>
<p style="text-align: right;">فأين روح المسيرة التي حررت أرضنا لنحرر بها ضمائرنا، وأخلاقنا، وعقائدنا&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرشوة الأخلاقية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jul 2005 14:31:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 239]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الرشوة]]></category>
		<category><![CDATA[رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21501</guid>
		<description><![CDATA[.. الرشوة في هذا البلد  أنواع وأصناف متعددة، أخطرها على المجتمع الرشوة الأخلاقية التي تكون مادتها وهدفها أخلاق المجتمع وشرف أبنائه، ومتى أُصيب أي مجتمع في أخلاقه وشرف أبنائه وبناته فأقم عليه مأثما وعويلا. وللأسف فقد تفشى هذا النوع الخبيث من أنواع الرشوة في بلدنا، وأصيب مجتمعنا في أخلاق أبنائه وبناته وفي شرفهم ومع ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>.. الرشوة في هذا البلد  أنواع وأصناف متعددة، أخطرها على المجتمع الرشوة الأخلاقية التي تكون مادتها وهدفها أخلاق المجتمع وشرف أبنائه، ومتى أُصيب أي مجتمع في أخلاقه وشرف أبنائه وبناته فأقم عليه مأثما وعويلا.</p>
<p>وللأسف فقد تفشى هذا النوع الخبيث من أنواع الرشوة في بلدنا، وأصيب مجتمعنا في أخلاق أبنائه وبناته وفي شرفهم ومع ذلك لم نُقم مأثما ولا عويلا ولاهم يحزنون!!</p>
<p>آخر هذه الإصابات؛ ما نشرته بعض الصحف عن فضيحة أگادير وأبطالها الصحفي البلجيكي (من أصل يهودي) والثمانون فتاة، والفضيحة هذه المرة &#8220;بجلايل&#8221; وقد خص لها صاحبها موقعاً باسم بلدنا على شبكة الانترنيت ومنها نُقلت على الأقراص المدمجة لتباع في أسواق درب غلف وعلى كافة أرصفة هذا الوطن بثمن بخس دراهم معدودات (ولا غلى عليك يا مسكين) وبالمناسبة فالفتيات الثمانون مغربيات 100% والعاطلات ومن شرائح عديدة استطاع هذا الصحافي اللعين أن يُغريهن بالفيزات وعقود عمل في الخارج، فتمكن من تصويرهن -بعلمهن أو بغير علمهن في بعض الحالات- في أوضاع مخزية جدا جداً!! ألقي القبض على الفتيات وحوكمن بأحكام مهزلة وبقي الجاني حراً طليقا وربما هو بصدد التخطيط لمغامرات مشابهة في بلد عربي أو إسلامي آخر، وللتذكير فقد حرص هذا المجرم على تصوير العديد من ضحاياه وهن يرتدين الحجاب الاسلامي أو الزي المغربي الأصيل إمعانا في إذلال وإهانة المسلمين والمغاربة ممن بقي فيهم حرقة غيرة وكرامة!، إذ بالرغم من هول هذه الفضيحة لم يتحرك أحد ولم تقم الدنيا ولم تقعد ولم تهو السماء وكأن شيئا لم يقع.. لا أحزاب ولا مجتمع مدني ولا مفكرون ولا شيء&#8230; بل إنك إذا تحدثت مع أحد في هذا الموضوع بمرارة وحرقة الشعور بالامتهان والعار فلن يزيدك رده إلا رهقا وبؤساً (وهاد شي قديم وكان هادي شحال).</p>
<p>وعندما تتمنى ما تمنته سيدتنا مريم لما جاءها المخاص {يا ليتني متُّ قبل هذا وكُنت نِسيا منسيا}. ومما يزيدك غيضا وحنقا صمت تلك المنظمات النسوية المشبوهة وهي المعني الرئيسي بكرامة المرأة المغربية والدفاع عن حقوقها كما تدّعي..</p>
<p>اللهم إلا كانت لا تعتبر أن ما وقع لهؤلاء الفتيات امتهاناً لكرامتهن وشرفهن، وإذا كان الأمر هكذا وما أظنه إلا هكذا فقد تكون هذه الجمعيات قد أقامت الحجة على نفسها أن الشعارات التي ترفعها للدفاع عن حقوق المرأة وكرامتها ماهي إلا شعارات ترفع في مناسبات خاصة كلما احتدمت حمى الانتخابات أو بعض الاستحقاقات السياسية الأخرى أو من أجل استجداء مزيد من الأموال والرضى من جهات غربية معروفة تنفق على كذا مشاريع انفاق من لا يخشى الفقر فإذا لم يكن دور هذه الجمعيات هو الدفاع عن كرامة المرأة المغربية والرفع من مستواها الثقافي والفكري حتى لا تبقى فريسة سائغة للعابثين فما هو دورها الحقيقي إذن؟</p>
<p>أهو التشكيك في قيم هذه الأمة ، واتهام الاسلام بأنه السبب في تخلف المرأة وإهانتها وسلب حُقوقها حينما جاء بتعدد الزوجات وحينما قال إنها خلقت من ضلع أعوج و حينما قال بأنها ناقصة عقل ودين، وحينما.. وحينما.. وغيرها الكثير من الأراجيف والأكاذيب التي روجوا لها وما يزالون في جرائدهم التافهة وكتاباتهم البئيسة وعبر أفكارهم المريضة.</p>
<p>هؤلاء أقاموا الدنيا وأقعدوها من أجل حذف قضية تعدد الزوجات من مدونة الأحوال الشخصية، مع أن التعدد لا يمثل سوى 0,3% في بلادنا.</p>
<p>ولم نسمع لهم صوتا حين قام صحافي يهودي حقير بامتهان المرأة المغربية وممارسة الجنس معها في أوضاع مخجلة جداً.. جداً لا تقوم بها حتى الحيوانات مع الاعتذار للحيوانات.</p>
<p>إن سكوت هذه الجمعيات النسوية خاصة وباقي جمعيات المجتمع المدني عامة على هذه الجريمة الشنعاء التي تمس ليس فقط كرامة المرأة المغربية فحسب وإنما كرامة كل المغاربة،هو في واقع الأمر تشجيع لمثل هؤلاء العابثين وغيرهم للتجرؤ على كرامة وشرف أبناء هذا الوطن العزيز الذي سالت من أجل الحفاظ عليه وصيانته دماء زكية طاهرة.</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرشوة وخطرها على المجتمع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Mar 2005 12:34:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عمر فارس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 231]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الرشوة]]></category>
		<category><![CDATA[الكسب]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21021</guid>
		<description><![CDATA[تعريف الرشوة في اللغة قال ابن منظور في لسان العرب : &#8220;الرشوة والرشاوي : المحاباة. إلى  قوله : وهي : الجعل وجمعها &#8220;رُشَى&#8221; بضم المهملة. وقال ابن الأثير في النهاية :  الرِّشوة والرَّشوة. بالفتح وبالكسر. الواصلة إلى الحاجة بالمصانعة.. إلى قوله : فالراشي من يعطي الذي يعينه على الباطل، والمرتشي : الآخذ والرائش : الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعريف الرشوة في اللغة</p>
<p>قال ابن منظور في لسان العرب : &#8220;الرشوة والرشاوي : المحاباة. إلى  قوله : وهي : الجعل وجمعها &#8220;رُشَى&#8221; بضم المهملة.</p>
<p>وقال ابن الأثير في النهاية :  الرِّشوة والرَّشوة. بالفتح وبالكسر. الواصلة إلى الحاجة بالمصانعة.. إلى قوله : فالراشي من يعطي الذي يعينه على الباطل، والمرتشي : الآخذ والرائش : الذي يسعى بينهما، يستزيد لهذا وينتقص لهذا&#8221;.</p>
<p>وقال(الفيروز آبادي) في القاموس : &#8220;الرشوة&#8221;. جمع (رُشا ورِشا) بضم المهملة وبكسرها&#8221;.</p>
<p>من ابتدع الرشوة؟</p>
<p>تدل النصوص القرآنية على أن اليهود هم أول من ابتدعها وأنشأها.</p>
<p>يقول تبارك وتعالى : {وترى كثيرا منهم يسارعون في الاِثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون، لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الاِثم وأكلهم السحت لبيس ما كانوا يصنعون}(المائدة : 62- 63).</p>
<p>ويقول تعالى : {سماعون للكذب أكالون للسحت}(المائدة : 42).</p>
<p>قال المفسرون : السحت هي الرشوة. وقال بعضهم : هو كل كسب حرام. وقد امتدت الرشوة حتى أخذها وتعامل بها المنافقون، وصارت من مميزاتهم الخبيثة، وصفاتهم الذميمة، وفاقوا اليهود في التعامل بها ومصداق ذلك قوله تعالى  : {ألم تر إلى  الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا}(النساء :  60)</p>
<p>وهذه الآية نزلت في اليهود والمنافقين ، وذلك عندما تخاصم يهودي ومنافق ولما بدأ التحاكم والتداعي بينهما قال اليهودي : هيا بنا إلى محمد  وما ذاك إلا لعلمه أن محمدا  لا يأخذ الرشوة، غير أن المنافق قال : لا . بل نتحاكم إلى اليهود لعلمه هو أنهم يأخذون الرشوة، بل وسيمكنونه مما يصبو إليه.</p>
<p>ونستخلص من هذه الآية، كيف أن اليهودي يصر على المحاكمة على يد الرسول  ولماذا؟ لأن محمدا  سيمكنه من حقه. أما المنافق فلا يرغب في التحاكم إلا إلى اليهود، لعلمه أنه سيحصل على مال غيره بالباطل، بـ&#8221;الرشوة&#8221;.</p>
<p>وهذا دليل واضح على أن الرشوة من أعمال ومن صفات اليهود والمنافقين.</p>
<p>أنواع الكسب في الإسلام</p>
<p>الكسب في الإسلام نوعان :</p>
<p>كسب مشروع وهو ما يكسب بالطريق التي أباحها الله، وكسب غير مشروع، وهو ما يكسب بالطريق التي حرمها الله، ومن هذا النوع الرشوة، لأن الرشوة كسب غير مشروع، فهي جريمة تعد من الأمراض الاجتماعية التي تهدد المجتمع، فلا يأمن أفراده على مصلحتهم وإنما يكونون في قلق وضيق. والرشوة كما حددها علماؤنا تعني المال الذي يعطيه إنسان لآخر من أجل إعانته على باطل، ومن هنا رأوا أن الرشوة لا تجوز مستدلين بالآيات السابقة وبقوله  &#8220;ما من قوم يظهر بينهم الربا إلا أخذوا بالسنين، وما من قوم تظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب..، بل لقد لعن رسول الله   &#8220;الراشي والمرتشي والرائش&#8221; كما في مسند الإمام أحمد وغيره، كلهم ملعونون على لسان محمد ، وما أفسد مجتمعاتنا شيء كهذه الرشوة. الرشوة تفسد كل شيء، تجعل كل شيء لا يمكن أن يتم إلابالدفع، قال الشاعر :</p>
<p>إذا كنت في حاجة مرسلا</p>
<p>وأنت لها كلف  معكم</p>
<p>فأرسل حكيما ولا توصه</p>
<p>وذاك الحكيم و الدرهم</p>
<p>حكم الرشوة في الإسلام</p>
<p>وهكذا حرم الإسلام على المسلم أن يسلك طريق الرشوة للحكام وأعوانهم، كما حرم على هؤلاء أن يقبلوها إذا بذلت لهم، وحَظر على غيرهم أن يتوسطوا بين الآخذين والدافعين. قال تعالى : {ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتُدْلُوا بها إلى الحكام لتاكلوا فريقا من أموال الناس بالاثم وأنتم تعلمون}(البقرة : 188),</p>
<p>وبعث رسول الله  عبد الله بن رواحة إلى اليهود ليُقدِّر ما يجب عليهم في نخيلهم من خراج، فعرضوا عليه شيئا من المال يبذلونه له، فقال لهم : &#8220;فأما ما عرضتم علي من الرشوة فإنها سحت، وإنا لا نأكلها&lt;(رواه الإمام مالك).</p>
<p>خطورة الرشوة على المجتمع</p>
<p>ولا غرابة في تحريم الاسلام للرشوة، وتشديده على كل من اشترك فيها، فإن شيوعها في مجتمع شيوع للفساد والظلم، من حكم بغير الحق، أو امتناع عن الحكم بالحق، وتقديم من يستحق التأخير، وتأخير من يستحق التقديم، وشيوع روح النفعية في المجتمع لا روح الواجب.</p>
<p>الرشوة مرض خطير على الإنسان، بل هي سرطان خبيث ينخر كيان المجتمع.</p>
<p>وللرشوة مساوئ عديدة، وآثار ضارة كثيرة نجملها فيما يلي :</p>
<p>1- الرشوة سبب لقطع الحق من صاحبه، وإيصاله إلى غيره الذي لا يستحقه.</p>
<p>2- الرشوة ترغم صاحب الحق أحيانا أن يدفع شيئا من ماله حتى يدرك حقه.</p>
<p>3- الرشوة تدعو إلى الاتكالية، إذ أن الذي يأخذها يميل إلى الاتكال وسرقة أموال الآخرين.</p>
<p>4- الرشوة سبب لنشر البغض والحقد، وكذلك نشر الفوضى وهضم الحقوق. وغير خاف أن الرشوة أخطر الأدواء التي تصيب حياة الأفراد، فلا تُؤدى الأعمال على النحو الواجب، وهي تنشر أنواع الفساد.</p>
<p>الرشوة والهدية</p>
<p>والاسلام يحرم الرشوة في أي صورة كانت، وبأي اسم سميت فتسميتها باسم &#8220;الهدية&#8221; لا يخرجها من دائرة الحرام إلى الحلال.</p>
<p>وفي الحديث &#8220;من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا &#8220;منحناه راتبا&#8221; فما أخذه بعد ذلك فهو غلول&#8221; أبو داود.</p>
<p>وهُدِيََ إلى عمر بن عبد العزيز هدية ـ وهو خليفة ـ فردها فقيل له &#8220;كان رسول الله  يقبل الهدية&#8221; قال: &#8220;كان ذلك له هدية، وهو لنا رشوة&#8221;.</p>
<p>وبعث الرسول  واليا يجمع صدقات &#8220;الأزد&#8221; -قبيلة- فلما جاء إلى الرسول أمسك بعض ما معه، وقال : &#8220;هذا لكم وهذا لي هدية&#8221; فغضب النبي وقال : &#8220;ألا جلست في بيت أبيك وبيت أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا؟&#8221; أو كما .</p>
<p>ثم قال : ما لي أستعمل الرجل منكم فيقول : هذا لكم وهذا لي هدية؟ ألا جلس في بيت أمه ليهدى له. والذي نفسي بيده لا يأخذ أحدكم منه شيئا بغير حق إلا أتى الله بحمله ـ يعني يوم القيامة ـ فلا يأتين أحدكم يوم القيامة ببعير له رغاء أو بقرة لها خوار&#8230;&#8221; ثم رفع يديه حتى رُئِيَ بياض ابطيه ثم قال : &#8220;اللهم هل بلغت&#8221;.</p>
<p>وقد ورد ذكر الهدية في القرآن الكريم في سورة النمل، فيما أخبر به سبحانه من أمر&#8221;بلقيس&#8221; ملكة (سبأ) باليمن، وذلك عندما أتاها خطاب سليمان (عليه السلام) وأرادت أن تعرف من أمر سليمان، فأخبر سبحانه بقولها : {وإني مرسلة إليهم بهدية}(النمل : 35)، لعلمها أنه إذا كان سلطانا من سلاطين الدنيا فإنه سيقبل الهدية، وإن كان نبيا فإنه لا، ولن يقبل ذلك، وقد كانت هديتها لبنة من الذهب، فلما قدمت إلى سليمان من بلقيس جعلها تحت الدواب لتبول وتروث عليها، فصغر ذلك في عين الرسل الذين أتوا بها، وألزمهم سليمان بإعادتها إلى ملكتهم، فلما أتوها وأخبروها بما فعل سليمان عرفت أنه نبي واهتز عرشها من هيبته.</p>
<p>وعن أبي أمامة ّ] قال : قال رسول الله  : &gt;منيشفع لأخيه شفاعة فأهدي له هدية فقبلها منه فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا&lt;(أبو داود).</p>
<p>بعد هذه النصوص أي إسلام يدعي هؤلاء  سواء كانوا ذوي مناصب سلطانية أو قضائية.</p>
<p>هل قرأوا قوله تعالى  : {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول}(الأنفال : 27),</p>
<p>ذ.عمر فارس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اشراقات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/06/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/06/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jun 1996 14:25:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الرشوة]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم]]></category>
		<category><![CDATA[المصلحة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[غثاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9551</guid>
		<description><![CDATA[ولكنكم غثاء قال صلى الله عليه وسلم : ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا : من قلة نحن يومئذ؟ قال بل أنتم يومئذٍ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، لينزعن الله من صدور عدوكم مهابتكم، وليقدفن في قلوبكم الوهن قالوا : وما الوهن يارسول الله، قال : حب الدنيا وكراهية الموت))(رواه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>ولكنكم غثاء</strong></address>
<p>قال صلى الله عليه وسلم : ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا : من قلة نحن يومئذ؟ قال بل أنتم يومئذٍ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، لينزعن الله من صدور عدوكم مهابتكم، وليقدفن في قلوبكم الوهن قالوا : وما الوهن يارسول الله، قال : حب الدنيا وكراهية الموت))(رواه أبو داود). إن هذا الحديث الشريف هو أصدق وصف لِلْأمة حالياً، بل نجدهُ ينطبق على واقعنا تماماً.</p>
<p>وتحديداً لمعنى الغثائية التي كانت السبب في جعل الأمة لقمة سائغة في يد أعدائها نذكر بعضاً من مظاهرها في ما يلي :</p>
<p>1- غياب ضمير الموظف والمسؤول في المصلحة العامة، قال صلى الله عليه وسلم : ((من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله يوم القيامة دون حاجته وخلته وفقره))(أبو داود)</p>
<p>2- تفشي الظلم، قال صلى الله عليه وسلم : ((إن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ : وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد)) (متفق عليه).</p>
<p>3- ظهور الرشوة : قال صلى الله عليه وسلم : ((لعن الله الراشي والمرتشي والرائش -أي الواسطة بينهما))( الحاكم).</p>
<p>4- شهادة الزور : قال صلى الله عليه وسلم ((من اقتطع حق امرإ مسلم بيمينه فقد حرم الله عليه الجنة، وأوجب له النار قالوا ولو كان يسيراً قال : ولو كان قضيبا من أراك)) (رواه مسلم).</p>
<p>5- الربا،  قال صلى الله عليه وسلم : ((إن الدرهم يصيبُه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ستة وثلاثين زانية)) -ابن أبي الدنيا-.</p>
<p>6- منع الزكاة : قال صلى الله عليه وسلم : ((من أتاهُ الله مالاً، فلم يؤد زكاته مثِّل له يوم القيامة شجاعاً أقرع يطوقُهُ ويأخذ بلهزمتيه : أي بشدقيه- ثم يقول أنا مالك أنا كنزك&#8230;)) (البخاري).</p>
<p>7- الحسد : قال صلى الله عليه وسلم ((دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر)) (رواه أحمد).</p>
<p>8- قطع الرحم : قال صلى الله عليه وسلم  ((الرحم معلقة بالعرش تقول وصل الله من وصلني، وقطع الله من قطعني)) (متفق عليه).</p>
<p>9- الجدال والخصومة، قال صلى الله عليه وسلم : ((إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم)) (رواه البخاري).</p>
<p>10- الكبر : قال صلى الله عليه وسلم ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثال ذرة من كبر&#8230;)) (رواه مسلم).</p>
<p>11- الغش : قال صلى الله عليه وسلم : (من غش فليس منا)(رواه الترمذي ح ص).</p>
<p>12- الغدر والخيانة : قال صلى الله عليه وسلم ((يرفع لكل غادر لواء يعرف به فيقال هذه غذرة فلان)) (رواه مسلم).</p>
<p>13- سوء الجوار : قال صلى الله عليه وسلم ((لا يؤمن&#8230; قالوا خاب وخسر من هو قال : الذي لا يأمن جارهُ بوائقهُ)) (متفق عليه).</p>
<p>14- الزنا : قال ((من شرب الخمر وزنى نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه الحاكم)).</p>
<p>15- الكذب : قال صلى الله عليه وسلم ((أربع من كن فيه كان منافقا خالصا&#8230; إذا حدث كذب&#8230;)) (متفق عليه).</p>
<p>ألا فارحموا أمتكم يا أبناء الإسلام، وتوبوا إلى الله توبة نصوحا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/06/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
