<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرسول صلى الله عليه وسلم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>محمد رسول الله &#8220;الرحمة المهداة&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 12:07:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمة المهداة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حسني]]></category>
		<category><![CDATA[محمد رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13818</guid>
		<description><![CDATA[قال الله تعالى : {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}(الأنبياء : 106) وقال تعالى : {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}(آل عمران: 159). إن حياة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، إلى  جانب جلالها وفضلها كانت في الوقت نفسه رمزا وعظة وعبرة للمسلمين طوال تاريخهم، لو أنهم تدبروها. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الله تعالى : {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}(الأنبياء : 106) وقال تعالى : {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}(آل عمران: 159).</p>
<p>إن حياة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، إلى  جانب جلالها وفضلها كانت في الوقت نفسه رمزا وعظة وعبرة للمسلمين طوال تاريخهم، لو أنهم تدبروها. والله تعالى كان قادرا على أن ينصر رسوله ودعوته نصرا مؤزرا في الأيام الأولى لنزول الوحي، فيؤمن أهل مكة جميعا، ثم يتبعهم العرب كلهم في الدخول في الدين الجديد، ولكن الله تعالى عهد بالرسالة إلى  الرسول صلى الله عليه وسلم وتركه يخوض معركته مع البشر لكي يتعلم الناس كيف يديرون معاركهم، وكيف يثبتون على مبادئهم، وكيف يعاملون الخصوم بالصبر والأناة وحسن الخلق، والحجة البالغة، والله تعالى يعلم أن أمة الإسلام ستلقى في مسيرتها بعد محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها  ـ عقبات ومعارضة مشابهة لما واجه نبيها محمدا صلى الله عليه وسلم، وستجد الأمة الإسلامية نفسها في نفس المواقف.</p>
<p>والسيرة النبوية ينبغي أن تكون خير معين للمسلمين ـ اليوم ـ على النصر والخروج من الأزمات، وهي الطريق الوحيد الذي يفضي إلى السلامة من هذه الظروف القاسية التي تعيشها الأمة.</p>
<p>إن السيرة النبوية ليست سردا لأحداث حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فحسب، وإنما هي عظات ودروس وعبر ومنهج، فإن نحن وعينا ما في السيرة النبوية من حكم ومقاصد وأحكام وتشريعات عالية، نفعنا هذا الوعي في السير بأمتنا الإسلامية في طريق التوفيق والسلام والرخاء والعزة والمنعة.</p>
<p>إن بعض المؤرخين بالغوا في تصوير سوء الظروف التي كانت محيطة بمحمد صلى الله عليه وسلم في طفولته وصباه، فنعتوه بالفقير المحتاج، والرسول صلى الله عليه وسلم، ما كان في يوم من الأيام فقيرا ولا محتاجا ولا ضعيفا. ونحن نعتمد في تصوير أحواله ما قاله الله تعالى في سورة الضحى : {ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى}(6- 8).</p>
<p>فقد كان  صلى الله عليه وسلم في صباه راعيا للغنم بأجرة، وفي شبابه تاجرا ناجحا ميسور الحال، قبل أن يتاجر بمال خديجة رضي الله عنها قبل زواجه منها.</p>
<p>لقد جاء محمد صلى الله عليه وسلم بعد عدد كبير من الرسل بلغوا رسالات ربهم إلى أقوامهم. قال تعالى : {ثم أرسلنا رسلنا تترا}(المومنون : 44). ومضت فترة غلبت فيها الشهوات على  الإنسان، وانطمست النفس اللوامة، وغيبت فيه القيم والأخلاق الفاضلة وانحرفت العقول، ففسد المجتمع، فأراد الله عز وجل للبشر الخير والصلاح، فبعث الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم وأعلن الدعوة إلى الله في مكة، التي استقبلت آخر رسالات الله تعالى لهداية البشر، فكان صلى الله عليه وسلم لسان الصدق الذي بلغالحق إلى الخلق، فكان بحق مسك الختام لأنبياء الله ورسله، فلا يقبل الله بعد رسالته من أحد دينا إلا باتباع دين محمد صلى الله عليه وسلم، فمحمد صلى الله عليه وسلم هو الرحمة المهداة والنعمة المسداة من رب العالمين إلى  خلقه، لقد تمثل فيه الجانب النبوي من الإنسانية طيلة حياته، قبل البعثة وبعدها، قبل البعثة كان للرسول صلى الله عليه وسلم صفات محددة بارزة عبرت عنها السيدة خديجة رضي الله عنها بقولها : &#8220;والله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الدهر&#8221; وعبر كذلك عن هذه الصفات القرشيون أنفسهم في جملة واحدة، حينما اختلفوا في وضع الحجر الأسود في مكانه من الكعبة، فاحتكموا إلى أول من يدخل عليهم، فدخل الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا : هذا هو الأمين رضيناه حكما بيننا. وكلمة &#8220;الأمين&#8221; كانت تعني مجموعة من الصفات والخصائص متكاملة في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمانته ورحمته جعلته يعمل طيلة حياته لهداية الإنسانية وإسعادها، وقد وصفه القرآن الكريم خير وصف حينما قال : {لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمومنين رؤوف رحيم}(التوبة : 129).</p>
<p>لقد كانت نفس محمد صلى الله عليه وسلم رحيمة حتى مع الأعداء، فقد قيل له يوم أحد وهو في أشد المواقف حرجا لو لعنتهم يا رسول الله؟ فقال : ((إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا))(مسلم). وهو القائل : ((إنما أنا رحمة مهداة&#8221;(الترمذي).</p>
<p>ومن رحمته صلى الله عليه وسلم أنه سأل أهل مكة بعد أن فتحها الله عليه ونصره على كفار قريش : &#8220;يا معشر قريش ما ترون أني فاعل فيكم؟&#8221; قالوا : خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم. فقال : &#8220;اذهبوا فأنتم الطلقاء&#8221;(سيرة ابن هشام 4/54).</p>
<p>إن الرسالة المحمدية تتفرد وتمتاز عن غيرها من الرسالات السماوية بأنها رسالة وسطية عالمية. قال تعالى : {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}(البقرة : 142).</p>
<p>فالمسلمون ـ اليوم ـ مطالبون بتحمل مسؤولياتهم كاملة في نشر دعوة الله كما تحملها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه كاملة، ولو أدرك المسلم هذه الحقيقة، لبذل كل ما في وسعه في القيام بما يعهد به إليه، ولو أدرك المسلمون جميعا هذه الحقيقة لكانوا دون شك في مقدمة أهل الأرض. قال الله تعالى : {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة}(الأحزاب : 21). وإن أفضل عمل نرضي به ربنا سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم في حياتنا الدنيا، أن نعاهد الله على أن نكون باستمرار مثلا للرحمة الإسلامية والدعوة إلى الله بالحسنى{وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون}(التوبة : 106).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد حسني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحج موعد مع الرسول</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 15:00:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عمرو خالد]]></category>
		<category><![CDATA[موعد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19113</guid>
		<description><![CDATA[إنها عبادة من لدن إبراهيم عليه السلام، وكثير من أنبياء الله حجوا البيت، فبينما كان يمر النبى  وأبو بكر الصديق بواد بين المدينة ومكة للحج قال  &#8221; يا أبا بكر مر بهذا الواى هود وصالح يريدان حج بيت الله الحرام &#8220;. وقال أيضاً  : &#8220;إن هذا البيت قد حجه سبعون من الأنبياء&#8221;. هل كنت تعلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إنها عبادة من لدن إبراهيم عليه السلام، وكثير من أنبياء الله حجوا البيت، فبينما كان يمر النبى  وأبو بكر الصديق بواد بين المدينة ومكة للحج قال  &#8221; يا أبا بكر مر بهذا الواى هود وصالح يريدان حج بيت الله الحرام &#8220;.</p>
<p>وقال أيضاً  : &#8220;إن هذا البيت قد حجه سبعون من الأنبياء&#8221;.</p>
<p>هل كنت تعلم أن أغلب أنبياء الله حجوا بيت الله ؟! أشعر بأنك ازددت شوقاً لزيارة بيت الله، فإنك تريد أن تطأ قدماك أرضاً وطأها أنبياء الله.. أخشى أن تقول لى : &#8221; مازلت لم أستشعر&#8221;.</p>
<p>مرة واحدة فى العمر..!</p>
<p>يقول النبى  &#8220;يا أيها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا، فقيل : أوكل عام يا رسول الله ؟ فسكت النبى ، فقال الرجل : أوكل عام يارسول الله ؟ فقال النبى  : &#8220;لو قلت : نعم لوجبت وما استطعتم&#8221;.</p>
<p>سبحان الله.. إنها فريضة تؤدى مرة واحدة فى العمر ومع ذلك فأنت أيها الحبيب تستطيع ولم تؤدها.. ! ماذا تقول ؟ لا تستطيع.. اللهم أعنه يارب.</p>
<p>هل هذا معقول.. الجزية !</p>
<p>يقول سيدنا عمر بن الخطاب ] مالى أراك ارتعدت حينما سمعت اسم عمر؟!</p>
<p>ارتعادك فى محله.. يقول عمر بن الخطاب ] :&#8221;والله لقد هممت أن أكتب فى الأمصار أقول : من كان غنياً ووجب عليه الحج ولم يحج فسافرض عليه الجزية&#8221;.</p>
<p>وكأنى بك قد أخذتك الدهشة.. عذراً أحبتى الكرام إنه (عمر بن الخطاب ) لكن هل أنت متخيل ؟! الجوية..!</p>
<p>إنه كلام خطير.. لكن ليس معناه أن أمير المؤمنين كان سيفرض الجزية.. فهذا لا يصح، لكن المقصود أنها جريمة كبيرة.. ذنب عظيم.</p>
<p>لعلي أعمل صالحاً فيما تركت</p>
<p>يقول تعالى : {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلى أعمل صالحاً فيما تركت..} قال ابن عباس ] فى تفسير : (فيما تركت) : &#8220;لقد ترك الحج والزكاة فكان المفروض أن يحج.. ولم يحج فيطلب من الله الرجوع إلى الدنيا ليحج&#8221;.</p>
<p>أشعر بدقات قلبك، وأسمعك تقول : &#8220;الحمد لله أننا مازلنا فى الدنيا، وسنحج إن شاء الله&#8221;.</p>
<p>ألهذا حج ؟!</p>
<p>جاءت امرأة إلى النبى  فرفعت صبياً صغيراً إلى أعلى وقالت :&#8221;يارسول الله ألهذا حج ؟، فقال  نعم ولك الأجر&#8221;.</p>
<p>بالله.. ثلاث كلمات تقرع الآذان (رفعت)، (صغيراً ) و(أعلى ).. تخيل معى كم كان عمر هذا الصبى الصغير الذى رفعته أمه إلى أعلى ؟!</p>
<p>التوبة</p>
<p>أما تستحى ؟!</p>
<p>هيا أيها الحبيب تب إلى الله من كل المعاصى.. أرجع إلى الله.. عد إليه باكياً.. نادماً.. وإياك أن تكون مصراً على المعاصى.</p>
<p>وبعد الحج أو العمرة تعود إلى الذنوب والمعاصى مرة أخرى.. تفعل ذلك، أما تستحى من الله؟! تذهب إلى هناك وتقدم على ربك وتستغفره وتطلب منه الرحمة ثم ترجع إلى بلدك تعصيه..!</p>
<p>يقول أحد العلماء : &#8221; أخشى أن من يحج وهو مصر على أن يعود إلى المعصية مرة أخرى أن ينادى : لبيك فيرد الله عليه لا لبيك ولا سعديك &#8221; فتب الآن واجعلها نصوحاً.. &#8220;يارب أنا نادم على كل ما فعلت، يارب خلعت من قلبى كل معصية، كل شهوة، كل إصرار على ذنب، يارب خلعت كل فتنه تملكت قلبى، يارب سامحنى. ظلمت نفسى ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فأغفر لى يارب.. إن لم تغفر لى فمن يغفر لى. يارب ما لى سواك فلا تطردنى &#8220;. اذرف دموع الندم على بعدك عن الله واعلم أنه هو التواب الرحيم.</p>
<p>والآن لقد وصلت بسلامة الله إلى الأرض الطاهرة، ونحن الآن متجهون إلى المدينة.</p>
<p>أتشعر معى بإحساس جميل ؟ أنت ذاهب للقاء رسول الله .. قال  : &#8220;من جاءنى زائراً لا يهمه إلا زيارتى كان حقاً على الله سبحانه وتعالى أن أكون له شفيعاً يوم القيامة&#8221;.</p>
<p>أشعر بأن قلبك الآن أكثر رقة. وأراك متأثراً بهذا الحديث وتقول : الحمد لله لقد نويت وهمى الاساس زيارة النبى .. شئ عظيم جداً.</p>
<p>أصول الدين ثلاثة</p>
<p>يقول العلماء : أصول الدين ثلاثة :</p>
<p>1- معرفة الله.</p>
<p>2- معرفة النبى .</p>
<p>3- معرفة الشريعة.</p>
<p>أنت بهذا الحج أو هذه العمرة تحقق ثلث الدين. إياك أن تقول إنك لم تتنبه لهذه النقطة.. يا أخى الحبيب أنت مطالب بأن تتعرف على سيرة رسولك  وأن ترتبط به.</p>
<p>أقابل النبي شخصياً..!</p>
<p>أقابل النبى .. تذكر أنه لقاء حقيقى.</p>
<p>إنك لم تذهب إلى هناك لتنظر إلى قبر النبى  ولا إلى بيته.. ! أنت ذاب لتقابل النبى  شخصياً.. نعم شخصياً..! يقول  &#8221; من صلى على وسلم قيض الله ملائكة سيارة تبلغنى سلام من سلم على &#8220;. ويقول  أيضاً : &#8221; ما من رجل يصلى ويسلم علي إلا رد الله علي روحى فأرد عليه&#8221;.</p>
<p>بالله.. يرد الله روح النبى  فيرد عليك أنت أيها الحاج أو المعتمر.. أما أحسست برعشة فى جسدك حينما سمعت هذا الحديث.. أغمض عينيك وتذوق الحلاوة.</p>
<p>يقول العلماء : الناظر إلى الحديثين يظن أنهما متعارضان، فالأول يقول :&#8221; إن الملائكة تبلغ الرسول السلام &#8220;. والثانى يقول : &#8221; إن روحه ترد إليه فيرد السلام &#8220;. لكن الحديثين غير متعارضين.</p>
<p>وكيف ذلك ؟! عندما يسلم على النبى  أحد من البلاد البعيدة يقيض الله ملكاً للنبى فيبلغه سلام هذا العبد، أما الذى يقف أمام بيت النبى فيسلم على النبى.. فترد إلى النبى روحه فيرد السلام عليه.</p>
<p>غداً ألقى الأحبة محمداً وصحبه</p>
<p>ألا تشتاق إلى النبى؟! لا أريد أن أخرك من الشعور بأحلى اللحظات، لكنى أنقل إليك أشواق الصحابة لرسول الله  ليزداد شوقك إلى حبيبك ، فهذا بلال على فراش الموت، تبكى زوجته وتقول : وامصيبتاه، فيرد عليها قائلاً : &#8221; لا تقولى وامصيبتاه، بل قولى : وافرحتاه.. ! غداً ألقى الأحبة&#8221;.</p>
<p>هل يا ترى وأنت فى الطائرة تقول :&#8221; هل بعد قليل ألقى الأحبة ؟! ألقى رسول الله .</p>
<p>جزاك الله خيراً يا!!</p>
<p>كان أحد الصحابة يعيش فى المدينة، وكانت والدته تعيش فى قبيلة خارج المدينة، وفى يوم من الأيام مرضت الأم، فأراد الصحابى أن يزور أمه، فكان يخرج من بيته فى الصباحقاصداً أمه ثم يرجع إلى بيته فتسأله زوجته : هل زرت أمك ؟ فيقول : لا سأذهب غداً، وفى اليوم التالى يحدث كما حدث فى سابقه، وحينما تسأله زوجته عن السبب يقول : أخاف أن أترك المدينة فتقبض روحى فأموت بعيداً عن عين النبى . هل أنت متخيل هذا ؟! كم الحب الذى يحمله الصحابة للنبى ، يا ترى وأنت واقف أمامه  &#8221; أخشى أن أقولها &#8221; أخشى أن يكون هذا القلب لم يتعلم إلى الآن كيف يحب النبى ، أما اشتقت لأداء عمرة ؟! أما اشتقت لمقابلة رسول الله  ؟ أياك أن تكون من الذين ضعفت محبة النبى  فى قلوبهم.</p>
<p>أيفرح بك النبى النبى  أم لا؟!</p>
<p>إياك أن تقف أمام بيت النبى  وعاطفتك باردة.. أحسبكم بخير، فقلوبكم ممتلئة بالإيمان، ممتلئة بحب الله ورسوله ، والله إنها لكلمات تهز القلوب.</p>
<p>لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى.</p>
<p>وجدت رجلاً يمسك طفلاً صغيراً فبكى الولد أثناء مرور الرجل أمام بيت النبى  فتخيلواماذا فعل الرجل.. وجدته أشار إلى ابنه ووضع أصبعه على فمه وقال : ( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ). يا الله.. إحساس عال جداً.. رفع الصوت فوق صوت النبى  يحبط العمل، فما بالكم بترك سنة النبى  ؟ ما بالكم بمن لم بعرف سيرة النبى  وماذا يحدث له؟ يارب سلم</p>
<p>ذ.عمرو خالد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
