<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الربيع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211;  الربيع العالمي الإسلامي على الأبواب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 14:50:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأبواب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع]]></category>
		<category><![CDATA[العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10281</guid>
		<description><![CDATA[في مقال له بجريدة الشرق الأوسط حذر الصحفي الأمريكي الشهير توماس فريدمان من نكسة بيئية خطيرة لن تستثني أحدا ورصد معالمها من خلال التغييرات المناخية التي اصطحبت معها مواسم جفاف مديدة بسوريا وكانت من بين عوامل تأزيم الوضع السوري قبل حدوث الثورة الشاملة على نظام بشار الأسد، كما رصد الكاتب بوادر رجَّات مناخية بالعراق نتج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في مقال له بجريدة الشرق الأوسط حذر الصحفي الأمريكي الشهير توماس فريدمان من نكسة بيئية خطيرة لن تستثني أحدا ورصد معالمها من خلال التغييرات المناخية التي اصطحبت معها مواسم جفاف مديدة بسوريا وكانت من بين عوامل تأزيم الوضع السوري قبل حدوث الثورة الشاملة على نظام بشار الأسد، كما رصد الكاتب بوادر رجَّات مناخية بالعراق نتج عنها موجات حرارية مخيفة وأزمة كهرباء خانقة، والشيء نفسه تم حدوثه في إيران وأفضى إلى تقلص نسبة 80 في المائة من المياه ببحيرة أرومية أكبر البحيرات المالحة بإيران، وحذر الكاتب من مضاعفات غير محتملة نتيجة هذه التغيرات البيئية التي لن يسلم منها سنَّة أو شيعة أو غيرهم.<br />
وما يعنينا من هذه المقدمة هو اتحاد ظواهر بشرية وكونية مأساوية تعلن طغيان الفساد في البر والبحر وتؤرخ لبداية النهاية لنظام عالمي رصَّف استعلاءَه باستعباد الشعوب وسرقة ثرواتها ومصادرة خصوصياتها ليبني حضارته الظالمة، وما يستكمله الغزو الروسي لحظة كتابة هذه السطور من تخريب لسوريا يشي بالسقوط التام للقيم الإنسانية والعودة إلى جاهلية الحضارات الأولى التي طغت في البلاد وأكثرت فيها الفساد فصب عليها ربك سوط عذاب. وقد كان حدث المولد النبوي العظيم بإشراقاته المذهلة إيذانا بالقطيعة مع هذه الحضارات الدامية، فما أشبه الأمس باليوم.<br />
تروي كتب التاريخ أن كلتا الإمبراطوريتين الرومانية والفارسية كانتا متسلطتين، فالإمبراطورية الرومانية كانت دولة استعمارية أذاقت الدول المستعمرة أشد ألوان القهر مع فرض الضرائب الباهظة واستغلال ثرواتها فاستشرى الفقر بينها في الوقت الذي كان فيه قياصرة الروم يعيشون في ثراء فاحش، ولم تكن للإنسان أي كرامة إذ كان يخرج من سجنه إلى ساحات الفرجة لمصارعة الحيوانات الشرسة فإذا غلبته أكلته أمام أعين المتفرجين البرابرة من الرومان.<br />
وإذ توقفنا عند الظلم الفارسي وجدناه لا يقل عنه إذلالا للمستضعفين حيث كانت الطبقية هي السائدة مع ما تستتبعه من احتقار واستغلال ومظالم، أما العلاقة بالمرأة فقد كانت حيوانية تماما حيث كان الفرس يتزوجون من محارمهم، ولا يقيمون للمرأة اعتبارا، الشيء الذي يبين بجلاء تدني كلتا الإمبراطوريتين بالمفهوم الأخلاقي.<br />
ولا يختلف الوضع في الجزيرة العربية حيث بلغ الانحدار الخلقي مداه؛ فلا أمن ولا كرامة ولا تضامن إلا بالمفهوم القبلي الضيق، وكان السلب والغارات الفجائية وسبي النساء وأسر وبيع الأطفال مدعاة للتفاخر بين القبائل كعلامة للفحولة والبسالة، وإذ ولد الهدى وصدع رسول الله برسالة الحق تهاوت المناهج والتصورات المبنية على الهوى والأنانيات والأطماع&#8230;<br />
ونحن نعيش في فترة من استقواء المظالم وانهيار المنظومة الأخلاقية وانتشار الكثير من المظاهر السلبية التي عاشتها الأمم القديمة، يتعين علينا أن نعود إلى هذه المفاتيح النبوية الجاهزة لإزهار ربيع حقيقي لا ربيع الفوضى الخلاقة كما سموه. وعبثا تتوحد طرق الزيغ وإن اختلفت أساليب حربها على المنظومة الإسلامية فلا بقاء إلا لقيم الصلاح والخير، تلك القيم التي ولدت ذات ربيع وبشر صاحبها بالرحمة للعالمين. ولأن الشيء بالشيء يذكر، فقد استحيت سخريتي في الأيام الأخيرة وذكرني بقول الشاعر في حالة أولئك الذين يقارعون السحاب ويظنون أنهم يقارعون الإسلام،<br />
كناطح صخرة يوما ليوهنها<br />
فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل<br />
ما قرأته من دعوة مغاربة لتنقيح مقررات التربية الإسلامية التي يتم تقزيمها إلى حد مثير للشفقة مع كل حدث إرهابي، فغدت أشبه ب «سروال علي». كما لفت انتباهي تزيين واجهة محرك البحث غوغل في الأيام الأخيرة بصورة قرود داروين الثلاثة وهم يتطورون من قرود إلى كائن بشري في كناية عن أصل الإنسان الحيواني، وقد فرج عني بعضا من غيضي تعليق أخت لي على هذه الصورة بنكتة بليغة قالت فيها: إن طفلا سأل أمه عن أصل الإنسان فقالت إنه قرد، وسأل أباه فقال: آدم عليه السلام. فاحتار الطفل وسأل أباه: كيف تقول أمه أن أصل الإنسان قرد ويقول أبوه إنه من آدم؟ فأجابه الأب: إذا كانت أصول عائلة أمك من القردة فذاك شأنها، أما أصول عائلتي فمن آدم.<br />
وكذلك نقول للذين يتغزلون بربيع الخراب هذا الإرهابي حقا، ويستغشون ثيابهم لسماعهم عن ربيع إسلامي إنساني سمح حليم على الأبواب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الربيع وسقوط الأقنعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%86%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%86%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:43:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأقنعة]]></category>
		<category><![CDATA[الأنظمة الدكتاتورية]]></category>
		<category><![CDATA[الإمبريالية]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع وسقوط الأقنعة]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[المواطن العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14292</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;لعل من أهم ثمار هذا الربيع العربي الذي نعيش أطواره منذ بداية هذه السنة، أن عواصفه -على غير عادتها- كانت أعنف وأعتى -على غير عادتها كذلك- بحيث أسقطت العديد من الأقنعة لتنكشف لنا وجوه كالحة السواد، حادة المخالب والأنياب لبعض الأنظمة الدكتاتورية التي ظلت لسنوات -وتحديداً منذ هزيمة 67- تدغدغ عواطف الأمة بشعارات ا لمقاومة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;لعل من أهم ثمار هذا الربيع العربي الذي نعيش أطواره منذ بداية هذه السنة، أن عواصفه -على غير عادتها- كانت أعنف وأعتى -على غير عادتها كذلك- بحيث أسقطت العديد من الأقنعة لتنكشف لنا وجوه كالحة السواد، حادة المخالب والأنياب لبعض الأنظمة الدكتاتورية التي ظلت لسنوات -وتحديداً منذ هزيمة 67- تدغدغ عواطف الأمة بشعارات ا لمقاومة والنضال ضد الإمبريالية والصهيونية العالمية وهلم شعارات زائفة ظلوا يرددونها على مسامع هذه الأمة المكلومة والملدوغة مرتين :</p>
<p>مرة من أجل اجترار الهزيمة وتقديمها لهم على أنها انتصار للقومية العربية ووحدة الصف والكلام الفارغ.</p>
<p>ومرة عن طريق إسكات كل صوت حر يتجرأ على انتقادها، حتى أضحى كل من اشتكى أو تدمر من ظروف العيش وانتشار الفساد، اتُهم بالعمالة للعدو وللامبريالية العالمية، والنقص في الأهلية الوطنية و&#8230;. اللائحة طويلة .</p>
<p>فبات المواطن العربي تحت هذه الزعامات الفارغة بين نارين أحلاهما مُرٌّ، نار الهوان والمسغبة واجترار الهزيمة المتلاحقة. ونار القمع و القهر وعدم القدرة على البوح والشكوى خوفا من التخوين وما يستتبع ذلك من تهم ما أنزل الله بها من سلطان.</p>
<p>وهكذا عاش المواطن العربي ونما وترعرع :</p>
<p>إما متملقا وعميلا مخلصا لمخابرات هذه الأنظمة المتعفنة، يلتقط أنفاس المواطنين حتى في السكوت، وقد يُكلف حتى بالتجسس على أمه وأبيه وصاحبته التي تأويه.</p>
<p>وإما أخرس أبكم، ولا يفتح فاه إلا عند طبيب الأسنان!! حتى تضخم لسانه في فمه لقلة الحركة.</p>
<p>وإما ملقى في السجون أو منفيا ومشرداً في أرض الله الواسعة كلاجئ سياسي إلى أن تصطاده أجهزة الأنظمة فيتم اغتياله قضاء وقدراً.</p>
<p>هذه الأنظمة المتعفنة هي التي أفسدت حياة الناس وغيرت من فطرة الإنسان العربي الشهم الأبي.وهي التي أوقفت عجلة التنمية في أمة جعلها الله &#8220;خير أمة أخرجت للناس&#8221; فأرادوها بظلمهم وجشعهم أذل أمة بين الناس وأفقر أمة بين الناس، مهيضة الجناح، مكسورة الخاطر، مُعدمة رغم غناها.</p>
<p>الربيع العربي أسقط إذن هذه الأنظمة المتعفنة التي ظلت توهمنا نحن الشعوب الساذجة بأنها تدافع عن كرامة الأمة وتدافع عن الشعب الفلسطيني المقهور وتعمل على تحرير بيت المقدس ووو&#8230;!!</p>
<p>فتبين أنها لم تكن تهدف إلى تحرير فلسطين ولا تحرير القدس ولا هم يحزنون، فلسطين كانت فقط ذلك السلم الذي تسلقوا درجاته للوصول إلى الحكم وفرض السيطرة على شعوبهم المقهورة.</p>
<p>تبين ويا لهول ما تبين أن هذه الأنظمة إنما كانت تحمي الكيان الصهيوني وتأمن حدوده حتى يتفرغ هو لبناء المزيد من المستوطنات وقتل المزيد من الأبرياء واعتقال المزيد من السجناء..!!</p>
<p>فمصر وفّرت -بعد اتفاقيات كامب ديفد- ما يناهز 20% من الدخل القومي الإسرائيلي، كانت إسرائيل تنفقه على أمن الحدود والمخابرات!&#8230;وجاء مبارك ليحمي لهم حدودهم مع قطاع غزة ويفرض حصاراً ظالما على أهل غزة المجوعين والمحاصرين أصلاً، بل يقوم ببناء حاجز فولاذي بين مصر والقطاع حتى يمنع تهريب الحليب للأطفال والدواء للمرضى والسلاح للمجاهدين.</p>
<p>وفي سوريا، بقيت الحدود بينها وبين اسرائيل من أكثر الحدود أمنا واستقراراً فوفر النظام البعثي السوري النُصيري لإسرائيل أكثر مما وفرت له اتفاقيات كامب ديفد، هذا ولم يُطلق النظام طلقة واحدة على إسرائيل الذي ظل منذ الهزيمة يوهمنا بمقاومتها!!</p>
<p>تبين ويا لهول ما تبين أن هذه الأنظمة المسماة ظلما بالمقاومة والثورية والقومية، تبين أنها أشد مقاومة وفتكا بشعوبها من إسرائيل ذاتها.</p>
<p>فهل سمعتم أن الجيش الإسرائيلي استعان يوما بمرتزقة من أنحاء العالم لقتل أبناء فلسطين وسحل شيوخهم واغتصاب نسائهم كما يفعل النظام الليبي المجرم مع الشعب الليبي الأبي؟!</p>
<p>هــل قتلت إسرائيل أزيد من 10000 شهيد على امتداد شهرين كما فعل القذافي بشعبه؟!</p>
<p>هــل  أقامت إسرائيل مقبرة جماعية لجنودها لأنهم رفضوا تصويب فوهات دباباتهم وأسلحتهم لصدور المتظاهرين العزل كما فعل ولا يزال يفعل النظام الدكتاتوري في سوريا..؟!</p>
<p>هــل سمعم أن نظاماً في العالم وحتى في القرون الوسطى حوّل نصف شعبه إلى لاجئين على حدود البلد المجاور بينما حول النصف الآخر إلى شهداء وجرحى كما يفعل النظام النصيري في سوريا والنظام القمعي في اليمن وليبيا..</p>
<p>هل.. وهل..؟ أسئلة عديدة لا يتسع المجال لطرحا، ليتقي في القلب غصة مما آلت إليه أحوال الشعوب العربية والإسلامية تحت أنظمة من هذا النوع، والله نسأل أن يزيح عن الأمة كل طاغ متجبر حتى تهب على الأمة نسائم ربيعية حقيقية تنعش الأرواح وتهدئ النفوس والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%86%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
