<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الربيع العربي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مشهد تصوّري لانتفاضة منتصرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%91%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%91%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 16:48:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[الحراك العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[مشهد تصوري لانتفاضة منتصرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10098</guid>
		<description><![CDATA[صحيح أن ما من ثورة أو انتفاضة يمكن أن تُرسَم أحداثها وتطوراتها وتعرّجات مسارها، وصولا إلى لحظة، انتصارها، من قِبَل عقل إنساني مهما بلغت قدرته على التخيّل ومهما كانت معرفته بالثورات والانتفاضات المنتصرة أو المهزومة. فكل ثورة وكل انتفاضة لها خصوصيتها وانفراديتها. وذلك بالرغم مما يمكن أن يكون هناك من مشتركات وأهمها ضرورة دخول القوّة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صحيح أن ما من ثورة أو انتفاضة يمكن أن تُرسَم أحداثها وتطوراتها وتعرّجات مسارها، وصولا إلى لحظة، انتصارها، من قِبَل عقل إنساني مهما بلغت قدرته على التخيّل ومهما كانت معرفته بالثورات والانتفاضات المنتصرة أو المهزومة.<br />
فكل ثورة وكل انتفاضة لها خصوصيتها وانفراديتها. وذلك بالرغم مما يمكن أن يكون هناك من مشتركات وأهمها ضرورة دخول القوّة المسيطِرة المُراد الإطاحة بها مرحلة المأزق والتدهور، والتخبط بارتكاب الأخطاء في إدارة صراع. وهذا هو الشرط الأهم في انتصار الثورات والانتفاضات.<br />
ولكن مع ذلك لا يستطيع المرء إلاّ أن يحاول أن يرسم مشهدا تصوّريا (سيناريو) لانتفاضة، أو ثورة، منتصرة. وهي لم تزل في أولى إرهاصاتها.<br />
إن أول ما يجب أن يتوفر لهذه المغامرة الفكرية – التقديرية لمسار لم يحدث بعد أو لم يسبق له مثيل من حيث الزمان والمكان والظروف وموازين القوى داخليا وإقليميا وعالميا، هو التأكد، من حالتنا الفلسطينية الراهنة، من أن شرط المأزق الشديد والتدهور والتخبط بالأخطاء متوفر في نتنياهو وحكومته وقيادة جيشه. ثم التأكد، في الحالة الصهيونية، من أن القوى الدولية المسانِدة لها هي الأخرى في حالة تدهور وتخبّط. مما ولّد بين الطرفين مستوى من التناقضات التي ستفرض التراجع المنشود. وهو هنا الانسحاب من الضفة الغربية والقدس وتفكيك المستوطنات بلا قيد أو شرط، ومن ثم إطلاق الأسرى للعودة إلى خطوط الهدنة لعام 1948/1949.<br />
ما لم يكن مثل هذا التأكد متمكنا عند تقدير الموقف لدى القيادة التي ستقود الانتفاضة فإنها لن تستطيع أن تنتصر في الصراع الذي سيشبه في مرحلة من مراحله، عض الأصابع الذي يخسر فيه من يصرخ أولا.<br />
المشكلة الأولى التي تواجه الانتفاضة الراهنة بدأت بالإصرار على أنها هبّة بمعنى أنها ستكون لبضعة أيام ثم تنتهي، بانتصار جزئي أو بلا انتصار، فيما الصحيح هو اعتبارها خطوة على طريق الانتفاضة الشاملة ومن ثم تسميتها انتفاضة على طريق الانتفاضة الشاملة، أو اعتبارها إرهاصات انتفاضية من أجل الإيحاء بأنها على طريق التحوّل إلى انتفاضة شاملة، ومن ثم على من يتناولها أن يعالجها باعتبارها انطلاقة لانتفاضة شاملة.<br />
من يدقق في المواجهات التي خاضتها الانتفاضة حتى الآن سواء أكان على مستوى التظاهر واستخدام الحجارة وما شابه ذلك من وسائل ب%D</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%91%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في المسارات المستقبلية للتغيرات في العالم العربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 01:05:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[محسن صالح]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8431</guid>
		<description><![CDATA[د. محسن صالح (*) بعد أربع سنوات من اندلاع الثورات في المنطقة العربية، لا يزال المشهد ضبابيا ويعكس حالة من اللا استقرار، وعدم قدرة الأطراف المتصارعة على الحسم لصالح أي منها. وما زال هناك صراع إرادات تتنازع فيه القوى الثورية والشعبية مع الأنظمة السياسية التي تسعى للإبقاء على نفسها بكافة الطرق، بينما تسعى القوى الخارجية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. محسن صالح (*)</strong></span></p>
<p>بعد أربع سنوات من اندلاع الثورات في المنطقة العربية، لا يزال المشهد ضبابيا ويعكس حالة من اللا استقرار، وعدم قدرة الأطراف المتصارعة على الحسم لصالح أي منها. وما زال هناك صراع إرادات تتنازع فيه القوى الثورية والشعبية مع الأنظمة السياسية التي تسعى للإبقاء على نفسها بكافة الطرق، بينما تسعى القوى الخارجية إلى توظيف حالة اللا استقرار والصراع وضعف مفاصل الدولة بما يخدم مصالحها.</p>
<p>سقطت أربعة أنظمة في تونس ومصر وليبيا واليمن، ويخوض نظام خامس في سوريا معركة البقاء مع قوى ثائرة تسيطر على مساحات لا يستهان بها من الأرض. وفي المقابل، حقَّقت الموجة المضادة للثورات والتغيير أبرز نجاحاتها في الانقلاب العسكري بمصر، وهي ما زالت تحاول أن تحسم المعركة لصالحها في الأماكن الأخرى.</p>
<p>تظهر هذه الأيام أربعة مسارات (سيناريوهات) مستقبلية محتملة على المدى القريب والوسيط (2-7 سنوات تقريباً)، وهي تتلخص فيما يلي:</p>
<p>المـسار الأول : نجاح الموجة المضادة، وإعادة تثبيت الأنظمة الفاسدة والمستبدة بديكورات ومسحات تجميلية جديدة.</p>
<p>وهذا يعني أن يستمر ما يسمى «محور الاعتدال» -بالتوافق مع السياسة الأميركية/الغربية في المنطقة، وفي التقاطع مع المصالح الإسرائيلية- في دعم الموجة المضادة للثورات وحركات التغيير في العالم العربي؛ وبشكل يدعم الانقلاب العسكري في مصر، ويضمن إسقاط الثورة في ليبيا، وأن تصب اتجاهات التغيير في سوريا في مصلحتها، بالإضافة إلى الاستمرار في عزل وتهميش الإسلاميين وكل مكونات الثورة في تونس واليمن.</p>
<p>غير أن هذا المسار من الصعب أن يكتب له النجاح إلا إذا تمّ:</p>
<p>1. الاعتراف لإيران بدور أساسي إقليمي، وذلك بغية حلّ الإشكالات وترتيب الأوضاع في سوريا والعراق واليمن وكذلك لبنان، بحيث تحظى إيران بنصيب من «الكعكة» في أي ترتيبات مستقبلية خصوصاً في هذه البلدان، والتي يمكن أن تضاف إليها البحرين بدرجة أو بأخرى.</p>
<p>2. النجاح -أو تحقيق إنجاز كبير- في إغلاق الملف الفلسطيني، باعتباره عنصر تفجير كبيرا في المنطقة، وبسبب تصدُّر قوى الإسلام السياسي للمقاومة. وهو ما يعني محاولة تحقيق اختراق في مسار التسوية السلمية، وضرب قوى المقاومة -وعلى رأسها حماس- وتطويع قطاع غزة وفق معايير السلطة الوظيفية في رام الله.</p>
<p>وهذا المسار، إن تحقق فإن الخاسر الأساسي فيه سيكون التيارات الإسلامية السنية الحركية المعتدلة، التي تراهن على التغيير السلمي وعلى برامج الإصلاح الاجتماعي.</p>
<p>الـمسـار الثاني : اللا استقرار والتفتيت: ولعل هذا المسار يستجيب لرغبة أطراف إسرائيلية/أميركية في إعادة تشكيل المنطقة بكيانات طائفية وعرقية، وفي استنزاف المنطقة وإنهاكها وضرب مقوماتها السياسية والاقتصادية، وتمزيق نسيجها الاجتماعي، ورفع جدران الدم والكراهية بين أهلها.</p>
<p>هذه الكيانات الطائفية والعرقية ستــُظهر الكيان الإسرائيلي الصهيوني وكأنه كيان طبيعي في المنطقة العربية المسلمة، حيث سيكون كياناً يهودياً إلى جانب كيانات أخرى علوية ودرزية وشيعية وسنية وكردية&#8230;؛ وهذا سيضمن -بحسب أحد أكبر المستشرقين الغربيين (برنارد لويس)- البقاء لـ«إسرائيل» خمسين سنة أخرى.</p>
<p>يمكن إرجاع هذا المسار عملياً إلى الاحتلال الأميركي للعراق سنة 2003، الذي أجج المشاعر الطائفية الشيعية والسنية والعرقية الكردية&#8230;</p>
<p>وهذا السيناريو يقتضي أن تستمر الصراعات والنزاعات بما يؤدي إلى:</p>
<p>1. أن تقتنع الطوائف والأقليات بأنها لن تشعر بالأمان إلا ضمن كيانات مستقلة.</p>
<p>2. نكران الجميل، وتقديم أولويات التفتيت -باعتبارها مصلحة إستراتيجية عليا- على مصالح أصدقاء وحلفاء الأمس، في الأردن والجزيرة العربية ومصر&#8230;؛ بحيث تنتقل عدوى الصراع والتفتيت إلى بلدانهم. وقد كُتب في ذلك مشاريع كنَّا قد أشرنا إليها في مقالات سابقة.</p>
<p>3. أن تستشعر الكيانات والدويلات الصغيرة الناشئة الخطر الدائم على مستقبلها نتيجة النزاعات المستمرة، فلا تجد لنفسها أماناً إلا في الحماية الخارجية التي تجدها في الأميركان؛ بينما يقوم الطرف الإسرائيلي بدور السيِّد والشرطي في المنطقة.</p>
<p>4. هذا السيناريو لا يمانع في وجود كيان سنِّي أو أكثر، شرط أن يمثل حالة مشوهة ومنفرة للإسلام، وأن يُحرم من فرصة تشكيل وعاء حضاري وحدوي جامع لأهل المنطقة.</p>
<p>الـمسـار الثالث: صعود موجة شعبية ثورية جديدة: وهو مسار ينهي الموجة المضادة ويستفيد من خبرة الثورات في التغيير، وفي بناء التحالفات، وفي إنهاء منظومات «الدولة العميقة»، وفي بناء أنظمة سياسية جديدة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات.</p>
<p>وهو مسار يفترض أن الموجة المضادة والأنظمة الفاسدة تحمل بذور فشلها في ذاتها. ومن أبرز معالم هذا السيناريو إنهاء الانقلاب العسكري في مصر، واستعادة الثورات عافيتها في المناطق التي شملها ما يعرف بـ«الربيع العربي». غير أن مثل هذا المسار يقتضي:</p>
<p>1. أن يستعيد تيار التغيير -وخصوصاً التيار الإسلامي المعتدل- حيويته، وأن يقوم بعمل المراجعات اللازمة التي تمكنه من علاج بناه القيادية والتنظيمية وتحالفاته السياسية، ومن تقديم رؤية تغييرية عملية وحقيقية.</p>
<p>2. أن تقدم تيارات التغيير رؤيتها في ضوء مشروع وحدوي عربي إسلامي تحرري، وأن تخرج عن انغلاقها القـُطْري، وتنسق جهودها فيما بينها.</p>
<p>3. أن يتمكن تيار التغيير من تقديم رموز قيادية تملك القدرة على حشد الجماهير، وعلى أخذ القرارات الحاسمة ودفع أثمانها.</p>
<p>«تبدو فرص نجاح مسار الموجة المضادة معقولة حالياً، في ضوء وجود أجواء إقليمية ودولية داعمة، وفي ضوء قوة دور مؤسسات «الدولة العميقة» في البلدان التي شهدت عملية التغيير، وفي ضوء استمرار مخاوف أنظمة الخليج من انتقال «العدوى» إليها»</p>
<p>وفي هذا الإطار، فإن القوى الإسلامية المحسوبة على تيارات «السلفية الجهادية» والتشدد والتطرف، قد تحظى بفرص إحداث تغييرات وإقامة إمارات أو كيانات في المناطق «الرخوة». وقد تزداد فرصها مع إصرار الأنظمة على فسادها واستبدادها، وعلى سد الأبواب أمام أي فرص للتغيير أمام التيارات الإسلامية المعتدلة.</p>
<p>غير أن بعض القوى الإقليمية والدولية قد لا تمانع من بروز هذه التيارات باعتبار أنها قد تتقاطع مع مصالحها في انهيار أنظمة المنطقة وتفتيتها، وباعتبار أنها في الوقت نفسه لا تملك مقومات الحاضنة الشعبية، ولا الكفاءات القادرة على بناء مشروع نهضوي حقيقي، ولا القدرة والخبرة على التعامل مع الظروف الإقليمية والدولية المعقدة، بالإضافة إلى استعداد بعض فصائلها للدخول في معارك دموية ضارية مع التيارات الإسلامية الأخرى ، تستنزف الجميع وتضعفهم.</p>
<p>الـمسـار الرابـع: التسويات السياسية والمجتمعية: وهو مسار يعتمد على فكرة وصول الجميع (القوى المحلية وامتداداتها وتحالفاتها الإقليمية والدولية) إلى أن أياً من الأطراف لن يحسم المعركة لصالحه، وأنه لا بدّ من تقاسم الكعكة بإفساح المجال لشراكة حقيقية. ولعل النموذج التونسي يقدم حالة ملهِمة لهذا المسار لدى عديدين.</p>
<p>غير أن هذا المسار يقتضي:</p>
<p>1. تغيير طريقة «اللعب» لدى الأطراف من لعبة «الكل يخسر» (Lose-LoseGame) إلى لعبة «الكل يربح» (Win-WinGame)، واستعداد كل طرف للتنازل عن جزء من أحلامه.</p>
<p>2. التوافق على قطع الطريق أمام التدخل الخارجي، وخصوصاً الأميركي/الإسرائيلي.</p>
<p>3. توفير شبكة أمان وطنية جامعة تؤمن مرحلة انتقالية سلسة، وتقطع الطريق على القوى المعطِّلة وبناها «العميقة».</p>
<p>الـتـرجـيـح بيـن الـمـسـارات:</p>
<p>تبدو حظوظ المسارات الثلاث الأولى أقوى من المسار الرابع في المدى القريب على الأقل، ذلك أن الأطراف المختلفة (خصوصاً في مصر والمشرق العربي) ستميل -حسب الخبرة التاريخية، وحسب تجربة السنوات الأربع الماضية- إلى استنفاد كافة ما لديها من سُبل وإمكانات لتحقيق أهدافها، قبل أن يحسم الجميع أمرهم باتجاه التسويات والمصالحات، وهو ما قد يستغرق وقتاً.</p>
<p>وتبدو فرص نجاح مسار الموجة المضادة معقولة حالياً، في ضوء وجود أجواء إقليمية ودولية داعمة، وفي ضوء قوة دور مؤسسات «الدولة العميقة» في البلدان التي شهدت عملية التغيير، وفي ضوء استمرار مخاوف أنظمة الخليج من انتقال «العدوى» إليها، وبالتالي استمرار دعمها لهذا المسار، وفي ضوء الضربات القاسية التي تلقتها قوى الثورة -وخصوصاً التيار الإسلامي المعتدل- وإمكانية حلّ مشكلة الملف النووي الإيراني.</p>
<p>ومن مؤشرات نجاح هذا المسار تحقيق الانقلاب في مصر لمزيد من الاستقرار و«الشرعية» الدولية، ورضا أو سكوت القوى الإقليمية والدولية عن الانتشار الحوثي الواسع والمسيطر في اليمن، على حساب العملية الانتقالية وقوى التغيير وخصوصاً التجمع اليمني للإصلاح.</p>
<p>غير أن هذا المسار يتهدده وجود فرص حقيقية لنجاح القوى الثورية في ليبيا، والاحتمالات القوية لفشل مشروع التسوية السلمية وتفجر المقاومة الفلسطينية من جديد، وتصاعد خسائر دول الخليج نتيجة انخفاض أسعار النفط وتراجع قدرتها على دعم الموجة المضادة.</p>
<p>كما يتهدده عدم نجاح التسويات المرتبطة بالدور الإيراني في المنطقة، بالإضافة إلى أن أطرافاً إقليمية ودولية قد تفضل استمرار استنزاف إيران وقدراتها الاقتصادية والعسكرية في المناطق المشتعلة، بعد أن تكون قدرة إيران قد وصلت إلى مداها في الانتشار والاتساع (Overstretched).</p>
<p>أما بالنسبة لمسار اللا استقرار والتفتيت فهو يحمل فرص نجاح ولكنها أقل من السيناريو الأول.</p>
<p>ويبدو أن الحالة التي أخذت بُعداً طائفياً وعرقياً حقيقياً في العراق وسوريا -مع تصاعد الاحتكاك الطائفي في اليمن والبحرين ولبنان ومصر، ووجود نزعات انفصالية في اليمن وليبيا والسودان- تشكّل عناصر مشجعة للقوى التي تسعى للتفتيت، وكذلك الإشكاليات التي تعاني منها أسر حاكمة في الخليج، مع وجود أقليات طائفية داخلها قد تغذي نزعة التفتيت لدى بعض القوى التي لا تجد نفسها شريكاً حقيقياً في إدارة الدولة والمجتمع.</p>
<p>ومن جهة أخرى، فإن التاريخ يقول إن معظم مشاريع الوحدة والنهضة سبقتها مشاريع تفتيت وتقسيم، وقد تمكنت الأمة بعدها من استعادة عافيتها وقوتها. كما أن الأقليات والطوائف -إن تجاوبت مع مشاريع التفتيت- ستعاني بشكل هائل من صراعات دامية فيما بينها، أو في مواجهة الغالبية السنية/العربية التي ستسعى لاستعادة زمام المبادرة.</p>
<p>كما أن حالة اللا استقرار التي ستشهدها المنطقة ستفسح المجال لقوى المقاومة ضد المشروع الصهيوني للاستفادة من الفرص التي يتيحها انهيار الدول القـُطْرية، وهو ما قد يُدخل الجانب الإسرائيلي في مخاطر واسعة يواجهها على كافة حدوده الخارجية. كما سيفسح ذلك المجال لقوى التغيير الأساسية لتبني مشروعات وحدوية تحظى بقبول شعبي واسع.</p>
<p>أما بالنسبة للمسار الثالث المرتبط بصعود موجة شعبية ثورية جديدة، فتكمن فرصه في افتراض أن الإنسان في المنطقة خرج عن الطوق، وأن المارد لن يعود إلى القمقم، وأن تيارات التغيير تعلمت وتتعلم من موجتها الثورية الأولى، وأن الموجة المضادة كشفت لها خريطة الأصدقاء والأعداء ونقاط الضعف والقوة، وأن الشعوب في المنطقة ستفرض إرادتها في النهاية، وأن أنظمة الفساد والاستبداد لا مستقبل لها، وأن المشروع الصهيوني إلى زوال.</p>
<p>ومن البوادر المشجعة لهذا المسار صمود المقاومة وأداؤها المتميّز في فلسطين، وصمود القوى الثورية في ليبيا، وبقاء المنطقة في حالة من التّشكل وإعادة التّشكل، وعدم قدرة أي من الأطراف الإقليمية والدولية على فرض أجندته، فضلاً عن استنزافه في مستنقعات المنطقة.</p>
<p>غير أنه من المرجح أن هذا المسار لا يملك فرصاً قوية في المدى القريب، إذ يبدو أن تيارات التغيير والثورة غير جاهزة حتى الآن لأخذ زمام المبادرة، لا على مستوى الرؤية أو القيادة أو منهجية الانتقال من المجتمع إلى الدولة. كما أن الموجة المضادة لم تأخذ بعدُ مداها، ولم تنكشف سوءاتها وتتفجر أزماتها بشكل جلي.</p>
<p>ثم إن البيئتين الإقليمية والدولية ما زالتا مخاصمتين أو معاديتين لهذا المسار. وستتحسن فرص هذا المسار مع الوقت، بقدر ما تملك قوى التغيير القدرة على إعادة ترتيب صفوفها، وتقديم نموذجها بما يستحقه من أثمان.</p>
<p>وأخيراً، فإن قناعة كاتب هذه السطور هو أن التغيير قادم بإذن الله، ربما على المدى الوسيط، وأن المشروع النهضوي الوحدوي سيعود للصعود، وأن البيئة الإستراتيجية المحيطة بفلسطين المحتلة سوف تتغير، بما يخدم مشروع التحرير في مواجهة الكيان الصهيوني.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>* رئيس مركز الزيتونة للدراسات والأبحاث ببيروت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع(32)     من الانتساب إلى الاغتصاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b932-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b932-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 13:52:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفاسد]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8721</guid>
		<description><![CDATA[&#160; انساحت موجات الربيع العربي منذ ما يربو على العامين والنصف، على بعض بلاد العرب وشرعت تطهرها من بعض أدران الفساد، التي تراكمت عليها عبر عهود سوداء من القهر الظلم، وذلك بالإطاحة بجملة من أعجاز الطغيان والاستبداد، وزرع شتائل الأمل في استرجاع الشعوب زمام أمرها، والإمساك بتلابيب كرامتها، كان ذلك إيذانا ببزوغ عهد جديد في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>انساحت موجات الربيع العربي منذ ما يربو على العامين والنصف، على بعض بلاد العرب وشرعت تطهرها من بعض أدران الفساد، التي تراكمت عليها عبر عهود سوداء من القهر الظلم، وذلك بالإطاحة بجملة من أعجاز الطغيان والاستبداد، وزرع شتائل الأمل في استرجاع الشعوب زمام أمرها، والإمساك بتلابيب كرامتها، كان ذلك إيذانا ببزوغ عهد جديد في حياة الأمة، يمثل عودة الروح إلى جسدها المكلوم الذي لم يبق منه موضع إلا ونالته سهام البغي، وخلفت فيه جراحا غائرة نفذت منها إلى السويداء، وكان بشارة بانعتاق الشعوب التي لامست وجهها برودة ذلك الربيع الجميل، من كابوس الاكتئاب الذي أفقدها لذة الإحساس بمعنى الحياة، وهللت الأصوات وقتها بالتسبيح والتحميد والتكبير، ابتهاجا بذلك التحول المبرور، وتلك العودة المباركة إلى الذات التي غيبتها صروف المكر والبغي والعدوان، وقابلية الناس للاستعباد، واستبشر المستضعفونبهذا الميلاد الجديد الذي يمكن أن يحمل عنوان: &#8220;من الاكتئاب إلى الانتساب&#8221;، ذلك أن الآثار المدمرة التي خلفها القهر على الكيان النفسي للأمة، كانت من الفظاعة والهول، بحيث كانت كفيلة بأن تجعلها رهينة لحالة من الشعور الطاغي بالحزن والغبن، إلى درجة جعلت أحد الكتاب في تسعينات القرن الماضي يدعو إلى إنشاء مرصد يحمل اسم&#8221; مرصد الأحزان&#8221;، يتولى تقويم أحزان الأمة وتحليلها، وتحويلها إلى طاقة للنهوض من خلال البحث في عواملها وأسبابها، والعمل على تجاوزها، وإعادة النبض إلى القلوب المتراخية، والبسمة إلى الوجوه الشاحبة.</p>
<p>عندما هبت الرياح اللواقح على الأمة، وأزاح الموج الهادر طبقات من الأدران التي تراكمت عبر السنين العجاف على جسد السفينة المنكوب، وسرى الإحساس بالانتعاش في أوصاله وحناياه، واستفاق ربابنتها مما أشبه الموت السريري، بفعل حقنة إرادة الحياة، والإصرار على الاستمرار والبقاء، أشعت بوصلة الحقيقة بشعاع وهاج، مشيرة إلى الأفق المشرق الجميل الضارب في أعماق الوجود، وداخل أهل الحق شبه يقين، بأن السفينة قد أخذت وجهتها في المسار اللاحب نحو شاطئ الأمان، وأنه ليس بينها وبينه إلا لحظات من التجديف والإبحار.</p>
<p>غير أنه تبين فيما يشبه الكابوس الذي يقطع لذة النائم، أن شراذم متفرقة هنا وهناك من القراصنة العتاة، قد أقدموا في غفلة من حراس السفينة على تعطيل بعض محركاتها، وإحداث ثقوب في عدة من جوانبها، وتبين بعد الدرس والتمحيص في مرصد الأحزان، أن سفينة الربيع قد وقعت ضحية خرق كبير اسمه الغفلة عن الأخطار المحدقة التي تتربص بها، بدافع ما ظنه ربابنتها حسن نية، بينما هو في الحقيقة سوء تقدير، لقد أُتِيَت سفينة الربيع من حلم لم يوضع في محله، حذر منه المتنبي شاعر العربية الأكبر بقوله:</p>
<p>ووضع الندى في موضع السيف بالعلى</p>
<p>مضر كوضع السيف في موضع الندى</p>
<p>أُتِيَت من إطلاق العنان لعربدة الغربان الناعقة فيما يسمى بالإعلام، باسم حرية الرأي والإعلام، وهي في الحقيقة ليست إلا حرية للإعدام إعدام آمال الشعوب، وأتيت من الرضى بأنصاف المعالجات والحلول، وبمزاوجة قسرية بين الحق والباطل، وبترك الجيوب المتقيحة تزداد تقيحا، وأورام الفساد تزداد تضخما وتناسلا، وبالإمعان في التنازل عن مبادئ الحق إلى حدود التردي في حمأة الميوعة والابتذال.</p>
<p>وأتيت من التفرق في الدين معاكسة لنهي الله عن السقوط في هذه المعصية الموبقة، وذلك قوله تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب} .</p>
<p>وأتيت من خرق العجب والفرح المبتذل المنعي في قوله تعالى: {كل حزب بما لديهم فرحون}، والإمعان في التنابذ والشقاق، انتصارا لحظوظ النفس، وتقديسا لأصنام الأثرة والهوى.</p>
<p>وأتيت ـ ويا أعظم ما أتيت ـ من علماء السوء الذين ترعرعوا كما تترعرع الحشائش المسمومة في الحقول اليانعة، فهل أتاكم نبأ من بلغت به شقوته من هؤلاء، حد التحريض الموتور الحاقد على قتل شرفاء الأمة المشهود لهم بالبلاء الحسن في خدمة الدين وبعث روحه في جسدها الخامد من عشرات العقود في بلاد الكنانة وما حولها في بلاد العرب؟</p>
<p>وأتيت من خرق الوهن الذي يصنع العجز والشلل، وحول الأمة إلى قصعة منهوبة مستباحة للأمم، كما جاء في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام.</p>
<p>وأتيت جملة وتفصيلا من غفلتها عن سنن الهزيمة والنصر في حياة الإنسان، من منظور القرآن الكريم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.</p>
<p>وهذا لعمري هو ما عرض ويعرض سفينة الأمة إلى مصير مشؤوم، هو نقلها في مشهد مأساوي رهيب، من الانتساب إلى الاغتصاب. فمتى يدرك ربابنة السفينة سنن الإبحار، لحماية أهلها من القراصنة الفجار؟</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b932-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أيهما يكون تبعا للآخر الإسلام أم الأهواء؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 14:42:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأهواء]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الصراع العقدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8648</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد شركي  1- الربيع العربي  : من السياسة إلى الدين : في خضم الجدل السياسي والإيديولوجي الناتج عن الربيع العربي الذي  أوصل أحزابا إسلامية إلى مركز القرار في بعض الدول العربية، نشأ جدل مواز يمكن تسميته بالجدل العقدي أو الديني. والوضعية الراهنة اليوم في الوطن العربي شبيهة بوضعية ما بعد الفتنة الكبرى في التاريخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><strong>ذ. محمد شركي</strong></span></p>
<address><strong> 1- </strong><strong>الربيع العربي  : من السياسة إلى الدين</strong><strong> :</strong></address>
<p>في خضم الجدل السياسي والإيديولوجي الناتج عن الربيع العربي الذي  أوصل أحزابا إسلامية إلى مركز القرار في بعض الدول العربية، نشأ جدل مواز يمكن تسميته بالجدل العقدي أو الديني. والوضعية الراهنة اليوم في الوطن العربي شبيهة بوضعية ما بعد الفتنة الكبرى في التاريخ الإسلامي، حيث تحول الصراع السياسي إلى صراع عقدي  وديني،</p>
<p>وتسلحت كل فرقة سياسية  بسلاح عقدي تقارع به خصومها . أما ما يوازي الفتنة الكبرى حاليا، فهو ثورات الربيع العربي، وأما ما يوازي الفرق السياسية  حاليا، فكل الأطراف المتصارعة من أجل جني ثمار الربيع العربي  تماما كما كان الصراع بعد الفتنة الكبرى من أجل الخلافة والسلطة.</p>
<p><strong> </strong></p>
<address><strong>2-   </strong><strong>حالة المغرب وجدل السياسة والدين</strong><strong> :</strong></address>
<p>فإذا انطلقنا من وضعية المغرب السياسية  على سبيل المثال لا الحصر نجد أن الربيع المغربي أفرز صراعات سياسية  خصوصا بعد الاستحقاقات الانتخابية التي رجحت كفة حزب إسلامي  على غيره من الأحزاب المنافسة له.</p>
<p>فبمجرد ظفر هذا الحزب في الانتخابات -والذي وعد  في برنامجه الانتخابي بمحاربة الفساد- بثقة الشعب، انبرت له مختلف الأحزاب يمينية  ويسارية تصرح منذ أول يوم بأنه لا يصلح لتسيير زمام الأمور أصلا. ولقد بدأت هذه الأحزاب حملتها ضد هذا الحزب الفائز من فكرة التخويف من أصوليته  وتشدده، وانتهت إلى فكرة التشهير بقلة خبرته  وفشله قبل أن يستوفي حصته القانونية  في تدبير أمور البلاد.</p>
<p>وموازاة مع الصراع السياسي المحتدم  بين الحزب الفائز والأحزاب  الخصمة  نشأ جدل عقدي وإيديولوجي.</p>
<p>فالأحزاب المنافسة للحزب الفائز تعتبر الإسلام الذي هو دعامة هذا الحزب الفائز رصيدا مشتركا لا يجب أن يستأثر به حزب دون آخر، علما بأن هذه الأحزاب  ترفع شعارات ليبرالية  وعلمانية  ويسارية، ولا ترفع شعارا دينيا، ومع ذلك  تطالب بنصيبها في المشترك الديني كما تسميه، وهي حيلة سياسية من أجل تعطيل شعار الحزب الفائز الذي كان وراء فوزه عامل الإسلام. وهكذا نشأ عندنا إسلام مع وقف التنفيذ لدى الأحزاب الليبرالية والعلمانية، وإسلام مع التنفيذ  لدى الحزب الفائز ومن ينحو نحوه من جماعات وأفراد. وصار بالإمكان الحديث عن مسلم مغربي ممارس وآخر غير ممارس كما هو الشأن بالنسبة للمسيحي الممارس وغير الممارس  في بلاد العلمانية الغربية.</p>
<p>ومن تداعيات الصراع السياسي  الذي تحول إلى صراع عقدي ظاهرة إثارة القضايا الدينية من قبيل الحديث عن رسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عظماء عصره وما تحمله من فكر إرهابي!! ومن قبيل الحديث عن عصمة الأنبياء وإنكارها!! ومن قبيل الحديث عن الفتح الإسلامي الذي يعتبره المجادل العلماني مجرد غزو بغرض السبي  والغنائم!! ومن قبيل الحديث عن حرية الجنس، ومن قبيل إنكار  تحريم المحرمات كما هو الشأن بالنسبة للقمار أو اليناصيب، ومن قبيل إباحة المهرجانات الخليعة والمتهتكة كما هو الشأن بالنسبة  لمهرجان موازين.</p>
<address><strong>3- </strong><strong>ما هو أساس الخلاف؟</strong><strong> :</strong></address>
<p>ويمكن اختزال الصراع العقدي المترتب عن الصراع السياسي  والإيديولوجي في المغرب بعد ربيعه في الإشكالية  التالية : أيهما يكون تبعا للآخر الإسلام أم الأهواء؟.</p>
<p>ولحل هذه الإشكالية لا بد من استعراض  وجهة نظر الإسلام ووجهة نظر الأهواء. فمنطق الإسلام هو أن الناس لا يعتبرون تحت مظلته  إلا إذا كانت أهواؤهم  تبعا لما جاء به  كما ينص على ذلك الحديث  النبوي الشريف &#8220;لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به))، ومنطق الأهواء  هو ما عبر عنه الوحي في قوله تعالى : {قالوا يا شعيب أصلواتك تامرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء}. فهذا النص القرآني  يعكس الصراع بين الدين والهوى  حيث يريد كل منهما أن  يكون الآخر تبعا له. وهذا ما يحدث اليوم في الوطن العربي ما بعد الربيع، والمغرب جزء من هذا الوطن حيث  يريد العلمانيون والليبراليون عندنا أن  يكون الإسلام تبعا لأهوائهم، لهذا فكروا في استراتيجية إعادة طرح القضايا الإسلامية  للجدل من جديد على اعتبار أن وضعها لا يناسب  الأهواء العلمانية والليبرالية. ولهذا ارتأوا أن يعيدوا قراءة النصوص المقدسة  على ضوء أهوائهم.</p>
<p>وبسبب هذا قامت الضجة الأخيرة  ضد  تذكير عالم بتحريم القمار بذريعة أن اليناصيب -وهي  قمار- تعتبر مصدر عيش العديد من الأسر، لهذا يجب أن  يتبع النص المحرم للقمار الهوى المحل له. وبناء على هذا  يمكن مراجعة كل المحرمات  قياسا على القمار  بنفس الذريعة، فعندما  يكون الزنا أو الخمر أو غيرهما أيضا مصدر رزق العديد من الأسر، فيجب إعادة النظر في التحريم تبعا للأهواء. وعندما توجد ذرائع الأهواء أيضا المانعة للعبادات من صلاة وصيام وزكاة وحج  يمكن أيضا تعطيلها خصوصا إذا كانت هذه العبادات تحرم المنكرات  والفواحش.</p>
<p>وعلى غرار منطق  قوم  شعيب  يأتي منطق  قوم العلمانية والليبرالية عندنا، وهو منطق  يفرق بين الصلاة  والمعاملات المالية، ويفصل بينها  فصلا تاما.</p>
<p>والملاحظ أيضا أن الفرق العلمانية والليبرالية التي  انكبت على الجدل العقدي الموازي للجدل السياسي  بسبب الربيع العربي تعتمد استراتيجية التجاسر على المقدس مع محاولة التطبيع مع هذا التجاسر من أجل  الإعداد  لتسويق أصول العقائد العلمانية والليبرالية، ومن ثم تسويق أصول الفقه العلماني والليبرالي الموازي  لها. ويمكن رصد الصراع العقدي بين ما هو إسلامي وما هو علماني وليبرالي حتى على مستوى الأقلام المشتغلة  بالكتابة</p>
<p>الصحفية حيث  تدور حول بعض القضايا سجالات  عقدية  من قبيل السجال الدائر حول مهرجان موازين الذي  قدم تحت شعار علماني أو ليبرالي  مفاده التثاقف  أو المثاقفة  مع الغرب من أجل التطبيع مع التهتك والانحلال الخلقي  باسم الفن. وما كاد أصحاب  العقيدة الإسلامية  يعبرون عن امتعاضهم  من التجاسر على القيم الأخلاقية باسم الفن حتى قامت دنيا العلمانيين والليبراليين ولم تقعد متهمين  الإسلاميين  بالتعصب  والانغلاق ورميهم بكل وصف مشين. وقد عكست بعض  الكتابات الصحفية هذا الصراع بشكل جلي.</p>
<p>وخلاصة القول  إن الإجابة عن السؤال أيهما  يكون تبعا للآخر الإسلام أم الأهواء؟ هي الكفيلة  بتحديد  الهوية  في ظل  الصراع السياسي المتطور إلى صراع عقدي بسبب تحويل مسار الربيع العربي ولي عنقه ليكون فتنة كبرى بدل عن آن يكون فرصة كبرى للتحرر والانعتاق والتأسيس السليم للذات الحضارية للأمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-6/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 10:06:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[استقرار الأوطان]]></category>
		<category><![CDATA[الاصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الانسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8637</guid>
		<description><![CDATA[حتى لا ينكشف المستور&#8230;! هناك أناس لا يهمهم استقرار الأوطان، ورقي الشعوب، وحقوق الإنسان وكل ما يمكنه أن يسعى في تحقيق الرخاء والازدهار، همهم الوحيد أن يظلوا في الساحة يوزعون صكوك الوهم ويطرزون الشعارات وتزين صورهم الجرائد والشاشات، يصرخون في وجه خصومهم السياسيين، ويلوحون بالعصيان سواء كانوا في سدة الحكم أو على مقاعد المعارضة، يتباكون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>حتى لا ينكشف المستور</strong><strong>&#8230;!</strong></address>
<p>هناك أناس لا يهمهم استقرار الأوطان، ورقي الشعوب، وحقوق الإنسان وكل ما يمكنه أن يسعى في تحقيق الرخاء والازدهار، همهم الوحيد أن يظلوا في الساحة يوزعون صكوك الوهم ويطرزون الشعارات وتزين صورهم الجرائد والشاشات، يصرخون في وجه خصومهم السياسيين، ويلوحون بالعصيان سواء كانوا في سدة الحكم أو على مقاعد المعارضة، يتباكون على الديمقراطية وهم ألذ أعدائها، يتبجحون بالدفاع عن الحريات وهم أول من يخرقها، إذا أتت صناديق الاقتراع بما لا تحب أنفسهم، وإذ ما رياح الديمقراطية هبت بما لا تهوى سفنهم،</p>
<p>رأيتهم يتكتلون ويتوعدون كل تغيير ونية في الإصلاح  بالويل والثبور، شعارهم في كل ذلك &#8220;أنا ومن بعدي الطوفان&#8221;. وها هم الآن يحاولون بكل الوسائل</p>
<p>الدنيئة أن يوقفوا عجلة التاريخ، وأن يسحبوا الخضرة من ربيعنا العربي خدمة لأهدافهم الدنيئة وأنفسهم المريضة، كل ذلك مخافة أن تحاسبهم الشعوب على أرصدتهم المنتفخة في الداخل والخارج، وأن ينكشف المستور من فضائحهم المالية حين كانوا يسيرون الشأن العام&#8230;</p>
<p>أيها الناعقون في الخراب، أيها المتباكون على  الديمقراطية كفكفوا دموعكم فلسنا بحاجة إليها، واخفضوا أصواتكم حياء واستحياء، فقد خبرناكم سنين وسنين.</p>
<p>وآخر الكلام أن نذكركم بقوله تعالى : {فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}  صدق رب العزة.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بأي حال عدتِ أيتها النكبة..؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a8%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%af%d8%aa%d9%90-%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a8%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%af%d8%aa%d9%90-%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 09:57:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التحريض]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومات ذات التوجه الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الاعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8635</guid>
		<description><![CDATA[مجرد رأي يبدو -والله أعلم- أن جل وسائل الإعلام في بلادنا العربية والإسلامية قد انخرطت بجدية و حزم في ما أسمته (كونداليسا رايس )منذ سنوات بالفوضى الخلاقة. فمنذ بدايات ما عرف ب&#8221;الربيع العربي&#8221; وهذه الوسائل تشحذ سيوفها وتعد جيوشها وتراجع خططها الإعلامية طويلة النفس واللسان أيضا لبدء معركة استئصال حقيقية ضد الوافد الجديد الذي نال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address>مجرد رأي</address>
<p>يبدو -والله أعلم- أن جل وسائل الإعلام في بلادنا العربية والإسلامية قد انخرطت بجدية و حزم في ما أسمته (كونداليسا رايس )منذ سنوات بالفوضى الخلاقة. فمنذ بدايات ما عرف ب&#8221;الربيع العربي&#8221; وهذه الوسائل تشحذ سيوفها وتعد جيوشها وتراجع خططها الإعلامية طويلة النفس واللسان أيضا لبدء معركة استئصال حقيقية ضد الوافد الجديد الذي نال ثقة الشعوب العربية والإسلامية من خلال أكثر الانتخابات شفافية وحيادية في تاريخ الأمة منذ مآت السنين.</p>
<p>ولعل من أبرز وأهم الأسلحة التي يستخدمها الإعلام المغرض في هذه المرحلة سلاح الكذب و التدليس بناء على مقولة وزير الدعاية الحربي على عهد النازية (جوزيف غوبلز) : &#8220;اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس&#8221;. إلا أن جهابذة الإعلام عندنا أضافوا إلى المقولة  جملة أخرى فقالوا &#8220;حتى تصدق نفسك&#8221; كما حدث لأشعب الطماع مع الأطفال التي درسناها جميعا في كتب التلاوة أيام كان الكذب معرة ونذالة وقلة أدب ومدعاة للتندر والسخرية قبل أن يصبح أسلوب عمل وفهلوة لدى العديد من وسائل الإعلام التي ابتلانا الله بها في وطننا العربي هذه الأيام.</p>
<p>أما ثاني هذه الأسلحة فهو سلاح التيئيس  ونشر الإحباط والهزيمة النفسية بين الناس مما يزيد من تأزيم الأوضاع وانتشار الفوضى والبلطجة وكل ما يخطر على بالك أو لا يخطر، كإشاعة أخبار كاذبة عن انخفاض قيمة العملات المحلية وخلو الأبناك من العملة الصعبة أو عجز الحكومة عن سداد أجور الموظفين أو عن أزمة ندرة المواد الأساسية و المحروقات أو الإفلاس التام في جميع قطاعات البلاد وهلم كذبا.</p>
<p>آخر هذه الإشاعات، ما يروج له الإعلام المغرض في مصر هذه الأيام من أن سد النهضة المزمع إنشاؤه في أثيوبيا على نهر النيل الأزرق سوف يؤدي إلى قتل الشعب المصري عطشا وفي حالة انهياره سيغرق نفس هذا الشعب الذي مات عطشا بكامله &#8230;مع أن خبراء  الميدان ينفون ذلك جملة وتفصيلا  ويثبتون بالأرقام والدراسات عكس ذلك تماما.</p>
<p>أما السلاح الثالث في هذه الحروب القذرة فهو سلاح التحريض على رأس الدولة والحكومات ذات التوجه الإسلامي التي اختارتها الشعوب بعدما يئست من غيرهم كما يئس الكفار من أصحاب القبور. وأفظع نموذج شاهدته في هذا الإطار، حوار يجريه أحد المذيعين المغرضين مع أب أحد الجنود المختطفين في صحراء سيناء قبل تحريرهم دون أن تراق قطرة دم واحدة.</p>
<p>المذيع : شفت ابنك وهو مختطف؟</p>
<p>الأب   : نعم يا بيه&#8230;.</p>
<p>المذيع  :ما رأيك في الرايس مرسي؟؟؟؟؟</p>
<p>الأب   :هو المسؤول.</p>
<p>المذيع  :لو ابنك استشهد، حتاخذ بثارو؟</p>
<p>الأب : نعم يا بيه &#8230;</p>
<p>المذيع:من مين؟</p>
<p>الأب :من الرايس مرسي يا بيه.</p>
<p>المذيع   :(متعجبا) بصفته؟؟؟؟</p>
<p>علما بأن عملية اختطاف الجنود سبقتها ورافقتها حروب أعصاب وتخوين رهيبة، فكل القنوات إياها وبرامج &#8220;الطوك شو&#8221; كانت طيلة تلك الأيام تنحو باللاّئمة على الرئيس وتحمله وحده مسؤولية  أرواح الجنود المختطفين. ولكن لما تم تحريرهم بتلك الطريقة الرائعة التي لم تحدث في تاريخ تحرير الرهائن لم يوجهوا كلمة شكر واحدة للرجل الذي حملوه مسؤولية إنقاذهم من قبل. بل إن أحدهم أعلن صراحة أنه لن يشكر الرئيس لأنه لم تكن له يد فيما حدث؟؟؟ أرأيتم صفاقة وقلة أدب مثل هاته ؟؟؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%a8%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%af%d8%aa%d9%90-%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2013 13:06:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 392]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أخرجوهم من قريتكم]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ المحلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[اللبرالية والعلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5229</guid>
		<description><![CDATA[أخرجوهم من قريتكم&#8230;!! &#8230; أن يتنكر دعاة اللبرالية والعلمانية ومن لف لفهم من علية القوم ومثقفيهم لما أفرزته الصناديق ويتهمون شعوبهم بالأمية والجهل وافتقاد الأهلية للإدلاء بأصواتهم فتلك مصيبة&#8230;! أما إذا أضافوا إلى ذلك كله هيستيريا وإسهالاً إعلامياً محموماً من السب والكذب والافتراء والبلطجة السياسية لفرض رؤاهم المريضة فالمصيبة أعظم..!! هذا بالمختصر المفيد ما يحدث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>أخرجوهم من قريتكم&#8230;!!</strong></address>
<p>&#8230; أن يتنكر دعاة اللبرالية والعلمانية ومن لف لفهم من علية القوم ومثقفيهم لما أفرزته الصناديق ويتهمون شعوبهم بالأمية والجهل وافتقاد الأهلية للإدلاء بأصواتهم فتلك مصيبة&#8230;! أما إذا أضافوا إلى ذلك كله هيستيريا وإسهالاً إعلامياً محموماً من السب والكذب والافتراء والبلطجة السياسية لفرض رؤاهم المريضة فالمصيبة أعظم..!!</p>
<p>هذا بالمختصر المفيد ما يحدث هذه الأيام العصيبة في مصر الحبيبة ومثله في العديد من دول الربيع العربي، والذي أبت هذه (النخب) إلا أن تحوله إلى خريف عاصف بطعم الغدر والخديعة والضرب من تحت الأحزمة وتشويه علماء الأمة وشرفائها والاستهزاء بالقيم الإسلامية وتشويهها، بل بالاعتداء على المساجد ومحاصرة الأئمة بداخلها كما حدث للشيخ المحلاوي ذي الشيبة والقدم الراسخ في الدعوة.</p>
<p>والهدف غير المعلن طبعا هو تجفيف منابع الخير والتدين في هذه الأمة، وأنى لهم ذلك وقد وعد الله هذه الأمة بالاستخلاف في الأرض والتمكين لدينها وأمنها {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا&#8230;&#8230;}.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع(23)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b923/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b923/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2013 12:28:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 392]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[البلطجة]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5223</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;البلطجة&#8221; ليست &#8220;البلطجة&#8221; لفظا عربيا، ومع ذلك فإنه قد فرض نفسه على المجال التداولي في طول البلاد العربية وعرضها، بعد هبوب رياح الربيع العربي، التي وفرت المناخ السوسيولوجي لتجذره في ذلك المجال، بسبب بروز دواعيه الوصفية والتعبيرية المرتبطة ببروز تيار مناهض للإصلاح آل على نفسه أن يجدف في الاتجاه المعاكس لرياح الربيع، ولم يمنعه من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>&#8220;البلطجة&#8221;</strong></address>
<p>ليست &#8220;البلطجة&#8221; لفظا عربيا، ومع ذلك فإنه قد فرض نفسه على المجال التداولي في طول البلاد العربية وعرضها، بعد هبوب رياح الربيع العربي، التي وفرت المناخ السوسيولوجي لتجذره في ذلك المجال، بسبب بروز دواعيه الوصفية والتعبيرية المرتبطة ببروز تيار مناهض للإصلاح آل على نفسه أن يجدف في الاتجاه المعاكس لرياح الربيع، ولم يمنعه من هذا التجديف الغريب، كون تلك الرياح قد طوحت في طريقها اللاحب برؤوس من الطغاة الذين جثموا على صدور الأمة، وحولوا حياة أبنائها إلى جحيم طوال عهود مريرة سوداء من الظلم والفساد، وراح أصحاب ذلك التيار يحشدون كل ما لديهم من وسائل، ويحشرون كل ما تجمع لهم من قض وقضيض، لقتل حبوب اللقاح التي نشرتها رياح الربيع في كل مكان، مخافة أن تتكاثر أشجار النخيل على حساب الحشائش الطفيلية التي تفسد الزرع النافع وتقلل من جودة الثمار، بل وقد تؤدي في حالة تكاثرها، بسبب عدم تعهد الأشجار بالعلاج، إلى انعدام الغلة مطلقا، إلا من حشف لا يسمن ولا يغني من جوع.</p>
<p>فالبلطجة -إذن- فعل فوضوي مشاكس معاند، يسعى بكل ما يختزنه من كراهية وحقد وضغائن لسفينة المجتمع، إلى إحداث خروق في تلك السفينة بهدف إغراقها في نهاية المطاف، تحت ذريعة إنقاذها وبذل النصح لأهلها وحب الخير لهم، والحال أنهم يدركون في قرارة أنفسهم أنهم يمارسون عملية النقب المستمر في جدار السفينة، ما دام قد حيل بينهم وبين الإمساك بمقاليدها وتقرير مصيرها وفق تصورهم للحال الذي ينبغي أن تكون عليه، وهو حال يمثل عين البؤس وعين البوار، بل ويحمل في طيه عوامل الإفلاس والاندثار.</p>
<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n-392-7.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-5224" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n-392-7.jpg" alt="n 392 7" width="663" height="411" /></a></p>
<p>يذكر البعض في سياق تعريف &#8220;البلطجي&#8221;، وهو من يقوم بعمل &#8220;البلطجة&#8221;، أن أصله تركي، ويتكون من مقطعين: &#8220;بلطة&#8221; و&#8221;جي&#8221; أي حامل &#8220;البلطة&#8221; و&#8221;البلطة&#8221; كما هو معروف، أداة للقطع والذبح. ويتضح من هذا أن العملة التي يتعامل بها البلاطجة مع الوقائع والأحداث، ومع من يوجد معهم على ظهر نفس السفينة، هي عملة العنف بجميع أشكاله المادية واللفظية، علما بأن هذه الأخيرة تمتد من السخرية إلى التهديد والوعيد، ومن شأن البلاطجة أن يغيروا مواقعهم وينوعوا أساليبهم بحسب الملابسات والظروف، فهم قبل الربيع العربي جزء لا يتجزأ من المشهد الاجتماعي والثقافي وحتى السياسي، ينزرعون في كل زاوية من زوايا السفينة كما تنزرع الدمامل في الجسم العليل، وتجد من التغطية والحماية ما يمكنها من إفراز قيحها وصديدها ونقع سمومها لتعكير الحياة وتنغيصها على الناس، وهم بعد الربيع جسم منبوذ مكتوب على ناصيته&#8221; شرير ممقوت&#8221;، بحيث لا تخطئه عين أي واحد من الأسوياء، فضلا عن الأشقياء، وهذا ما جعله محط حذر وصد ومحاربة من قبل أهل السفينة الذين دأبوا على تسليط عين الرقابة عليهم، مخافة أن يعمدوا إلى تلك السفينة فيعمقوا خروقها في أي لحظة من ليل أو نهار.</p>
<p>ويمكن التمييز في &#8220;البلاطجة&#8221; بين الشريحة العادية المخولة باختراق الجموع واستعمال ما بأيديها من &#8220;بلطات&#8221; لإحداث الجراح وصنع الترويع في صفوف الشعب، لتحويل ربيعه إلى خريف يعصف بالأشجار ويسقط الثمار، وبين الشريحة الثقافية والفكرية التي تسند الشريحة الأولى بما تنتجه من نظريات وأفكار، حتى يظهرا معا في صورة التيار المتماسك والشرعي الذي يملك رؤية محترمة للأشياء، وخطة محكمة للتأسيس والبناء، وهيهات أن ينخدع الناس بمظاهرهم وما يخرج من أفواههم من أكاذيب وأوهام، والحال أنهم قد خبروا أفعالهم المنكرة قبل الربيع، واكتووا بنيران فسادهم الذي ضجت منه الأرض والسماء وما بينهما.</p>
<p>ويعرف البلاطجة من خلال سمات تدل عليهم من لا يعرفهم، فهم ديمقراطيون حتى النخاع، حين توصلهم الصناديق بتسعاتها المزورة إلى سدة الحكم، وهم أعداء الديمقراطية حين تصان صناديقها من لوثة التزوير، فتسفر عن خلق هم والبلاطجة على طرفي نقيض، وهم لا يتورعون عن نقض أبرز الأبجديات التي تتأسس عليها الديموقراطية، من قبيل &#8220;الأغلبية&#8221; و&#8221;الأقلية&#8221;، وضرورة نزول الثانية على رأي الأولى احتراما لصوت الشعب، فضلا عن احترام ما يسمى ب &#8221; قواعد اللعبة&#8221;، فلم يستحي بلاطجة أرض الكنانة من رفض نتيجة الاستفتاء على الدستور الجديد، رغم مشاركتهم في التصويت عليه ب&#8221;لا&#8221;، فقد كانوا يتوهمون أن الصناديق ستسقطه، ولما لم يتحقق لهم ذلك، رفضوه تحت طائلة التحريف المصطلحي الذي أسعفهم بإنتاج ضمائم مصطلحية من قبيل:&#8221; الأقلية الكثيرة&#8221; و&#8221; الأغلبية القليلة&#8221;، ويذكرنا هذا الموقف السخيف بتلك النكتة الطرقية نسبة لقانون الطريق أو المرور، والتي تقول بأن أحد السائقين اخترق الضوء الأحمر، فلما أوقفه الشرطي مواجها له بمخالفته أجابه على الفور: &#8220;ماشي شي حموريا&#8221; أي أن اللون الأحمر ليس بالحمرة الكافية.</p>
<p>أما بلاطجة المغرب فنذكر على سبيل المثال ما ورد على لسان أحد منظريهم، في معرض لمز من رشحهم نقاؤهم وصدقهم وإخلاصهم لله وللوطن، من أنهم يستثمرون ما سماه ب &#8220;الربيع الديني&#8221; في العمل السياسي، مما يجردهم من فضل التفوق على حساب الطبقة السياسية التي أثبتت فشلها في النزال السياسي.</p>
<p>فالنزعة البلطجية -إذن- نزعة خطيرة على الأمن&#8221; الديمقراطي&#8221; في الوطن العربي، وهي ريح فاسدة ومدمرة تتربص بسفينة العرب، وإذا كان منظرو هذه النزعة أي مثقفوها ومفكروها المتمسحون بمسوح العلمانية لا يعدمون من يلقمهم أحجارا منطقية تسد أفواههم التي تمارس الهذيان بأي شيء، فإن المشكل يبقى قائما في الجناح الآخر الذي يمارس العنف المادي دون رقيب ولا حسيب، ويعيث في الوطن فسادا بخيله ورجله، وهو لا يلوي على شيء، لأنه لا يأبه بما يصيب الوطن من ضياع وخراب، وقد صدق أحد من يصيبون البلاطجة في مقتل: الأستاذ محمد شركي حين قال في مقال تحت عنوان: &#8220;من عجائب هذا الزمان تباكي العلمانية على اللعبة الديمقراطية مع رفض ما تمخض عنها بعد الربيع&#8221; : &#8220;فهل سيسعف الرهان على فوضى البلطجية العلمانية المحلية لإفساد مباراة اللعبة الديمقراطية حيث يضطر حكم هذه المباراة إلى توقيفها بسبب هذه الفوضى ؟ ذلك ما ستكشف عنه الأيام المقبلة. وإذا عاد اعتبار الربيع الديني منشطا ممنوعا في اللعبة الديمقراطية كما كان الحال قبل الربيع، فالله أعلم بما سيكون عليه الوضع في طول الوطن العربي من محيطه إلى خليجه، ولن تبقى أبدا قيمة ولا مصداقية للعبة الديمقراطية التي لا تعتبر مقبولة في عرف العلمانية إلا إذا كان الفائز فيها علمانيا علمانية تصريحية أو مكنية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b923/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Dec 2012 22:21:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 391]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[معبر رفح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5136</guid>
		<description><![CDATA[الربيع  الـمزهر أذكر أن صديقاً عزيزاً ذكر ذات مرة في سياق محاضرة علمية وهو يشير إلى ما عُرف بالربيع العربي، وكان آنذاك في بداية أمره، قال إنه ربيع لا يُزهر. وكنت أود أن أسأله هل في نظره أنه سيبقى ربيعا على الدوام، لن يزهر على الإطلاق، أم سيصبح هشيما دون إزهار وإثمار. بقيت العبارة في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>الربيع  الـمزهر</strong></address>
<p>أذكر أن صديقاً عزيزاً ذكر ذات مرة في سياق محاضرة علمية وهو يشير إلى ما عُرف بالربيع العربي، وكان آنذاك في بداية أمره، قال إنه ربيع لا يُزهر. وكنت أود أن أسأله هل في نظره أنه سيبقى ربيعا على الدوام، لن يزهر على الإطلاق، أم سيصبح هشيما دون إزهار وإثمار.</p>
<p>بقيت العبارة في ذهني إلى أن جاءت أحداث غزة الأليمة الأخيرة، التي تعرضت لقصف همجي للعدوان الصهيوني، أدى إلى استشهاد العشرات وجرح المآت، وهدم العديد من المنشآت والبنايات.</p>
<p>ومع بدأ القصف أعلنت مصر سحب سفيرها وفتح معبر رفح.</p>
<p>وفي ظل القصف وأشده، زار غزة العزة مسؤولون كبار، ولأول مرة، من المشرق والمغرب. ثم توالت الزيارات بعد ذلك من قبل العديد من الشخصيات، حتى ممن كان يعادي الفلسطينيين وارتكب في حقهم سابقا ما ارتكب.</p>
<p>وفي ظل القصف وأشده، تجتمع الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، ولأول مرة نسمع كلاما، يختلف في جوهره عما كنا نسمعه سابقاً.</p>
<p>وفي حر العدوان وأشده، ترسِل دول عربية مساعدات إنسانية وطبية إلى غزة، ولأول مرة تدخل هذه المساعدات إلى غزة دون انتظار ودون حواجز من الجانب الآخر.</p>
<p>وفي حر العدوان وأشده، يَثبُت هناك أطباء، وفي مقدمتهم أطباء مغاربة، ليُثبِتوا للعدو أن الأمة مع غزة العزة قلبا وقالبا.</p>
<p>وفي أثناء العدوان وبعده، لم تتوقف الاحتجاجات والمظاهرات هنا وهناك من أرض هذه الأمة، ولعل آخرها تلك المظاهرات التي عرفتها الرباط والبيضاء ببلدنا العزيز، حيث عبّر أبناء شعبنا بمختلف أطيافه أن أمتنا أمة واحدة.</p>
<p>حدث هذا كله وغيرُه، مما يعبِّر عن التضامن الكبير مع أشقائنا في غزة فلسطين، ويدين كافة أشكال العدوان عليه من قِبل الاحتلال، وكل ذلك كان بلهجة جديدة وإيقاع متميز لم يكن معهودا من قبل&#8230; ومما لم يكن معهوداً من قبل على الإطلاق، أن تُوِّجَت حركة الزيارات إلى غزة بزيارة مجموعة من قادة حماس، على رأسهم رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، الذي ما كان أحدٌ يظن أن تطأ قدماه أرض فلسطين، على الأقل على المدى القريب&#8230;</p>
<p>فكنت أقول وأنا أتابع هذه الأحداث: أليس هذا من أزهار ربيعنا العربي وثماره؟</p>
<p>متى زار مسؤول عربي رسمي غزة، في ظل العدوان أو في غيره، قبل هذا الربيع، وقد تعرضت لأكثر من عدوان جوّا وبراً وبحراً؟ ألم يكونوا، على عكس ذلك، يتحرجون من لقائهم خوفا مما يمكن أن يترتب عن ذلك من تُهَم؟</p>
<p>متى كانت كلمات الدول العربية تتجاوز التنديد الكلامي إلى التلويح بفعل شيء ما، حتى ولو كان هذا الشيء ليس إعلان حرب، ولكن فعل شيء مَا، ممّا يتجاوز الكلام على الأقل؟ نعم يتجاوز الكلام! لكن ليس على طريقة اللاءات القديمة التي لم تعُد على فلسطين وعلى غيرها من الدول العربية والإسلامية إلا بالهزيمة والعار.</p>
<p>متى فرضت المقاومة الفلسطينية شروطها على العدو فرضا، معلِنة انتصارها عليه، ولأول مرة؟</p>
<p>نعم لقد وقفت المقاومة الفلسطينية مواقف بطولية مشرّفة، أثبتت أن جيش العدوان لابدّ أن يُقْهر، لكن الربيع العربي أيضا كانت له ثماره الإيجابية على الوضع في غزة أثناء العدوان وبعده، بل وفي فلسطين كلها، وعما قريب ستُرى أزهاره يانعة أكثر بإذن الله تعالى، ومعَ الإزهار، لابد أن تُقطف في يوْمٍ ما الثّمار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; يا أزهار أمتنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 11:14:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 374]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أزهار]]></category>
		<category><![CDATA[أزهار الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[أيها الشباب الرائع]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>
		<category><![CDATA[يا أزهار أمتنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13786</guid>
		<description><![CDATA[أستسمح كل أزهار الربيع العربي التي احترقت لتشعل لهيب الثورة في جمهوريات عَربِسْتان، وأستسمح كل الذين قضوا شهورا في العراء صامدين رابضين حتى رحل الطغاة&#8230; لكنني جد حزين لما آلت إليه الأوضاع بعد أن خمد صوت الظلم، فالسلاح لازال منتشرا في ربوع ليبيا، والبلطجة لازالت سيدة الميدان في مصر وآخر ضحاياها أزيد من سبعين قتيلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أستسمح كل أزهار الربيع العربي التي احترقت لتشعل لهيب الثورة في جمهوريات عَربِسْتان، وأستسمح كل الذين قضوا شهورا في العراء صامدين رابضين حتى رحل الطغاة&#8230; لكنني جد حزين لما آلت إليه الأوضاع بعد أن خمد صوت الظلم، فالسلاح لازال منتشرا في ربوع ليبيا، والبلطجة لازالت سيدة الميدان في مصر وآخر ضحاياها أزيد من سبعين قتيلا ومائة جريح عقب مباراة في كرة القدم، وليست تونس بأحسن حالا من شقيقتيها&#8230; فهل لا زال أذناب النظام يتحركون لزرع الفتنة؟!&#8230; أم أن الشعوب العربية لم تتعلم بعد فن صناعة الحياة؟&#8230; هل نحن فعلا شعوب تنفعل ولا تفعل؟.. نعم لقد فجر الشباب الثورة، وأيقظوا الحلم الجميل في دواخلنا، لكن لماذا التسرع في قطف الثمار قبل استكمال كل الترتيبات المصاحبة لهذا التحول التاريخي، وبناء دولة المؤسسات التي من شأنها طمس كل معالم دولة الفرد الواحد&#8230; أيها الشباب الرائع الذي صنع بعون الله فخر هذه الأمة، ستكون أروع لو أنك أكملت المهمة بوقوفك إلى جانب الشرفاء لإعادة ترميم وجه الوطن المشروخ، ونثرت أزهار ربيعك في صحاري هذا السديم الآسن بالحكمة والتروي&#8230; فلا خير في أمة ربيعها خريف&#8230; ولا خير في شباب نفسه قصير.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
