<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرئيس مرسي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأخطاء العشرة للرئيس مرسي والأسباب العشرة للانقلاب العسكري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 09:33:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانقلاب]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس مرسي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[د. أحمد سمير ارتكب الرئيس مرسي الرئيس الشرعي عشرة أخطاء رئيسية أطاحت بحكمه وحكومته بعد عام مر بسرعة البرق في بلد أثقل كاهلها عبء الفساد والاستبداد، وكانت سببا رئيسا في الانقلاب العسكري في 3/7 الماضي ألا وهي كالتالي: &#62; الخطأ الأول أو (السبب الأول للانقلاب): بدأ مرسي حكمه بجولات خارجية تهدف إلى تحسين صورة مصر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">د. أحمد سمير</span></strong></p>
<p style="text-align: right;">ارتكب الرئيس مرسي الرئيس الشرعي عشرة أخطاء رئيسية أطاحت بحكمه وحكومته بعد عام مر بسرعة البرق في بلد أثقل كاهلها عبء الفساد والاستبداد، وكانت سببا رئيسا في الانقلاب العسكري في 3/7 الماضي ألا وهي كالتالي:</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الخطأ الأول أو (السبب الأول للانقلاب): بدأ مرسي حكمه بجولات خارجية تهدف إلى تحسين صورة مصر وحكومتها وتشجيع الاستثمار الأجنبي فبدأ بالصين ثم روسيا والبرازيل وباكستان وجنوب أفريقيا، ولم يذهب أو يعلن عن نيته زيارة أمريكا الدولة الأم الراعية لمصر منذ عهد السادات في إشارة واضحة لقرار مرسي الخروج من عباءة الهيمنة الأمريكية ورفض التبعية لأمريكا فيما يمثل استعداء حقيقيا لأمريكا نظرا لما تمثله مصر في معادلة المصالح الأمريكية في أفريقيا والشرق الأوسط والأدنى .</p>
<p style="text-align: right;">
<p><span id="more-4078"></span></p>
<p>- هذا الخطأ كان كفيلا بلستعداء أمريكا واستنفار خوف إسرائيل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الخطأ الثاني أو(السبب الثاني للانقلاب): الموقف المصري من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في نوفمبر 2012 المسماة &#8220;حجارة السجيل&#8221; والذي تغير معادلة الصراع في المنطقة حين وقف مرسى على الفور مع الفلسطينيين، وقام بسحب السفير المصري من تل أبيب وإرسال رئيس وزرائه لقطاع غزة تعبيراً عن التضامن مما جعل الحكومة الإسرائيلية وافقت على مطالب المقاومة الفلسطينية كاملة، دون أي تغيير وهي وقف إطلاق النار وفتح المعابر في خطوة واحدة، ووافقت عليها كاملة؛. بروز مرسي كزعيم إسلامي قادر على إدارة أزمات الشرق الأوسط كما وصفته الصحافة الأمريكية.</p>
<p style="text-align: right;">- هذا الخطأ كان كفيلا لاستعداء إسرائيل ومن خلفها أمريكا.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الخطأ الثالث أو (السبب الثالث للانقلاب): الإصرار على تنفيذ مشروع تنمية محور قناة السويس، والذي كان سيحقق إيرادات تصل إلى 100 مليار دولار سنويا بحلول عام 2022 م، ستنقل مصر إلى مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً ويخلق ازدهارا اقتصاديا يعقبه بالطبع استقلال للقرار السياسي المصري، مما يشكل خطورة بالغة على مصالح أمريكا في المنطقة، وأيضا يحبط مخططات إسرائيل المستقبلية في احتلال سيناء، لأن المشروع يربط مصالح واستثمارات دول عظمي بالمحور وسيناء بالأساس فتدويل المحور من خلال ربطه بالمصالح العالمية حماية للجبهة الشرقية المصرية من الأطماع الإسرائيلية. بالإضافة إلى ذلك ما ذكره المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي عن ثورة مصر في ندوة بجامعة كولومبيا الأمريكية بأن مشروع محور قناة السويس سيُصبح أكبر كارثة لاقتصاد الإمارات خاصة إمارة &#8220;دبي&#8221;، صاحبة الاقتصاد الخدمي الضعيف إنتاجيا، والذي تعتمد على الموانئ البحرية، حيث أن حقول النفط في الإمارات تتركز في إمارة &#8220;أبو ظبي&#8221;، و&#8221;دبي&#8221; هي أفقر الإمارات السبع في الموارد الطبيعية، فمشروع تطوير قناة السويس سيدمر هذه الإمارة اقتصادياً خلال 20 سنة من الآن.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الخطأ كان كافيا لاستعداء أمريكا وإسرائيل والإمارات.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الخطأ الرابع أو (السبب الرابع للانقلاب) : الشروع في إعمار سيناء التي تشغل مساحة 31% من مساحة مصر وإنهاء ملف العزلة والإهمال وربط سيناء بالوادي من خلال التنمية والتعمير وحماية الأمن القومي للبلاد، حيث خصص مرسي نحو 4.4 مليار جنيه في موازنة عام 2013 &#8211; 2014 وإصدار أمر إسناد بقيمة 2.5 مليار جنيه للقوات المسلحة لبدء مشروع التعمير، كما أصدر أمراً بإنشاء مدينة الفيروز المليونية لزيادة الكثافة السكانية في سيناء، وأيضا إنشاء جامعتين في الجنوب والشمال وإعطاء ميزات نسبية لجذب الطلاب وتنمية سيناء، مما يهدد بشكل مباشر الأمن القومي الإسرائيلي ويهدد طموحات التمدد الصهيونية في الفراغ العربي .</p>
<p style="text-align: right;">- هذا الخطأ كان كفيلا لاستعداء إسرائيل ومن خلفها أمريكا.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الخطأ الخامس أو (السبب الخامس للانقلاب): تفكير مرسي في الاكتفاء الذاتي من القمح وشروعه في بناء صوامع جديدة وتشجيع الفلاحين لزراعة القمح والبحث عن خطط تنموية تحقق الاكتفاء الذاتي في غضون ثلاث سنوات وقبل نهاية فترة حكمه الأولي، وبما أن مصر تعتبر أكبر دولة مستوردة للقمح في العالم، وحيث أن القمح يُعد من الأسلحة الاستراتيجية التي تستخدمها الدول المتقدمة كسلاح سياسي للضغوط على الدول النامية التي تستورده ومنها مصر، حيث تستورد مصر حسب بورصة شيكاغو للحبوب وكذلك المجلس العالمي للحبوب حوالي 10 ملايين طن من القمح سنويا منذ عام 2009 تستأثر أمريكا بـ41.5 %، منها حتى السنوات الأخيرة، واسترليا 22.7، وأروبا 12.7% ثم كندا بنسبة 3.6%، فإن هذه الدول لن تسمح بأي حال من الأحوال أن تنجح مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي بعد أن أصبح جزءا كبيرا من اقتصادها قائما على زراعة وتصدير القمح إلى مصر بالإضافة إلى استخدام سلاح القمح الاستراتيجي كورقة ضغط سياسية لتحقيق مصالحها في المنطقة.</p>
<p style="text-align: right;">- هذا الخطأ كان كفيلا باستعداء أمريكا المورد الرئيسي والاتحاد الأروبي وإسرائيل</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الخطأ السادس أو (السبب السادس للانقلاب) : البدء في وضع آليات لتطوير منظومة التعليم المصرية وإلغاء دور مركز تطوير التعليم وخبرائه ومستشاريه الأمريكان ومحاولة بناء منظومة تعليم جديدة تتمحور حول بناء الإنسان المصري المسلم بشكل إيجابي ترتكز على القيم والأخلاق والتطور العلمي وملاءمة احتياجات الوطن وأيضا سوق العمل العصرية مما سيغير عقيدة وسلوك الشعب المصري ويجعله شعبا منتجا ايجابيا .</p>
<p style="text-align: right;">- هذا الخطأ كان كفيلا باستعداء أمريكا وإسرائيل</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الخطأ السابع أو (السبب السابع للانقلاب) : موقف محمد مرسي من القضية السورية، وقراراته إعفاء السوريين من رسوم تأشيرة الدخول إلى الأراضي المصرية ومعاملة الطلاب السوريين كالمصريين، وقطع العلاقات مع النظام السوري، وسحب طاقم السفارة المصرية في دمشق، وإغلاق مقر السفارة السورية بالقاهرة، كلها مواقف تعيد مصر لصدارة المشهد العربي والإسلامي مرة أخرى بعد سنوات من الانزواء والضعف، وخروج سافر عن القرار الأمريكي الذي اعتاد توزيع الأدوار التي يقررها هو على الحكومات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى كل ذلك تنظيم مؤتمر &#8220;مؤتمر الأمة المصرية لدعم الثورة السورية&#8221; في حضور كوكبة من العلماء والدعاة والسياسيين والشخصيات العامة من ربوع العالم الإسلامي بشكل أسطوري يعيد القضية إلى بؤرة الاهتمام وينذر ببزوغ نجم جديد في سماء الأمة العربية والإسلامية ينحاز إلى حقوق الشعوب في تقرير مصيرها واختيار حكامها .</p>
<p style="text-align: right;">- هذا الخطأ كان كفيلا لاستعداء سوريا وحلفائها إيران وروسيا والصين وخلق مخاوف لدى أمريكا وإسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الخطأ الثامن أو (السبب الثامن للانقلاب) : التفكير في إعادة إخراج مشروع (Islamic G8  الدول الثماني الإسلامية الكبرى ) أو ممر التنمية الإسلامي وذلك من خلال العلاقات الاقتصادية والسياسية القوية مع تركيا وحكومتها وتبادل الخبرات والمشروعات وفتح الأسواق المصرية والتركية لبضاعة واستثمار البلدين، واتجاه كلا البلدين لصناعة ممر تنمية يربط بين تركيا ومصر وباكستان وماليزيا ويصنع وحدة اقتصادية عملاقة على غرار الدول الثماني الصناعية الكبرى مما يشكل خطرا عالميا على مصالح الدول الكبرى وإسرائيل في المنطقة .</p>
<p style="text-align: right;">- هذا الخطأ كان كفيلا باستعداء أمريكا وإسرائيل وأروبا وخلق مخاوف لدى الخليج العربي خاصة السعودية والكويت والبحرين من نجاح التجربة الثورية وخاصة النسخة الإسلامية منها في مصر وتركيا والذي قد يعصف بعروش ملوكهم .</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الخطأ التاسع أو (السبب التاسع للانقلاب): أخطأ مرسي حينما اهتم بالتنمية والإصلاح وأعتقد أنهما أولى وأهم من إرساء دعائم الحكم الرشيد وبسط سيطرته ونفوذه على مفاصل الدولة المصرية وأخطأ حينما لم يفطن إلى أن من لا يمتلك سيف المعز وذهبه لا يستطيع أن يقيم دولة فإهماله لإصلاح وتقويم أعمدة الحكم الأربعة الأساسية لقيام الدول وهي الجيش والشرطة والقضاء والإعلام وانشغاله بمشاريع التنمية والنهضة والعلاقات الخارجية لجذب الاستثمار وتحسين الحالة الداخلية كان سببا في الانقلاب عليه، حيث كانت الأعمدة الأربعة تبني دولة خارج نطاق سيطرته لتقضي على تجربته وتقوض أركان حكمه الهشة .</p>
<p style="text-align: right;">- هذا الخطأ كان كفيلا بفتح المجال للفلول والعسكر والمتربصين من الداخل لوأد الثورة المصرية والإجهاز على التجربة الإسلامية في مهدها.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الخطأ العاشر أو (السبب العاشر للانقلاب): أخطأ مرسي لاستعجاله بناء النموذج الإسلامي دون مراعاة شروط التمكين المحلي والإقليمي والعالمي مما أدى إلى دخوله في صراع دولي خارجي وداخلي كان كفيلا بوأد مشروعه ونسفه من جذوره وتقويض أركان حكمه ..</p>
<p style="text-align: right;">- هذا الخطأ كان كافيا لتشويه النموذج وإشاعة فشله من قبل بدايته من خلال الإعلام والفلول.</p>
<p style="text-align: right;">كل هذه الأخطاء سالفة الذكر كانت السبب في خلق تحالف دولي ضد تجربة د. مرسي الوليدة والتآمر عليها لإفشالها في ظل انشغاله بما هو أقل أولوية، فكان ما كان من الانقلاب العسكري برعاية أمريكا وإسرائيل وبتمويل دول الخليج خاصة السعودية والكويت والإمارات وبمباركة المجتمع الدولي . إنها أخطاء ترجع إلى عدم التنبه إلى المبادئ الأساسية لبناء الدول ألا وهي تنقية أعمدة الحكم الأربعة من سموم النخبة التاريخية المحنطة والانشغال بالتنمية والإصلاح مع الثقة في يقظة الشعب وضمير المعارضة ووطنية الجيش.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2013 00:19:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 393]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس مرسي]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[لجرذان والسفينة]]></category>
		<category><![CDATA[نظام مبارك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5329</guid>
		<description><![CDATA[الجرذان والسفينة&#8230; &#8230; كان جوزيف غوبلز (المسؤول الإعلامي في عهد هتلر) يقول : &#8220;اِكذب حتى يصدقك الناس&#8221; وهذه (الحكمة) ذاتها أخذها العديد من القادة والنخب السياسية في بلادنا العربية والإسلامية التي نكبت بهم فعلا، حتى غدا عدد منهم وقد مردوا على الكذب وتزوير الحقائق عيانا بيانا، فلا يمل هؤلاء من تكرار أسطوانة مشروخة لكثرة الاستعمال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الجرذان والسفينة&#8230;</strong></p>
<p>&#8230; كان جوزيف غوبلز (المسؤول الإعلامي في عهد هتلر) يقول : &#8220;اِكذب حتى يصدقك الناس&#8221; وهذه (الحكمة) ذاتها أخذها العديد من القادة والنخب السياسية في بلادنا العربية والإسلامية التي نكبت بهم فعلا، حتى غدا عدد منهم وقد مردوا على الكذب وتزوير الحقائق عيانا بيانا، فلا يمل هؤلاء من تكرار أسطوانة مشروخة لكثرة الاستعمال ومن هذا الباب ما صرح به مؤخرا أحد مرشحي الرئاسة في مصر لصحيفة الشروق المصرية بقوله: &#8220;ما أراه هو استمرار لنظام مبارك، فقد غيرنا الأشخاص ولم نغير الفكر&#8230;؟!&#8221;.</p>
<p>هكذا وبكل بساطة يبخس الرئيس مرسي ومن معه (أشياءهم) وكل ما قاموا به من مجهودات خلال فترة قليلة مليئة بالمثبطات والعراقيل..</p>
<p>وهكذا يشبه الرجل بالنظام البائد الذي كان يزج بمعارضيه في غيابات الجب لأتفه الأسباب، كذلك الرجل الذي التقى أحد الرؤساء فأسر له : &#8220;اتق الله يارايس&#8221; فاتقى الرايس فيه الله بأن زج به تحت الأرض لمدة أربعة عشر عاما بالتمام والكمال.. فالرئيس مرسي يُسَب ليل نهار ويستهزأ به على القنوات المأجورة، وتسود صفحات الجرائد بالرسومات الكاريكاتورية عنه، بل وقيل فيه ما لم يقله مالك في الخمر، وسمي بالدكتاتور والطاغية وهلم افتراء، ومع ذلك لم يعتقل أحداً ولم يرد ولم يتابع أحداً.</p>
<p>فقولوا لي بربكم هل سمعتهم عن رئيس طاغية في أي بلد في العالم يسكن في شقة مؤجرة من عهد &#8220;خوفو&#8221; إلى مبارك؟! وهل سمعتم عن رئيس يصل ليله بنهاره لخدمة بلده رغم كل المعوقات والعصي التي توضع في عجلاته&#8230;؟!</p>
<p>هل سمعتم برئيس دولة يمشي في الأسواق ويخالط الناس البسطاء في مساجدهم وطرقاتهم ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم في تواضع قل نظيره لم نسمع مثله حتى عند سائقي وحراس زعماء أمتنا الميامين؟!</p>
<p>إن الدكتاتور الحقيقي هو الذي نهب البلاد وترك العباد على الحديدة، يسكن أغلبه في القبور والعشوائيات، إن الدكتاتور هو الذي جعل من مصر عزبة له و(لأخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه) هذا هو الدكتاتور الحقيقي يا محترمين!! عيب أن نسوي بين الثرى والثريا {أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون}.</p>
<p>فأنتم بكل صراحة لم يعد يعجبكم العجب ولا الصوم في رجب ولا في غيره.</p>
<p>إنما تريدون أن تخرقوا سفينة الأمة، وإذا انخرقت لا قدر الله سوف لا ينجو منها أحد، العلمانيون والليبراليون قبل غيرهم، اللهم بعض الجرذان التي سوف تكون أول من يغادر السفينة إذا بدأت في الغرق، ومن هؤلاء صاحبنا الذي غاب عنه الحياء، وفي الحديث النبوي المشهور:  ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت))، ذلك أن الرجل ذاته هو صاحب التقرير المشبوه حول امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل وأسلحة كيماوية ونووية!! ودواهٍٍٍٍ كثيرة، أعطت مسوغاً &#8220;قانونيا&#8221; لدخول من دخل إلى بلاد الرافدين ليدمرها ويعيث فيها فسادا، ويسوم أبناءها الذل والهوان إلى يومنا هذا&#8230; وهو الذي يملك سجلا حافلا في مجال عدم الخدمة لبلده ولأمته&#8230;&#8230;</p>
<p>وأدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح&#8230; وسلِّم لي على جبهة الإنقاذ؟؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; قل موتوا بغيظكم &#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%82%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b8%d9%83%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%82%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b8%d9%83%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 11:14:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس مرسي]]></category>
		<category><![CDATA[الطيف السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[المستثمرين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[قل موتوا بغيظكم]]></category>
		<category><![CDATA[لأسهم البورصة]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12864</guid>
		<description><![CDATA[ما كان أحد لا في مصر ولا في خارج مصر يتوقع كل هذه الإنجازات التي استطاع الرئيس مرسي أن يحققها وهو لم يتجاوز بعد عتبة المئة يوم. يحقق الرجل كل هذا رغم كل العراقيل والمثبطات التي توضع في طريقه مطلع شمس كل يوم جديد من قبل جميع ألوان الطيف السياسي تقريبا من أقصى اليمين إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما كان أحد لا في مصر ولا في خارج مصر يتوقع كل هذه الإنجازات التي استطاع الرئيس مرسي أن يحققها وهو لم يتجاوز بعد عتبة المئة يوم. يحقق الرجل كل هذا رغم كل العراقيل والمثبطات التي توضع في طريقه مطلع شمس كل يوم جديد من قبل جميع ألوان الطيف السياسي تقريبا من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مرورا بمحبي الفوضى والشغب (لله في الله). وإن تعجب فالعجب أن أفواها كثيرة جدا بدأت تنفتح ولم تكن تنفتح إلا عند طبيب الأسنان خلال حكم مبارك البائد&#8230;!! ولو أن مرسي استطاع فقط أن يخلص البلاد من قبضة المجلس العسكري بتلك السلاسة والمرونة لكان ذلك كافيا وزيادة. لقد استطاع الرجل إضافة إلى هذا الإنجاز العظيم أن يعيد بعضا من الأمن للبلد بعد أن تمكنت قوات الأمن والجيش من تفكيك أهم وأخطر مافيات البلطجة المنظمة التي خلفها النظام البائد، والتي كان يوظفها في نشر الرعب وترويع المعارضين وتزوير الانتخابات. ا</p>
<p>ستطاع الرجل أيضا أن يعيد الثقة للشعب المصري من جهة وإلى المستثمرين في الداخل والخارج من جهة أخرى وتشجيعهم للاستثمار وهو ما ينعكس إيجابيا على الارتفاع المضطرد لأسهم البورصة، بالرغم من الدعاية المعاكسة التي يطلقها بعض أثرياء مبارك من حين لآخر من أجل تخويف المستثمرين وصدهم عن الاستثمار في البلاد&#8230; أسمعتم عن دناءة وخسة وخيانة أكثر من هاته؟؟؟ كما استطاع الرجل أن يوجه رسائل متعددة لأطراف متعددة خلال تنقلاته السريعة والفعالة والتي يستكثرها عليه المثبطون وهم يموتون غيظا وحسدا على ما يحققه الرجل كل يوم بفضل الله ومنته {قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور}.</p>
<p>فقد روجوا في وسائل إعلامهم الكاذب أن الرجل إنما يسافر خارج البلاد هروبا من المشاكل وأنه يملأ جيوبه من التعويضات السخية وهو ما اضطره في أخر خطابه بمناسبة ذكرى انتصار أكتوبر أن يقطع ألسنة السوء بتقديم كشف حساب بالأرقام والبيانات عما تحقق في زياراته المركزة لا على المستوى الاقتصادي فقط وإنما أيضا على المستوى السياسي والمعنوي. ومع كل ذلك لم يسلم الرجل من الكلام الجارح والكاذب. فقد قالوا في حقه ما قال مالك في الخمر وربما أكثر، فهناك من سبه وسخر منه جهارا على شاشة قناته بل واستفزه أن يبدي شيئا من الغضب مخاطبا إياه بكل استخفاف وازدراء (متى تغضب يا حليم؟؟؟) ومنهم رسام تافه وضع له كاريكاتورا مباشراً على احدى القنوات الأكثر تفاهة. ومنهم من تجاهله تماما كتلك الفنانة التافهة التي تساءلت بخبث (مين ذا؟؟) عندما ذكر لها اسم الرئيس مرسي. وعندما انتقدها أحد الغيورين قامت الدنيا ولم تقعد بعد انتقاما لشرف (الخانو) ولم يتحرك أحد انتقاما لإهانة الرئيس&#8230; كلهم وهم كثير تعاملوا مع الرجل الطيب الحليم بحقد واستعلاء وضغينة ونذالة لا لشيء إلا أنه قال ربي الله ثم استقام، وأنه ينتمي للإخوان المسلمين ، وحتى لو كان من الإخوان الكافرين لما جاز لهم أن يتعاملوا معه بكل هذا القدر من الحقد والصلف وقلة أدب&#8230; ويأبى ربك إلا أن ينتصر لعباده الصالحين ، فتظهر الشهادات تباعا من كبريات الصحف ووكالات الأنباء العالمية مشيدة بتجربة الرجل وكفاءته التي غمطها المنافقون من العلمانيين واللبراليين من أبناء جلدته. تقول وكالة رويترز للأنباء : &#8220;كسب الرئيس الدكتور محمد مرسي احترامًا يُحسد عليه من منتقديه في الأيام المائة الأولى من رئاسته بإعادته الجيش إلى ثكناته بأسرع مما كان يتوقع الجميع، وتعزيزه لمكانة مصر الدولية في عدد من زياراته الخارجية التي حظيت بتغطية إعلامية كبيرة&#8221;. صحيفة &#8220;لوموند&#8221; الفرنسية قالت: &#8220;إنه نجح في تغيير صورة مصر من التبعية وتحوُّلها لدعامة للنفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط منذ عام 1970م لتصبح مستقلة عن الموقف الأمريكي&#8221;.</p>
<p>وقالت: إن مصر الجديدة تتحرك باتجاه إقامة نفسها كقوة إقليمية كبرى بدون الانحياز لمحور معين، وتقديم &#8220;الدفاع عن السيادة الوطنية&#8221; على أي شيء، &#8220;وأن مرسي أحرج القادة الإسرائيليين حيث طالبهم بمراجعة الاتفاق حول زيادة الوجود العسكري لمكافحة الجماعات الإرهابية، كما لعب بشكل &#8220;ناعم&#8221; عندما طلب من الولايات المتحدة التنفيذ الكامل لبنود اتفاقية كامب ديفيد بما فيه إعادة الأرض الفلسطينية المحتلة. صحيفة &#8220;نيويورك ديلي نيوز&#8221; قالت: &#8220;إن مرسي نجح بشكل كبير في استعادة دور مصر في المنطقة من خلال نقله لقضايا أمته إلى الساحات الدولية. وصحيفة &#8220;وول استريت جورنال&#8221; قالت:&#8221; إن الرئيس المصري استعاد دور بلاده كقائد إقليمي، وأعاد مصر باعتبارها مركزًا للدبلوماسية الإقليمية، وهو الموقف الذي غاب عنها طيلة سنوات حكم المخلوع&#8221;.</p>
<p>وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية قالت: &#8220;إن مرسي ظهر أمام الأمم المتحدة كرجلٍ عالمي يعطي لمصر مهمة ثقيلة، وأنه يتحمل دورًا كبيرًا في الشرق الأوسط&#8221;. و(واشنطن بوست) الأمريكية قالت إنه لم يتورع عن الرد على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنبرة غاضبة قائلاً: &#8220;لن نسمح بإهانة الرسول بالقول أو بالفعل&#8221;. د. ميرا تزروف &#8220;الباحثة بمركز موشي ديان&#8221; الإسرائيلي لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا قالت: &#8220;يجب علينا أن نضع في اعتبارنا حقيقة أنه لم يعد هناك دكتاتورية في مصر&#8221;، وأن &#8220;مرسي سيقهر عدّاد مرسي ميتر في المائة يوم بكل تأكيد&#8221;. في تقديري أن هناك عراقيل حيوية كانت تعطل مسيرة الرئيس مرسي لحل القضايا اليومية الشعبية الخمسة، وأن مرسي اضطر لمواجهة هذه العراقيل في المائة يوم الأولى؛ ليسهِّل حل المشكلات الخمس التي وعد بها، ويكفيه فخرًا أنه حوّل مصر لدولة مدنيَّة حقيقية، وأبعد العسكريين عن السلطة، ورسّخ دولة القانون، وهو إنجاز تاريخي&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%82%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b8%d9%83%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
