<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرؤية الإسلامية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المجلس العلمي المحلي لفاس في الملتقى السادس للدورة الصيفية للعلوم الإسلامية في موضوع:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 12:33:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: نورالدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتهاد العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[التأصيل الشرعي]]></category>
		<category><![CDATA[الدورة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الكونية]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[الملتقى السادس]]></category>
		<category><![CDATA[المنظور الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17484</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;المنظور الإسلامي للعلوم الكونية التأصيل الشرعي والاجتهاد العلمي&#8221; نظم المجلس العلمي المحلي لفاس الدورة الصيفية للعلوم الإسلامية الملتقى السادس في موضوع: &#8220;المنظور الإسلامي للعلوم الكونية التأصيل الشرعي والاجتهاد العلمي&#8221; من 19 رمضان إلى 25 منه 1438 الموافق 14 يونيو 2017م/ بعد صلاة عصر كل يوم من الفترة المذكورة، ويذكر أن إدارة وتنسيق هذه الدورة تمت من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>&#8220;المنظور الإسلامي للعلوم الكونية التأصيل الشرعي والاجتهاد العلمي&#8221;</strong></span></p>
<p>نظم المجلس العلمي المحلي لفاس الدورة الصيفية للعلوم الإسلامية الملتقى السادس في موضوع: &#8220;المنظور الإسلامي للعلوم الكونية التأصيل الشرعي والاجتهاد العلمي&#8221; من 19 رمضان إلى 25 منه 1438 الموافق 14 يونيو 2017م/ بعد صلاة عصر كل يوم من الفترة المذكورة، ويذكر أن إدارة وتنسيق هذه الدورة تمت من قبل شبيبة المجلس العلمي المحلي لفاس.</p>
<p>وعالجت الدورة مواضيع علمية فص العلوم الكونية والإنسانية من رؤية شرعية غايتها فتح آفاق التعاون والتآزر والتكامل بين الرؤية الإسلامية للمسألة العلمية في المجال الكوني والإنساني والشرعي واللغوي وبين المنجز العلمي في العلوم المادية في مختلف تخصصاتها من طب وفلك واقتصاد، وبقصد رأب الصدع والانفصام الذي وقع بين الإسلام والعلم في المراحل التاريخية المتأخرة والمعاصرة وإعادة إحياء التصور الإسلامي الصحيح والمتوازن وإشاعته بين الشباب والمتخصصين، وتحقيقا لهذه المقاصد تناولت الدورة في يومها الأول موضوع &#8220;العقل الإسلامي والتفكير العلمي&#8221; من تأطير العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس.</p>
<p>وفي اليوم الثاني (الخميس 20 رمضان) موضوع &#8220;علم الأحياء من المنظور الشرعي: الصبغية الوراثية نموذجا&#8221; أطره الدكتور أوس رمال (أستاذ بكلية العلوم ظهر المهراز وحاصل على دكتوراه في العلوم الشرعية).</p>
<p>وفي اليوم الثالث (السبت 22 رمضان) قدم الدكتور محمد البياز (طبيب وأستاذ بكلية الطب بفاس) موضوع &#8220;الطب وإشكالياته من المنظور الشرعي&#8221;.</p>
<p>اليوم الرابع (الإثنين 24 رمضان) أطر الدكتور محمد بوصحابة (أستاذ بكلية العلوم ظهر المهراز) اللقاء بتناوله لموضوع &#8220;علوم الأرض في القرآن والسنة&#8221;</p>
<p>وختم اليوم الخامس (الثلاثاء 25 رمضان) بمعالجة الرؤية الإسلامية للمسألة الاقتصادية  في موضوع &#8220;الاقتصاد والعلوم الشرعية&#8221; من تأطير الدكتور علي يوعلا (أستاذ من شعبة الاقتصاد بكلية القانون والعلوم الاقتصادية بفاس).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>إعداد: نورالدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مصطلحات نقدية إسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 15:56:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية الروحية]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد أبحير]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلحات نقدية إسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13316</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان النقد –بصفة عامة- يحوي عنصرين متلازمين ومترابطين لا غنى لأحدهما عن الآخر وهما: المنهج والمصطلح؛ فإن النقد الإسلامي المعاصر لا يحيد عن هذه القاعدة؛ فإذا كانت قضية المنهج في هذا النقد لم تعرف خلاصها بعد، فإن قضية المصطلحات أيضا مازالت تتأرجح بين مرجعيتين متباينتين. لهذا فإن المصطلحات النقدية تمثل الوعاء التعبيري الذي تطرح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان النقد –بصفة عامة- يحوي عنصرين متلازمين ومترابطين لا غنى لأحدهما عن الآخر وهما: المنهج والمصطلح؛ فإن النقد الإسلامي المعاصر لا يحيد عن هذه القاعدة؛ فإذا كانت قضية المنهج في هذا النقد لم تعرف خلاصها بعد، فإن قضية المصطلحات أيضا مازالت تتأرجح بين مرجعيتين متباينتين. لهذا فإن المصطلحات النقدية تمثل الوعاء التعبيري الذي تطرح من خلاله الفكرة، وبعد بلورتها وتمخضها تقذف إلى باحة النقد لتصول وتجول بين النصوص الإبداعية.<br />
ولكي يطعم المصطلح جسد النقد الأدبي الإسلامي، يشترط في ذلك أن يكون: البعد الإيماني والأجواء الحضارية العربية والإسلامية هي الدماء الجديدة النقية التي يجب أن تؤطر فلسفة المصطلح لحظة تشكيله، والدفع به إلى ساحة النقد الأدبي الإسلامي (1) لذلك يجب مراعاة هذه الشروط واحترامها أثناء وضع المصطلح، أو تسمية مفهوم معين؛ لأنها مسألة تتعلق بكيان أمة وثوابتها الحضارية، فالمصطلح في هذه الحالة يمكن اعتباره مرآة عاكسة لهويتها وتميزها.<br />
وهكذا، فإن قضية المصطلح في النقد الإسلامي المعاصر لم تحظ بعناية فائقة من لدن النقاد والباحثين، على الرغم من الدور الكبير الذي يؤديه المصطلح في تأمين دراسات نقدية جادة، تتيح لنا إبراز مضامين الأثر الإبداعي المكنونة والمشمولة بالنبض الإيماني والأجواء الربانية.<br />
وإذا تنبأ الدكتور الشاهد البوشيخي باحتمال ظهور علم المصطلح النقدي الذي يدرس الظاهرة الاصطلاحية بمسائلها ومشاكلها في مجال خاص، هو مجال النقد الأدبي (2). فإننا بدورنا نتمنى ظهور ما يمكن أن نسميه بـ علم المصطلح النقدي الإسلامي ، ومن أولوياته دراسة الظاهرة الاصطلاحية بكل مكوناتها داخل مجال غير المجال الأول، وهو: مجال النقد الأدبي الإسلامي المعاصر.<br />
من مصطلحات النقد الإسلامية:<br />
لا جدال في أن الأدب الإسلامي قد فرض نفسه على الساحة الأدبية إبداعا ونقدا؛ ففي ما يخص الإبداع، فقد طرق المبدعون الإسلاميون أبواب جميع الأجناس الأدبية من شعر ورواية وقصة ومسرحية وغير ذلك، مقابل ذلك سعى جمع من النقاد الإسلاميين إلى تذوق هذه النصوص الإبداعية من خلال تمريرها من مصفاة النقد: منهجا ومصطلحا.<br />
فمن بين المصطلحات الموظفة في هذه الدراسات نجد: الرؤية الإسلامية وما يتفرع عنها ثم الواقعية الإسلامية والفردانية والتصادم وهلم جرا&#8230;<br />
وفي ما يلي جرد ومساءلة لبعض هذه المصطلحات:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: الرؤية الإسلامية:</strong></span><br />
وضع النقد الإسلامي هذا المصطلح كلبنة أساسية في العملية الإبداعية مراعيا في ذلك مصادر النقد الإسلامي، حيث إن هذا الأخير: يصدر من خلال عقيدة لها تصورها الخاص للكون والحياة والإنسان، ولابد من انعكاس هذه الرؤية العقدية على العملية الإبداعية (3).<br />
ويقصد بهذا المصطلح داخل الفضاء النقدي الإسلامي، ما يصدر عن الأديب من مفاهيم وتصورات خلال تأمله للوجود وعلاقته بالعالم، وهذا سر شحنته الإيمانية؛ فالرؤية في عرف سعيد الوالي هي: الأساس الفكري لكل عمل أدبي.<br />
ويتفرع عن هذا المصطلح –أي الرؤية الإسلامية- مصطلحات أخرى تتيح لنا إمكانية تذوق النصوص الإبداعية من عدة زوايا نلامس فيها قوة العقيدة ورقي الأخلاق، والتصدي للأحداث اليومية وانشغالات الأمة&#8230; ومن هذه المصطلحات:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الرؤية الروحية:</strong></span><br />
تهتم بالوسائل الموصلة إلى الحقيقة الإلهية الكبرى وهي التأمل في مسائل الغيب والمآل الذي ينتظر الإنسان. إضافة إلى الكشف عن حقائق النفس بميولها المادية واستشرافاتها الروحية رغبة في التوبة والتجرد من أوزار الدنيا، كل هذا يكشف لنا عن طبيعة عقيدة الأديب شاعرا كان أم ناثرا.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; الرؤية الكونية:</strong></span><br />
وتعني العمل على تقديم رؤية المبدع كما تتجلى من خلال التصور الإسلامي للكون الذي يدعو إلى التأمل والتفكر في مخلوقات الله  واستخلاص العبرة منها.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; الرؤية الاجتماعية:</strong></span><br />
تبحث في: موقع العدالة الاجتماعية، وموازين الأخلاق في المجتمع الإنساني وموقع القيم الإسلامية سواء بالنسبة للرجل أو المرأة (4).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4 &#8211; الرؤية السياسية:</strong></span><br />
وفيها نوضح موقف المبدع من بعض القضايا السياسية، وإلى أي حد تتوافق مع المعطيات الإسلامية من جهة، وكذا توافقها مع المعطيات التراثية والإنسانية من جهة أخرى، مثل الحرية والوحدة والسلام وغيرها.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>5 &#8211; الرؤية الفنية:</strong></span><br />
مجالها العناصر الفنية كالصورة والموسيقى، كما أن الرؤية في النقد الإسلامي تكشف عنها لغة جمالية تهدف إلى إثارة وجدان المتلقي وتحريك ذوقه وشعوره (5). وإذا كانت الرؤية هي: الموقف الفكري للأديب إزاء الحياة والكون والإنسان، فإن الجمالية هي الركن والأداة الفنية التي يعتمدها الأديب في التعبير عن هذه الرؤية (6).<br />
لكن الجمالية في المجال النظري للنقد الإسلامي، لا يقصد بها البعد الفني لذاته، وإنما ترتبط بالحقيقة وتهتدي إلى الفضيلة. وهناك مصطلح آخر يؤدي هذه الوظيفة وهو مصطلح: الإسلامية الذي جاء ردا ضد التيار القائل بفنية الفن لا بإسلاميته فالإسلامية، ترفع الإنسان وتسمو به أخلاقيا وعمليا، عقلا وروحا، وتزرع فيه حب الإنسانية بصفة عامة، مع تكسير قيود الزمان والمكان والحواجز الوطنية (7). وهكذا فالإسلامية تتجاوز النزاعات الضيقة إلى آفاق أكثر اتساعا ورحابة.<br />
ويوظف الدكتور سعيد الغزاوي أثناء تحليله لبعض روايات الكيلاني العديد من المصطلحات، مبينا أنها مستمدة من القرآن الكريم ومن بعض الدعاة والمفكرين والنقاد الإسلاميين (8) ويمكن بيانها كما يأتي:<br />
- التساكن: ينطلق الدكتور الغزاوي في تعريفه لهذا المصطلح من مجموعة من الآيات القرآنية، مثل قول تعالى في سورة الحجرات: يا أْيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم (9). فالغاية التي خلق الإنسان من أجلها، إلى جانب العبادة هي السعي إلى التعارف بين البشر، حيث يدعو الغزاوي إلى استثمار دعوة الله  إلى التساكن وتوسيع مجالها لتشمل الجماعات والمجتمعات مصداقا لقوله تعالى: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (10).<br />
- التجاور: وهو مصطلح مستمد من القرآن الكريم أيضا، إضافة إلى أنه يعمل على فتح الأعين أمام آيات الله في الكون، التي تظهر متنافرة للعين الحسيرة، ومتجاورة متساكنة للعين المؤمنة (11). مصداقا لقوله تقدست أسماؤه: وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان تسقى بماء واحد (12).<br />
إضافة إلى هذين المصطلحين يوظف الغزاوي مصطلحين آخرين مناقضين لهما، وهما: الفردانية والتصادم؛ فإذا عكس كل من التساكن والتجاور الصورة المثلى للمجتمع الإسلامي، فإن الفردانية والتصادم يعكسان انصرام وشائج الأخوة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وعلاقة هذا الأخير بالكون والخالق من المنظومة الغربية؛ حيث يعيش البطل المتفرد الساخط المتمرد (13)، في سراديب الغربة والعزلة متنكرا للقيم السائدة، ومحاولا التغيير فردا أو مستسلما لقدره ومصيره أو واضعا حدا لحياته (14).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: الواقعية الإسلامية:</strong></span> تعتبر من بين مميزات الأدب الإسلامي، كما أنها: خصيصة من خصائص الإسلام: في تصوره، في تشريعه، في نظرته للإنسان والحياة (15). ومن انشغالاتها تتبع القضايا الاجتماعية لسواد الأمة؛ مثل: الظلم والقهر والاضطهاد وسلب الحقوق&#8230; إلى غير ذلك.<br />
وعلى الرغم من انتقاد الواقعية الإسلامية للواقع، فإنها تنطلق في انتقادها من التصور الإسلامي الذي يكون دائما منصفا فلا يبالغ ولا يهول، أيضا لا يتحامل بسبب المغايرة في الانتماء (16). كما أن الأمل الذي يتطلع إليه جموع المستضعفين في الوطن هو: أمل إيماني يقوم على أساس نصرة الله في كل الأحوال حياة وموتا (17).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: الالتزام:</strong> </span>يحكي التاريخ أن الأدب الإسلامي مارس الالتزام منذ نشأته الأولى أيام الدعوة الإسلامية من خلال ممارسات الشعراء الإبداعية، كما أن الالتزام عبارة عن التفاف للنفس والفكر حول التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان من جهة، ومن جهة أخرى فإن التزام الأديب: محكوم بمبدأ المسؤولية تجاه الفرد والمجتمع والمعتقد، وعلى هذا فسوف يسأل عن أدبه ماذا عمل به (18).<br />
والأمر في خلاصته، يلاحظ انطلاق المصطلحات السالفة الذكر من التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان، فلكي يشتغل أي مصطلح داخل الفضاء النقدي الإسلامي، لا بد من أن ينهل من هذا المعين ويهتدي بهديه، وأن يذود عنه وإلا فلا خير فيه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ.محمد أبحير </strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; قراءة في المصطلح النقدي، سعيد الوالي، الأدب الإسلامي، العدد: 15، المجلد: 4، محرم، صفر، ربيع الأول 1418 هـ/ ماي، يونيو، يوليوز 1997م، ص: 89.<br />
2 &#8211; مصطلحات النقد العربي، ص: 58<br />
3 &#8211; قراءة في المصطلح النقدي، ص: 89.</p>
<p>4 &#8211; الرؤية الإسلامية في شعر محمود حسن إسماعيل، آمال لواتي، المشكاة، المجلد: 7، العدد: 25، 1417 هـ/ 1997م، ص: 56.<br />
5 &#8211; قراءة في المصطلح النقدي، ص: 90.<br />
6 &#8211; نفسه، ص: 90.<br />
7 &#8211; القصيدة الإسلامية المعاصرة في المغرب، حمداوي جميل، الأدب الإسلامي، العدد: 22، المجلد: 6،1420هـ، ص: 78.<br />
8 &#8211; مقالات في النقد الإسلامي، ص: 106.<br />
9 &#8211; سورة الحجرات، الآية: 13.<br />
10 &#8211; سورة الروم، الآية: 20.<br />
11 &#8211; مقالات في النقد الإسلامي، ص: 107.<br />
12 &#8211; سورة الرعد، الآية: 4.<br />
13 &#8211; مقالات في النقد الإسلامي، ص: 108.<br />
14 &#8211; نفسه، ص: 108.<br />
15 &#8211; في مفهوم الأدب الإسلامي وخصائصه، محمد مراح، العالم، السنة: 6، العدد: 296، السبت 14 تشرين الأول (أكتوبر)/ 13 ربيع الأول 1410 هـ، ص: 51.<br />
16 &#8211; الواقعية الإسلامية في روايات نجيب الكيلاني، د حلمي محمد القاعود، الفيصل، العدد: 221، السنة: 19، ذو القعدة 1415 هـ/ أبريل 1995م، ص: 116.<br />
17 &#8211; نفسه، ص: 116.<br />
18 &#8211; في مفهوم الأدب الإسلامي وخصائصه، ص: 51.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أجل إعادة تشكيل نظام تعليمي جديد..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 14:19:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسة التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل نظام تعليمي]]></category>
		<category><![CDATA[توحيد النظام التعليمي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلة التعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15890</guid>
		<description><![CDATA[لا شك أن أعظم مهمة تواجه الأمة في القرن الخامس عشر الهجري وبداية الألفية الميلادية الثالثة، هي حل مشكلة التعليم. وليس هناك أمل في بعث حقيقي للأمة ما لم يتم تجديد النظام التعليمي وإصلاح أخطائه.. والحق أن ما نحتاج إليه إنما هو إعادة تشكيل النظام من جديد.. ويمكن أن نعدد معالمه في النِقط التالية: 1- [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا شك أن أعظم مهمة تواجه الأمة في القرن الخامس عشر الهجري وبداية الألفية الميلادية الثالثة، هي حل مشكلة التعليم. وليس هناك أمل في بعث حقيقي للأمة ما لم يتم تجديد النظام التعليمي وإصلاح أخطائه.. والحق أن ما نحتاج إليه إنما هو إعادة تشكيل النظام من جديد.. ويمكن أن نعدد معالمه في النِقط التالية:</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> 1- توحيد النظام التعليمي:</strong></span> إن هذه الثنائية في التعليم الإسلامي وتقسيمه إلى نظامين ((إسلامي)) و((علماني)) أو ((تقليدي)) و((مدني)).. يجب أن تُزال ويقضى عليها إلى الأبد، ويتم توحيد النظام التعليمي انطلاقا من المذهبية الإسلامية أو المرجعية الإسلامية التي تعتمد فلسفة تربوية مستندة إلى العلاقات الخمس الأساسية:</p>
<p>العلاقة مع الله خالق الكون ومدبر شؤونه، العلاقة مع الكون، العلاقة مع الحياة، العلاقة من الإنسان، العلاقة مع الآخرة (ثقافة اليوم الآخر)..</p>
<p>من هذا المنطلق يجب أن يدمج النظامان في نظام واحد، وأن يُشبع بروح الإيمان ليصبح جزءا وظيفيا لا يتجزأ من برنامجه الفكري..</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>2- غرس الرؤية الإسلامية وفرض دراسة الحضارة الإسلامية.</strong></span>. يجب ألا يسمح لهذا النظام الجديد أن يظل مقلدا للغرب ولا يُترك حرا يختط لنفسه أي طريق كان.. بل يكون له منطلقاته الخاصة، منها ينطلق ووفقها يتحرك، ومن خلالها ينظر ويُقوِّم، وبها ينفتح ويحاور ويمارس التثاقف المنشود للإستيعاب لا الاستلاب..</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>3- جعل التعليم يعضد التنمية الاقتصادية ويطورها:</strong></span> يجب ألا يُتهاون مع النظام الموحد الجديد، حيث يجب أن يصبح أداة لخدمة الاحتياجات الاقتصادية والتنموية، وكذا الاحتياجات العملية للطلاب من أجل معارف مهنية راشدة وهادفة، أو تقدم شخصي أو منفعة مادية.. فالتعليم المنفصل عن التمنية الاقتصادية لا يستحق أن يسمى تعليما أصلا، لأن التعليم هدفه التعلم، والتعلم هدفه العمل النافع، والعمل النافع تبدو آثاره الإيجابية في الواقع المعيش لا محالة، ويمتد إلى ما بعدها في الآخرة يوم يقوم الناس ليوم الحساب..</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> 4-إعداد الإنسان الرسالي وتكوين الصالحين المصلحين..</strong> </span>يجب أن تناط بالنظام التعليمي رسالة، ولا يمكن لهذه الرسالة إلا أن تكون نقل الرؤية الإسلامية وتربية الإرادة لتحقيقها في الزمان والمكان.. لأن مجتمعاتنا في أمس الحاجة إلى نخبة خيرة من الصالحين والمصلحين أصحاب رسالة وأمانة ومسؤولية وغيرة حقيقية على الدين والبلاد والعباد. ومـاذا بعد؟</p>
<p>إذا كانت المؤسسة التعليمية قد أصبحت محتلة ومستعمرة في مجمل جوانبها فإن المؤسسات الأخرى لا زالت في متناول التغيير والإصلاح المنشود اليوم..لأن التعليم وإن كان له الدور الريادي في البناء الحضاري للأمة، فإن هناك ثغوراً أخرى وجب علينا إعمال الجهد والفكر فيها لكي تسهم في بناء رؤية تربوية وتعليمية راشدة وتفرز لنا مؤسسة تعليمية مشبعة بالقيم الأخلاقية الإسلامية وموجهة برؤية الإنسان الرسالي في الوجود.. ومن ذلك نذكر حسب سلم الأولويات وواجب الوقت ما يلي:</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>1- الأسرة :</strong></span> فهذه المؤسسة لها دور أساسي ومسؤولية عظمى في تربية وتعليم الإنسان وتكوينه تكوينا صالحا وفاعلا. فإن عناصرها تتفاعل كلها سلبا وإيجابا في بناء الإنسان، وتحديد سلوكه، واختيار توجيه، وصنع مستقبله.. فإن كلا من الأب والأم والطفل يتبادلون التأثير، علما بأن للأب والأم دورا أساسيا ومتميزا في تربية النسل وتوجيه النشء، لهذا لا يسوغ لنا أن نهمل دور الأسرة في تنشئة الطفل وبناء كيانه النفسي والاجتماعي والفكري، باعتبارها مؤسسة تربوية لا يمكن تغييبها أو الاستغناء عنها بالمدرسة أو الإعلام.. وهنا يمكن أن نناقش فكرة شائعة في بعض أوساط التفكير الإسلامي والتي تعتبر المدرسة هي حصن الدفاع الذي يحمي الشخصية الإسلامية أو يبني تلك الشخصية في مواجهة احتمالات الانحراف والفساد..لا نريد أن نقلل من أهمية المدرسة ومن الدور الذي تلعبه في عملية التأثير، إلا أن الأمر يحتاج إلى إيضاح نقطتين هامتين :</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>&gt; الأولى:</strong> </span>أن التأثير الذي تنجح المدرسة في تحقيقه يتم من خلال التوجيه المباشر الديني أو العقائدي أو السياسي، وهو ما تفعله المدرسة الإسلامية غالبا.. ولم تفعل الإرساليات ذلك إذا أردنا دراسة تجربتها كنموذج ناجح في العمل والتأثير، بل يتم هذا التأثير من خلال الفضاء الواسع الذي يحيط بالطالب داخل المدرسة، ويجعله يشعر بالانتماء إليه وإلى كل ما يتعلق بهذا الفضاء الجغرافي على مستوى العلاقات والترفيه والنشاط والفنون وسواها. مما لا يدخل في باب التعليم المباشر الذي لا يختلف برنامجه في المدرسة الإسلامية عنه في أي مدرسة أخرى إلا ما في الشكليات ترضي الذات ولا تمس الجوهر!</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>&gt; الثانية:</strong></span> أن المدارس الإسلامية على الرغم من كل الجهود التي تبذلها في سبيل تربية النشء ووفقا لمبادئ وأخلاقيات التربية الإسلامية، تشكو ومعها الأهل والمربون من سيطرة ثقافة التلفاز على شخصية طلابهم والأبناء.. هذا يعني أن هناك ثغرة خلفية أكثر خطورة من المدرسة وهي ما ينبغي تحصينه والمحافظة عليه، وما نريد قوله -دون أن نستفيض في الحديث عن سلبيات وسائل الإعلام والتلفاز التي أصبحت عادة مملة بدورها لا تترافق مع أي فكرة حول إيجاد الحلول المناسبة- هو أن الأسرة هي التي تتعرض لمخاطر التشويه والتهميش وهي التي وجب العمل على تحصينها والمحافظة عليها من أي خرق أو تشويه.. فهي في نهاية المطاف جوهر نظام المناعة الذي نبحث عنه وينقصنا في طريق الخيرية الموعودة لهذه الأمة.. فعندما يكون نظام المناعة قويا، تصبح القدرة على استيعاب وتحويل الأشياء الخارجية أكثر حيوية وجذرية، أما إذا لم يتم تحويل هذا الشيء الخارجي، بسبب نقص في نظام المناعة، فإن الجسم نفسه هو الذي يتعرض للتحول. والأسرة بنظام القيم العلاقات بين الآباء والأبناء والحلال والحرام في داخلها ودور المرأة ورسالتها في التربية والرعاية.. هي أساس نظام المناعة في تماسك الاجتماع الإسلامي وهي ما ينبغي التشدد في المحافظة عليه، ويجب ألا يسمح باختراقه تحت أي ذريعة أو مبررات..</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>2- المسجد:</strong> </span>وهو من المؤسسات الإسلامية الأساسية في المجتمع والتي لا زالت تحافظ على الحد الأدنى من مقومات التربية والتعليم اليوم.. ولا يخفى على أحد ما للمسجد من دور فعال في البناء الحضاري للأمة، فقد أثبتت هذه المؤسسة جدارتها عبر تاريخ الأمة حيث كان لها الأثر البليغ ولا زال في تغيير وإصلاح الفرد والمجتمع من خلال التجمعات اليومية والأسبوعية، ومن خلال العلاقات الاجتماعية التي يبنيها المسجد بين جل المصلين والتي تفرز من النتائج التربوية التعليمية الشيء الكثير..</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>3- الجمعيات العاملة:</strong></span> نعم! الجمعيات العاملة بإخلاص وصدق.. سواء كانت تربوية أو ثقافية أو اجتماعية أو تنموية، فهي تساهم لا شك في إعادة تشكيل العقلية الحضارية للمسلم المعاصر اليوم.. وبالتالي التأثير في منسوبه التربوي والتعليمي..</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>4- الجهد الذاتي:</strong></span> وذلك انطلاقا من قوله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، فالتزكية المستمرة للنفس من خلال الصلاة والصيام وقراءة القرآن الكريم.. هي من الوسائل الناجعة لتحقيق القابلية للتربية الحسنة والتعلم النافع.. فبهذه التزكية يتم القضاء على الميوعة واللامبالاة المسيطرة على النفس، الشيء الذي سيمكن من التخلق بمكارم الأخلاق وجميل الصفات، والانطلاق نحو تحصيل العلم النافع الذي يجعل الإنسان ربانيا محفوظا من كل الشطحات، وفي مأمن من كل الهفوات، وبعيدا من كل الخرافات، ذا عقلية تأصيلية ونقدية لكل المستجدات، قد حفظه الله تعالى من الانجرار إلى مواطن التهور والمغامرات..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ محمد بوهو</strong></em></span></p>
<p>Al_qalsadi2006@hotmail.com</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
