<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرؤيا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الرؤيا الصالحة والرؤيا السيئة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 17:04:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الحلم من الشيطان؛]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤيا]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤيا الحسنة من الله]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤيا الصالحة والرؤيا السيئة]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤيا المكروهة]]></category>
		<category><![CDATA[السيئة]]></category>
		<category><![CDATA[الصالحة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[والرؤيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10614</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي قتادة قال: قال النبي : «الرؤيا الصالحة وفي رواية: الرؤيا الحسنة من الله، والحلم من الشيطان؛ فمن رأى شيئا يكرهه فلينفث عن شماله ثلاثا، وليتعوذ من الشيطان فإنها لا تضره» متفق عليه. «النفث» نفخ لطيف لا ريق معه. قال الطيبي في شرح المشكاة: إضافة الرؤيا المحبوبة إلى الله تعالى تشريف، وإضافة المكروهة إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي قتادة قال: قال النبي : «الرؤيا الصالحة وفي رواية: الرؤيا الحسنة من الله، والحلم من الشيطان؛ فمن رأى شيئا يكرهه فلينفث عن شماله ثلاثا، وليتعوذ من الشيطان فإنها لا تضره» متفق عليه.<br />
«النفث» نفخ لطيف لا ريق معه.<br />
قال الطيبي في شرح المشكاة: إضافة الرؤيا المحبوبة إلى الله تعالى تشريف، وإضافة المكروهة إلى الشيطان، لأنه يرضاها ويسر بها.<br />
&lt; قوله: «والحلم من الشيطان» قال الطيبي رحمه الله تعالى: غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن، وغلب الحلم على ما يراه من الشر والقبيح، ومنه قوله تعالى: أضغاث أحلام (يوسف:44).<br />
&lt; قوله: «فلينفث عن شماله» قال عياض رحمه الله تعالى: النفث أمر به طردا للشيطان الذي حضر الرؤيا المكروهة تحقيرا له واستقذارا، وخصت به اليسار لأنها محل الأقذار ونحوها. ثم قال: وفائدة التفل التبرك بتلك الرطوبة والهواء، والنفث للمباشر للرقية المقارن للذكر الحسن كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء.<br />
&lt; قوله: «وليتعوذ من الشيطان» وقد جاءت كيفية التعوذ بالله من الشيطان الرجيم في الرؤيا، فعن إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى قال: «إذا رأى أحدكم في منامه ما يكره فليقل إذا استيقظ : أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسولُه من شر رؤياي هذه أن يصيبني فيها ما أكره في ديني ودنياي».<br />
&lt; قوله: «فإنها لا تضره» قال العلماء: حاصل ما ذكر من أدب الرؤيا المكروهة أربعة أشياء: أن يتعوذ بالله من شرها، وأن يتفل حين يهب من نومه عن يساره ثلاثا، ويتعوذ بالله من شر الشيطان، ولا يذكرها لأحد، فإذا فعل ذلك فإنها لا تضره.<br />
وعن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي يقول: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله تعالى، فليحمد الله عليها وليحدث بها».<br />
وفي رواية: «فلا يحدث بها إلا من يحب، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره» متفق عليه.<br />
&lt; قوله: «فإنما هي من الله» قال القرطبي: أي بشرى من الله، أو تحذير وإنذار. ولذلك قال: «فليحمد الله عليها وليحدث بها».<br />
&lt; قوله: «ولا يذكرها لأحد» قال القرطبي: أي لا يعلق نفسه بتأويلها، إذ لا تأويل لها، فإنها من ألقيات الشيطان التي يقصد بها التشويش على المؤمن.<br />
وعن جابر عن رسول الله قال: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه» رواه مسلم.<br />
&lt; قوله: «وليتحول عن جنبه الذي كان عليه» قال العلماء: يتحول عن جنبه الذي كان عليه للتفاؤل بتحول تلك الحال التي كان عليها. أي إلى أفضل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a6%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرؤيا والمبشرات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 12:55:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[«الرؤيا الصالحة»]]></category>
		<category><![CDATA[«لم يبق من النبوة إلا المبشرات]]></category>
		<category><![CDATA[أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤيا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[لهم البشرى في الحياة الدنيا]]></category>
		<category><![CDATA[والمبشرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10446</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي هريرة ] قال: سمعت رسول الله [ يقول : «لم يبق من النبوة إلا المبشرات» قالوا وما المبشرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة»(رواه البخاري). قال أهل التأويل في قوله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} هي الرؤيا الصالحة. وهو قول ابن عباس وعروة ومجاهد. والرؤيا الصالحة هي أول ما بدئ به رسول الله [ من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي هريرة ] قال: سمعت رسول الله [ يقول : «لم يبق من النبوة إلا المبشرات» قالوا وما المبشرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة»(رواه البخاري).<br />
قال أهل التأويل في قوله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} هي الرؤيا الصالحة. وهو قول ابن عباس وعروة ومجاهد.<br />
والرؤيا الصالحة هي أول ما بدئ به رسول الله [ من الوحي، «فكان لا يرى رؤيا إلا جاءته مثل فلق الصبح»(1) قال ابن أبي جمرة رحمه الله تعالى: إنما شبهها بفلق الصبح دون غيره لأن شمس النور كانت الرؤيا مبادئ أنوارها، فما زال ذلك النور يتسع حتى أشرقت الشمس، فمن كان باطنه نوريا كان في التصديق بكريا كأبي بكر الصديق ]، ومن كان باطنه مظلما كان في التكذيب خفاشا كأبي جهل.<br />
وقال المهلب رحمه الله تعالى: المبشرات هي الرؤيا الصادقة من الله التي تسر رائيها، وقد تكون صادقة منذرة من الله تعالى لا تسر رائيها يريها الله المؤمن رفقا به ورحمة له، ليستعد لنزول البلاء قبل وقوعه.<br />
وعنه أن النبي [ قال: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» متفق عليه. وفي رواية: «أصدقكم رؤيا، أصدقكم حديثا».<br />
قال الخطابي: في قوله [ : «إذا اقترب الزمان» فيه قولان: أحدهما: تقارب زمان الليل وزمان النهار وهو وقت استوائهما أيام الربيع، وذلك وقت اعتدال الطبائع.<br />
والثاني قال فيه الداودي: المراد بتقارب الزمان نقص الساعات والأيام والليالي. ومراده بالنقص سرعة مرورها، وذلك قرب قيام الساعة.<br />
وقوله: «ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»، قال القرطبي رحمه الله تعالى: وذلك أن الرؤيا لا تكون من أجزاء النبوة إلا إذا وقعت من مسلم صادق صالح، وهو الذي يناسب حاله حال النبي [ فأكرم بنوع مما أكرم به الأنبياء وهو الإطلاع على شيء من علم الغيب.<br />
ثم قال: الرؤيا الصالحة جزء من أجزاء النبوة هذه شهادة صحيحة من النبي [ بأنها وحي من الله تعالي، وأنها صادقة لا كذب فيها، ولذلك قيل لمالك ] : أيفسر الرؤيا كل أحد؟ فقال: أيلعب بالوحي؟!. وإذا كان كذلك تعين على الرائي أن يسعى في معرفة تأويلها من اللبيب فإنها إما مبشرة له بخير، أو محذرة له من شر، ولذلك كان [ يقول إذا أصبح: «هل رأى أحد منكم رؤيا فليقصها، أعبرها له؟».<br />
قوله: «وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا» قال الشيخ النووي: هو على إطلاقه، لأن غير الصادق في حديثه يتطرق الخلل إلى رؤياه وحكايته إياها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرؤيا والبشرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 09:55:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[البشرى]]></category>
		<category><![CDATA[الرؤيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22634</guid>
		<description><![CDATA[أخي المسلم هل تعلم أن العبد الموصول بالله، إذا أشكل عليه أمر من أمور الغيب، دعا سيده ومولاه أن يريه فيه رؤيا صادقة، تأتي بالبشارة أو النذارة فيما أشكل عليه من غيوب الأمور، فكان ذلك في حق المؤمن جزءا من أجزاء النبوة، قال  :&#62;لم يبق من النبوة إلا المبشرات &#8221; قالوا : وما المبشرات ؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخي المسلم هل تعلم أن العبد الموصول بالله، إذا أشكل عليه أمر من أمور الغيب، دعا سيده ومولاه أن يريه فيه رؤيا صادقة، تأتي بالبشارة أو النذارة فيما أشكل عليه من غيوب الأمور، فكان ذلك في حق المؤمن جزءا من أجزاء النبوة، قال  :&gt;لم يبق من النبوة إلا المبشرات &#8221; قالوا : وما المبشرات ؟ قال : &gt;الرؤيا الصالحة&lt;(رواه البخاري) وفي رواية &#8221; إذا اقترب الزمان لم يبق تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة &#8221; متفق عليه، وفي رواية : &gt;أصدقكم رؤيا: أصدقكم حديثا&lt;(متفق عليه).</p>
<p>وإن من أعظم الكذب أن يكذب الرجل في منامه أو يري عينه ما لم تر، ومن كان هذا شأنه مستحيل أن يرزق الرؤيا الصالحة الصادقة التي يطلعه الله فيها على ما أشكل عليه من الأمور، قال  : &gt;إن من أعظم الفرى أن يُدْعَى الرجل إلى غير أبيه أو يري عينه ما لم تر، أو يقول على رسول اللهما لم يقل&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>فالرؤيا الصالحة التي يطلعك الله فيها على ما غاب عنك، تعتبر آية عظيمة من آيات الله، قال تعالى: {ومن آياته منامكم بالليل و النهار}(الروم:23). والمنامة الصالحة الحسنة من رحمة الله، قال  : &gt;الرؤيا الصالحة من الله، و الحلم من الشيطان، فمن رأى شيئا يكرهه فلينفث عن شماله ثلاثا، وليتعوذ من الشيطان فإنها لا تضره&lt;(متفق عليه).</p>
<p>فهل أدركت يا أخي هذا المعنى اللطيف في موضوع الرؤيا وأنها سلم رباني تعرج فيه للإطلاع على ما أهمك، وشغل بالك من غوامض الأمور، أليس هذا من رحمة الله بك ولطفه بأصفيائه؟! فحدث بنعمة الله عليك يا مسلم يا عبد الله، قال  : &gt;إذا رأى أحدكم رؤيا  يحبها فإنما هي من الله تعالى فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره&lt;(متفق عليه).</p>
<p>ذ.عبد الحميد صدوق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
