<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الرأسمالية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 May 2010 00:37:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 339]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاشتراكية]]></category>
		<category><![CDATA[الرأسمالية]]></category>
		<category><![CDATA[الوحي]]></category>
		<category><![CDATA[انهيار الرأسمالية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6965</guid>
		<description><![CDATA[وأنا أقرأ كتاب (انهيار الرأسمالية) لمؤلفه أولريش شيفر، استوقفني قوله عن الغرب : &#62;إنهم يمنون أنفسهم بالتحول إلى نظام آخر، وإن كا نوا غير قادرين على رسم صورة دقيقة للنظام الذي ينشدونه، إنهم يحلمون بانتهاج طريق ثالثة تقع بين الرأسمالية والاشتراكية طريق تضمن لهم حريتهم وتحقق في الوقت ذاته مساواة أكبر وأمانا واستقرارا أكثر&#60;(1)، فصحت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وأنا أقرأ كتاب (انهيار الرأسمالية) لمؤلفه أولريش شيفر، استوقفني قوله عن الغرب : &gt;إنهم يمنون أنفسهم بالتحول إلى نظام آخر، وإن كا نوا غير قادرين على رسم صورة دقيقة للنظام الذي ينشدونه، إنهم يحلمون بانتهاج طريق ثالثة تقع بين الرأسمالية والاشتراكية طريق تضمن لهم حريتهم وتحقق في الوقت ذاته مساواة أكبر وأمانا واستقرارا أكثر&lt;(1)، فصحت هو والله الإسلام لاريب، هو الطريق الوحيد للخلاص، هو سفينة النجاة، هو شاطئ الأمان.</p>
<p>عجبا لك أيها الإنسان تضع لكل ما أبدعته من الصناعات دليل استعمال، وتنكر أن يجعل لك الله عز وجل دليل استعمال وأنت صِنْعَتُهُ!! دليل استعمالك هو الوحي، ومتى أهملت الدليل ضللت، قال الله عز وجل : {ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}(طه : 122).</p>
<p>الوحي وحده هو الضامن لحرية الإنسان، وأمنه النفسي والمادي.</p>
<p>الوحي وحده هو الكفيل بالإجابة عن كل الأسئلة المعلقة التي حيرت الإنسان ومازال يبحث لها عن إجابات دون جدوى.</p>
<p>الوحي وحده هو الزعيم بتحقيق الرخاء الاقتصادي والتماسك الاجتماعي.</p>
<p>الوحي هو حبل الله الممدود إلى البشر، كما يُمَدُّ الحبل إلى الغريق ليُسْتنْقَذَ من يمِّ الضياع والضلال.</p>
<p>الوحي هو نداء الرحمان إلى كل الناس أن : هلموا إلي، هرولوا إلي، أنا سر السعادة، وباب الفلاح، وموطن الأفراح، بي تطيب الحياة {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}(الأنفال : 24).</p>
<p>فمتى سيستجيب الإنسان ويلقي السمع، عسى أن يبدأ رحلة العودة نحو النور؟ أرجو أن يكون ذلك قريبا&#8230;</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- سلسلة عالم المعرفة ع 371 ص 22.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأزمة المالية العالمية والحل الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:50:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتكار]]></category>
		<category><![CDATA[الاستغلال]]></category>
		<category><![CDATA[الاشتراكية]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التدليس]]></category>
		<category><![CDATA[الحل الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الرأسمالية]]></category>
		<category><![CDATA[الربا]]></category>
		<category><![CDATA[الغبن]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[المقامرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. صلاح الدين دكداك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[مما لاشك فيه أن الله جلت قدرته أكرمنا بدين قويم جاء رحمة للعالمين،لينظم مختلف جوانب حياتنا العملية والروحية، ومما لاشك فيه أيضا أن هذا الدين القيم تعرض عبر التاريخ إلى يومنا هذا للعديد من المضايقات والاستهزاءات، ولعل من بين أبرز الخصوم الذين حاولوا الحط من شريعتنا الإسلامية السمحة، التياران الاشتراكي والرأسمالي، لكن قدرة الله جل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">مما لاشك فيه أن الله جلت قدرته أكرمنا بدين قويم جاء رحمة للعالمين،لينظم مختلف جوانب حياتنا العملية والروحية، ومما لاشك فيه أيضا أن هذا الدين القيم تعرض عبر التاريخ إلى يومنا هذا للعديد من المضايقات والاستهزاءات، ولعل من بين أبرز الخصوم الذين حاولوا الحط من شريعتنا الإسلامية السمحة، التياران الاشتراكي والرأسمالي، لكن قدرة الله جل شأنه أبت إلا أن تهدم صرح الاشتراكية في لمح من البصر، وكأن الاتحاد السوفياتي لم يكن في يوم من الأيام، ويبدو أن الدور آت  لا محالة على انهيار الرأسمالية وكشف مكامن الخلل في جميع معاملاتها المالية التي لا تخلو من غرر وغبن وتدليس واحتكار، وقد هبت هذه الأيام على العالم رياح أزمة مالية عالمية، تهدد بسحب ثقة  العديد من المتعاملين من النظام الرأسمالي، وهو ما يعتبره بعض خبراء الشؤون الاقتصادية فرصة ذهبية لتقديم الاقتصاد الإسلامي كنموذج متكامل لإدارة النظام المالي العالمي، ويعزو خبراء الاقتصاد الإسلامي في هذا الصدد أسباب هاته الأزمة المالية العالمية إلى المعاملات الربوية التي تفشت في معظم المعاملات المالية، ومعلوم أن الإسلام بحكمته المعهودة حرم الربا تحريما مطلقا لا يقبل أي جدال أو نقاش، ويرون بأن تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي البعيد عن سعر الفائدة الربوي هو المخرج من هاته الضائقة المالية، وفي هذا الإطار أكد الدكتور عبد الحميد الغزالي أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بأن الاقتصاد الإسلامي وخاصة المصارف الإسلامية تقدم حلا جذريا للمشكلة المالية لأنها تقوم على الاستثمار الحقيقي في مشروعات عينية تجارية وصناعية وزراعية، تلعب فيها البنوك دور الشريك وليس المقرض، وهو نظام يحمي تماما من التقلبات التي تحدثها التجارة في الديون.</p>
<p style="text-align: right;">هذا من جهة ومن جهة ثانية فإن من بين حسنات وإيجابيات النظام الاقتصادي الإسلامي أنه  يمتاز بتدخل الدولة وتحكمها في دواليبه، رصدا لأي خلل أو مشكل طارئ، وليس هناك شيء اسمه حرية مطلقة ، فالكون ليس آلة خلقها الله ثم تركها تدور بدون تدخل كما ترى ذلك المدرسة الغربية، وهذا ما أكده الدكتور أشرف محمد دوابه أستاذ التمويل والاقتصاد المساعد بجامعة الشارقة.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى العموم وبعد استعراض آراء لبعض المتخصصين في الاقتصاد الإسلامي، والتي تبين قيمة و أهمية هذا النظام في حل الأزمات المالية العالمية، أتوجه بنداء إلى جميع علمائنا الأفذاذ المتخصصين في الاقتصاد الإسلامي والمنتشرين في مختلف أنحاء العالم، إلى أن يبذلوا الجهد الجهيد من أجل توضيح الحلول الناجعة التي تضمنتها شريعتنا الإسلامية السمحة من أجل إنقاذ البشرية من أزمة مالية عالمية، حتى يعرف الجميع بأن الدين الذي اتهمه البعض بالتطرف و الظلامية والتخلف هو في حقيقته دين تراحم وتسامح وإنقاذ للبشرية من الأزمات، وقد شرعه العلي القدير رحمة للعالمين، ونتمنى من الله أن يصبح النظام الاقتصادي الإسلامي هو المسير للعالم، ونرجع أسياد العالم من جديد لنسترد أمجادنا الغابرة وماضينا المشرق الذي نبغ فيه المسلمون في شتى العلوم والثقافات، فنحن نملك ولله الحمد نظاما اقتصاديا متكاملا، لا مجال فيه للغش ولا للتدليس ولا للاحتكار ولا للربا ولا للمقامرة ولا للغبن ولا للاستغلال، من هنا أتوجه بأعلى صوتي إلى جميع أقطاب النظام الاقتصادي العالمي المتأزم وأقول : أما آن الأوان ليصبح النظام الاقتصادي العالمي مسلما؟</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. صلاح الدين دكداك</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأزمة المالية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:48:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية]]></category>
		<category><![CDATA[الإقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الدين الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الرأسمالية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[لا حديث هذه الأيام في وسائل الإعلام إلا عن الأزمة المالية التي أصابت الإقتصاد العالمي، وأزالت عنه زينته، وكشفت عواره، وبينت أنه إنما كان كلابس ثوب زور، ومتشبع بما لم يُعْطَ. ذلك أن مظاهر الرقي والرفاه والازدهار تخبئ وراءها بؤسا، وشقاء، وجشعا، واختلالات اجتماعية، ولهاثا وراء المال والريح السريح على حساب القيم والأخلاق. إن المُتأمل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لا حديث هذه الأيام في وسائل الإعلام إلا عن الأزمة المالية التي أصابت الإقتصاد العالمي، وأزالت عنه زينته، وكشفت عواره، وبينت أنه إنما كان كلابس ثوب زور، ومتشبع بما لم يُعْطَ. ذلك أن مظاهر الرقي والرفاه والازدهار تخبئ وراءها بؤسا، وشقاء، وجشعا، واختلالات اجتماعية، ولهاثا وراء المال والريح السريح على حساب القيم والأخلاق. إن المُتأمل في ما حدث ليدرك بجلاء زيف ادعاءات المنظرين والخبراء الاقتصاديين ومن حَدَا حَدْوَهم، الذين ما فتئوا يروجون للرأسمالية واقتصاد السوق حتي نصبوها عجلا يُعْبد، وجعلوا منها واحة غَنَّاء تُقْصد، لمن أراد بحبوبة العيش، ورام الدخول إلى جنة الحداثة، قال تعالى : {والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا}.</p>
<p style="text-align: right;">فها هم قد سُقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا، وصاح عقلاؤهم بملء فِيهِم أنه لا مخرج إلا في الأخذ بمنظومة الإسلام الاقتصادية، وهيهات هيهات، إذ الإسلام لا يقبل التجزيء والتبعيض قال سبحانه {أفتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض}. فالمخرج ليس في الاقتصاد الإسلامي، بل في الدين الإسلامي جملة، والدين أساسه وقطب رحاه، الأخلاق والقيم، قال الشاطبي رمه الله : (الشريعة كلها إنما هي تخلق بمكارم الأخلاق) وما بعث النبي  إلا ليتم صالح الأخلاق، وقد قال الشاعر :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>إنما الأمم الأخلاق ما بقيت</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">فلاريب إذن أن تتهاوى الحضارات التي انكمشت فيها الأخلاق والقيم، وانتشرت فيها الرذائل والانحرافات بشتى صورها، قال سبحانه : {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا} قال أهل التفسير : أمرنا مترفيها -أي أغنياءها وساداتها- بالعدل وإقامة الحق -إذ الله لا يأمر بالفحشاء- ولكنهم فسقوا -أي خرجوا عن منهج الله، وما الخروج عن منهج الله إلا هدم لصرح الأخلاق والقيم الذي وضع لبناته الرسل والأنبياء.</p>
<p style="text-align: right;">وحتى نسمي الأشياء بمسمياتها، فإن الأزمة المالية هي في الحقيقة أزمة أخلاقية، ومتى صمت البشرية آذانها عن سماع نداء الحق، وهو يصف الدواء، ويكشف عن مكمن الداء، فإنها لن تزداد إلا شقاء وتعاسة، قال جل جلاله : {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} وإن سكن القصور وناطحات السحب، وركب أفخر المراكب، فإن الشقاء والضنك يعشش بين حناياه، ويلازمه في حِلِّه وترحاله، ورحم الله الحسن البصري إن قال : (إنهم وإن طقطقت بهم البغال، وهمْلَجَت بهم البراذين فإن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم، أبى الله إلا أن يذل من عصاه) اللهم انقلنا من ذل المعصية إلى عز الطاعة، آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة إلى من يتهم الإسلام بالبربرية :</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:39:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[البربرية]]></category>
		<category><![CDATA[التراحم]]></category>
		<category><![CDATA[الرأسمالية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[العدل]]></category>
		<category><![CDATA[الفقراء]]></category>
		<category><![CDATA[النظام الاقتصادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[هل الإسلامُ -الذي ينفي الإيمانَ عمَّن باتَ شَبْعان وجـارُه جـائع- برْبَرِيٌّ؟! وهـلْ المسْلمون الـذِين يـدْعُـون إلـى هـذا الديـن بـرابِرة؟! جاء هذا الاتهام للإسلام والمسلمين في معْرَض مناقشةِ إفْلاس النظام الاقتصادي الرأسماليّ إفلاساً تامّاً على إحدى الشاشات الفضائية، في معرض البحث الجادِّ عن طرُق تصحيحه -إن كان بقي فيه ما يقبل التصحيح-، وإلا فينبغي دفْنُه وإهالة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>هل الإسلامُ -الذي ينفي الإيمانَ عمَّن باتَ شَبْعان وجـارُه جـائع- برْبَرِيٌّ؟!</strong></span></address>
<address style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>وهـلْ المسْلمون الـذِين يـدْعُـون إلـى هـذا الديـن بـرابِرة؟!</strong></span></address>
<p style="text-align: right;">جاء هذا الاتهام للإسلام والمسلمين في معْرَض مناقشةِ إفْلاس النظام الاقتصادي الرأسماليّ إفلاساً تامّاً على إحدى الشاشات الفضائية، في معرض البحث الجادِّ عن طرُق تصحيحه -إن كان بقي فيه ما يقبل التصحيح-، وإلا فينبغي دفْنُه وإهالة التراب عليه، غير مأسوفٍ عليه.</p>
<p style="text-align: right;">لكن السؤال كان : &gt;ماهُو البَديل؟!&lt; في البحث عن البديل كان التّناطُحُ والتشاحُن، إلا أن التجاذُب كاد ينحصِر في أن سبَبَ الإفلاس هو غياب مراقبة الدّولة للأسواق المالية، حيث فوّضت الأمْر في ذلك للأفراد والشركات بناءً على مقولة المنظِّر الأكبر للرأسمالية، &gt;دَعْهُ يعْمَلْ، دَعْهُ يَمُرّ&lt; أي لا تسْألْه من أين يَكْسَب؟! وكيف يكسب؟! ولا تسأله من أين ينفق؟! وكيف ينفق؟! ولا حقّ للدولة -أيضا- في مساءلته عن ثروته؟! أو تحْديد سَقْف هذه الثروة؟! ولو بلغتْ مقدارَ ما يمكن أن يُسْتعبَدَ بها شعْبٌ بأرضه وسمائه وناسه؟! فالمُهِمُّ أن يعيش قارُون هنيئا منعّماً، وسيداً مطاعاً ولو جاَعَتْ ملايين الأفواه، أو أُزْهِقَت ملايين الأرواح، أو شُرِّدَت ملايين المهجَّرين؟! أو استُعْمِرت شعوبٌ ونُهِبتْ خيراتُها وثرواتُها نهباً فظيعاً؟!</p>
<p style="text-align: right;">وكم وقَعَ الترحُّمُ على ماركس وكيْلُ المديح لهُ بما لم يحْلُم به في حياته؟! فما بالُك بالحصول علىه بعد مماته، وهو الذي تناوشتْهُ الحِرابُ منذ نادى بفكرة وجُوبِ تدخُّل الدولة في المال مكسباً وتوزيعاً، وتأميماً ومراقبةً صارمةً حتى يكون المال في خدِمة المجتمع، وليس في خدمة الأفراد الذين لا حدَّ لجَشَعِهم وشرَهِهِم وأطماعهم المعوجة غالبا، والظالمة غالبا.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الرغم من أن نظرية الإسلام في الإقتصاد لمْ تُطْرحْ في النقاش كبَديلٍ يُمْكن أن ينقِذَ البشرية في الغد المأمُول، لأن أصحابَها لم يحضُروا، أو لم يُرغَبْ في حُضُورِهم أو تحْضِيرهم، -ربّما للرّقابة الإعلاميَّة المفرُوضة، وربما للهيمنة العولميّة- المُتجاهِلة -قصداً- للإسلام، في كل شؤون الحياة سِياسةً، واقتصاداً، واجتماعاً، وحُكْما، وقيادةً، وتخطيطاً، وعلما، وسفينة إنْقاذٍ للغارقين.</p>
<p style="text-align: right;">إلاّ أن التجاذُبَ عندما بقي محصوراً بيْن المتحمس لصلاحيّة الرأسمالية صلاحيّةً مطلقة بعد إفساح المجالِ لتدخُّل الدولة لتُرَمِّمَ ما فَسَدَ منها، وبيْن الحاكم عليها بالفساد المطلق، لأن أصْلَ فكرتها فاسِدٌ من الأساسِ، لأنها أصْلاً أُسِّسَتْ لجعْل طبقةٍ من المرَابين والمُحْتكرين -وهم طبقةٌ قليلةٌ- يتحكّّمُون في رقاب شعوب العالم، وثرواتِ العالم، سلماً وحرْباً، واحتكاراً للقرار، والعِلْم، والتكنولوجيا، والسّلاح، والقوّة الرادعة، لحماية مصَالحها فقط.</p>
<p style="text-align: right;">عندما بقي التجاذُب محصوراً بين هذه الأفكار، كأن المدافعَ عن الرأسمالية شعر بشيء من الإحباط، وأن الحوار يكادُ يُفْضي إلى البَحْث عن طريق ثالث، فخاف أن يُطرحَ البديلُ الإسلاميُّ، فسارع -بدون مقدمات- إلى سَدِّ هذا الباب قبل أن يُفْتح، فخوّف منه، قبل أن يخوِّفَه أحدٌ منه. حيث قال -بكل ما في نفسه من مخزُون عدائي حاقد- &gt;الخَوْف من البرْبَرية الإسلاموِيّة والقوْموِيّة&lt; هكذا بهذه النسبة القدْحيّة المُتعارَف عليها بين أمثال هؤلاء القوم.</p>
<p style="text-align: right;">فالبريريّة عنده لا يقصد بها الجنسَ البربريّ الذي عُرفتْ له حضَارةٌ غيْرُ منكورَةٍ في التّاريخ، ولكنهُ يقصد بها كُلّ معاني الوحشيّة والهمجيّة، وطبعاً هذا البربريُّ المتبربر لا يُمْكن أن يُلامَ على سفاهته، لأنه ارتَضَع البربريّة -بمعناها الذي يقصد- من معْدنها وحُقّ له أن يصف الإسلام بالبربرية، لأن المغروسَ في الأرض لا يُمكن أن يُطاوِل السماء، فمن أيْن له أن يعرف أن المُلْك لله، وأن المَال مالُ الله، وأن الإنسانَ مجرّدُ مسْتخلَفٍ فيه، ومِن واجب المستخلَف ألاّ يقْرَبَ مالَ الله إلا بإذنه كسْباً وإنفاقاً، ومِن حقِّ المُسْتخْلِف أن يحاسِب من استخْلَفَه في مُلْكِه ومالِه، هكذا قال ربّ المُلك، وربّ المال، وربّ الدّنيا {آمَنوا باللّه ورسُولِه وأنْفِقُوا ممّا جعَلَكم مُسْتخلفين فيه فالذِين آمَنُوا مِنْكم وأنْفَقُوا لَهُم أجْرٌ كَبِير}(الحديد : 7) وقال في العناية بالمستضعفين والعبيد والجواري : {وآتُوهُم من مَالَ اللّه الذِي آتاكُم}(النور : 33) وقال في تِبْيَان أن الإنسان -في الحقيقة- لا يملك شيئاً {ومَا لَكُم ألاّ تُنْفِقُوا في سبيل اللّه وللّهِ مِيراثُ السّماوات والأرْض}(الحديد : 10).</p>
<p style="text-align: right;">هذا التقرير الرباني هو الحقيقة الكبرى التي لا يعرفها المتَبربِرون الجدد، وهي أن الملك لله، ولا حَقّ لأحدٍ أن يتصرّف فيه بدون إذْنه، وإلا سحَقَهُ الله سحْقاً، وقَصَمَ ظهره قصْماً:، كما قصم ظهْر الرأسماليين، ومن قبلهم قصَم ظهْر الشُّيُّوعيين فـ&gt;دَعْه يعمل، دعْه يمُرّ&lt; يمكن أن تكون لها مصداقية لو أن الإنسان خلَق نفسه بنفسه، وخلق رزْقه ومُلْكه لنفْسه، وكتبَ لنفْسه الدّوام والخلود، أما مادام مخلوقاً مملوكاً مقهُوراً فإما أن يسْتقيم أو يُُسْحَق،.</p>
<p style="text-align: right;">أمّا الحقيقةُ الكُبْرى الثانية فهي أن الدّورة الماليّة لا تدورُ دوْرةً عادِلةً إلا إذا وزّعت توزيعا عادلاً على الأغنياء والفقراء والمساكين والعجزة واليتامى والأرامل بدون مَنٍّ ولا استئثار، ولا تسلُّط ولا انتهاب، بل بأريحيّة وشرف وتآخٍ وإيثار، فالإسلام لا يعرف الجَشَع والاستئثار، ولا يعرف التكديسَ والاحْتكار، لا ستعباد الأحرار، كلُّ هذا، وأكثر من هذا تضمَّنَه قول الله تعالى في بعض آية واحدة معجزة، هي {مَا أفَاءَ اللّه على رسُولِه مِن أهْلِ القُرَى فلِلّهِ وللرّسُول ولِذِي القُربَى واليَتاَمى والمساكِين وابْنِ السّبِيل كيْ لا يُكُون دولةً بيْن الأغنِياءِ مِنْكُم}(الحشر : 7) نصف آية مثّلَتْ أعْظَم دستور اقتصاديّ للمسلمين، طبَّقُوه يوْم كانوا صادقين فسعِدوا وأسْعَدُوا الحضارة به، وعندما انْجَرُّوا وراء عُباد المادة شقُوا وأشْقَوْا.</p>
<p style="text-align: right;">وتأسيساً على هذه القاعدة الدستورية، نستنتج ما يلي :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; كان مُنعدم الإيمان من بات شبعانَ وجارُه جوعانُ وهو يعلم.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وكان المجتمع مسؤولا مسؤولية جنائية إذا أصْبح فيهم امرؤ جائعاً &gt;أيُّما أهْل عرْصةٍ أصْبح فِيهِم امرُوٌ جائعاً فقَدْ برِئتْ منهُم ذِمَّةُ اللّه ورسُوله&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وكان الإنسان مسؤولا عن ماله من أين اكتسبَه؟! وفِيم أنفقه؟!</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وكان سحْبُ الشّرعية عن كل مالٍ مغصُوب أو مسروق، أو اكتُسب عن طريق التطفيف أو الغش أو الرشوة، أو الربا، أو المتاجرة في المحرّم من الخمور والحشيش والخنازير أو الأعراض. فلا تجوز ا لصلاة في الثياب المغصوبة، ولا يقبل دُعاءٌ من غُذّى بالحرام، ولا يُقْبل حجٌّ بمال حرام، ولا تُقْبل صدقةٌ من مال حرام&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وكان عقابُ الآخرة أشدّ وأنْكى، انظر إلى عقاب الرأسماليين القدماء {ويْلٌ لكلّ هُمَزةٍ لمُزة الذِي جمع مالاً وعدّده يحْسِبُ أنّ ماله أخْلدَهُ كلاّ ليُنْبَذَنّ في الحُطَمة وما أدْراك ما الحُطمة نارُ اللّه المُوقدة التي تطّلِع على الأفْئدة إنّها عليْهم موصدَة في عَمَد ٍممدّدة}(سورة الهمزة).</p>
<p style="text-align: right;">وهذا الرأسمالي أبو لهب قال فيه تعالى {ما أغْنَى عنْهُ مالُه وما كَسَب سَيَصْلى ناراً ذات لهَب}.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا الرأسمالي قارون قال فيه تعالى {فخَسَفْنا به وبدَارِه الأرض}(القصص : 81).</p>
<p style="text-align: right;">وهذا الرأسمالي صاحبُ الجنتين لم يشْكُر الله فقال تعالى فيه {وأحِيط بثُمره فأصْبح يُقلّب كفّيه على ما أنْفقَ فِيها وهيَ خاوِية على عرُوشِها ويقُول يا ليْتَنِي لمْ أُشْرك برَبِّي أحداً}(الكهف : 11).</p>
<p style="text-align: right;">وهذا واحد من الرأسماليين يقول يوم يعرف الحقائق : {ما أغْنَي عنِّي مالِيَة هلَكَ عَنِّي سُلْطانية}(الحاقة : 28).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وكان فرضُ الزكوات، وتشريع الصدقات، والكفارات حتى لا يبقى محتاجٌ أو محروم.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وكان تشديدُ الرقابة على المال الخاص والعام {ولا توتُوا السُّفَهاء أمْوالَكم التِي جَعل اللّه لكُم قِيماً}(النساء : 5) والسفيه هو الذي لا يعرف كيف يكسب المال من الحلال وينفقه في الحلال سواء كان صغيراً أو كبيراً، وزيراً أو أجيراً.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وكان إمْهَال المدين المُعْسِر إلى حين الميْسُرة، فإذا عجز تُصُدِّق عليه بذلك الدّين وذلك خيرٌ، أو أُدِّي ديْنُه من صندوق الزكاة، بدون أن يتعرض لمصادرة الضروريات من حاجته.</p>
<p style="text-align: right;">أما إذا كان موسراً وأراد أن يتلاعب بأموال الناس فالمصادرة والمعاقبة {وإن كانَ ذُو عُسْرةٍ فنِظِرةٌ  إلى ميْسُرة وأن تصّدّقُوا خيرٌ لكُم إن كنْتُم تعْلَمُون}(البقرة : 279).</p>
<p style="text-align: right;">هذا غَيْضٌ من فَيْضٍ من النظرة الإسلامية للاقتصاد الاسلاميِّ الكفيل بإسعاد البشرية لو وجَدَ الأمة المسلمَة حقّاً فبَلْورتْهُ فِكْراً وعَمَلاً وخُلُقاً ومقصداً ومنهجاً واضحاً في السياسة الاقتصادية الوسطية التي لا تميل لا ذاتَ اليمين ولا ذَات اليسار.</p>
<p style="text-align: right;">أفمن عنده هذا الدّين يُعتبر بربرياَ؟! وأمَنْ يدعو إلى إنْقاذ الإنسانية من جحيم الشقاء والعبودية المغلّفة زوراً بالحقوق الإنسانية، والنُظم الديمقراطية، يعتبر بربريّاً؟!</p>
<p style="text-align: right;">العيبُ ليس على من وصف المسلمين بالبربريّة، ولكن العَيْبَ على من انجرَّ وراء البرابرة حقا، فصدق عليهم قول الله تعالى : {إنّا أطَعْنا سَادَتَنا وكُبَرَاءَنا فأضَلُّونا السّبِيلا}(الأحزاب : 67).</p>
<p style="text-align: right;">فالبربرية بمعناها الجنسي أشْرَفُ وأنْبَلُ، أما البربرية بمعناها الهمجي فمن معدنهم نبتَتْ، وفي بلادِهم جرّبَتْ.</p>
<p style="text-align: right;">ولكن المثل العربي يقول &gt;رَمَتْنِي بِدَائِها وانْسَلَّتْ&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
