<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الذهبي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نعى المثلث الذهبي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 16:22:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الذهبي]]></category>
		<category><![CDATA[الصراعات]]></category>
		<category><![CDATA[المثلث]]></category>
		<category><![CDATA[تأجيج الخلافات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ: فهمي هويدي]]></category>
		<category><![CDATA[نعى]]></category>
		<category><![CDATA[نعى المثلث الذهبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10656</guid>
		<description><![CDATA[السمة المميزة للصراعات الراهنة في منطقتنا تتمثل في تأجيج الخلافات والتجاذبات بين الأشقاء، والتهدئة والمهادنة مع الخصوم والأعداء. فالتصعيد حاصل بين السعودية وإيران. والاحتشاد الذي انضمت إليه الجامعة العربية مستمر إلى جانب الرياض ضد طهران. والتوتر المخيم على علاقات مصر وتركيا بات خبرا يوميا في وسائل الإعلام، وأخيرا ألقى بظلاله على التحضير للقمة الإسلامية التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السمة المميزة للصراعات الراهنة في منطقتنا تتمثل في تأجيج الخلافات والتجاذبات بين الأشقاء، والتهدئة والمهادنة مع الخصوم والأعداء. فالتصعيد حاصل بين السعودية وإيران. والاحتشاد الذي انضمت إليه الجامعة العربية مستمر إلى جانب الرياض ضد طهران. والتوتر المخيم على علاقات مصر وتركيا بات خبرا يوميا في وسائل الإعلام، وأخيرا ألقى بظلاله على التحضير للقمة الإسلامية التي يفترض أن تنعقد في أنقرة خلال شهر أبريل المقبل. فى حين تقطعت الجسور أو تصدعت بين إيران وأغلب الدول العربية فإن الجسور انفتحت وامتدت بين طهران وعواصم الدول الكبرى وواشنطن في مقدمتها. بحيث تصالحت مع الشيطان الأكبر وتخاصمت مع الأشقاء في السعودية وتدهورت مع أغلب دول الخليج. وفي ظل تلك التفاعلات يخيم الرضى والحبور على القيادة الإسرائيلية التي أصبحت الفائز الأكبر في كل ما يجرى، حيث اتسع نطاق تعاونها الأمني مع أكثر من بلد عربي، وباتت تتحدث عن علاقة الصداقة المتنامية بينها وبين جيرانها العرب، ووسعت من دائرة اختراقها لمنطقة الخليج.<br />
وما يثير الانتباه أن الصراع الذي يشتد أواره هذه الأيام حاصل بين الدول الثلاث التي كان الظن أن التواصل بينها بمثابة مفتاح النهوض بشعوب المنطقة. ومشهورة مقولة الدكتور جمال حمدان أستاذ الجغرافيا السياسية المرموق التي تحدث فيها عن مثلث القوة الإقليمي الذهبي الذي يعول عليه لتحقيق النهوض المنشود. فقد تطرق في مؤلفه «استراتيجية الاستعمار والتحرير» إلى مراكز القوة الطبيعية في العالم العربي والشرق الأوسط، واعتبر أن مصر تمثل أحد رءوس مثلث القوة الإقليمي الذي يضم إلى جانبها تركيا وإيران. وأرفق بكلامه رسما توضيحيا لخارطة العالم العربي بيَّن عليها مثلث القوة في المشرق والمثلث المقابل في المغرب. وفوق الاثنين مثلث القوة الإقليمي الذى يضم الدول السابقة الذكر.<br />
خرائط الواقع الراهن أحبطت أمنية الدكتور حمدان والحالمين بمستقبل «الأمة». إذ انفرط عقد مثلث القوة الإقليمي، وحدث ما هو أسوأ، لأننا انتكسنا وتخاصمت الرءوس حتى اقتربنا من أجواء حروب القرنين السادس عشر والسابع عشر بين العثمانيين (السَّنة) ضد الصفويين (الشيعة).<br />
الصراع الحاصل جاء كاشفا عن حجم الفراغ المؤرق الذي يعانى منه العالم العربي، الأمر الذي أفقده «البوصلة» الهادية ومن ثم النظر الاستراتيجي الصائب، الذي يعلى من شأن المصالح العليا للأمة. وفى هذا الفراغ أصبح العقل الرشيد عملة نادرة، وافتقدنا دور الكبار الذين يقومون بدورهم في الوساطة وتقريب وجهات النظر بما يؤدى إلى احتواء الحرائق وإطفائها. ونتيجة لاستمرار التوتر وتأجيج الصراع فإن جهود حل القضايا الاستراتيجية الأخرى في المنطقة تعثرت وواجهت صعوبات أكثر. لا أتحدث فقط عن التوحش الإسرائيلي فى الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولكنى أيضا أعنى القضايا الإقليمية الأخرى المهمة في سوريا واليمن وليبيا.<br />
لقد اعتاد الأمين العام للأمم المتحدة أن يعين مبعوثين له إلى مناطق الصراع يحاولون إطفاء الحرائق فيها. وله الآن ثلاثة مبعوثين يحاولون فك عقد الملفات المشتعلة في سوريا واليمن وليبيا. ولا نعرف حتى الآن أن أحدا حاول إطفاء الحرائق المشتعلة بين السعودية وإيران أو بين مصر وتركيا. صحيح أن ثمة تسريبات تحدثت عن دور يقوم به الأمريكيون للتهدئة بين هذه الدول، إلا أن الأخبار لم تتأكد بعد فضلا عن أننا لم نجد أثرا لتلك الجهود حتى الآن. وأيا كان رأينا في مقاصد تلك المساعي إلا أنها تظل أفضل من لا شيء. وإذ نعترف بأنه لم يعد للعالم العربي «كبير» يلجأ إليه في مثل هذه الحالات فإن ذلك لا يعفينا من التساؤل عن غياب دور الدول صاحبة الخبرة المشهودة في الوساطة وتقريب وجهات النظر بين المختلفين. أتحدث هنا تحديدا عن الجزائر وسلطنة عمان، اللتين يرشحهما تاريخهما للقيام بذلك الدور. خطر لي أيضا أن اقترح دورا مشتركا يقوم به الأمينان العامان للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. إلا أنني عدلت عن ذلك حين أدركت أنهما ليسا مستقلين، الأمر الذي يجعلهما غير مؤهلين للقيام بالدور المنشود. الأهم في كل الأحوال ألا يترك الحريق مشتعلا وألا يظل العالم العربي موزعا بين شرائح المتفرجين والمهيجين أو المحرضين، في حين لا نجد أثرا للعقلاء والراشدين.<br />
هل نحتاج إلى معجزة في العالم العربي لكي نعثر على ذلك الصوت الغيور والرشيد؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: فهمي هويدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%86%d8%b9%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العصر الذهبي عند المسلمين &#8220;عصر النهضة&#8221; (750م-1100م)(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-750-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-750-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 May 2006 14:33:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 255]]></category>
		<category><![CDATA[الذهبي]]></category>
		<category><![CDATA[العصر]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد حمدون]]></category>
		<category><![CDATA[عصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19885</guid>
		<description><![CDATA[د. محمد حمدون لنتابع مسيرة أعلام العرب والمسلمين الذين أغنوا التاريخ بعطاءاتهم الفلكية و تحليلاتهم الرياضية والفيزيائية عبر المراصد (الشمسيات) وداخل المختبرات التي كانت تعرف آنذاك ببيوت الحكمة، ومن أهم هؤلاء الأعلام: 1- ابن سينا (أبو علي الحسن بن عبد الله 980- 1037):   ويعد من أكبر فلاسفة العرب في الحضارة الإسلامية، كان يلقب بالشيخ الرئيس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>د. محمد حمدون</p>
<p>لنتابع مسيرة أعلام العرب والمسلمين الذين أغنوا التاريخ بعطاءاتهم الفلكية و تحليلاتهم الرياضية والفيزيائية عبر المراصد (الشمسيات) وداخل المختبرات التي كانت تعرف آنذاك ببيوت الحكمة، ومن أهم هؤلاء الأعلام:</p>
<p>1- ابن سينا (أبو علي الحسن بن عبد الله 980- 1037):   ويعد من أكبر فلاسفة العرب في الحضارة الإسلامية، كان يلقب بالشيخ الرئيس أو حجة الحق وقد عرف بالمعلم الثالث للإنسانية بعد آرسطو والفارابي وهو فيلسوف وفلكي وطبيب، وأول من اعتبر أن الضوء مكونٌ من جسيمات أولية دقيقة تنبع من مصادر ضوئية تسير بسرعة محدودة أسماها بالحبيبات، وذلك قبل نظرية اينشتاين التي تقول إن الضوء مكون من وحدات أطلق عليها اسم الفوتونات والتي نال على إثرها جائزة نوبل، كما أدرك ابن سينا طبيعة كل من الحرارة والقوة  والحركة وله عدة مؤلفات منها كتاب &#8220;المجموع&#8221; وكتاب &#8220;الحاصل والمحصول&#8221; في 21 جزء وقيام الأرض في وسط السماء و&#8221;الأرصاد الكلية&#8221; و&#8221;القانون&#8221; وله في الفلسفة عدة مؤلفات مثل كتاب &#8220;الشفاء&#8221; ولقد تطلب منه هذا الكتاب عشر سنوات من التأليف وضعه في أربعة أجزاء هي : (المنطق، الطبيعيات، الرياضيات والاهوتية)، ولقد قوبلت نظرياته الفلسفية بهجوم من طرف الإمام الغزالي.</p>
<p>2-  أبو الريحان بن أحمد البيروني (973- 1051) : وهو عالم أفغاني من معاصري ابن سينا لم تترجم أعماله إلى اللغات الأوروبية لذلك بقيت أعماله العملاقة مجهولة لدى الغربيين وله حوالي 150 مؤلف ورسالة. ويقول معاصروه: (إن يده كانت لا تفارق القلم وعينه النظر وقلبه الفكر)، ومن أشهر كتبه&#8221; القانون المسعودي&#8221; تميز بنظريته المعاصرة وابتعاده عن روح القرون الوسطى، ويقول البيروني في تقييم ونقد أعمال آرسطو: (كان الناس يغالون في احترام آراء آرسطو وأن أفكاره دوما صائبة).</p>
<p>وهو أول من اكتشف مبدأ التناظر الأساسي في الطبيعة والمسمى بمبدأ غاليلو:&#8221;إن القوانين العلمية التي تطبق على الأرض هي نفسها التي تطبق على النجوم الساكنة في أفلاكها&#8221;، وهو صاحب القولة الشهيرة&#8221; إنما أخدم العلم للعلم لا للمال&#8221; عندما رفض الهبة التي أعطاها إياه السلطان مسعود الغزتوني على إثر كتابه &#8220;القانون المسعودي&#8221; والذي جمع فيه علوم الفلك والهندسة والجغرافيا ومن مؤلفاته الأخرى نذكر كتاب &#8220;الآثار الباقية عن القرون الخالية&#8221; و&#8221;تاريـخ الهنـد&#8221; و&#8221;كتاب التفهم&#8221; و&#8221;الكتاب الشامل&#8221;.</p>
<p>ولقد قال عنه المستشرق الألماني&#8221;Edward Sachau&#8221; سنة 1887 بجامعة برلين (إنه يجب اعتباره أكبر ظاهرة منهجية دقيقة وموضوعية في البحث عن المعلومات).</p>
<p>ولقد زاول التدريس بمجمع العلوم الذي أسسه أمير خوارزم مامون بن مأمون إلى جانب كل من الشيخ الرئيس ابن سينا والمؤرخ العربي ابن مسكويه.</p>
<p>أما عن نظريته في الكون فهو لم يستطع تحديد عمر الكون لأن الخالق لم يقل شيئا عن ذلك في كتابه الكريم حسب قوله وهو الذي قال إن الزمن عند البشر لا يشبه الزمن عند الله {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما يعدون}(الحج : 47).</p>
<p>كما أنه كان يعتقد أن قوانين الطبيعة لابد أن تكون ثابتة عبر الزمن، وتعتبر هذه النظرية اليوم من المبادئ الأساسية للفيزياء الحديثة.</p>
<p>وما يمكن قوله هو أن أعظم ما أنجبته عصور النهضة الإسلامية وإلى يومنا هذا هما العالمان البيروني وابن سينا ولا نجد في القرون الأخيرة أي نظريات حول الكون تستحق الإنتباه إليها أو الإطلاع على مكنونها، فالعلماء المسلمون والمفكرون الذين ظهروا في الفترات الأخيرة إنما أرادوا إعادة الأمور إلى نصابها وحاولوا الدفع بعربة العلم إلى الأمام لكنهم وجدوا الركب قد فات ومن ثم انصبت اهتماماتهم على العلوم الاجتماعية والأدبية أكثر منها  على العلوم العلميةوالكونية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-750-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
