<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الذنوب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d9%88%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أوراق شاهدة &#8211; زمـن المجاهرين بـكــل الآثــام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b2%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%80%d9%83%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b2%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%80%d9%83%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 09:35:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الآثــام]]></category>
		<category><![CDATA[الذنوب]]></category>
		<category><![CDATA[المجاهرين]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[زمـن المجاهرين]]></category>
		<category><![CDATA[شعوب العالم]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11787</guid>
		<description><![CDATA[يحزنني كل هذا العطب الذي تسلل إلى جسم الأمة وروحها فأنبت كل هذه المخلوقات المشوهة المعالم، ونحن ندخل عصر ذل قل نظيره. وأكثر من أي وقت مضى يتنزل حديث رسول الله [ في أمته التي غدت مستباحة بل مسخرة تـتـفكه شعوب العالم بقدرتها الفذة على التفتت والتشرذم إلى مالا نهاية. وهي تنيخ ركاب العزة لرواد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يحزنني كل هذا العطب الذي تسلل إلى جسم الأمة وروحها فأنبت كل هذه المخلوقات المشوهة المعالم، ونحن ندخل عصر ذل قل نظيره. وأكثر من أي وقت مضى يتنزل حديث رسول الله [ في أمته التي غدت مستباحة بل مسخرة تـتـفكه شعوب العالم بقدرتها الفذة على التفتت والتشرذم إلى مالا نهاية. وهي تنيخ ركاب العزة لرواد القصعة القدامى والجدد يقسمون الوزيعة كما بالأمس، ودون أدنى حرج من مساءلة أو احتجاج. وقد هان العرب فسهل الهوان عليهم. وفي ظل هذا النكوص تتبدى لوحة الخلية الأسرية أكثر إفرازا لظواهر الانحراف التام عن منظومة الأخلاق المبهرة التي جاء بها الإسلام وارتقى بها الرسول [ إلى مرتبة النموذجية المطلقة .<br />
ويبدو للمطلع على إحصائيات أرقام الجريمة بالعالم العربي ونوعيتها أن العرب والمسلمين ارتدوا إلى الجاهلية بمفهومها اللغوي لا بمفهومها التاريخي الذي يحيل على عرب ما قبل الإسلام وما حملته كتب السيرة من حكايات معاملاتهم الإنسانية الراقية كالكرم ونجدة الملهوف ورفع الظلم عن المستغيث وعزة النفس إلخ ..<br />
وبالتالي هي اللَّخبَطَةُ التامة على مستوى القيم، والخلل جــلـي، يحتل فيه الأبوان مرتبة الشرف مع التنويه كمسؤولين وضحايا في نفس الآن.<br />
وقد سجلت دوائر الرصد التربوي في بلدان عربية كالجزائر على سبيل الذكر تصعيدا خطيرا في نوعية الجرائم التي ترتكب ضد الأصول كالاغتصاب والعنف حد تشويه الضحايا بشكل سينمائي مروع يحيل على تساؤل مشروع مفاده إن كان المجرمون هم أنفسهم من يقومون بهذه الجرائم المروعة أم هم متلبسون بأرواح شريرة وغير آدمية، فلا هم يخشون ولا هم يذكرون مصداقا لقوله تعالى {استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون }.<br />
وببلادنا يتمدد نفس الورم السرطاني مهددا بزعزعة أمن البلاد من خلال انبجاس سلوكيات إجرامية، تظهر بكل جلاء أن معطيات بنيوية متداخلة (وعلى رأسها المعطى الديني المحجم)، صاغت خلطة غرائبية خطيرة تتشكل ملامحها المخيفة اللحظة تحت يافطة ما يسمى بالتشرميل .<br />
وعبثا يحاول المعارضون للدين وقيمه الرسالية التصحيحية إقصاءه من مهمته الحاسمة في إحقاق الأمن والتوازن وإبعاده عن الخوض في جذور هذه الآفة، وسبل اجتثاثها من خلال شرع الله الخبير بعباده ، بلا جدوى {إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا}.<br />
وبصيغة أوضح فإن كل الظواهر السلبية المرافقة لما سمي بالتشرميل لدى فئة الشباب نهى الشارع الحكيم عنها. وعلى سبيل المثال فاستعراض السيوف علنا وإشهارها في الفضاء العام كما فضاء الأنترنيت محرم تماما، ففي رواية لمسلم قال : قال أبو القاسم: «من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع وإن كان أخاه لأبيه وأمه». ونهى رسول الله [ عن ترويع المسلم بالسلاح أو بغيره حتى وإن كان مازحا. وما نراه من عروض استفزازية مخجلة على شبكات التواصل الاجتماعي للأسلحة البيضاء والمبالغ المالية الكبيرة ناهيك عن الألبسة الرياضية العالمية الاسم بما تفترضه من قدرات مادية كبيرة لا سبيل للحصول عليها خاصة بالنسبة للفئات الشبابية الفقيرة إلا بالسرقة أو بالعنف المادي الجسيم ، يدعو إلى القلق والتوجس من كل الاحتمالات الدرامية، ودليل ذلك ما حدث في مدينة الدار البيضاء حين أقدم شاب على ذبح أمه من أجل مبلغ مالي قيل بأنه استودعها إياه وقالت هي رحمها الله أن وديعته اشترت بها خروجه من السجن، وكان يمضي عقوبة حبسية لتورطه في سوابق إجرامية .<br />
إن ابتكار اللقطات الأكثر وقاحة والصور الأكثر اجتراء وميوعة بصفحات التشرميل لمجموعات من الشباب بمختلف مناطق الدار البيضاء والمجاهرة بكل أنواع الخلاعة من تعاطي للمخدرات والشيشا والشذوذ الجنسي ورفض العلاقات السوية واعتبار أهلها بمثابة «مكلمنين» أي باللهجة المغربية «مكلخين»، والارتهان لفكر فاسد وجد خطير على مستوى العقيدة والسلوك مفاده أنك يجب أن تلبس الماركات الغالية حتى لا تكون محتقرا بين الفتيات من التلميذات، وأنك ستلجأ دون تبكيت ضمير إلى سرقة حقائب النساء، وهو ما يسمونه في قاموس المشرملين ب «الشنطي ونطي» للتباهي وكسب الإعتراف لشيء مرعب ومخيف، ويشي بأن البيوت لم يعد لها آباء يحمونها، وأن الفرامل أتلفت بشكل نهائي. وأننا أمام مظاهر «انمساخ قيمي» رهيب وغير مسبوق، وأن الأبواب غدت مفتوحة لأعداء الوطن للعبث بأمن البلاد. وهي النذر الأولى لعاصفة اللاستقرار لا قدر الله، إن لم يتدارك غيورو الوطن قافلة النعاج المتراكضة إلى الهاوية، فقد شهدت دول «الربيع العربي» اختراقا خارجيا لجهات عدوانية اشتغلت في البداية على المنسوب الأخلاقي لهذه الشعوب بالضرب على وتر الحرية والحقوق لحلحلة الأنفس والمناعات الرخوة المتبقية ثم انتقلت إلى السرعة القصوى بإشعال مشاعر الغضب ضد أعداء تلك الحقوق والحريات المزعومة فكانت تلك الهبة المحركة عن بعد، تذكيها عوامل الإشعال الموضوعية داخل بلاد العرب من مظالم .<br />
فهل يقف تشخيصنا عند هذه الأغصان المريضة أم نتعداه إلى الطبقات الباطنية لجذور الشجرة ونحن أمام لائحة من العاهات المتناسلة؟؟ ..<br />
أفلا نحتاج إلى قومة علمية لمؤطري الشأن الديني كل من موقعه رفقة كل الفاعلين الصادقين لتعديل بوصلة القيم وولوج زمن المجاهرين بالآثام بالمجاهرة بالتسديد والتصحيح بكل الحب والرحمة قبل فوات الأوان؟؟<br />
قال سيدنا عمر بن الخطاب ] «ما كانت الدنيا هــم أحد إلا لزم قلبه أربع: فقر لا يدرك غناه، وهــم لا ينـقـضي مـداه، وشغل لا ينفذ، وأمل لا يدرك منتهاه&#8230;»<br />
وللحديث بإذن الله بقية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b2%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%80%d9%83%d9%80%d9%80%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسالة الرابعة :فضل الصلاة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:11:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الجنة]]></category>
		<category><![CDATA[الذنوب]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصي]]></category>
		<category><![CDATA[نور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[فضائل الصلاة كثيرة وعظيمة نذكر بعضها : 1- تنهى عن الفحشاء و المنكر، قال اللّه تعالى: {اُتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ آلْكِتَابِ وَ أَقِمِ آلصَّلاَةَ إِنَّ آلصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ آلْفَحْشَآءِ وَ آلْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ آللّهِ أَكْبَرُ وَ آللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}. 2- أفضل الأعمال بعد الشَّهادتين، لحديث عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه قال: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">فضائل الصلاة كثيرة وعظيمة نذكر بعضها :</p>
<p style="text-align: right;">1- تنهى عن الفحشاء و المنكر، قال اللّه تعالى: {اُتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ آلْكِتَابِ وَ أَقِمِ آلصَّلاَةَ إِنَّ آلصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ آلْفَحْشَآءِ وَ آلْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ آللّهِ أَكْبَرُ وَ آللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}.</p>
<p style="text-align: right;">2- أفضل الأعمال بعد الشَّهادتين، لحديث عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: أيّ العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة لوقتها)) قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: ((بر الوالدين)) قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: ((الجهاد في سبيل اللّه))..</p>
<p style="text-align: right;">3- تغسل الخطايا، لحديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((مثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات)).</p>
<p style="text-align: right;">4- تكفر السيّئات، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر)).</p>
<p style="text-align: right;">5- نور لصاحبها في الدنيا والآخرة، لحديث عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: ((من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبيّ بن خلف)). وفي حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه : ((والصلاة نور))، ولحديث بريدة رضي اللّه عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((بشر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة))..</p>
<p style="text-align: right;">6- يرفع اللّه بها الدرجات ويحط الخطايا، لحديث ثوبان مولى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له : ((عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد للّه سجدةً إلا رفعك اللّه بها درجة وحطَّ عنك بها خطيئة))..</p>
<p style="text-align: right;">7-  من أعظم أسباب دخول الجنة برفقة النبي صلى الله عليه وسلم، لحديث ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنت أبيت مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي : ((سل)) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال : ((أوغير ذلك؟)) قلت: هو ذاك، قال: ((فأعنّي على نفسك بكثرة السجود)).</p>
<p style="text-align: right;">8- بالمشي إليها تكتب الحسنات وترفع الدرجات وتحط الخطايا، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((من تطهَّر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت اللّه، ليقضي فريضة من فرائض اللّه، كانت خَطْوَتَاهُ إحداهما تحطُّ خطيئة والأخرى ترفع درجة)). وفي الحديث الآخر: ((إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب اللّه عز وجل له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط اللّه عز و جل عنه سيئة..)).</p>
<p style="text-align: right;">9- تُعدُّ الضيافة في الجنة بها كلما غدا إليها المسلم أو راح، لحديث أبي هريرة صلى الله عليه وسلمعن النبي صلى الله عليه وسلم : ((من غدا إلى المسجد أو راح أعد اللّه له في الجنة نُزُلاً كُلَّما غدا أو راح)). والنزل ما يهيأ للضيف عند قدومه.</p>
<p style="text-align: right;">10- يغفر اللّه الذنوب فيما بينها وبين الصلاة التي تليها، لحديث عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء، فيصلي صلاة إلا غفر اللّه له ما بينه و بين الصلاة التي تليها)).</p>
<p style="text-align: right;">11- تكفر ما قبلها من الذنوب، لحديث عثمان رضي الله عنه قال: ((ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها، وخشوعها، وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يأت كبيرة، وذلك الدهر كله))..</p>
<p style="text-align: right;">12- تصلي الملائكة على صاحبها ما دام في مصلاَّه، وهو في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته، و صلاته في سوقه بضعًا و عشرين درجةً. و ذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد، لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة، فلم يخطو خطْوَة إلا رفع له بها درجةً، وحُطَّ عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللّهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذِ فيه، ما لم يحدث فيه)).</p>
<p style="text-align: right;">13- انتضارها رباط في سبيل اللّه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أدلكم على ما يمحو اللّه به الخطايا و يرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط))..</p>
<p style="text-align: right;">14- أجر من خرج إليها كأجر الحاج المحرم، لحديث أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: ((من خرج من بيته متطهِّرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كاجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتابٌ في عليين)).</p>
<p style="text-align: right;">15- من سُبِق بها وهو من أهلها فله مثل أجر من حضرها، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه اللّه عز وجل مثل أجر من صلاها و حضرها لا ينقص ذلك من أجرهم شيئًا)).</p>
<p style="text-align: right;">16- إذا تطهر وخرج إليها فهو في صلاة حتى يرجع، ويكتب له ذهابه ورجوعه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع فلا يقل: هكذا)) وشبك بين أصابعه..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الآثار الوخيمة للمعاصي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 15:20:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الذنوب]]></category>
		<category><![CDATA[العقاب]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7081</guid>
		<description><![CDATA[ابراهيم المعتصم باحث بكلية الاداب و العلوم الانسانية سايس &#8211; فاس فليس من الصعب على الله سبحانه وتعالى أن يهلك أمة بكاملها إذا طغت وعصت في تجاوز حدوده. ويأتي بعدها بقوم يعبدونه ويطيعونه ويستغفرونه يتوبون إليه، قال الله تعالى : {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد، إن يشأ يذهبكم ويات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ابراهيم المعتصم</strong></span><br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>باحث بكلية الاداب و العلوم الانسانية سايس &#8211; فاس</strong></span></p>
<p>فليس من الصعب على الله سبحانه وتعالى أن يهلك أمة بكاملها إذا طغت وعصت في تجاوز حدوده. ويأتي بعدها بقوم يعبدونه ويطيعونه ويستغفرونه يتوبون إليه، قال الله تعالى : {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد، إن يشأ يذهبكم ويات بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز}(فاطر : 15- 17).</p>
<p>بسبب المعاصي تصيب المخلوقات محن القحط والجفاف، فتذبل الأشجار، وتنقص مياه العيون والآبار، وتجف الأرض وتتغير، و تتضرر المواشي والأنعام، فتشتد حاجة العباد إلى رحمة الله تعالى لينزل عليهم غيثاً ينبت الزرع ويدر الضرع، ويحيي الأرض بعد موتها ويعيد للقلوب انشراحها وفرحتها، قال تعالى : {الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا، فترى الودق يخرج من خلاله، فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون، وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين، فانظر إلى أثر رحمة الله كيف يحيي الأرض بعض موتها، إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير}(الروم : 47- 49).</p>
<p>وكل داء ومرض له دواء معين من عند الله سبحانه وتعالى، وعلاج تأخر المطر هو : الرجوع إلى الله تعالى والالتجاء إليه بخالص الدعاء وصدق الرجاء والتوبة النصوح، وكثرة الاستغفار والصدقة على الفقراء والمساكين والرحمة بالضعفاء والمحتاجين.</p>
<p>فلكي يرحمنا الله تعالى ويخفف عنا، لابد أن نتوجه إليه بخالص الدعاء، وذلك يكون باللسان والقلب، وتطهير الجوارح من دنس الإثم والعصيان، وقد ذكر النبي  : &gt;أن الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء : يارب، يا رب، ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام، فأنى يستجاب له&lt;(رواه مسلم والترمذي).</p>
<p>فلا يعقل للمسلم أن يطلب الله تعالى  ويقف بين يديه، وهو منغمس في المحرمات، وينتهك الحرمات، ويفرِّط في الواجبات، ويرتكب الموبقات، ولا يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر، وقد روي عن نبي الله موسى عليه السلام : &gt;إلهي عبادك قد خرجوا إليك ثلاث مرات يستسقون فلم تستجب دعاءهم، فأوحى الله إليه : لا أستجيب لك ولمن معك، لأن فيكم نماماً قد أصر على النميمة&lt;.</p>
<p>وقد ذم هذه الخصلة القبيحة، ونبه عن عدم الإشتغال بها كل من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ، فقد قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز : {ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد آثيم عتل بعد ذلك زنيم}(القلم : 10- 13).</p>
<p>فأنت ترى أيها القارئ الكريم، أن نماما واحدا تسبب في عدم نزول الرحمة على العباد والبلاد، فكيف بملايين النمامين، وملايين المغتابين، والخمارين، والقمارين، والحشاشين، والغشاشين، والمرابين، والمرتشين، والزناة والمستهترين، والمتبرجات العاريات، والآكلين لأموال اليتامى، والمتكبرين الطاغين، والمسرفين المبذرين، والظالمين المعتدين، و&#8230;. الخ.</p>
<p>فلا بد من التوبة من هذه المعاصي وشبهها، وإلا فإن العباد سيتعرضون لسخط الله ولعنته وغضبه، وسيعانون من ويلات ا لخروج عن طاعة الله وحدوده، أكثر مما يعاني منه من أصيب بالقنابل الذرية والأسلحة الجرثومية. ومن أمثلة ما يترتب عن المنكرات والفواحش السابقة : ضيق الأرزاق، وتنوع الأمراض، وفساد الأنساب، وفقدان الأمن والأمان في البلاد وبين العباد، والإحساس بالذل والهوان واضح بين الأفراد والأمة.</p>
<p>ومن أسباب محق البركة في الكسب والأرزاق، ما يتعلق بالربا، فجل معاملات الناس اليوم، في تجارتهم وصناعتهم، وفلاحتهم، وفي كل مجالات الاستثمار، مؤسسة على التعامل بهذا الوباء الخطير الذي حرمه الله، وأنذر أهله بالهلاك والخسران، قال تعالى : {يمحق الله الربا ويربي الصدقات، والله لا يحب كل كفار أثيم}(البقرة : 275)، ويقول جلت قدرته : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله، وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}(البقرة : 277- 278).</p>
<p>ومن منا يقدر على محاربة الله ورسوله؟ وحاشا أن نصل إلى تلك الدرجة، والتعبير بالمحاربة والمبارزة يدل -والله أعلم- على خطورة ذلك الذنب وفظاعته، فكيف ننتظر من الله العلي القدير أن يرحمنا ونحن حاربناه بأكبر الذنوب وأعظم الآثام؟؟ ويقول الرسول  في شأن تلك المعاملة (الربا) : &gt;الربا ثلاث وسبعون بابا، أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه، وإن أربا الربا عرض المسلم&lt;(سنن ابن ماجة). ويقول  في مسألة الوفاء بالكيل والميزان : &gt;خمس بخمس، قالوا يا رسول الله، وما خمس بخمس؟ قال : ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم، وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، وما ظهرت فيهم الفاحشة إلا أنزل الله بهم الطاعون، ولا طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حبس عليهم المطر&lt;(رواه الطبراني).</p>
<p>ويقول عز وجل : {أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين، وزنوا بالقسطاس المستقيم، ولا تبخسوا الناس أشياءهم، ولا تعتوا في الأرض مفسدين}(الشعراء : 181- 183). ويقول أيضا : {ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون، ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين}(المطففين : 1- 6).</p>
<p>فالله جلت قدرته ينبهنا ويحذرنا من سوء عاقبة المعصية، ويوضح لنا الدلائل والبراهين في أنفسنا وأهلنا وأموالنا وكل ما يدور حولنا، حيث يبتلينا بمجموعة من المسائل المتجلية في الأمراض والمشاكل والنقص في الأموال والأرزاق، وعدم الاطمئنان والراحة القلبية، وغيرها، وذلك بسبب أفعالنا وأقوالنا وتصرفاتنا وقسوة قلوبنا، قال تعالى : {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}(الروم : 40). كما وجهنا سبحانه لعدم التشبه باليهود والنصارى الذين قست قلوبهم وتحجرت بعدما طال الزمن بينهم وبين أنبيائهم، قال تعالى : {ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق، ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون}(الحديد : 15).</p>
<p>فلكي تنزل علينا رحمة الله تعالى وبركاته وخيراته، لابد لنا من تقوى الله تعالى والاستقامة على طريقه المستقيم، والاعتصام بحبله المتين، والتمسك بكتابه المبين، والرجوع إلى سنة نبيه الكريم، قال جلت قدرته : {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض، ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون}(الأعراف : 95).</p>
<p>يقول أحد الشعراء :</p>
<p>إذا كنت في نعمة فارعها</p>
<p>فإن المعاصي تزيل النعم</p>
<p>وحطها بطاعة رب العباد</p>
<p>فرب العباد سريع النقم</p>
<p>فالمعصية هي التي أخرجت آدم وحواء من الجنة، وأبعدت إبليس من ملكوت السماء ونزعت عنه لباس الإيمان، وأغرقت قوم نوح بالطوفان، وقوم هود بالريح العقيم، وبسببها أرسل الله الصيحة على قوم صالح فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها، وأمطر الحجارة على ديار قوم لوط فجعل عاليها سافلها، وخسف بقارون الأرض هو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة، وأغرق فرعون وقومه ليكون عبرة لما جاء بعده من العصاة الفاسقين.</p>
<p>قال عز وجل : {فكلا أخذنا بذنبه، فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا، ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا، وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}(العنكبوث : 40).</p>
<p>وقد روي عن أبي بكر الصديق ] وهو يحذرنا من اتباع خمسة أو ستة أشياء، ويدعونا إلى الاستجابة لله سبحانه وتعالى والبعد عن المعاصي، أنه قال : &gt;إن إبليس قائم أمامك، والنفس عن يمينك، والهوى عن يسارك، والدنيا عن خلفك، والأعضاء عن حولك، والجبار فوقك&lt;، فإبليس لعنه الله يدعوك إلى ترك الدين، والدنيا تدعوك إلى المعصية، والهوى يدعوك إلى الشهوة، والدنيا تدعوك إلى اختيارها عن الآخرة، والأعضاء تدعوك إلى الذنوب، والجبار يدعوك إلى الجنة والمغفرة.</p>
<p>فمن أجاب إبليس ذهب عنه الدين، ومن أجاب النفس ذهب عنه الروح، ومن أجاب الهوى ذهب عنه العقل، ومن أجاب الدنيا ذهبت عنه الآخرة، ومن أجاب الله تعالى ذهبت عنه السيئات، ونال جميع الخيرات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> الدواء المطلوب لعلاج الذنوب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:36:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[التوبة]]></category>
		<category><![CDATA[الدواء]]></category>
		<category><![CDATA[الذنوب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. رائد محمد الطائي]]></category>
		<category><![CDATA[علاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22286</guid>
		<description><![CDATA[من المآثر الخالدة التي تطرز كتب التراث العربي الإسلامي المحاورة التي دارت بين الإمام علي بن أبي طالب ] وأحد الأطباء المتباهي بعلمه ومعرفته التي انبهر بها الحضور من العامة بما يمتلك من معرفة، ولكن الطبيب انعقد لسانه وبقي متحيراً من سؤال واحد وجه إليه من قبل الإمام علي ] وهو يسأله عن أدوية الذنوب، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من المآثر الخالدة التي تطرز كتب التراث العربي الإسلامي المحاورة التي دارت بين الإمام علي بن أبي طالب ] وأحد الأطباء المتباهي بعلمه ومعرفته التي انبهر بها الحضور من العامة بما يمتلك من معرفة، ولكن الطبيب انعقد لسانه وبقي متحيراً من سؤال واحد وجه إليه من قبل الإمام علي ] وهو يسأله عن أدوية الذنوب، فعجز عن الإجابة واستسلم للإمام الذي أجاب عن السؤال قائلا : (تعمد إلى بستان الإيمان فتأخذ منه عروق النية وحب الندامة وورق التدبر وبذر الوعي وثمر الفقه وأغصان اليقين ولب الإخلاص وقشور الاجتهاد وعروق التوكل واكمام الاعتبار وسيقان الإنابة وترياق التواضع، وتأخذ هذه الأدوية بقلب حاضر وفهم وافر بأنامل التصديق وكف التوفيق ثم تضعها في طبق التحقيق، ثم تفلها بماء الدموع ثم تضعها في قدر الرجاء ثم توقد عليها بنار الشوق حتى ترغى زبد الحكمة ثم تفرغها فيصحاف الرضا وتروح عليها بمراوح الاستغفار، ينعقد لك من ذلك شربة جيدة، ثم تشربها في مكان لا يراك أحد إلا الله تعالى فإن ذلك يزيل عنك الذنوب حتى لا يبقى عليك ذنب ) فأنشد الطبيب قائلا :</p>
<p>يا خاطب الحوراء في خدرها</p>
<p>شمر فتقوى الله من مهرها</p>
<p>وكن مجدا لا تكن وانيا</p>
<p>وجاهد النفس على صبرها</p>
<p>التقوى تحد من الفوضى</p>
<p>إن التقرب إلى الله تعالى هو العلاج الشافي لكثير من الأمراض الصحية والاجتماعية التي نعاني منها في الوقت الحاضر، والتي لا تجد لها جواباً شافياً لدى أعتى وأشهر الأطباء، ومن الخطوات المهمة والضرورية لسلوك ذلك الطريق القويم والأمثل المتمثل بطريق التقوى هو مراجعة النفس لأنها من لزوم تقوى الله وإصلاح السريرة حول الأعمال المكروهة والمنافية للأخلاق والتي حذر منها الدين الإسلامي الحنيف والتي ينتهجها بعض أوباش الناس الذين يستغلون الانفلات الأمني في العراق من أجل إشباع رغباتهم وشهواتهم الحيوانية في السلب والنهب وملء جيوبهم من الحرام والعمل على تأجيج الفوضى يدفعهم إلى ذلك فراغهم من التقوى، متناسين بأن الله معهم في السر والعلن غير مكترثين بقول الرسول  : &gt;ما كره الله منك شيئاً فلا تفعله إذا خلوت&lt; غير مستفهمين قول الشاعر :</p>
<p>اذا خلوت الدهر يوما فلا تقل</p>
<p>خلوت ولكن قل لي رقيب</p>
<p>ولا تحسبن الله يغفل ساعة</p>
<p>ولا أن ما يخفى عليه نصيب</p>
<p>ألم تر أن اليوم أسرع ذاهب</p>
<p>وأن غد الناظرين قريب</p>
<p>إن الإنسان العاقل الواعي ملزم ومطالب بطاعة الخالق والاجتهاد في التقوى لأنه ينعم عليه بما لا يمكن حصره أو نكرانه من النعم التي أسبغها الله عليه، وتلك من أبسط الحرمات والواجبات التي تتوجب عليه كمثال خدمته لمخلوق مدة من الزمن، ألم يكن يراعي لخدمته تلك حرمة؟!  فكيف بالله الخالق وأنت تتقلب في نعمته كل صباح ومساء ما دمت حيا، ومن الأجدر والأصوب مراعاة حرمة الله وتقواه لأنها الموصلة إلى بر الأمان والاطمئنان الذي افتقدناه كثيرا كثيرا.</p>
<p>&gt; ذ. رائد محمد الطائي</p>
<p>جامعة الموصل -العراق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%86%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
