<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الذكرى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من تنفعه الذكرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 14:21:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 461]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[البرامج الدعوية]]></category>
		<category><![CDATA[الحراك الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[الكتب الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[المواقع الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الرفيع أحنين]]></category>
		<category><![CDATA[من تنفعه الذكرى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13667</guid>
		<description><![CDATA[من الملاحظ أن الحراك الدعوي يشهد نشاطا وتوسعا في المجتمعات العربية اليوم، وأن الساحة تزدحم بكم هائل من الكتب الدينية والبرامج الدعوية، والمجلات والصحف والصفحات والمواقع الإسلامية، وعدد كبير من المحاضرات والندوات التي تصب في نفس المجال. إلا أن السؤال الذي يتبادر في مقابل ذلك هو: لماذا نرى أن نسبة الانتفاع والتأثر بهذه المجهودات ضعيفة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من الملاحظ أن الحراك الدعوي يشهد نشاطا وتوسعا في المجتمعات العربية اليوم، وأن الساحة تزدحم بكم هائل من الكتب الدينية والبرامج الدعوية، والمجلات والصحف والصفحات والمواقع الإسلامية، وعدد كبير من المحاضرات والندوات التي تصب في نفس المجال. إلا أن السؤال الذي يتبادر في مقابل ذلك هو: لماذا نرى أن نسبة الانتفاع والتأثر بهذه المجهودات ضعيفة إلى حد ما؟ وهذا يجر إلى سؤال آخر هو: كيف تؤثر الموعظة في المتلقي؟ أو: من تنفعه الذكرى؟.<br />
إن الجواب عن سؤالنا هذا صرح به القرآن الكريم في قول المولى جل شأنه: وذكر فإن الذكرى تنفع المومنين (الذاريات: 55).<br />
إن الأمر الموجه إلى النبي -ومن ثم إلى جميع المسلمين- هو القيام بمهمة التذكير، والتذكير فعلا وتلقيا يشمل الجميع، ولكن الانتفاع والاتعاظ مقصور على المؤمنين، إذن فمن هو المؤمن المقصود في الآية؟<br />
تحيلنا الآية الكريمة على آيات أخرى تتعلق بذات الموضوع، منها قوله تعالى: إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (ق: 37)، لمن كان له قلب؟!.. كلنا لنا قلب!.. لا تستعجل، فالقلب المراد هنا: القلب الحي البصير، غير الأعمى المغشي عليه، قال تعالى: فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (الحج: 46).<br />
وكيف تعمى القلوب؟ إنها تعمى عندما تعلوها الغشاوة، ويحفها الران، وتحجبها أستار وظلم المعاصي عن إبصار نور الهدى وإدراك الحق، قال تعالى: بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون (المطففين: 14).<br />
صحيح أن هذه الآيات والنصوص مبثوثة في الكتاب العزيز هنا وهناك، إلا أنه لو نظرنا إليها كوحدة موضوعية لوجدناها تحلل الموضوع تحليلا دقيقا شاملا، مبينة مراحل العمى وما بعده وما قبله، تنطلق من أصل المشكلة ومنشأ المعضلة، لتمر بنا عبر مراحل تطور الداء وتفاقمه، انتهاء بالمآل الحتمي، ألا وهو طمس القلب وموته، والذي يعني بالضرورة عدم انتفاعهم بالذكرى:<br />
- حياة الفطرة: إيمان وطاعة، وقلوب نقية تقية؛ تعرف وتنكر، ولَمَمٌ ثم توبة، حالة الخيرية التي قال عنها الحق سبحانه: كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر (آل عمران: 110). وحياة الإحسان التي قال عنها الحق سبحانه: ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم (النجم: 31 32-).<br />
- الإقبال على اجتراح الخطايا وكسب السيئات، ثم التمادي وعدم الأوبة والتوبة. وعلى مثلهم يصدق قول الحق جل وعلا: ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه (الأعراف: 176).<br />
- الران والنكت ثم الطبع والعمى، قال جل شأنه: بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون (المطففين: 14)، وقال أيضا: ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (الحج: 46).<br />
- عدم الانتفاع: قال تعالى: وإذا ذكروا لا يذكرون (الصافات: 13).<br />
- تأليه الهوى والضياع التام، قال سبحانه وتعالى: أفرايت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله (الجاثية: 23).<br />
وهكذا يكون القلب أبيض نقيا شفافا، يسهل عليه أن يستضيء بأنوار الهدى وقناديل الإيمان، وأن يتنسم العبير المنبعث من رياض الطاعات فيحتذيه حتى يردها فيقطف من ثمارها وخيراتها، ولكن الإنسان المجبول على النقص والخطأ قد يزل أحيانا ويقترف بعض المعاصي، وكلما اجترح معصية نكتت في قلبه نكتة سوداء، وأوصدت نافذة من نوافذ الخير، فإن تاب وآب إلى ربه وأقلع عن غيه مستغفرا نادما طهر قلبه، ومحيت نكته، وعاد أبيض وأنقى، شفافا يخترقه ضياء الإيمان، فينير أرجاءه لاتباع الصراط القويم، وإن تمادى في العصيان وأقام على الاغتراف من نهر السيئات والآثام؛ تراكمت النكت على قلبه وتكدست، وعلاه الدرن، ظلمات بعضها فوق بعض، فلا يبصر ضياء، ولا تنفعه ذكرى ولا موعظة، وأنى لها أن تنفذ إلى جلمد صلد لا يخشع ولا يلين؟! ذلك مصداق حديث رسول الله إذ يقول: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مُربَادّاً، كالكُوزِ مُجَخِّيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه»، (مسلم: 231).<br />
وهكذا يتضح لنا بجلاء أن الذي تنفعه الذكرى وتنعكس بركتها على مختلف شعب حياته إنما هو المؤمن التواب الأواب، الذي نقى قلبه من أدران الذنوب بذرف الدموع مستغفرا نادما، ثم أقبل على الذكرى والموعظة، وألقى سمعه ووعيه بقلب شهيد حاضر، وشعاره في ذلك سمعنا وأطعنا، ودعاؤه: ربنا اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.<br />
إنه (المنتفع بالموعظة) لا يأتي من دون إعداد وتحضير قلبي، لا يتوجه للموعظة وهو يعلم أن قلبه قابع تحت ركام الذنوب، لا يحضر من أجل اقتناص الهفوات واتباع الزلات&#8230; إنه من أتى ليؤمن ساعة وليتفقه في دين الله، وليتعلم شيئا جديدا أو يجدد العهد بأمر مضى فيعمل به ويثبت عليه. أولئك الذين تنفعهم الذكرى وأولئك هم المهتدون.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الرفيع أحنين</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بأي حال عدت يا زمن النصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%a8%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%af%d8%aa-%d9%8a%d8%a7-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%a8%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%af%d8%aa-%d9%8a%d8%a7-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 13:18:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش المصري]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[حرب أكتوبر]]></category>
		<category><![CDATA[حكم العسكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8716</guid>
		<description><![CDATA[بِنَبْضِ القلب    ذ. أحمد الأشـهـب &#160; حرب &#8220;رمضان&#8221; أو حرب أكتوبر كما يحلو للبعض أن يسميها، فيها استطاعت الجيوش العربية بقيادة مصر أن تلحق هزيمة نكراء بالعدو الصهيوني، وأن تقتحم خط &#8220;بارليف&#8221; الذي قال عنه وزير دفاع العدو آنذاك أن الذباب لن يستطيع اختراقه، ست ساعات كانت كافية ليعبر الجيش المصري بقيادة البطل &#8220;سعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #00ccff;">بِنَبْضِ القلب</span></strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;">   ذ. أحمد الأشـهـب</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حرب &#8220;رمضان&#8221; أو حرب أكتوبر كما يحلو للبعض أن يسميها، فيها استطاعت الجيوش العربية بقيادة مصر أن تلحق هزيمة نكراء بالعدو الصهيوني، وأن تقتحم خط &#8220;بارليف&#8221; الذي قال عنه وزير دفاع العدو آنذاك أن الذباب لن يستطيع اختراقه، ست ساعات كانت كافية ليعبر الجيش المصري بقيادة البطل &#8220;سعد الدين الشاذلي&#8221; هذا الحاجز الأمني الرفيع المستوى، وتنهار رئيسة الوزراء الصهيونية &#8220;جولدامايير&#8221; باكية في الكنيست، ولولا التدخل الأمريكي الذي ضغط على السادات حتى يتراجع الجيش المصري لما توقف إلا في قلب تل أبيب..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تعود هذه الذكرى اليوم وقد مرت أربعون سنة، شهدت فيها المنطقة العربية الكثير من الانتكاسات والتخاذلات، حيث الجيش الذي أذاق المر للعدو بالأمس يذيق اليوم أبناء شعبه كؤوس الهوان، ويضع نصب عينيه أمن الكيان الغاصب، ومستعد أن يسرف في القتل والذبح حتى تقول له أمريكا كفى لقد اطمأننا على &#8220;الدلوعة&#8221; إسرائيل&#8230; من حق شرفاء العسكر في أرض الكنانة أن يخجلوا وأن يغرقوا في بحيرات الأسى على الدور الذي خططه &#8220;السيسي&#8221; ليلعبوه، وعن المخطط الرهيب الذي وجدوا أنفسهم في براثينه&#8230; تعود ذكرى هذه الحرب المجيدة والآلاف من شرفاء هذه الأمة قد نكل بهم، إما أمواتا وإما في الزنازن&#8230; وفي يوم الذكرى تتحرك آلة الذبح لتلحق المتظاهرين في الوقت الذي يستعد فيه الصهاينة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك&#8230; ويستمر الذبح و تستمر المقاومة من أجل الشرعية، مهما تخاذل المجتمع الدولي ومهما دعَّم الغرب والأشقاءحكم العسكر، فلا عاش الظلم.. ولا نامت أعين الجبناء.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d8%a8%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%af%d8%aa-%d9%8a%d8%a7-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في الذكرى (537) لنكبة الأندلس (2 ربيع الأول سنة 897هـ):  الأندلس الحضارة الضائعة والتاريخ الضائع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-537-%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b3-2-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-537-%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b3-2-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 09:50:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[الأندلس الحضارة الضائعة]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ الضائع]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى (537)]]></category>
		<category><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></category>
		<category><![CDATA[نكبة الأندلس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12518</guid>
		<description><![CDATA[توفي عبد الملك بن محمد الملقب بالحاجب المظفر عام 399 هـ، وتولى بعده أخوه عبد الرحمن الملقب &#8220;بشنجول&#8221;، الذي نشأ حياة ترف ولعب وهزل، ولم يكن جادا في حياته كأخيه المتوفى، ولم يكن أهلا للإمارة، فأظهر الفساد وأضاع البلاد. ومن أخذ البلاد بغير جهد يهون عليه تسليم البلاد لقد عاشت الأندلس بعد نهاية الدولة العامرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>توفي عبد الملك بن محمد الملقب بالحاجب المظفر عام 399 هـ، وتولى بعده أخوه عبد الرحمن الملقب &#8220;بشنجول&#8221;، الذي نشأ حياة ترف ولعب وهزل، ولم يكن جادا في حياته كأخيه المتوفى، ولم يكن أهلا للإمارة، فأظهر الفساد وأضاع البلاد. ومن أخذ البلاد بغير جهد يهون عليه تسليم البلاد لقد عاشت الأندلس بعد نهاية الدولة العامرية في تمزق وتشتت، وتحولت إلى ممالك وإمارات وصلت إلى 22 إمارة، كل واحدة مستقلة عن الأخرى، وأصبحت فيما يسمى ب&#8221;ملوك الطوائف&#8221;، واتسع شرخ الخلاف والفرقة بينهم، بل استعان بعضهم بالأعداء في الصراع مع إخوانه، وقدم تنازلات من حصون ومدن لعدوه شريطة التغلب على إخوانه، فباع أرضه وخان أمته ووطنه.<br />
ولله در الشاعر القائل: مما يزهدني في أرض أندلس ألقاب معتمد فيها ومعتضد ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد ورغم محاولات الإمام أبي الوليد الباجي -رحمه الله &#8211; في دعوة أمراء الطوائف إلى الوحدة لمواجهة الخطر النصراني الذي يهدد وجود المسلمين في الأندلس، لكنهم رغم ترحيبهم به وبدعوته، إلا أن حب الدنيا الذي تربع على عرش قلوبهم أصمّهم وأعمى أبصارهم، وزادت النزاعات بينهم حتى وصلت إلى القتال، مما دفع بأعدائهم للتجرؤ عليهم واستباحة أراضيهم وأعراضهم، فهاجم &#8220;فردلند&#8221; مدينة بازو فقتل أهلها وانتهك أعراضها وأخذ الباقي أسرى في سنة 449هـ. بل وصلت الخيانة ببعضهم أن رأى إخوانه والعدو يحاصرهم لكنه لم يحرك ساكنا ورفض نصرتهم ومساعدتهم، كما وقع لما راسل المظفر بالله أخاه المؤيد بالله، بل أرسل إلى كل دويلات الأندلس يطلب المدد وفك الحصار عن المسلمين لكن للأسف لم يجبه أحد، بل دل أحد الخائنين العدو الفرنسي على مصدر الماء الذي يروي عطش المسلمين فقطعوه عنهم فاشتد العطش بهم، فاقتحم الفرنسيون الكاثوليك والنورمان النصارى مدينة &#8220;بربشتر&#8221; فاستباحوها وقتلوا بين 40000 ألفا إلى 100000 من أهلها، وهتكوا الأعراض أمام محارمها وأهلها، وأصبح كل أهل المدينة عبيدا للمحتل بعدها!! وأمام هذا الوضع تحرك الإمام أبو الوليد الباجي يحرض العامة على القيام في سبيل الله وسانده الإمام أبو محمد بن حزم الظاهري، والإمام ابن عبد البر حافظ المغرب وشيخ الإسلام، وابن رشد الجد، وتحرك المقتدر الذي قتل أخوه في المعركة، وأعان تجمع الإمام الباجي الذي بلغ 6000 بالسلاح والمدد، وارتفعت الصيحات بالتكبير والتهليل متوجهين نحو &#8220;بربشتر&#8221;، فكبدوا العدو خسائر فادحة حيث قتل 1500 من النورمان وأسر الباقي، ومن المسلمين 50 شهيدا، وعادت المدينة إلى المسلمين بسبب توحد صفهم والقيام في سبيل الله صفا واحدا مرصوصا، بعدما فقدوها بسبب الخيانات وحب الدنيا وتفرق وحدتهم. واستمر الصراع بين الطوائف واستمرت الخيانات، وتقديم البلاد للعدو، وكلما مات أمير من أمراء دويلة منها خلفه من هو أسوأ منه، إلى أن منَّ الله على الأندلس بحملة من أمير المسلمين يوسف بن تاشفين رحمه الله، فأعاد لها مكانتها وعزتها في معركة فاصلة لا تقل أهمية عن حطين واليرموك إنها معركة &#8220;الزلاقة&#8221; في 12 رجب الفرد 479هـ. ولذلك لما قرر ابن تاشفين -رحمه الله- العودة إلى المغرب -حين استجدت هناك أحداث- بعد انتهاء المعركة جمعهم وأمرهم بالوحدة والاتفاق والاعتصام بحبل الله، وأنهم ما غُلبوا قبل الزلاقة إلا لتفككهم وانخذالهم وانفرام حبات عقد وحدتهم. وعاد الأمراء إلى الفرقة والتشتت والخلاف، وعاد العدو &#8220;ألفونسو&#8221; للتربص بثغورهم، وعاد يوسف ابن تاشفين لحماية الثغور من جديد (482هـ)، فزال الخطر، وولى العدو.. وتشتعل جذوة شهوة الحكم من جديد، فتندلع الصراعات والخلافات بين أمراء الطوائف أصحاب النفوس التي أعماها حب الدنيا وكراهية الموت، وكأني بالشاعر يناديهم فيقول: إلام الخُلف بينكم إلا ما وهذه الضجة الكبرى علاما وفيم يكيد بعضكم لبعض وتبدون العداوة والخصاما.<br />
وكان للأمير المرابطي يوسف بن تاشفين -رحمه الله- الفضل في توحيد إمارات الأندلس بعدما سجن المعتمد بن عباد الذي رفض الانضمام والتوحد، وقاتل بعض الأمراء الذين فضلوا حب الكراسي على توحيد البلاد&#8230; ثم واصل تحرير دويلات الأندلس علي بن يوسف بن تاشفين إلى أن توفي سنة (537هـ)، ولم يلبث حكم المرابطين خلفه إلا أربع سنوات ثم انتهى (541هـ). ثم توالى سقوط مدن الأندلس دولة فدولة بسبب الفسق والمجون والفرقة والتخاذل والخيانة&#8230; حتى سقطت عاصمة الأندلس قرطبة -في عهد الموحدين- بسهولة بلا مدد ولا نصرة ولا قتال، سلمها أهلها وقدموها على طبق من ذهب للعدو، فضاعت حاضرة العلم والعلماء، وحول مسجدها العظيم إلى كنيسة في أول يوم من دخول العدو إليها، وأجلي أهلها عنها وتفرقوا فيما تبقى من مدن الأندلس (في شوال 633هـ-1235م). ثم توالى تساقط مدن الأندلس بعد انتهاء الحكم الموحدي فيها (سنة 635هـ)، بسبب الاستسلام والركون إلى حطام الدنيا الزائل، والخيانات، وموالاة الأعداء&#8230; فسقطت بلنسية (636هـ)، فدانية (641هـ)، فجيان (643هـ)، فشاطبة ومرسية (644هـ)، فإشبيلية (646هـ)، فبلدة النقيرة (815هـ)، سقوط حصن جبل طارق (867هـ)، فسقوط مدينة الحانة (887هـ)، فحصن لوشه (891هـ) فحصن بلش (892هـ)، فمالقة (893هـ)، فاستسلام باسطة وما حولها من الحصون (895هـ).<br />
ثم جاء دور ما تبقى من حصون الأندلس، جاء دور غرناطة آخر معاقل المسلمين، وجمع فرديناند جموعه للتوجه نحو غرناطة، فظهرت خيانة جديدة من &#8220;أبي عبد الله محمد الثالث عشر المعروف ب&#8221;الزغل&#8221; لابن أخيه الملك أبي عبد الله الصغير طمعا في الملك، فكان سببا في إضعاف المملكة وجعلها فريسة لمملكتي قشتالة وأرجوان. لكن جرت الرياح بما لم تشتهيه السفن، فأهل غرناطة له كارهون وباسم ابن أخيه يهتفون، فما كان منه إلا أن أخذ أمواله وحشمه وخدمه متوجها إلى المغرب ليعيش عيشة هنية بما أخذه معه من مال وجوار وخدم لكن حاكم فاس سرعان ما ألقى القبض عليه وجرده من كل ما يملك، فسملت عيناه وألقي به في السجن ثم أطلق سراحه بعد ذلك، فعاش متسولا منبوذا حتى مات. واشتد الحصار على غرناطة واستسلم الملك الصغير ومن معه من قادة الجيش وعلماء السوء إلا وزيره موسى الشهم. فكان استشهاد موسى بن أبي غسان وتسليم الملك الصغير أبو عبد الله غرناطة للملكين &#8220;فرناندو الخامس&#8221; و&#8221;إيزابيلا&#8221; إيذانًا بانتهاء عصر حكم المسلمين في غرناطة -أجمل مدينة في العالم- وبسقوطها ينتهي حكم المسلمين بالأندلس. أعطى أبو عبد الله محمد الثاني عشر أو محمد الصغير الموافقة بالتسليم، ولم ينسَ أن يرسل إليهما بعضًا من الهدايا الخاصة، وبعد التسليم بأيام يدخل الملكان في خيلاء قصر الحمراء الكبير ومعهما الرهبان، وفي أول عمل رسمي يقومون بتعليق صليب فضي كبير فوق برج القصر الأعلى، ويُعلن من فوق هذا البرج أن غرناطة أصبحت تابعة للملكين الكاثوليكيين، وأن حكم المسلمين قد انتهى من بلاد الأندلس. خرج آخر ملوك المسلمين أبو عبد الله محمد بن الأحمر الصغير الخائن من القصر الملكي في نكسة كبيرة وفي ذل وصغار، ويسير بعيدًا في اتجاه بلدة &#8220;أندرش&#8221;، حتى وصل إلى ربوة عالية تُطل على قصر الحمراء يتطلع منها إليه، وإلى ذاك المجد الذي قد ولَّى، وبحزن وأسى قد تبدى عليه لم يستطع فيه الصغير أن يتمالك نفسه، انطلق يبكي حتى بللت دموعه لحيته، حتى قالت له أمه &#8220;عائشة الحرة&#8221; : أجل؛ فلتبك كالنساء مُلْكًا لم تستطع أن تدافع عنه كالرجال.<br />
وإلى هذه اللحظة ما زال هذا التل -الذي وقف عليه الملك الصغير- في إسبانيا، وما زال الناس يذهبون إليه، يتأمَّلون موضع هذا المَلِك الذي أضاع مُلكًا أسسه الأجداد، ويُعرف (هذا التل) بـ زفرة العربي الأخيرة، وهو بكاء أبي عبد الله محمد الصغير حين ترك ملكه.<br />
فكان سقوط الأندلس في الثاني من شهر ربيع الأول سنة 897هـ= 2 من يناير سنة 1492م. وهاجر بعدها أبو عبد الله محمد الصغير إلى بلاد المغرب الأقصى، واستقر بفاس، وبنى بها قصورًا على طراز الأندلس، وكانت ذريته بعده يعدون من جملة الشحاذين، إنها عاقبة الذل والخيانة وتصل لعنتها إلى الولد السابع. (انظر: دولة الإسلام في الأندلس، محمد عبد الله عنان: ج7 ص257 وما بعدها). وفي سنة 905 هـ 1499م أمر ملك إسبانيا فرديناند بإغلاق المساجد وحظر إقامة شعائر المسلمين وبدأت الكنيسية الكاثوليكية بتنصير المسلمين إكراها، ثم جاء خلفه بعده فمنع المسلمين من التحدث باللغة العربية وقراءة القرآن&#8230; بل صدر بعد ذلك قانون عجيب يمنع المسلمين من الاغتسال، فهدمت الحمامات في المدن&#8230; ثم أعقبه قانون منع الزي العربي&#8230;<br />
ثم أنشئت هيئات كنسية ومحاكم التفتيش للبحث عن المسلمين الذين يبطنون الإسلام ويظهرون خلاف ذلك.. وبلغت حصيلة القتلى في تلك الحملة ثلاثة ملايين نسمة أحرق الكثير منهم بمجرد وجود مصحف في بيته&#8230;<br />
ولما حاول بعض المسلمين الثورة على هذا الوضع سحقوا جميعا واستشهد منهم أزيد من عشرين ألفا، وقتلوا بأبشع أنواع القتل والهمجية والوحشية، وهتكت أعراض نسائهم وأطفالهم..<br />
انطوت صفحة عظيمة من التاريخ، وانتهت حضارة وصلت إلى أوج ازدهارها، وخسر العالم حضارة الدين والدنيا في الأندلس، وارتفعت راية النصرانية على أرضها، وغربت شمس حكم المسلمين هناك بسبب مخالفة سنن الله في استمرار الأمم ورقيها، فأصبحت حضارة الأندلس حصيدا حصدته سنن التاريخ جزاء وفاقا&#8230;!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. رشيد كهوس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-537-%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%af%d9%84%d8%b3-2-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%81%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%81%d8%a5%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%81%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%81%d8%a5%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 1994 18:27:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 19]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: ن - الكرزازي]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[الطب]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمنين]]></category>
		<category><![CDATA[فذكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9797</guid>
		<description><![CDATA[إن كاتب هذه السطور درس الطب سبع سنوات طويلة مليئة من عمره، فلم يسمع كلمة الله من أحد من الذين يختصون بالدراسات الطبية العميقة سواء على مستوى الطب الطبيعي أو على مستوى الطب المرضي، إلا أن تُذكر الكلمة عرضا وبسرعة، أو أن يفتتح الكتاب بجملة (بسم الله الرحمن الرحيم). ثم تقرأ وتقرأ، مئات الصفحات حتى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن كاتب هذه السطور درس الطب سبع سنوات طويلة مليئة من عمره، فلم يسمع كلمة الله من أحد من الذين يختصون بالدراسات الطبية العميقة سواء على مستوى الطب الطبيعي أو على مستوى الطب المرضي، إلا أن تُذكر الكلمة عرضا وبسرعة، أو أن يفتتح الكتاب بجملة (بسم الله الرحمن الرحيم). ثم تقرأ وتقرأ، مئات الصفحات حتى تفرغ من الكتاب فلا تشعر بلمسة إيمان، أو نبضة روح من المؤلف أو المترجم أو الناقل&#8230;. آيات تمر، ومعجزات تسطر، ومع هذا لا يتحرك وجدان، ولا تستيقظ نفس (وكأين من آية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون). وحقا إن الآية بالذات لا فائدة منها إلا للمتفكر والمتأمل والمتدبر (وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون).</p>
<p>وتقرأ كتابا لمؤلف آخر فتراه يعرض الآية القرآنية مبتورة وبمنتهى السرعة&#8230;. فياأيها القارئ، بالله عليك، ما فائدة الآيات إذا لم توصل إلى الإيمان، وهل يكفي أن نقول أن الماء فيه سر الحياة وفيه خواص عجيبة ومدهشة، ثم نأتي لنستشهد بالقرآن فنقول : (وجعلنا من الماء كل شيء حي) وباقي الآية؟! فلتُبلَع!! إن تتمة الآية هو المقصود من سوق الآية&#8230; فالماء وغيره آية تشده البصيرة وتقود إلى الإيمان، ولذلك كانت الآية القرآنية كما يلي : (وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمنون) سورة الانبياء .</p>
<p>وطالما سار الامر في هذا البحث، فلنسمع شهادة التاريخ وشهادة العلماء، لا لندعم به إيماننا، ولكن لنحاكم أولئك الذين لا يصدقون إلا بما يقوله أصحاب الأسماء الرنانة، والشهادات العريضة، ونسوا أن الانسان مهما بلغ علمه، وارتفعت خبرته فإنه لا يحيط بالوجود، ولا ينفذ إلى خزائن الأسرار. لأنه مركب من نقص، وضعف وقصور، وهوى،(يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا) سورة النساء.</p>
<p>لنذكر أولا إحصائية قام بها العالم دينرت عن كبار العلماء والفلاسفة في القرون الاربعة الأخيرة، وكان عددهم 290 عالما فوجد ما يلي: 28 منهم لم يصلوا إلى عقيدة ما، 242 أعلنوا إيمانهم على رؤوس الاشهاد و 20 لم يكونوا يبالون بالوجهة الدينية، وهذا يعني أن 92% أظهروا إيمانهم أمام الناس، وهذا ما يثبت الفكرة التي طرحناها لأمتنا، وهي أن العلم والطب هما من جملة محاريب الإيمان، ولنسمع إلى أقوال بعض العلماء في هذا الصدد :</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>1-الطبيب المشهور باستور :</strong> </span>&gt;الإيمان لا يمنع أي ارتقاء كان لأن كل ترق يبين ويسجل الاتساق البادي في مخلوقات الله، ولو كنت علمت أكثر مما أعلم اليوم، لكان إيماني بالله أشد وأعمق مما هو عليه الآن&lt; .</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>2- الدكتور&#8221;وتز&#8221; عميد كلية الطب في باريس وعضو أكاديمية العلوم، وكيميائي :</strong></span> &gt;إذا أحسست في حين من الأحيان أن عقيدتي بالله قد تزعزعت وجهت وجهي إلى أكاديمية العلوم لتثبيتها&lt;.</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>3- باسكال :</strong></span> &gt;صنفان فقط من الناس يجوز أن نسميهم عقلاء : الذين يعرفون الله والذين يجِدّون في البحث عنه لأنهم لا يعرفونه&lt;.</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>4- إينشتاين :</strong> </span>&gt;إن الإيمان هو أقوى وأنبل نتائج البحوث العلمية. إن الإيمان بلا علم يمشي مشية الأعرج، وإن العلم بلا إيمان ليتلمس تلمس الأعمى&lt;.</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>5- إدمون هربرت، جيولوجي ذائع الصيت، مدرس بجامعة السوربون :</strong> </span>&gt;العلم لا يمكن أن يؤدي إلى الكفر، ولا إلى المادية ولا يفضي إلى التشكيك&lt;.</p>
<p><strong><span style="color: #800080;">6-فابر : العلامة المؤرخ الطبيعي :</span></strong> &gt;كل عهد له أهواء جنونية، وإني أعتبر الكفر بالله من الأهواء الجنونية، وهو مرض العهد الحالي، وأيسر عندي أن ينزعوا جلدي من أن ينزعوا مني العقيدة بالله&lt;.</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>7- ألبرت ماكوب ونشستر، أستاذ الأحياء بجامعة بايلور وعميد أكاديمية العلوم بفلوريدا سابقا :</strong> </span>&gt;إن اشتغالي بالعلوم قد دعَّم إيماني بالله حتى صار أشد قوة وأمتن أساسا مما كان عليه من قبل، ليس من شك أن العلوم تزيد الإنسان تبصرا بقدرة الله وجلاله، وكلما اكتشف الانسان جديدا في دائرة بحثه ودراسته، ازداد إيمانا بالله&lt;</p>
<p><strong>8- إسحق نيوتن :</strong> &gt;إن هذا التفرع في الكائنات وما فيها من ترتيب أجزائها ومقوماتها وتناسبها مع غيرها ومع الزمان والمكان لا يمكن أن تصدر إلا من حكيم عليم&lt;.</p>
<p><strong>مقتطف من كتاب &#8220;الطب محراب الإيمان&#8221; للدكتور خالص جلبي.</strong></p>
<h4><strong><span style="color: #ff0000;">إعداد: ن &#8211; الكرزازي</span></strong></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d9%81%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%81%d8%a5%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
