<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الديموقراطية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ألم قلم &#8211; الديموقراطية بين الأصل السليم والفرع اللئيم -1-</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 09:44:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[الأصل السليم]]></category>
		<category><![CDATA[الديموقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[الفرع اللئيم]]></category>
		<category><![CDATA[النظام السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13334</guid>
		<description><![CDATA[ارتبط ظهور الديموقراطية فكراً وممارسة بشروط تاريخية واجتماعية خاصة بالفكر والمجتمع الغربيين لكنها صارت بعد ذلك خطابا كونيا، تداس فيه الخصوصيات، وتُنَمَّط فيه السلوكات أحيانا وتُحَرف أحيانا أخرى، فابتعدت عن أصلها، وتفرعت عنها فروع سقيمة لئيمة، لذلك نلاحظ أن مستويات تطبيق هذا المفهوم يختلف من بلد إلى بلد، حسب التقاليد والأعراف والنظام السياسي والاجتماعي، وقبل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ارتبط ظهور الديموقراطية فكراً وممارسة بشروط تاريخية واجتماعية خاصة بالفكر والمجتمع الغربيين لكنها صارت بعد ذلك خطابا كونيا، تداس فيه الخصوصيات، وتُنَمَّط فيه السلوكات أحيانا وتُحَرف أحيانا أخرى، فابتعدت عن أصلها، وتفرعت عنها فروع سقيمة لئيمة، لذلك نلاحظ أن مستويات تطبيق هذا المفهوم يختلف من بلد إلى بلد، حسب التقاليد والأعراف والنظام السياسي والاجتماعي، وقبل ذلك وبعْدَه حسب العقيدة والدين، ولذلك فالديموقراطية في بلدٍ إسلامي، لا يمكن أن تكون نسخة مطابقة للأصل لديموقراطية أخرى في بلدٍ غير إسلامي وخاصة البلدان الغربية العلمانية، إذ من المعلوم أنه لا يمكن أن يطرح للتصويت موضوعٌ من الموضوعات المنصوص عليها شرعاً تحليلا أو تحريما، من أجل تحليل ما حرم الله، أو تحريم ما أحله، أو إبطال حق مشروع، أو إقرار باطل مرفوع، أو ما شابه ذلك. إذ من المعروف أن ما يُخضع للتشاوُر والتحاور وإبداء الرأي، هو ما يتعلق بأمور الدنيا العامة مما لم يرد فيه نص من الكتاب أو السنة. وتبعا لذلك فإن الأصل في الديموقراطية هو أن ما أجمعت عليه الأمة، أو ما قررته بأغلبيتها مما بدا لها أنها صواب في أمور الدنيا، فلا بُدّ أن يُعمل به، ولابد أن يُنظر إليه بعين التقدير، كذلك فإن من اقترحوه ليتولى أمراً من أمورهم إجماعا، أو أغلبية، أن يكون في مستوى ما أولوْه، وأنْ يفي بما وعدهم به، وأن يبذل قصارى جهوده من أجل ذلك، دون أي تحيّز حِزْبي أو عصبي، على الأقل بسبب أنه حينما كان يخاطب الجمهور من أجْل أن يصل إلى ما وصل إليه، لم يكن خطابه موجّها إلى فئة دون أخرى. والأصل في الديموقراطية، أن تكون بعيدة عن كل ما يشينها، أو ينتقص من مكانتها، سواء أتعلق الأمر بالتنافس غير الشريف، القائم على شراء الذِّمم، وتشويه المنافِس الآخر زوراً وبهتانا، أم بالتزوير والتدخل في النتائج التي أدى إليها التصويت أو الانتخاب، وإلا كانت الديموقراطية نوعاً من اللعب والتمثيل المسرحي ليس إلا. والأصل فيها كذلك أن تكون خادمة للشعب من جميع الجوانب التي كانت مجالا للتصويت في الاستفتاء أو الانتخابات لا سيفًا مصلتا عليه، أو على فئة دون أخرى، أو تكون مجرد شعارات للتسويق المرحلي، وخدمة أغراض ومصالح ضيقة شخصية أو عصبية. وعلى أساس ذلك، فإن الأصل في الديموقراطية أيضا أن تخضع الأقلية لرأي الأغلبية، بشكل طوعي، دون حزازات أو صراعات، وأن تقوم بدور المعارضة بشكل بنّاء لا هدام. وهذا كله مع صدق النوايا واخلاصها عند الجميع. هذا وغيْره مما وافقه أو شابهه من الأصول السليمة للديموقراطية، التي تسعى لخدمة المجتمع وإسعاده والنهوض به لكن في المقابل هناك فروع لئِيمة تمثلها فئات وجهات بل مؤسسات وهيئات، ترفع شعار الديموقراطية وهي منها براء، وتنادي بها وهي منها بعيدة.</p>
<p>د. عبد الرحيم بلحاج</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إذا لم تستحي فاصنع ما شئت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a6%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a6%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2008 16:54:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 295]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الديموقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[الطائفية]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[تدمير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a6%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[إن كنت أنسى فلا أنسى ما رسمه الرسام الكاريكاتوري المغربي &#8220;الصبان&#8221; حينما استخرج -في أيام خلت- من كلمة &#8220;الديموقراطية&#8221; دلالات عديدة انطلاقا من الأحرف المكونة للفظة، فكَان من هذه الدلالات : ((ديموقراطية الدم)) وديموقراطية &#8220;القرطة&#8221; بالمفهوم الدارج للكلمة، وديموقراطية السحق بالأقدام حينما جعل حرف الراء في صورة حذاء عسكري مملوء بالمسامير، إلى آخر ما استخرجه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن كنت أنسى فلا أنسى ما رسمه الرسام الكاريكاتوري المغربي &#8220;الصبان&#8221; حينما استخرج -في أيام خلت- من كلمة &#8220;الديموقراطية&#8221; دلالات عديدة انطلاقا من الأحرف المكونة للفظة، فكَان من هذه الدلالات : ((ديموقراطية الدم)) وديموقراطية &#8220;القرطة&#8221; بالمفهوم الدارج للكلمة، وديموقراطية السحق بالأقدام حينما جعل حرف الراء في صورة حذاء عسكري مملوء بالمسامير، إلى آخر ما استخرجه من هذه الكلمة، التي حملت في العالم الحديث مدلولات وتأويلات لم تحملها أي كلمة في تاريخ اللغة عند جميع البشر.</p>
<p style="text-align: right;">ولعل ما استخرجه الرسام المذكور من هذه الكلمة ينطبق كثيراً على واقع الديموقراطية المزعومة في العراق، حيث أراد الاحتلال أن يثبت بلغة الديموقراطية -حسب مفهومه- أنه جاء بديموقراطية فعلية -حسب مفهومه أيضا- إلى العراق، وذلك بعد سنوات البطش والقهر والظلم والاستبداد -ودائما حسب نفس المفهوم طبعا- التي قضاها العراقيون المساكين تحت حكم حزب البعث.</p>
<p style="text-align: right;">والحقيقة أنه لا يمكن لأي إنسان عاقل وبتتبع واقع الشعب العراقي إلا أن يصفق بحرارة، على واقع الشعب العراقي الذي انتقل من حال إلى أحوال بفضل دبابات الديموقراطية وطائراتها التي أمّنت للشعب العراقي كل ما يحتاجه شعب حالم بالديموقراطية هذه صور منها :</p>
<p style="text-align: right;">- طائفية مقيتة زعزعت أركان بنيان الشعب العراقي من كل الجهات، وقهرت أبناء السُّنة وأذلتهم من جميع الجوانب.</p>
<p style="text-align: right;">- تدمير للمساجد وللعديد من دور العبادة.</p>
<p style="text-align: right;">- فصل الرؤوس عن الأجسام في بغداد وغير بغداد.</p>
<p style="text-align: right;">- قتل وتشريد للملايين من أبناء الشعب العراقي.</p>
<p style="text-align: right;">- ظلام دامس لايبدو فيه أي نور في الأفق.</p>
<p style="text-align: right;">-قلة المحروقات بل وانعدامها أحيانا، في بلد يعتبر مصدراً للنفط.</p>
<p style="text-align: right;">- قلة ماء الشرب أو انعدامه في بلد يعرف تاريخيا ببلاد &#8220;ما بين النهرين&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">- هروب الأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات.</p>
<p style="text-align: right;">- سرقة الآثار التي تعبر عن تاريخ هذا الشعب.</p>
<p style="text-align: right;">- تدمير للعمران والبيئة.</p>
<p style="text-align: right;">واللائحة طويلة.</p>
<p style="text-align: right;">هذه بعض وجوه الديموقراطية التي يراد لنا أن نقتدي بها ونأتسي وتكون نموذجا مثاليا في أوطاننا العربية والإسلامية حتى نتمكن من أن نسير في ركب التقدم والحداثة، وقبل ذلك وبعده في درب الديموقراطية النموذجية التي لا ديموقراطية بعدها، وصدق رسول الله  حينما قال : ((إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a6%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التكريم الإلهي للإنسان  والديمقراطية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 13:17:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[التكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الديموقراطية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21672</guid>
		<description><![CDATA[&#160; عجيب أمر هذه الديمقراطية التي قسمت مجتمع أثينا طبقات، وعجيب أمرها وهي تقتل في جميع أنحاء العالم.. في فيتنام وفي أفغانستان وفي العراق.. وعجيب أمرها حين تضع شخصاً في سدة الحك بنسبة 23% من أصوات الناخبين، بل عجيب أمر كثير من القيم والشعارات الغربية التي باتت تطبع أفكار وأخلاق وسلوك الكثير منا. فإذا  تأملنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>عجيب أمر هذه الديمقراطية التي قسمت مجتمع أثينا طبقات، وعجيب أمرها وهي تقتل في جميع أنحاء العالم.. في فيتنام وفي أفغانستان وفي العراق..</p>
<p>وعجيب أمرها حين تضع شخصاً في سدة الحك بنسبة 23% من أصوات الناخبين، بل عجيب أمر كثير من القيم والشعارات الغربية التي باتت تطبع أفكار وأخلاق وسلوك الكثير منا.</p>
<p>فإذا  تأملنا تاريخ الديموقراطية نجدها تتعدد وتختلف، لسبب رئيسي يعود إلى مرحلة تخلقها ونشوئها في علاقتها بالشروط الثقافية والاجتماعية و..لكل مجتمع، و إلى مقدار تقويمها للإنسان تقويما حقيقياً يكرمه. وإذا تأملنا النماذج المتمثلة في &#8221; الديموقراطية  الغربية&#8221; و&#8221;الديمقراطية الشرقية&#8221; والتي هي بدورها تتنوع وتختلف، نجدها تستهدف &#8221; منح الإنسان بعض الحقوق السياسية التي يتمتع بها &#8220;المواطن&#8221; في البلاد الغربية وبعض الضمانات الاجتماعية التي يتمتع بها &#8220;الرفيق&#8221; في البلاد الاشتراكية سابقا. أما الإسلام فإنه يمنح الإنسان قيمة تفوق كل قيمة سياسية واجتماعية لأنها القيمة التي يمنحها له الله في القرآن في قوله تعالى : {ولقد كرمنا بني آدم}(الإسراء : 70 .</p>
<p>فهذا التكريم أكثر من الحقوق والضمانات.والآية التي تنص على هذا التكريم تبدو وكأنها نزلت لتصدير دستور تحريري  يمتاز عن كل النماذج الديموقراطية الأخرى.</p>
<p>لذلك فالنموذج الإسلامي يضفي على الإنسان شيئا من القداسة ترفع قيمته فوق كل القيم الممنوحة من طرف النماذج الأخرى- عندما يكرمه &#8211; .</p>
<p>إن الإنسان عندما يحمل في نفسه وضميره وبين جنبيه الشعور بتكريم الله له مستشعرا قيمة هذا التكريم في تقديره لنفسه وللآخرين، فإن الدوافع والنزعات السلبية المنافية للشعور الديموقراطي التحرري تتبدد في نفسه.</p>
<p>بالإضافة إلى ذلك فإن الإسلام وضع الإنسان داخل إطار يحده حاجزان  حتى لا يقع فيهاوية العبودية أو هاوية الاستعباد في قوله تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}(القصص : 83 ) و{إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا : فيم كنتم ؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض. قالوا : ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها، فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا، إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا}(النساء : 96- 98 )</p>
<p>انطلاقا من هذه المحددات الإسلامية يمكن القول بأن روح &#8220;الديموقراطية&#8221; مغروسة في ضمير المسلم. وإذا أردنا إطلاق &#8220;الديموقراطية الإسلامية&#8221; أو &#8220;النموذج الإسلامي&#8221; للديموقراطية، فإن ذلك يعني تحصين الإنسان ضد النزعات الاستبدادية وتصفيتها في نفسه قبل تصفيتها في واقعه.</p>
<p>&#8220;أما الديموقراطية العلمانية أو اللائكية فإنها تمنح الإنسان أولا الحقوق والضمانات الاجتماعية في أحسن الأحوال ولكنها تتركه عرضة لأمرين، فهو يكون إما ضحية مؤامرات لمنافع معينة ولتكتلات مصالح خاصة ضخمة وإما أن يجعل الآخرين تحت ثقل ديكتاتورية طبقية لأنها لا تصف في نفسه دوافع العبودية والاستعباد لأن كل تغيير حقيقي في المجتمع لا يتصور دون تغيير ملائم في النفوس طبقا للقانون الأعلى : {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(مالك بن نبي تأملات ص75).</p>
<p>ذ.محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ابدأ ميلادك ..بفقه السنن الربانية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%83-%d8%a8%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%83-%d8%a8%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2003 10:50:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 191]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية والعلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الديموقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[القوة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[النظام العراقي]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حوار الحضارات]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27234</guid>
		<description><![CDATA[وسط ذهول الملايين سقط النظام العراقي، لكن العالمين بالأمور والمقدرين للسنن الربانية لم يفزعهم ذلك، لأنه نتيجة طبيعية لحالة الغثائية التي تعيشها الأمة عموما، وكذلك لأن السلطان الجائر معول يخرب  العمران&#8221;فحق عليها القول فدمرناها تدميرا&#8221;إما بقوة الله المباشرة أو قوة مسخرة ولو كانت كافرة. لكن الأمر يتطلب الوقوف عند الحدث، عند &#8220;معركة الحواسم&#8221;  كما سماها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وسط ذهول الملايين سقط النظام العراقي، لكن العالمين بالأمور والمقدرين للسنن الربانية لم يفزعهم ذلك، لأنه نتيجة طبيعية لحالة الغثائية التي تعيشها الأمة عموما، وكذلك لأن السلطان الجائر معول يخرب  العمران&#8221;فحق عليها القول فدمرناها تدميرا&#8221;إما بقوة الله المباشرة أو قوة مسخرة ولو كانت كافرة.</p>
<p>لكن الأمر يتطلب الوقوف عند الحدث، عند &#8220;معركة الحواسم&#8221;  كما سماها النظام البعثي في العراق، وفعلا كانت معركة الحواسم بامتياز على مستويات كثيرة منها:</p>
<p>1- حسم ما بقي من تعلق البعض بالشعارات الأمريكية والغربية مثل الديموقراطية وحقوق الإنسان ، والحرية، والمساواة ، وحوار الحضارات&#8230; والإقرار بهزيمة كل القيم الغربية.</p>
<p>2-حسم ذلك التردد في كراهية أمريكا وحلفها&#8230;.</p>
<p>3- حسم العلاقة بين الأنظمة العربية المتخاذلة وشعوبها، فلا أظن أن نظاما عربيا واحدا بعد الآن، لم يصبح يخاف أن يجر تمثال زعيمه في الأزقة والحواري والساحات، مما يستوجب إعادة بناء علاقة متينة بين الحكام والمحكومين على أسس سليمة،  تؤسس لمرحلة مقبلة تتماسك فيها الأمة قيادة وشعبا ومنظمات و&#8230; ولعل ما حدث في العراق يؤشر لمدى السوء الذي بلغته العلاقة بين صدام وشعبه الذي أصيب بهستيريا أفقدته صوابه أدى إلى تسيب أمني  وفوضى لم يستطع محدثوها التعالي على جراح الماضي، فنهبوا وكسروا وأحرقوا ظانين ذلك انتقاما من النظام البائد، وبإيعاز من الموساد الذي نظم ذلك بعد دخوله مع القوات الغازية من الكويت والأردن كما تردد في أكثر من وسيلة إعلامية&#8230;إنها فوضى لا تمثل الإرث الحضاري  والإسلامي لهذا الشعب الذي اكتوى بنار الانقلابات والحروب طيلة القرن الماضي، وظل صامدا  مصابرا..</p>
<p>4- الحسم في الاعتراف بالسقوط الثاني -بعد سقوط عبد الناصر- للقومية العربية.</p>
<p>5- حسم العلاقة بالله-في ضوء ما سبق-فما من شك أن هذا الزلزال أبان عن فشل كل الارتباطات والاختيارات والعلاقات،  إلا العلاقة بالله التي لابد أن ترجع إلى الواجهة، قوية واعية مخلصة&#8230; حتى تنتقل الأمة من حالة الذهول الذي تعيشه اليوم إلى استفاقة مؤمنة واعية،  مع أن هذه الحالة ليست الأولى،  وربما لن تكون الأخيرة  في حياة  المسلمين،  فالتاريخ شاهد على أكثر مما وقع هذه الأيام، و شاهد كذلك على قدرة الأمة على النهوض والاستئناف الحضاري أكثر قوة ومنعة وعطاء بسبب المخزون الديني والمعنوي الذي تدخره في وجدانها.</p>
<p>وحسم العلاقة بالله -فرديا وجماعيا- أصبحت أولى الأولويات،  وجب الإعداد لها الإعداد الجيد حتى تؤتي أكلها بإذن ربها.</p>
<p>وهناك حواسم أخرى كثيرة يضيق المجال لحصرها.</p>
<p>لكنني أحب  أن أركز على الحسم الأول لأقول بأن الذين كانوا يطربوننا بأغاني وأناشيد الديموقراطية والحرية والعلمانية و.. استنساخ النموذج الغربي، قد أُسْقِطَ في أيديدهم بعدما رأوا الحرية والديموقراطية تذبح في شوارع المدن العراقية -ولم تكفهم مثيلتها الفلسطينية- وتعجن بدماء الأطفال والشيوخ والنساء بشكل همجي بربري يترجم حالة الجنون والانتقام التي أصابت الهمجية الأمريكية،  فما الفرق من أن تأتي الديموقراطية على ظهر دبابة كما هو الحال مع الانقلابات العسكرية العربية والتي مازال أصحابها يصولون ويجولون، وديموقراطية على ظهر  بارجة أو حاملة طائرات أو قنابل عنقودية أمريكية أو صواريخ &gt;بليدة&lt;؟؟ ما الفرق يا دعاة تحرير العراق ؟فلا نامت أعين الجبناء &#8230;</p>
<p>إن غرور القوة الأمريكية لا يستطيع تحقيق الانتصار، فقد تدمر العراق لكنها قطعا لا يمكن أن تحتله، وحتى إذا احتلته فهي بكل تأكيد لن تحتل قلوب العراقيين، ولعل أولى الصيحات في وجه&#8221;رامبو&#8221; التي بدأت في مجموعة من المدن العراقية،  تؤشر إلى ردفعل شعبي قد يتصاعدوينتظم مع الأيام، ويعمق  من بروز الهزيمة الأخلاقية الكبرى التي مُنِيَ بها الأمريكيون ابتداء  من تجاوز المنظمات الدولية ومعارضة المؤسسة الدينية المسيحية وقطاعات واسعة من الشعب الأمريكي للعدوان ، بالإضافة إلى استعمال التكنولوجيا المحرمة وانتهاج أسلوب التضليل الإعلامي لكشف  حقيقة أهداف العدوان:من ادعاء التفتيش على أسلحة الدمار الشامل إلى تحرير العراق من ديكتاتورية متخلفة،  الحق الذي أريد به باطل .</p>
<p>إن للعدوان أهدافا متعددة خفية ومعلنة منها :</p>
<p>- تركيع الأمة واستباحة أراضيها .</p>
<p>- القرصنة والسطو على مقدراتها وثرواتها.</p>
<p>- حماية إسرائيل-كما قال بارول وممثل بريطانيا في الاتحاد الأوروبي- من أي خطر محتمل قصد التسوية النهائية والإقبار للملف الفلطسيني الذي ظل خنجرا في خاطرة الصهانية والمعرقل الأكيد والدائم للمصالح الأمريكية في المنطقة .</p>
<p>- تثبيت دعائم &#8220;إسلام أمريكي&#8221; بإعادة صياغة الدين والتراث على الهوى الأمريكي ، ولعل في دعاوى صياغة برامج التعليم في العالم الإسلامي والتحرش ببعض المفاهيم ومنها الجهاد ، لعل في ذلك دليلا واضحا على إرادة كبح جماح الإسلام المقاوم الذي يرهب أعداء الله، ووسيلة هذا التثبيت نخبة عراقية قادمة على &#8221; سنابك&#8221; الدبابات الأنجلو أمريكية ، وإبدال حكم عائلات لم يعد يَجِدْ هوى لدى الصهاينة ، بحكم عائلات جديدة تربى كثير منها في أحضان الغرب.</p>
<p>كذلك  لا ننسى البعد الثقافي للغزو الهمجي ، حيث إرادة صياغة ثقافة المنطقة صياغة غربية خالصة اقتداء بتجارب عربية سابقة.</p>
<p>وأخيرا :فإن أمريكا  ليست قدرا لا يرد ، فمتى نفهم هذا ونحسم أمورنا؟.</p>
<p>ولنبدأ ميلادنا بالثبات على الحق والأمل في المستقبل و&#8230; وبكراهية أمريكا ومقاطعة أمريكا..نفسيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا..مقاطعة شاملة تبدأ بالشعوب قبل الأنظمة.</p>
<p>.. وتحية إلى العراقيين الذين يخطون صفحة  جديدة بدمائهم وشهدائهم  -إلى جانب الفلسطينيين- في تاريخ الأمة ، وإننا لمحزونون لفراقهم،  لكننا فرحون بهم وبمصيرهم ، فخورون بهم لكننا غاضبون لما حصل لهم.</p>
<p>فاللهم ارحمهم واجعلهم رفقاء رسولنا في الجنة. أمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%83-%d8%a8%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
