<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الديغولية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%ba%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>فرنسا : حلف غير معلن مع (إسرائيل) رغم التحولات الديغولية 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:46:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: عبد المنعم السيد]]></category>
		<category><![CDATA[الديغولية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[حلف]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18037</guid>
		<description><![CDATA[شهدت السياسة الفرنسية تاريخيا؛ تغيرا نوعيا نحو الغرب مع قدوم شارل ديغول للحكم وتأسيسه الجمهورية الخامسة في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 1958، وبدأ التغير على استحياء، وتزايد في معدله مع مضي السنين وإن بقي التعاون الكامن قائما بين فرنسا و(إسرائيل)، فديغول نفسه كان متحمسا ل(إسرائيل) وسخيا معها بما في ذلك الدعم العسكري خاصة فيما يتعلق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهدت السياسة الفرنسية تاريخيا؛ تغيرا نوعيا نحو الغرب مع قدوم شارل ديغول للحكم وتأسيسه الجمهورية الخامسة في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 1958، وبدأ التغير على استحياء، وتزايد في معدله مع مضي السنين وإن بقي التعاون الكامن قائما بين فرنسا و(إسرائيل)، فديغول نفسه كان متحمسا ل(إسرائيل) وسخيا معها بما في ذلك الدعم العسكري خاصة فيما يتعلق بسلاح الجو.</p>
<p>ومع هذا التوجه الديغولي تراجع النفوذ الفرنسي في العالم العربي، ففي عام 1958.</p>
<p>فقدت فرنسا مواقعها في العالم العربي وانقطعت علاقاتها مع الجميع فيما عدا لبنان، وتراجع نفوذها الثقافي بوضوح وهو أحد أهم اسلحتها المشرعة في بسط نفوذها السياسي، وظهر جليا الانحسار الثقافي الفرنسي خاصة في مصر وسوريا، وساعدت حرب الجزائر على تردي صورة فرنسا في أذهان العرب، وانشغلت مصر بمهاجمة فرنسا باستخدام نتائج فشلها في تحقيق أهداف عدوان عام 1956، فسعى ديغول وسط هذه الأجواء إلى إعطاء انطباع عن &#8220;فرنسا جديدة&#8221; في نظر العرب بالسعي إلى تحقيق الاستقلال للجزائر التي خاضت حربا تحريرية شرسة، واستمرت مساعيه على مدى أربع سنوات انتهت باستقلال الجزائر عام 1962.</p>
<p>كما ركز ديغول في الداخل أمام الرأي العام على فكرة فرنسا صاحبة &#8220;السياسة الرفيعة&#8221; القائمة على المصالح الوطنية، والابتعاد عن صراع القطبين الأمريكي والسوفياتي بالبحث عن موقع متميز لفرنسا عن كليهما.</p>
<p>بدأت فرنسا الديغولية تنتهج &#8220;سياسة عربية&#8221; تقوم على تحقيق مصالحها الوطنية حتى لو أدى ذلك إلى الابتعاد قليلا عن (إسرائيل) الحليفة التقليدية، وتمكنت باريس من اكتساب موقع متقدم لدى الساسة والشارع العربي في أعقاب اندلاع حرب عام 1967 التي تعرض فيها العرب لهزيمة قاسية، وأثبت ديغول أنه لا يتبع السياسة الأمريكية فيصراع الشرق الأوسط حين حظر تصدير السلاح على (إسرائيل) التي بدأت بالحرب، وكان قد أعلن قبل الحرب أنه سيحظر تصدير السلاح على من يبادر بالعدوان. ورغم ذلك لم يحدث أن طبق ديغول الحظر كليا على (إسرائيل) رغم ما جناه من مكاسب اقتصادية وسياسية لدى العرب تحت وطأة الحظر الشامل.</p>
<p>وقد ساعدت رغبة حقيقية من كل من شارل ديغول وخلفه جورج بومبيدو؛ على إبقاء العلاقات الفرنسية ـ الإسرائيلية قوية، يضاف إلى ذلك أن صناع الرأي العام لم يتغيروا فيما بين عامي 1956 و 1967. ورغم أن البعض داخل فرنسا بدأ يكتشف واقع الشعب الفلسطيني، فإن الدعاية الإسرائيلية استمرت على حالها موجهة للرؤية العقدية الفرنسية في هذا الصدد، ولعبت الجالية اليهودية دورا فاصلا في إقناع الفرنسيين بالرؤية الصهيونية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> اسـتـقــلال الجــزائـــر</strong></span></p>
<p>كان على فرنسا الديغولية الانتظار إلى ما بعد استقلال الجزائر حتى تستهل إعادة توجيه سياستها العربية مع التخلص من هذا العائق، ولم تلحظ تل أبيب حجم التحول القادم أو إشاراته لفرط ثقتها في الحلف غير المعلن القائم مع باريس، بل إن أغلب رموز الحركة الديغولية في ظل الجمهورية الرابعة (1944-1958) كانوا من أنصار (إسرائيل)، ومن هؤلاء الديغوليين التاريخيين بيير كوينغ، وجاك سوتيل، إدمون ميشيلي، وجاك شابان دلماس، وميشيل دوبريه، وروجيه فري، وديوميد كاترو، والأكثر من ذلك أنهم من المساهمين في دعم المشروع الصهيوني فيما بين عامي 1948و 1956.</p>
<p>على الصعيد نفسه يذكر أن ديغول كان يكن مودة خاصة تجاه سوريا ولبنان بحنينه إلى الإمبراطورية الفرنسية والخبرة الشخصية، فقد ذهب إلى سويا محاربا ضمن الحملة التي اتخذت &#8220;سوريا&#8221; اسما لها وضمن جيش &#8220;ليفان&#8221;. وفي الوقت نفسه عرف عنه انتقادات لاذعة للعرب، وفي تلك الأثناء أفسدت حرب الجزائر علاقات فرنسا مع مصر عندما أعلن جمال عبد الناصر وقوف بلاده مع الجزائريين في حربهم التحريرية وكثف من دعمه السياسي والعسكري لهم.</p>
<p>ولم تتعارض جهود ديغول لإصلاح العلاقات العربية ـ الفرنسية مع ذلك الحلف غير المعلن مع (إسرائيل)، وكذلك في الحكومة التالية التي رأسها ميشيل دوبريه. وبدا ديغول حازما في تعهدات فرنسا تجاه (إسرائيل). فقد أبدى السفير الفرنسي لدى تل أبيب بيير إيوجين جيلبير بعد أيام من قدومه إلى مقر الحكومة &#8220;الماتينيو&#8221;؛ إعجابه ب(إسرائيل) وتعهد بدعمها لو تعرضت أراضيها وبقاؤها للخطر. وعند عودته إلى تل أبيب قال إنه من الآن &#8220;صديق أقوى كثيرا (من ذي قبل) وأكثر دعما مما مضى&#8221;.</p>
<p>ووفقا لأندريه بلوميل فإن ديغول ذكر في إحدى اجتماعات مجلس الوزراء أنه لا يتعهد إلا بنقطة واحدة من السياسة الخارجية التي أتبعتها الحكومات السابقة هي &#8220;تلك المتعلقة بإسرائيل&#8221;. وكان جي موليه أحد رموز هذه السياسة واضحا ـ بهذا الصددـ معلنا أثناء زيارة تل أبيب في مايو 1959 أثناء محادثاته أن ديغول حمله مسؤولية إبلاغ الإسرائيليين استمرار السياسة الفرنسية المتبعة منذ عام 1956. وهي أن (إسرائيل) تستطيع أن تعتمد على فرنسا لو تعرض وجودها أو حريتها للتهديد. وعند استقبال ديغول لجولدا مائير في الخامس من أغسطس 1958 أكد لها أنه لم يكن ليسمح بوقوع أحداث بعينها بعد عام 1956 لو كان في السلطة آنئذ، وذهب ديغول لأبعد من ذلك عندما أفصح لمستشاره الدبلوماسي بعد جلسة محادثات مع ماثير بأن &#8220;فرنسا لا تستطيع إلا أن تعطس إذا أصيبت إسرائيل بالبرد&#8221;.</p>
<p>ظلت استمرارية العلاقات والتعاون عبر الحلف الضمني غير المعلن بين الجانبين، وبقيت هذه الاستمرارية بطيئة أحيانا ومتسارعة أحيانا أخرى، في أهم مجالات التعاون وهو تسليم أسلحة فرنسية إلى إسرائيل) من بينها أربعة أسراب من طائرات &#8220;سوبرمستير&#8221; في كل سرب ست طائرات، وقد بدأ التفاوض على هذه الصفقة معقرب نهاية &#8220;الجمهورية  الخامسة، واستعرض سلاح الجو الإسرائيلي أولى هذه الطائرات في العيد الوطني في مايو 1959. وفيما يتعلق بصفقة طائرات &#8220;الميراج 3 س&#8221; التي كانت موضوعا لاتفاق مبادئ بعد عودة ديغول للحكم عام 1958؛ فقد اتخذت مسارا أطول مع معارضة وزير الخارجية كوف دو مورفي الذي استمر في منصبه لمدة عشر سنوات حتى عام 1968، وفي النهاية بدأ تنفيذ الاتفاق عام 1961.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>فرنسا والبرنامج النووي الإسرائيلي</strong></span></p>
<p>في مجال امتلاك الطاقة النووية وأسرارها كانت فرنسا أول من أمد (إسرائيل) بهذه الخبرة النظرية والمفاعل النووي الذي بدأت به حلة انتهت إلى تصنيع القنبلة النووية. وقد شهد الرئيس السابق للجنة الطاقة الذرية الفرنسية فرانسيس بين بأن بلاده عندما ساعدت (إسرائيل) على إقامة مفاعل &#8220;ديمونة&#8221; أقامت أيضا معملا لاستخلاص البوتونيوم. وإذا كان شمعون بيريز هو الأب الحقيقي للقنبلة النووية الإسرائيلية، فإن فرنسا هي الدولة الأم لهذا المشروع. فقد تفاوض بيريز بحكم منصبه كمدير عام لوزارة الدفاع في الخمسينيات سرا لشراء مفاعل نووي من فرنسا، ونجح في إكمال  بنائه في ديمونة.</p>
<p>وقد سمح الفرنسيون للعلماء الإسرائيليين بالمجئ إلى &#8220;ساكلاي&#8221; حيث مركز الأبحاث النووية الوطنية الفرنسية الذي أقيم  قرب فرساي؛ عند تنفيذ البرنامج النووي الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية، واشترك الإسرائيليون في بناء المفاعل النووي الاختباري الصغير في &#8220;ساكلاي&#8221;، وكان ذلك اختباراً تثقيفيا للعلماء الإسرائيليين؛ مما مكنهم من نقل التقنية النووية إلى (بلدهم). وشهد عام 1951 تحولا مهما في التجارب النووية الفرنسية التي أتاحت للإسرائيليين الاستفادة من تجربة بناء مفاعل نووي يستخدم وقودا من اليورانيوم الطبيعي. وتعد فرنسا ـ وليست الولايات المتحدة ـ الطرف الرئيسي الذي أخذ بيد (إسرائيل) في سعيها للحصول على القنبلة الذرية.</p>
<p>وعلى مدار أربعة عشر عاما بين عامي 1953 و 1967 تواصل التعاون الفعلي والواسع بين الجانبين، فقد تعاونت فرنسا في البدء في ظل حكومة جي موليه، ثم في عهد شارل ديغول، بصورة أساسية في مجالات الأسلحة التقليدية والتقنية النووية.</p>
<p>هناك ثلاث عوامل تقف وراء القرار الفرنسي الداعم نوويا ل(إسرائيل)؛ أولا : حرب الجزائر وإمكان قيام (إسرائيل) النووية بإرهاب الرئيس المصري جمال عبد الناصر ليكف عن دعم المجاهدين الجزائريين، ثانيا : رغبة فرنسا في تصنيع قنبلتها النووية بعيدا عن المظلة الأمريكية، فقدمت ل (إسرائيل) المساعدة التقنية في ميدان إنتاج &#8220;الماء الثقيل&#8221; وحصلت منها في المقابل على تقنية الحاسوب الأمريكي الذي حظرت واشنطن بعض أنواعه على باريس خشية استخدامها في تصنيع القنبلة النووية، وثالثا : ربما اعتبرت فرنسا التعاون مع (إسرائيل) نوويا بمثابة سند تأمين ضد فشل التجارب قبل أن تقدم على إنجاز تفجيرها النووي الأول عام 1960، لهذا رحبت بإسهام العلماء الإسرائيليين في برامجها العسكرية.</p>
<p>وفي التاسع من مارس الماضي قام وزير الدفاع الفرنسي فانسوا ليوتار بزيارة ل(إسرائيل) هي الأولى من نوعها منذ أنشئت إسرائيل عام 1948، ووقع اتفاقية للتعاون في مجال الأبحاث العسكرية وتطوير الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية، وقال في هذه المناسبة : إن الزيارة تهدف إلى تجديد وتطوير العلاقات الثنائية، مؤكدا أنها تنهي قطيعة عسكرية استمرت 27 عاما (من الناحية الرسمية). ولم يفته التنويه إلى أنه شخصيا صديق ل(إسرائيل). وبعد ليوتار -مثل زميله وزير الخارجية الان جوبيه- من أصدقاء (إسرائيل) في ردهات السياسة الفرنسية، ويعرف عنه شغفه بإسرائيل التي زارها 12 مرة. ويكشف أرشيفه السياسي انتقادات حادة لسوريا نتيجة وجود قواتها في لبنان، مع نوع من غض الطرف عن الاحتلال الإسرائيلي.</p>
<p>تستند الرؤية السابقة إلى تراث فرنسي يعود إلى الفكر الديغولي الذي تنتمي إليه شريحة غالبة في أوساط اليمين الحاكم اليوم، وفي وقت من الأوقات ركز بعض رموز اليمين الإسرائيلي -مثل بيغن- ومن اليسار على دعاية انتخابية تستلهم شعار الحلف الإسرائيلي &#8211; الغربي لتدعيم مواقعها في أوساط الناخبين، وبرزت في هذا الإطار فكرة حلف مع فرنسا، وتعمقت الفكرة في الوقت ذاته لدى بن غوربون مع بداية عام 1959.</p>
<p>وأعطى لسفيره لدى باريس جاكوب تسور تعليمات في هذا الاتجاه. ودرس كل من تسور ومن بعده جولدا مائير الفكرة مع دوبريه، وبشكل غير مباشر مع ديغول الذي أجاب بالسلب، وأفهم الرئيس الفرنسي الإسرائيليين أنه لا حاجة لحلف رسمي بين الجانبين. وفي أكتوبر 1959 ذكر روجيه فري في نشرة الجمعية الفرنسية ـ الإسرائيلية أن &#8220;المعنى الحقيقي لكلمة الحلف الجميلة التي قدمت إلينا من إسرائيل&#8221; لم يكن معاهدة أو اتفاقا أو تبادل توقيعات، لكنها مجموعة حية تتجاوز الحدث السياسي أو الدبلوماسي&#8221;.</p>
<p>وقد سقطت فكرة الحلف لا حقا في بحر النسيان، وأصبح على وزراء ديغول قطع صلاتهم مع الجمعية، وفي نونبر من العام نفسه طلب دوبريه من أحد المسؤولين عن الجمعية أن يعتبره &#8220;في إجازة&#8221; منها، وكان في ذلك مؤشر على التباعد الرسمي بين الديغوليين والتشكيلات ذات الصبغة الإسرائيلية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: عبد المنعم السيد &#8211; باريس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرنسا : حلف غير معلن مع (إسرائيل) رغم التحولات الديغولية(2/1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 10:53:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الـتــاريــخ الـحــديث]]></category>
		<category><![CDATA[الـنـفــوذ اليهـودي]]></category>
		<category><![CDATA[الديغولية]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود والسلطة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17982</guid>
		<description><![CDATA[خرج اليهود من تجربة الحرب العالمية الثانية كأقوى ماتكون الجاليات داخل المجتمع الفرنسي، وكانت التجربة بمثابة إطلاق جديد للنفوذ اليهودي في نسيج هذا المجتمع؛ الأمر الذي وضح عبر الإعلام في أروقة الحياة السياسية والحزبية إلى جانب النشاط الاقتصادي والثقافي والتربوي. ولا يمكن تناول موقف فرنسا من فكرة إنشاء الدولة اليهودية دون تناول واقع اليهود في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خرج اليهود من تجربة الحرب العالمية الثانية كأقوى ماتكون الجاليات داخل المجتمع الفرنسي، وكانت التجربة بمثابة إطلاق جديد للنفوذ اليهودي في نسيج هذا المجتمع؛ الأمر الذي وضح عبر الإعلام في أروقة الحياة السياسية والحزبية إلى جانب النشاط الاقتصادي والثقافي والتربوي. ولا يمكن تناول موقف فرنسا من فكرة إنشاء الدولة اليهودية دون تناول واقع اليهود في فرنسا وقدراتهم على التأثير في القرار الفرنسي على مختلف الأصعدة داخليا وخارجيا، حيث يعزى للكاتب الفرنسي فرديناند سلين عبارة عميقة الدلالة يقول فيها : &#8220;إن فرنسا أصبحت مستعمرة صهيونية، ولم يعد لنا مجال للتفكير في التخلص من سادتنا اليهود&#8221;.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الـتــاريــخ  الـحــديث للـنـفــوذ اليهـودي  فــي  فــرنـســا</strong></span></p>
<p>منذ القرن الثامن عشر وعلى أعتاب القرن التاسع عشر وبالتحديد في العشرين من نيسان/  أبريل 1799م؛ نشرت الصحيفة &#8220;الرسمية الفرنسية&#8221; نداء من نابليون يدعو فيه اليهود إلى الانضمام لجيشه المتوجه إلى مصر ليدخلوا معه القدس، ويعود تاريخ ظهور أول تشكيل يهودي في فرنسا إلى السادس من تموز/يوليو 1806م حين انعقد مؤتمر لليهود الفرنسيين بمشاركة 75 من زعمائهم من بينهم 45 من زعمائهم من بينهم 45 حاخاما، وتم آنئذ انتخاب أبراهام فرتارو رئيسا للجمعية اليهودية التي تأسست في أعقاب المؤتمر.</p>
<p>وفي عام 1808م أصدر نابليون مرسوما بتشكيل منظمة الجمعية المركزية الإسرائيلية، ثم تطورت إلى &#8220;اتحاد ثقافي&#8221; عام 1906، وكان من أبرز رؤساء الاتحاد الملياردير اليهودي البارون ألان دو روتشيلد الذي مات عام 1982.</p>
<p>أما أكثر التنظيمات فاعلية فهو &#8220;المجلس التمثيلي ليهود فرنسا&#8221; الذي أسسه عام 1944 اليهوديان جاك هيلبرونر وليون ماييس ويرأسه حاليا جان كان، وهناك أيضا منظمة الإحياء اليهودي التي تعتبر من أنشط جماعات الضغط اليهودي في فرنسا.</p>
<p>ويذكر أنه في عام 1981م وقت احتدام معركة الرئاسة في فرنسا : عقدت الجمعية العمومية للجمعيات اليهودية برئاسة دوروتشيلد اجتماعا أعلنت فيه شروطها مقابل تأييد المرشح المنتظر، وكان أول هذه الشروط إدخال مادة &#8220;تاريخ الشعب اليهودي&#8221; في برامج التعليم الفرنسية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>اليهود والسلطة الفرنسية</strong></span></p>
<p>من الشخصيات اليهودية التي تبوأت مناصب سياسية رئيس الوزراء ليون بلوم عام 1936، ومنديس فرانس إبان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 الذي قامت به فرنسا بمشاركة (إسرائيل) وبريطانيا، وكان منديس متزوجا من ابنة المليوني اليهودي المصري سالامون شيكو ريل الذي تم تأميم ممتلكاته الضخمة في مصر، يضاف إلى ذلك عدد لا بأس به من الوزراء من أبرزهم جول موك الذي حصل على الجنسية الإسرائيلية، ووزير العدل كريميو عضو الحكومة المؤقتة التي تشكلت بعد فشل نابليون الثالث. وكان كريميو رئيسا للتجمع اليهودي العالمي آنذاك، وقام بإنشاء أول مدرسة زراعية يهودية فوق أرض فلسطين.</p>
<p>وتواصل تعاقب اليهود على منصب الوزارة حتى السبعينيات، حيث تولى المليونير برنار تأبى منصب وزارة  المدن، وسيمون فيل وزارة الشؤون الاجتماعية. وتعد سيمون فيل ثاني أهم شخصية في حكومة إدوار بالاديور التي جاءت إلى السلطة في أعقاب فوز ائتلاف يمين الوسط بالأغلبية النيابية في انتخابات مارس 1993 التي أوصلت أيضا اليهودي التونسي الأصل فيليب سيجان إلى منصب رئيس &#8220;الجمعية الوطنية&#8221; (البرلمان). ويقال إن سيمون فيل التي تولت رئاسة البرلمان الأوربي في ستراسبورغ، جرت محاولات لإقناعها بقبول منصب رئاسة الدولة في (إسرائيل) خلفا لإسحاق نافون، لكنها اعتذرت عن التقدم في هذا الاتجاه.</p>
<p>ويعتبر الرئيس ميتران من المتحمسين ل(إسرائيل) على المستوى العاطفي والاستراتيجي، ويحكي اليهودي جاك أتالي المستشار المقرب من الرئيس الفرنسي في قصر الرئاسة عن الأخير وصفه أرض (إسرائيل) بأنها : &#8220;العقد القائم بين شعب وربه&#8221; في معرض حديثه عن الضفة الغربية وأنها تقع بالنسبة ل(إسرائيل) في هذا الإطار الديني، وكانت مناسبة هذا التعبير أن وزير الخارجية الفرنسي السابق كلود شيسون دعا في الثالث والعشرين من فبراير 1982 إلى قيام دولة  فلسطينية، فرد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن بقوله &#8220;لتهتم فرنسا بمشاكلها وبالحكم الذاتي في كورسيكا بدل الاهتمام بأراضي إسرائيل&#8221;، ووقف الرئيس الفرنسي إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي معارضا لوزير خارجية بلاده قائلا : &#8220;بيغن على حق، لقد كان الأفضل أن يسكت شيسون&#8221;. وفي اليوم التالي كرر الرئيس موقفه في مجلس الوزراء مدافعا عن رئيس حكومة أجنبية واصفا الضفة الغربية من منطلق ديني، رغم أن الرئيس الفرنسي اشتراكي الهوية وهو أبعد ما يكون في أطروحاته عن الدين في دولة تعتبر الأكثر علمانية في أوربا، والأكثر من ذلك أنه اعتبر لليهود ربا يربط بهم عقدا، بينما بدا سكان الضفة من الفلسطينيين وكأنهم بلا رب.</p>
<p>وعلى المستوى الشخصي يعتبر الممثل الفرنسي اليهودي روجيه حنا من أقرب أصدقاء ميتران ويصاحبه كثيرا في عطلاته ونزهاته، وتجدر الإشارة بهذا الصدد إلى أن دانيال سيدة القصر &#8220;الإليزي&#8221; زوجة الرئيس فرانسوا ميتران، يهودية الديانة.</p>
<p>والملفت للأنظار أن النقاش مع المواطن الفرنسي البسيط دون وسيط إعلامي؛ يكشف نوعا من عدم الارتياح لليهود، فقد اكتشف اليهود أن الشعب الفرنسي يرفض أن يكون رئيسه يهوديا، وعارض منديس فرانس مؤسسات الجمهورية الخامسة التي أنشأها الرئيس شارل ديغول ورئيس وزرائه ميشيل دوبريه، وشرح بعض المحللين كيف أنه تحفظ على الأساليب المتبعة في العملية الانتخابية الرئاسية القائمة على الاقتراع العام أو التصويت العام.</p>
<p>ويعتبر أستاذ القانون الدستوري اليهودي الديانة &#8220;أوليفييه دوهامل&#8221; موقف منديس مدخلا مناسبا لشرح صراعاته السياسية وحياته الحافلة بالأحداث وسط مراكز صناعة القرار وخارجها، ولوحظ في تلك الفترة إثارة مسألة ديانته اليهودية في الأوساط الفرنسية وارتباط ذلك بمعارضة أسلوب التصويت العام والمباشر في الانتخابات الرئاسية، أي أن الأمر يكتسب واقعا سياسيا ودينيا في نفس الوقت، فقد ساد اعتقاد لدى منديس بأن الفرنسيين لا يمكن أن يقبلوا أبدا بوصول يهودي إلى قصر &#8220;الإليزي&#8221; رئيسا للجمهورية.</p>
<p>ورغم الموقف السلبي الفردي من اليهود فإن تحولا أظهرته إحدى استطلاعات الرأي التي تتكرر على فترات زمنية متفاوتة، وردا على سؤال &#8220;هل يعد اليهودي مواطنا مثل غيره من المواطنين الفرنسيين؟&#8221; أجاب 60% ب&#8221;نعم&#8221; في عام 1966، وفي عام 1977 بلغت نسبة الموافقين 65%، وارتفعت عام 1987 إلى 94% ويصف اليهودي روبير بادنتير الذي وصل إلى منصب رئيس المجلس الدستوري تلك النتائج بأنها تجعل من الزمن الحالي &#8220;زمنا سعيدا&#8221; لدى اليهود، ومن بين هؤلاء والده الذي هاجر من روسيا واستقر في باريس عام 1923. والمعروف أن رئيس المجلس الدستوري يعد صاحب المرتبة الخامسة في ترتيب قائمة أهم شخصيات الدولة الفرنسية التي يتصدرها رئيس الجمهورية ويأتي بعده رئيس مجلس الشيوخ.</p>
<p>ويقول دوروتشيلد : &#8220;لقد فعل ميتران كل ما يجب من أجل أن يكسب أصوات الأقلية اليهودية، وبذل جهودا تميزت بالذكاء وتستحق التقدير، ويعرف اليهود الفرنسيون دائما أن اليسار -الذي ينتمي له ميتران- يوفر لهم الحماية، حيث يوصف الرجل بأنه &#8220;صديق اليهود&#8221;.</p>
<p>ويعتبر جاك تالي أن وصول ميتران لرئاسة الجمهورية عام 1981 وضع حدا للقطيعة بين اليهود والسلطة السياسية بعد أن عادوا الرئيس السابق فاليري جيسكار ديستان، ويقول أتالي الذي ترك منصب رئيس &#8220;بنك الإعمار الأوربي&#8221; بعد اتهامات بسوء إدارته : &#8220;أصبحت تلك القطيعة مجرد حلم سيئ، فالرئيس ميتران يفهم اليهود واليهود يفهمون الرئيس، كما أنه يرسل الكلمات والإشارات المطمئنة من وقت لآخر. ويروي أتالي واقعة حدثت عندما ألقيت قنبلة على شارع &#8220;كوبرنيك&#8221; حيث يوجد أحد المعابد اليهودية في باريس : &#8220;وقتها كانت الطائرة تقل فرانسوا ميتران عائدا من جزيرة لارونيون.. مضت ساعتان على هبوطه واتصل بي هاتفيا وسألني : ماذا تفعل الآن قلت له إنني ذاهب إلى نفس الشارع، أجابني قائلا : لا تتحرك سأصل الآن لأذهب معك إلى هناك، أي إلى معبد الشارع كوبرنيك&#8221;، ويشدد أتالي على أن ميتران كان الوحيد بين الساسة الذي انفعل مع الحدث. وكان شقيق جاك أتالي إلى وقت قريب؛ رئيس شركة الطيران  الفرنسي &#8220;إير فرانس&#8221; إحدى أضخم شركات الطيران في العالم، وترك منصبه في أعقاب اجتمعات عمالية صاخبة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
