<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الدول الغربية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; القول الواضح بين المبادئ والمصالح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 12:30:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أبو التاريخ الإغريقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكان]]></category>
		<category><![CDATA[الدول الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[القول الواضح]]></category>
		<category><![CDATA[المبادئ]]></category>
		<category><![CDATA[المصالح]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[هيرودوتس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11503</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; يقول أبو التاريخ الإغريقي «هيرودوتس» : «من لم يقرأ التاريخ جيدا محكوم عليه أن يكرر نفس الأخطاء التي وقع فيها من سبقوه»، منطوق هذه المقولة لا تنطبق علينا نحن المسلمين والعرب فقط وإنما ينطبق أيضا على الغربيين وعلى رأسهم الأمريكان بلاد الحريات ومنبع الديمقراطيات وحقوق الإنسان و&#8230;و&#8230; فأمريكا مثلا لم تستوعب تاريخها القصير جدا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; يقول أبو التاريخ الإغريقي «هيرودوتس» : «من لم يقرأ التاريخ جيدا محكوم عليه أن يكرر نفس الأخطاء التي وقع فيها من سبقوه»، منطوق هذه المقولة لا تنطبق علينا نحن المسلمين والعرب فقط وإنما ينطبق أيضا على الغربيين وعلى رأسهم الأمريكان بلاد الحريات ومنبع الديمقراطيات وحقوق الإنسان و&#8230;و&#8230; فأمريكا مثلا لم تستوعب تاريخها القصير جدا ولم تستخلص منه العبر والدروس، وبالتالي نجدها تكرر نفس الأخطاء التي سبق أن وقعت فيها من قبل&#8230; فمثلا عندما حدثت أول ثورة في مصر سنة 1919 ضد الانتداب البريطاني، هتف المصريون يومها بحياة سعد زغلول والرئيس الأمريكي وقتها «ويلسون» لأن ضمن المبادئ التي أعلن عنها&#8230; حق تقرير مصير الشعوب وإنهاء الانتداب والاستعمار بجميع تجلياته ومسمياته، وكانت جل الشعوب العربية والإسلامية آنذاك ترزح تحت سيطرة الاستعمار الغربي، لم تمض سوى ثلاثة أشهر على هذا الحدث حتى خرج المصريون مجددا يهتفون بسقوط الرئيس «ويلسون» لأنه غير رأيه وأقر الانتداب البريطاني على مصر فكان كالتي نقضت غزلها لأنه غلب المصالح على المبادئ فسقط في أعين المستضعفين الذين تعلقوا بالمبادئ التي كان ينادي بها&#8230; طبعا خسر الرجل شعبيته عند الأمريكان وكذلك لدى الشعوب المستعمرة التي كانت تخاله عارضا مستقبل أوديتهم&#8230;<br />
كرر الحكام الأمريكيون نفس الخطأ مع مبارك وصدام والقذافي &#8230; وملأوا الدنيا انقسامات وصراعات وتقلبات لأن لغة المصالح دائما تنتصر على المبادئ التي يصدعون بها رؤوس العالمين ومع ذلك نصدقهم المرة تلو المرة ولا زلنا نعيد الكرة&#8230;<br />
وليست أمريكا وحدها في هذا المسار فمعها في ذلك أغلب الدول الغربية والشرقية ومن لف لفّها وسار سيرها من شيوخ الاستبداد وقهر العباد في أوطاننا، ولعل أوضح مثال على هذا الكلام ما نشاهده من اصطفاف كل هذه الدول ضد تلك الإشراقة البسيطة من الحريات والأمل التي تجلت في سماء الاستبداد في العديد من الدول العربية والاسلامية بعد الربيع العربي &#8230; فكلهم قاموا قومة رجل واحد لإخماد تلك الإشراقة رغم ضعفها والتي جاءت بمزقة ديموقراطية وقليل من الحريات التي كانوا هم أنفسهم يطالبون ويبشرون بها ليلا ونهارا وسرا وجهارا &#8230; فكان مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون .<br />
تواطؤوا على إطفاء جذوتها لأن مصالحهم أصبحت مهددة فالذين كانوا يرعون لهم هذه المصالح ويأتمرون بأوامرهم من المستبدين الجاثمين على صدور العباد قد طوحت بهم شعوبهم في أقرب مزبلة للتاريخ وجاءت عوضا عنهم بشرفاء خبروهم ووثقوا فيهم عبر انتخابات نزيهة شهد بها العالم وجميع المنظمات الحقوقية ومع ذلك انزعج الغرب وأدار لهم ظهر المجن وسلط عليهم ثورات مضادة بدعم من بعض الأنظمة الفاسدة أدخلت شعوب المنطقة في فوضى عارمة أو قل «خلاقة» تماما كما بشرت بها «كوندليسا رايس» وزيرة خارجية أمريكا أيام «بوش»&#8230; وها هي الحكومة الأمريكية تدعم الانقلاب في مصر مع أن الدستور الأمريكي ينص صراحة على التوقف عن دعم أي انقلاب على الشرعية في أي بلد في العالم ..وهي تعرف جيدا أن العسكر في مصر انقلبوا على أول رئيس مدني جاءت به صناديق اقتراع شهد الجميع بنزاهته منذ الملك الفرعوني «خوفو»&#8230; ومع ذلك لا زالوا يمدونه ويساعدونه بالرغم من كل المجازر التي ارتكبوها ضد أنصار الشرعية في «مصطفى محمود» وفي «النهضة« و»رابعة» وجل شوارع وجامعات مصر &#8230; وما يستتبع ذلك من اغتصاب الحرائر في أقبية السجون ومخافر الشرطة والقتل البطيء والمقصود لخيرة شباب مصر وعلمائها ناهيك عن حرق جثث الشهداء الذين سقطوا في المجازر الآنفة الذكر&#8230; بعدما اختطفوا الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي وغيبوا آلاف الشباب والمفكرين والعلماء وراء الشمس&#8230;<br />
أما في سوريا فيغمضون عيونهم عن كل المجازر البشعة التي يرتكبها النظام السوري وحلفاؤه ضد الشعب السوري الأبي يوميا، فقرى بكاملها تهدم على رؤوس سكانها بواسطة البراميل المتفجرة والأسلحة المحظورة دوليا &#8230; ومن لم يمت في بيته يمت غرقا في البحر أو كمدا من إملاق وفقر في بلاد المهجر ومخيمات اللاجئين &#8230; هذا إذا نجوا من مليشيات إيران و»حزب الله» اللبناني أو قناصة جهات مشبوهة &#8230; كل ذلك وأعين الغرب مفتحة لكنها لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم أخرستها لغة المصالح على حساب المبادئ ومع ذلك لا تزال طائفة من أبناء جلدتنا يثقون ويروجون لهذه المبادئ وهم يشاهدونها تداس يوميا أمام صولة المصالح &#8230; فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض صدق الله العظيم.<br />
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%ad-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نفحات &#8211; هجرة الأدمغة وانعكاساتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%85%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%85%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2003 08:25:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 199]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدول الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء الباحثين]]></category>
		<category><![CDATA[المجالات الحيوية]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمعات المتخلفة]]></category>
		<category><![CDATA[حسن استغلال الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[علي الغزيوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22763</guid>
		<description><![CDATA[1- طبيعة الظاهرة: لقد هالني ذلكم العدد الكبير من الخبراء المهاجرين العاملين في الدول الغربية، وأعني بالخبراء هنا تلكم الفئة المتنورة من العلماء الباحثين والأطر المتخصصة في المجالات الحيوية التي تعود بالفائدة الكبيرة على الدول التي تستقطبهم وتستفيد من خبرتهم في تحقيق ما تتوخاه من تطور وتقدم، وتغني رصيدها وتجربتها في الصناعة والإنتاج بصفة عامة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #339966;"><strong>1- طبيعة الظاهرة:</strong></span></h2>
<p>لقد هالني ذلكم العدد الكبير من الخبراء المهاجرين العاملين في الدول الغربية، وأعني بالخبراء هنا تلكم الفئة المتنورة من العلماء الباحثين والأطر المتخصصة في المجالات الحيوية التي تعود بالفائدة الكبيرة على الدول التي تستقطبهم وتستفيد من خبرتهم في تحقيق ما تتوخاه من تطور وتقدم، وتغني رصيدها وتجربتها في الصناعة والإنتاج بصفة عامة</p>
<p>وإذا كان العرب قد قالوا قديما: إذا ظهر السبب بطل العجب، فقد صدقوا غاية الصدق، ولكن على أهلها جنت براقش كما قالواأيضا، ولتوضيح الأمر نحدد مجال هذا الموضوع ومناسبته، فنقول إن الموضوع هو قضية التخلف والتقدم، وأسباب هذا ودواعي ذاك، إنه الموضوع الذي لخصه أحد المفكرين المسلمين في سؤاله المؤرق: لماذا تخلف المسلمون وتقدم غيرهم؟ل</p>
<p>ولا أود الإجابة بأن التخلف منظومة متكاملة، تسري في جميع مرافق الحياة لدى المجتمعات المتخلفة، فترى تجلياته في السلوك العام، وفي السلوك الخاص أيضا، في العمل، وفي طريقة الإنجاز، وفي كل مظهر من المظاهر، كما أن التقدم منظومة متكاملة أيضا لدى المجتمعات المتقدمة، تراه ظاهرا في الانضباط واحترام المواعيد، وفيتقدير الزمن وحسن استغلال الوقت، وفي إخضاع كل شيء لمنهج مضبوط، وفي الاكتفاء بالحق المقرر المحدد دون جشع ولا طمع في ما عند الآخرين، وفي رفض الرشوة وكل مظاهر الوساطات التي قد تضيع حقوق أصحابها لصالح من لا حق لهم، وفي الحرص على دخول البيوت من أبوابها دون استنجاد أو تدخل من كبير أو قريب ذي سلطة، فالحق حق والباطل باطل بالنسبة للجميع، لا فرق بين كبير ولا صغير، ولا بين قوي وضعيف، ولكل قيمته، ولكنه مكرم مصون الحقوق</p>
<p>وهنا تكمن المعادلة الصعبة، ويتجلى الفارق قويا بين إنتاجية كل من هذين المجتمعين، وهو فارق كبيريتزايد باستمرار، فتزداد الهوة عمقا بينهما، لأن ذلك الواقع المختلف بين هذين المجتمعين ينعكس سلبا أو إيجابا على أفراد المجتمعين بحسب نصيب كل منهم من التقدم أو التخلف، والإنتاجية مقياس جوهري في التمييز بين التقدم والتخلف، وليس المقصود بها الجانب الكمي أو العددي الذي لا قيمة له، بل المقصود بها نوعية الإنتاج وقيمته المادية والمعنوية، وما يرتبط بذلك من توافر شروط الجودة بكل معاييرها، بما يترجمه ذلك من صدق في العمل، وحرص على تحقيق الإنتاجية الإيجابية</p>
<p>وما تعانيه المجتمعات المتخلفة اليوم هو ذلكم الضعف الكبير في الإنتاجية من حيث الكيف والنوع، وما يترتب عنه من تراجع خطير في المردودية، ولا يعود السبب أو الأسباب إلى ضعف في الخبرة، أو جهل بشروط الجودة، أو غياب وسائل العمل والإنتاج، وإن كان لكل من ذلك نصيب ما، بل إن الأمر متشعب، والأسباب متعددة ومتداخلة تداخلا معقدا إلى حد كبير، وفي مقدمة الأسباب الظروف القهرية أو الاختيارية لهجرة الأدمغة والأطر ذات التكوين التقني العالي والمتوسط إلى ديار الغرب</p>
<p>وهذه الأدمغة وتلكم الأطر هي التي تمثل أعمدة الصناعة في الغرب، وهي عجلة التقدم هناك، وهي لا تعد بالعشرات أو المئات، بل بالآلاف، والإحصائيات صادمة بأعدادها الهائلة، من مختلف الدول العربية والإسلامية، تتوزع على مختلف ديار الغرب بنسب متفاوتة، وتتحمل مسؤوليات كبيرة في مجتمعات لا تربطها بها رابطة روحية ولا قومية، بل تربطها بها الروابط المادية بالدرجة الأولى، وظروف العيش التي يتصورون أنها هناك أحسن منها في أوطانهم، بما يرتبط بها من توازن بين الحقوق والواجبات في نظرهم</p>
<p>ومن التساؤلات التي تثار في هذا الصدد: الإنسان هو الإنسان، فكيف يكون منتجا هناك وعاملا من عوامل التقدم والارتقاء؟ ولا يكون على الدرجة نفسها من الإنتاج والإيجابية هنا في وطنه؟ هل يرجع الأمر إلى اختلاف ظروف العمل وشروط الإنتاج؟ أم إلى المناخ العام والمحيط المختلف؟ وهل الحوافز منعدمة في وطنه؟ وهل تتناسب تضحياته هناك مع قساوة الغربة التي يعانيها؟ ترى لو استطاع هذا الإنسان أن يعاني في وطنه ما يعانيه هناك، أكان بإمكانه أن يحقق في بلده ما يحققه في غربته؟ل</p>
<p>وللحديث بقية&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;">إعداد : د. علي الغزيوي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%85%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
