<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الدولة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تونس: المهم &gt;الاستيعاب الكامل&lt; للعبرة الاجتماعية والسياسية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 08:29:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستيعاب الكامل]]></category>
		<category><![CDATA[الانقلابات العسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[البكاء والنواح]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب]]></category>
		<category><![CDATA[القيادة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. زين العابدين الرگابي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15037</guid>
		<description><![CDATA[البكاء والنواح طاقة تائهة ضائعة.. واللهو والغفلة موقف من مات عقله وضميره.. ومضغ كلمة ((لو)) - لو كان كذا لحصل كذا &#8211; بضاعة العاجزين الجهال، إذ لا تعاد الوقائع التاريخية والراهنة إلى ما كانت عليه بزفرة ((لو)).. فإذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها راد ولا ناقض.. وهذا كله ينطبق على ما جرى في تونس التي تبدل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>البكاء والنواح طاقة تائهة ضائعة.. واللهو والغفلة موقف من مات عقله وضميره.. ومضغ كلمة ((لو))</p>
<p>- لو كان كذا لحصل كذا &#8211; بضاعة العاجزين الجهال، إذ لا تعاد الوقائع التاريخية والراهنة إلى ما كانت عليه بزفرة ((لو)).. فإذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها راد ولا ناقض.. وهذا كله ينطبق على ما جرى في تونس التي تبدل واقعها الاجتماعي والسياسي: بغتة، ومن حيث لا يحتسب أحد، وهو تبدل لا ينفع معه نواح، ولا غفلة، ولا ((لو))، ولا مكابرة. فالمهم &#8211; من ثم &#8211; وبالمقاييس كافة هو فتح نوافذ العقل والضمير فتحا يمكن من ((الاستيعاب الكامل))للعبرة الاجتماعية والسياسية مما جرى في تونس.. وفي حقيقة الأمر فإنها عبر كثيرة متنوعة ومركبة: لا عبرة واحدة.</p>
<p>1) أولى العبر هي: الانحياز الكامل والناجز للشعوب:الانحياز لقضاياها ومصالحها وتطلعاتها، والانغماس اليومي في همومها ومشكلاتها ومعاناتها.. مع ((الصدق))التام في ذلك كله. بمعنى أن الانحياز إلى الشعوب ليس مجرد شعار يرفع، بل هو استراتيجية جادة ثابتة تشتق من صميم هموم الناس، وتتفنن في معالجة هذه الهموم واقعيا، وبصورة أو وتيرة تمنع ((تراكم المشكلات))، فإن التراكم الكمي في المشكلات يؤدي إلى ((تراكم كيفي)) في النفوس يتمثل في التذمر والسخط والغليان ثم الانفجار.</p>
<p>2) العبرة الثانية: اتخاذ موقف مبصر وصارم وفاعل من ((الطبقة العازلة))، أي التي تعزل نبض الشعوب عن الدولة أو القيادة: بسبب حسها البليد، أو فسادها الغليظ، أو فقدان الشعور بـ((</p>
<p>الصالح العام)).</p>
<p>3) العبرة الثالثة: رفع معدلات العقل والهمة للقيام بإصلاح عميق وجدي ((</p>
<p>داخل الإطار القائم)). فهذا هو البديل الوحيد والمأمون للتغيير ((خارج الإطار))، بل تمزيق الإطار.</p>
<p>فالخيارات ثلاثة: الانقلابات العسكرية المشؤومة.. والثورات الشعبية.. والخيار الثالث هو المبادأة والمبادرة بالإصلاحات الناجزة: داخل الإطار نفسه، وإنه لمن الأدلة الحاسمة على عافية النظام &#8211; أي نظام &#8211; إجراء إصلاحات في سياقه وإطاره هو نفسه. فإن ((التغيير)) ليس مطلوبا لذاته، وليس محض هواية (كما يقول إعلان الاستقلال الأميركي)، بل يكون التغيير من أجل تحقيق مطالب وأهداف، فإذا تحقق ذلك في ظل نظام قائم فنعما هو.</p>
<p>4) رابع العبر: فتح العين فتحا كاملا على ((تجارب بشرية حديثة)).. فهذه التجارب تقول: إن قضايا البطالة والفقر والجوع والأزمات الاقتصادية -بوجه عام &#8211; أثرت &#8211; بعمق &#8211; في الأوضاع السياسية للدول.. ولنصغ -بانتباه- إلى المؤرخ الإنجليزي الفطن والأمين، هربرت فيشر، لكي نتعلم منه حقيقة اقتصادية اجتماعية تاريخية تنفعنا نحن البشر في حاضرنا ومستقبلنا. فقد قال في كتابه النفيس ((</p>
<p>تاريخ أوروبا الحديث))، تحت عنوان ((نكبة 1929 الاقتصادية))</p>
<p>: ((وفي الوقت عينه ألمت بجمهورية ألمانيا نكبة اقتصادية قوضت أركانها، وكان أثرها شديدا نظرا لأنها طرأت عقب نزول نوائب قاسية بألمانيا، وتلا هذه الأزمة صدمة مالية عنيفة في نيويورك عام 1929 فسحبت على الفور الأموال الأميركية من ألمانيا، فجر هذا الأمر أكبر النكبات على الاقتصاد الألماني، وعندئذ اكتسحت البلاد دعاية بارعة باهرة أخذت تفصح عن ضرورة وجود زعيم منقذ للبلاد، وكان أدولف هتلر يبدو على صفحات هذه الدعاية كمجاهد مناضل وجندي مقاتل والمنظم الملهم للحزب النازي المنقذ)).. ويستنتج من هذه الوقائع:</p>
<p>أ &#8211; أن الاقتصاد العالمي -وفي طليعته الاقتصاد الألماني- قد تأثر بعمق بما جرى في بورصة نيويورك عام 1929.</p>
<p>ب &#8211; ليس الاقتصاد وحده هو الذي تأثر. فقد امتد هذا الأثر الشديد الوقع والضغط إلى السياسة لينتهي بتقويض النظام السياسي القائم في ألمانيا تقويضا أدى إلى تمكين النازيين &#8211; بزعامة هتلر &#8211; من السيطرة على الحكم وعلى سائر مقومات ألمانيا ومصائرها.</p>
<p>ج &#8211; أن هذا التبدل الجذري في النظام السياسي الألماني قاد إلى الحرب العالمية الثانية التي هي &#8211; بشهادة المؤرخين كافة &#8211; أسوأ وأقبح حرب في التاريخ البشري كله: المكتوب وغير المكتوب.</p>
<p>5) ما جرى يومئذ من أزمات اقتصادية حادة له نظير في حقبتنا هذه.. عام 2008 أعلن رئيس البنك الدولي: ((إن الاقتصاد العالمي دخل مرحلة الخطر)).. ومنذ أيام حذر من أن جنون الأسعار سيحدث أزمات اجتماعية حادة في العالم.. وتعتمد هذه النذر على وقائع ((موثقة)): وقائع أزمة الغذاء العالمية، وهي أزمة تهدد أمما كثيرة بمخاطر حادة &#8211; عاجلة غير آجلة &#8211; تتراوح بين سوء التغذية.. وانعدام التغذية.. والمجاعة المطبقة المهلكة.. ووقائع أزمة ((غلاء الأسعار وجنونها)) في السلع كافة تقريبا، وهي أزمة قضت على ما عند الناس من مدخرات. وفتحت فمها المتوحش لالتهام المرتبات أولا بأول لكي يكدح الموظف أو العامل ليكون &#8211; فحسب &#8211; مجرد وسيط بين دافع المرتب وبين بائع السلعة.. ووقائع أزمة العد التنازلي لقيمة العملات بسبب جنون الأسعار: كأحد أهم الأسباب.. ووقائع ((البطالة)).. فثمة زيادات متصاعدة في البطالة، وانخفاض متلاحق في أجور الذين يحصلون على عمل.. وفي الواقع الميداني: إحصاءات تشير إلى أن عدد العاطلين سيزيد على عدد العاملين في العالم.. وبالنسبة للعالم العربي، تثبت الإحصاءات أنه يموج بسبعين مليون عاطل. وهذه نسبة تساوي 30 في المائة من مجموع القادرين على العمل من العرب.. بمقتضى هذه الحقائق والوقائع يمكن القول بأن البشرية معرضة لأن ترزأ بما هو ((أسوأ من الشيوعية)).. لماذا؟.. لأن الأوضاع الرأسمالية الغبية الظلوم (الشبيهة بأحوال العالم اليوم) قد أنتجت الشيوعية الأولى: شيوعية ماركس وإنجلز ولينين، وهي شيوعية لها هدف واضح هو: اقتلاع الأنظمة القائمة، وإقامة أنظمة أفضل محلها من خلال إقامة نظام شيوعي ذي مسؤوليات معينة.. أما ما هو ((أسوأ من الشيوعية))، فهو ((فوضى عالمية عامة))، لا تملك نظرية، ولا تتحمل مسؤولية، وإنما هي فوضى يمكن تصور ملامحها في الصورة التالية:</p>
<p>أ &#8211; اندلاع ثورة أو ثورات (عمياء) عبر العالم، لا هدف لها إلا تدمير ونسف المؤسسات القائمة &#8211; حقدا وتشفيا &#8211; وليكن بعد ذلك ما يكون.</p>
<p>ب &#8211; ((تحالف ثورة عالمية مختلطة))</p>
<p>مكوناتها هي: الإرهاب الدولي ذو البواعث الآيديولوجية زائد الجياع والمحرومين والمظلومين في العالم كله: المشحونين بأطنان لا حصر لها من الكراهية والتذمر والسخط والغليان.. وقد تعينهم وسائل الاتصال التقنية على التجمع والتفاهم والتنسيق والتنفيذ.</p>
<p>6) العبرة السادسة: أن الأنظمة السياسية ليست سواء في التعامل مع شعوبها، ومع هذه المشكلات.. والتسوية بينها خطأ منهجي وتطبيقي.. بناء على ذلك نقول: ليأخذ كل نظام ما يناسبه من هذه العبر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. زين العابدين الرگابي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; خراب العمران</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Oct 2010 12:55:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 345]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اختلاس]]></category>
		<category><![CDATA[اختلاس الأموال العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[الملايير]]></category>
		<category><![CDATA[النصب على الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[خراب العمران]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشــهــب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16479</guid>
		<description><![CDATA[أعجب حين أسمع أو أقرأ عن أناس يملكون الملايير، ويلبسون الديباج، ومع ذلك تجدهم ينصبون على غيرهم بل يتجرأون على النصب على الدولة واختلاس الأموال العامة.. ولكن حين نبحث عن علة هذا المرض الذي نخر أجهزة إدارتها ومؤسساتنا وجعلنا نتبوأ مراكز متقدمة في الارتشاء واستغلال النفوذ، نجد أن انعدام حس المواطنة الذي أساسه انعدام الإيمان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أعجب حين أسمع أو أقرأ عن أناس يملكون الملايير، ويلبسون الديباج، ومع ذلك تجدهم ينصبون على غيرهم بل يتجرأون على النصب على الدولة واختلاس الأموال العامة.. ولكن حين نبحث عن علة هذا المرض الذي نخر أجهزة إدارتها ومؤسساتنا وجعلنا نتبوأ مراكز متقدمة في الارتشاء واستغلال النفوذ، نجد أن انعدام حس المواطنة الذي أساسه انعدام الإيمان والخوف من الدّيان، هو السبب وراء كل الكوارث التي تحيق بالأوطان والإنسان على حد سواء&#8230; إن المرء حين يُقْدِم من غير حاجة ولا فاقة على النهب والسلب، ويصبح همه تكديس الأموال ومراكمتها بالسبل الغير المشروعة حبا في المال والسلطة والوجاهة يكون حينها قد فقد حسه الإنساني ولم يعد لوجوده أي معنى.. إن قيمة تواجد الإنسان على هذه البسيطة يكمن في شيء واحد لا ثاني له، ألا وهو إحسان العبادة إلى الله.</p>
<p>فاستمرار العمران رهين بصلاح الإنسان، وصلاح الإنسان مرتبط أساسا بتحسين علاقته مع الله عز وجل {ولو ان أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض، ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون}(الأعراف : 95).</p>
<p>لقد ركز الإسلام في عمارة الأرض على نقاء الإنسان حسا ومعنى، فكان هم الرسول  وصحابته الأكرمين رضوان الله عليهم هو الارتقاء بالسلوك الإنساني إلى درجة الإحسان، واستحضار مراقبة الله عز وجل في السر والعلن، وهذا من شأنه تحسين أدائنا  الدنيوي، والتصرف في ما أفاءه الله على عباده من خيرات بالحسنى، والسعي في مصلحة الناس من غير تفريط ولا إفراط&#8230;</p>
<p>لقد عبرت حضارة الإسلام عن سموها الإنساني، ففي عز نهضتها وتقدمها، لم تعرف صناعة أسلحة الدمار، ولم تدخل أرضا لنهبها، بل كان همها تحرير إنسان تلك الشعوب وهو عكس التحرير الذي تسعى إليه القوى الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.</p>
<p>والفرق يبدو واضحا بين الفتوحات الإسلامية التي تركت آثارا وحضارة شاهدة على عصر الازدهار الإسلامي، (الأندلس- الجمهوريات الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفياتي) وبين الدمار الذي خلفه الغزو الأمريكي لكل من أفغانستان والعراق، إضافة إلى الاحتلال الصهيوني الذي يسعى إلى طمس كل المعالم الحضارية الغير اليهودية في القدس&#8230; ويبقى الإنسان محور كل بناء أو هدم وحلقة مهمة في سمو أو خراب العمران.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>     ذ. أحمد الأشــهــب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أية سياحة؟  لأي مستقبل؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9%d8%9f-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9%d8%9f-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 08:23:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[الظروف الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد القادر الوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[سياحة]]></category>
		<category><![CDATA[مستقبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19489</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; جميل أن تصبح بلادنا ملاذا للسياح من كل أصقاع العالم. &#62; وجميل أن تطور حكومتنا سياساتها السياحية على ضوء ذلك مما يساهم في تنويع موارد الدولة وخلق فرص جديدة لاستيعاب جيوش البطالة وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. &#62; وجميل ثالثا أن تكون لنا رؤى إبداعية لتطوير وتنويع منتوجاتنا السياحية حتى نكسبها الجودة والمصداقية العالية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; جميل أن تصبح بلادنا ملاذا للسياح من كل أصقاع العالم.</p>
<p>&gt; وجميل أن تطور حكومتنا سياساتها السياحية على ضوء ذلك مما يساهم في تنويع موارد الدولة وخلق فرص جديدة لاستيعاب جيوش البطالة وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.</p>
<p>&gt; وجميل ثالثا أن تكون لنا رؤى إبداعية لتطوير وتنويع منتوجاتنا السياحية حتى نكسبها الجودة والمصداقية العالية والجاذبية العالمية والقدرة على المنافسة خاصة في عالم تشتد فيه المناقشة وتشتعل ويزداد أوارها موسما بعد موسم.</p>
<p>كل هذا جميل ومرغوب فيه لكن لا ينبغي ولا يجوز أن يكون ذلك كله على حساب قيمنا وثقافتنا وتقاليدنا الراسخة وتعاليم ديننا الحنيف الذي ظل لقرون صمام أمان لهذا البلد الأمين.</p>
<p>وهذا مع الأسف الشديد هو ما نراه ونلمسه في السنوات الأخيرة خاصة منذ الإعلان عن برنامج الوصول إلى 10 مليون سائح في أفق 2010.</p>
<p>فمنذ الإعلان عن هذا الهدف ووزارة السياحة عندنا في سباق محموم ضد الزمن وعمل دؤوب من أجل بلوغ المرام وتحقيق الأحلام، دون مرعاة للجانب الأخلاقي والحفاظ على الهوية والقيم&#8230; يحدوها في ذلك مبدأ الغاية تبرر الوسيلة عن غير قصد طبعاً، إذ سرعان ما دخل على الخط جميع أنواع سماسرة الأعراض من الداخل والخارج فأشعلوها نارا تلظى في ابتكار جميع أنواع المجون والدعارة وهلم مسخا وتفتقت أذهان البعض منهم على ابتكارات غريبة في عالم الفواحش.. بحيث عمدوا إلى اقتناء الدور القديمة في المدن العتيقة (فاس ومراكش خاصة) ليحولوها إلى رياض وغرف مخملية مستوحاة من قصص ألف ليلة وليلة لممارسة الرذيلة مع القاصرين والقاصرات من كل الأحجام والأنواع فضلا على تعاطي المخدرات والشيشة المختلف أنواعها وأشكالها.. كل هذا ضاعف من عدد سياح المتعة الجنسية إذ أصبحوا يجدون في بلادنا -وللأسف- ما يُمنع عليهم ممارسته في بلادهم خاصة الشذوذ الجنسي باختلاف أنواعه مع القاصرين وهذا ليس سراً وإنما نشرت تفاصيله على نطاق واسع العديد من الجرائد كان آخرها الاستطلاع الذي قامت به مجلة CHOC الفرنسية والتي نشرت صور مخجلة وأوردت أرقاما مهولة لعدد العاهرات في مدينة مراكش وحدها والذي بلغ حسب المجلة 20ألف عاهرة في مدينة بحجم مراكش ولكم أن تتصوروا الباقي!</p>
<p>هذا دون الحديث عن فضيحة الصور العارية لفتيات مغربيات التي نشرها الصحفي البلجيكي &#8220;السرفاتي&#8221; على شبكة الأنترنيت لتصل إلى درب غلف فتباع بثمن بخس دراهم معدودات، فأصبح لحم فتياتنا يعرض بأبخس الأثمان وعلى مرأى ومسمع من العالم.</p>
<p>أوَيستحق هذا البلد المسلم الأبي كل هذه الإهانات وهو الذي ضل منارة للعلم والحكمة والاستقرار عبر تاريخه القديم والحديث؟! ترى ماذا سيقول شرفاء هذا البلد وعلماؤه وأتقياؤه وشهداؤه الذين استرخصوا حياتهم للذود عن هذا البلد وحماية دينه وعرضه؟! كلامي عن علماء وزعماء هذه الأمة يذكرني بخبر قرأته مفاده أن تشجيع البعض و انطماس بصيرتهم قد دفعهم إلى اقتناء العديد من الدور القديمة التي تعود إلى علماء أجلاء وزعماء أفذاذ وأولياء صالحين كانوا يملؤونها بالعلم وذكر الله لتملأ اليوم بأنواع الفجور والدعارة، اللهم لا تعذبنا بما فعل السفهاء منا.</p>
<p>وقديما قال الشاعر :</p>
<p>لا تيأس في غدر الزمان</p>
<p>فلطا لما رقصت علي جثث الأسود كلاب</p>
<p>لا تحسبنَّ برقصها تعلو على أسيادها</p>
<p>تبقى الأسود أسود</p>
<p>والكلاب كلاب..</p>
<p>وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد القادر الوكيلي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9%d8%9f-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانتصار بين إرادة الدولة وتآخي المواطنين وثبات المقاومين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%a2%d8%ae%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%a2%d8%ae%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Sep 2006 14:56:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 261]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إرادة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[تآخي]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد خير فرج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20273</guid>
		<description><![CDATA[ما أجمل الحياة عندما يكون الانسان متحررا من عبودية الضعف، وما أبهى الوجوه عندما تسطع عليها شمس الحرية، وما أحلى الأيام عندما لا تطوي بين ساعاتها ودقائقها إلا المجد المؤتل، وما أطيب الطعام عندما يكون على مائدة الكرام، وما أعذب الكلام عندما يؤسس لحوار بناء، وما أغلى فلذات الأكباد عندما يرخصون طاعة الله عز وجل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما أجمل الحياة عندما يكون الانسان متحررا من عبودية الضعف، وما أبهى الوجوه عندما تسطع عليها شمس الحرية، وما أحلى الأيام عندما لا تطوي بين ساعاتها ودقائقها إلا المجد المؤتل، وما أطيب الطعام عندما يكون على مائدة الكرام، وما أعذب الكلام عندما يؤسس لحوار بناء، وما أغلى فلذات الأكباد عندما يرخصون طاعة الله عز وجل وفداء للوطن، وما أثمن من النصر على عدو الانسانية  إلا الحفاظ على ثمراته اليانعة الواعدة بنصر الأمة.</p>
<p>شارك لبنان بكل طوائفه في المعركة التاريخية أثناء العدوان الصهيوني، لم يبق مواطن على أرض الوطن لم يساهم في صنع الانتصار، حتى المرأة العجوز التي دق عظمها وكبر سنها دخلت في ميزان الصراع، حيث أدخلت تعديلات على صواريخ توازن الرعب، رغم نطقها المتهدج، لكن قلبها عامر بالإيمان وموقن بالنصر لدرجة اليقين، بقوتها بل بدعائها الدائم : &#8220;الله يهدّك يا إسرائيل&#8221;.</p>
<p>تحولت الأسر اللبنانية بكل أطيافها إلى أسرة واحدة اسمها أسرة  لبنان، وامتزجت العائلات اللبنانية بكل توجهاتها السياسية إلى عائلة واحدة تسمى عائلة الوطن، واختارت كل الأحزاب اللبنانية رغم التباين في مفردات خطابها السياسي حزبا واحدا : هو الدولة،  وعاد الساسة رغم حارة النقد وسلبية النقض إلى محضن الجميع وهي حظيرة الإنسان المكرم. إنها الثمرات الفضلى لحرب العدوان على الوطن التي يجب أن نحافظ عليها بعد أن ولى عهد &#8220;الضفادع&#8221; رمز الجيش الذي لا يقهر. وهنا يتساءل الواحد منا : هل نحن بحاجة كل حقبة تاريخية إلى وحشية صهيونية تأتي على الأخضر واليابس كي نتوحد بمواقفنا تجاه قضايا الوطن؟ هل نحن بحاجة إلى تشريد العائلات حتى نسعى إلى إيوائها؟</p>
<p>هل نحن بحاجة إلى استهداف طائفة ما بكل أنواع الهمجية اللانسانية حتى نثبت للعالمأن الطوائف في لبنان موجودة على قاعدة التنوع لا التضاد وعلى أساس الأخوة الإنسانية وليس العداوة الحيوانية؟</p>
<p>تخلت الحكومة عن كل حساباتها الخاصة تجاه سلاح المقاومة، لتقف مع المقاومة في مواجهة العدوان، لأن قتال المعتدي واجب وطني وفرض شرعي، توحدت كل المواقع الوزارية تحت مظلة وزارة &#8220;الدولة&#8221;، وهنا أذكر قيادة المقاومة في لحظة الانتصار على كل الذين ينتمون إلى معسكر حقوق الحيوان الوحشي، وأذكر كل الأحرار وكل من يحمل قضية المقاومة الوطنية والاسلامية أن يحافظوا على مقومات النصر خصوصا بعد تحققه، حتى لا نقدم في قابل الأيام على قتل حسّ المقاومة في أبناء مجتمعاتنا تجاه أي مقاومة تبنت مقاومة الأعداء، حتى لو طرح البعض آراء تخدم العدو إعلاميا، لأننا نعيش لحظة عاطفية جامحة رغم انتصارنا.</p>
<p>وحتى نحافظ على قوة ووهج الانتصار علينا أن نسمي الأشياء بسمياتها ما دمنا اخترنا أسلوب التخصيص بعد التعميم، فالاختلاف بالرأي يجب ألا يفسد للود قضية، ما دام الذي اختلف معي سيستمر على رفض العدوان ويعمل على إنهائه. وأذكر الجميع بقوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون}، فالانتصار تحقق بتوحد ووحدة الموقف في مواجهة العدوان من قبل الموافق والمخالف على حد سواء. فكما تطالب أمريكا الظالمة بالعدل تجاه قضايانا علينا أن نمارس العدل تجاه مخالفينا سياسيا، فالعدل أساس التقوى، وبالتقوى تبنى الحياة الحرة غير المميزة بين الموافق والمخالف.</p>
<p>بذل المقاومون مهجهم لنعيش بكرامة، وثبت المجاهدون في مواقعهم لنعتز بوطننا، وبذل المناضلون ارواحهم لتحيا نفوسنا بعزة وكرامة، وغرس الصامدون في جنوب لبنان وأرض فلسطين بذور النهوض العربي والاسلامي المرتقب.</p>
<p>حفاظنا على وحدتناتجاه عدونا هو سر انتصارنا، وتمسكنا بأخوتنا هو لب قوتنا، وقبولنا لآراء مخالفينا هو أساس تنوعنا ونكهتنا في لبنان.</p>
<p>وعلينا ألا ننسى العدو الداخلي الحقيقي الذي تساهلنا معه عام 2000 عندما عوقب بالسجن ما بين شهر إلى ثلاثة أشهر بسجن مشفوع بدعم سياسي، وهذا هو المخالف الوحيد الذي يجب أن نحاسبه حتى في أرض المعركة. ولن يؤثر على قوة الوحدة وبهجة الانتصار لأنه خان الارض والعرض وكل القوانين الأرضية والسماوية.</p>
<p>&gt; الأمان عدد 721</p>
<p>د. محمد خير فرج</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/09/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%a2%d8%ae%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خُرافَةُ عَدْلِ الدولةِ الكافرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ae%d9%8f%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%af%d9%92%d9%84%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ae%d9%8f%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%af%d9%92%d9%84%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 09:30:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[الكافرة]]></category>
		<category><![CDATA[خرافة]]></category>
		<category><![CDATA[عدل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22600</guid>
		<description><![CDATA[قيل في تعريف العدل إنه : &#62;وضْعُ كُلّ شيءٍ فِي موْضِعِه&#60; ويقابله : &#62;أن الظُّلْمَ وضْعُ الشّيْءِ في غَيْرِ مَوْضِعِه&#60; والتعريف بهذا المعنى يكاد يشبه &#62;الحِكْمة&#60; التي هي وضع كلّ شيء في موضعه المناسب له، ولا يستطيع أي واحِدٍ من المخلوقات أن يصل إلى حكمة الله تعالى الحكيم الذي يقول {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرّحْمَانِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قيل في تعريف العدل إنه : &gt;وضْعُ كُلّ شيءٍ فِي موْضِعِه&lt; ويقابله : &gt;أن الظُّلْمَ وضْعُ الشّيْءِ في غَيْرِ مَوْضِعِه&lt; والتعريف بهذا المعنى يكاد يشبه &gt;الحِكْمة&lt; التي هي وضع كلّ شيء في موضعه المناسب له، ولا يستطيع أي واحِدٍ من المخلوقات أن يصل إلى حكمة الله تعالى الحكيم الذي يقول {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرّحْمَانِ مِنْ تَفَاوُُتٍ فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ ثمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرّتَيْنِ ينْقَلِبِ إلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وهوَ حَسِيرٌ}(الملك : 3).</p>
<p>وإذا كان الله الحكيم الأكبر، فهو أيضاً الأعْدل الأحق، إذْ العَدْل الحقيقي يتعذَّر على أي مخلوق تحقيقُه مهْمَا بالغ في النزاهة والوَرَع لأن النَّقْصَ في العِلم بالأحْوَالِ الخفية والظروف الدقيقة يصحبه نقصٌ في كمال العَدْلِ، أما عَدلُ الله تعالى فهُوَ مبنيٌّ على كمال علمه الذي أحاط بكل شيء علماً.</p>
<p>فالعَدْل إذَنْ، عندما يُنسَب للإنسان يكون عَدْلاً نِسبيّاً وليس عَدْلا كاملاً، أي تكون تصرُّفاتُه أشْبَهَ بالعَدْل غالبا وأقْربَ إليه، وتلك هي الطريقة المُثْلَى التي في مُكْنَةِ الإنسان الجَادِّ في تحقيق العَدْل سواءٌ في العلاقة بينَهُ وبين ربِّهِ، أو في العلاقة بينه وبين نفسه، أو في العلاقة بينه وبين الخلق مُطْلقاً.</p>
<p>قال ابن العربي في أحكام القرآن الجزء الثالث صفحة 153 :</p>
<p>&gt;العَدْلُ بيْن العَبْدِ وبين ربه : إِيثَارُ حَقِّهِ تعالى والامتثالُ للأوامِر وأمّا العَدْلُ بيْنَهُ وبَيْن نَفْسِه : فمَنْعُها مِمّا فِيه هَلاَكُهَا، قال تعالى {ونهَى النّفْسَ عَنِ الهَوَى} وأمّا العَدْلُ بَيْنَهُ وبَيْن الخَلْقِ : فبَذْلُ النَّصِيحَةِ، وترْكُ الخِيَانَةِ فِيما قَلَّ وكَثُر، والإنْصَافُ مِن نَفْسِك لهُمْ بكلِّ وجْه، ولا يكُون مِنْك إسَاءَةٌ إلى أحدٍبقَوْل ولا فِعْلٍ، لا في سِرٍّ ولا فِي عَلنٍ، والصَّبْرُ علَى ما يُصِيبُك مِنْهُم منَ البَلْوَى، وأقَلُّ ذَلِك : الإنْصَافُ وترْكُ الأذَى&lt;.</p>
<p>كلام جامِعٌ للعَدْل في مختلفِ العلاقات، ولكن العَدْل المتبَادَرَ للذِّهْنِ حين يُطْلَقُ ينْصَرفُ إلى الإنصاف وإعطاء الحقوق لمستحقيها بالنسبة للذين لهم مسؤولية صغيرة أو كبيرة، لأنّ كُلَّ راعٍ مسؤول عن رعيته، والإمام العادِل في الرعية أول مَنْ يستظل بظل الله تعالى يوم لا ظِلَّ إلا ظلّه، لأنه يبسط العدْل الشامِل فلا تأخُذُه في الله لومة لائم، فيأمَنُ الناسُ على دِمَائهِمْ وأموالهم وأعراضهم ومعتقداتهم وحريّاتهم، وبذلك تصْلُحُ الحياة صلاحاً كامِلاً، ويَسْعَدُ بها الإنسان والحيوان والبرُّ والبحر، والأرض والسماء، حيث لا تَعَدِّيَ على الحَيّ والجماد بالإيذاء والتّلويثِ.</p>
<p>وهذا العَدْل لا يُؤتَمَن عليه إلا مَنْ كان ذا صِلَةٍ قويةٍبأعْدل العادلين، وأحكم الحاكمين، منه يستمِدُّ المَدَد والهِدَاية، وإِلَيْه يُخْلِص في السِّرِ والعلانيّة، وهذا الصنف المرتبط بالله تعالى خوفاً وإيماناً ومراقبةً هو الذي ألقى الله عليه مسؤولية بَسْط العَدْل بين الإنسانية جمعاء لتعيش مُكَرمة، آمنة مطمئنة، قال تعالى : {يَا أَيُّها الذِينَ آمَنُوا كُونُوا قوّامِين بالقِسْط شُهَدَاء للّهِ ولوْ علَى أنْفُسِكُمْ أوِ الوَالِدَيْن والأقْرَبِينَ إنْ يَكُن غَنِيّاً أو فَقِيرًاَ فاللّهُ أوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتّبِعُوا الهَوَى أن تعْدِلُوا وإن تَلْوُوا أو تُعْرِضُوا فَإنّ اللّه كَانَ بِما تَعْمَلُون خَبِيراَ}(النساء : 134) فالآية فيها تهديد كبير لمن يمكن أن يميل به الهوى جهة النفس والأقربين أو جهة الأغنياء ضد الفقراء، فالعَدْل الحق لا عاطفة له، ولا هَوَى، وإنما صاحبه ينظر للقضايا أَمَامَه نِظرةً حيادِيّةً قال الشعبيُّ : &gt;أخذ الله على الحكام ثلاثة أشياء : ألا يتبعُوا الهَوَى، وألا يخْشَوْا النّاس ويخْشَوْه، وألاّ يَشْتَرُوا بآياته ثمناً قليلاً&lt;(الجامع لأحكام القرآن 363/50).</p>
<p>ويمكن للمتحاكَم إليه أن تميل به عاطفةُ التحامُل على من يُخالفُه ديناً أو مذهباً، أو حزْباً أو وطناً، أو جِنساً أو عِرْقاً، فيحكم عليه، وإن كان يستحِقُّ أن يُحكم له، فسَدّ الله تعالى الأبواب في وجْهِ هذه المنافِذِ المفسِدة للعدالة المطلقة، قال تعالى : {يا أيُّها الذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ للّهِ شُهَدَاءَ بالقِسْطِ ولا يَجْرِمَنّكُم شَنَآن قوْمٍ على ألاّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ للتّقْوَى واتَّقُوا اللّه إنّ الله بِمَا تَعْمَلُون خَبِير}(المائدة : 7).</p>
<p>معنى هذا أن الله تعالى جعَل المومنين الحقيقيّين هُمْ المُؤهلين -بحكْم إىمانهم بالعادِل الأكبر وخشيتهم منه سراً وعلنا- لأن تُسْنَد إليهم مُهِمّةُ القضاءِ بين الناس بنزاهة سواء كانوا من الأقرباء أو البعداء، وسواء كانوا من الفقراء أو الأغنياء، وسواء كانوا من الموالين أو الأعداء، لتحقّق الاستقامة فيهم، وتحَقُّق النزاهة الفكرية في صُدورهم، وتحقُّق الخشية من الله تعالى في كيانهم.</p>
<p>وهذا أبو بكر ] يقول بصراحة المومن الصادق &gt;القَوِيُّ فِيكُمْ ضَعِيفٌ عنْدِي حتَّى آخُذَ الحَقَّ مِنْهُ، والضّعِيفُ فِيكُمْ قَوِيٌّ عندِي حتَى آخُذَ الحقَّ لَهُ&lt;.</p>
<p>وهذا عبد الله بن رواحة يقول لليهود -أعدائه وأعداء الأمة- عندما يقولون : تعدّيْت علينا أي في الخرْص   وتقدير غَلّةِ الثمار، يقول لهم : &gt;إنْ شِئْتُم فلَنا، وإنْ شِئتُم فلكُمْ&lt; أي كان يخيِّرهُم بين أن يأخذوا هذا أو هذا، لأنه كان يُقَدِّر حقّهم وحقّ المسلمين في تمر خيْبر، ثم يُخيِّرهم. فكانت اليهود تقول : &gt;بِهذَا العَدْلِ قامَتِ السّماواتُ والأرْض&lt;.</p>
<p>وهذا عمر بن الخطاب ] يقول : &gt;ألاْ وإنّي ما أرسِلُ عُمّالي إليكم ليضربُوا أبشَارَكُم، ولا ليأخذوا أمْوالكُم، ولكن أُرْسِلُهُم ليعلِّموكم دينكم وسنّتكم، فمن فُعِلَ به سوَى ذلك فليرفَعْهُ إلي فوالذي نفسي بيده لأُقِصَّنَّه منه&lt; أي لآخُذنََّ الحقّ له من العامل الظالم.</p>
<p>وعندما بدأت الدول الإسلامية تخيس بعهودها، وتخونُ أمانة الرسالة، وأمانة الحكم، وأمانة العَدْل، سَرَت ْ بين علماء المسلمين ومفكريهم مَقُولة : &gt;إن اللَّه يقيمُ الدولةَ العَادِلة وإن كانتْ كَافِرةً، ولا يُقيم الظالمةَ وإن كانت مُسْلمَةً، فالدّنْيا تدومُ مع العَدْلِ والكُفْر، ولا تدوم مع الظلم والإسلام&lt;.</p>
<p>المشكلة ليست في النصّ المنظِّرِّ للعَدْل، ولكن المشكلة في تطبيق معناه، أي هَلْ يمكن أن يكون للعَدْل وجُودٌ مع الكفر الذي هو أصْلُ الظلم للنفس وللْغير {إنّ الشّرْكَ لظُلْمٌ عَظِيم}(لقمان) أي أيْن طُبِّق ذلك العَدْل مع الكُفر تطبيقاً شاملا؟! مع أن كُتب التاريخ مُلَوّثة بظلم الكُفْر للإسلام، والهجمةُ الاستعمارية القديمة والحديثة شاهدة على ذلك.</p>
<p>أما في عصرنا هذا فالأمْرُ تعَدَّى التنظير من المسلمين -على نطاق الحاكمين ومن يدور في فلكهم- إلى الرضا بعولمة الكفر وتحكيم شرعيته، منهجاً، وسياسة، وعدالة، وثقافة، وحقوقاً، وتوجُّها دنيويّاً خالصاً يصاحِبُه حصارٌ جهنميٌّ صارمٌ ضِدَّ التوجُّه الإسلاميِّ الأخرويِّ المومن بالعَدْل المطلق في المحكمة الربّانيّة يوم يقوم الناس لرب العالمين، فيقول الله عز وجل للكافرين : {اخْسَأُوا فيها -جهنم- ولا تُكَلِّمُون}(المومنون).</p>
<p>يتجلى هذا الرضا المطلق باختصار في :</p>
<p>1) الشرعية الدولية التي يَسْتَعذِب أقزامُ الإسلام المُزيّف، والنفاقِ المكَيّفُ التغنِّيَ بها بمناسبة وبغير مناسبة تزَلُّفاً لهبابِلة العصْر.</p>
<p>2) العَدْل الكُفري المطالَبُ به في كُلّ تحقيق، وكُلِّ توثيق، وكُلِّ تدْقيق في قضايا الشعوب ومنازعاتِها الداخلية، فقُضاة الكُفر هم القُضاة، ولجان التحقيق هي اللجان.</p>
<p>3) سيادة الثقافة الكفريّة بالأخصّ في ميدان التسامُح الذي يعْني تذويبَ الإسلام في بوثقة الكُفر وتجريدَه من كل خصوصية وتميُّز، أي لا حَقّ له في التميُّز في العقيدة والتشريع، والموالاة والأخلاق المحافِظة على كرامة عِرْض الإنسان، وسلامة عقله وروحه.</p>
<p>4) التمجيدُ المُطلق لما يفعَلُه الكفار ببلاد المسلمين، من احتلال وسِجْن، وتعْذيب وحْشيٍّ مُهين، وتبْويئٍ للخائنين الموالين له مرَاكز السيادة والقيادة على رَغْم أنف الشعوب المتمَلْملة من قساوة الظلم الاستعماري الخبيث.</p>
<p>5) إطلاق الحرية المطلقة في سَبِّ الإسلام وتشويهه، والمجاهرةِ بعَزْله عن الحياة، وحقِّ التعايش الكريم مع الكفر اللئيم، فكل الألوان الكفرية لها الحقّ في التحزُّب وخوض المعارك السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية&#8230; إلا التحزُّب على أساس الإسلام فإنه ممنوع منعاً كلّياً، ومتواصًى به في كل القوانين الجائرة كأنه كتابُ سماوي أنزلَ حديثاً مع رُسُل الكُفر الجُددِ الذين لا عَهْد للتاريخ بمثلهم، وهكذا وُطِّنَ الغريب الدخيل، وأُجْلِي صاحب الحق الأصيل.</p>
<p>فما الذي حَمَل العلماءَ المسلمين الأُول على ترجيح بقاء دُول الكفر مع إقامة العَدْل على ذهاب دُوَل الإسلام مع انتشار الظلم؟!</p>
<p>يظهر أن الدّاعِيَ لهذا التنظير رؤيةُ دُول الخلافة الإسلامية تتساقط سواء كانت الخلافة خلافةً عباسِيّةً مُحَنّطَةً، أو خلافةً فاطميةً مُلَفّفَةً، أو خلافَةً أمويةً -بالأندلس- متمردةً، أو خلافةً عثمانيةً مستبدةً، أو دُويلاتٍ إسلاميةً على التُّراب والدِّرْهم متهالكة سواءُ كانت مُشرِّقةً أو مُغَرِّبةً. فالجامع بينها جميعاً حُكْم المسلمين بما أهو أبشع من الجاهلية الأولى!!!</p>
<p>وما الحامِِلُ على رضا المسلمين بالشرعية الدولية الصريحة الانتماء للكفرية؟!</p>
<p>يظهر أن الدّاعِيَ لهذا الرضا هو المراوحةُ بين رمْضَاءِ الكُفر الناعم المَلْمَسِ وإن كان في أنْىابِه العَطَبُ، وبين نَار الاستِبْدادِ الجهنّمِيِّ الداخلي الذي فَاقَ الكُفر بمَا هُو أكْفَرُ وأحَطُّ وأخَسُّ منْ إهانَةِ الإنسان وقتْله وتشريدِه وتسْخِيره لأدْنإ الأغراضِ!!!</p>
<p>فالمسْألة مسْألة نِسبيّةٌ بين تَدَهْوُر للحَضِيض في قوائم الظُّلم والفساد والاستبداد، وبقاءِ الكُفْر محافِظاً على أنواعٍ من الإنسانية الظّاهريّة لنا داخل دُوله ومجتمعاته والتي ليس لنا منها أدنى نصيب وخصوصاً في ميدان التعارُك السياسي، والتداوُل الحُكْمِيّ.</p>
<p>ومعَ ذلك لا يُمْكِن للمسلمين أن يلتمسُوا أيّ عُذْر للدُّول الخارجة عن المِلّة في تَعامُلِهم بالقَسْوة المُفْرطة مع حجاب المرأة المُسلمة الموجودة في بلدانهم، بل والموجودة في البلدان الإسلامية. فهذه محكمة حُقوق الإنسان الأوروبية تُويِّدُ بدون حِشمة ولا إنسانية قرَارَ المحكمة الدستورية التركيّة، مع أن الذين حَوَّلُوا القضية إِلَيها كانوا يطْمَعُون أن يجدوا عندهم نوعاً من العَدْل في قضيّةٍ حقوقيّة إنسانيّة بحْتَةٍ لا ضَرَر فيها على أحَدٍ، فماذا يُْمكِنُ أن يجْلُبَه سَتْرُ رأس المرأة بخِرْقةٍ خفيفةِ على الإنسان من خراب أو دَمَارٍ، بالقياس إلى ما يُجلُبُه السّماحُ لتعري المرأة -بدون انكار- من عارٍ وشَنارٍ؟!</p>
<p>فقد أثبتَ الحكمُ أن الملتمسين العَدْل لدى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية كانوا كالمستجيرين من الرَّمْضَاءِ بالنار، فهل سيكون ذلك بدايَةَ العَدِّ التنازلي لليأس من بريق العَدْل الكُفريِّ، والعَمَل بدون تمييز بين عزيزٍ قويٍّ، وفقِيرٍ دَنِيٍّ. ليتحقق تطبيق قول الله تعالى : {إنّ اللَّه يامُرُ بالعَدْلِ والإحْسَانِ وإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وينْهَى عنِ الفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ والبغْيِ يَعِظُكُمْ لعلَّكُم تذّكُّرُون}(النحل : 90).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ae%d9%8f%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%b9%d9%8e%d8%af%d9%92%d9%84%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
