<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الدموع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قوانين الفاعلية والتأثير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2018 13:06:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 492]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التأثر]]></category>
		<category><![CDATA[التأثير]]></category>
		<category><![CDATA[التعلم]]></category>
		<category><![CDATA[الدموع]]></category>
		<category><![CDATA[الفاعلية]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[النبلاء]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين الفاعلية والتأثير]]></category>
		<category><![CDATA[محمد سعيد بكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22734</guid>
		<description><![CDATA[أدرك الناس زماناً كان للكلمة المكتوبة أو المسموعة فيه أثرها ووقعها على النفس؛ فكانت الدموع تنسكب، والقلوب تتحرق، والجوارح تتحرك؛ امتثالاً للخير والحق: وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا(الأنفال: 2),.. حتى بلغ التفاعل مبلغاً كبيراً عند إخواننا المهتدين الجدد: تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ(المائدة: 83). - ‏وصل الأمر بنا اليوم إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أدرك الناس زماناً كان للكلمة المكتوبة أو المسموعة فيه أثرها ووقعها على النفس؛ فكانت الدموع تنسكب، والقلوب تتحرق، والجوارح تتحرك؛ امتثالاً للخير والحق: وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا(الأنفال: 2),.. حتى بلغ التفاعل مبلغاً كبيراً عند إخواننا المهتدين الجدد: تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ(المائدة: 83).</p>
<p>- ‏وصل الأمر بنا اليوم إلى حالة من الجمود والجفاف أو الجفاء والتبلد؛ لدرجة أننا نرى ونسمع ما يدمي القلوب من سفك للدماء، وهتك للأعراض، واستباحة للمقدسات، ونهب للثروات والمقدرات، واعتداء وظلم وقهر وبطش، واعتقال للأشراف والنبلاء&#8230; ويكتب من يكتب ويخطب من يخطب مستثيراً عزيمتنا&#8230; ومحركاً مواتنا&#8230; ولكن يصدق في بعضنا قول الله تعالى: أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا(الفرقان: 44)&#8230;</p>
<p>- ‏ ليس الحديث هنا عن الكلمات المسموعة والمقروءة فحسب بل عن المواقف والأفعال التي تشهد لأصحابها وتؤثر فيمن حولهم ومن بعدهم.</p>
<p>‏بالاستقراء والمتابعة ثبت أن هنالك قواعد،وأصولا، بل قوانين راسخة للتأثير وتحقيق الفاعلية لدى الآخرين لما نكتب ونقول ونفعل&#8230; وأقصد بالفاعلية؛ تلك الشحنة الدافقة التي تحمل السامعين أو القارئين والمتابعين لنا ينتقون أطيب الكلام والمواقف&#8230; ويترجمونها مباشرة إلى عمل؛ فهم يتحولون من دائرة الإدراك إلى دائرة الحراك دون تريث ولا تلكؤ ولا إرجاء&#8230; وفيهم يصدق قول الله تعالى: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَه(الزمر: 18).</p>
<p>ومن تلك القواعد والقوانين:</p>
<p>1 &#8211; التأثر قبل التأثير، والتعلم قبل التكلم .. حتى لا يكون وعظك مما يحتاج إلى وعظ.</p>
<p>2 &#8211; كن مخلصاً صادقاً .. لتربح قبول خالق وخالقهم وإن خسرت بعض إجابتهم.</p>
<p>3 &#8211; كن محباً مشفقاً .. لتكسب قلوبهم وإن تأخرت عنك عقولهم.</p>
<p>4 &#8211; كن حسن الإصغاء لتكون حسن الإلقاء .. فالناس تحب من يسمعهم قبل أن يُسمعهم.</p>
<p>5 &#8211; تأكد من فتح أجهزة استقبالهم، قبل أن ترسل لهم رسالتك الواضحة، من جهاز إرسالك الفاعل.</p>
<p>6 &#8211; تحدث بلغة يفهمونها .. لا بسلاسة العبارات فحسب؛ بل بانتقاء مفردات (مشروعة) يتداولونها.</p>
<p>7 &#8211; تناول شيئاً من آلامهم، وارسم لهم طريق تحقيق آمالهم.</p>
<p>8 &#8211; برهن لهم على استطاعتهم وقدرتهم؛ إن توفرت إرادتهم وعزيمتهم .. بضرب أمثلة من نجاحاتهم ونجاحات أمثالهم.</p>
<p>9. كن قدوة وأنموذجاً في التعفف عن الحرام والشجاعة عند كل مقام؛ ليكون وعظك بالفعال لا بمجرد الكلام.</p>
<p>10 &#8211; كن مداعباً بساماً متفائلاً .. لتكسر ما بينك وبينهم من حواجز وركام.</p>
<p>11 كن مبدعاً في ضرب الأمثلة والمقايسات واستحضار الشواهد والقصص المناسبة .. لتكون مقنعاً بالدليل والحجة والبرهان.</p>
<p>12 &#8211; كن عميقاً حكيماً تعالج الأمراض لا الأعراض .. ولا تشغلك الأعراض عن الأمراض.</p>
<p>13 &#8211; كن بعيد النظر واسع الخيال، في التحصين من علل قادمة .. وأنت تتعامل مع علل قائمة.</p>
<p>14 &#8211; تذكر أن قيمة (تعظيم الله) هي أمُّ القيم، وبلوغها يعني بلوع أعلى القمم .. فاحرص على زرعها بذكاء في كل خطبة وموعظة وبيان وتغريدة وموقف.</p>
<p>15 &#8211; تأكد أن مواقفك وكلماتك (الطيبة) تؤتي أكلها (كل) حين .. وإن رأيت (بعض) ثمراتها (بعد) حين .. بإذن ربها.</p>
<p>16 &#8211; كن مراوحاً بين التطويل والتوسط والاختيار والاختزال .. ولكل مقام مقال .. ففي التغريدة والبوست اختزال .. وفي الخطبة والموعظة اختصار .. وفي الدرس والمقال توسط .. وفي التدريب والتأليف تطويل.</p>
<p>17 &#8211; كن حريصاً على إجابة أسئلة الناس في زمانك ومكانك .. واعياً لما يدور من شبهات في خلد من يتابعك.</p>
<p>18 &#8211; لا تكن مصادماً ولا منبطحاً عند طرح ما تراه صواباً، في مقابل ما يراه الآخرون صوابا.</p>
<p>19 &#8211; كن شاكراً مادحاً كل جميل تسمع به أو تراه .. مثلما أنك تعترض وتعتب على كل قبيح تسمع به أو تراه.</p>
<p>20 &#8211; كن جريئاً في الاعتذار عن خطئك، بقدر جرأتك في الصدع بصوابك.</p>
<p>21 &#8211; كن مطمئناً على رزقك وحياتك .. لينشرح صدرك وينطلق لسانك .. فلن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها.</p>
<p>22 &#8211; كن شغوفاً بالبحث عن كل جديد مفيد .. ليرى مَن حولك أنك متجدد تسعى للإبداع (النافع) وتكره التقليد.</p>
<p>23 &#8211; كن حريصاً على نسبة الفضل لأهله، وردّ المعلومة أو الخبرة والفكرة لأصحابها .. وفي ذلك تمكين لقيمة الاحترام، وقيمة الشكر بأسلوب تلقائي لطيف.</p>
<p>24 &#8211; كن نظيفاً مرتباً دقيقاً منضبطاً .. ليأخذ الناس عنك السمت .. وتحملهم على تلك العادات الطيبة بصمت.</p>
<p>25 &#8211; كن متسامحاً كريماً .. تنسى ما فات من زلات .. وتحفظ للطيبين الحسنات.</p>
<p>26 &#8211; كن مراعياً للفروق الفردية بين الناس .. بل بين الواحد منهم .. فالمرء الواحد تختلف استجاباته باختلاف ظروفه وأحواله.</p>
<p>27 &#8211; كن صبوراً .. متدرجاً .. فما فسد في دهر (قد) لا يصلحه عمل يوم ولا أسبوع ولا شهر.</p>
<p>28 &#8211; كن جمعيَّ الخطى مع جموع (الطيبين) .. فرديَّ السبق لهم في أشرف الميادين .. لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ(النساء: 84).</p>
<p>29 &#8211; كن حريصاً على اختيار الأحسن من بين الحسن من الأقوال والأفعال .. وهذا يقتضي منك التريث والاستخارة وعدم الاستعجال.</p>
<p>30 &#8211; كن سخياً كريماً تعطي من مالك ووقتك وجهدك .. فالعين تأكل، والبطن يأكل، والعقل يأكل .. والنفس تقنع بعد أن تشبع.</p>
<p>31 &#8211; كن حذراً من الاستفزاز الذي يفقدك توازنك .. ويخرج أسوأ ما فيك ويحرجك.</p>
<p>32 &#8211; كن حريصاً على نقل المنهجية والأسلوب، أكثر من حرصك على نقل المعلومة والمعرفة .. ليتخرج من بين يديك للأمة معلِّمين مبلِّغين .. لا مجرد حافظين أو حتى فاهمين.</p>
<p>33 &#8211; كن حريصاً على (إتقان) ما استطعت من اللغات (لغة الجسد ولغة الإشارة ولغة الأقوياء ولغة الأدوات والقنوات والتقنيات الحديثة) .. لأن اللغة هي مفتاح البيان والتبيين.</p>
<p>وختاماً:</p>
<p>تبقى النصائح مجرد كلمات .. ما لم يتمثلها أصحاب العزائم في شتى المجالات .. والمعوَّل في تحقيق ذلك كله على الله تعالى، فهو وحده من نعبده ونستعين به في عبادتنا ودعوتنا وتربيتنا وسائر اجتهاداتنا .. وإلا فإنه:</p>
<p><strong>إذا لم يكن عون من الله للفتى</strong></p>
<p><strong>فأول ما يجني عليه اجتهاده</strong></p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>محمد سعيد بكر</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-22/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2016 11:06:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 464]]></category>
		<category><![CDATA[أبو الفرج ابن الجوزي]]></category>
		<category><![CDATA[اجتهاد في طاعة الله]]></category>
		<category><![CDATA[الدموع]]></category>
		<category><![CDATA[السالك الصادق]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15335</guid>
		<description><![CDATA[قال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى، حدثنا إسماعيل بن هشام عن بعض أصحاب فتح الموصلي قال: &#8220;دخلت عليه يوما وقد مد كفيه يبكي حتى رأيت الدموع من بين أصابعه تنحدر، فدنوت منه لأنظر إليه، فإذا دموعه قد خالطها صفرة، فقلت: بالله يا فتح، بكيت الدم؟&#8221; فقال: لولا أنك حلفتني بالله  ما أخبرتك، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى، حدثنا إسماعيل بن هشام عن بعض أصحاب فتح الموصلي قال: &#8220;دخلت عليه يوما وقد مد كفيه يبكي حتى رأيت الدموع من بين أصابعه تنحدر، فدنوت منه لأنظر إليه، فإذا دموعه قد خالطها صفرة، فقلت: بالله يا فتح، بكيت الدم؟&#8221;</p>
<p>فقال: لولا أنك حلفتني بالله  ما أخبرتك، بكيت دما. فقلت: على ماذا بكيت الدموع؟ وعلى ماذا بكيت الدم؟ فقال: بكيت الدموع على تخلفي عن واجب حق الله، وبكيت الدم على الدموع خوفا أن يكون ما صحت لي الدموع. قال الرجل: فرأيت فتحا بعد موته في المنام، فقلت: ما صنع الله بك؟ فقال: غفر لي. فقلت: ما صنع بالدموع؟ فقال: قربني ربي ، وقال لي: يا فتح ما أردت بهذا كله، وعزتي لقد صعد إلي حافظاك أربعين سنة بصحيفة ما فيها خطيئة. (عيون الحكايات لأبي الفرج ابن الجوزي).</p>
<p>سبحان الله ما أزكاها من نفوس!! وما أرقها من قلوب!!</p>
<p>جمعت عملا صالحا وخوفا يفتت الأكباد. وهذا شأن السالك الصادق، اجتهاد في طاعة الله  آناء الليل وأطراف النهار، وخوف ألا يقبل الله تعالى منهم، قال جل في علاه: كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُون(الذاريات: 17) باتوا لربهم قياما ثم استغفروه بالأسحار خشية أن يكون خالط قيامهم رياء أو حظ من حظوظ النفس، ولما سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله  عن قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُوتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ(المؤمنون: 60) أهم الذين يشربون الخمر، ويسرقون؟ قال: لا، يا بنت الصديق، هم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون، وهم يخافون ألا يقبل منهم، أولئك يسارعون في الخيرات (رواه الترمذي).</p>
<p>فتأمل رحمك الله كيف كان حال القوم لتدرك عظم الخسارة، وتندم على ما فات من أعوام في الغفلة والبطالة، لعلك تشحذ الهمة وتشد العزم عسى أن تلحق بالقوم، فمن سار على الدرب وصل، وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا(النساء: 100).</p>
<p>فاللهم اسلك بنا سبل الوصول إليك، ودلنا على أقرب الطرق للورود عليك، وارزقنا الصدق في طلب وجهك الكريم.آمين</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كَفْكِف دموعَكَ &#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%83%d9%8e%d9%81%d9%92%d9%83%d9%90%d9%81-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9%d9%8e%d9%83%d9%8e/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%83%d9%8e%d9%81%d9%92%d9%83%d9%90%d9%81-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9%d9%8e%d9%83%d9%8e/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 10:41:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[البكاء]]></category>
		<category><![CDATA[الدموع]]></category>
		<category><![CDATA[الشاعر المصري مصطفى الجزار]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[كَفْكِف دموعَكَ ...]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11805</guid>
		<description><![CDATA[كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَتْ مُستعمَــرَه لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ سقـطَت مـن العِقدِ الثمـينِ الجوهـرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة ولْتبتلــع أبيــاتَ فخــرِكَ صامتــاً فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطـرة فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهــا واجعـلْ لهـا مِن قــاعِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة<br />
فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَتْ مُستعمَــرَه<br />
لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ<br />
سقـطَت مـن العِقدِ الثمـينِ الجوهـرة<br />
قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا<br />
واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة<br />
ولْتبتلــع أبيــاتَ فخــرِكَ صامتــاً<br />
فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة<br />
والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ<br />
فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطـرة<br />
فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهــا<br />
واجعـلْ لهـا مِن قــاعِ صدرِكَ مقبـرة<br />
وابعثْ لعبلــةَ فـي العـراقِ تأسُّفاً<br />
وابعـثْ لها فـي القدسِ قبلَ الغرغرة<br />
اكتبْ لهـا مـا كنــتَ تكتبُــــه لهــا<br />
تحتَ الظـلالِ، وفـي الليالي المقمـرة<br />
يـا دارَ عبلــةَ بـالعـــراقِ تكلّمــي<br />
هــل أصبحَـتْ جنّــاتُ بابــلَ مقفـــرة؟<br />
هـل نَهْـــرُ عبلةَ تُستبـاحُ مِياهُـهُ<br />
وكــلابُ أمــريكـــا تُدنِّــس كــوثــرَه؟<br />
يـا فـارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً<br />
عــبــداً ذلـيــلاً أســــوداً مـــــا أحقــرَه<br />
متــطـرِّفــاً .. متخـلِّـفـاً.. ومخـالِفـاً<br />
نَسَبوا لـكَ الإرهـابَ.. صِـرتَ مُعسكَـرَه<br />
عَبْسٌ تخلّـت عنـكَ… هــذا دأبُهـم<br />
حُمُــرٌ – لَعمــرُكَ – كلُّــــهـــا مستنفِـــرَه<br />
فـي الجـاهليةِ..كنتَ وحـدكَ قـادراً<br />
أن تهــزِمَ الجيــشَ العـــظيــمَ وتأسِـــرَه<br />
لـن تستطيـعَ الآنَ وحــدكَ قهــرَهُ<br />
فالزحـفُ مـوجٌ.. والقنـــابــلُ ممـــطـــرة<br />
وحصانُكَ العَرَبـيُّ ضـاعَ صـهيلُـهُ<br />
بيـنَ الــدويِّ.. وبيـنَ صـرخــةِ مُجـبـــَرَه<br />
هــلاّ سألـتِ الخيـلَ يا ابنةَ مـالـِـكٍ<br />
كيـفَ الصـمــودُ؟ وأيـنَ أيـنَ المـقــدرة!<br />
هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ<br />
مـتــأهِّــبـــاتٍ.. والــقـــذائفَ مُشـــهَــــرَه<br />
لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى<br />
ولَـصـــاحَ فـــي وجــــهِ القـطـيــعِ وحذَّرَه<br />
يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم<br />
مفـتــاحَ خيـمـتِهــم، ومَـــدُّوا القنــطــــرة<br />
فأتــى العــدوُّ مُسلَّحـــاً، بشقاقِهم<br />
ونـفـــاقِــهــــم، وأقــام فيــهــم مـنـبــــرَه<br />
ذاقـوا وَبَالَ ركوعِهـم وخُنوعِهـم<br />
فالعيــشُ مُـــرٌّ .. والهـــزائـــمُ مُنــكَــــرَه<br />
هـــذِي يـدُ الأوطــانِ تجزي أهلَها<br />
مَــن يقتــرفْ فــي حقّهــا شـــرّا..يَــــرَه<br />
ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها<br />
لــم يبــقَ شــيءٌ بَعدَهــا كـــي نـخـســرَه<br />
فدَعــوا ضميرَ العُــربِ يرقدُ ساكناً<br />
فــي قبــرِهِ.. وادْعـــوا لهُ.. بالمغـــفـــرة<br />
عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ .. وريشتي<br />
لـم تُبــقِ دمعـــاً أو دمـــاً فـــي المـحبـرة<br />
وعيونُ عبلـةَ لا تــزالُ دموعُهـــا<br />
تتــرقَّــبُ الجِسْـــرَ البعيـــدَ.. لِتَــعـــبُــرَه</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الشاعر المصري مصطفى الجزار</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%83%d9%8e%d9%81%d9%92%d9%83%d9%90%d9%81-%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9%d9%8e%d9%83%d9%8e/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
