<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الدكتور محمد أبياط</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%b7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>«التفكك  الأسري:  الأسباب  والعلاج»  موضوع  ندوة  نظمتها  جمعية  المبادرة  الثقافية  بفاس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d9%88%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d9%88%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 17:58:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[< إعداد: نور الدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[آثار مشكلات التفكك تصيب المجتمع كاملا]]></category>
		<category><![CDATA[أرقام وإحصائيات مخيفة عن واقع التفكك الأسري]]></category>
		<category><![CDATA[الأسباب]]></category>
		<category><![CDATA[التفكك الأسري]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد أبياط]]></category>
		<category><![CDATA[العلاج]]></category>
		<category><![CDATA[بفاس]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية المبادرة الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع ندوة]]></category>
		<category><![CDATA[وأسبابه غياب التربية الإيمانية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10629</guid>
		<description><![CDATA[نظمت جمعية المبادرة الثقافية بفاس يوم الأحد 3 يناير 2016 مائدة مستديرة حول موضوع:»التفكك الأسري الأسباب والعلاج» اجتمع عليها نخبة من الدعاة والدكاترة الباحثين. افتتحت الجلسة بآيات من الذكر الحكيم، وقد حدد مسير الجلسة الدكتور: يوسف العلوي، أبرز المشاكل والأسئلة التي يتمحور حولها هذا اللقاء. لماذا استدعاء هذا الموضوع؟ هل فعلا أصبح التفكك الأسري ظاهرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت جمعية المبادرة الثقافية بفاس يوم الأحد 3 يناير 2016 مائدة مستديرة حول موضوع:»التفكك الأسري الأسباب والعلاج» اجتمع عليها نخبة من الدعاة والدكاترة الباحثين.<br />
افتتحت الجلسة بآيات من الذكر الحكيم، وقد حدد مسير الجلسة الدكتور: يوسف العلوي، أبرز المشاكل والأسئلة التي يتمحور حولها هذا اللقاء.<br />
لماذا استدعاء هذا الموضوع؟ هل فعلا أصبح التفكك الأسري ظاهرة تحتاج إلى مناقشة؟ هل فعلا تعاني الأسرة المغربية من التفكك؟ ما مظاهر هذا التفكك؟ وما أسبابه؟ وما نتائجه؟ ثم أخيرا ما الحل؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>1 &#8211; الدكتور إدريس العيشي: أرقام وإحصائيات مخيفة عن واقع التفكك الأسري</strong></em></span><br />
هذا الموضوع فعلا هام وخطير، وصحيح أنّ الأسرة المغربية تعيش تفككا أسريا رهيبا، واختصاصها بقانون خاص دليل على أنها فعلا في مهب الرياح، ومن أراد أن يطلع على حجم التفكك عليه أن يفد إلى محاكم الأسرة ليرى الأرقام الخيالية لأنواع الطلاق ليعلم عن كثب أن هناك ملفات مهولة فصلت فيها المحاكم وأخرى تنتظر الفصل، وهذا الذي يصل إلى المحاكم من التفكك ما هو إلا النزر القليل، وإلا فهناك العديد من القضايا التي لم تصل إلى المحاكم، وما خفي كان أعظم، فمثلا التطليق للشقاق تَبُتُّ المحاكم كل سنة في ما يزيد على 1200 أو 1300 ملف، وذكر الدكتور أرقاما أخرى محلية ووطنية فيما يخص عدد الملفات المتعلقة بالطلاق، وبطبيعة الحال يؤدي ضريبة هذه الأرقام الأسر المغربية والأمة الإسلامية قاطبة، ثم لفت الأستاذ أنظار الحاضرين إلى أن كثيرا من الجامعات لا تقوم بالدور المنوط بها كإصلاح ذات البين مثلا، الأمر الذي ينعكس سلبا على الأسر المغربية،كما ذكر الدكتور أن هناك العديد من الملفات المعروضة على المحاكم والتي تكون في مرحلة الصلح، هي في أغلب الحالات يكون مآلوها الطلاق أو التطليق.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>2 &#8211; الدكتور محمد أبياط: آثار مشكلات التفكك تصيب المجتمع كاملا، وأسبابه غياب التربية الإيمانية</strong></em></span><br />
تعرض الداعية إلى بيان مفهوم التفكك الأسري، وقال بأنه: هو حدوث أو طروء مرض، آفة، فساد، ضعف، هوان، وهن، على هذه الرابطة، على هذا الميثاق، على هذه الجامعة بأسباب متعددة.<br />
كما نبه فضيلته إلى أنه بحكم وظيفته ترد عليه عدة حالات ومكالمات هاتفية من شباب وشيوخ مدارها حول التفكك الأسري والنزاع والخلاف العائلي، كما عرج على أن أثر التفكك يعود بالسلب على العديد من المهام والمجالات، فمثلا القاضي أو المدرس أو الطبيب وغيرهم&#8230; كيف له أن يقوم بعمله بجودة عالية والنار تلتهب داخل أسوار بيته.وبالتالي أثر هذه العائلة الصغيرة يصل إلى العائلة الكبيرة ألا وهي المجتمع، إذ الأسرة ثلاث دوائر: دائرة الأسرة (الزوج والزوجة)، دائرة الأسرة (المحلية)، ودائرة الأسرة الدولية (أسرة الآدميين)، فهذا التفكك وهذه المشاكل لا تتوقف أضرارها في البيت الذي نشأت فيه؛ وإنما تتعداه إلى المجتمع كله، وكأنما الرياح تنقلها إلى الآفاق.<br />
ومن أراد أن ينظر إلى حجم التفكك في فاس فقط فعليه أن يزور «غرواوا» (المؤسسة الخيرية).<br />
ومدار أسباب التفكك الأسري كله حول فساد العقيدة، وضعف الإيمان، وغياب تأهيل الأزواج.<br />
ويمكن تلخيص علاج التفكك الأسري فيما يلي:<br />
- تصحيح مسيرة التعليم والتربية؛ لأن التعليم الآن انحرف كما ينحرف القطار عن سكته.<br />
- تصحيح الإعلام أو مسيرة الإعلام.<br />
- الحرص على إعادة الأحكام الشرعية، وهذه وحدها تحتاج إلى ندوة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>3 &#8211; الدكتور محمد البنعيادي: الدعوة إلى إنشاء «ملتقى الأسرة» للإنصات والتربية والتأهيل</strong></em></span><br />
عرج فضيلته على أن الأصل في الأسرة التماسك والسكن والمودة وهلم جرا، فالأسرة تعتبر الدرع الحصين التي تقي المجتمع من التفكك، فإذا تحطم هذ الحصن تحطم المجتمع بالأساس، كما نبه إلى أن للتفكك أسبابا كثيرة غير الطلاق الذي يعتبر أشهرها وأكثرها رواجا، إذ هناك الهجر والموت والتعدد&#8230;إلخ، وهناك أسباب ذاتية وأسباب خارجية، ومن الأسباب الذاتية غياب التأهيل، ومن الأسباب الخارجية التأثير الاجتماعي.. ومن أبرز الأسباب يقول الدكتور: أكاد أجزم أن أسلوب الحياة المعاصرة لا تسلم منه أي أسرة، وهو أحد أسباب التفكك في نظري، ثم ختم كلامه بتوصية إلى الجمعية (جمعية المبادرة الثقافية)، بتنظيم لقاءات موسمية يسمونها ملتقى الأسرة يستضيفون فيها أساتذة متخصصين في هذا المجال لتأهيل الأزواج، وتعليمهم فن التعامل، وحسن العشرة&#8230;<br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>4 &#8211; الدكتور محمد العمراني الكدي: التفكك الأسري في ديار المهجر وواقع مرير</strong></em></span></span><br />
إضافة إلى ما تفضل به السادة الأساتذة، نبه الأستاذ إلى أمر خطير ألا وهو الخطر الحاذق بالأسرة المسلمة في المهجر وما يتربص بها هناك، حيث أن أهم أسباب التفكك الأسري بديار المهجر تتبلور حول الإغراء المادي والمعنوي والثقافي.. إذ تجد الأسرة هناك ترتبط بخيط ضعيف واهٍ جدا، بمجرد خدش صغير يبادر أحد الأطراف إلى قطع ذلك الخيط الضعيف..الأمر الذي يعود على تأثر الأسر المغربية بالغرب سلباً.<br />
وخلص في النهاية إلى أن العولمة كانت ولازلت أحد أخطر الأسباب على الأسرة المغربية التي عهدنا فيها التماسك والتلاحم والتآزر والتعاون والتراحم وما إلى ذلك.<br />
ورفعت الجلسة بدعاء للشيخ الدكتور محمد أبياط حفظه الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&lt; إعداد: نور الدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d9%88%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فيه عبق ونفحات ولـمسات وأنوار من حياة أبي بكـر الصـديـق رضي الله عنه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%81%d9%8a%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d9%82-%d9%88%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%81%d9%8a%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d9%82-%d9%88%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2013 14:38:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 392]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أبي بكر الصديق]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد أبياط]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[المفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[مجال التربية]]></category>
		<category><![CDATA[مجال الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5247</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، شكَرَ الله للحضور الكريم هذا الإنصات وهذا الاهتمام لهذه الكلمات الطيبة، التي تحثّ وتحفز وتهدي إلى العناية بالقرآن الكريم. الحقيقة أن مجلسنا هذا يليق به أن يَدعوَ بالرحمة والمغفرة لكلّ مؤمن ومسلم على مدى التاريخ، شاركَ في حمل هذه الأمانة بأمانة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، شكَرَ الله للحضور الكريم هذا الإنصات وهذا الاهتمام لهذه الكلمات الطيبة، التي تحثّ وتحفز وتهدي إلى العناية بالقرآن الكريم.</p>
<p>الحقيقة أن مجلسنا هذا يليق به أن يَدعوَ بالرحمة والمغفرة لكلّ مؤمن ومسلم على مدى التاريخ، شاركَ في حمل هذه الأمانة بأمانة، ونشرها بأمانة، ورعاها بأمانة؛ كما يليق بهذا المجلس أن يدعوَ لمن هو على قيد الحياة، بأن يحمل هذه الأمانة ويؤديها إلى الأجيال، لتبقى هذه الأمانة تنتقل من الأيدي الأمينة إلى ما شاء الله، وقد وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله)).</p>
<p>أما ما أقول في سيدي المفضل الفلواتي، أقول ما عرفته مباشرة، لا ما أسمعه كلمات أو ما يُكتب، هذا الرجل ولا مزايدة، أقول ما عرفته كما عرفته، تكاملت أخلاقه، كان محافظاً على الفرائض، متوسِّعاً في النوافل، كاتماً لعمله الربّاني، باذلاً لماله، أقول كان كريماً سخيّاً، ولكن كان يستقل كرمه وسخاءه وجوده، كان صبوراً، وحينما أقول صبورا كان حليماً أيضاً، فكم مرة كنا نزعجه، ونحاول إزعاجه وإغضابه، فكان يزداد حِلما وصَبرا وتبسُّماً، كان يحمل همّاً لنفسه، ولأهله، ولمن يرافقه، ويحمل هما للأمة كلها، كان همّه واسعاً، شاملاً، كان يسهر في البحث، في المراجع والمصادر واللقاءات من أجل صياغة نصائح أو إرشادات أو توجيهات، ليس لتأليفه كما قال سيدي الدكتور الوزاني في كتب السيرة، ولكن في مجال التربية، في مجال الدعوة، كان نومُه لا يستطيع أن يتغلب عليه، وكان يُكرَه أحياناً على بعض المواقف من أحبائه وخلانه ورفاقه، ففي نفسه رفض وتمنّع، ولكنه إرضاءً لرفاقه يتقبّل ويتذلَّل، كان ذلولاً لرفاقه وإخوانه، إن حاولنا التنبيه على أبرز أخلاقه ومكارم سجاياه كانت تتمثل في النصيحة الصادقة الخالصة التي لا يشوبها ما يشوب&#8230;، وكان ينطلق دائما من الكتاب والسنة وسير السلف الصالح، وخاصة كان يستشهد كثيراً بسيرة أبي بكر رضي الله عنه والصحابة أجمعين، كان أقوى ما يتصف به سيدي المفضل مع ما ذكرت من السَّخاء والحِلم والصبر، كان يتصف بكتمان السرّ، كان بئراً عميقة، كم وعى من شكاوى، من قريب ومن بعيد، ويكتوي هو، ولا يعرض شكواه هو على الآخر، أما عمله العلمي هذا فهو واضح في مؤلفاته المتعددة في مجال التربية ومجال السيرة النبوية، وقد كان مبرَّزا في ذلك منهجاً وموضوعاً وأسلوباً ووضوحاً، وضوح الغايات، ويمكن التطلع أو استكشاف الممهِّدات التي أدّت أو أفضت بسيدي المفضل إلى أن يُخلِّص نفسه للقرآن الكريم، بروره بالدعوة، بروره بالإعلام، حيث كان هو المشرف على مجلة الهدى وعلى جريدة المحجة، بُروره بمختلف اللقاءات، ومحاولة التقريب والتصالح والتفاهم بين الجمعيات الإسلامية الحركية في المغرب، بروره بعمله الرسمي حينما كان أستاذا مدرِّساً، فقد كان بارّاً بطلبته، حيث كانوا يعتبرونه أباً وليس أستاذا فقط، يفضون إليه بمشاكلهم وقضاياهم ومسائلهم، فبعد انتهاء الحصة الدراسية يبقى مع التلاميذ ومع الطلبة، ففتح الله له قلوب كثير من الأساتذة وكثير من الطلبة نظراً لهذه الروح الصبورة المهتدية المنيرة، أنواع من البرور، وجوه وأشكال من البرور، سيدي المفضل الفلواتي، ربما ولا أقول ربما، ربما بالنسبة لي أما بالنسبة إليه كان صادقاً في كل وجوه بروره، فيبدو أن كلما تعددت وجوه البرور والتقوى والورع كلما تعددت تكاملت وشكلت في النهاية مخرَجاً عريضاً واضحاً إلى طريق مستقيم، فكأني به في آخر حياته راجَع نفسه فوجد أن خير الأعمال التي يحرص الإنسان أن يختم بها عمره هو في رحاب كتاب الله، ولذلك فرَّغ نفسه، وأنا أقول فرغ نفسه من أعمال الطاعات الأخرى، وهيأ الله له أهلاً أعانوه على ذلك بارك الله فيهم زوجة وأبناء، ليس أمراً سهلاً أن يختِم الإنسان، وهذا أمر ليس بيدنا نحن وإنما هو من تدبيره سبحانه وتعالى، ولكن يُذكّرني الحديث الصحيح الذي رواه أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود : &#8220;وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار -دعني من عمل أهل الجنة- حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة، قالوا كيف؟ كيف يعمل حياته بأعمال أهل النار، وأخيرا يُختم له بالحسنى؟ في حديث آخر عند ابن رجب يقول &#8220;فيما يبدو لكم&#8221;، هذا يفسر هذا وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو، فيما يظهر لكم، حسب حكمكم، ولكن هناك في الغيب شيء آخر عند الله عز وجل، أما الذي يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، هذا الموضوع تناقشه كثير من العلماء، قالوا كيف؟ كيف يقضي الإنسان حياته في العمل الصالح والمبرّات والمَكرُمات وأخيرا يُختم له بالسوء؟ قال العلماء: من كان صادقاً، مخلِصاً، مقتدياً، متَّبِعاً مهتديا يُختم له بالحسنى، لا يُختَم له بالسوء، بمعنى أن الذي يُختَم له بعد مراحل حياته في العمل الصالح بالسوء، لم يكن مخلِصا ولم يكن مقتديا ولم يكن متَّبِعاً، طبعا، أنتم تعلمون جميعاً أن المؤمن لا يزكي نفسه، ولم أسمع يوماً ما من حياتي مع سيدي المفضل تزكية منه لعمله، دائما يتهم نفسه كما قال صلى الله عليه وسلم : ((الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت)).</p>
<p>أيها الحضور الكريم، إن كنَّا نخلُص من هذه الكلمات التي استمعنا إليها ومن حياة هذا الرَّجل، رَجل، الرَّجُل، أقول فيما يبدو لي أن سيدي المفضل فيه عَبق إلى حدّ ما من شخصية أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فيه عَبَق، فيه نفحات، فيه لمسات، فيه أنوار من حياة أبي بكر، وخاصة في رزانته، الرزانة المتعقِّلة، وفي هدوئه الدافئ ليس في الهدوء البارد، هدوئه الدافئ، ورزانته المتعقِّلَة المتثبتة ونظرته العميقة إلى شؤون الناس، رحم الله سيدي المفضل، والسلام عليكم.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%81%d9%8a%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d9%82-%d9%88%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطب منبرية : واقع الأمة الإسلامية  وسنن النصر والهزيمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 08:18:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد أبياط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25059</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;.عباد الله : إن كل ما يحدث في الكون، وكل ما يقع على هذه الأرض من حوادث ووقائع، إنما هو بعلم الله وتحت عينه، ولإظهار حكمته لمن يشاء من خلقه، فلا يجهلن عاقل بقوله: لماذا لا ينصر الله عباده المجاهدين على أعدائه الغاصبين المستعمرين المجرمين، وهو سبحانه يعلم ويرى ضعف عباده وقلتهم، وجبروت أ&#8217;دائه واستكبارهم. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;.عباد الله : إن كل ما يحدث في الكون، وكل ما يقع على هذه الأرض من حوادث ووقائع، إنما هو بعلم الله وتحت عينه، ولإظهار حكمته لمن يشاء من خلقه، فلا يجهلن عاقل بقوله: لماذا لا ينصر الله عباده المجاهدين على أعدائه الغاصبين المستعمرين المجرمين، وهو سبحانه يعلم ويرى ضعف عباده وقلتهم، وجبروت أ&#8217;دائه واستكبارهم. فمثل هذا السؤال لا معنى له اليوم، لأن المسلمين ليسوا قلة لا في العدد ولا في العدة، وقد علموا أن الله أمرهم بالإعداد الكبير، القوي المتنوع، فخالفوا أمره، وتركوا الإعداد للجهاد، وأعدوا وسائل الترف والعبث واللهو، فسلط الله عليهم عدوهم  يستعبدهم ويذلهم، وينتهك أعراضهم امتحانا وابتلاء أو انتقاما وعقابا، حتى إذا أفاقوا وتابوا وأخلصوا  التعلق به، والعودة إليه كبح عدوهم وأعانهم على أنفسهم وأعدائهم. قال تعالى { ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليسو بعضكم ببعض، والذين قاتلوا في سبيل الله فلا يضل أعمالهم يهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة  عرفها لهم}.</p>
<p>ومن رحمة الله وحكمته وألطافه بعباده، أن جعل اليهود يجتمعون في بلاد الشام، التي لا يرتاحون فيها أبدا ولا يطمئنون ولا يستقرون، لأن بلاد الشام هي بلاد الجهاد والفداء، بلاد الأبطال الأوفياء، بلاد المخلصين ا لشهداء، بلاد الأمهات اللائي يرغبن في الولادة ليكثر الشهداء من أرحامهن وأحفادهن، إنها بلاد تنفي الخبث، و تخلع الذل، وتعشق الكرامة، إنها البلاد المباركة حقا، المباركة بالإيمان والتقوى، المباركة بالشجاعة والإقدام، المباركة بالقرآن  والسنة. قال تعالى:   {سبحان الله أسرى بعبده ليلا، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله} وقال صلى الله عليه وسلم : &gt;اللهم بارك لنا في شامنا&lt; ثلاث مرات. عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه.  ولو اجتمع اليهود في غير بلاد الشام، لتوسعوا في البلدان، ولعظم شرهم وفسادهم في الأرواح والأبدان أكثر من بلائهم اليوم. فاعلموا هذا عباد الله، وأعينوا إخوانكم الفلسطينيين فإنما  هم بذكورهم وإناثهم وكبارهم وصغارهم، وأمتعتهم وأموالهم، درء لكم، وحماية لأبنائكم وفلذات أكبادكم من شر اليهود، فوجب عليكم أن تشدوا عضدهم، بما تملكون وبما تطيقون. وتيقنوا أن اليهود لن يتركوا مسلما على الأرض دون أن يفتنوه إن هم انتصروا في بلاد الشام &#8211; لا قدر الله، فلستم بعيدين عن شرهم، وهم معكم في أوطانكم وهم لا يراعون في المسلمين لا جوارا ولا معروفا، لقد قال تعالى على لسانهم: {ليس علينا في الأميين سبيل} وقال عن طبيعة الكفار اللؤماء: {إنهم لا أيمان لهم}.</p>
<p>عباد الله : لقد  رأيتم أن دولة الصهاينة في الشام، إنما هي ثكنة عسكرية يهودية أمريكية، ولا يعلم العرب كم عند اليهود من آلات الحرب، ولا الإمدادات المختلفة بالليل والنهار من يهود أوربا وأمريكا. وإن اليهود وأمريكا يعلمون ما عند العرب وما عند المسلمين من العدة الحربية. وذلك لأن العرب والمسلمين يكثر بينهم الخونة الذين يبيعون أسرارهم، أو يقدمونها خوفا على أنفسهم وحماية لمناصبهم كما يحسبون.</p>
<p>لقد غفل العرب والمسلمون عن كيد اليهود، واستهانوا بأمرهم، فحينما كان اليهود يظهرون الذلة والمسكنة، ويصنعون النعال، ويسكنون البوادي  والأرياف، كانوا ساعتئذ يجمعون الأموال، ويعلمون أبناءهم ويشترون بعض الحكام، ويتمكنون من بعض الإدارات، وينشئون الأبناك، ودور الإعلام، استعدادا لإقامة دولتهم، وحمايتها بالأسلحة الحديثة المدمرة. فأين كان العرب يومئذ؟ كان العرب يومئذ يتطاولون في البنيان، وإنشاء المسابح المختلطة، والملاعب لفنون اللهو، وإقامة المسارح ودور السينما والأندية &#8220;والكازنوهات&#8221; ، وإقامة البطولات في الأغاني والرقصات، والتفنن في  القصور والفنادق، والتوسع في الضيعات، وكل ذلك أو جله كان بتشجيع من اليهود، وتزيين وتلميع وإشهار من إعلامهم، لينشغل عنهم العرب والمسلمون، وليلهوهم عن الجد، حتى فاجأوهم بما ترون وما تسمعون، والمخبأ عندهم أشد وأنكى.</p>
<p>عباد الله : هذه القيادة الأمريكية تتشفى وتنشط، وتتلذذ وتستحلي بما يفعله اليهود بالمسلمين في أرض الشام، وما أشبه الأمريكيين اليوم بالذين قال تعالى فيهم: {وهم على ما يفعلون بالمومنين شهود} وما زلنا نسمع بعض المتدخلين يصف أمريكا بأنها راعية السلام. فإنا لله وإنا إليه راجعون.</p>
<p>عباد الله : إنما هي محنة وابتلاء، وسنة الله الماضية أن ينزل جنده من السماء على جنده المخلص في الأرض، وأن يكبت عدوه على يد الشهداء الذين يطلبون الموت ليحيوا حياة السعداء، وأن يظهر دينه، وينصر عباده عند إخلاص النية، وبذل الوسع، ولو كانوا قلة، وما النصر إلا من عند الله. وسيندم المرتجفون المتخاذلون يوم يفرح المومنون بنصر الله، اللهم ثبت أقدام المجاهدين واربط على قلوبهم، وقلل الأعداء في أعينهم، واقذف الرعب في قلوب الأعداء، فلا تنفعهم عدتهم ولا عددهم، يا قوي يا عزيز، آمين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p>üüüüü</p>
<p>لقد تساءل كثير من الناس: ما الذي أصاب حكام العرب والمسلمين حتى تخلوا عن عروبتهم وإسلامهم، واستسلموا لأعدائهم وأهوائهم، وقد كثرت الإجابات تحاول أن ترفع هذا الإشكال، وتزيل هذا الاستغراب وأحسن تلك الإجابات هي أن حكام العرب والمسلمين لا يزنون الأمور بميزان الوحي، ولا يقيسون الأشياء بمقياس الشرع، وإنما يحكمون على الأشياء بما اكتسبوه من المعارف البشرية. أما فقه الكتاب والسنة، وسياسة الوحي، ونظام الإسلام في الحياة، فإنهم لا يعرفونه المعرفة المشرفة، لأنهم لم يتمكنوا من  علمه، ولا وقفوا على أسراره، ولا ارتووا بغيثه، وإنما يتغذون ويرتوون من علوم الغرب، التي لا تومن بالغيب، ولا تسير على هدي الرب، وحتى الذين لهم نصيب من علوم الدين، لم يفقهوها حق الفقه، والذي فقه شيئا من ذلك لم يتذوق حلاوتها، ولم يقف على أسرارها، فلم يقتنع بها، ولم يسلم قلبه وعقله إلى نورها، فهو يتسلى بها في وقت الأمن والدعة، والرخاء والسراء، فإذا اشتد الأمر وأحاط البأس، نسي الوحي، وغفل عن ربه الذي بيده ملكوت كل شيء، وهرع إلى الأصنام  يطلب منها النصر، ويستمد منها المدد، فلا يزيده ذلك إلا ذلا وخذلانا.</p>
<p>وكم رأينا ناسا كنا نحسبهم وقت الرخاء موحدين مخلصين، ولكنهم عند الشدة والابتلاء، استسلموا للخرافة ولجأوا إلى السحر  والشعوذة، طلبا للفرج، ورغبة في الخلاص، فلم يظفروا بشيء، فخسروا دينهم وأنفسهم وأموالهم. وفي هؤلاء وأمثالهم يقول تعالى: {ومن الناس من يقول آمنا بالله، فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله، ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معهم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين، وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين}، وفيهم يقول عز  وجل: {وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال: قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ولئن أصابهم فضل من الله ليقولن &#8211; كأن لم يكن بينكم وبينهم مودة &#8211; يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما}.</p>
<p>عباد الله : هل يعجز المسلمون وهم بمآت الملايين أن يؤذوا اليهود في مختلف البلدان؟ ومن عجز عن قتالهم، هل يعجز أن يلحق بمصالحهم ضررا، أي ضرر أو تحسبون أن إذاية اليهود اليوم حرام كلا وألف كلا، إنهم كلهم محاربون، لا عهد لهم ولا ميثاق، وإن الشرع الإسلامي لا يحافظ على عهد الكفار والمشركين إذا ظهرت خيانتهم، وبان غدرهم.  أولم تتأكدوا بعد من خبث اليهود وإجرامهم ومحاربتهم للإسلام والمسلمين؟ قال تعالى: {إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يومنون، الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون، فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون.  وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء، إن الله لا يحب الخائنين} {ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا، إنهم لا يعجزون}</p>
<p>عباد الله : لماذا لا يتخلى المسلمون عن شراء بضائع اليهود والأمريكان وأحلافهم؟ لماذا لا ينتقم المسلمون من اليهود في أي مكان، وبأي  شكل من الانتقام؟ لماذا لا تقام معارض تكشف جرائم اليهود في البلدان العربية والإسلامية؟ أين المحاضرات والندوات واللقاءات عن تاريخ اليهود وطبائع الصهاينة؟ لماذا يقاتل اليهود بصبر واستماتة، وهم على الباطل، ويتخاذل العرب والمسلمون عن حقهم وأرضهم وتاريخهم وسيادتهم وهم على الحق؟</p>
<p>أيها المسلمون اصدقوا الله في طلب الشهادة، فإنها منحة من الله، يكرم بها من يشاء، وليس ينالها كل راغب فيها، وقد تضيع الفرصة، ويحال بينكم وبين الشهادة.</p>
<p>عباد الله : هذا أوان تكفير الذنوب هذا أوان التطهر من الكبائر والصغائر هذا أوان التوبة، توبة الأفراد والأمم والحكام.  ولا يدري الفرد منا متى يحين أجله فيحال بينه وبين التوبة، ولا يدري الخلق متى تطلع الشمس من مغربها، فسد باب التوبة على الجميع، وها هو سبحانه يتيح الفرصة للعصاة من خلقه، ولن تكون لأحد حجة عليه يوم لقائه:</p>
<p>الدكتور محمد أبياط</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
