<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الدكتور الشاهد البوشيخي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الرشيدية:&#8221;قضايا التربية والتعليم والبحث العلمي&#8221; موضـوع لقاء علمي مفتوح مع فضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 10:53:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: الدكتور حسن حماني]]></category>
		<category><![CDATA[البحث العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[الرشيدية]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا التربية]]></category>
		<category><![CDATA[لقاء علمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17262</guid>
		<description><![CDATA[انعقد يوم السبت 20 ماي 2017 ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة الاجتماعات بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية لقاء علمي مفتوح مع فضيلة الدكتور الشاهد البوشيخي، وهو اللقاء العلمي الربيعي الأول الذي يعد من بين اللقاءات السنوية النموذجية التي قرر فريق البحث في التراث الشرعي والفكري لسجلماسة وتافيلالت وامتداداته بالغرب الإسلامي تنظيمها. وقد أطر هذا اللقاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انعقد يوم السبت 20 ماي 2017 ابتداء من الساعة السادسة مساء بقاعة الاجتماعات بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية لقاء علمي مفتوح مع فضيلة الدكتور الشاهد البوشيخي، وهو اللقاء العلمي الربيعي الأول الذي يعد من بين اللقاءات السنوية النموذجية التي قرر فريق البحث في التراث الشرعي والفكري لسجلماسة وتافيلالت وامتداداته بالغرب الإسلامي تنظيمها.</p>
<p>وقد أطر هذا اللقاء العلمي فضيلة الدكتور العلامة الشاهد البوشيخي في موضوع: &#8220;قضايا التربية والتعليم والبحث العلمي&#8221;، بتنسيق وتنظيم الدكتور محمد الحفظاوي بصفته رئيس فريق البحث في التراث الشرعي والفكري لسجلماسة وتافيلالت وامتداداته بالغرب الإسلامي بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، حيث افتُتِح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الدكتور عمر الدريسي، وبعد ذلك أتت كلمة السيد مسير الجلسة الدكتور محمد الحفظاوي، التي قدم فيها السياق الذي يأتي فيه هذا اللقاء العلمي وهو اللقاء العلمي الربيعي الأول حيث قرر الفريق تنظيم لقاءين علميين قارين كل سنة: اللقاء العلمي الخريفي واللقاء العلمي الربيعي، ثم قدم ورقة تعريفية مركزة متعلقة بالضيف الكريم ملفتا الانتباه إلى مساره العلمي والفكري والبحثي الثري، مبتدئا بمشاريعه وإنجازاته العلمية النوعية، ومنوها بمجهوداته المثالية المساهمة في خدمة قضايا الأمة بناء على الوحي واللغة العربية، ثم أعطى السيد المسير الكلمة للضيف الكريم ليبسط أرضية مناسبة للقاء العلمي، تحدث خلالها عن منطلقات حضارية أساسية لإنهاض الأمة وهي:<br />
أولا- التركيز على توفير النص التراثي واستيعاب التراث العلمي قبل الإبداع والإنتاج في العلم، والإقلاع عن حالة الرقاد الحضاري والنهوض إلى العمل والبذل كصنيع الفلاح، فإن في الأمة رجال ونساء فيهم الأمل للقيام بالرسالة والوعي بمتطلباتها إذ لا تزال طائفة من الأمة ظاهرين على الحق، أناس صدق عباد لله حقا أقوياء قادرين على إخراج الأمة من حال الهوان الحضاري.<br />
ثانيا- التركيز أيضا على السعي لتحقيق عقلية الإنتاج عوض الاستهلاك سواء في المعرفة أو التقنية، لامتلاك القرار الخاص الخادم للهوية والأمة، فإن مناهج العلم عندنا قد تردت ولم تعد تثمر نتاجا صالحا صحيحا، فكان ما كان من الصفعة الحضارية من طرف الاستعمار الغربي، والمحنة تولد الهمة، وكم من نقمة في طيها نعمة، فكانت النهضة والصحوة؛ ومازال الأمل معقودا على العاملين الصابرين المضحين، والذين يمكن تسميتهم بالجيل الراسخ؛ الراسخون في العلم طراز خاص من العلماء ورسوخهم في العلم بمفهومه الشامل، يقتضي رسوخهم في الإيمان، مما يجعلهم يحتلون رتبة الإمامة العلمية، فيقودون الأمة إلى الخلاص وينسخ الله بهم ما يلقي الشيطان، ولذلك فالأمل في الله ثم في الناشئة الصافية، التي لابد من تعهدها لتحمل مشعل النهوض بالأمة من رقادها، كما أن الشباب يمكنهم أن يكتبوا صفحات الأمة المستقبلية إن صدقوا وصححوا التوبة.<br />
وبعد هذا العرض الشيق والماتع، أعطيت الكلمة لمجموعة من السادة الأساتذة والباحثين لإبداء آرائهم، ووضْع أسئلتهم، فكان جو المناقشة مثمرا، وروح التفاعل بارزة من خلال إثارة الإشكالات ووضع السؤالات وسماع الإجابات.</p>
<p>وبعد ذلك كله، خلص اللقاء العلمي إلى جملة من الاستنتاجات والتوصياتتخص السادة الأساتذة والطلبة.</p>
<p>واختتم اللقاء بمنح شهادة شكر وتقدير للشيخ الدكتور الشاهد البوشيخي من لدن فريق البحث في التراث الشرعي والفكري لسجلماسة وتافيلالت وامتداداته بالغرب الإسلامي عرفانا بمكانته العلمية السامية، ومجهوداته الجبارة، وبدوره الكبير في خدمة العلم وبذل الجهد لتسديد مسيرة التعليم ببلادنا.<br />
<!--StartFragment--></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: الدكتور حسن حماني</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عن اللجنة التنظيمية</strong></em></span></p>
<p><!--EndFragment-->&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علماء وباحثون يتدارسون موضوع: &#8220;التراث العربي الإسلامي: الواقع والآفاق&#8221; &#8211; بفاس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 14:09:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[< إعداد: نور الدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[التراث العربي الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[الملتقى الأول للباحثين في التراث العربي الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بفاس]]></category>
		<category><![CDATA[علماء وباحثون يتدارسون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16029</guid>
		<description><![CDATA[نظم مختبر التراث والعمران الإنساني بالغرب الإسلامي بتعاون مع مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، الملتقى الأول للباحثين في التراث العربي الإسلامي في موضوع: التراث العربي الإسلامي: الواقع والآفاق، وذلك يوم الثلاثاء 20 دجنبر 2016 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز- فاس، بقاعة الأدب العربي. استهدفت الندوة الباحثين في التراث الإسلامي المسجلين بسلك الماستر والدكتوراه. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظم مختبر التراث والعمران الإنساني بالغرب الإسلامي بتعاون مع مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، الملتقى الأول للباحثين في التراث العربي الإسلامي في موضوع: التراث العربي الإسلامي: الواقع والآفاق، وذلك يوم الثلاثاء 20 دجنبر 2016 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز- فاس، بقاعة الأدب العربي.</p>
<p>استهدفت الندوة الباحثين في التراث الإسلامي المسجلين بسلك الماستر والدكتوراه.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>وافتتحت فعاليات الملتقى بجلسة افتتاحية</strong></span> ترأسها مدير مختبر التراث والعمران بالغرب الإسلامي، وتضمنت كلمة للسيد عميد الكلية الدكتور عبد الإله بنمليح، تلتها كلمة المدير النتفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) ألقاها الدكتور مصطفى فضيل، فكلمة مدير قطب البحث: &#8220;حوار الحضارات والتراث الثقافي&#8221; بفاس، الدكتور الحاج موسى عوني، ثم أعقبتها كلمة مدير مختبر التراث والعمران بالغرب الإسلامي بفاس، الدكتور عبد الله الهلالي، ثم ختمت الجلسة بكلمة اللجنة المنظمة، ألقاها الدكتور امحمد الينبعي.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>الجلسة الثانية خصصت لمحاضرة افتتاحية</strong> </span>ألقاها فضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي في موضوع: &#8220;نحو رشد منهجي في خدمة التراث العربي الإسلامي&#8221;، وقد لهذه المحاضرة الدكتور محمد صقلي حسني.<br />
ومدار هذه المحاضرة كان منصبا على خمس نقط:<br />
<span style="color: #993300;"><strong>أولا: مقدمة في أهمية الرشد المنهجي ولا سيما في مجهود النهوض للشهود.</strong></span><br />
<span style="color: #993300;"><strong>ثانيا: مكانة التراث العربي الإسلامي في مسألتي النهوض والشهود.</strong></span><br />
<span style="color: #993300;"><strong>ثالثا: واقع خدمة التراث العربي الإسلامي اليوم.</strong></span><br />
<span style="color: #993300;"><strong>رابعا: معالم المنهج الراشد في خدمة التراث العربي الإسلامي</strong></span><br />
<span style="color: #993300;"><strong>خامسا: في ضرورة إعداد جيل ناسخ ماسح من الباحثين.</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أما الجلسة الثالثة فكان موضوعها الورشات</strong></span> التي وسمت ب: &#8220;<span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #008000;"><strong>التراث العربي الإسلامي: الواقع والآفاق</strong></span></span>&#8220;. وقسمت إلى ثلاث ورشات:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- الورشة الأولى: القرآن الكريم وعلومه والحديث الشريف وعلومه،</strong> </span>برئاسة الدكتور إدريس الحنفي، حاولت الإجابة على الأسئلة الآتية:<br />
ما هو مفهوم التراث؟ وهل الوحي يدخل في مفهومه؟ وكيف ذلك؟ وما هي المباحث العلمية المرتبطة بعلوم القرآن والحديث الشريف التي لم تحرر بعد؟ وما هي الدراسات العلمية ذات الصلة بالموضوع المخطوط منها والمطبوع والمفقود؟ وماذا تقترح من خطوات أو مراحل لإنجاز ذلك؟<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- الورشة الثانية: الفقه وأصوله،</strong> </span>ترأسها الدكتور خالد وزاني، أطرتها الأسئلة الموالية: ما هو مفهوم التراث؟ ما هي الباحث الفقهية والأصولية التي لم تحرر بعد؟ وما هي الدراسات العلمية ذات الصلة بالموضوع المخطوط منها والمطبوع والمفقود؟ وماذا تقترح من خطوات أو مراحل لإنجاز ذلك؟<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- الورشة الثالثة: العقيدة والفكر،</strong> </span>برئاسة الدكتور حسن بوكبير، وأطرتها الأسئلة التالية: ما هو مفهوم التراث؟ وما هو مفهوم العقيدة؟ وما هو مفهوم الفكر الإسلامي؟ كيف يمكن توظيف التراث لتحقيق الشهود الحضاري للأمة الإسلامية؟ وماذا تقترح من خطوات أو مراحل لإنجاز ذلك؟<br />
وختم الملتقى بجلسة ختامية ترأسها الدكتور محمد بوحمدي، تبلورت في قراءة تقارير الورشات، ثم التوصيات والمقترحات، وأخيرا كلمة باسم المشاركين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: نور الدين بالخير </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب مفهوم الغيب في القرآن والحديث قراءة في المنهج والقضايا والأبعاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%82%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%82%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Jul 2016 09:53:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 462]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الباحث: محمد أمين الخنشوفي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور إدريس مولودي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتوراه في الدراسات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي]]></category>
		<category><![CDATA[سيدي محمد بن عبد الله]]></category>
		<category><![CDATA[ضرورة تجديد المنهج لتجديد الفهم]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط البحث في الغيبيات]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في المنهج والقضايا والأبعاد]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم الغيب]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم الغيب في القرآن والحديث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14305</guid>
		<description><![CDATA[بيانات الكتاب: بين يدينا كتاب للباحث الدكتور إدريس مولودي، عنوانه &#8220;مفهوم الغيب في القرآن الكريم والحديث الشريف: دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي&#8221;، وأصله رسالة جامعية نال بها صاحبها درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، تحت إشراف الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي، الذي قدم لهذه الطبعة بتقديم تحدث فيه عن &#8220;ضرورة تجديد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>بيانات الكتاب:</strong></span></p>
<p>بين يدينا كتاب للباحث الدكتور إدريس مولودي، عنوانه &#8220;مفهوم الغيب في القرآن الكريم والحديث الشريف: دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي&#8221;، وأصله رسالة جامعية نال بها صاحبها درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، تحت إشراف الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي، الذي قدم لهذه الطبعة بتقديم تحدث فيه عن &#8220;ضرورة تجديد المنهج لتجديد الفهم&#8221;.</p>
<p>وقد نشره في طبعته الأولى سنة 2016 كل من مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) بفاس، ودار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة بالقاهرة في حوالي 437 صفحة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>نظرات في أهمية موضوع الكتاب:</strong></span></p>
<p>الغيب هو أعظم مرتكزات الإيمان في الإسلام، بحيث لا يتحقق إيمان المرء حتى يكتمل إيمانه بما وراء الحجب من غيوب، ولما كان كذلك وجب معرفة مفهومه، حتى تتشكل الصورة الحقيقية عنه في أذهاننا فيتم الإيمان بالشكل الصحيح، فلا يمكن التعامل مع أي شيء من الأشياء سواء كان هذا الشيء معنويا أو ماديا إلا بعد تشكيل تصور صحيح عنه في الأذهان، ولا يمكن ذلك إلا من طريق القرآن والسنة البيان.</p>
<p>كما تتجلى أيضا الأهمية الكبرى لدراسة مفهوم الغيب في القرآن الكريم والحديث الشريف في كون هذه الدراسة تكشف لخليفة الله في هذه الأرض الحدود والضوابط التي ينبغي الالتزام بها وهو ينبش فيما وراء حواسه من المغيبات.</p>
<p>ولعل هذه القيمة لمفهوم الغيب وقضاياه هو الذي دفع الباحث إدريس مولودي إلى سبر أغوار القرآن الكريم والحديث الشريف ليكشف عن هذا المفهوم الذي &#8220;يعتبر من المصطلحات الأصول، لتعلقه الكبير بالجانب العقدي –كما سبقت الإشارة-، الذي عليه يتأسس إسلام المرء وجهة إلى الله سبحانه&#8221; (ينظر مقدمة الكتاب، ص: 25).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مضامين الكتاب:</strong></span></p>
<p>قسم الباحث دراسته هذه إلى بابين جعل الأول لدراسة مفهوم الغيب في القرآن والحديث دراسة ترتكز على مبادئ منهج الدراسة المصطلحية ومراحله المعروفة. وجعل الثاني لدراسة قضايا الغيب في القرآن والحديث كما سيأتي الحديث عنه.</p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;">أما الباب الأول فقد قسمه الباحث إلى فصول أربعة:</span></strong></p>
<p>جعل الأول في التعريف؛ حيث درس فيه مفهوم الغيب في اللغة والاصطلاح العام وختمه ببيان مفهوم الغيب في اصطلاح القرآن والحديث؛ فبعد دراسة وصفية ودلالية لموارد لفظ الغيب في القرآن الكريم والحديث الشريف توصل الباحث إلى صياغة تعريف لمصطلح الغيب فقال: &#8220;الغيب ما لا سبيل إلى العلم به، مما استأثر الله تعالى به، أو مما أذن بالاطلاع عليه لمن شاء من خلقه&#8221;( ص: 67)</p>
<p>وقد اهتم الباحث في الفصل الثاني ببيان علاقات المفهوم بغيره من المفاهيم خاصة علاقتي الائتلاف والاختلاف بين الغيب وغيره من المصطلحات.</p>
<p>لينتقل بعدها لبيان خصائص المصطلح من حيث موقعه ووظيفته بين المصطلحات التي تنتمي إلى نفس مجاله الدلالي في القرآن الكريم، وذلك في إطار إبراز علاقة المصطلح بأسرته المفهومية خارج النصوص التي ورد بها، من حيث مرادفات كلية لمصطلح الغيب وحصرها في (السر)، (الخبء)، و(مالا يبصره الإنسان)، ومن حيث مرادفاته الجزئية وهي كثيرة جدا (الله، الآخرة، النار، الجنة&#8230;).</p>
<p>وأما بخصوص الفصل الثالث من هذا القسم في البحث فقد خصصه الباحث لدراسة ضمائم المصطلح، فجعله في ثلاثة مباحث:</p>
<p>درس في الأول ما أضيف إلى الغيب في نصوص القرآن والحديث، وحصره في ستة مصطلحات، هي: علم الغيب، وعالم الغيب، وعلم الغيب والشهادة، وعالم غيب السماوات والأرض، وأنباء الغيب، ومفاتيح الغيب.</p>
<p>وأما ما أضيف إليه الغيب فقد حصره الباحث في &#8220;غيب السماوات والأرض&#8221;، ودرسه في مبحث خاص، وقد ختم الباحث هذا القسم من كتابه بفصل رابع للحديث عن مشتقات الغيب وهي: الغيوب، وغائب، وغائبة، وغائبين. أفرد كل مشتق منها بمبحث خاص بين موارده ومفهومه وعلاقاته والقضايا المتفرعة عنه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وأما القسم الثاني من الكتاب فقد خصصه الباحث للحديث عن قضايا الغيب التي تثيرها نصوص المصطلح في القرآن الكريم والحديث الشريف، أو يثيرها خصوم الدين أو مؤيدوه؛ فقسمه إلى أربعة فصول:</strong></span></p>
<p>تناول في الأول أنواع الغيب، فجعلها أقساما باعتبارات ثلاثة:</p>
<p>الأول: باعتبار الزمان، قسمه إلى غيب مضى، وآخر حاضر، والثالث مستقبل.</p>
<p>الثاني: باعتبار العالم به، قسمه إلى غيب مطلق، فعرفه بقوله: &#8220;هو ما استأثر الله بعلمه دون خلقه، سواء ما أخبر عنه، أم ما بقي في علم الغيب عنده&#8221; (ص: 257) وتمخض عن هذا التعريف تقسيم الغيب المطلق إلى غيب معلوم بطريق الوحي، وغيب مجهول عند كل المخلوقات.</p>
<p>الثالث اعتبار الرتبة، وينقسم الغيب بهذا الاعتبار إلى ثلاثة أقسام؛ &#8220;الله جل جلاله&#8221; وهو قمة الغيوب وأصلها، و&#8221;العوالم الغيبية&#8221;، وهو ما سبق تعريفه باسم الغيب المطلق مع استثناء الله تعالى من الجزئيات المندرجة تحت التعريف، ثم &#8220;الغيوب من عالم الشهادة&#8221;، وقد درس الباحث كل قسم من هذه الأقسام في مبحث مستقل.</p>
<p>ثم بعد ذلك يبحر بنا الباحث في الحديث عن الغيب بين العلم والادعاء تناول فيه مسألة اختصاص الله تعالى المطلق بعلم الغيب، فبين موارده في القرآن والسنة البيان ومقتضيات هذا الاختصاص، كما تناول أيضا تفرق الخلق إزاء الغيب بين مدع عِلْمَهُ؛ كالجن الذين ادعوا العلم بالغيب في عهد سليمان فانكشف كذبهم بموت سليمان حينما لبثوا في مزاولة ما كلفوا به من المشاق من قبله. وكذاك الذي ادعى معرفة مصيره يوم القيامة فأنزل فيه الله تعالى: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً (مريم: 77-78). وبين مُتَبَرٍّ منه من ملائكة ورسل وأناس آمنوا بربهم وتواضعوا له سبحانه.</p>
<p>بالإضافة إلى ذلك تناول الباحث مسألة اطِّلاع الخلق على الغيب بإذن الله تعالى سواء كانوا ملائكة أو رسلا أو أناسا آخرين غيرهم اصطفاهم الله تعالى فأطلعهم على بعض غيبه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وقد انتهى الباحث إلى بيان أمرين:</strong></span></p>
<p>الأول أصناف الخلق إزاء الغيب واصطفاء الله تعالى لبعضهم وإطلاعهم على بعض غيبه،</p>
<p>الثاني طرق علم الغيب؛ فقسمها إلى: طرق شرعية: الوحي والدعاء، والتجلية والرؤية المباشرة، والرؤيا وتأويلها، والفراسة، والتوسم، والإلهام، والنظر والتفكر والبحث</p>
<p>وطرق مفتراة مثل الكهانة والعرافة، والتنجيم، والتطير، والخط في الرمل.</p>
<p>ثم يأتي ختام هذا الفصل بالحديث عن الولاية عند الصوفية والإمامة عند الشيعة بالقدر الذي له علاقة بعلم الغيب. فالحديث عن الصوفية انصرف إلى &#8220;الذين يقولون بأن بواسطة بعض الرياضات التي تتعلق بتجريد النفس ومجاهدتها، ككثرة الذكر والعبادة والجوع &#8230; يلهمهم الله الاطلاع على بعض المغيبات، وربطوا ذلك بالولاية والكشف والإلهام&#8221; (ص: 313).</p>
<p>الأمر الذي اقتضى من الباحث البحث في مفهوم الولاية والولي عند الصوفية وعلاقة الولي بعلم الغيب، وبيان مفهوم الولاية في القرآن والحديث ليخلص المراد  بولي الله هو &#8220;العالم بالله، والمحب له وفيه، والمخلص في عبادته، والمواظب على طاعته، والمجتنب لمعصيته، الذي يتولاه الله بحفظه في إيمانه وتقواه، ونصره على من عاداه&#8221; (ص: 318).</p>
<p>وبنفس المنهج وعلى نفس الخطوات تحدث مؤلفنا عن الإمامة عند الشيعة وعلاقتها بعلم الغيب فبين أن الإمامة عند الشيعة ترتبط في أكثر تعاريفهم لها بالعصمة وعلم الغيب من قبل الإمام.</p>
<p>وفي المقابل ترتبط في القرآن بمعناها العام الذي هو الاقتداء والاتباع، &#8220;سواء كان المقتدى به إنسانا يقتدى بقوله أو بفعله، أو كتابا أو كلاهما، حقا أو مبطلا&#8221; (ص: 326) وأما في الحديث فقد ارتبطت بمعناها الخاص الذي هو الخليفة أو الإمامة في الصلاة.</p>
<p>ثم بعد هذا أخذ في مناقشة أقوال الشيعة في الإمامة ودحضها&#8230;</p>
<p>وفي الفصل الثالث من هذا الباب يجول بنا الباحث في الحديث عن بعض قضايا الغيب  خاصة دفع التعارض بين الوحي والعلم التجريبي حاصلها أن الإيمان بالغيب وعدم الإطلاع عليه لا يتعارض والعلوم التجريبية التي وصل إليها الإنسان بل يتكاملان وأن الوحي يشجع على النظر والتفكر والبحث في خلق الله للوقوف على أسراره وحكمة الله من ورائه، بل إن الكشوفات العلمية لا تزيد الناس إلا تعلقا بهذا الوحي العظيم.</p>
<p>ثم ينهي الباحث هذا الباب بفصل جعله لبحث الحدود الفاصلة والعلاقات الواصلة بين الغيب والشهادة، وبعض القواعد العامة التي تحكم العلاقة الرابطة بين عالمي الغيب والشهادة إلى حد ما. كما تحدث عن حدود البحث في الأمور الغيبية، ومحدودية قوة العقل ليختم هذا المبحث بالوسائل التي يمكن للإنسان الاعتماد عليها لإثبات الغيب؛ الوحي، والفطرة، ووسائل الإدراك الحسية للنظر في أسرار المشاهدات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وهكذا خلص إلى بيان ضوابط البحث في الغيبيات وهي:</strong></span></p>
<p>لا يتجاوز العقل الإثبات إلى الحقيقة إلا بدليل وإلا زل.</p>
<p>مجال البحث عن الحقيقة هو الوحي بالتزام قواعد البحث فيه.</p>
<p>قياس الغيب على الشهادة وفق ما ورد في الوحي.</p>
<p>ثم يأتي المبحث الأخير للحديث عن العلاقة بين عالمي الغيب والشهادة، فأثبت بدلالة النصوص أن عالم الغيب أوسع من عالم الشهادة وأن هذا الأخير فرع عن الآخر، وأن عالم الشهادة دليل على عالم الغيب أو هو أثر له، كما أنه متفاعل معه وخاضع له وممتد نحوه.</p>
<p>ثم ختم هذا المبحث ببحث مسألة تحول الغيب إلى شهادة، ليأتي ختام البحث كله ببيان نتائجه الكلية في خاتمة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الباحث: محمد أمين الخنشوفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%82%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرات في مفهوم الهجرة في القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 15:07:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة بالأرواح]]></category>
		<category><![CDATA[قال تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[نظرات في الهدى المنهاجي]]></category>
		<category><![CDATA[نظرات في مفهوم الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[والذين هاجروا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10038</guid>
		<description><![CDATA[الرحمة أعلى مراتب الثواب يقول الله تعالى : ‭{‬إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله‭}‬(سورة البقرة) الرحمة هي المنتهى، هي منتهى الطلب بالنسبة لجميع الأنبياء والرسل والصديقين والشهداء والصالحين، الكل يطلب أن يدخله الله في رحمته، كما قال موسى عليه السلام: ‭{‬رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك‭}‬(سورة الأعراف) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الرحمة أعلى مراتب الثواب</strong></em></span><br />
يقول الله تعالى : ‭{‬إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله‭}‬(سورة البقرة) الرحمة هي المنتهى، هي منتهى الطلب بالنسبة لجميع الأنبياء والرسل والصديقين والشهداء والصالحين، الكل يطلب أن يدخله الله في رحمته، كما قال موسى عليه السلام: ‭{‬رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك‭}‬(سورة الأعراف) والكل سيظفر بنعمة الله ورضوانه بمحض رحمة الله. لأن الرحمة هي منتهى الأمل، ومنتهى الجزاء.<br />
إذا كان الله عز وجل قد طلب منا أن نؤدي ما خُلقنا له وهو العبادة ‭{‬وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون‭}‬ فإنما ذلك لتحصيل درجة التقوى، ‭{‬اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعكم تتقون‭}‬(سورة البقرة)، والتقوى تعتبر وسيلة إلى ما هو أعلى منها وهو الرحمة ‭{‬واتقوا الله لعلكم ترحمون‭}‬(الحجرات) وذلك هو المنتهى. إذن، لا وجود في نص بأننا يجب أن نَرْحَمَ لنظفر بشيء أكثر من الرحمة، إذ ليس فوق الرحمة شيء، فنسأل الله الرحمن الرحيم بفضل منه ورحمة، أن يدخلنا في رحمته برحمته سبحانه وتعالى.<br />
من يرجو رحمة الله؟ الآية التي افتتحنا بها الحديث تضع صفات ثلاثا تَعِدُ أصحابها برجاء هاته الرحمة : الإيمان، والهجرة، والجهاد، ‭{‬إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله‭}‬ فما الهجرة؟ وما رتبتها وموقعها؟ وما الثمرات التي تتحقق نتيجة الاتصاف بها؟<br />
<em><strong>معنى الهجرة</strong></em><br />
الهجرة من أصل المادة الكبير الذي هو الهَجر، ومدار الهجر-بجميع اشتقاقاته- لا يخرج عن الترك أو القطع، واللفظ المستعمل في القرآن الكريم كثيرا في المعنى المقصود لدينا اليوم، ليس هو الثلاثي بل الرباعي، إذ نجد : هاجروا، ويهاجروا، والمهاجر، والمهاجرون، كل ذلك من الرباعي، فالهجر فيه ممتد، والقطيعة فيه كبيرة، والمصارمة كبيرة جدا، والترك والبت فيه كبير، أي لا حلقة وصل بين ما بعده وما قبله، كأن ما قبله وما بعده عالمان منفصلان، عالم ما قبل الهجرة، وعالم ما بعد الهجرة، انفصال كامل بين عالمين وبين مستويين وبين درجتين.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>وجوب الهجرة من مكان الفتنة إلى مكان الأمن والعدل والاطمئنان</strong></em></span><br />
وهذا يقتضي آليا أن بين المهَاجَر منه والمهاجر إليه تناقضا تاما، في الأول الخوف وفي الثاني الأمن ، في الأول الكفر وفي الثاني الإيمان، في الأول الفتنة وفي الثاني التمكين، عالمان منفصلان،<br />
لا مهاجر منه في القرآن الكريم إلا وفيه ما يوجب الهجرة ‭{‬والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا‭}‬ فهناك ظلم قائم في نقطة الانطلاق، لكن هناك وعد قائم في النقطة المنطلق إليها‭{‬لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون‭}‬(سورة العنكبوت) قد يصل هذا الوضع إلى الحد الذي يجب منه الخروج كما في قوله تعالى : ‭{‬إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها‭}‬(سورة النساء) لِمَ إذاً لم تهاجروا؟ لم رضيتم بالاستضعاف؟ وبإمكانكم غير ذلك، هذا في فترة من الفترات حين يوجد المهاجَرُ الآمن الممكّن فيه لأهل الله ولأولياء الله، إذ ذاك لا يبقى معنًى للاستضعاف في نقطة لا يكون فيها هذا التمكين ويكون فيها البلاء، لا يبقى معنى لأن لا يهاجر أولئك، بل إنهم إذا لم يهاجروا تسقط ولايتهم ونصرتهم ‭{‬ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا‭}‬(سورة الأنفال) فالهجرة في المعنى الكبير عبارة عن انتقال أشباح يسبقه ويصاحبه انتقال في الأرواح، ترفعه درجة الإيمان في عباد ربانيين اتصلوا بالله وارتبطوا به، وذكروه، وشكروا له، وتبتلوا إليه، ثم اتخذوه وكيلا، وتعلقت قلوبهم به كل التعلق، فما عادوا يرون سواه، ما عاد لسواه عليهم سلطان أو حظ، صاروا مخلصين مخلَصين لله جل وعلا يتأثرون به وينقلون تأثرهم به إلى غيرهم، فهم يؤثرون في الخلق ولا يتأثرون بالخلق، بل يتأثرون بالخالق.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>الهجرة بالأرواح قبل الهجرة بالأشباح</strong></em></span><br />
هذه النماذج التي ارتفع إيمانها، يبلغ بهم التعلق بالله إلى أن يتجردوا من كل متاع الدنيا، من كل ما يشدهم إلى الأرض، من كل ما يمنعهم من النفير، قال تعالى : ‭{‬مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض‭}‬(سورة التوبة) كأننا نثقل إراديا، نجتهد في أن نكون ثقالا بدل أن نكون خفافا، لمَ يحدث هذا؟ يحدث عندما يكون الارتباط بالأرض كبيرا، ولا يحدث عندما تطلّق الأرض بجميع عناصرها ويرتفع العبد وتخف روحه، وتصعد إلى مولاها عزوجل، متى دعيت هرعت، أسرعت واستجابت، لأنها خفيفة وليست ثقيلة بعناصر الأرض. فالمهاجرون الذين سيعطى لهم هذا الوسام الرباني الرفيع، هؤلاء ما الذي حدث فيهم؟ حدث فيهم انتقال في الأرواح أولا، علا إيمانهم، تخلصوا وتجردوا لله تعالى، فتم الانتقال في الأشباح بعد الانتقال في الأرواح، هذا الانتقال الروحي قبل الجسدي هو الذي يجعل المهاجر يترك ماله، يترك بلده، يترك ما عنده، ويخرج بلا إله إلا الله محمد رسول الله، وحديث الهجرة المشهور يؤكد هذا المعنى حيث يقول : «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله&#8230;» أي الهجرة ليست إلى مكان في الحقيقة، ولكن إلى معنى، الهجرة ليست إلى المدينة المنورة، وإن كان الشبح انتقل من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ولكن انتقال الشبح ليس إلا دليلا وبرهانا على انتقال الروح إلى بارئها وخالقها معتصمة به متوكلة عليه متجردة له، معطية الدليل والبرهان على أنها خالصة لله، لاترضى بغير ذلك، واقرؤوا قوله تعالى : ‭{‬للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون‭}‬(سورة الحشر).<br />
لا توجد شهادة في القرآن كله لغير هؤلاء. فالشهادة من الله تعالى لمعنى الصدق، وليست شهادة لبشر يمشي على الأرض، اسمع إلى قول الله تعالى : ‭{‬إنما المومنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك هم الصادقون‭}‬(سورة الحجرات) فهذا المعنى -معنى الصدق- نفسه تحقق، أين؟ في هذا الصنف من البشر، فله شُهد بالصدق في هذه الآية في القرآن كله ‭{‬للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون‭}‬.<br />
لقد حُبِّب للإنسان وطنه، والرسول [ كان حنينه إلى مكة شديدا، وكذلك الصحابة، ولكن الله يبتلي، ولا تمكين قبل البلاء، ولا تمكين قبل دفع الثمن، ولا تمكين قبل الوصول إلى حد الخروج من حب النفس والمال والأهل والولد والأرض، لا بد من صفوة يمحصها الله جل جلاله حتى تصبح خالصة له، وعلى أساسها يبدأ ما يبدأ، ويكون ما يكون.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>الهجرة انتقال من بلد الظلم للتمكين للعدل</strong></em></span><br />
الهجرة في حقيقتها هي الانتقال بالأشباح يسبقه ويصحبه الانتقال بالأرواح، أعيدها وألح عليها. وحين ننظر إلى الواقع التاريخي في الهجرة إلى الحبشة، في الهجرة الأولى، أو في الهجرةالثانية، أو في الهجرة إلى المدينة المنورة، أو في هجرة واكبت ذلك؛ بل حتى في الهجرة التي كانت في حياة الأنبياء السابقين، كل ذلك نلاحظ فيه أن المكان الذي تمت منه الهجرة، مكان فيه ظلم، مكان فيه عتو، ومكان فيه حرب وصد عن سبيل الله وفيه علو للكفر وفيه تمكن وسيطرة. والمكان الذي يتم إليه الانتقال، بعكس ذلك، يكون فيه أمان، وقبل أن ينتقل هؤلاء وحتى يمحصوا لا بد من تلك المرحلة.<br />
ولكن المهم، هو أن تثمر ثمارها في تخريج صنف من الناس لم يعد هناك شيء يصرفهم وينافس في قلوبهم حُبَّ الله تعالى كائنا ما كان ‭{‬قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره‭}‬(سورة التوبة)، الله عز وجل لا يقبل أن يزاحمه في قلب العبد سواه؛ وذلك لا بد عليه من برهان، وأكبر برهان هو هذه الهجرة، حيث يخرج الناس ليس معهم شيء من حطام الدنيا، ويتركون كل شيء وراءهم، ماذا معهم؟ معهم دينهم، ومن أجل دينهم يفعلون ذلك، معنى هذا أنهم قدموا دينهم على دنياهم؛ معناه أنهم قدموا الله جل جلاله، على من سواه، يعني أنهم صاروا عبادا لله حقا كما عبرت الآية : ‭{‬أولئك هم المؤمنون حقا‭}‬(سورة التوبة)<br />
فهذا المعنى للهجرة يجب أن نتأمله وأن نفقهه مما تعطيه نصوص القرآن سواء نظرنا إلى أصلها في السيرة؛ أو لم ننظر، لأن الآيات المتحدثة عن الهجرة تجعل أصحابها في رتبة مع%8</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـوازين كلية فـي اجتهاد التنـزيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 16:25:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[اتباع هدى الله عز وجل]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتهاد]]></category>
		<category><![CDATA[التنزيل]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى الـمنـهـاجـي]]></category>
		<category><![CDATA[كلية]]></category>
		<category><![CDATA[موازين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9708</guid>
		<description><![CDATA[ هناك فرق بين الاجتهاد في الاستنباط العام، وبين اجتهاد التنزيل. عندما يُنَزَّل النص على الواقع، هناك فهم لهذا النص مطلقًا دون علاقة بزمان بعينه ومكان بعينه وإنسان ومجتمع بعينه، وهناك فهم لهذا النص وهو يتجه إلى مجتمع بعينه وزمان بعينه ومكان بعينه، والذي أرى أنه يفي بالمقصود في حدود المساحة المتاحة، هو الأسس الخمسة التالية: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/07/chahed.png"><img class="alignleft  wp-image-53" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/07/chahed.png" alt="chahed" width="167" height="179" /></a> هناك فرق بين الاجتهاد في الاستنباط العام، وبين اجتهاد التنزيل. عندما يُنَزَّل النص على الواقع، هناك فهم لهذا النص مطلقًا دون علاقة بزمان بعينه ومكان بعينه وإنسان ومجتمع بعينه، وهناك فهم لهذا النص وهو يتجه إلى مجتمع بعينه وزمان بعينه ومكان بعينه، والذي أرى أنه يفي بالمقصود في حدود المساحة المتاحة، هو الأسس الخمسة التالية:</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; تكـبـيـر اللـه جـل جــلاله : </strong></span></h2>
<p>المقصود من هذا الأساس، أن تكون التربية الإسلامية قائمة على أساس أكبرية الله عز وجل في القلوب، أي امتلاء قلب المؤمن بأكبرية الله. وإذا امتلأ القلب بهذه الأكبرية، فإن ما سوى الله يصغر، يصغر كلُّ ما صغّره اللهُ، ويكبر كلُّ ما كبّر اللهُ، إلى جانب كونه هو الأكبر سبحانه وتعالى، فالأمور كلها تصير في علاقة مع الله.. هو الأكبر.. فلا يُخشى شيء إلا في علاقته بالله عز وجل؛ يُخشى من الذنب، يُخشى مما خَوّف الله جل جلاله منه.. فلا يُحَبّ شيء حبًّا كبيرًا إلا إذا أمر الله بحبّه: {قلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}(التوبة:24). فمقتضى أن الله أكبر، هو أن يُحَب أكثر من أي محبوب، ويُرهَب أكثر من أي مرهوب: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللهَ}(التوبة:18)؛ لم يخش إلا الله عز وجل وإلا ما عمر المسجد، إنما عمره بالشبح، ولا قيمة لهذا الشبح إلا إذا امتلأ بالإيمان، أي إذا كان عامرًا بأكبرية الله ـ عز وجل ـ. إن الله عز وجل حين سوّى آدم قال: {إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ، فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ}(ص:71-72)، فالإنسان إذن مِن طين ومِن روح، والذي يؤثّر ويحرّك ويوجّه هو «الروح» لا الجسد، وكل الخصائص التي للجسد سببها «الروح»؛ فحين يموت الإنسان، تبقى العيون لكنها لا ترى ولا تبصر، تبقى الآذان لكنها لا تسمع، يبقى اللسان لكنه لا ينطق، يبقى العقل لكنه لا يفكر&#8230; يبقى الجسد كله لكن لا توجد فيه خاصية من خصائص الحياة، إذ يَرجِع إلى أصله، يتحلل كبقية الموجودات في هاته الأرض.</p>
<p>الروح لا تفنى، وهذا يعني أننا روحًا خالدون وأجسادًا فانون، والموت إنما هو انفصال بين عنصرين التقيا قبلُ، ثم انفصلا بعدُ، ثم سيلتقيان بعدُ: {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا}(غافر:11) كما يقول الظالمون لأنفسهم. المسلم ليس شخصًا عاديًّا في هذا الكون، ولكنه لا يعرف معناه للأسف..</p>
<p>إن المسلمين ألفاظ لا تعرف معانيها؛ إذ المسلم موقعه الشهادة على الناس، والمسلم هو المنظِّم والموجه العام للبشر في الكرة الأرضية.. المفروض أنه هو الذي يسيّر العالم برشد، لأن الأمانة من المفروض أن تكون في يد هذا النوع من البشر، ولكن عندما غاب نُزعت منه الأمانة وسلِّطت عليه البلايا، ولا تزال تسلَّط حتى يراجع نفسه ويعود عبدًا لله حقًّا كما طُلب منه، لا يشرك به شيئًا.</p>
<p>وذلك يقتضي تحقيق معنى «الله أكبر»، لأن العبد حين يُقبِل على ربه في الصلاة ويقول «الله أكبر»، يعلن إعلانًا واضحًا بأن ما سوى الله لا قيمة له بالنسبة إليه، وقد أحرم عليه وانقطع عما سواه ولن يعود إلى من سواه. فهذا التكبير هو أكبر لفظ يتكرر في الصلاة، والصلاة أيضًا هي أكبر ركن يتكرر في حياة المسلم.</p>
<p>ومعنى ذلك أننا نكبر مع الله جل جلاله أشياء كثيرة.. وهذا المعنى لا يتقرر فينا بيسر، ولذلك يكرَّر علينا كثيرًا، ونذكَّر به كثيرًا ليستقر معنى تكبير الله عز وجل. إن المسلم في هذا الكون هو الإنسان الشاهد: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}(البقرة:143)، بعد أن علم بحقيقة {اقْرَأْ باسْمِ رَبِّكَ}(العلق:1)، وبعد أن ترجم هذا العلمَ إلى عمل فمُلئ ذكرًا حتى وصل إلى درجة التوكل الكامل في فواتح المزمل. وتأتي فواتح المدثر لتعدّه للرسالة والإنذار، أي الشهادة على الناس؛ يكلَّف بالإصلاح بعد الصلاح. أول شرط وأول زاد هو: ﴿{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، قُمْ فَأَنْذِرْ ، وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ}(المدثر:1-3).</p>
<p>لقد قُدِّم المفعول، وهذا يفيد الحصر، أي كأنه يقول: «وربَّك وحده فكبِّر، لأنك إن كبّرته وحده استطعت أن تنجز كل شيء لأنه معك. تكون ولاية الله لك تامة إن كانت عبوديتك له كاملة، وتكون نُصْرته لك تامة فتتصرف بقوة الله عز وجل. إن المسلمين ما انتصروا بكثرة العدد، ولا انتصروا بكثرة العدة، وإنما انتصروا بولاية الله عز وجل لهم، إذ النصر لا يؤتى بالأسباب البشرية العادية، وإن كان مطلوبًا إعداد هذه الأسباب: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}(الأنفال:60)، ولكن {وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللهِ}(آل عمران:126)، إن شاء أنزله وإن شاء لم ينزله، وإنه ينزله على المؤهلين وإن كانوا قلة.</p>
<p>هذه الحقيقة تجعل التربية الإسلامية في كل عصر ومصر، تنطلق أولاً من تدريب المربَّى -كبيرًا كان أم صغيرًا- على ترسيخ هذه الحقيقة في قلبه وجعلها مستقرة كل الاستقرار.</p>
<p>أما السبيل إلى ذلك فطريقان كبيران، طريق التدبّر للقرآن، وطريق التفكّر في الأكوان. ولله درّ القائل بعبارة لطيفة جامعة في قرون خلت: «اِرْحلْ من الأكوان إلى المكوّن». إذا نظرت إلى الشجرة لا تقف عندها ولكن انفذ إلى خالقها، إذا نظرت إلى الحيوان فتجاوزه إلى خالقه، إذا نظرت إلى الجماد إلى الشمس إلى القمر&#8230; تجاوز هذه الأشكال الخارجية إلى بارئها. وهذه الحقيقة لها اليوم أهمية كبيرة، إذ إن الذي يحبس نفسه بين الأسوار ويتجول بين مصنوعات البشر، ويفكر فيها اليوم وغدًا؛ يربطها بصانعها فيكبر عنده الإنسان. وهذا الغرور هو الذي داخل قديمًا فرعون، يومَ صنع له هامان ما صنع. وهذا الغرور هو الذي يداخل البشرية اليوم حين تنظر إلى نفسها، وتنظر إلى ظاهر العلم: {فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ}(النجم:29-30)؛ إنه علم السطوح، والأشكال، والأشباح، والظواهر&#8230; إن مؤمنًا بسيطًا قد قرأ شيئًا من كتاب الله وعرف دين الله، هو أعلم بكثير من «أنشتاين» وغيره، لأن علمهم لا يجاوز السطح، ولا يعرف من أين جاء هذا الكون، وإلى أين يصير، كما أنه لا يجاوز ذاته أيضًا. الفضاء العلمي للمسلم، أفسح بكثير من فضاء العالم الكبير في أمور الدنيا، لأن أظهرَ حقيقةٍ وأصرحَها في هذا الكون هي خالق هذا الكون.</p>
<p>وهل ظهر هذا الكون وحده؟ هل الكون بهذا النظام وبهذه العظمة ظهر وحده؟ {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ، أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لاَ يُوقِنُونَ}(الطور:35-36)؛ فأصرح حقيقة وأظهرها هي الله عز وجل، ولكنهم لا يعرفونها وهم جاهلون: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ}(الزمر:64). من لم يعلم اللهَ فهو أجهل الخلق على الإطلاق، لأنه لا يرى أصرح حقيقة في هذا الكون، كبرت وظهرت حتى ما عاد يراها، ويقال: «ومن شدة الخفاء الظهور».</p>
<p>{وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ}(النمل:88)، انظر إلى الأرض: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اْلأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}(الملك:15)؛ الأرض تسير كالناقة الذلول تجعل راكبها في غاية الاستراحة، تجري لمستقرٍّ لها. كل شيء يطير في هذا الكون، لا شيء واقف، ونحن عوالم في نقطة صغيرة.. بالمكبرات تظهر عجائب وغرائب من كائنات فينا.</p>
<p>وحسبك الذرة وما فيها من نيترونات وبروتونات والفضاء الموجود بينها. يقول العلماء: لو أزيل الفضاء الموجود بين النواة في الذرة وما يدور حولها من هذه النيترونات والبروتونات، لصارت الأرض في حجم البيضة. فهذه الأجسام التي نراها، كلها فضاءات.. نَظهَر كأننا ملتحمون، ولكن لو نُظر إلينا بمستوى عال من المكبرات، لَوجدَنا فضاءات خيالية يمكن أن تخترقها كائنات.</p>
<p>إذن ينبغي التفكر في هذا الكون: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ}(آل عمران:190-191)، الذي يظن أن هذا الخلق باطل، يقول فيه الله عز وجل : ﴿{ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ}(ص:27). والقرآن عصارة الكون؛ عصارة قوانينه وعصارة نظامه، فينبغي أن يُتدبر بالليل والنهار، لذلك يجب أن يحمل في الصدر ليقام به آناء الليل وأطراف النهار لتدبُّره: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ(ص:29)، إنما أُخرج هذا الكتاب أساسًا ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.</p>
<p>هدفه واضح: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ، يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}(المائدة:15-16). وليصل العبد إلى ذلك الهدف الواضح، يجب أن يتدبر هذا القرآن، وقد أُنزل لهذا التدبر، وأنكر علينا ألا نتدبّره: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}(محمد:24).</p>
<p>الطريق في غاية الوضوح؛ إذا تدبّرنا هذا الكتاب، أفضى بنا إلى تكبير الله عز وجل، وإذا تفكرنا في هذا الكون، أفضى بنا إلى تكبير الله عز وجل، بحيث نرى أن الله عز وجل هو كل شيء، وبيده كل شيء، وإليه يصير كل شيء، ولا يمكن لأحد أن يفعل شيئًا دون إذنه: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ}(الإنسان:30).</p>
<p>فلا يظننّ ظانٌّ أن المُلك بيد كائن من الكائنات، إنما الملك لله وحده. في الحديث الشريف يقول [ : «إن الله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب» (رواه أحمد)، {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاَهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ، كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلاَءِ وَهَؤُلاَءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}(الإسراء:18-20).</p>
<p>من أراد أن يكون عبدًا صالحًا، فالله ـ سبحانه وتعالى ـ يوصله بإذنه إلى تلك المنزلة: (إِنْ يَعْلَمِ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا}(الأنفال:70). الله -سبحانه وتعالى- يحب المسلمين، لذلك يسلط عليهم البلايا، وفي الحديث الصحيح: «من يُرِد الله به خيرًا يُفَقّهه في الدين» (رواه البخاري)، وفي حديث آخر: «من يُرِد الله به خيرًا يُصِبْ منه» (رواه البيهقي)؛ أي ينزل عليه المصائب فتكفِّر عنه الخطايا فيطيب فتستقبله الملائكة: ﴿{سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ}(الزمر:73).</p>
<p>وفي حديث آخر يقول [: «لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة» (رواه البخاري)، وهذا البلاء في هذا الحديث فردي. وهناك البلاء الجماعي الذي نعيشه اليوم هو بلاء العقوبة، حيث هناك بلاء الترقية، وبلاء التنقية، وبلاء التطهير، وبلاء التزكية&#8230; فهذه البلايا التي تنزل بالأمة اليوم، كأنها مبشرات بين يدي رحمته: ﴿{وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ نُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ}(الأعراف:57).</p>
<p>ما الذي يسرّع بعد فضل الله تعالى استفادة الأرض من الغيث؟ إنه التعجيل بالتوبة النصوح على المستوى الفردي وعلى المستوى الجماعي. كما أن الجماعة تتكون من أفراد، والتوبة على مستوى الأفراد تنتهي بنا إلى التوبة على مستوى الجماعات وعلى مستوى الأمة إن شاء الله تعالى. قياس درجة التحقق هي إيثار ما يرضي الله عز وجل.</p>
<p>كيف نعرف أن هذه الخاصية في التربية تمكنت منّا؟ كل واحد يستطيع أن يعرف معبوده بيسر كالطريقة التي يعرف بها مدى ارتفاع السكر في الجسم. هل نحن نعبد الله حقًّا أم نعبد سواه؟ هذا أمر سهل في مكنة أي فرد؛ عندما تتعارض المصلحة الشرعية -هو الأرضى لله- مع أمر ليس فيه رضى الله سبحانه، بل فيه سخط الله جل جلاله، ذلك يعني أنك كبّرت على الله ما سواه، هل هو المال؟ هل هو الجاه؟ يقول رسول الله [: «ما ذئبانِ جائعانِ أُرسِلا في غَنَمٍ بأَفْسَدَ لها من حِرْصِ المرءِ على المال والشَّرَف لدينه»(رواه الترمذي)؛ الذئب لا يأكل ما قتل، إلا بعد أن يستريح من قتل أكبر عدد من الغنم، هذه خاصية في الذئب، إذ لا يُفهم هذا الحديث بغير معرفة هذه الخاصية في الذئب. هناك من يعطي المالَ من أجل الجاه فمعبوده الأساسي هو الجاه، وإذا ضحّى بالجاه من أجل الحصول على المال فمعبوده الأساسي هو المال، والذي يترجح على ما سواه هو المعبود الحق، قال رسول الله [ : «فواللهِ ما الفَقْرَ أخشى عليكمْ ولكني أخشى عليكمْ أنْ تُبْسَطَ الدنيا عليكم كما بُسِطَتْ على مَنْ كان قبلكمْ فَتَنافَسُوها كما تنافَسُوها فَتُهْلكَكم كما أهلكَتْهم»(رواه مسلم).</p>
<p>ولكن ما قصة هذا الغثاء اليوم؟ ما قصة مليار وثلاثمائة مليون من المسلمين؟ إن الداء الذي سماه رسول الله [ بـ»الوهن»، أصابهم، فقيل له ما الوهن يا رسول الله؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت»(رواه أبو داود). العبد في سبيل أمر دنيوي، يُنفق بلا حساب، ولكنه في سبيل أمر أخروي لا يكاد ينفق شيئًا.</p>
<p>متى يظهر فينا أمثال أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، يأتون بأموالهم كلها في سبيل الله أو بنصف أموالهم، ومتى يكون الله ورسوله أحب إلينا مما سواهما، ومتى نكبّر الله.. أو بتعبير آخر، متى وجدنا في أنفسنا وفي أولادنا ترجيحًا لما فيه رضى الله على ما ليس فيه رضى الله، فلنعلم أن هاته الصفة قد استقرت، ومتى لم نجد ذلك فلنعلم أنها لم تستقر بعدُ، وهي صفة لا تتأثر بزمان ولا بمكان ولا بإنسان. هذه الصفة هي الأساس، وهي في علاقتها بهذه الأركان كعلاقة «لا إله إلا الله محمد رسول الله» ببقية الأركان، وكل شيء يتأسس على هذه الخاصية.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; اتباع هدى الله عز وجل :</strong></span></h2>
<p>أين يوجد هدى الله تعالى؟ يوجد في الوحي، في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله [ الصحيحة، وإن هي إلا بيان للقرآن: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ}(القيامة:18-19)، وقد كلّف نبيّه ببيانه: ﴿{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}(النحل:44)؛ وظيفة رسول الله [ البيان، وحياته كانت بيانًا باللفظ وبالفعل وبالإقرار، لا يُقِرُّ أحدًا على الخطأ، هذه خلاصة السنة؛ فالرسول [ بيّن القرآن وكان خلُقه القرآن. ما المقصود بالهدى؟ دلالته الإرشاد بصفة عامة، وهو مثل الضوء ينير الطريق: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}(الإسراء:9).</p>
<p>ومعلوم أن أخصر طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم، وهذا أقوم طريق، فيه معنى «الله أكبر» أيضًا، أي أن هدى الله أكبر: {قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الْهُدَى}(البقرة:120)، {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}(البقرة:135)؛ الهدى محصور هاهنا، ولكن لا استفادة من هذا الهدى دون الوسائل التي تمكّن من تحقيقه.</p>
<p>إذن ما وسيلة تحقيق هذا الهدى؟ عندما نقول «الهدى» نقصد الهدى في الأمور الفردية الذي يتعلق بالأحكام الفقهية التطبيقية التفصيلية، أي تعرف كيف تتوضأ، وكيف تصلّي، وكيف تزكّي، كيف تمارس حياتك&#8230; تعرف أن معرفة الحكم الشرعي في العمل الشخصي يُعتبر فرضَ عينٍ لا فرضَ كفايةٍ. والمعلومات الأخرى العادية التي تتعلق بمهن الآخرين وحِرَفهم، في حقك تُعتبر فرْض كفاية، وفي حقهم تُعتبر فرض عين. فيوجد الهدى في هذه الفروض العينية وفي الفروض الكفائية وفي النوافل والمندوبات والمستحبات&#8230; كما أن هناك هدى أكبر وأعم من هذا الهدى، حيث ينشئه ويؤطره ويرشد إليه، وهو الهدى التصوري العام، الهدى العقدي في اصطلاح تاريخ العقيدة، وإلا فالأمر يتعلق بمضمون «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، ومضمون «لا إله إلا الله» إخلاص العبودية لله سبحانه وتعالى، لأن الإله في اللغة العربية هو المتعلَّق به رغبة أو رهبة، فأَلِهَ الطفلُ أمَّه: تعلق بها أشد التعلق، ومنه الوَلَهُ كذلك. فالذي يجب أن يتعلق به رهبة ورغبة، هو الله عز وجل، ومن ثم ينبغي إزالة الشوائب، حيث لا يبقى في الشيء غير ما هو الأصل. إذا أخلصت الذهب بوضعه على النار، أي فتنتَه، فَتَنَ الذهبَ في النار، أي وضعه في النار لإزالة الشوائب منه، أي ليخلص. وهذا يعني أن الإخلاص هو إخلاص العبودية لله، أي إزالة جميع شوائب الشرك وهو مقتضى «لا إله إلا الله».</p>
<p>إذن، لتحقيق معنى اتباع هدى الله على مستوى التصور العام، ينبغي على العبد التفكّر والتدبر وفق هدى الله سبحانه وتعالى، أي يُستنبط الهدى في كل ذلك من القرآن والسنة. فأسلمة العلوم تدخل في هذا الإطار، وهي من اتباع هدى الله الذي يجب تربية العبد عليه كان كبيرًا أم صغيرًا، والطريق إلى ذلك قَرْن العلم بالعمل. لا يعدّ العلم علمًا ما لم يصحبه عمل؛ فعندما لا نجد أثر العلم في حامل العلم، فهو من نوع: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللهِ}(الجمعة:5)، ومسؤوليته خطيرة. فالعلم يهتف بالعمل، فإذا لم يجده ارتحل: {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}(فاطر:28). فحين لا نجد خشية تصحب العلم، فاعلم أن العلم غير موجود؛ العلم بمعناه الشرعي غير موجود. فاقتران العلم بالعمل، يذهب بنا في القياس إلى أن ننظر من جهة حصول الهداية والاهتداء، ولذلك نطلب سبعة عشر مرة في كل يوم إجباريًّا شيئًا واحدًا، ما هو؟ {اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}(الفاتحة:6)، ما الجواب؟ (الم ، ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)(البقرة:1-2)؛ بمعنى؛ اتق الله تهتدي، واتبع ما جاءك من عند الله: (يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ)(المائدة:16). ومن لم يتبع لا يُهدى أبدًا. إذن نقيس هذه الصفة في حصول الاهتداء.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>3 &#8211; تقديم الفرائض على النوافل :</strong></span></h2>
<p>في الحديث القدسي الصحيح يقول الله ـ عز وجل ـ: «من عادى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحرب، وما تَقرَّبَ إليّ عبدي بشيء أحبَّ إليّ مما افترضتُه عليه»(رواه البخاري). والفرائض، فيها فرائض الفعل كالصلاة والزكاة والصيام&#8230; وفيها فرائض الترك كترك الخمر والزنا والرِّبا وعقوق الوالدين&#8230; «وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصرَه الذي يُبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطيته، ولئن استعاذني لأعيذنه»(رواه البخاري). إذن الطريق معبّد لمن يريد الوصول، ولكن يجب الاتباع والسير في هذا الطريق وفق نظام هو عبارة عن سلّم للأولويات، والطفرة قد تؤدي بك إلى الحفرة.</p>
<p>نظام الأولويات في هذا الدين في غاية الأهمية وهو جزء من اتباع هدى الله، لأن كثيرًا من صور الخلل في تاريخنا وفي واقعنا، ترجع أساسًا إلى التشوه الواقع في أولويات هذا الدين. هناك من غلظ أنف هذا الدين، وهناك من غَلَّظ يدَه اليمنى، وهناك من غَلَّظ يدَه اليسرى، هناك من غَلَّظ الجِذْع فشوَّه خِلقة الدين&#8230; للدين نظام؛ الزمن يُقسَّم بطريقة معينة، عندما لا تجد عبادة مفروضة بين الصبح والظهر -على سبيل المثال- فاعلم علم اليقين أن ذاك وقت الكسب ووقت العمل، وليس وقت النوم، وليس حتى وقت الصلاة. وعندما تجد أوقات الصلاة تتقارب، فاعلم أن الأمر يتجه وجهة أخرى، وتنظيمها على نظام معيّن؛ العشاء في وقت الشفق، وفي السُّنّة يكره الكلام في غير ذكر الله ـ عز وجل ـ بعد صلاة العشاء، «اللهم بارك لأمتي في بكورها»(رواه الترمذي).</p>
<p>لا بد أن ندخل في النظام العام حسب ما نظمه الإسلام، في نظام الزمان ونظام المكان ونظام الإنسان والتجمعات الإنسانية&#8230; النظام الذي يقدَّم ويؤخَّر وهو جزء من الهدى. المقصود إذن من هذا الأساس الثالث، هو التزام نظام الأولويات. كذلك في الجانب المتغير هناك ما يسمى عند العلماء بـ«واجب الوقت»؛ لنفترض أن الصلاة بقي لها ركعة وسيخرج وقتها، وأنت بصدد أن تكبّر رأيت في تلك اللحظة أعمى على أبواب حفرة سيسقط فيها ويهلك، فواجب عليك أن تقدِّم هذا الواجب الأول -أي إنقاذ هذا الأعمى- على تأدية الصلاة مع أنها واجبة أساسًا. هذا يسمى لدى العلماء بـ«واجب الوقت»، أي الواجب المتغير.</p>
<p>ونسترشد بكلمة جامعة هي من وصية أبي بكر ] لعمر ] : «الله لا يقبل نافلة حتى تؤدَّى الفريضة». فلننظر في أعمالنا وممارستنا، فطريقة قياس هذه الصفة هي إيثار الأهم في ميزان الله تعالى لا في ميزاننا، لأننا إذا قدّمنا الأهم في ميزاننا نكون قد أخللنا بالأساس الأول الذي هو تكبير الله. لا بد إذن، أن نجعل أمورنا سائرة وفق هذه الأسس التي يتفرع بعضها عن بعض، فإيثار الأهم في ميزان الله يعطينا طريقة لقياس هذا الأساس.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>4 &#8211; الإحسان في كل شيء :</strong> </span></h2>
<p>المسلم محسن: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحة، ولْيَحُدّ أحدُكم شَفْرتَه وليُرِحْ ذَبيحتَه»(رواه مسلم)؛ الإحسان معناه أساسًا «الإتقان»، و«إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملاً أن يتقنه»(رواه الطبراني)، أي إذا عملنا عملاً، أخرويًّا كان أم دنيويًّا، يتعلق بأمر المعاد أم بأمر المعاش، فيجب أن نتقنه وأن نحسن فيه، وهذا يعني أننا سنستريح من الغش، وفي الحديث الشريف يقول [ : «مَنْ غَشَّنا فليس منّا»(رواه مسلم)، إشارة إلى أنه لا يقبل من المسلم الغشَّ مع أيّ كان. لماذا؟ لأن الدين النصيحة، والنصيحة في العربية تعني: بذل أقصى الجهد كي يحسن. فالدين النصيحة، والدين الإحسان، والدين الإتقان&#8230; إذا نظرنا إلى أحوال المسلمين اليوم -كبارهم وصغارهم- فماذا نجد في الصناعات، وفي المعاملات، وكذلك في أمور العبادات، سنجد أن الغش متمكن منّا. ورد في الحديث الشريف: «إنما يُكتب للعبد من صلاته ما عقل منها»(رواه أبو داود). لماذا؟ لأن أساس الصلاة ذكر الله جل وعلا: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي}(طه:14).</p>
<p>الصلاة أيضًا نَغُشّ فيها، لا نؤديها كما أراد الله عز وجل أداء حقيقيًّا بالتركيز اللازم، ومن أهدافها تركيز الانتباه للخروج من حال إلى حال. الإحسان مطلوب، ووسيلته أن نعمل لله على عين الله كما وضع رسول الله [ معنى الإحسان: «أن تعبد الله كأنك تراه»، يستحيي أو يخاف، أما حين يغفل عن الله «الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، إذا ذكر اللهَ خَنَس وإذا غفل وسوس»(رواه البخاري). فعلامة هذا الأمر أيضًا، هو القبول في الأرض، الذي يأتي نتيجة المحبة. ورد في الحديث الصحيح: «إن الله تعالى ينادي جبريل: يا جبريل إني أحب فلانًا فأحبه، فينادي جبريل في الملائكة أن الله يحب فلانًا فأحِبّوه، فيوضَع له القبول في الأرض».</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>5 &#8211; الاستعداد للجهاد :</strong></span></h2>
<p>الجهاد بالأموال والأنفس في سبيل الله، بمعنى أن نبذل أقصى الجهد لتكون كلمة الله هي العليا، وهي صفة أساسية ينبغي أن نربي عليها أنفسنا. ولا يجوز شرعًا ألا نبذل هذا البذل: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ}(التوبة:24). وهي الكلمة التي قالها الرسول [ لعمر ] عندما قال له: أحبك يا رسول الله أكثر من كل شيء إلا نفسي التي بين جنبي، قال [ : «لا، حتى أكون أحب إليك من نفسك»، أي أن تحب الوحي، تحب الكتاب والسنة، قال عمر ] : أنت الآن أحب إليّ من نفسي، قال له [: «الآن يا عمر»(رواه البخاري). وعلامة هذه المحبة، استرخاص ما آتانا الله تعالى فيما يرضي الله، والتدريب على ذلك في أعمال البر المالية والبدنية باستمرار، وعلامة تحقق ذلك هي المسارعة المستمرة إلى التطوعات في الخيرات.</p>
<p>وأخيرًا يقول الله تعالى: {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}(مريم:12)، وقال تعالى لبني إسرائيل: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ}(البقرة:63)؛ لأنك إذا لم تأخذ الكتاب بقوة، لن تستطيع حمله، ولن تستطيع البلوغ&#8230; إذن لا بد من أخذ الكتاب بقوة، فالله سبحانه يقول: {يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ}(الأعراف:170)، ولم يقل: «يَمْسِكون الكتاب».</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. الشاهد البوشيخي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%80%d8%b2%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة الأستاذ الدكتور  الشاهد البوشيخي  الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 17:37:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة الجامعة]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10915</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا. أيها الجمع الكريم ضيوفا مكْرمين، ومضيِّفين محبين خادمين، وشهودا ساعين إلى الخير راغبين ظامئين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وهنيئا لنا ولكم وللأمة جمعاء بهذه المأدبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم<br />
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا.<br />
أيها الجمع الكريم<br />
ضيوفا مكْرمين، ومضيِّفين محبين خادمين، وشهودا ساعين إلى الخير راغبين ظامئين.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وهنيئا لنا ولكم وللأمة جمعاء بهذه المأدبة النبوية الثانية التي تستشرف الأفق المنشود في خدمة السيرة النبوية الهادية البانية.<br />
السيرة السنة في إخراج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد.<br />
السيرة المنهاج في كيفية إحلال هدى الله &#8211; وهدى الله هو الهدى &#8211; في الواقع.<br />
السيرة الجامعة بين دفتيها القرآنَ الكريمَ منزلا على الوقائع إنسانا ومكانا وزمانا، والحديثَ الشريفَ واردا في المناسبات إنسانا ومكانا وزمانا، وما صح أو حسن من أخبار ظروف ذلك التنزل وذلك الورود مقالا ومقاما، عملا وحالا. إنها السيرة السيرة، إنها السيرة النبوية الكاملة.<br />
أيها الباحثون الكرام<br />
اجتماعنا اليوم في هذه المأدبة النبوية الثانية إنما هو من أجل تبين لوازم السير إلى تلكم السيرة الجامعة.<br />
- ما الذي يلزم في أمر مصادرها؟<br />
- ما الذي يلزم في أمر متنها المستخلص من مصادرها؟<br />
- ما الذي يلزم في أمر فقهها من جميع جوانبها ومختلف مجالاتها؟<br />
- ما الذي يلزم في أمر تيسيرها وتقريبها للناس ليعظم النفع والانتفاع بها؟<br />
- ماالذي ما الذي؟<br />
ثم من بعد ذلك يأتي ما بعد ذلك من :<br />
علمية في البحث،<br />
ومنهجية في المراحل،<br />
وتكاملية في السير.<br />
أيها الجمع المبارك<br />
لا جرم أن هذا الحلم بلوازمه كبير وعسير، وأنه يحتاج لتحقيقه إلى جهد كبير كثير، ولكنه على الله العلي العظيم الكبير يسير، وعلى المقتحمين لعقبته، متبرئين من الحول والطول إلا بالله جل جلاله، كذلك يسير.<br />
وأخيرا أختم بما ختمتُ به كلمة المؤتمر الأول فأقول :<br />
أيها الباحثون في سيرة رسول الله وآله :<br />
فيكم الأمل،<br />
وعليكم بعد الله المعول،<br />
أن تعيدوا تركيب السيرة المنهاج، بعد توثيق ما حقه التوثيق، وتحقيق ما حقه التحقيق، وجمع ما حقه الجمع، وغربلة ما حقه الغربلة، وتصنيف ما حقه التصنيف، وتأليف ما حقه التأليف&#8230;<br />
وأنتم على ذلك بعون الله قادرون،<br />
وفي العلمية والمنهجية والتكاملية، على مستوى الأمة، ما أنتم إليه محتاجون.<br />
فهل أنتم للعقبة مقتحمون؟ وللنداء مستجيبون؟<br />
اللهم اجعلنا جميعا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.<br />
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المؤتمر العالمي الأول  للباحثين في السيرة النبوية في موضوع: جهود الأمة في خدمة السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 14:07:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الباحثين في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي الأول للباحثين في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[جهود الأمة في خدمة السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12720</guid>
		<description><![CDATA[أيام: 7 ـ 8 ـ 9 محرم 1434هـ الموافق 22 ـ 23 ـ 24 نونبر 2012م بقصر المؤتمرات &#8211; فاس ديباجة إن الأمة اليوم على موعد مع التاريخ، لتثبت جدارتها وأحقيتها في ريادة العالم وسيادة الشعوب، لتخرجها من الظلمات إلى النور. ولن يكون ذلك، يوم يكون، إلا على يد جيل راسخ ناسخ، مستوعب حصيلة الأمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أيام: 7 ـ 8 ـ 9 محرم 1434هـ الموافق 22 ـ 23 ـ 24 نونبر 2012م بقصر المؤتمرات &#8211; فاس<br />
ديباجة<br />
إن الأمة اليوم على موعد مع التاريخ، لتثبت جدارتها وأحقيتها في ريادة العالم وسيادة الشعوب، لتخرجها من الظلمات إلى النور. ولن يكون ذلك، يوم يكون، إلا  على  يد جيل راسخ ناسخ، مستوعب حصيلة الأمة وجهودها في مختلف الميادين عبر التاريخ، من أجل استخلاص ما هو خالص سائغ للشاربين، وأساس قوي لبناء صرح الأمة المتين.  وإن البشرية الآن في أمس الحاجة إلى نموذج ابن آدم المثاليِّ الكامل، ورسول الله   هو ذلك النموذج الأكمل للتجربة الخاتمة، الكاملة، الشاملة، التجربة التي لم تقتصر على مرحلة بعينها من حياة الإنسان الفرد أو حياة الإنسان الجماعة، ولكن تجربةٌ كاملةٌ لإخراج أمة بكاملها من الظُّلُمات إلى النور، وتأسيس أساس للبشريَّة حتى قيام الساعة تسترشدُ به وتستهدي به.  ولقد شهد التاريخ أنه لم يكتب عن أي شخص على وجه الأرض كما كتب عن محمد  ، وإن استخلاص خلاصة كسب الأمة في ذلك ووضعه بين يدي أجيال الغد المنشود، هو مفتاح الباب لإنجاز مشروع السيرة السنة الذي يجب على الباحثين الصادقين من أبناء هذه الأمة أن ينهضوا لإنجازه.<br />
برنامـج  الـمؤتـمـر  اليوم الأول: الخميس:7 محرم 1434هـ الموافق 22 نونبر 2012م صباحا: 9 و00: الجلسة الافتتاحية برئاسة: الدكتور محمد الروكي(رئيس جامعة القرويين ـ فاس) &#8211; آيات من الذكر الحكيم. &#8211; كلمة السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية. &#8211; كلمة السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى. &#8211; كلمة السيد والي جهة فاس ـ بولمان. &#8211; كلمة السيد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.<br />
- كلمة السيد الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي.<br />
- كلمة السيد الأمين العام لمنظمة النصرة العالمية.<br />
- كلمة السيد رئيس جامعة الزيتونة. &#8211; كلمة السيد رئيس جامعة القرويين.<br />
- كلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بفاس.<br />
- كلمة السيد الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع).<br />
- كلمة اللجنة المنظمة. &#8211; حفل شاي على شرف المشاركين، وزيارة المعرض.<br />
> 11 و30:  محاضرة افتتاحية للدكتور محمد يسف (الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بالرباط).<br />
تقديم الدكتور الشاهد البوشيخي (الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)). عشية: 15 و00:<br />
الجلسة الأولى برئاسة الدكتور مصطفى الزباخ (مقرر أكاديمية المملكة المغربية<br />
ـ مدير اتحاد الجامعات الإسلامية سابقا).<br />
المقرر: الدكتور يوسف العلوي (مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)).<br />
المحور الأول: جهود الأمة في تدوين السيرة النبوية.<br />
> 15 و00 ـ جهود العلماء الأوائل في تدوين السيرة النبوية حتى ابن إسحاق.<br />
الدكتور محمد المختار ولد باه (جامعة نواكشوط ـ موريطانيا).<br />
> 15 و20 ـ جهود المحدثين في تدوين السيرة النبوية الشريفة.<br />
الدكتور الحسين أيت سعيد (كلية الآداب ـ مراكش). > 15 و40 ـ جهود المؤرخين في تدوين السيرة النبوية.<br />
الدكتور عاشوري قمعون (المركز الجامعي بالوادي ـ الجزائر).<br />
> 16 و00 ـ جهود أصحاب كتب الطبقات في تدوين السيرة النبوية. الدكتور محمد السرار (رئيس مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة).<br />
> 16 و20 ـ تقويم أهل الحديث لمرويات السيرة النبوية: قضايا ونماذج.<br />
الدكتور إدريس الخرشافي (كلية الشريعة ـ فاس).<br />
> 16 و40 ـ جهود أصحاب الطبقات في تدوين السيرة النبوية: قراءة في النماذج المؤسسة. الأستاذ العربي الدائز الفرياطي (باحث بكلية الآداب ـ مراكش).<br />
> 17 و00 ـ استراحة وصلاة المغرب. 17 و30: الجلسة الثانية  برئاسة: الدكتور عادل بن علي الشدي (الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي ـ مكة المكرمة). المقرر: الدكتور مصطفى الزكاف (مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)).  المحور الثاني: جهود الأمة في تيسير السيرة النبوية.<br />
> 17 و30 ـ من جهود علماء الأمة في شرح السيرة النبوية. الدكتور مصطفى اليعقوبي (كلية الآداب ـ وجدة).<br />
> 17 و50 ـ جهود علماء الأمة الإسلامية في نظم السيرة النبوية. الدكتور محمد الصقلي الحسيني (كلية الآداب ظهر المهراز ـ فاس).<br />
> 18 و10 ـ جهود المؤرخين في كتابة السيرة النبوية المختصرة والمستقلة والمفردة. الدكتور صالح محمد زكي اللهيبي (مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية ـ الإمارات العربية المتحدة).<br />
> 18 و30 ـ الموسوعة العلمية للفهرسة الوصفية للسيرة النبوية. الدكتور محمد يسرى إبراهيم (عضو المكتب التنفيذى لمنظمة النصرة العالمية والمشرف العام على مكتب القاهرة).<br />
> 18 و50 ـ مناقشة الجلستين اليوم الثاني: الجمعة:8 محرم 1434هـ الموافق 23 نونبر 2012م صباحا:  08 و30: الجلسة الثالثة  برئاسة: الدكتور محمد السرار(رئيس مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة). المقرر: الدكتور محمد بنجبور (كلية الشريعة ـ فاس).  المحور الثالث: جهود الأمة في فقه السيرة النبوية<br />
> 08 و30 ـ جهود علماء الأمة في فقه الأحكام من خلال السيرة النبوية. الدكتور محمد جميل مبارك (كلية الشريعة ـ أكادير).<br />
> 08 و50 ـ جهود العلماء في فقه أحكام السيرة النبوية. الدكتور أحمد بن صالح السراح (كلية الشريعة ـ الرياض).<br />
> 09 و10 ـ من جهود العلماء في الاستنباط من السيرة النبوية: تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم أنموذجا. الدكتور بنعمر الخصاصي(أكاديمية تازة).<br />
> 09 و30 ـ جهود العلماء في استنباط الهداية الدعوية من السيرة النبوية. الدكتور امحمد الينبعي (أكاديمية فاس).<br />
> 09 و50 ـ نماذج من التصنيف السياسي من خلال السيرة النبوية. الدكتور عبد السلام بلاجي (أستاذ الدراسات الإسلامية والعلوم السياسية ـ الرباط).<br />
> 10 و10 ـ جهود العلماء في فقه السياسة من خلال السيرة النبوية. الدكتور سليمان ولد خسال (جامعة المدية ـ الجزائر).<br />
> 10 و30 ـ مناقشة. عشية: 15 و30: الجلسة الرابعة  برئاسة: الدكتور عبد الرحيم الرحموني(كلية الآداب ظهر المهراز ـ فاس). المقرر: الدكتور عبد الرزاق صالحي (كلية الآداب ظهر المهراز ـ فاس). المحور الرابع: جهود الأمة في تقريب السيرة النبوية.<br />
> 15 و30 ـ لمحات من جهود الأمة في تقريب السيرة النبوية الكريمة خلال الشكل القصصي. الدكتور سعد أبو الرضا (رابطة الأدب الإسلامي العالمية).<br />
> 15 و50 ـ قراءة في الجهد القصصي لخدمة السيرة النبوية. الأستاذ أحمد طاهر أبو عمر (مدير تحرير مجلة الفرقان ـ الأردن). > 16 و10 ـ السيرة النبوية وتقريبها في القصة المقدمة للطفل والشاب. الدكتور محمد عبد الحميد محمد خليفة(كلية التربية جامعة دمنهور ـ مصر).<br />
> 16 و30 ـ  السيرة النبوية في روايات نجيب الكيلاني قاتل حمزة نموذجا. الدكتور حلمي محمد القاعود (كلية الآداب جامعة طنطا ـ مصر).<br />
> 16 و50 ـ  جهود السينما في تقريب السيرة النبوية، فيلم(الشيماء) نموذجا. الدكتور عبد الحكيم الزُّبَيدي (جامعة الإمارات العربية المتحدة).<br />
> 17 و10 ـ استراحة وصلاة المغرب. 17 و40: الجلسة الخامسة  برئاسة: الدكتور حسن عزوزي(رئيس المجلس العلمي المحلي &#8211; مولاي يعقوب). المقرر: الدكتور الحسن حمدوشي (كلية الآداب ظهر المهراز- فاس). تتمة المحور الرابع: جهود الأمة في ترجمة السيرة النبوية.<br />
> 17 و40 ـ  جهود العلماء في ترجمة السيرة النبوية إلى الفرنسية. الدكتور محمد بريش(خبير في الدراسات المستقبلية والاستراتيجية والتنمية ـ الشارقة الإمارات العربية المتحدة).<br />
> 18 و00 ـ  السيرة النبوية في الكتابات الإنجليزية: &#8220;الإسلام والسلم نموذجا&#8221; لفضيلة مولانا وحيد الدين خان من الهند. الدكتور محمد بوحمدي (كلية الآداب ظهر المهراز ـ فاس).<br />
> 18 و20 ـ جهود العلماء في ترجمة السيرة النبوية إلى الإسبانية. الدكتور حسن وراكلي (كلية الآداب ـ تطوان).<br />
> 18 و40 ـ مناقشة. اليوم الثالث: السبت:9 محرم 1434هـ الموافق 24 نونبر 2012م. صباحا: 08 و30: الجلسة السادسة برئاسة الدكتور عبد الجليل سالم(رئيس جامعة الزيتونة ـ تونس). المقرر: الدكتور الحسين زروق (أكاديمية الحسيمة). المحور الخامس: جهود الأمة في إعادة كتابة السيرة النبوية.<br />
> 08 و30 ـ عناية المُحَدِّثِين المعاصرين برواية السيرة النبوية. الدكتور المنصف لكريسي (كلية الآداب ـ مراكش). > 08 و50 ـ جهود العلماء المُحْدَثِين في كتابة السيرة النبوية. نموذجان: النور الخالد محمد فخر الإنسانية؛ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم منهج رسالة. الدكتور عمر أنور الزبداني (قسم البحوث والدراسات بموقع الشبكة الإسلامية ـ  قطر).<br />
> 09 و10 ـ جهود المؤرخين المعاصرين في خدمة السيرة النبوية. الدكتور محمد موسى الشريف (مشرف على موقع التاريخ. وباحث أكاديمي في العلوم الشرعية ـ المملكة العربية السعودية). > 09 و30 ـ مناهج الدعوة الحديثة من خلال كتابات السيرة النبوية المعاصرة. الدكتور بسيوني نحيلة (كلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة ـ قطر).<br />
 > 09 و50 ـ استراحة.<br />
> 10 و15 ـ القراءات وقراءة السيرة النبوية: مقومات البقاء في صناعة الأمة وإخراجها إلى الناس من خلال السيرة النبوية. الدكتور أحمد العماري (كلية الآداب ظهر المهراز ـ فاس).<br />
> 10 و35 ـ جهود العلماء في العناية بتوجيه الشباب في السيرة النبوية. الدكتور عبد الله الطارقي (مشروع تعظيم البلد الحرام ـ مكة المكرمة).<br />
> 10 و55 ـ جهود العلماء الأتراك في خدمة السيرة النبوية. جهد الشيخ فتح الله كولن نموذجا. الدكتور محمد خليل جيجك (عميد كلية الإلهيات جامعة بينكول ـ تركيا).<br />
> 11 و10 ـ جهود علماء الهند في كتابة السيرة النبوية باللغة العربية قديما وحديثا. صاحب عالم الأعظمي الندوي(باحث في قسم التاريخ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ـ مصر).<br />
> 11 و30 ـ مناقشة. عشية: 15 و00:  الجلسة السابعة  برئاسة: الدكتور علي عمر بادحدح (جامعة الملك عبد العزيز ـ جدة ـ السعودية). المقرر: الدكتور محمد أزهري (كلية الآداب ـ بني ملال). مشاريع جديدة في إعادة كتابة السيرة النبوية.<br />
> 15 و00 ـ السيرة النبوية والحياة الإسلامية، ضرورة تغيير منهج التدوين وإعادة الصياغة.<br />
الدكتور عز الدين بن زغيبة (مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ـ الإمارات العربية المتحدة).<br />
> 15 و20 ـ مقدمة في المنظور السنني لدراسة السيرة النبوية.<br />
الدكتور الطيب برغوث(باحث في البناء الحضاري الإسلامي ـ النرويج).<br />
> 15 و40 ـ الشرح المنظور للسيرة النبوية&#8221;متحف السلام عليك أيها النبي نموذجًا&#8221; عرض ودراسة.<br />
الدكتور محمد بن علي الغامدي (كلية الشريعة  ـ جامعة أم القرى ـ مكة المكرمة).<br />
 > 16 و00 ـ مشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية.<br />
الدكتور فهد بن عبد العزيز الدامغ (مدير مشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية ـ دارة الملك عبد العزيز ـ المملكة العربية السعودية).<br />
 > 16 و20 ـ جهود منظمة النصرة العالمية في خدمة السيرة النبوية.<br />
الدكتور علي عمر بادحدح (جامعة الملك عبد العزيز ـ جدة ـ السعودية ونائب الأمين العام لمنظمة النصرة العالمية).<br />
> 16 و40 ـ مناقشة<br />
> 17 و00 ـ استراحة. 17و 30::<br />
الجلسة الختامية برئاسة: الدكتور مصطفى فوضيل (مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)).<br />
ـ كلمة باسم الوفود.<br />
ـ البيان الختامي.<br />
ـ آيات من الذكر الحكيم.<br />
اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي الأول للسيرة النبوية رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر:<br />
الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي (الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع))<br />
المقرر العام للمؤتمر: الدكتور رشيد سلاوي (جامعة سيدي محمد بن عبد الله ـ كلية الآداب سايس ـ فاس)<br />
أعضاء اللجنة المنظمة:<br />
الدكتور مصطفى فوضيل (مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع))<br />
الدكتور يوسف العلوي (مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع))<br />
الدكتور مصطفى الزكاف (مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع))<br />
الأستاذ عبد العالي الحواتي (الأقسام التحضيرية بالمدارس العليا للمهندسين ـ مكناس)<br />
الدكتور علي عمر بادحدح (منظمة النصرة العالمية)<br />
الدكتور عبد العزيز طاحون (منظمة النصرة العالمية)<br />
الدكتور  محمد يسرى إبراهيم(منظمة النصرة العالمية)<br />
الدكتور عبدالحى يوسف(منظمة النصرة العالمية)<br />
الدكتور عبد الله الطارقي(مشروع تعظيم البلد الحرام)<br />
الدكتور عبد العزيز باديس (جامعة القرويين)<br />
الدكتور الحسين زروق (أكاديمية الحسيمة)<br />
الدكتور عبد الله الدكير (كلية الآداب ـ مكناس)<br />
الدكتور عبد الرحيم الرحموني (كلية الآداب ـ ظهر المهراز ـ فاس)<br />
الدكتور محمد الدحماني (كلية الآداب ـ ظهر المهراز ـ فاس)<br />
الدكتور عبد القادر محجوبي (باحث في الدراسات القرآنية)<br />
الدكتور محمد بنعيادي((باحث في الدراسات الإسلامية))<br />
الأستاذ عبد الحميد الرازي((باحث في الدراسات الإسلامية) </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
