<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الدكتورة الأديبة أم سلمى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>توسمات جارحة : سبحان الذي سوّاك من رحم الصحوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 12:55:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة الأديبة أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24578</guid>
		<description><![CDATA[حين داهمني الخوف في وحدتي، في غربتي ذاك المساء، ورأيت رأي العين القريب يتجهمني والبعيد يتملك أمري،والتاريخ يرسم وجوها كالحة فوق بقايا أرضي،حملت برقي وظل صهيل وأسرجت للفيض فاتحة، فانطلق يشعل غضبا تبوَّأ مقعد صحو حتى انفتحت أبواب الزلزلة . وكنت هنا لم تُغيبي عني، تزرعين في كل درب تكوينات تنفث نورا وإن لم تمسسها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين داهمني الخوف في وحدتي، في غربتي ذاك المساء، ورأيت رأي العين القريب يتجهمني والبعيد يتملك أمري،والتاريخ يرسم وجوها كالحة فوق بقايا أرضي،حملت برقي وظل صهيل وأسرجت للفيض فاتحة، فانطلق يشعل غضبا تبوَّأ مقعد صحو حتى انفتحت أبواب الزلزلة .</p>
<p>وكنت هنا لم تُغيبي عني، تزرعين في كل درب تكوينات تنفث نورا وإن لم تمسسها نار سوى لهيب الرؤى، وتجأرين في كل صدر توقظين ما تلبد من إحساس .</p>
<p>ويهزني الشوق للتمرغ في أعتاب فيضك أيتها الساكنة في عنفوان الجهاد والتقاط حب الشهادة المتناثر من أبجدية التقوى الساكنة بين ضوعك، في زمان تعودنا فيه الاستسلام للهزيمة، واستطبنا مذاق الانكسار، واستطاع الصمت أن يلتف حول الرقاب ويخنق أي مشاعر يمكن أن تطل من مآقي الواقفين على حافة الجراح&#8230;</p>
<p>تخضني الدمعة المتلألئة في دجى الفقاعات الكاذبة المتناثرة حولك تشيعين بها ولدك الاستشهادي القادم من رحم النبوة . تشدني قطرات الحليب التي سالت منك إليه باسم الله مجراها ومرساها في خلايا روحه لتكشف عن لحظة كاشفة يريدون أن يطفئوا فيها نور الجهاد المتلألىء في سماء الراحلين فوق صهوة الشهادة ..</p>
<p>أيتها الشامخة في ليل الجراح تقلدي ريش الصبر، واحملي في وجهك علامات الفجر القادم من سيول الدماء، فسبحان الذي سواك من القفر لتنجبين أُسْدا تزلزل عروش كل سامري وتفجر الأسطورة التي تسعَّرت في المدائن لتصبح أشلاء وحكايات تروى للأطفال.  وتعلن : أجل لنا موعد آت لا ريب فيه، نحصد بالجهاد غابات صبح أصبح قاب قوسين أو أدنى، فقد انزاحت ستور الليل وانفطر قلب الطاغوت بالإعصار..</p>
<p>&lt;  الدكتورة الأديبة  أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d9%91%d8%a7%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة : خنساوات العصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%ae%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%ae%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 May 2002 09:34:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 171]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة الأديبة أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24393</guid>
		<description><![CDATA[كانت تمر علي لحظات في حياتي أشعر بالخجل من كوني امرأة ، بسبب ما وصلت إليه معظم نساء المسلمين من ميوعة وتفسخ وجهر بالإثم والمعصية ، كنت أتلفت حوالي فلا أجد سوى شخصيات مائلات مميلات (إلا من رحم الله) لا هم لهن سوى فصل السلوك عن العقيدة  واتباع آخر التقليعات الغربية التي يعتقدن أنها تضعهن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كانت تمر علي لحظات في حياتي أشعر بالخجل من كوني امرأة ، بسبب ما وصلت إليه معظم نساء المسلمين من ميوعة وتفسخ وجهر بالإثم والمعصية ، كنت أتلفت حوالي فلا أجد سوى شخصيات مائلات مميلات (إلا من رحم الله) لا هم لهن سوى فصل السلوك عن العقيدة  واتباع آخر التقليعات الغربية التي يعتقدن أنها تضعهن على سلم الحضارة وهي تهبط بإنسانيتهن وشخصياتهن إلى الدرك الأسفل منها .بل كانت تمر علي أيام متعددة أرفض فيها مجرد الخروج من منزلي أو الإنخراط في المجتمع لإحساسي بالعجز الشديد عن تحمل مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسط أمواج عاتية من اللامبالاة والصد . لكني بعد صمود الأم الفلسطينية وتقديمها لفلذات أكبادها لله عن طيب خاطر بعد أن ربتهن على مائدة القرآن أحسست بالفخر كوني أنتمي إلى جنس هذه الأم الصابرة المحتسبة ، تلك الأم الذي زودها الإيمان بزاد رباني منحها القوة والصبر والعزيمة والإصرار على تقديم المزيد من فلذات أكبادها بفخر ، بل باعتقاد راسخ أن ابنها شهيد الأمة ، وهو حي عند ربه يرزق ، فرح بما أتاه الله من خير عميم ، وما هي إلا فترة زمنية مؤقتة ريثما يحين أجلها وتلحق به ليخلدان معا في جنة النعيم مع النبيين والشهداء والصالحين . أما بعد أول عملية استشهادية قامت بها الفتاة الفلسطينية فقد أحسست بالتحول الرائع الذي حصل في الذات الأنثوية ، فبعد أن كانت تتضمخ بالعطر وتزين جسدها للعرض أصبحت تهيئ نفسها لتكون جسرا للنصر بإذن الله وعنوانا صارخا لرفع الذل عنا بعد أن استكننا طويلا في أوهام السلام مع من يخون العهود منذ فجر التاريخ الإنساني .تيقنت أنها وضعت المرأة المسلمة المعاصرة على طريق العزة والكرامة وحررتهـا من اغترابها الذي كانت تستجدي في خضمه قيما ومبادئ غريبة عنها وعن أصالتها وهويتها . لقد فرشت أمامها بساط اللحاق بإيمانها الذي يشق عنان السماء حين أثبتت لها أنها نزعت الخوف من قلبها وروحها من كل ألوان العبوديات واتجهت إلى خالقها وحده تستمد منه العون والقوة والنصر . تيقنت أن المرأة المسلمة المعاصرة بإمكانها أن ترفع رأسها عاليا بعد أن مهدت لها الاستشهادية الطريق للتغلب على الوهن الذي كان يشل نفسها وإرادتها ،، أجل ،،لقد أثبتت لها أن بإمكانها الانتصار على الوهن الذي جعل منا غثاء كغثاء السيل حتى تداعت علينا أمم الأرض تستعبدنا وتستذلنا لأننا استسلمنا لحب الدنيا وكراهية الموت الذي تغلغل في القلوب والأرواح حتى ربينا أولادنا عليه . فلبيك   يا خنساء العصر ، لبيك يابنات الخنساء قد آن أوان التحرر من الوهن ، قد آن الأوان &#8230;</p>
<p>&lt;  الدكتورة الأديبة  أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%ae%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> توسمات جارحة : نسغ القضية(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a91/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Apr 2002 10:46:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 169]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة الأديبة أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24259</guid>
		<description><![CDATA[منذ أن تعلمت أبجديات الحرف في حضن والدي  , ومنذ أن غرس عشق الكلمة في أعماقي حين كنت أقرأ عليه فصولا من الكتب التي تنوعت اتجاهاتها , علمت أن للمرأة قضية..وكنت أسأله: &#8220;هل هناك قضية للمرأة حقا يا أبي؟&#8221; .فيرد بابتسامته المشرقة التي لا تغادر شفتيه حتى في أحلك الأوقات :&#8221;هكذا يقولون ,لكن الإسلام حسم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>منذ أن تعلمت أبجديات الحرف في حضن والدي  , ومنذ أن غرس عشق الكلمة في أعماقي حين كنت أقرأ عليه فصولا من الكتب التي تنوعت اتجاهاتها , علمت أن للمرأة قضية..وكنت أسأله: &#8220;هل هناك قضية للمرأة حقا يا أبي؟&#8221; .فيرد بابتسامته المشرقة التي لا تغادر شفتيه حتى في أحلك الأوقات :&#8221;هكذا يقولون ,لكن الإسلام حسم فيهـا منذ قرون , المشكلة فينا ياابنتي , في الإنسان,في احترامنا لأنفسنا, في تجذرنا في أصالتنا الحقيقية وليست المزيفة ..&#8221; ويستغرقني الاستماع إليه وهو يحدثني عن مكانة المرأة في حضارتنا , والقيمة التي اكتسبتها .وكنت بالفعل أعيش في ظل ذاك الاحترام في علاقتي معه , وحين تزوجت لم أجد فرقا كبيرا في نوعية الاحترام , أما حين قررت استكمال دراستي بعد أن أنجبت أربعة أطفال وسط معارضة عائلية مشددة وخاصة من طرف النساء ,لم أجد من يقف إلى جانبي ويشجعني على متابعة التعليم  سوى والدي وزوجي . وكانت الكلمات عن المرأة وحقوقها وواجباتها تتسطّر دائما في قضاء حياتي كلما لمست ما تعانيه المرأة بالفعل من هضم للحقوق ومن عنف وتسلط في كل مستويات المجتمع ,سواء كانت متعلمة أم أمية أم جاهلة , غنية أم فقيرة ..كما كانت كلمات الحرية ..المساواة..المشاركة وغيرها من الكلمات التي تدغدغ المرأة وتدفعها إلى تأمل حالتها , بل تغريها أحيانا بالثورة والنضال من أجل تحقيق وجودها ورفع الظلم عنها , مثل هذه الكلمات التي تتبنى كل منها موقفا معينا حسب المرجعيات دون تنسيق أو حوار مع المواقف الأخرى جعلتني أول الأمر أسقط في بحر لجّيّ, تتخطفني الأمواج من كل صوب ,وتتداخل في ذهني اللحظات النضالية بتشوهات تشعرني بالوحدة والغربة , لأكتشف في آخر المطاف افتقاد المرأة لأهم الأشياء التي يجب استرجاعها قبل أي شيء آخر : الذات واحترام الرجل لهذه الذات .وإذا لم نسترجع هذه الذات ,وظللنا نحاصرها في شرنقة الجسد المكشوف فإن كل البنايات في فضاء القضية سوف تنهار في جرف الضياع والتمييع , وتظل المرأة تحترق تحت سياط الاحتقار المؤدي إلى العنف والظلم وكل الويلات&#8230;</p>
<p>وأحس بصفاء الكلمات التي غرسها والدي في أعماقي : &#8220;المرأة ياابنتي هي نهر الأنوثة المتدفقة التي تسمو بالحس والوجدان إلى قيم المحافظة على أسمى معاني الاحترام والترابط الإنساني العميق ..نهر يتدفق غزيرا معطاء في أي موقع كان موقع الأم ,, الأخت,,الزوجة,,الحبيبة ,, الإبنة &#8230;يجب أن نحافظ على نقاء هذا النهر حتى لا تقذف فيه القاذورات , و نربي فيها الشخصية المتوازنة مع قيم حضارتها وأصالتها وكل القيم الإنسانية أينما كانت ..&#8221; وتظل الكلمات تشع في أعماقي الدفء والإصرار على متابعة الطريق عساي أشعل فتيل الاهتمام في قلب المرأة وعقلها وتحاول اكتساب احترام الرجل لذاتها ولإنسانيتها .</p>
<p>&lt;  الدكتورة الأديبة  أم سلمى</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; كتبت هذه التوسمات قبل وفاة الوالد رحمه الله .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
