<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الدعارة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; متى نعيد الاعتبار  لهذا الدين..؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jun 2011 15:19:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 361]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة - متى نعيد الاعتبار  لهذا الدين..؟!]]></category>
		<category><![CDATA[الدعارة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[متى نعيد الاعتبار  لهذا الدين..؟!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14417</guid>
		<description><![CDATA[ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم مرة أخرى تمرغ سمعة المغاربة في وحل الدعارة بإعلان جهات فرنسية نافذة أن فلذات أكبادنا من الأطفال كانوا مرتعا سلسا لتحرير أمراض زبدة الطبقة السياسية الفرنسية من هوسها الشيطاني الغرائزي. كأن مهنتنا الوحيدة، أن نكون مرتعا لإعادة التوازن البيولوجي لساسة العالم المتحضر. وبعبارة أخرى مجرد محطة نزق محسوب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم</p>
<p>مرة أخرى تمرغ سمعة المغاربة في وحل الدعارة بإعلان جهات فرنسية نافذة أن فلذات أكبادنا من الأطفال كانوا مرتعا سلسا لتحرير أمراض زبدة الطبقة السياسية الفرنسية من هوسها الشيطاني الغرائزي.</p>
<p>كأن مهنتنا الوحيدة، أن نكون مرتعا لإعادة التوازن البيولوجي لساسة العالم المتحضر. وبعبارة أخرى مجرد محطة نزق محسوب للتزود من بنزين سائب قبل الرحيل الآمن  إلى ديار الديمقراطية جدا لمحاصرة مسلمينا وإحصاء أنفاسهم بحجة تجنيب بلدانهم زحف الأسلمة، مع ما يستتبع حصارهم من تضييق شرس على جالياتنا الإسلامية، ونموذج ذلك، الحصار الجائر على نسائنا المحجبات  ورجالنا الملتحين،  والتهمة جاهزة : التطرف والإستعداد الفطري للإرهاب وتخريب الحضارة..</p>
<p>مع مرور الوقت نفهم طبيعة هذهالحضارة التي ظلت ترمي بأبنائنا في جوف المحيطات وتسلب لبهم وراء رنين مالها وأضواء عبثها وشقرة نسائها.</p>
<p>حضارة البهائمية، وحاشا البهائم أن تتردى إلى هذا المستوى من القسوة حد هتك براءة صغار أذلهم الفقر والحاجة، ولم يتورع المتحضرون عن استغلال تلك الحاجة أبشع استغلال.</p>
<p>هم زبدة المجتمع إذن بل وحتى قادته الأوائل، وهناك من يخمن أن الأمر يتعلق بوزير الثقافة جاك لانغ الفرنسي وتلك الطامة بلا شك. وقد فجر فيلسوف فرنسي الفضيحة حين صرح بأن جهات نافذة أخبرته أن وزيرا فرنسيا ضبط في حالة فساد ومجون مع شباب قاصرين من طرف الشرطة المغربية بمراكش وتم التستر على الفضيحة ورحل الرجل في سرية وكثمان تام للفضيحة.</p>
<p>وغير بعيد عن هذا العمل الموبوء طلعت علينا صحافة الفضائح بخبر المغربية روبي التي لم يفصل السيد الرئيس برلسكوني في حيثيات تعاطيه الفساد معها وهي القاصر، بقدر ما أطنب في شرح عواطفه الإحسانية تجاهها كفتاة صغيرة فقيرة تم القبض عليها بتهمة النشل، وسعى هو المنقذ لإطلاق سراحها تقديرا لظروفها القاهرة التي دفعتها للسرقة. لتعلق على جبيننا إضافة إلى يافطة الدعارة يافطة الفقر والسرقة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.</p>
<p>المغاربة بحكمتهم العجيبة يقولون في مثل مغربي جد عميق (اللي ضرباتو يديه ما يشكي)، ومع ذلك يغيضنا حد الاختناق هذا الشعور بانتفاء قيمتنا وهواننا على هؤلاء المتزعمين لموكب الحضارة، ففسادهم  مجرد نزوات عابرة وحياة شخصية، وحقوق فردية لا حق لأحد في النبش فيها. وفسادنا هو مؤشر علمي على أننا أراذل وشهوانيون وغرائزيون، ولا سبيل لرقينا وتحضرنا لأننا نحمل جينات التخلف في مسامنا.</p>
<p>إن سنن المولى عز وجل في قوله سبحانه : {ما أصابك من حسنة  فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وعلى سبيل المثال لا أحد قال  للمغربية روبي أن تحترف عرض جسدها لكسب عيشها وغيرها كثيرات ممن تهدهن حياة الضنك بالمعامل ولا يبعن عرضهن بمال الدنيا.</p>
<p>ولا أحد وضع المسدس بعد شحنه بالذخيرة الحية على رؤوس أطفالنا وساقهم إلى مخادع المرضى من سائر الأجناس.</p>
<p>إنهن وإنهم هم الذين يتصيدون الغربيين، بل يطاردونهم أينما حلوا، وكما نقول نحن المغاربة : المعروضة من الخير.</p>
<p>لكن مهلا إن هؤلاء وأولئك من بناتنا الذين يتقنون فنون رمي الشباك على الخواجات هم قبل كل شيء إفراز لمرض عضال غدا يتسرب إلى مجتمعنا بشكل خطير، مرض الديوثية وتقبل الخبث في الأهل والنفس، مرة باسم الفقر ومرة باسم حقوق المرأة ومرة باسم التسلق الطبقي وحرق المسافات إلى الغنى الحرام..</p>
<p>وهي الأمراض التي يجب أن يحاسب فيها جناة عديدون، فبالإضافة إلى المؤسسة الأسرية الغائبة هناك مؤسسات المجتمع المدني التي تقرن بين التدين والتطرف عسفا وتقليدا للغرب، وبالتالي تحاصر المد الديني وتحصي عليه تحركاته وتراقب سكناته.. وهو الحجر الذي ضخم كرة الثلج الدينية  حتى غدت بعبعا أفضى بالمؤطرين والقيمين الدينيين إلى إيثار السلامة والتنكر لمسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتجريد خطبهم من النفس التخليقي المتصل بكل شؤون المسلمين، فخلت الساحة للإستئصاليين، فما عادوا يقنعون إلا بإسلام كنسي الطابع، طقوسي ومنبوذ.</p>
<p>علماء وراء قضبان العلمانية</p>
<p>من يجول الآن في أرجاء العالم العربي، لا يمكن إلا أن يستشعر الألم الشديد والحسرة، بل الخوف العظيم مما يحمله الغد لهذا العالم الذي نسي الله فسلط عليه من يعيده كرها إلى الله عز وجل لطلب رحمته ولطفه. وها نحن نرى كيف نزعت المهابة من صدور أعدائنا فطفقوا يشيعون سيناريوهات تمزيقنا جهرا.</p>
<p>ولقد اطلعت عبر بوابة الأنترنيت على صور مشاعة للعالمين للفيلسوف الفرنسي، اليهودي الأصل، الصهيوني الحقد على المسلمينهنري ليفي، حيث توجد صوره بمجرد النقر على اسم برنارد هنري ليفي وهو ينتقل بين ساحات الثورات العربية مصر وليبيا، والعراق وأفغانستان، ثم وهو مع كبار المنتفضين في الثورة الليبية لتوجيههم إلى أنجع السبل لقلب أنظمتهم. علما أن لا أحد يقبل فساد هذه الأنظمة، دون أن يعتبر هذا الفساد مبررا للاستعانة بأعداء الأمة الذين لن يدخروا وسعا في سبيل تشتيت الدول الإسلامية وإحالتها إلى وضع الفوضى المعممة لتسويغ نهب ثرواتها وإسقاط ثقافتها وعنوان عزتها الإسلام.</p>
<p>وإذا كان هذا الحال في الدول العربية فكيف بالمغرب، ونحن نعاين رؤوسا للفتنة تلوح بإشعال البلد. فتن عنصرية عصبية، تتنكر للغة الوحي اللغة العربية.</p>
<p>وفي المقابل تدعو إلى الانفتاح على ثقافة البحر الأبيض المتوسط وتدمج ضمنها ثقافة الصهاينة.</p>
<p>ألا تبين هذه الدعوات الجاهلية التي سمقت على حين غرة أن هناك أيادي في الخفاء تريد أن تسحب من المغاربة توادهم وتراحمهم وتوقد فتيل الفرقة بين الجميع عرباً وأمازيغ وصحراويين وشماليين ووووو إلخ؟؟؟</p>
<p>وفي المقابل أليس من أوجب الواجبات التصدي لهذا المد الهدام بإعادة أمر تدين هذه  الأمة، وعودتها إلى قيمها النبوية الأصيلة، إلى علمائها ومؤطريها الدينيين ألم يحن الوقت لإعادة التفكير في وضعية هذه الشريحة من أهل الله الذين تمت الاستهانة بما في صدورهم من علم، ووضعوا رهن إشارة أهواء العلمانيين يرسمون لهم دائرة الحركة والسكون، ومن تجاوز هواهم المتربص بالدين وغامر بقول الحق، تم توقيفه وإنزاله من المنبر، وهي لعمري سياسة شيطانية استهدفت إضعاف الجسم التأطيري لعقيدة المغاربة وتشبثهم بدينهم، حتى إذا بهتت معالم الدين وانحسر دور العلماء الأفاضل داخل مجتمعهم كر المتربصون بهذا البلد لاستهداف إمارة المؤمنين فإذا انفرطت هاته العروة، سيطالبون بحل الحركة الإسلامية ووزارة الأوقاف والمجالس العلمية، كما تم في السنوات الماضية الانقلاب على حصة التربية الإسلامية وقلصت إلى أدنى حد واستفرغت من روحها وتم تغريبها بشكل كاريكاتوري يبعث على البكاء..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لسنا حميرا ولسنا بخـيـر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:40:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الافساد]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الدعارة]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[القمصان]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجانات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[يبدو أن الرقع اتسع على أمة الله ككل الغيورين والمحبين لهذا الوطن المرصود،فما عادت تدري من أي فج تسلك للإحاطة بهذه السيبة اللاحقة التي غدت ماركة مغربية مسجلة نحتكر علامتها على الصعيد الدولي بكل جدارة، حتى أن سائقا لسيارة أجرة كان يعمل في الخليج قال لي بالحرف، أن النساء الخليجيات يتهالكن على الرجال المغاربة العاملين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يبدو أن الرقع اتسع على أمة الله ككل الغيورين والمحبين لهذا الوطن المرصود،فما عادت تدري من أي فج تسلك للإحاطة بهذه السيبة اللاحقة التي غدت ماركة مغربية مسجلة نحتكر علامتها على الصعيد الدولي بكل جدارة، حتى أن سائقا لسيارة أجرة كان يعمل في الخليج قال لي بالحرف، أن النساء الخليجيات يتهالكن على الرجال المغاربة العاملين بالخليج حد الهوس، نكاية في المغربيات اللواتي ما فترت همتهن في سرقة أزواجهن، حتى لحظة كتابة هذه السطور! &gt;والبادئ أظلم في نظرهن&lt; &gt;فماذا يقول &#8220;بان كي مون &#8221; في هذه الحرب النسائية العربية / العربية؟!!&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">أقول أنه في خضم أسابيع معدودات هي عمر الفترة الزمنية التي كنت أهيئ فيها امتحاناتي الجامعية، وتوقفت مجبرة عن رصد ذبذبات وطني بجريدة المحجة،  كانت الساحة المغربية الإحتماعية تراكم مصائب تلو مصائب..مصائب من العيار الثقيل جدا، أتساءل بكل صدق بل بكل قلق كيف لم تجعل هذه المصائب ثلة من الراسخين في متابعة الٍشأن الاجتماعي ببلادنا، يدعون إلى اجتماع عاجل لكل القوى الوطنية الغيورة للانكباب عليها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن يصيب البلاد داء الأمم، وهو السقوط الحضاري  لا قدر الله سبحانه..</p>
<p style="text-align: right;">فما اهتمت أمة بغرائزها حد التشبه بالبهائم إلا وغشيها من الانهيار ما غشي الأمم التي سبقتها</p>
<p style="text-align: right;">قال تعالى : {وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد}.</p>
<p style="text-align: right;">لقد باتت البلاد مرتعا لماخور كبير، فلا تكاد أي جريدة تسلم من حكايات التناسل المخيف لأفواج العاهرات المغربيات من كل الأعمار.. كما أصبح القبض عليهن طوابير وراء طوابير روتينا يوميا لا يكاد يثير  التفاتا ولا تعجبا!</p>
<p style="text-align: right;">وفي الوقت الذي شهدت  فيه بلادنا حركة عجيبة -لا تفتر منذ تفجيرات البيضاء الأليمة- للمخبرين والبصاصين الدوليين من كل الألوان والاتجاهات الإيديولوجية للتدبر والتفكر في أنجع  بل وأقسى السبل لجمع أبناء الحركة الإسلامية بكل أطيافهم والزج بهم دفعة واحدة في أقبية السجون  &gt;اللي دار واللي ما دارش،  لغايات في نفس جاكوب&lt; نقول أنه في الوقت الذي قامت فيه قيامة المغرب في هذا السياق ولم تقعد بعد! نجد المد الإفسادي يتمتع بالتزكية الخارجية والويل لمن ينعته بما هو أهله!</p>
<p style="text-align: right;">علما بأن المد الإرهابي داخل المغرب يبقى غريبا وتوضع على انبجاسه المفاجئ أكثر من علامة استفهام،  باعتبار أن الحركة الإسلامية بكل أطيافها في المغرب تنبذ العنف،ولم تنهج طريقه حتى في مرحلة ما سمي بسنوات الرصاص فكيف تحمل السلاح على الآمنين الآن والمرحلة السياسية الجديدة تشهد بشكل من الأشكال انفتاحا نوعيا على مستوى التعبير العفوي والاحتجاج الاجتماعي المنظم</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان هناك من تعبير دموي منحرف عن المنهج الإسلامي المعتدل الراشد فيبقى محدودا ومعزولا ، وبالتالي فإن حركة التضخيم المشبوهة هذه، في اتجاه اعتبار المغرب قبلة للإرهاب وللإرهابيين هي بلا شك من باب التشويش وإثارة الزوابع المصطنعة لحجب النظر عن مسلسل تصفية الصحوة الإسلامية السلمية في مشارق الأرض ومغاربها.</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذا الاتجاه فإن أوراق الكيل بمكاييل تنكشف للأعور في غياهب الجب، إذ  كما أشرنا آنفا، في الوقت الذي حشرت فيه للقبض على الإسلاميين شياطين الجن والإنس لسحب نفس الغيرة والمقاومة لعصابات الإفساد من قلوب الراشدين فيهم، عبر ممارسة كل أنواع الإرهاب عليهم وعلى ذويهم، نجد مد الفساد يترعرع وأشياعه {في عيشة راضية، في جنة عالية لا تسمع فيها لاغيه فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة}، ومن تجرأ على الإشارة إلى مناكرهم اتهم بالتطرف والظلامية والتصدي لتيار الفرح والنشاط والسعادة!!!!!</p>
<p style="text-align: right;">وفي السياق ألم يأتكم إخوتي القراء خبر الفضيحة الجديدة بالدار البيضاء والتي تزعم كبرها شاب &#8221; مغربي &#8221;  يفبرك مجموعة من القمصان التي تتربع على صدرها كتابات كانت فيما مضى منافية للآداب من مثل (حمير وبخير، مال مك داسر،  فين أساط،  دبرت علا فاسي ألوليدة)!!!!!!  وهي اليوم قد غدت أشنع وأخطر لأنها تحمل طابع السب الصريح للذات الإلهية حيث يقرأ الملاحظ على صدر القميص بكل وقاحة (مال ربك)!!!!</p>
<p style="text-align: right;">فهل بعد هذا الفجور والزيغ من فجور وزيغ أكبر؟؟</p>
<p style="text-align: right;">إن ما يمكن استنتاجه بكل ألم ومرارة، هو أن شياطين الجن والإنس من داخل البلد وخارجه والمتربصين بهوية البلاد وأمنها الروحي  هم أخطر بكثير من التفجيريين إذ يبقى هؤلاء معزولين عن تيار التدين الوسطي المغربي المستن بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حين يبقى الخوف والخوف كل الخوف من تيار مؤسساتي عملاق له إمكانيات مادية هائلة  مدعومة بمباركة الخارج  المادية والمعنوية،فهو يسلطها آناء الليل وأطراف النهارلهلكة طاقات الأمة وتقويض بنيانها من الأساس..</p>
<p style="text-align: right;">ودليل ذلك  بعيدا عن حكاية القمصان، ما يتناسل من مهرجانات تلو مهرجانات، ظاهرها إطلاق الكفاءات الإبداعية ونشر قيم الفن والجمال والحب والحرية، وباطنها شرعنة وفسح الفضاءات الأرحب لممارسة الجنس العلني وتبادل الخبرات الأوسع في صناعة واستهلاك وجبات الحشيش والمخدرات السريعة بالهواء الطلق، والتباهي بقمصان السب في الله تعالى وقمصان وتسريحات عبدة الشيطان، ومناوشة رجال الأمن، والإعتداء على المواطنين بلا أدنى حرج، وقد اطلعت بأم عيني على هذه المصائب الحالقة الهالكة في فضاء  (حي العنق) بالدار البيضاء. كما شاهد المسلمون في بلد دينه الإسلام جذورا ودستورا التعري التام  لأحد أفراد فرقة غربية  في مهرجان للدردكة بالفضاء العام والله في المشهد إياه، أهون الناظرين، ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى.</p>
<p style="text-align: right;">ومن المؤلم حقا أن يساق الشباب المغربي برمته إلى فضاءات الدمار الأخلاقي الشامل، بحجة القضاء على التطرف والتصدي للمد الإسلامي الظلامي</p>
<p style="text-align: right;">إن الاشتغال المجاني لحساب الأجندة الغربية  &#8220;على ورش&#8221; تصفية الحساب مع الإسلاميين بهذا البلد كما في جل الدول العربية الإسلامية لا يعطي الحق لأحد في تقديم أبناء الشعب المغربي قربانا وكبش فداء لفضاءات الموت السريع والأكيد.</p>
<p style="text-align: right;">إن الكثير من الكلمات الواردة في أغاني شباب الهيب هوب على سبيل المثال و الجريئة في فضح لصوص ومفسدي الوطن الحقيقيين، لهي دليل ساطع على عمق أزمة الهامشية في جسم الشباب المغربي.  ويجب التقاط صيحات الألم هذه،  وصرخات الغرقى التي يطلقها أبناؤنا، والسعي  لتشكيل خلايا أزمة عاجلة تتكون من السادة العلماء الدينيين وكل المختصين في الشأن الفكري والسوسيولوجي والسياسي والاقتصادي للإحاطة بصرخة تيه الشباب المغربي قبل أن تنطلق المكبوتات من عقالها في الاتجاه الممنوع، ولا تنفع فيها بعد ذلك هذه الجرعات المكثفة من الدردكة والجنس والحشيش، وأشياء أخرى!</p>
<p style="text-align: right;">وبإيجاز أخير، لسنا حميراً كما يراد لنا أن نكون، ولسنا بخير، والزيادة من رأس الأحمق!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
