<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الدراسات المستقبلية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المسألة الثقافية في العالم الإسلامي وسؤال التغيير والممانعة  2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 11:19:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أمننا الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة والمثقفين]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسات المستقبلية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الاستعمارية]]></category>
		<category><![CDATA[تأليف الكتب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد العزيز انميرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21555</guid>
		<description><![CDATA[الكتلة الثقافية الإسلامية ودورها في تقوية الثقافة العالمة إن أمننا الثقافي لا يكون بمواجهة الأفراد, من خلال تأليف الكتب أو الرد على  الشبهات والبهتان،  وإنما بالجماعات التي توحدها هموم هذه الأمة من خلال المؤسسات والمعاهد البحثية  التي تتكامل بداخلها الجهود والاجتهادات، حتى تكون للمثقفين والمفكرين القدرة على مواجهة مشاغل العصر واستشراف آفاق المجتمع والتحديات. كما أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h5><span style="color: #008000;">الكتلة الثقافية الإسلامية ودورها في تقوية الثقافة العالمة</span></h5>
<p>إن أمننا الثقافي لا يكون بمواجهة الأفراد, من خلال تأليف الكتب أو الرد على  الشبهات والبهتان،  وإنما بالجماعات التي توحدها هموم هذه الأمة من خلال المؤسسات والمعاهد البحثية  التي تتكامل بداخلها الجهود والاجتهادات، حتى تكون للمثقفين والمفكرين القدرة على مواجهة مشاغل العصر واستشراف آفاق المجتمع والتحديات.</p>
<p>كما أن لقيام هذه المعاهد والمؤسسات بتجميع جهود المهتمين دورا في إحداث كتلة ثقافية قوية تستطيع من خلالها ثقافة الغد أن تحقق اختراقها للمؤسسات السياسية، التي إن لم يتم جذبها والتأثير فيها، ستظل من أهم معوقات النهوض الحضاري لهذه الأمة؛ إذ تحتاج الثقافة العالمة المبدعة لشرط الحرية، لكي تنمو وتترعرع وتثمر، بل وتقاوم، لأنها مجندة بخلفية سياسية تستطيع من خلالها الوقوف في وجه المد الإمبريالي الخارجي.</p>
<p>إن المراقب والمتتبع لمسار وواقع الثقافة الإسلامية في المرحلة الراهنة بالذات، سيلاحظ، بلاشك أن نقصا كبيرا في الدراسات المستقبلية التي تكون في حجم التحديات والآمال معا؛ تحديات الحاضر الذي يتحرك بسرعة نحو المستقبل بفضل الثورة المعلوماتية، وآمال الخروج من بوثقة ما نحن فيه من متاعب وإخفاقات، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن من عادة الغرب أن يقدم رؤيته لكل ما هو حادث على ساحة العلاقات الدولية، بل ويعمل جاهدا على رسم الخريطة الشمولية لمستقبل هذه العلاقات بما يخدم مصالحه ووجوده وهويته. وبذلك نكون أمام نظام له الإرادة القوية والاستعداد المستمر للحفاظ على كيانه ومجاله الحيوي مهما كلفه ذلك من ثمن وتضحيات.</p>
<p>ولعل السؤال الذي تفرزه المتابعة لهذا الواقع، المحلي والدولي، هو : ما موقع الثقافة الاسلامية في خريطة الثقافة الكونية؟ وماذا يمكن لهذه الثقافة أن تقدم لأبناء الأمة، وهم يعيشون على وثيرة الرغبة في مواكبة العصر بكل مستجدا ته المادية والمعنوية من جهة، والخوف من النظام الذي يحكم هذا العصر من جهة أخرى، خاصة والذاكرة لازالت مثقلة بذكريات الاستعمار والاستيطان والاستغلال الذي تعرضت له الدول الإسلا مية، بهذا الشكل او ذاك، بل ولا تزال بعض الدول تعاني من ثورة المعلوميات وتحديات العولمة؟ وهل سنكتفي فقط بترديد شعار (المستقبل للإسلام) وأن الحضارة الغربية المصنوعة من الفكرة المادية ستزول في يوم من الأيام؟ أم أننا سنظل نحلم بالمستقبل دون أن نؤسس لقواعده الصلبة؛ سياسيا واقتصاديا وتربويا وتعلميا وثقافيا، بل وإيديولوجيا كذلك؟</p>
<p>إن السؤال الذي ينبغي التفكير فيه بكل مسؤولية وحزم هو ذاك المتعلق بالكيفية التي ستستفيد بها الثقافة الاسلامية من هذه الثورة العارمة للمعلوميات, كما من الثروة الطبيعية والبشرية لبناء مستقبل الأمة بالشكل المطلوب شرعا وتاريخا؛ ذلك أن سؤال الممانعة الثقافية لا نكتفي في تحديد حدوده برصد آليات المقاومة وتحصين الذات فقط، وإنما لا بد من تحديد الأولويات الضرورية لبناء ثقافة الإبداع والشراكة الحضارية؛ وهو ما يعني أن الزمن الحالي يحتم علينا أن نستغله للاشتغال بالقضايا الكبرى للأمة، قضايا الحرية والاستقلال والعدل والبناء الاقتصادي والاجتماعي التربوي؛ وهو ما يدعونا إلى إغلاق الكثير من الملفات التي لم تزد الطين إلا بلة بفعل الصراعات الهامشية بين الدول المشكلة لخريطة العالم الاسلامي، ومن ثم الإسراع إلى وقف مسلسل الانقسامات التي لم يستفد منها إلا الغرب الليبرالي، هذا الأخير الذي لا بد من تحديد الموقف منه بكل صراحة وصرامة، خاصة فيما يتعلق بملف التطبيع مع السياسة الجديدة للنظام العالمي الجديد.</p>
<p>إن الذي ينبغي أن نضعه في الحسبان أننا أمة لها أصول وجذور وتاريخ وهوية, وأننا ينبغي الانطلاق من هذه الأصول في تحديد الكثير من خياراتنا وقراراتنا السياسية والإيديولوجية لا من خلال أصول الدول الغربية.</p>
<p>فبداخل القران الكريم والسنة النبوية الشريفة العديد من التوجيهات والتنبيهات القيمة التي بتخلينا عنها تخلى الله عنا مصداقا لقوله جل جلاله {ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، أولئك هم الفاسقون}( الحشر: 19)، وقوله جل جلاله كذلك {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء، تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق}(الممتحنة: 1) وقوله كذلك : {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، قل إن هدى الله هو الهدى، ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير}(البقرة:120).</p>
<h5><span style="color: rgb(0, 128, 0);"> في حاجتنا إلى وحدة مثقفينا واجتماعهم على كلمة سواء</span></h5>
<p>لقد استطاعت السياسة الاستعمارية منذ زمن خروج جيوشها العسكرية والإدارية من البلدان العربية، إحداث إدارات محلية موالية لها ولسياساتها، خاوية الوفاض من القيم الدينية والعقدية، وبعيدة كل البعد عن الخطاب القرآني والشريعة الإسلامية، حتى يتم تغييب هذا الخطاب بداخل كل مشاريع التسيير السياسي والاقتصادي والتربوي والثقافي، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى تطبيع العلاقات مع أعداء الأمة، الذين لا تزال الثقافة الصليبية تحركهم بشكل لا تغمض لهم معه الجفون، ولا يتعبون من تسخير كل الطاقات المادية والمعنوية للنيل من هذه الأمة وإخضاعها وإذلالها ولو بافراد من أبنائها. إنها مأساة الثقافة الإسلامية في زمن الاستتباع الحضاري الشامل، التي لن تخرج من حالها الراهن ما لم تراهن على المستقبل، بالتخطيط له وإعداد القنوات المفضية إليه, وإلا ظل وضع الأمة، شعوبا وثقافة، كما هو عليه إلى إشعار آخر.</p>
<p>لابد من التأكيد هنا على دور الثقافة والمثقفين في الحياة العامة للأمة، إذ هم ضميرها الحي، الحاملون لتطلعاتها، والمنشغلون بهمومها الداخلية والخارجية؛ وبذلك يقع عليهم عبء الدفاع عن واقع الأمة وخصوصيتها وهويتها، والوقوف في وجه كل ما من شأنه تقويض دعائمها الحضارية، بدءاً بتشخيص الأخطار التي لا تخفى على أحد من المتتبعين للشؤون العامة، والتي أدت إلى حالة من التدهور والتراجعات. وعليه تكون الخطوة الأولى في بناء هذه الثقافة البانية المتحدية للأخطار والاختراقات، العمل على توحيد صفوف المثقفين، بالاتفاق، على الأقل،  على القواسم المشتركة التي بها تتصدى للمعوقات التي تحول دون قيام وتحقيق المشروع الحضاري الإسلامي المعاصر، مع الأخذ بعين الاعتبار أن من أهم ما ينبغي أن يعمل مثقفونا على تحقيقه، كمقدمة لإنجاح المشروع الحضاري، بناء الانسان المتكامل الذي يستطيع تحمل ثقل المشروع وصعوباته من أجل بناء (دولة الانسان) في نهاية المطاف، وإلا ستظل المشاريع النهضية مجرد ردود أفعال تطفو على السطح كلما تزعزع كيان الأمة من جراء التحولات التي تطرأ على  المنظومة العالمية. إنه البناء، الذي يستطيع من خلاله الانسان التمييز بين الثقافة الاستهلاكية والثقافة الإبداعية، مهما كانت الحالة الحضارية لبلاده.</p>
<h5><span style="color: rgb(0, 128, 0);">ضرورة فقه التنزيل في حياة المثقف الرسالي</span></h5>
<p>وتجدر الإشارة هنا، ونحن نتحدث عن دور المثقف الإسلامي في صياغة الثقافة المقاومة للاختراق، والمبدعة لشروط العالمية، إلى أن من أهم الإشكالات التي ينبغي تصفية الحساب معها بشكل جذري، والتي تحول دون ممارسته للدور المنوط به, محليا وعالميا، أشكال النخبوية التي تتسبب في كثير من الأحيان في تزكية القطيعة بين المثقف والناس الذين يفترض في الأول أن يكون لسان حالهم. فلا بد للثقافة من الوصول إلى حياة الناس العاديين للتعبير عنها بالشكل الذي يحقق التواصل المطلوب بين القمةوالقاعدة على المستوى الثقافي، وإلا فإن الخطاب الثقافي سيواجه مشكلة إيجاد الكتلة الشعبية التي ستسانده في تحقيق حضوره على الساحة الثقافية السياسية والتربوية.</p>
<p>يضاف إلى ما سبق أن من أهم العناصر الغائبة في هذه الثقافة، عنصر التكامل ما بين (فقه الواقع) و(فقه التنزيل). فلا يكفي أن يحمل المثقف المسلم مشروعا حضاريا تغييريا يستقي محاوره الكبرى من الأصول القرآنية والحديثية فقط, بل يحتاج إلى  منهجية تنزيله على واقع الناس كذلك, وهذا هو الأساس الذي ينبغي التفكير فيه بكل جدية ومسؤولية، وهو ما يتطلب من العاملين في حقل الثقافة الإسلامية التي تنشد التغيير, العمل على امتلاك (فقه الأولويات) و(فقه الموازنة)، وما يدخل تحتهما من أفقاه لا نستطيع الاستغناء عنها في كل مرحلة من مراحل الهدم والبناء الثقافي. ولهذا نقول : إن المطلوب من مثقفينا، في المرحلة الراهنة، عدم الاكتفاء بالتشبت بالأصول والاقتصار على الأصالة لحماية الذات من هول الفاجعة التي تحل بالثقافات والأمم المستضعفة بفعل العولمة ولكن لابد من الأخذ بعين الاعتبار أن مواجهة هذه الأخيرة،واستشراف المستقبل، يقتضي منا التشبت بعصرنا كذلك، وعدم التفريط في وجودنا ، بالتماس كل ما من شأنه الإسهام في فتح عيوننا على  منجزاته وتحدياته.</p>
<p>إننا في الختام, وإن كنا نؤكد على تجدد الوعي الاسلامي في المرحلة الراهنة، وهو ما يشهد له مد الصحوة الإسلامية المباركة، نعود لنؤكد مرة أخرى أن المطلوب من هذا الوعي أن يكون في مستوى التحديات بدخوله المعترك الحضاري، إبداعا وإنتاجا، وأن يعمل مثقفونا على إعادة توحيد الصف الثقافي، لأنه الكفيل بتعزيز دور الثقافة الإسلامية في عملية التغيير.</p>
<h2><span style="text-decoration: underline; color: rgb(128, 0, 128);">ذ. عبد العزيز انميرات</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمحجة في حوار / القرآن ينطق كله بلغة الغد لأنه يعدك لكي تنجز الغد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%b7%d9%82-%d9%83%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%b7%d9%82-%d9%83%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2003 10:21:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 200]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الاستفادة من الماضي والوعي بالحاضر]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسات المستقبلية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد بريش]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة المستقبل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22113</guid>
		<description><![CDATA[الـمحجة في حوار / مع خبير الدراسات المستقبلية د. محمد بريش نريد أن نتكلم عن تمهيد لحضور صناعة المستقبل في القرآن الكريم كمدخل للحديث عن الدراسات المستقبلية أولا الدراسات المستقبلية هي مرتبطة ارتباطا كبيرا جدا بمن لديه مشروع يريد أن ينجزه، فالذي لا مشروع له لا يمكن أن يستفيد من الدراسات المستقبلية. فاهتمام الإنسان بالمستقبل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #008000;"><strong>الـمحجة في حوار / مع خبير الدراسات المستقبلية د. محمد بريش</strong></span></h2>
<ul>
<li>
<h3>نريد أن نتكلم عن تمهيد لحضور صناعة المستقبل في القرآن الكريم كمدخل للحديث عن الدراسات المستقبلية</h3>
<ul>
<li>
<h3><span style="color: #666699;">أولا الدراسات المستقبلية هي مرتبطة ارتباطا كبيرا جدا بمن لديه مشروع يريد أن ينجزه، فالذي لا مشروع له لا يمكن أن يستفيد من الدراسات المستقبلية. فاهتمام الإنسان بالمستقبل شئ طبيعي فطري، لأن الماضي شئ ولى  ليس هناك من سبيل للتأثير فيه إلا من خلال ما يمكن أن يستفيد منه الإنسان لغده، و الحاضر شيء قائم يحتاج إلى تغيير وتوجيه. وما من مجال للعمل إلا في ذلك الغد، لكن العمل فيه يحتاج إلى الاستفادة من الماضي والوعي بالحاضر. فتقسيم الزمن إلى ثلاثة أصناف هو تقسيم نسبي أو تقريبي للإنسان، هناك حركة للإنسان عبر الزمن. فما ولّى يعتبر ماضياً والقادم أمامه يعتبر فعلا مقبلا، ولهذا يدعى بالمستقبل، حتى الكلمة تحتاج إلى إعادة تشكيل، وحتى الحاضر يتميز بحركيته ولهذا أنا أكثر من لفظ استحدثته لكي أستطيع أن أجد مصطلحا يعبر عن الحاضر بحركيته وهو المستقبل المشهود، ذلك أنه إذا أردت أن تعمل شيئا في الغد لا تستطيع أن تحصد ما زرعت إلا بعد فوات مرحلة الزرع، وإبان مرحلة الزرع الذي يكون عندك حصاداً هو ما سبق أن قمت به أو قام به غيرك. إذن هناك فترة بين تجلي ما زرعته في الحاضر والغد القائم وبين تلك اللحظة التي تقوم أنت فيها بالزرع وتسمى مستقبلا مشهودا الذي هو جزء من الحاضر، يعني حينما يعمد الإنسان إلى تغيير في حركة سيره، أو أمة تريد أن تقوم بمشروع جديد تحتاج إلى وقت لكي تنخرط في ذلك المشروع وتراه مجسدا، الحد الفاصل بين بداية انتشار ما قامت به وبين ماكان في العهد السابق قبل لحظة التغيير، لأنه ما كان في العهد السابق تبقى بعض آثاره تتجلى إلى أن تندثر، تلك الفترة بين اندثارها وبين البداية في تغيير وجهتها، هي تلك المسافة التي يتطلبها المنعرج، هي جزء من الحاضر المتحرك يعتبر مستقبلا مشهودا. فالاهتمام بالدراسات المستقبلية -إذا رجعنا إلى تراثنا الإسلامي- نجده حاضرا إبان العزة وإبان نهوض الأمة.</span></h3>
</li>
</ul>
</li>
</ul>
<p>في القرآن الكريم عندنا {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون} هذه الآيات من سورة الحشر واضحة جلية بالدعوة للعمل للغد. قد يحتج علينا ويقال إن الغد هنا أمارات الغد الأخروي حين تكون النفس ماثلة أمام الله عز وجل {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا}. نعم لا خلاف في أن المراد هو الغد الأخروي، لكنه كنتيجة وحصيلة، هذه الحصيلة/ العمل لها متى يكون؟ هل يكون في اليوم الآخر؟!. هذا الإعداد يكون في الغد المتاح، نعم أنت في الحصيلة والنتيجة والمآل ما تريده هو ذلك الغد أمام الله عز وجل. لكن هذا الغد يصاغ ويصنع ويعد له ويهيأ ويبنى فيما هو متاح للغد الدنيوي. وهذه الكلمات ينبغي فهمها بدلالاتها الموسعة {ولتنظر نفس ماقدمت لغد}. هذا البصر الحديد والنظر الثاقب والذي يحتاج إلى معرفة دائرة المستطاع ففي الفاتحة تجدك ذاتك في مخاطبتك لله عز وجل يوميا ومرات متعددة تطلب منه عز وجل أن يهديك الصراط المستقيم  {صراط الذين أنعمت عليهم} مستوعبا للتاريخ مستوعبا للماضي، يعرف أن قرونا قد ضلت وأن مزالق موجودة أدت بجماعات كثيرة إلى أن ضلت فأوصلتهم إلى ذلك الغد المنشود. {غير المغضوب عليهم} الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء التوبة والرجوع إلى الحق. {ولا الضالين} الذين لم يتوبوا. فالقرآن كله ينطق بلغة الغد لأنه يُعدّك لكي تنجز غدك. ما من آية آية إلا وتنطق بذلك، وتهيء المرء لكي يكون كذلك. في الحديث النبوي نفس الشيء، تجد الدعوة لصناعة الغد والاهتمام به، يعني حتى نظرتنا إلى الأحاديث التي أدرجها المحدثون بما يسمى أحاديث الفتن فيما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم &#8221; يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها&#8221; هذا مشهد مستقبلي، ليس المراد منه أن نبرر به صدق النبي صلى الله عليه وسلم بأنه آتاه الله علما وفهما وإدراكا لما سمح له من الغيب، يعني أنه هو الصادق الأمين. حينما يقول النبي صلى الله عليه وسلم يوشك أن تداعى عليكم الأمم يعني إياكم أن تصلوا إلى مرتبة تتداعى عليكم الأمم. أما أن تجلس قابعا إلى أن يأتي ذلك، فالآيات كثيرة تدل على ذلك {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا} {كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة} هذه كلها آيات تدل دلالة قطعية على سنن ثابتة هي من حيث تجليها قطعية، لكن ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار أن الله عز وجل قد أرسى سننا أخرى {ولن يجعل  الله للكافرين على المومنين سبيلا} {لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون}. هذه السنن الثابتة حينما لا يستجيب الإنسان لشروطها، حين يقوم الإنسان باقتلاع المعقبات التي تحفظه من أمر الله والواضحة في سورة الرعد والتي تجلي عظمة الله عز وجل حيث أنه كل متخوف من غد حينما يقرؤها يلاحظ  أن صناعة الغد صناعة ربانية  ولها سننها ينبغي للإنسان أن يعرفها ويستجيب لشروطها. حينما يقرأ: { الله يعلم ما تحمل كل أنثى  وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار}، كل شيء يخضع لسنة في الصنعة في التدبير في التقدير والحركة {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار، له معقبات من بين يديه ومن خلفه} لكن إذا قام بإبطال فعل هذه المعقبات بتخليه عن الاستجابة لشروط بقائها وثبوت فعلها تزول تلك المعقبات. {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} فإذا وقع التغيير من النفس فتقاعست عن أن تستجيب لشروط بقاء تلك المعقبات يقع التغيير فعلا وتزول ويصبح الإنسان يخضع في قدر الله لأمر آخر فلا يمكن للإنسان أن يعتذر بالقدر على أنه لا يستطيع أن ينجز شيئا، الله سبحانه وتعالى قد بث في هذا الأمر والغد بيده، ولكن كما قال ابن القيم رحمه الله: نحن ندافع القدر بالقدر، يعني أنت حينما تسعى لمستقبل ما فهو بقدر الله، ينبغي أن تسأل الله عز وجل أن يساعدك على تمطي أخْيَرها. حينما نذكر مثل هذه الأحاديث وأنا ذكرت حديثا واحدا &#8220;يوشك أن تداعى عليكم الأمم &#8221; إذا وصلتم إلى هذه المرحلة وأصبحتم كثرة لا تفيد وكثرة ينعدم فيها أهل الإيمان فأنتم ستسري عليكم السنن، وسيتداعى عليكم الآخرون المسلمون لمن ينصروا بكثرة أبدا {ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم ولم تُغنِ عنكم شيئاً}، وكذلك الملأ من بني إسرائيل الذين خضعوا للامتحانات وفي الامتحان الأخير عجز منهم من يواجه جالوت :{فلما جاوز هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده. قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله}. إذن القراءة المستقبلية للقرآن الكريم والسنة النبوية الدروس منها كثيرة جدا. ولهذا حتى الفقهاء استخلصوا ما يمكن تسميته باعتبار المآل وإن كانوا قد بسطوا فيه في مجال سد الذرائع ولكنه مجال كبير جدا. فالأمة حينما تدرك ما معنى صياغة الغد تعمل لكي تصوغ إلى ذلك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%b7%d9%82-%d9%83%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أولى قضايانا الراهنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jul 2003 12:37:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 196]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحدود المشروعة]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسات المستقبلية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا الانسانية]]></category>
		<category><![CDATA[قلوب المسلمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26757</guid>
		<description><![CDATA[إن هذا الموضوع عريض وشائك وعسير، فالأولى في مثل هذه الموضوعات أن تقام فيها ندوات يحضرها ذوو  الكفاءات والتخصصات المختلفة. فلا تنتظروا مني أن أجلو ظلمته أو أكشف غمته. فمنذ وقع اختيارنا على هذا العنوان وأنا أردد النظر فيه حتى يكل فكري، وأعيد القراءة لعلي أتجاوز العنوان إلى تحديد العناصر الكبرى. التي نستشف من خلالها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن هذا الموضوع عريض وشائك وعسير، فالأولى في مثل هذه الموضوعات أن تقام فيها ندوات يحضرها ذوو  الكفاءات والتخصصات المختلفة.</p>
<p>فلا تنتظروا مني أن أجلو ظلمته أو أكشف غمته.</p>
<p>فمنذ وقع اختيارنا على هذا العنوان وأنا أردد النظر فيه حتى يكل فكري، وأعيد القراءة لعلي أتجاوز العنوان إلى تحديد العناصر الكبرى. التي نستشف من خلالها مضامين الربط والتنسيق، فلا أكاد أدون عنصرا حتى يلوح في مرآة الفكر عنصر آخر يضاهي الأول أو يزحزه ويكثر التردد بين قول وقول، ولست ممن يحسن القول ولا ممن يحسم في سلوك هذه المفازات.</p>
<p>ولكي أحظى  منكم بوجه من المعذرة أوجه إليكم بعض الأسئلة التي اضطربت في الاجابات عنها :</p>
<p>- ما المراد بهذه النون في قولنا : (قضايانا) أو (واجباتنا) أو (اهتماماتنا)؟</p>
<p>- هل المراد بها مطلق الأفراد؟ أو المراد بها المؤسسات الوطنية الحرة والحكومية؟ أو الحكومات والدول نفسها؟</p>
<p>وبإجمال : هل المتحدث هنا هم الرعاة أو الرعايا؟</p>
<p>وهل المعنى هم المسلمون أجمعون، أو المغاربة؟ أو بعض المغاربة؟</p>
<p>وإذا ما وقفنا على كلمة : (القضايا) دون نونها، فإن كثيرا من الاحتمالات أيضا، تثار فيها وتعلمون أن هناك تداخلا بين القضايا العامة والخاصة والأخص منها.</p>
<p>- فهل المراد : القضايا الدائمة أو المتغيرة؟</p>
<p>- الواجبات على الرعايا؟ أو الواجبات على الرعاة؟</p>
<p>- هل هي الواجبات  الممكنة، التي يجب البدء بها أو البعيدة شبه المستحيلة، التي ترصد ولا تهمل، وتولى من الدراسات المستقبلية ماهي جديرة به؟</p>
<p>- وهل ننظر في هذه الواجبات من باب درء المفاسد، وجلب المصالح؟ وما هي أولى واجباتنا في درء المفاسد، وفي جلب المصالح؟ وهل نحن على علم كاف بالمفاسد، فنحسن تربيتها؟ وعلام نرتبها؟ : على أنها ذاتية أو مستوردة؟ على أسبابها؟ أو على آثارها؟</p>
<p>أو بالنظر إلى إمكانياتنا وقدراتنا على مقاومتها؟ وقل مثل ذلك في المصالح!</p>
<p>- وبما أن الأنظار تختلف بطبعها ومؤهلاتها، فهل نتفق على ترتيب المفاسد والمصالح؟! ثم إن حصل الاتفاق فهل يُتاح للمتفقين المهتمين أن يُعمِلوا طاقاتهم المختلفة بحرية إلى أبعد الحدود المشروعة، لتحقيق المصالح على وجه الأولوية؟</p>
<p>إنكم تعلمون واقع المسملن اليوم في كافة مجالات هذه الحياة(2)، إن هذا الموضوع يشبه عندي سؤال ذلك الصحابي عن الساعة، فنبهه الرسول عليه الصلاة والسلام إلى مقتضى الجواب، الذي يجب أن يبادِر إليه كل مهتم صادق خائف، &gt;ماذا أعددت لها؟&lt;.</p>
<p>وكما اقترب من القول في هذا الموضوع فإن حال الوهن التي رانت على أكثر قلوب المسلمين اليوم، تشوش عليّ بهذه الأسئلة : ما جدوى مجرد القول دون همّ صادق حافز، ودون إرادة صلبة، ودون إمكانات كفيلة، ودون خطط مدروسة، ودون إحاطة شاملة بمشروع العدو المهاجم، ودون استراتيجية إسلامية متبصرة واعدة.</p>
<p>وإن توالت هذه الأحوال المزرية، وتطاولت هيمنة الأعداء، وبقيت الهمم فاترة، فقد تتكاثف سحب اليأس، وتشتد ريح الاستسلام، ويتأثر بها بعض المهتمين، فهل يسهل على المسلمين. -حينئذ- أن يكونوا أمة ناهضة، عزيزة كريمة.</p>
<p>لاتنسوا أيها الاخوة أن بين يدي المصلحين الصادقين عراقيل قديمة مولِّدة، وأخرى حديثة متدفقة، بعضها داخلي ذاتي من المؤسسات الكبرى، وفي مطلق الأفراد والرعايا، وبعضها خارجي، منها المؤطر المدبر، ومنها المؤثر بالعدوى والذي يهتم بأمر المسلمين ماهي إمكاناته، وما موقعه؟.</p>
<p>ولكن إذا كان واجب لحظتنا اليوم هو القول، فإننا نقتحم ونقول :</p>
<p>أولا : إن الواجبات على رعاة المسلمين تجمل في وجهين :</p>
<p>أ- حماية المصالح وجلبها</p>
<p>ب- رفع المفاسد ودرؤها دينا ودنيا بمنهج رباني لابتخطيط علماني.</p>
<p>ثانيا : وإن الواجبات على علماء المسلمين تختصر فيما يلي :</p>
<p>1- التوحيد الفكري (الإيماني) العقدي بين المسلمين.</p>
<p>2- نسج خيوط التقارب الروحي، والانسجام النفسي، والتكامل العقلي بين المسلمين.</p>
<p>3- إحياء روح الحياء من الله، وإذكاء الإحساس بالمسؤولية الإسلامية، والتنبيه على صعوبة الموقف بين يدي العزيز الجبار.</p>
<p>ثالثا : وإن الواجب الأول على أفراد المسلمين، أن يطلبوا العلم الديني، علم الكتاب والسنة، واللغة العربية، ويضيفوا إليها العلوم المادية، وذلك من أجل عقيدة هادية، وعبادة مطهرة، وأخلاق كريمة، وعلاقات مثمرة، وهمم مرتقية. وهذه لعمري هي أسس القومة المباركة</p>
<p>رابعا : ولمن أولى الواجبات  على الجماعات والهيآت الحرة إضافة إلى  مايجب على الأفراد مايلي :</p>
<p>1- مزيد من التقارب واللقاءات والتعارف.</p>
<p>2- توثيق صلات التآلف والتحاب.</p>
<p>3- المشاورات وتداول القضايا بإجمال.</p>
<p>4- انتقاء مجموعات كفأة منسجمة، لرصد القضايا التي تحظى بالأولوية وتصنيفها.</p>
<p>5- دراسة تلك القضايا، وتقليب الأنظار فيها من جميع الجهات، وتحرير القول فيها.</p>
<p>6- إعداد الوسط المناسب لممارسة المقررات المحررة بالمنهج ا لرسالي.</p>
<p>7- المتابعة والتقويم بنفس المنهج.</p>
<p>وإني لما رميت بنظري إلى  الآفاق أبحث عمن أحسن القول والعمل في قضايا الانسانية كلها، وفي أحوال المسلمين خاصة، لم أجد من يماثل قائد الانسانية في ذلك، ولا في غيره، فتلك سيرته العظيمة، التي تمثل منهجه في الحياة، الذي استخلصه من مواقع القرآن ومقامات السنة.</p>
<p>فذلك القرآن الكريم، يذكر ويعيد، أنه كلما ابتعدت أمة عن جادة المنهج، وضلت الطريق إلى النجاة، أقام الله سبحانه لها المعالم والمنارات على يد الرسل وحملة الرسالات، لتهتدي وتؤوب.</p>
<p>وتلك السنة النبوية التي ما فاتها دقيق ولا جليل إلا وبينت فيه القول، وهدت فيه إلى أقوم سبيل. وبما أن الرسالات السابقة على الاسلام شاء الله عزو جل أن تنسخ برسالة الإسلام الثابتة، الدائمة الشاملة، فلا أرى للمسلمين كافة، واجبا أولى من واجب التوبة من اتباع الضلالات  البشرية، والتخلي عن المنهج الإسلامي المتين.</p>
<p>ولئن تطاولت في قولي، وتجاوزت حدي، فإني أجمل- لكل مهتم، أيا كان موقعه- أولى القضايا، أو أولى الواجبات التي سلكها رسول الانسانية، وهي على الترتيب :</p>
<p>1- إخراج الناس من الظلمات إلى النور.</p>
<p>2- تربيتهم وتزكيتهم</p>
<p>3- تعريضهم للابتلاء والأذى  لمعرفة مدى تحملهم وصبرهم.</p>
<p>4- تجربتهم واختبارهم.</p>
<p>5- تكليفهم بمختلف المسؤوليات.</p>
<p>6-  استمرار تنميتهم وترقيتهم.</p>
<p>7- دوام تنبيههم  وحمايتهم.</p>
<p>وقد أجملت القول ، ولا أدعي حسن إجماله ولا القدرة  على تفصيله&#8230;&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
