<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الدبلوماسية المغربية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي سياقات ودلالات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Jul 2016 11:39:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 462]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الإفريقي]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الرسالة الملكية الموجهة للقمة الإفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[العصمة الأوغندية]]></category>
		<category><![CDATA[سياقات ودلالات]]></category>
		<category><![CDATA[عودة المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي]]></category>
		<category><![CDATA[لرسالة الملكية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14323</guid>
		<description><![CDATA[شكل طلب المغرب العودة إلى الاتحاد الأفريقي ـ المتمثل في الرسالة الملكية الموجهة للقمة الإفريقية المنعقدة بالعصمة الأوغنديةـ منعطفا جديدا في الدبلوماسية المغربية، وقرار مفاجئا، جاء نتيجة تغير أوضاع إقليمية ودولية ونتيجة جهود المغرب إفريقيا، وبفعل قناعة جديدة بأن سياسة المقعد الفارغ لم تعد تصبّ في صالح دفاعه عن وحدته الترابية وفق محللين، في وقت يرى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شكل طلب المغرب العودة إلى الاتحاد الأفريقي ـ المتمثل في الرسالة الملكية الموجهة للقمة الإفريقية المنعقدة بالعصمة الأوغنديةـ منعطفا جديدا في الدبلوماسية المغربية، وقرار مفاجئا، جاء نتيجة تغير أوضاع إقليمية ودولية ونتيجة جهود المغرب إفريقيا، وبفعل قناعة جديدة بأن سياسة المقعد الفارغ لم تعد تصبّ في صالح دفاعه عن وحدته الترابية وفق محللين، في وقت يرى البعض أن جدية مشروع الحكم الذاتي وسحب دول أعضاء في الاتحاد اعترافها بالبوليساريو وراء هذا القرار..</p>
<p>وكان المغرب قد قرر الانسحاب من منظمة الوحدة الأفريقية (التي تغيّر اسمها لاحقا إلى الاتحاد الأفريقي) في القمة الأفريقية المنعقدة في نوفمبر1984 احتجاجا على قبوله انضمام جبهة البوليساريو في المنظمة.</p>
<p>وقال «إن الوقت قد حان ليسترجع المغرب مكانته الطبيعية ضمن أسرته المؤسسية بحيث يمكنه أن يساهم في جعل هذه المنظمة أكثر قوة بعد تخلصها من مخلفات الزمن البائد».</p>
<p>وأرجعت ممثلة المغرب في الاتحاد البرلماني الأفريقي آمنة ماء العينين السبب إلى اقتناعه بأن سياسة المقعد الفارغ لا يمكنها أن تكون ناجعة في خدمة قضيته «وقد أخذ الوقت اللازم للتفكير  استحضارا لمجموع التحولات والمستجدات الطارئة على مستوى إشراف الأمم المتحدة على النزاع بين المغرب والبوليساريو».</p>
<p>ويبدوأن الظرفية الدولية والإقليمية الراهنة تقدم فرصة مفتوحة تفسر قرار العودة للاتحاد، كما أن ميزان القوى الإقليمية بات يميل لفائدة المغرب بعد النجاحات التي حققتها الدبلوماسية المغربية خلال السنوات الماضية في غرب أفريقيا وصولا إلى الدول الأفريقية الناطقة بالإنجليزية، وشروعه في مفاوضات مع قوى كبرى مؤثرة مثل نيجيريا.</p>
<p>وبالإضافة إلى هذه الأسباب، يرى البعض أن وجود البوليساريو ولّد شعورا لدى عدة دول إفريقية بأنه أحدث شرخا في أفريقيا « ومن شأن استمراره أن يشجع حركات انفصالية أخرى تشكل خطرا على وحدة الدول الأفريقية وسط متغيرات عدم الاستقرار التي يعرفها النظام الدولي برمته».</p>
<p>كما أن علاقات المغرب بالدول الأفريقية توطدت في السنوات الأخيرة، وأصبح شريكا متميزا لها على المستوى الاقتصادي إلى جانب حضوره القوي في تدبير بعض الأزمات بالبلدان الأفريقية في إطار الأمم المتحدة، أو في سياق جهود تقودها الرباط كما أن إفريقيا ظلت تشكل للمغرب امتدادا ثقافيا ودينيا، وتزداد الحاجة إلى مد أشكال التعاون بين المغرب وإفريقيا في الحاضر والمستقبل.</p>
<p>وقد أعطى كثير من الخبراء قيمة للملتمس المغربي ولجهوده الواسعة والكبيرة في إفريقيا إذ يتوقّع أن يتم عزل البوليساريو ولفظها من طرف الاتحاد الأفريقي لأنها غير قادرة على الإقناع بوجودها؛ لأن المغرب يخوض معركة دبلوماسية جديدة لإنهاء عضوية البوليساريو، مما سيُدخل ملف الصحراء مرحلة قد تكون الأخيرة في مسار هذا النزاع.إذ أن مستقبل النزاع سيكون إيجابيا تجاه مطالب المغرب بالنظر إلى الدعم الذي استطاع حشده دوليا مستثمرا إشعاعه بوصفه بلدا مستقرا يقود مسارا ديمقراطيا وتنمويا ملهما.</p>
<p>وعلى إثر الرسالة التاريخية التي وجهها الملك محمد السادس، قدمت 28 دولة عضوا في هذه الاتحاد ـ الاثنين 18 يونيو الجاري ـ ملتمسا لادريس ديبي اتنو رئيس جمهوية تشاد، الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي، من أجل تعليق مشاركة «الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية» الوهمية مستقبلا في أنشطة الاتحاد وجميع أجهزته بهدف تمكين المنظمة الافريقية من الاضطلاع بدور بناء والإسهام إيجابا في جهود الأمم المتحدة من أجل حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.</p>
<p>وقال الرئيس التشادي إدريس ديبي، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، إنه لا أحد يستطيع منع المغرب من العودة إلى العائلة الإفريقية، وإن المملكة لها الحق في العودة متى وكيف شاءت.</p>
<p>في المقابل صوتت 8 دول ضد المغرب، لكن المفاجأة كانت قوية إذ صوت العرب الأشقاء ضد عودة المغرب إلى الاتحاد كمصر وتونس وموريتانيا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الموجز في تاريخ العلاقات الدولية للمملكة المغربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 10:24:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الخارجي]]></category>
		<category><![CDATA[حقيقة تاريخ أمة من أمم العالم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الهادي التازي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21637</guid>
		<description><![CDATA[التاريخ الدولي لأمة ما من الأمم يعني التعبير عن مظهر من مظاهر رقيها وترفها، لأن الدولة لا تفكر عادة في الاتصال بالعالم الخارجي تأثرا وتأثيرا- إلا إذا كانت داخليا في وضع سعيد رغيد&#8230; ولهذا فإن ازدهار العلاقات الخارجية تعبير صادق  -في نظرنا- عن الأوضاع الداخلية في كل بلاد، ثم إنه جواب عملي لكل الذين يريدون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التاريخ الدولي لأمة ما من الأمم يعني التعبير عن مظهر من مظاهر رقيها وترفها، لأن الدولة لا تفكر عادة في الاتصال بالعالم الخارجي تأثرا وتأثيرا- إلا إذا كانت داخليا في وضع سعيد رغيد&#8230; ولهذا فإن ازدهار العلاقات الخارجية تعبير صادق  -في نظرنا- عن الأوضاع الداخلية في كل بلاد، ثم إنه جواب عملي لكل الذين يريدون الوقوف على حقيقة تاريخ أمة من أمم العالم في ما ضيها البعيد القريب.</p>
<p>وعلاج تاريخ الدبلوماسية المغربية ليس بالأمر اليسير لأنه ليس كالتاريخ مثلا لمعلمة من المعالم التاريخية كجامعة القرويين بفاس، أو مسجد حسان بالرباط، وليس كالتاريخ لمدينة ما من مدننا العتيقة كمراكش وتطاون، ولكن التاريخ الدبلوماسي يعني شيئا صعبا بل في منتهى الصعوبة، وقد جاء ذلك من أنه تاريخ موزع بين الدول الأخرى التي كانت لها صلة بالمغرب مثلا سواءفي افريقيا أو أوربا أو آسيا أو أمريكا&#8230; موزع في تقارير السفراء والقناصل والوكلاء الأجانب الذين كانوا على مقربة من المغرب ولأجل أن نأخذ فكرة جد واضحة عما أقول، أذكر أنه عندما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تحاول أن تربط علاقتها مع المملكة المغربية لأول مرة، كانت تمهد لذلك باستفسارات واستخبارات&#8230; وإلى جانب هذا كان ممثلو الدول الأخرى المعتمدون في البلاط المغربي، يبعثون بتقارير خاصة إلى بلادهم عن تلك المحاولات وعن صداها في الأوساط المغربية ثم عندما اعترف المغرب باستقلال أمريكا جدت في العلاقات البريطانية المغربية، أشياء نجد صداها مثلا في وثائق القنصلية الانجليزية بطرابلس الغرب&#8230; وهكذا تكون هذه التقارير مجموعة وثائقية لا تخفى أهميتها في التاريخ الدولي للمغرب&#8230;</p>
<p>على أن صعوبة تحرير التاريخ الدبلوماسي للمملكة المغربية تأتي أيضا من أن الذين يتوفرون على لغة عربية سليمة قد لا يتوفرون على لغة أجنبية مناسبة تساعدهم على الاستفادة، كما أن الذين يعالجون الموضوع بلغة أجنبية قد لا يعرفون من العربية ما يمكنهم من الحكم على الأشياء كما يجب، وهَلُمَّ..</p>
<p>يوجد عند المؤرخ ابن صاحب الصلاة، والمراكشي وابن زرع، وابن خلدون، والقلقشندي مثلا عدد من المقاطع المهملة في المصادر الأوروبية، وفي مقابل ذلك تضم المجاميع الأجنبية روائع أهملتها المصادر العربية، وهكذا فالذين استوعبوا الحديث عن علاقات المغرب بالعالم المسيحي أهملوا تماما صلة المغرب بالعالم الإسلامي وصلاته بالمشرق العربي، وفي موازاة ذلك أهمل الذين تحدثوا عن صلتنا بالمشرق، أهملوا تماما صلاتنا بالعالم المسيحي.</p>
<p>ومن بين الملاحظات المؤسفة أن بعض الذين يتناولون الموضوع قد تجرفهم العاطفة ويعميهم الغرض فيكتبون عن حادثة بأسلوب يعتبره آخرون بعيدا عن الصواب، وقفنا على عدة أمثلة من هذا الحيف على التاريخ والتجني على الحقائق&#8230;</p>
<p>&lt; مظان تاريخ العلاقات الدولية</p>
<p>وإن مظان البحث عن عناصر هذا التاريخ تتعدد وتتنوع فبينما نجدها مثلا في أرشيف لندن وباريز ومدريد ولشبونة وروما وكوبنهاكن و سطوكهولم، وأمستردام، وإسطامبول ونجدها عند De Martens  وDe Mas Latrie وDe Las Cagigos  وBecker وDeCastrie وHautrives&#8230;.. أو في المصادر التركية الخ، نجدها كذلك في كتب الأدب العربي بما تتضمنه من رسائل شعرية ونثرية، بل وفي كتب النوازل الفقهية، التي نقف فيها على آراء زعماء الدين في نازلة سياسية معينة : قضية حدود، قضية استفتاء حول تبادل تجاري بين المغرب وغيره من الدول الأجنبية، قضية ما استشار فيها العاهل المغربي مع أهل الحل والعقد.</p>
<p>وبعد هذا هناك المصعب الأخير وهو قلة المصادر ولا أقول فقدانها لأنها بالفعل موجودة، وإن اقتناع الخبير بوجود البترول في الحقل لا يتوقف على رؤية ضخه بالفعل. أكثر من عشرين قرنا من وجود أمة، ومن تسلسل ملوكها كابرا عن كابر هو وحده الدليل على أن ثمة وثائق ما تزال في حاجة إلى البحث والتنقيب، بل أن ذلك وحده، المعلمة الكبرى على ذلك الوجود&#8230;</p>
<p>وبعد، فما هي النقاط التي نتناولها في موجزنا القصير هذا؟ إن كل النقاط وكل المواضيع في هذا التاريخ رائعة، ومع ذلك فسأحاول أن أستعرض المراحل التي عرفها التاريخ المغربي من خلال الدول التي تعاقبت على الحكم، وبذلك نتوفر على &#8220;تصميم&#8221; يعطينا فكرة نيرة عن تاريخ العلاقة الدولية للمملكة المغربية، ولكننا قبل ذلك سنشير لبعض الجوانب المضيئة في غضون ذلك التاريخ.</p>
<p>-من تقديم الكتاب-</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;">ذ. عبد الهادي التازي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
