<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الدار البيضاء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; للـبـيـت رب يحـمـيه&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%aa-%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%80%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%aa-%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%80%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 14:33:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدار البيضاء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[للـبـيـت رب يحـمـيه]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[ملكات الجمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12727</guid>
		<description><![CDATA[إن القلب ليتفطر حسرة وكمدا، وإن العين لتبكي صديدا ودما على ما حدث نهاية الأسبوع الماضي حيث قامت مجموعة من المترشحات لمسابقة ملكات الجمال البلجيكيات بأخذ صور تذكارية بملابس فاضحة في باحة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء لتظهر صومعة المسجد شامخة وراء أجسادهن الشبه عارية دون مراعاة لحرمة المسجد ودون توقير لـمشاعر الـمسلمين&#8230; انتظرت كثيرا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن القلب ليتفطر حسرة وكمدا، وإن العين لتبكي صديدا ودما على ما حدث نهاية الأسبوع الماضي حيث قامت مجموعة من المترشحات لمسابقة ملكات الجمال البلجيكيات بأخذ صور تذكارية بملابس فاضحة في باحة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء لتظهر صومعة المسجد شامخة وراء أجسادهن الشبه عارية دون مراعاة لحرمة المسجد ودون توقير لـمشاعر الـمسلمين&#8230; انتظرت كثيرا علي أحظى باستنكار أو شجب لمثل هذا السلوك المستفز من قبل الجاهات الرسمية والوصية ومؤسسات المجتمع المعنية والغيورة، فعاد البصر إلي خاسئا وهو حسير. فكل ما تناقلته وسائل الإعلام المختلفة باستثناء قنواتنا المبجلة لانشغالاتها فيما هو أهم للبلاد ومصائر العباد، هو عبارة عن تقاذف للتهم فيمن تكون الجهة التي أعطت الإذن &#8220;للهوانم&#8221; البلجيكيات لأخذ تلك الصور التذكارية، وهكذا دواليك حتى بردت القضية وسجلت ضد مجهول لتبقى في الحلق غصة وفي القلب حسرة لا كاشف لها إلا الله سبحانه وتعالى&#8230; وكرة أخرى أعاد &#8220;الهوانم&#8221; نفس التجربة أمام مسجد أهل فاس بالرباط ولهم كل الحق في ذلك مادام أن أحدا لم يتمعر وجهه غيرة على حرمة بيوت الله، ومادام أن الكل قد بلع لسانه.<br />
وليس أمامنا والله إلا أن نعيد ما قاله عبد المطلب لأبرهة الحبشي وهو يهم بتحطيم الكعبة &#8220;للبيت رب يحميه&#8221;. وقديما قال المغاربة :&#8221;المال السايب يعلم السرقة&#8221;. قبل أشهر معدودات قامت الأرض ولم تقعد عندما ظهرت صورة جماعية لثلاث نواب من حزب معين أمام مسجد الحسن الثاني إبان حملتهم الانتخابية، وقتها تحول الجميع إلى مشايخ مدافعين عن قدسية المسجد وعدم استغلال رمزيته الدينية في السياسة وكثرت التأويلات والاجتهادات وانشغل المغاربة بهذا الأمر ولم تهدأ العاصفة حتى أعيدت الانتخابات الجزئية لأولئك الذين ضبطوا متلبسين بجريمة أخذ صورة تذكارية أمام المسجد حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر&#8230; لأن القوم قد اقترفوا إثما مبينا وذنبا عظيما، أما &#8220;الهوانم الخواجات&#8221; فلا إثم عليهن ولا تثريب أن يتصورن شبه عاريات وفي كامل زينتهن؟؟؟ فما لكم كيف تحكمون؟!! ربنا لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا آمين آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%aa-%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%80%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;الهوليكانز&#8221; الرياضي و&#8221;الهوليكانز&#8221; السياسي مــن الـمـسـؤول ؟؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 11:31:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA["الهوليكانز" الرياضي]]></category>
		<category><![CDATA["الهوليكانز" السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[أسواق " آسيما"]]></category>
		<category><![CDATA[التصرفات]]></category>
		<category><![CDATA[الدار البيضاء]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[الهوليكانز]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18789</guid>
		<description><![CDATA[هذا الأسبوع حملتني قدماي -اضطرارا-  للتسوق في أحد أسواق &#8221; آسيما&#8221; التجارية، الكائن بحي من أحياء الدار البيضاء الراقية ..ملأت قفتي بحاجياتي، وكنت أتنقل بين أروقة المحل،  وأنا مداهمة بامتعاض متفاقم، فقد كانت الوجوه مغربية بلا شك، لكن التصرفات واللغة والمشية وأشياء أخرى بدت مستعارة من الغرب بشكل ببغائي جد فج، بل مؤلم، حتى ليخال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذا الأسبوع حملتني قدماي -اضطرارا-  للتسوق في أحد أسواق &#8221; آسيما&#8221; التجارية، الكائن بحي من أحياء الدار البيضاء الراقية ..ملأت قفتي بحاجياتي، وكنت أتنقل بين أروقة المحل،  وأنا مداهمة بامتعاض متفاقم، فقد كانت الوجوه مغربية بلا شك، لكن التصرفات واللغة والمشية وأشياء أخرى بدت مستعارة من الغرب بشكل ببغائي جد فج، بل مؤلم، حتى ليخال المرء نفسه في سوق غربي لا مغربي، الشيء الذي لا يمكن إلا أن يستفز كل مواطن معتز بمحليته ووطنيته، أما عن الإسلام فمن يجرؤ على الفخار بجذور خير أمة أخرجت للناس؟؟ دون تحرز وحذر من تهمة كل ما من شأنه..؟!!</p>
<p>على أية حال فقد كان المشهد،  وإن على مضض، بيد أن الأمر الذي لا يمكن إلا أن يصيب كل ذي فطرة سليمة بالهلع، هو حين خفضت عيني وأنا آخذ مكاني في طابور المنتظرين للأداء،  ورأيت  بأم عيني الإستعلان البواح بالفاحشة..</p>
<p>فقد كان أمامي في الطابور، شابان لم يتجاوزا سن العشرين يحملان قفة مليئة بقناني الخمر، اشترياها من المحل المغربي، الإسلامي الموقع يا حسرة!</p>
<p>وذروة التطبيع مع المحرمات،  سجله هذان الشابان وهما يناديان على رفيق لهما بالخارج، ويذكرانه بعدم تضييع  فرصة اللقاء الخمري المرتقب ليلا!،  كما فهمت ذلك من حركتيهما وهما في نشوة تامة وبرود، يخاطبان صديقهما، وكأنني غطست في حمام جليدي، استفقت من دوختي التي جعلتني لا أتفقد المحل التجاري قبل الشراء، للتأكد من عدم بيعه للخمور، ثم وأنا في غمرة  انصعاقي التفت ورائي لأرى شابا أخر يقود قفته المليئة بقناني الخمر إلى حيث الأداء بكل اعتداد، فانفلت للتو من الطابور ورحت إلى حيث الأروقة، لأعيد السلع إلى محلها، وأمرق بما تبقى من عقيدتي سالما، وأنا أتهيب من أيام لن تحمد عقباها  لا قدر الله أمام تناسل هذه المحلات التجارية التي تجر أبناءنا بكل إصرار إلى الهاوية.</p>
<p>&#8220;الهوليكانز&#8221; الرياضي، من المسئول؟</p>
<p>بعد تناول وجبة غداء متأخر في بيت أمي جلست أمام التلفاز في لحظات استرخاء عابرة، كان المشهد أشبه بساحة عراقية..النار المولعة، وسحب الدخان المتكاتفة فوق ملعب،  خمنت دون أدنى تفكير أنه ملعب إسباني أوإنجليزي، وإن تملكني بعض من شك أمام هيئة الملعب المتداعية الشبيهة بملاعب العالم الثالث، وأفضيت إلى اليقين التام بأنه ملعب عربي حين رأيت الرؤوس السوداء تتناطح، والسحنات الغبراء الكالحة  تتهارش!</p>
<p>قلت لأخي  أي مباراة هذه،  فقال : الوداد والرجاء، فانتابني هلع وصرخت : أيجرؤون؟  من أعطاهم حق تنظيم &#8221; الديربي&#8221; كما يسمونه في هذا الوقت بالذات إنهم يستهترون حقا بأمن المدينة، سيجعلونها خرابا أكثر من المرات الماضية، لأن الشباب من رواد الملاعب يحملون هذه الأيام،  خيبة مسرحية انتخابية هزلية درامية ينطبق عليها المثل المغربي : &#8220;من لا تريد أن ترى وجهه في الشارع يريك عورته في الحمام&#8221;، وبالمباشر، فقد عاقب الشباب بصفة خاصة والشعب بصفة عامة في انتخابات الخريف المر، منتخبين عاثوا فوضى في الخارطة الانتخابية على شاكلة الهوليكانز، (السياسي هذه المرة) ولم يخدموا إلا مصالحهم ومشاريعهم الموسعة إلى الفاميليا وما جاورها، وبدون أدنى حرج عاد هؤلاء المنتخبون لمغازلة الشعب، وإذ رد على استخفافهم به، بهجران صناديق الاقتراع، ردوا عليه،  بالتربع على أنفاسه لخمس سنوات أخرى،  وكالعفاريت طلعوا عليه بسحناتهم الثقيلة، الحليقة اللامعة في التلفاز، ولسان حالهم يردد : نحن هنا مرة أخرى ولتشرب البحر أيها الشعب الجاحد، ما أحلى الرجوع إليك إليك، إليك..</p>
<p>وهؤلاء الشباب المراكمون (بفتح الكاف)، في فضاء الفرجة الكروية لتبليط أدمغتهم، وصدها عن الصحوالمكلف،  يحملون أيضا  خيبة أسعار خيالية لمواد معاشهم، أسعارا أفرغت إبان الشهر المعظم والدخول المدرسي القاسي  جيوبهم وجعلتها تتدلى كالفلفل المشوي، إذ يصفر فيها الريح والخواء..</p>
<p>ومع ذلك ينتظر السادة المنظمون أن تمر مباراة التنفيس سالمة غانمة ؟!!</p>
<p>وكما خمنت،  فمساء،  بعد انتهاء المباراة بهزيمة الرجاء وانتصار الوداد خرجت أمواج بشرية هائلة من الشباب إلى الشارع بعدما أتلفت الملعب، وكسرت كراسيه والصنابير الخ.. وعاثت تدميرا وحرقا في كل ما يتحرك أمامها، وبالشارع العام ازداد جحيم سعارها فكسرت زجاج كل السيارات التي صادفتها أمامها سواء أكانت للخواص أو العامة، كما هوشأن حافلات النقل التي أحالتها إلى هياكل عظمية تمشي على أربع، ناهيك عن الاشتباك بالعصي والهراوات والسكاكين، وقناني الخمر والجعة، وقد أكد شهود عيان ومشرفون على الشأن الرياضي أن المخربين من هوليكانز  &#8220;المسلمين&#8221;!، يستهلكون بكثرة، المخدرات وحبوب الهلوسة والخمور خارج وداخل الملعب، مما يجعلهم يدخلون في نوبة هستيريا خطيرة جدا، وحذروا في مواقع على الانترنيت من أن ظاهرة الشباب المخربين تنذر بتهديدات جمة لأمن الدار البيضاء.</p>
<p>وحقا فإن  من قام بجولة للشوارع القريبة من الملعب وتلك التي تؤدي إلى الأحياء الهامشية بالبيضاء عشية انتهاء المباراة يوم السبت،  ستصيبه السكتة القلبية لهول ما سيرى من طبقات  زجاج مكسور، تغطي، بل تغلف شوارع البيضاء،والتي أحدثها الشباب المشاغبون في ثورتهم على وطن غسلت أطيافه المثقفة يديها من شؤونهم وغاصت في هموم أرصدتها ومشاريعها..</p>
<p>وللمواطن المسكون بقضايا الوطن أن ينزل إلى الشارع للتفرس في سلوك وسحنات أولئك الغاضبين، وسيتبين في ملامحهم وسلوكاتهم إلى أي حد تشوه المواطن المغربي السمح الوديع المعتدل، وغدا في غمرة يأسه منا جميعا، طيعا لتجنده قوى &#8220;الظلام الدينية&#8221;، (والدين منها براء)، أواللادينية، وعلى رأسها أولئك الذين يبيعون الخمور، &#8220;علا عينيك أبن عدي&#8221;  لشباب المسلمين!!.</p>
<p>ويتساءل المواطن الغيور،  هل يوجد فرق بين من يتمنطق بمتفجرات يفجر بها نفسه والأبرياء، ومن يتمنطق بزجاجة الخمر والحبوب المهلوسة فيعيث اغتصابا وذبحا في  الأطفال والنساء الآمنات، ودمارا للمرافق العامة والخاصة؟!..</p>
<p>يحكي أحد الأساتذة في مدرسة خصوصية،  قرب أحد الأحياء الراقية بحي المعاريف، أن إحدى التلميذات من بنات الذوات،  يشتغل أبوها رجل أعمال وأمها امرأة أعمال، (تبارك الله!!)  جاءته بجسمها وكله جروح بعد أخذها للحبوب المهلوسة! وضربها لجسدها بشفرة الحلاقة في أنحاء متعددة منه، وهي فاقدة لوعيها، وحين استدعت الإدارة أبويها لاستفسارهم انخرطت الصبية في موجة بكاء حاد،  وهي تصرخ فيهم باللغة الفرنسية ( كما علموها):</p>
<p>(لقد فات الأوان يا ماما لا أستطيع العودة إلى طبيعتي البريئة، أنت وأبي المسؤولان.. دائما غائبين ونحن مع الخدم، أعطيتمونا المال ولم تعطونا حبكم وحضوركم، أنتم دائما في اجتماعاتكم، حتى، ليلا.. لا حاجة لي بكم الآن..)!!</p>
<p>فهل سيأتي علينا يوم نسمع فيه شبابنا، وقد ضاعوا منا جميعا، مابين حراك وإرهابي وسجين وأحمق بفعل &#8221; السيلسيون&#8221;، يقولون لنا : (فات الأوان، شغلتكم المناصب والكراسي والنياشين  و&#8221;التوجيهة &#8221; أمام عدسات الكاميرات عـنـا، وقد زرعتم الريح، فاجنوا الآن العاصفة)!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدار البيضاء  تـتنـظـم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d9%80%d8%aa%d9%86%d9%80%d8%b8%d9%80%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d9%80%d8%aa%d9%86%d9%80%d8%b8%d9%80%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 May 2006 09:54:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 256]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدار البيضاء]]></category>
		<category><![CDATA[تـتنـظـم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20000</guid>
		<description><![CDATA[1- بلا أصباغ وبلا رتوش كان منظرا مهيجا لكل مشاعر الحزن والأسى.. منظرا يثير كوامن النكوص والخيبة التي لا تبقي ولا تذر من أماني النهوض ولو حبة خرذل .. منظر حشر حاشد  لجماهير الدار البيضاء،  قبل يوم القيامة،  والمناسبة : مقابلة في كرة القدم بين فريقي الرجاء البيضاوي وفريق شبيبة القبايل الجزائري. منظر مهيب يجعل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>1- بلا أصباغ وبلا رتوش</p>
<p>كان منظرا مهيجا لكل مشاعر الحزن والأسى.. منظرا يثير كوامن النكوص والخيبة التي لا تبقي ولا تذر من أماني النهوض ولو حبة خرذل ..</p>
<p>منظر حشر حاشد  لجماهير الدار البيضاء،  قبل يوم القيامة،  والمناسبة : مقابلة في كرة القدم بين فريقي الرجاء البيضاوي وفريق شبيبة القبايل الجزائري.</p>
<p>منظر مهيب يجعل المرء الرسالي يخلص بكل قناعة إلى التفكير بأن الكل باطل وقبض الريح،  طالما لا غلبة في نهاية المطاف إلا لجلدة من هواء ، أحالت البيضاء في بضع ساعات إلى بركان من لهب.. بركان سيأتي على المدينة ويجعلها دكا إذا قدر له بعيدا عن كرة القدم أن ينطلق من قمقمه في أزمة لا قدر الله .</p>
<p>ولكافة المنظرين خلف كراسيهم ونظاراتهم السميكة من أصحاب نظرية فصل الدين عن الدولة وشل قدرات الدين الترشيدية و التقويمية لآفات المجتمع الأخلاقية بحجة مكافحة الإرهاب،أن يضعوا نظرياتهم على الرف قليلا،  فالخطب جلل واليد التي لا تشغل بالحق وللحق تشتغل بالباطل ولحساب الباطل حتى ولو كان تصفية للأبرياء العزل، كما وقع في أحدات 16 ماي الأليمة&#8230;.</p>
<p>إنه التيه المركب، يحياه ثلة من فلذات أكبادنا،  والجلوس حول طاولة واحدة لكل الأطياف، بل لكل الوطنيين يغدو يوما عن يوم مطلبا عاجلا،  وإلا فالطوفان على الأبواب، ولن تنفع المتاريس ولا الحصون ولا الخطابات الاستئصالية في إيقافه، فقط قوى التدخل الأجنبي ستوقف الطوفان، لكن بأية كلفة وفي ظل أية شروط، ذلك ما تشي به معالم الخراب العراقي بكل تفصيل.. وباختصار، من لم تعظه العراق  فلا واعظ له..</p>
<p>2- تسونامي بالأحمر والأخضر</p>
<p>على امتداد الشوارع التي كانت تقود إلى مختلف الأحياء الشعبية:  حي المدينة القديمة، حي درب السلطان، الحي المحمدي، السباتة، درب غلف وأحياء هامشية أخرى، غص الطريق بآلاف الشباب من مختلف الأعمار، لدى انتهاء المباراة، ولا عيب ولا ضير من تجمع كروي يروح عن القلوب ساعة فساعة، فقط يكفي الرائي إلى هذه الأسراب الغفيرة أن يتتبع طريقة مشيتها وشعاراتها ولباسها ليصاب بالذهول فالتقليعات الغربية الأكثر شذوذا كانت حاضرة في ملامحهم.. شعور ملونة بقصات شعر جد غريبة وأصباغ طافحة بالأحمر والأخضر رَمْزٍيَ المواطنة على الجباه وعلى الشفاه وعلى الخدود وأماكن أخرى ..</p>
<p>ولا عيب أن تستهوي روح المواطنة شبابنا ، لكن العيب كل العيب أن تتردى المواطنة إلى تفريغ عدواني لشحنات جاهلة لا علاقة لها بحس الانتماء إلى لون أو عرق أو دين أو شعب، شحنات يصعق لها كل ذي حس سليم بالمواطنة ، حين  يتابع أجواء الممارسات المخجلة جدا والمرافقة لهذا الدفق البشري السائب ، فعلى الطريق الطويل المتفرع عن الشارع الذي يقود إلى الملعب كان حطام زجاج السيارات ينتشر لكيلومترات ، حطام أمامه حطام ، مما يؤكد بأن حرب التخريب كانت في الذروة لدى مغادرة الجماهير البيضاوية لأرضية الملعب ، حطام تعضده عدوانية بلا ضفاف ، تكتنف الوجوه والكلمات السفيهة التي كانت تنطلق من أفواه حزمات من طاقات الوطن المعطلة ..</p>
<p>عدوانية في اعتراض المارة وخصوصا منهم النساء ، عدوانية في سلخ جلد حافلات النقل وإحالتها إلى خردوات متنقلة ، ومن أهمه أمر الأمن الوطني في هذه النازلة ،وداهمه سؤال الحماية الأمنية وأينها في هذا العباب المتلاطم من الجاهليات المتعددة العدوانية فلينزل إلى شوارع البيضاء في عيدها الكروي الدامي، وسيقول حتما في نفسه (اللي سخطات عليه أمو يكون بوليسي).</p>
<p>لقد كانت كل أصناف رجال الأمن حاضرة،  ومع ذلك ، غلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ،  ولا عجب ، وقد اتسع الخَرْقُ على الراتق&#8230;</p>
<p>كانت ملامح الإحباط والعياء تجلل سحنات الأمنيين المعروقة ووجوههم المصفرة الجاحظة الذاهلة وقد أتعبهم الركض والصراخ أمام جموع من الشباب أشبه بالثيران الإسبانية حين تطلق في شوارع إسبانيا، إنه الهياج المطلق لأرواح أسيرة لجلدة من هواء. ويستشعر المرء أن مساطر فوقية وتوجيهات صارمة تحكم تدبير رجال الأمن لهذا الفيض من الجماهير، وتجعلهم يحجمون عن الرد أمام تحرشات الشباب ومسهم المفرط بأمن الشارع والممتلكات من منطلق الاستجابة لضغوطات المجتمع المدني حول صيانة حقوق الإنسان، فهل تنتقل البلاد من شطط السلطة إلى شطط المواطنين؟؟ وهل تعني حقوق الإنسان فيما تعنيه … دقدق هرس… والشاطر من يكسر أكثر ويستفز المخزن أكثر، وهل ضاقت رحاب المنتديات ودور الشباب والأحزاب بهذه الطاقات لتتركها لهذا الانفلات اللامسؤول؟؟ .</p>
<p>3- أينها الأحزاب .. أينها الطليعة</p>
<p>جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم برسالة انقاذ العباد من الجاهليات المتعددة التي تقود إلى الغابوية دنيويا وإلى النار في الآخرة، فكان ينبوع شفقة ورحمة جعلت الناس من مختلف مرجعياتهم ينقادون إلى رسالته، لأنها رسالة رحمة وشفقة لا رسالة نفعية وذات مصالح آنية وفئوية، وهاهي الإيديولوجيات الوضعية المرتكنة إلى مصالحها الترابية الضيقة تقذف بالناس مرة أخرى في أتون الغابوية المقيتة لأنها منشغلة بالانتصار إلى تنظيماتها ونجاعتها في استقطاب أكبر عدد من رؤوس الأغنام أكثر من انشغالها باستنقاذ منخرطيها من التيه والحيرة، وربطهم بالغايات الخلاقة السامية.</p>
<p>والنتيجة أن الأجسام المحشوة بالشعارات الجوفاء وبقيم الغلبة للأنانيات ومطالبها المادية المحضة والمفتقدة لإشعاعات الروح وأنوار العبودية لله سبحانه سترتطم لا محالة بالطين الذي تلوذ به وتتجذر في ظلماته، وستجرف معها في طميها من يخلدونها إلى الأرض ، ومن زرع الريح لا يمكن أن يجني التفاح ..</p>
<p>4- أينها المرأة؟</p>
<p>هل انقذفت تلك الجموع من الشباب إلى شوارع المدينة من عدم، أم تراها تخلقت فجأة بمحض صدفة، بكل تلك المواصفات من الشغب المكعب الذي قاد إلى قتل الطفل البيضاوي عبد العالي الزاكي، الذي راح ضحية الاكتضاض بباب الملعب، هل نبت أولئك الشباب كما تنبت الأعشاب العائمة من فراغ، أليسوا أبناء أمهات مسلمات، فكيف يخرجن إلى المجتمع هذه الدفعات من الشباب العدواني المريض، وهن المسئولات التربويات في المقام الأول، وقبل الآباء بحكم القرب ولا شك ؟؟..</p>
<p>هل يمكن الحديث اليوم عن بيوت مسلمة بل حتى عن بيوت فحسب،  أمام تناسل ظواهر شبابية شاذة سيمتها العنف والجنوح والاستهتار بالقيم والثوابت ؟؟..</p>
<p>ومن جهة أخرى فإن من يتفحص ملامح شبابنا في زحفهم إلى الملاعب أو عودتهم ستصعقه لا محالة تلك السحنات السوداء من تراكُم الفقر والإرهاق والإحباط فيرى بكل وضوح أثَرَ غياب المرأة المربية، والهادية المرشدة، إلى تناسل شخصيات ضائعة مظطربة، شخصيات لا رصيد إيمانيا لها، يجعلها تستحضر رقابة الله عز وجل لها، وحرمة الأرواح والممتلكات، ووظيفة اللعب والترفيه الرسالي البناء.</p>
<p>كما أن غياب بيوت يملأها الدفء والحنان الكفيلان بتخريج أجيال ملتزمة وعاملة لتحقيق أمة الهدي النبوي، أمة الرحمة للعالمين، لا يمكن إلا أن يفضي إلى صناعة مخلوقات شوهاء لا هدف لها إلا التخريب.</p>
<p>ولأن الحرقة أكبر من أن تصاغ في بضعة سطور، نقول فقط في خلاصة نسبية لا تدعي امتلاك الحقيقة، وإلى كل من يهمهم الأمر إن شبابا بهذه الغثائية والعنف ، هم مرآة صادقة لبيوت خربة تعمرها نساء غائبات غيابا رساليا أمام طوفان المسلسلات المكسيكية والبرازيلية، ففي كل الحالات لا يعذرن بتخليهن عن مسؤولية الرعاية لأبنائهن وبيوتهن، تلك الرعاية التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8220;كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته&#8230; والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها&#8221;، كما أن هذا الشباب مرآة لغياب الآباء، أصحابالقوامة ياحسرة..</p>
<p>وهم أيضا ـ أي أولئك الشباب ـ صك اتهام مشروع، لكل أولئك القابضين على جمر المسؤولية في كافة المناصب والذين يحيل اللامسؤولون منهم، بيوتَ المواطنين إلى براكين آيلة إلى انفجار،  إذ يردونهم إلى تلك الأعتاب اللامحتملة من الإحباط واليأس، ونقول بكل محبة، ومن منطلق التواصي بالحق، كما أمر بذلك تعالى:  إن مناصبكم هي خزي لكم وندامة يوم القيامة، وهي جنتكم أو ناركم، وكفاكم نار الدنيا التي تجهزون لها الحطب بممارساتكم غير المسئولة، وتوشكون أن تكونوا بعضا من هذا الحطب..</p>
<p>أما نار جهنم فكفاكم فيها قوله تعالى : {إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير، قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير، وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل مــا كنا في أصحاب السعير}الملك : 7- 10).</p>
<p>ذة.فوزية حجبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d9%80%d8%aa%d9%86%d9%80%d8%b8%d9%80%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
