<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الخلافة الإسلامية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الإحـسـان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2003 09:12:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 199]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إن الله كتب الإحسان على كل شئ]]></category>
		<category><![CDATA[الإتقان والإحسان]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عمرو خالد]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة الصانع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22711</guid>
		<description><![CDATA[هذا المقال ملخص لمحاضرة الإحسان من سلسلة &#8220;حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221; للأستاذ عمرو خالد التي ألقاها على الفضائيات يــــوم السبت  29/3/2003 قبل أن نبدأ حديثنا عن التغيير أود أن أصف منظرا رأيته.. رأيت حي الشعلة في بغداد يشتعل نارا.. ومستودعاً للأغذية منفجراً وآلاف القتلى والجرحى.. ولكنى هذه المرة لم أبك على ذلك، هذه المرة بكيت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="color: #993366;">هذا المقال ملخص لمحاضرة الإحسان من سلسلة &#8220;حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221; للأستاذ عمرو خالد التي ألقاها على الفضائيات يــــوم السبت  29/3/2003</span></h4>
<p>قبل أن نبدأ حديثنا عن التغيير أود أن أصف منظرا رأيته.. رأيت حي الشعلة في بغداد يشتعل نارا.. ومستودعاً للأغذية منفجراً وآلاف القتلى والجرحى.. ولكنى هذه المرة لم أبك على ذلك، هذه المرة بكيت بغداد&#8230; بغداد اسم له رنين محبب إلى قلوبنا.. عاصمة الخلافة الإسلامية لمئات السنين.. قلعة الأسود وكعبة المجد والصمود كما تغنى بها الشعراء&#8230; بغداد التي وصفها المستشرقون بقولهم : نشهد أننا لم نجد على الأرض مكانا، كان فيه أصحاب الأديان أحرارا في ممارسة شعائرهم كما حدث في بغداد.</p>
<p>وبهذه المناسبة أيضا أريد أن أوضح أن قانون الله سبحانه وتعالى في التغيير لا يتعلق بالمسلمين&#8230; فالآية تقول أن الله لا يغير ما بقوم&#8230; فأي قوم اتخذوا أسباب التغيير الإيجابي في السلوك يمنحهم الله قيادة البشرية&#8230; والتغيير ليس زرا يتم الضغط عليه فتتغير الصفة&#8230; بل هي عملية صعبة. إعادة صناعة الإنسان تحتاج إلى جهد&#8230; وبناء الأفكار بالعمل في كل المجالات&#8230; التغيير صناعة صعبة ولكنها ليست مستحيلة&#8230; ودليلنا، أمة عاشت قروناً ترعى الغنم وتحولت بعد 25 سنة فقط إلى أمة ترعى الأمم. هؤلاء هم صحابة رسول الله.</p>
<p>نتفق اليوم أن هناك خلقاً مهماً جدا ينقصنا ويعطلنا: الإحسان أي الإتقان.</p>
<p>للأسف أصبح كل أدائنا للأعمال تحت بند: أي كلام&#8230; أي أداء &#8230;. شئ يؤدي الغرض والسلام. كل شيء. مذاكرة الطالب، صناعة الصانع، تدريس المدرس، كل مجالاتنا لا تحمل طابع الجودة والإتقان بل الاستعجال والتسيب.</p>
<p>مع أن الإتقان سنة حياة المسلمين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه. الغرب أخذ هذا الشعار مبدأ ولذلك سادوا وتقدموا لأن القيادة مرتبطة بالقوانين&#8230; فهيا بنا نتخلق بالإحسان، نتخلق بالإتقان.</p>
<p>إذا صنعنا أي شئ يجب علينا إتقانه&#8230; لا يعقل أن يحتاج العمل فعليا إلى مائة شخص فنضطر إلى تعيين مائتين لأن المائة لن يؤدوا كما ينبغي. إن الأمة تترهل&#8230; هل يعقل أن يكون متوسط ساعات العمل اليومية الفعلية في الغرب من 8 إلى 10 ساعات وأن يكون متوسط ساعات العمل الفعلية اليومية في الأمة العربية على أحسن الدراسات 12 &#8211; 13 دقيقة والبعض هبط بها إلى 5 دقائق. قوانين الله ثابتة إذا أردنا العزة والسيادة لا بد لنا من الإتقان.</p>
<p>يقول تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى}(النحل: 90).</p>
<p>الإحسان هو الصفة الثانية المطلوبة بعد العدل.</p>
<p>ويقول أيضا: {إن الله يحب المحسنين} (البقرة: 195). ويقول جل و علا: {إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا}(الكهف: 30).</p>
<p>ويقول: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة} (يونس : 26).</p>
<p>وجب علينا الإتقان والإحسان في كل مناحي الحياة &#8230;.. أتدرون أين سوء الأداء وقلة الإحسان؟ في طالب يذاكر شيئا ليحصل به على نتيجة&#8230; في مدرس لا يشرح كما ينبغي&#8230; في سلعة زراعية أو صناعية صنعناها لتعيش أياماً ثم تتحطم&#8230; هناك دول بعينها تشتهر بصناعات معينة ولا ينافسها فيها أحد، وهناك دول أخرى تحتكر صناعة وإتقان مجموعات من الصناعات.. ونحن أين منتجنا العربي؟؟ ما الذي نستطيع أن نرفع راية الفخار به ونقول هذه صناعة لا يقدر عليها سوانا؟؟ لا يوجد. إذا قرأنا صنع في&#8230;. دولة غربية فنحن نشترى المنتج دون تفكير مع ثقة كاملة في جودته، أما إذا كان صنع في بلد عربي، فنحن نقلبه وننظر للسعر ونفكر كم سيدوم عمره!.</p>
<p>قابلني صديق قائلا: الحمد لله أن الغرب يتفوق تكنولوجيا كل يوم حتى نأخذ نحن هذاالإنجاز جاهزا نستعمله ونتفرغ للعبادة!!</p>
<p>لم أصدق أنه جاد&#8230; أي عبادة تلك وأنت عبادتك أن تتفوق على الجميع في كل المجالات&#8230;يجب إتقان كل شئ بداية من السلام إلى قمة الأداء العملي</p>
<p>أستطيع أن أسلم بكلمة واحدة السلام عليكم ..أو أزيدها وأجعلها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&#8230; وأضيف إليها مصافحة قوية باليد ثم ابتسامة واسعة على الوجه ونظرة محبة من العين&#8230; أرأيتم مراحل الإتقان؟ل</p>
<p>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب الإحسان على كل شئ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرحذبيحته</p>
<p>أتدرون لماذا اختار رسول الله هذا المثال حين طلب منا الإحسان في العمل؟؟ هل لفت نظركم أنه يطلب منا الإتقان في لحظة إنهاء حياة&#8230; إذا أراد شخص أن يذبح شاة أو دجاجة فعلام الإتقان وهى ستصبح ميتة في ثوان ؟؟ لا بل حتى الإتقان مطلوب في هذه اللحظة لأن الإتقان خلق المسلم&#8230; ولقد أعطانا الرسول وسائل الإتقان: حد الشفرة أي جعل نصلها مسنونا حادا..وإراحة وضع الذبيحة&#8230;. إذن فالإتقان له وسائل يجب اللجوء إليها.</p>
<p>من أجمل معاني الإتقان والإحسان ,الإحسان في العبادة &#8230;وأحسن كما أحسن الله إليك، &#8220;أعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك&#8221;.</p>
<p>نشكو من أن صلاتنا لا طعم لها، فهل أتقنا خطواتها وأركانها وقراءتها؟؟ حتى الجدال ..أي عراك الكلام في ديننا يجب أن يتم بإحسان: {وجادلهم بالتي هي أحسن }(النحل: 125).</p>
<p>حتى الطلاق، {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان}(البقرة: 229).</p>
<p>أنظروا إلى الكريم بن الأكرمين سيدنا يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام حين احتاج الملك إلى تفسير الرؤيا لم يمتنع&#8230; لم يضع شرط الإفراج عنه أولا&#8230; مع أن تفسيره كان خطة اقتصادية&#8230; زيادة إنتاج ثم ترشيد استهلاك.</p>
<p>لم يطالب بالتحقق من براءته أولا.. لم يقايض على تحرره، وللعلم كانوا مشركين.. لم يذكر القرآن أنهم أسلموا أو آمنوا فما الذي دفع سيدنا يوسف لكل هذه المساعدة ؟؟ إنه الإحسان&#8230;. هل كان الكريم سيترك الأمة كلها تقع في مأزق المجاعة والفقر انتقاما لنفسه&#8230; هذا ليس خلقنا&#8230; ليس ما أمرنا الله به.</p>
<p>إن الإتقان صفة من صفات الكمال&#8230; والكمال هو جوهر طموحاتنا&#8230;. أن نبلغ رضى الله سبحانه وتعالى، وهو الكمال المطلق بمحاولة إكمال واستكمال كل نقص وعيب حولنا، فلا نترك عملا أو أداء إلا تممناه على أكمل وجه حتى يليق بالتقديم إلى رب العباد &#8230; وإلا لا نلومن إلا أنفسنا إذا ساد غيرنا علينا وأذاقنا ذل التبعية، فإن السيادة لصاحب الكمال وليست أبدا لمدعي الأداء وسؤ الإنجاز، اللهم نجنا من ذلك.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;">ذ. عمرو خالد</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطب منبرية &#8211; بغداد عاصمة الخلافة تذبح، لكنها لن تموت!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%8c-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%8c-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 11:08:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[خطب منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[عاصمة الخلافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27279</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، الحمد لله على كل حال، وأعوذ به تعالى من حال أهل النار، وأشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له، الفعال لما يريد، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، ومصطفاه وخليله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله الأطهار، وصحابته الأخيار، وعلى التابعين ومن تبعهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، الحمد لله على كل حال، وأعوذ به تعالى من حال أهل النار، وأشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له، الفعال لما يريد، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، ومصطفاه وخليله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله الأطهار، وصحابته الأخيار، وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين:</p>
<p>عباد الله :</p>
<p>غريب هذا الذي يحدث لنا نحن المسلمين : نقهر كل يوم، نذل كل ساعة، يصفعنا العدو على خدنا الأيمن، فندير له خدنا الأيسر، حتى أصبحنا أسوأ من الأيتام على مأدبة اللئام، والأسوأمن ذلك أن يضربنا هذا العدو بأيدينا، ويقتلنا بسلاحنا، ويحرقنا بأموالنا، ونحن نقدم له الحماية اللازمة، والراحة الكاملة، على حساب ديننا وأرضنا وشرفنا &#8230;هذا العدو يضربنا ولا يسمح لنا بالبكاء، هذا العدو يذبحنا ويمنعنا من الشخير لينطبق علينا اليوم ما يحكيه المغاربة عن التقاء جحا من بلد مع جحا من بلد آخر، فسأل أحدهما صاحبه : كيف أنتم مع نسائكم، قال : تضربنا نساؤنا ويتركننا نبكي، فقال الآخر : أنتم أحسن حالا منا، فإنهن يضربننا ولا يسمحن لنا حتى بالبكاء! أتدرون لماذا وصلنا إلى هذه الحال؟ لأننا اخترنا طريق الهزيمة، وما ينبغي لنا ذلك لأننا رضينا طريق المذلة والمهانة ولا يجوز لنا ذلك، رضينا ذلك كله حين تركنا الإسلام واتبعنا المعاصي والشهوات {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا؟ قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير}.</p>
<p>معشر الصالحين : هذه بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية، عاصمة الحضارة العالمية، عاصمة الرشيد، تذبح في المجزرة الأمريكية على مرأى ومسمع من حوالي مليارين من المسلمين&#8230;بغداد بلد علمائنا المالكية، لأن أعظم مدارس مذهبنا المالكي مدرستان : المدرسة الأندلسيةبالمغرب، والمدرسة البغدادية بالمشرق، وها هي ذي الكوفة بلد الإمام أبي حنيفة النعمان، وموطن الإمام أحمد بن حنبل وأكبر بقعة على وجه الأرض ضمت أكبر عدد من القراء : حمزة وعاصم والكسائي. وهاهي ذي البصرة بلد أبي عمرو والحسن البصري&#8230; وهاهو العراق بلد ضمت تربته عدداً كبيراً من الصحابة والتابعين&#8230;إنه يذبح اليوم. إنه يمزق اليوم إنه يسلخ اليوم، يا حسرة على أمة الإسلام كيف نسيت أو تناست أن جيوش المعتصم انطلقت من بغداد لغزو بلاد الروم من أجل إطلاق سراح امرأة مسلمة نادت وامعتصماه.</p>
<p>عباد الله :</p>
<p>إننا لم نهزم في التاريخ يوما، خصوصا يوم أن كان الخليفة يجلس ببغداد، بل حكمنا الدنيا، وكان هارون الرشيد يخاطب السحابة في بغداد قائلا &#8220;أمطري حيث شئت فإن خراجك سيصل إلينا&#8221; لكننا انهزمنا في هذا الزمان لمجموعة من الأسباب جمع النبي  بعضها في ما رواه الترمذي عن أبي هريرة ] قال : قال رسول الله  &gt; إذا اتخذ الفيء دُوَلا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وتُعلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه، وأدنى صديقه و أقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأُكرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور ولعن آخرُ هذه الأمة أولَها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء، وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا، وآيات تتابع كنظام بال قطع سلكه فتتابع&lt; فهذا الحديث جمع لنا فيه النبي  خمس عشرة خصلة، كلها تؤدي إلى الهزيمة، وتوصل إلى البلاء بكل أنواعه : بما في ذلك الكوارث الطبيعية، وضربات الأعداء الموجعة&#8230;</p>
<p>لكن قبل أن نقف مع تلك الأسباب أو بعضها، أقول إن من أهم أسباب هزيمتنا التي نعيش فيها اليوم والبلاء الذي حل بنا : أن أهل الكفر تداعوا جميعا وتعاونوا على تربيتنا تربية بعيدة عن ديننا وأخلاقنا فقبلنا ذلك منهم، وربونا على إضاعة فرائض الدين فقبلنا ذلك منهم، وربونا على إتيان كل المحرمات والمنكرات فقبلنا ذلك منهم، وربونا على كره الإسلام فقبلنا ذلك منهم، وربونا على التمرد على الله تعالى فقبلنا ذلك منهم&#8230;. وأخيرا أدخلونا قوالبهم، وصاغونا كما يحلو لهم، وأسوأ ما فعلوه بنا هو أنهم نزعوا منا الرجولة. نزعوا منا الإحساس بأننا بنو آدم، نستحق أن نعيش كما يعيش الآخرون بمبادئهم، لا أن نعيش كما تعيش البهائم، لبطونهم وفروجهم&#8230;</p>
<p>فإذن أمريكا لم تهزمنا اليوم، وإنما هزمتنا يوم أن قبلنا برامجها وأفكارها، هزمتنا يوم أن سرنا على خطاها، واتبعنا طريقها، وصدق رسول الله  حين قال &gt;لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم، قالوا يا رسول الله : آاليهود والنصارى ؟ قال : فمن؟&lt; ولذلك فإن أول أسباب النصروأهم طرق النجاة من البلايا والمحن هو الرجوع من جديد إلى كتاب ربنا وسنة نبينا .</p>
<p>وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p>üüüüüüüüü</p>
<p>الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وسيد ولد آدم أجمعين وعلى آله وصحبه والتابعين.</p>
<p>عباد الله :</p>
<p>في أول حديث الترمذي من رواية أبي هريرة الذي يرسم أسباب الهزيمة بكل وضوح : اتخاذ الفيء دُوَلا، وفي رواية علي بن أبي طالب ] قال : قال رسول الله  &gt; إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء : قيل وما هي يا رسول الله؟ قال : &gt; إذا كان المغنم دولا..&lt; والمعنى العام لذلك أنه عندما تستولي مجموعة من الناس على المال العام، مال الأمة، وتوزعه بينها، كما هو حاصل في أمتنا الإسلامية اليوم، حيث انفرد الأغنياء بالأموال، وترك الفقراء يتضورون جوعا، ويتأوهون مرضا، ويتألمون عريا، وأفقرت الأمة التي أغناها الله بكل الخيرات، ووضع السفهاء أموالها في أيدي العدو يتصرف فيها كيف يشاء، فإن هذه من أول  أسباب الهزيمة، وهي الآن واقعة.</p>
<p>السبب الثاني قوله  في الروايتين معا &#8220;والأمانة مغنما&#8221; والمقصود هنا الأمانة الحسية، وهي أمانة تكون بين أفراد، يأكل بعضهم بعضا، وهذه موجودة في مجتمع المسلمين بشكل كبير، مع ما ورد في ذلك من وعيد شديد، وأمانة جماعية، وهي التي يتولاها حكام المسلمين، ويخونون الأمة التي ائتمنتهم عليها، ويجعلونها مغنما وفيئا يقتسمونهم مع بعضهم وحواشيهم. عن ابن مسعود ] قال : القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة، قال : يؤتى العبد يوم القيامة، وإن قتل في سبيل الله، فيقال : أد أمانتك&#8230; وعدد ابن مسعود بعضا من أنواعها فقال : الصلاة أمانة والوضوء أمانة والوزن أمانة والكيل أمانة &#8230;.وأشد ذلك الودائع&#8230;..وعن علي ] قال قال رسول الله  &gt; ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا &#8230;.&lt;(رواه مسلم). فمن غدر بمسلم وأخفر عهده وذمته لا يقبل الله تعالى منه فرضا ولا نفلا، لا يقبل الله منه صلاة ولا صياما ولا حجا &#8230;بل ولا يقبل الله منه توبة.</p>
<p>فاتقوا الله وادعوا لإخوانكم في العراق الجريح بالنصر والثبات، فاللهم يا لطيف أُلْطُفْ بعبادك المسلمين، اللهم لطفك بأهل العراق وفلسطين وغيرهم من أهل الإسلام، اللهم آمن روعاتهم، واستر عوراتهم، وفرج كرباتهم،اللهم ارزقهم النصر على أعدائهم، اللهم ثبت أقدامهم، واربط على قلوبهم، اللهم سدد رميهم وقَوِّ شوكتهم، اللهم ارحم شهداءهم وعَافِ جرحاهم، اللهم يا قوي يا معين، يا جبار السماوات والأرض انتقم لأطفال ونساء وشيوخ العراق وفلسطين من أمريكا وأذيالها، اللهم أحص الظالمين عددا واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا، اللهم إنا نسألك بقلوب مكلومة، وأفئدة مظلومة، وألسنة ثقلت عن الكلام إلا بالدعاء إليك نسألك يا من لا يُسأل غيره، نسألك وقد تخلى عنا القريب والبعيد، وأسلمنا إخواننا لليهود نسألك اللهم ونحن مضطرون، فيا من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، اكشف ما حل بنا من المحن، وارفع ما نزل بنا من البلايا، يا أرحم الراحمين، يا رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%8c-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخارجون عن القانون يدشنون غارتهم الصليبية الجديدة على العالم الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 10:58:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفياتي]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة الأموية]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة العثمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب العراقي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد البنعيادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27275</guid>
		<description><![CDATA[لقد بدأ &#8220;حلف الخارجين عن القانون&#8221; حملته الهمجية على الشعب العراقي، محدثا دمارا وخرابا في البلاد والعباد. وقد كثر اللغط حول أهداف الحملة الصليبية الجديدة : - فمنهم من حددها في السيطرة على منابع البترول العراقي الذي يعتبر ثاني مخزون عالمي. - ومنهم من يرى في العراق موقعا استراتيجيا لاحتواء دول &#8220;مارقة&#8221; عن الهيمنة الأمريكية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد بدأ &#8220;حلف الخارجين عن القانون&#8221; حملته الهمجية على الشعب العراقي، محدثا دمارا وخرابا في البلاد والعباد.</p>
<p>وقد كثر اللغط حول أهداف الحملة الصليبية الجديدة :</p>
<p>- فمنهم من حددها في السيطرة على منابع البترول العراقي الذي يعتبر ثاني مخزون عالمي.</p>
<p>- ومنهم من يرى في العراق موقعا استراتيجيا لاحتواء دول &#8220;مارقة&#8221; عن الهيمنة الأمريكية مثل سوريا وإيران.</p>
<p>-ومنهم من يدعي تخويف هذا الحلف الدول للكبرى في المنطقة ومزاحمتها مثل الهند الناهضة والصين السوق الاستهلاكي الكبير وروسيا المتطلعة إلى إعادة أمجادها التي أقبرت بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.</p>
<p>-ومنهم من يؤكد على إرادة أمريكا إرباك سياسات أوربا في المنطقة، والمتطلعة هي الأخرى إلى بناء قطب جديد يرجع التوازن الدولي السابق.</p>
<p>-ومنهم من يتحدث عن سايكسبيكو جديدة تقسم أمريكا بموجبها دول المنطقة على أساس لغوي أو قبلي أو إثني أو مذهبي أو طائفي&#8230;. تتكون بعدها دويلات شبيهة بدويلات ملوك الطوائف في الأندلس في زمن خلا،  وإحداث وضع إقليمي وعربي جديد يسمح للكيان الصهيوني بتمديد رجليه وأيديه من دجلة والفرات إلى البحر الأحمر، آمنة مطمئناً وسط كيانات عميلة وتابعة وضعيفة تخدم المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة، تخاف العصا وتطمع في الجزرة، وإن اليوم الذي تقول فيه الأنظمة الحالية متحسرة : &#8220;أُكِلت يوم أُكِلَ العراق&#8221; يوم آت لا ريب فيه، وستنشد مع الشاعرالذي نعى الأندلس ورياضها و&#8221;جناتها&#8221; وخزائنها أنشودة العار والخيبة والتوق إلى زمن الأمجاد.</p>
<p>سيأتي يوم لا ينفع فيه ندم ولا حسرة إلا من أتى الله بقلب سليم، وأتى أمريكا وحلفها الخارج عن القانون بالخيل والركاب والضرب والحراب حتى تطرد كما طردت من فيتنام ولبنان والصومال و&#8230;.ولعل تيار الكراهية لأمريكا الذي يجتاح العالم اليوم بسبب غطرستها،  وصُمود الشعب العراقي غير المتوقع في وجه الآلة الهمجية، مع الاختلال الواضح في موازين القوى، لعل ذلك سيكون محفزا للقوى المسلمة على استنهاض الفعل الإسلامي العالمي من أجل اكتساب واكتساح مواقع سياسية كانت محرمة عليها بسبب التضليل الإعلامي الصهيوني على قضايا الإسلام في العالم.</p>
<p>وسواء كانت الأهداف السابقة الذكر حقيقية أو متوهَّمة -كلها أو جلها- فإن المتأمل في تاريخ الإسلام يلاحظ مركزية العراق/بغداد في صنع الكثير من أمجاد المسلمين والعرب على المستوى العلمي والحضاري :</p>
<p>- فلقد ظلت بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية لأطول فترة زمنية في تاريخنا الإسلامي، ومر بها أعظم الخلفاء بعد الراشدين الخمسة، مثل هارون الرشيد والمعتصم.</p>
<p>-القراء السبعة المجمع بين المسلمين على تواتر قراءاتهم، أربعة منهم من العراق وهم :حمزة الزيات وعاصم أبو النجود والكسائي من الكوفة وأبو عمرو من البصرة.</p>
<p>-المذاهب الأربعة، اثنان منها من العراق : الحنفي والحنبلي.</p>
<p>-الرموز الإسلامية من حيث الأهمية التاريخية هي : مكة والمدينة والقدس ثم بغداد  ثم دمشق عاصمة الخلافة الأموية ثم إسطنبول (مدينة الإسلام) عاصمة الخلافة العثمانية.</p>
<p>لذلك لعل المستهدف بعد بغداد هو دمشق وربما إسطنبول إذا رفعت عصا الطاعة ضد الهيمنة الأمريكية وربما&#8230;&#8230;..</p>
<p>وأخيراً : فقد تكسب أمريكا الحرب الظالمة، لكن المؤكد أنها &#8220;كسبت&#8221; كراهية الملايين من المسلمين لأجيال قادمة يموت معها النظام العربي الهزيل وجامعته العقيمة، وقد يُقَسَّم المقسَّم ويجزأ المجزء، لكن وعد الله لهذه الأمة بالظهور الجديد ووصفه لها بالخيرية والشهادة أمر لا يخالجنا فيه شك، والعاقبة للمتقين الأحرار، والخزي والعار والشنار لليهود والعملاء والأمريكان الأشرار.</p>
<p>والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%af%d8%b4%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
