<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الخطباء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الإعداد الجيد للخطبة الموجبات والمحذورات والكيفيات (*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b0/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b0/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 09:35:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعداد الجيد للخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطباء]]></category>
		<category><![CDATA[الخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع الإنساني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25190</guid>
		<description><![CDATA[تقديم: إن الإعداد لأي أمر وفَنٌّ من الفنون له قواعده ومقاصده، وله ضوابطه وشرائطه، وإن كل عمل لم يسبقه إعداد ولا تَهْيِيء إلا حف بالمخاطر والمحاذير، وعلى قدر أهمية الأمور وعظمة التدابير يكون الإعداد لها. ولما كانت الخطابة منصبا شرعيا لا يخلو الكلام فيه من التوقيع عن رب العالمين ونصح المسلمين، وإرشادهم إلى ما ينفعهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>تقديم:</strong></span></h2>
<p>إن الإعداد لأي أمر وفَنٌّ من الفنون له قواعده ومقاصده، وله ضوابطه وشرائطه، وإن كل عمل لم يسبقه إعداد ولا تَهْيِيء إلا حف بالمخاطر والمحاذير، وعلى قدر أهمية الأمور وعظمة التدابير يكون الإعداد لها. ولما كانت الخطابة منصبا شرعيا لا يخلو الكلام فيه من التوقيع عن رب العالمين ونصح المسلمين، وإرشادهم إلى ما ينفعهم في أمور الدنيا والدين، كان الإعداد لها واجبا بقصد الارتقاء إلى الأحسن، والتقرب إلى الله تعالى بالأطيب الأجود، ونفع الناس بالأفيد، ونظرا لأهمية الإعداد الجيد للخطبة الذي يعد مقدمة أساسية للتأثير الفعال، فإن كثيرا من فضلاء الخطباء يحرصون عليه غاية الحرص، ويواظبون على التحضير للخطبة غاية المواظبة، ويجتهدون في التخطيط لها تخطيط بناة العمران كيف لا وهي هندسة لبناء الإنسان وإصلاح الأمة، فلا تخطيط لعمران قبل التخطيط لإصلاح الإنسان، إلا أن كثيرا من الظواهر السلبية أخذت تطفو على السطح تقلل من فرص الإعداد وتؤثر سلبيا على جودة الإعداد للخطبة وعلى مكانة الخطيب، ومن هذه الظواهر الاعتماد الكلي على المواقع الإلكترونية، وعلى الخطب الجاهزة المنشورة في الشابكة أو في الكتب المتخصصة أو بالنقل والإعارة من عند الخطباء. الأمر الذي قد تكون له عواقب وخيمة على الخطيب تؤدي به إلى الوقوع عن غير علم منه في محذورات عديدة.</p>
<p>لذلك نتساءل هنا:</p>
<p>- لماذا يعد الإعداد واجبا؟ وما هي موجباته؟</p>
<p>- وما هي أهم المحذورات والآفات التي يمكن أن يفضي إليها الاعتماد الكلي على المواقع والمصادر الجاهزة؟</p>
<p>- وأخيرا ما هي خطوات الإعداد الفعال؟ وما ضوابطه وإجراءاته؟</p>
<p>- وما هي مزايا الإعداد المتقن؟</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>أولا: موجبات الإعداد الجيد للخطبة:</strong></span></h2>
<p>تتعدد الموجبات التي تجعل التحضير الجيد أمرا ضروريا والإعداد الفعال أمرا مطلوبا لما يترتب على ذلك من جلب المقاصد الحسنة التي شرعت الخطبة لجلبها ودرء المفاسد التي تنجم عن إهمال هذا النوع من التحضير والإعداد، ويمكن حصر هذه الموجبات في خمسة: موجب شرعي، وموجب علمي، وموجب أخلاقي، وموجب عقلي تنظيمي وموجب واقعي.</p>
<p>فكيف ذلك؟ وما أثر هذه الموجبات في تجويد عمل الخطيب وتحسين أدائه؟</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>1 &#8211; الموجب الشرعي:</strong></span></h3>
<p>تتعدد وجوه الموجب الشرعي لإعداد الخطبة وإحسانه وإجادته على النحو الآتي:</p>
<p>- لأن الإحسان مطلوب في كل شيء والإتقان مأمور به في كل الأعمال؛ قال تعالى  آمرا المسلمين: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴿(البقرة: 83).﴾</p>
<p>وأمر تعالى رسوله  أن يأمر عباد الله بأن يقولوا التي هي احسن؛ فقال تعالى: قُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴿(الإسراء: 53).</p>
<p>وحث المؤمنين على الارتقاء لدرجة الإحسان فقال جل وعلا: وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين﴿(البقرة: 195).﴾</p>
<p>كما وعد الله تعالى من أحسن العمل أنه لا يضيع له أجره؛ فقال سبحانه: إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴿(الكهف: 30).</p>
<p>مما يستفاد منه ومن غير هذه الآيات وجوب لزوم الإتقان في ما يقال للناس ومن وجوه إتقان القول والخطاب إعداده وتحضيره.</p>
<p>وقول النبي : «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه» (الصحيحة للألباني 1113).</p>
<p>وقوله عليه الصلاة والسلام: «ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة».</p>
<p>- لأن فيه تبليغا عن الله تعالى وتوقيعا عن رب العالمين فلا يصح إلا عن علم، والعلم لا يصح إلا بعد إعداد وتأمل وطول روية وتفكير في مسائله ووسائله ودلائله، وتهيئة ما يناسبه ويصلح له ويصلح به.</p>
<p>- لأن الخطبة واحدة من الوسائل التي شرعها الشرع لاستمرار التدين واجتماع المسلمين على أمور دينهم ومعالجة مشكلاتهم ونوازلهم، ولولا الوعظ والتذكير والتعليم لفتر الإيمان وضعفت العزائم وما ازدادوا رقيا في الخير في كل أحوالهم، والوعظ والتذكير لا يؤتي أكله على الوجه المحمود الممدوح بالإعداد الجيد والتدبير الحسن والاهتمام المستمر واليقظة الدائمة من قبل الخطيب والمواظبة على الاجتهاد في تشخيص أمراض النفوس والمجتمع والبحث عما به تجلب المصالح وتدفع المفاسد.</p>
<p>- أن خطبة الجمعة وما يدخل ضمنها من أشكال الوعظ والإرشاد والتعليم إنما هي وسائل للدعوة إلى الله تعالى، فيجب العناية بها وبما يلزم من النظر لها وما يناسبها من المعدات والوسائل والطرائق وكيفيات تنزيلها ومقاصدها، وما يناسب أحوال المخاطبين ومستوياتهم من المضامين والمناهج، ومن الطرائق والأساليب، فالخطيب داعية إلى الله تعالى أسوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، والداعية إلى الله أحرى بأن يجيد عمله ودعوته؛ لأنه يتقرب بهما إلى الله تعالى.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>2 &#8211; الموجب العلمي/ المنهجي:</strong></span></h3>
<p>من القواعد المقررة في العلوم والأبحاث العلمية عدم الركون إلى المعارف السابقة ولا الجمود على المكتسبات العلمية والمعرفية دون تطويرها والاجتهاد في التحصيل عن طريق الإكثار من مطالعة الكتب والمطبوعات والمنشورات ومشاورة أهل العلم والخبرة ومداومة البحث العقلي والشك والنقد وسبر أغوار المصادر المعرفية ومساءلتها.</p>
<p>كما أن الأصل في المعارف الزيادة والنقصان والتغير مع مرور الزمن فتضعف حججها وقيمتها ويقوى عليها غيرها.</p>
<p>ولما كان الخطيب باحثا علميا فإنه لابد أن يجري عمله الخطابي وبحثه عن الموضوعات وفي مسائلها على هذه القواعد الذهبية التي تجعل العلوم حية ومتجددة ومتجاوبة مع حاجات الناس.</p>
<p>وإذا كان الإعداد والبحث العلمي مفيدا في تجديد العلوم والمعارف فكذلك في علم الخطابة. وإذا كانت صفة الباحث العلمي لا تطلق إلا على من كان مداوما عليه شغوفا به مهموما به مخططا لإجراءاته متحديا صعوباته، دائم الإعداد والاستعداد فكذلك الشأن بالنسبة للخطيب فمادام باحثا فيشترط فيه ما يشترط في الباحث العلمي من ضوابط الإعداد العلمي للخطبة لأن هذا الإعداد هو أحد أهم عناصر قوة الخطيب وأحد أبرز العلامات الدالة على حيويته العلمية وقدرته على معرفة ما يحتاجه الناس ومعرفة الحلول المناسبة مشكلاتهم وبهذا يكتسب قوة الإقناع والتأثير والارتقاء المستمر في عمله لذا عد العلماء الأهلية العلمية شرطا ضروريا في الخطيب ومن هنا فلا يتصور في الخطيب أن يعتمد على خطب غيره اعتمادا كليا بالنقل الحرفي دون بذل الجهد في إبداع خطبته، ولا ينبغي أن يُتساهل في تركه الاجتهاد في البحث عما يناسب بيئته انطلاقا من فهمه المبني على قواعده العلمية، وإبداعه العقلي المسدد بهدايات الوحي وعلومه، وحرارته الإيمانية المنضبطة بقواعد فقه الواقع وفقه التنزيل، ولا يعذر بالغفلة عن بذل النظر في تقويم خطب غيره، والموازنة بينها وبين حاجات محيطه وسياقه.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>3 &#8211; الموجب الأخلاقي:</strong></span></h3>
<p>في لزوم التحضير للخطبة كثير من الجوانب الخلقية كيف وهو ذاته فضيلة خلقية سامية. لماذا؟ وكيف؟</p>
<p>لأن:</p>
<p>- التحضير والإعداد فيه دلالة قوية على احترام الخطيب لنفسه وحفظ كرامته، وتقدير منزلته عند جمهوره، وفيه دلالة على احتياطه الشرعي في التقول في دين الله بغير علم ومن غير التحقق والتوثق مما يبلغه للناس ويدعوهم إليه من التوجيهات والتكاليف الشرعية.</p>
<p>- التحضير الجيد للخطبة وإجادة إعدادها إنما هو إكرام لضيوف الله تعالى وإفادتهم بما ينفعهم ويصلحهم في المعاش والمعاد كيف وقد جاؤوا منقادين لأمر الله تعالى لسماع كلمات الله جل وعلا، و عطشى لتلقي بيان نبيه ، وعلى استعداد لأخذ أسباب تقوية الإيمان وإصلاح العمل ونوال الأجر من الله تعالى؟!. لذا وجب الحرص على إكرامهم بالإعداد والاستعداد العلمي والإيماني، إذ الإعداد بمثابة تخير ما يصلح في إطعام أرواحهم وعقولهم وسلوكهم كما نتخير في إطعام ضيوفنا مما يحقق الأنس والتآلف والمودة ويقوي لحمة الروابط.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>4 &#8211; الموجب العقلي التنظيمي:</strong></span></h3>
<p>لأن الإعداد يناسب طبيعة العقل القائمة على استشكال الأمور ومحاولة تصورها ووضع خريطة ذهنية تيسر مسالكها وتوضح مشاكلها، أما عدم التحضير فليس من طبيعة العقل وإنما هو حال عارض عليه بسبب التربية والإلف والعادة والركون إلى الاستسلام والقبول بالجاهز. لذلك فإن الإعداد العقلي إنما هو إدارة العقل لمجموع العمليات التي تسعفه في التخطيط والتدبير وتوقع المشكلات والبحث مليا عن حلولها قبل حلولها، فكلما كان التحضير للعمل جيدا كان الإنجاز أتقن والمردودية أجود، فلا إلقاء جيدا بدون تحضير جيد أو أجود، لذلك فاحتراما لعقولنا وتقديرا لنعمة الله تعالى التي وهبنا وجب علينا إعمال عقولنا وبذل وسعنا في ذلك.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>5 &#8211; موجب الواقع الإنساني والاجتماعي:</strong></span></h3>
<p>وهو  موجب يراعي واقع الناس واختلافهم اختلافا واسعا يشمل الأفراد فيما بينهم، كما يشمل الجماعات والمجتمعات فيما بينها أيضا، وبناء على ذلك يلزم ما يلي:</p>
<p>- ضرورة مراعاة واقع الناس وفروقهم الفردية وخصوصياتهم الاجتماعية (زمانا ومكانا، وثقافة، بدوا وحضرا، جهلا وعلما، إقبالا وإحجاما&#8230;) ومن هنا ليس من السليم اعتماد خطبة ما اعتمادا كليا لتوجيهها لجمهور ثان أو ثالث مختلف تمام الاختلاف عن الجمهور الأول الذي وجهت له ابتداء مع اختلاف السياق التاريخي والثقافي وتباين الخصوصيات.</p>
<p>- وجوب قيام الخطيب بدراسة حاجات جمهوره وأمراضه الخلقية والإيمانية&#8230; وتحديد أولوياته في العلاج، وبناء عليه يكون إعداده إعدادا واقعيا مناسبا لبيئته الخاصة والعامة ويلمس قلوب السامعين ومن صميم شواغلهم واهتمامهم مما يقربهم من الخطيب ويأنسون بما يدعوهم إليه من الخير والدخول في رحمة الله تعالى.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>الطيب بن المختار الوزاني</strong></span></h2>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(*) <strong>عرض مقدم للدورة التكوينية لفائدة الخطباء.</strong></p>
<p><strong> التي نظمها المجلس العلمي المحلي لفاس</strong></p>
<p><strong>بتاريخ 12 /04 /2018</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b0/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكلمة الافتتاحية لندوة الخطباء والوعاظ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Mar 2010 23:49:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 336]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[التليغ]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الخطباء]]></category>
		<category><![CDATA[الوعاظ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6777</guid>
		<description><![CDATA[العلامة عبد الحي  عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس أيها السادة الأفاضل نرحب بكم جميعا في هذا اللقاء العلمي الثقافي الذي يندرج في إطار التواصل بين المجلس وبينكم بصفتكم المؤهلين لنشر الثقافة الشرعية، والكفاءات العلمية المستأمنة على  حفظ الشريعة ونشرها بين جمهور المؤمنين ممن يرتادون المساجد مع السعي لتكثير سوادهم والإقبال على الله تعالى. مما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>العلامة عبد الحي  عمور</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس</strong></span></p>
<p>أيها السادة الأفاضل نرحب بكم جميعا في هذا اللقاء العلمي الثقافي الذي يندرج في إطار التواصل بين المجلس وبينكم بصفتكم المؤهلين لنشر الثقافة الشرعية، والكفاءات العلمية المستأمنة على  حفظ الشريعة ونشرها بين جمهور المؤمنين ممن يرتادون المساجد مع السعي لتكثير سوادهم والإقبال على الله تعالى. مما يستوجب مزيدا من تحسين خطابنا الديني وتطويره معرفيا ومنهجيا ويجعله أكثر تأثيرا في حياة الناس.</p>
<p>أيها الإخوة الأفاضل</p>
<p>نعرف جميعا أن من الخصائص والمميزات التي اختص بها الدين الإسلامي أنه أوجب على طائفة من أهله أن تتفقه في الدين وتدرسه وتتعرف على ما تحتاجه الأمة لتبلغه للناس : {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون}(التوبة : 122).</p>
<p>وقد اتفقأهل العلم على  وجوب نشر الدين وأحكامه وقيمه وتقريبه إلى العباد وحمايته من كل تحريف أو تشويه، مما يعتبر أمانة في أعناقنا &#8220;يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين&#8221;(كنز العمال)، وقد تولى سلفنا الصالح من علماء هذه الأمة وفقهائها القيام بهذه المهام خير قيام، وكان لعلمهم وثقافتهم وأخلاقهم من التأثير وتصحيح مسار الأمة ما جعلهم موضع إكبار واحترام وتقدير من لدن العامة والخاصة من الناس، ونحن  ولله الحمد على  آثارهم مقتدون وعلى  نهجهم سائرون.</p>
<p>ولكن تأثيرنا كعلماء وفقهاء على اختلاف مواقعنا ومسؤولياتنا -وفي مصارحة مع الذات- أخذ يتراجع قليلا عما كان عليه من قبل عند سلفنا، لأسباب ذاتية وموضوعية، وربما ظنا من بعضنا أننا لن نستطيع أن نقوم الاعوجاج ولا أن نصحح المسار، الأمر الذي يتطلب وقفة تأملية لمراجعة ما نحن عليه، وما أصبح يفرضه تطور العصر وتبدل الأحوال وتقلبات الزمان من تجديد وتطوير بما يحدث التغيير والتأثير ويؤسس لحركة دينية تصحيحية في مواجهة التغريب والاستلاب والانفلات الذي يغشى طائفة من الناس. فهل نحن في حاجة إلى وضع تصور جديد لعملنا الديني يحدد الرؤيا ويرسم المعالم من جديد، وإلى ضرورة وضع استراتيجية جديدة متكاملة تحدد الغايات والمقاصد من خطابنا الوعظي  وتوجيهنا الإرشادي، خاصة ومواعظنا وخطبنا ودروسنا في غالبيتها أحاديث ومواعظ متناثرة لا ينتظمها نسق فكري موحد، ولا تنطلق من رؤيا مشتركة ولا تحدد أهدافا يتعين تحقيقها؟ هل نحن في حاجة إلى اعتماد موضوعات معينة ننطلق منها في نشاطنا الثقافي لاستنهاض الأمة وترسيخ قيمها الدينية وتعميق انتمائها لأمتها الإسلامية ووطنها المغربي؟ هل نحن بحاجة إلى اعتماد إطار منهجي تقني تواصلي يقوم على التقنيات والمهارات التواصلية الحديثة، وأساليب التواصل مع الجمهور والتأثير فيه؟ نحن نعلم اليوم أن المعارف العلمية والمضامين الراقية تبقى قاصرة عن الوصول والتأثير في العقول والقلوب إذا لم يكن صاحبها عارفا بكيفيات التبليغ وآلياته الجديدة. أنا أعرف أن هذا الذي أتحدث عنه ليس أمرا يسيرا، وأن تحقيقه يتطلب تنظيرا وعملا ميدانيا، ولكن في انتظار ذلك، وسعيا إلى ترسيخ المعرفة وتعميقها خاصة لدى فئة عريضة من الوعاظ والخطباء والمرشدين الذين يلتحقون بنا، وأداء لحق رواد المساجد والفضاءات الدينية الأخرى، يجب علينا تقديم فكر ديني جديد وخطاب إسلامي مستنير يستمد نسقه من تراثنا الفقهي التنويري وحقول معارفنا وعلومنا التراثية والمعاصرة تكون منطلقا لما نرومه جميعا بحول الله وعونه.</p>
<p>أيها السادة الكرام</p>
<p>إن مهمتنا أصبحت شاقة وعسيرة لاستنهاض الأمة والاستجابة لتطلعاتها، وهي مهمة تتطلب التسلح بالمعرفة والثقافة الإسلامية، ثقافة تزاوج بين النقل والعقل والقديم والجديد في نطاق الحفاظ على الثوابت والمقدسات والهوية والخصوصيات، وبأساليب جديدة في البحث، ومناهج حديثة في التواصل، وتقنيات ومهارات متطورة في الإقناع والتأثير، مما يعني أن يكون لنا وعاظ ومرشدون وخطباء في مستوى المرحلة وما تتطلبه، ونحن في هذا البلد نتوفر بحمد الله تعالى على نخبة طيبة من هذا النوع تستطيع أن تحمي الدين وتنشر تعاليمه وأحكامه وقيمه، فبارك الله في الجميع وهدانا جميعا إلى الطريق المستقيم، وشكر الله لإخوتنا أعضاء لجنة الأبحاث والدراسات والتكوين على ما سيقدمونه من مداخلات لإثراء الموضوع وإخصابه.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة منه تعالى وبركاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لقاء تواصلي لفائدة الخطباء والوعاظ والواعظات بمدينة فاس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 10:56:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 335]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطباء]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[الواعظات]]></category>
		<category><![CDATA[الوعاظ]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[لقاء تواصلي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17385</guid>
		<description><![CDATA[عقد المجلس العلمي المحلي لفاس يوم 6 ربيع الأول 1431هـ/ 21 فبراير 2010م، دورة تكوينية جمعت الخطباء والوعاظ بمدينة فاس على مائدة علمية في إطار التكوين المستمر للقيمين الدينيين وتأهيلهم  علميا وخلقيا ومنهجيا. وقد افتتح الندوة الأستاذ حسن الطالب بآيات بينات من كتاب الله عز وجل عقبتها كلمة توجيهية للسيد رئيس المجلس العلمي العلامة عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عقد المجلس العلمي المحلي لفاس يوم 6 ربيع الأول 1431هـ/ 21 فبراير 2010م، دورة تكوينية جمعت الخطباء والوعاظ بمدينة فاس على مائدة علمية في إطار التكوين المستمر للقيمين الدينيين وتأهيلهم  علميا وخلقيا ومنهجيا.</p>
<p>وقد افتتح الندوة الأستاذ حسن الطالب بآيات بينات من كتاب الله عز وجل عقبتها كلمة توجيهية للسيد رئيس المجلس العلمي العلامة عبد الحي عمور لتنطلق أشغال الندوة بكلمة الدكتور الشاهد البوشيخي نوه فيها بالدور الكبير والمسؤولية العظمية والشرف الكبير للقيميين الدينيين اختار لها عنوان : &gt;مقدمات ممهدات في شأن تكوين القيم الديني&lt;.</p>
<p>وفي الجانب المنهجي بين الدكتور عبد الحميد العلمي أهمية  &gt;التكوين المنهجي للقيم الديني&lt; وما يلزم التسلح به من مناهج الفهم والاستنباط السليم للنصوص الشرعية وتوظيف مقاصد الشريعة في الفهم والتنزيل.</p>
<p>أما الدكتور عبد الحق ابن المجدوب الحسني فركز  على دور التحلي بالأخلاق والالتزام بحسن الآداب والسلوك في نجاح الداعية خطيبا وواعظا في أداء رسالته، وذلك في مداخلة تحت عنوان : &gt;خلق القيم الديني&lt;. كما قدم  الدكتور الحسين گنوان في كلمة حارة أراد من خلالها التنبيه إلى خطورة الاستهانة بعلوم اللغة العربية التي هي لسان الخطيب وآلة بيانه وإقناعه اختار لها كعنوان : &gt;التكوين اللساني للقيم الديني&lt; لافتا النظر إلى ضرورة العناية بالمكون اللغوي في تكوين القيم الديني.</p>
<p>وبخصوص : &gt;التكوين العلمي للقيم الديني&lt; قدم الدكتور محمد بن عبد الوهاب أبياط عرضا مفيدا بيّن فيه أهمية التكوين العلمي للقيم الديني والعلوم الضرورية التي يلزمه الإحاطة بها لتوظيفها في عمله.</p>
<p>وستعمل المحجة على نشر أشغال هذه الندوة كاملة في عدد مقبل بحول الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; تابع الندوة وأعد التقرير : عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
