<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الخشوع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مصطلح الخشوع في القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 13:08:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع]]></category>
		<category><![CDATA[الخضوع]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلح الخشوع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25170</guid>
		<description><![CDATA[مدار الخشوع في اللغة على التطامن وسكون الجوارح ، قال ابن فارس: &#8220;الخاء والشين والعين أصلٌ واحدٌ، يدلُّ على التَّطامُن. يقال خَشَع، إذا تطامَنَ وطأْطأَ رأسَه، يخشَع خُشوعاً&#8221;. ويقرب معنى الخشوع من معنى الخضوع ومن معنى الضراعة، قال الراغب في كتاب المفردات: &#8220;الخُشُوع: الضّراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح. والضّراعة أكثر ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مدار الخشوع في اللغة على التطامن وسكون الجوارح ، قال ابن فارس: &#8220;الخاء والشين والعين أصلٌ واحدٌ، يدلُّ على التَّطامُن. يقال خَشَع، إذا تطامَنَ وطأْطأَ رأسَه، يخشَع خُشوعاً&#8221;.</p>
<p>ويقرب معنى الخشوع من معنى الخضوع ومن معنى الضراعة، قال الراغب في كتاب المفردات: &#8220;الخُشُوع: الضّراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح. والضّراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب&#8221;. وقال ابن فارس: &#8220;وهو قريبُ المعنى من الخضوع، إلاّ أنّ الخُضوع في البدَن&#8230; والخشوعَ في الصَّوتِ والبصر&#8221;.</p>
<p>إلا أن السمين الحلبي يؤكد تعلق الخشوع بالقلب وبالجوارح كلها، وهذا ما سيأتي تأكيده عند إيراد الآيات المشتملة على مصطلح الخشوع، قال بعد أن أورد كلام الراغب أعلاه: &#8220;قلت: وقد رأى عليه الصلاة والسلام رجلًا يعبث في صلاته فقال: «لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه»&#8221; (وهذا الحديث لاتصح نسبته إلى الرسول  بل نسب إلى بعض الصحابة).</p>
<p>والمأخذ اللغوي الذي أخذ منه مصطلح الخشوع هو الخشعة من الأرض، قال ابن فارس: &#8220;والخُشْعَة: قِطعةٌ من الأرض قُفٌّ قد غلبَتْ عليه السُّهولة. يقال قُفٌّ خاشع: لاطِئٌ بالأرض&#8221;، وقد أورد بعض اللغويين في هذا المعنى حديثا كما جاء في عمدة الحفاظ للسمين الحلبي: &#8220;وفي الحديث: «كانت الكعبة خشعةً فدحيت الأرض من تحتها». هي الجاثمة واللاطئة بالأرض&#8221;. (الحديث أورده الزمخشري كما ورد في العديد من كتب اللغة، دون كتب الحديث في ما أعلم).</p>
<p>إذا كان الخشوع في اللغة يتعلق بالجوارح أكثر من تعلقه بالقلب، فإنه في الاستعمال القرآني يتعلق بالجوارح وبالقلب وبكل ذلك مجتمعا، كما تعلق بالأرض وبالجبال باعتبارها خاضعة لله كما يدل عليه قوله تعالى: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ(الإسراء: 44).</p>
<p>فقد ورد الخشوع واصفا لما يلي:</p>
<p>• الجبال:لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ (الحشر: 21).</p>
<p>• الأرض:وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً (فصلت: 39).</p>
<p>• الأصوات:يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (طه: 108).</p>
<p>• الأبصار:خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ(القمر: 7).</p>
<p>• الوجوه:هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (الغاشية: 1-2).</p>
<p>• القلوب:أَلَمْ يَأنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (الحديد: 16).</p>
<p>• المسلمون:إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا(الأحزاب: 35).</p>
<p>• المؤمنون:قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ(المؤمنون: 1-2).</p>
<p>مما نلاحظه من موارد الخشوع في القرآن الكريم، أنه حيثما ورد عاما ورد على الوجه الاختياري المحمود، إلا في قوله تعالى: وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ . وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ(الشورى: 44-45)، وهو هنا مخصص بخشوع الذل.</p>
<p>وحيثما ورد متعلقا بجارحة من الجوارح ورد على الوجه الإجباري المذموم الخاص بمواقف العصاة يوم القيامة، إلا في قوله تعالى: أَلَمْ يَأنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (الحديد: 16).</p>
<p>ذلك أن أكثر نصوصه جاء فيها متعلقا بالمسلمين والمؤمنين دون تخصيص بجارحة من الجوارح، كما نجده في مثل قوله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ (البقرة: 45)، وقوله: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (الأحزاب: 35)، وقوله: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ (آل عمران: 199)، وقوله: وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (الأنبياء: 89-90)، وقوله: وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (الإسراء: 109).</p>
<p>فكأن الإنسان إما أن يخشع لله في الدنيا خشوعا تاما كاملا تواضعا لله واعترافا بفضله، فإن لم يفعل خشعت أبعاضه مجزأة بحسب المواقف التي سيتعرض لها ابتداء من لحظة الخروج من المقابر، يصف الله تعالى لحظة النشور بقوله سبحانه: خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (القمر: 7)، وبقوله عز من قائل: يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا(طه: 108)، وقوله  في وصف بعض لحظات الوقوف بين يديه: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ (القلم: 42-43).</p>
<p>ومما يدل على أن الخشوع التام المطلوب هو ما كان بكلية المؤمن ظاهره وباطنه وبجوارحه مجتمعة، ما ورد في الحديث الصحيح أن الرسول  كان &#8220;إِذَا رَكَعَ قَالَ: «اللهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي» (رواه مسلم).</p>
<p>ولعل مصدر ارتباط الخشوع بما يطلب من المؤمن في الصلاة هو هذا الحديث، إضافة إلى آيتي سورتي البقرة والمؤمنون، اللتين تصفان المؤمنين بالخشوع في الصلاة، وبذلك يستفاد من مجموع ما سبق أن الخشوع المطلوب من المؤمن هو الخضوع التام لخالقه، سواء في صلاته أو في خارج الصلاة، على أن يكون هذا الخشوع صفة ملازمة له ظاهرا وباطنا اعترافا منه بفضل الله عليه وافتقاره هو لهذا الفضل باعتباره عبدا لله لايملك لنفسه ضرا ولا نفعا إلا أن يشاء الله له شيئا من ذلك، وذلك هو ما يشترك فيه الخشوع والخضوع والضراعة باعتبارها مصطلحات متكاملة في ما بينها، وهي في مجملها تحدد ما ينبغي أن تكون عليه علاقة المؤمن بخالقه سبحانه وتعالى من تواضع لله وتسليم لأمره واسجابة لأحكامه. والله أعلم وأحكم.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>دة. كلثومة دخوش</strong></span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسالة الثامنة : ذهاب الخشوع من صلاة الناس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%b0%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%b0%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:50:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[الطمأنينة]]></category>
		<category><![CDATA[القسوة]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%b0%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[أيها الأحبة! إن المصلي حقاً من يقيم الصلاة كاملة الفرائض والأركان، مستوفية الشروط والواجبات والآداب، يستغرق فيها القلب، ويتفاعل من خلالها الوجدان، ويحافظ عليها محافظةً تامةً قدر الطاقة، يبعثه على ذلك قلبٌ يقظ، وشعور صادق، وإحساس مرهف، وضمير حي، فينصرف بكليته إلى الصلاة؛ لأن الخشوع فيها إنما يحصُل لمن فرَّغ قلبه لها، واشتغل بها عما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><strong>أيها الأحبة!</strong></p>
<p style="text-align: right;">إن المصلي حقاً من يقيم الصلاة كاملة الفرائض والأركان، مستوفية الشروط والواجبات والآداب، يستغرق فيها القلب، ويتفاعل من خلالها الوجدان، ويحافظ عليها محافظةً تامةً قدر الطاقة، يبعثه على ذلك قلبٌ يقظ، وشعور صادق، وإحساس مرهف، وضمير حي، فينصرف بكليته إلى الصلاة؛ لأن الخشوع فيها إنما يحصُل لمن فرَّغ قلبه لها، واشتغل بها عما عداها، وآثرها على غيرها، ومنزلة الخشوع من الصلاة كمنزلة الرأس من الجسد، فالذي يجعل الصلاة مرتعاً للتفكير في أمور دنياه، ومحلاً للهواجس في مشاغله.. قلبه في كل واد، وهمه في كل مكان، يختلس الشيطان من صلاته بكثرة التفاته، وعبثه بملابسه ويده ورجله وجوارحه، وربما أخل بطمأنينيتها، ولم يعِ ما قرأ فيها، فيُخْشى أن ترد عليه صلاته، فقد ورد عند الطبراني وغيره أن صلاةَ مَن هذه حالُه: &gt;تُلَفُّ كما يُلَفُّ الثوبُ الخلِق، ثم يُرْمَى بها وجه صاحبها&lt; والعياذ بالله..</p>
<p style="text-align: right;">إنه لما طال بالناس الأمد، وقست قلوبهم، وأساءوا فهم شعائر الإسلام، أصبَحْتَ ترى مَن يخل ببعض شروط الصلاة وأركانها وواجباتها، فلم تعمل الصلاة عمَلَها في قلوب الناس، ولم تؤثر في حياتهم، فهل مَن يؤديها ولكن لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر، ولا تمنعه مما يخدش العقيدة أو يخالف السنة أو يناقض مبادئ الإسلام، ولا تمنعه من تعاطي الربا، واقتراف الزنا، والرشوة، والغش، وشرب المسكرات، وتعاطي المخدرات، والتساهل في حقوق العباد، والوقيعة في أعراضهم، وما إلى ذلك من المحرمات، هل أولئك قد أقاموا الصلاة وأدَّوا حقها؟! والله لو فعلوا ذلك لانتهوا عن كل محرم، وأقلعوا عن كل ما يخالف شرع الله، ولكنه إضاعة جوهر الصلاة، ولا حول ولا وقوة إلا بالله!</p>
<p style="text-align: right;">ولذلك نجد قول رسول الله  : &gt;إن أول علمٍ يُرْفع من الناس الخشوع، فيوشك أن تدخل المسجد الجامع فلا ترى فيه رجلاً خاشعاً&lt; فالله المستعان!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ما هي حالنا اليوم مع هذه الفريضة العظيمة؟!</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أجسادٌ تهوي إلى الأرض، وقلوبٌ غافلة، وأفئدة متعلقة بالدنيا، إلا من رحم الله.. ولذلك نجد أن ذات يوم رأى النبي  رجلا في الصلاة وهو يعبث بلحيته فقال:&gt;لو خشع قلبه لخشعت جوارحه&lt;.. وقال عليه الصلاة والسلام: ألا أخبركم بأسوأ الناس سرقة؟ قالوا: من هو يا رسول الله؟ قال: الذي يسرق من صلاته! قالوا: وكيف يسرق من صلاته؟ قال: لا يُتم ركوعها ولا سجودها!!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>حال السلف في الصلاة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">* عن الحكم بن عتيبة ] قال: &gt;من تأمل في صلاته من عن يمينه وعن شماله فلا صلاة له&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">* وعن مسلم بن يسار ] أنه كان يقول لأهله (زوجته وأولاده) :&#8221;إني إذا كنت في الصلاة فحدثوا، فإني لست أسمع حديثكم&#8221;!</p>
<p style="text-align: right;">* ولقد حلى لنا التاريخ عن صحابي بُترت (قُطعت) ساقه لأنه أصيب بسهم فيها وذلك أثناء صلاته!! فانظروا كيف يعيش هؤلاء صلاتهم..</p>
<p style="text-align: right;">* وذكر عن رابعة العدوية رحمها الله أنها كانت في صلاة، فسجدت على البواري فدخلت قطعة من قصب في عينيها فلم تشعر بذلك حتى أنهت صلاتها..</p>
<p style="text-align: right;">* ويروى عن الحسن بن علي ]، أنه كان إذا حضرت الصلاة وأخذ الماء للوضوء اصفر وجهه، فيسأل عن ذلك، فيقول: أتدرون بين يدي من سأقوم؟؟</p>
<p style="text-align: right;">* وهذا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه إذا حضر وقت الصلاة ارتعدت فرائصه، وكان يقول: حضر وقت أداء الأمانة التي أشفقت منه السماوات والأرض، وحملها الإنسان.. فلا أدري أأحسن أداء ما حملت أم لا؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%b0%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وتضحكون ولا تبكون!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%88%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%83%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%88%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%83%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:36:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[البكاء]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع]]></category>
		<category><![CDATA[الدمع]]></category>
		<category><![CDATA[الضحك]]></category>
		<category><![CDATA[خشية الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%88%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%83%d9%88%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {أفمن هذا الحديث تعجبون ولا تضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا}(النجم  58- 61). &#62;لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا&#60; قالها النبي الكريم ، فهل لنا منها نصيب؟ الواقع يقول : لا. فإن الناس يضحكون كثيرا ولا يبكون لا كثيرا ولا قليلا، إلا من رحم ربك وقليل ما هم! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قال تعالى : {أفمن هذا الحديث تعجبون ولا تضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا}(النجم  58- 61).</p>
<p style="text-align: right;">&gt;لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا&lt; قالها النبي الكريم ، فهل لنا منها نصيب؟ الواقع يقول : لا. فإن الناس يضحكون كثيرا ولا يبكون لا كثيرا ولا قليلا، إلا من رحم ربك وقليل ما هم! لأننا حجبنا عما كان يجب علينا أن نعْلَمَه ونُعَلمه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.</p>
<p style="text-align: right;">لقد كان البكاء من خشية الله دأب الصالحين، وديدن الأوابين، وعربون صدق التائبين، قال  : &gt;لا يلج النارَ رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم&lt; وقال  &gt;عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كانت مواطن استدرار الدمع كثيرة، فإن أعظمها عند قراءة القرآن، فهو الوحي! إنه كلام الله! ويكفي أن تستحضر هذه الحقيقة ليخشع قلبك، وينهمر دمعك، قال تعالى : {إن الذين أوتوا العلم من قلبه إذا يتلى علهيم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا، ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا} ولقد كان سيد البكائين  غزير الدمعة، كثير العبرة عند قراءة القرآن أو سماعه، فعن عبد الله بن مسعود ] قال : قال لي رسول الله  اقرأ علي القرآن، قلت : يا رسول الله أأقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال : فإني أحب أن أسمعه من  غيري، فقرأت عليه سورة النساء، حتى جئت إلى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا، فقال : حسبك الآن، فالتفت فإذا عيناه تذرفان&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وكان ذلك دأب أصحابه رضي الله عنهم، فقد روى ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما اشتد برسول الله  وجعه قيل له في الصلاة، فقال &gt;مروا أبا بكر فليصل بالناس&lt; فقالت عائشة رضي الله عنها : إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قرأ القرآن غلبه البكاء&lt; وفي رواية &gt;إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">إنه لمو قف جلل، وأنت تقرأ كلام ربك، أو تسمع  من يرتله ترتيلا حسنا تخشع له القلوب، وتدمع العيون، ومن لم تدمع عيناه في هذا الموقف لم تدمع في غيره إلا لماما إن دمعتا!! ولذلك كان  يحثنا على البكاء عند قراءته فإن لم نستطع فلا أقل من أن نتباكى حتى نصل إلى البكاء..</p>
<p style="text-align: right;">ولقد فقه سيد التابعين الحسن البصري رحمه الله هذه الحقيقة، فقد روي عنه أنه قرأ قول الله تعالى : {أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا} فقال : والله إن أكيس القوم في هذا الأمر لمن بكى، فابكوا هذه القلوب، وابكوا هذه الأعمال فإن الرجل ليبكي وهو قاسي القلب&lt;(1) فاللهم ارزقنا قلوبا خاشعة وأعينا دامعة، يا أرحم الراحمين آمين.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">1- سنن الصالحين وسنن العابدين 483/1.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d9%88%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%83%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسالة السابعة:شروط الصلاة وحسن إقامتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:32:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أحكام المريض]]></category>
		<category><![CDATA[الاقامة]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[المداومة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[لو تصفحنا القرآن كاملا، لما وجدنا الحق تعالى وهو يتكلم عن الصلاة أنه قال لنا: صلوا!.. ليس هناك ذكر للصلاة بهذا الفعل المصدر.. ولكن الحقيقة التي تذكر بها الصلاة في القرآن الكريم هي &#8220;الإقامة&#8221; {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ}، {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}، {وَأَقَامَ الصَّلَاةَ}، {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}، {وَأَقِمْ الصَّلَاةَ}، {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لو تصفحنا القرآن كاملا، لما وجدنا الحق تعالى وهو يتكلم عن الصلاة أنه قال لنا: صلوا!.. ليس هناك ذكر للصلاة بهذا الفعل المصدر.. ولكن الحقيقة التي تذكر بها الصلاة في القرآن الكريم هي &#8220;الإقامة&#8221; {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ}، {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}، {وَأَقَامَ الصَّلَاةَ}، {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}، {وَأَقِمْ الصَّلَاةَ}، {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي}، {يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلَاةَ}، {أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ}، {وَأَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}&#8230; هكذا يذكر الله تعالى الصلاة في كتابه الحكيم.. ولذلك فالمطلوب منا ليس أن نصلي فحسب، بل أن نقيم الصلاة كما أمر ربنا وخالقنا تبارك وتعالى!!</p>
<p style="text-align: right;">ولذلك يقال: إن المصلين كثير.. ومقيمي الصلاة قليل!</p>
<p style="text-align: right;">والله تعالى وصف المؤمنين بإقام الصلاة فقال: {وَالْمُقِيمِ الصَّلَاةِ}(الحج 35)، ووصف المنافقين وسماهم مصلّين فقال: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ، الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ}(الماعون : 3-5).</p>
<p style="text-align: right;">والرسول  يبين حقيقة ما نقول بقوله: &gt;إن الرجلين ليقومان في الصلاة، ركوعهما وسجودهما واحد، وإن ما بين صلاتهما كما بين السماء والأرض&lt;!!</p>
<p style="text-align: right;">من أجل ذلك، فإن مسألة إتمام الصلاة من الأمور الهامة في الدين إن لم تكن الأهم على الإطلاق..</p>
<p style="text-align: right;">وانطلاقا من هذا فإنه يتوجب على المسلم أن يدرب نفسه على الخشوع في الصلاة وأن تكون صلاته حية غير ميتة! ويصارع هوى النفس واختلاس الشيطان وسرقته في الصلاة كي يبلغ مراتب الخاشعين لله تعالى حين وصفهم رب العزة قائلا: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}(المؤمنون :2)، ولذلك يقال: إنما سمِّي المحراب محرابا لأنه موضع الحرب، يعني يحارب الشيطان حتى لا يشغل قلبه..</p>
<p style="text-align: right;">ولو أردنا استقصاء حقيقة قبول الصلاة في القرآن الكريم لوجدنا أن الله تعالى جعلها أربعة شروط:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>* الأول: إقامة الصلاة</strong></span>، والذي تحدثنا عنه سالفا، ولكن هنا نريد إضافة شيء، وهو أن إقامة الشيء تعني جعله في أحسن وضع، كقولنا ((نقيم عرسا)) أو ((نقيم حفلا)).. والمعنى أن تهيئ له من قبل وأثناءه وبعد انتهائه!  ونفس الشيء يقال عن الصلاة من جهة إقامتها وقبولها.. ذلك أن دليل قبولها هو ظهور آثارها على سلوك المصلي، وهذا معنى قوله تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ وَأَقِمْ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}(العنكبوت 45)، رسول الله  يؤكد ذلك بقوله:{من لن تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له}..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>* الثاني: المحافظة على الصلاة:</strong></span> لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ}(المؤمنون : 9) والمعنى هو المحافظة على طهارتها وآدابها وأوقاتها وركوعها وسجودها كما بين لنا الحبيب المصطفى  حيث قال: &gt;صلوا كما رأيتموني أصلي&lt;.. فالمحافظة تعني العناية، وهي مطلوبة في هذا الركن الركين من الدين..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>* الثالث: المداومة على الصلاة:</strong></span> لقول الله تبارك وتعالى: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ}(المؤمنون23) فهذا شرط أساسي كذلك في الصلاة، فلا صلاة لمن يصليها متقطعة، يصلي ويترك وفق ميزاجه وهواه!! أو من يصلي رمضان فقط ويترك الصلاة بقية العام! أو من يصلي الجمعة ويستريح بقية أيام الأسبوع! أم من جمع فأوعى واكتفى بصلاة العيدين!! وهذا موجود في مجتمعاتنا الموبوءة والتي فرخت أصناف من الناس الذي لسان حالهم يقول: { وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا، وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}(البقرة : 14). فعبادة الله تعالى هي مدى الحياة، والصلاة تعبير عن ذلك {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}(الحج 99).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>* الرابع: الخشوع في الصلاة:</strong> </span>لقوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}(المؤمنون :2) فالخشوع روح الصلاة، وبدونه تصبح الصلاة جثة هامدة لا روح فيها ولا حياة..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسالة السادسة: الخشوع في الصلاة (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:39:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التكبير]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع]]></category>
		<category><![CDATA[الركوع]]></category>
		<category><![CDATA[السجود]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القيام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-2/</guid>
		<description><![CDATA[وأما الخصال  الستة التي تأتي بعد الدخول في الصلاة فهي: الخصلة الأولى: التكبير لقوله  : &#62;تحريمها التكبير وتحليلها التسليم&#60;. وتمام التكبير في ثلاثة أشياء : &#62; أولها أن تكبر تكبيراً صحيحاً حازما &#62; الثاني أن ترفع يديك حذاء أذنيك &#62; الثالث أن يكون قلبك حاضراً فتكبر مع التعظيم. الخصلة الثانية: القيام لقوله عز وجل {وَقُومُوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">وأما الخصال  الستة التي تأتي بعد الدخول في الصلاة فهي:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الخصلة الأولى: التكبير</strong></span> لقوله  : &gt;تحريمها التكبير وتحليلها التسليم&lt;. وتمام التكبير في ثلاثة أشياء :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; أولها</strong> </span>أن تكبر تكبيراً صحيحاً حازما</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الثاني</strong></span> أن ترفع يديك حذاء أذنيك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الثالث</strong></span> أن يكون قلبك حاضراً فتكبر مع التعظيم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الخصلة الثانية: القيام</strong> </span>لقوله عز وجل {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} يعني صلوا لله قائمين. وتمام القيام ففيه ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong>&gt; أولها</strong></span> أن تجعل بصرك في موضع سجودك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong>&gt; الثاني</strong> </span>أن تجعل قلبك إلى الله</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong>&gt; الثالث</strong></span> ألا تلتفت يميناً ولا شمالاً.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الخصلة الثالثة: القراءة</strong></span> لقوله تعالى:{فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ القُرْآنِ}. وتمام القراءة وفيها ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; أولها</strong> </span>أن تقرأ فاتحة الكتاب قراءة صحيحة بالترتيل بغير لحن</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; الثاني</strong></span> أن تقرأ بالتفكر وتتعاهد معانيها</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; الثالث</strong></span> أن تعمل بما تقرأ.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الخصلة الرابعة: الركوع</strong></span> لقوله عز وجل:{وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}. وأما تمام الركوع، ففيه ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>&gt; أولها</strong></span> أن تبسط ظهرك ولا تنكسه ولا ترفعه</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>&gt; الثاني</strong></span> أن تضع يديك على ركبتيك وتفرّج بين أصابعك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>&gt; الثالث</strong></span> أن تطمئن راكعاً وتسبح التسبيحات مع التعظيم والوقار.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الخصلة الخامسة: السجود</strong></span> لقوله عز وجل:ّ{وَاسْجُدُوا}.. وتمام السجود ففيه ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>&gt; أوّلها</strong> </span>أن تضع يديك بحذاء أذنيك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>&gt; الثاني</strong></span> أن لا تبسط ذراعيك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>&gt; الثالث</strong></span> أن تطمئن فيها وتسبح مع التعظيم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>والخصلة السادسة:</strong></span> القعدة لقوله  : &gt;إذا رفع الرجل رأسه من آخر السجدة وقعد قدر التشهد فقد تمت صلاته&lt;. وتمام الجلوس وفيه ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008080;"><strong>&gt; أولها</strong> </span>أن تقعد على رجلك اليسرى وتنصب اليمنى نصباً</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008080;"><strong>&gt; الثاني</strong></span> أن تتشهد بالتعظيم وتدعو لنفسك وللمؤمنين</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008080;"><strong>&gt;الثالث</strong></span> أن تسلم على التمام. وتمام السلام أن تكون مع النية الصادقة من قلبك أن سلامك على من كان على يمينك من الحفظة والرجال والنساء وكذلك عن يسارك، ولا يتجاوز بصرك عن منكبيك..</p>
<p style="text-align: right;">فإذا وجدت هذه الإثنا عشر يحتاج إلى الختم وهو الإخلاص لتتم هذه الأشياء لأن اللَّه تعالى يقول: {فَادْعُوا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}. وتمام الإخلاص فيه ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>- أوّلها</strong></span> أن تطلب بصلاتك رضا اللَّه تعالى ولا تطلب رضا الناس.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>- الثاني</strong> </span>أن ترى التوفيق من اللَّه تعالى.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>- الثالث</strong></span> أن تحفظها حتى تذهب بها مع نفسك يوم القيامة، لأن اللَّه تعالى قال: {مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ} ولم يقل من عمل الحسنة..</p>
<p style="text-align: right;">وينبغي للمصلي أن يعلم ماذا يفعل ويعرف قدره ليحمد اللَّه تعالى على ما وفقه إليه فإن الصلاة قد جمعت فيها أنواع الخير من الأفعال والأذكار، فإذا قام العبد إلى الصلاة وقال:اللَّه أكبر ومعناه اللَّه أعظم وأجلّ: يقول اللَّه تعالى قد علم عبدي أني أكبر من كل شيء وقد أقبل عليّ، فإذا كبر ورفع اليدين إلى أذنيه، ومعنى رفع اليدين هو التبرئة من كل معبود سوى اللَّه تعالى، ثم يقول (سبحانك اللهم وبحمدك) وتعلم في قلبك معنى هذا القول (سبحانك اللهم) يعني تنزيهاً لله عن كل سوء ونقص (وبحمدك) يعني أن لك الحمد (وتبارك اسمك) يعني جعلت البركة اسمك أي فما ذكر عليه اسمك، ثم تقول (وتعالى جدّك) يعني ارتفع قدرك وعظمتك (ولا إله غيرك) يعني لا خالق ولا رازق ولا معبود غيرك لم يكن فيما مضى ولا يكون فيما بقى، ثم تقول (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) يعني أسألك أن تعيذني وتمنعني من فتنة الشيطان الملعون الرجيم (بسم اللَّه الرحمن الرحيم) فمعنى قوله بسم الله: يعني: الأوّل فلا شيء قبله ولا شيء بعده، الرحمن: العاطف على جميع خلقه بالرزق، الرحيم: البارّ بالمؤمنين خاصة يوم القيامة، ثم تقرأ فاتحة الكتاب إلى آخرها: يعني الحمد لله الذي لم يجعلني من المغضوب عليهم وهم اليهود، ولا الضالين وهم النصارى، ولكنه جعلني على طريق أنبيائه، وإذا ركعت فتفكر في نفسك، فكأنك تقول يا رب إني خضعت بين يديك، وجئت بهذه النفس العاصية إليك، وانقادت نفسي لعظمتك، لعلك تعفو عني وترحمني، ثم تقول (سبحان ربي العظيم) معناه تضرعاً إلى رب عظيم ومولى كريم، ثم ترفع رأسك من الركوع وتقول (سمع اللَّه لمن حمده) معناه غفر اللَّه لمن وحده وأطاعه، ثم تقول (ربنا لك الحمد) معناه لك الحمد إذ وفقتنا لهذا، ثم تسجد ومعنى السجود الميل بالذل والاستسلام والتواضع ومعناه يا رب إنك صوّرت وجهي على أحسن الصور، وجعلت فيه البصر والسمع واللسان فهذه الأشياء أحب إليّ وأنفع فقد جئت بهذه الأشياء ووضعتها بين يديك لعلك ترحمني، ثم تقول (سبحان ربي الأعلى) معناه تنزه ربي الأعلى الذي لا شيء فوقه، وإذا جلست للتشهد وقرأت (التحيات لله) يعني الملك لله والحمد والثناء.</p>
<p style="text-align: right;">وروى عن الحسن البصري رحمه اللَّه تعالى أنه قال: كان في الجاهلية أصنام فكانوا يقولون لأصنامهم لك الحياة الباقية، فأمر أهل الصلاة أن يجعلوا التحيات يعني البقاء والملك الدائم لله تعالى، ثم تقول (والصلوات) يعني الصلوات الخمس لله عز وجلّ لا ينبغي أن تصلي إلا له، (والطيبات) يعني شهادة أن لا إله إلا اللَّه هي لله تعالى يعني الوحدانية لله تعالى، ثم تقول (السلام عليك أيها النبي) يعني يا محمد عليك السلام كما بلغت رسالة ربك ونصحت لأمتك (ورحمة الله) يعني رضوان اللَّه لك، (وبركاته) يعني عليك البركة وعلى أهل بيتك، (السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين) يعني مغفرة اللَّه تعالى لنا وعلينا وعلى جميع من مضى من النبيين والصديقين ومن سلك طريقهم إلى يوم القيامة، (أشهد أن لا إله إلا الله) يعني لا معبود في السماء والأرض غيره، (وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) خاتم أنبيائه وصفيه وخيرته من جميع خلقه، ثم تصلي على النبي  ثم تدعو لنفسك وللمؤمنين وللمؤمنات ثم تسلم عن يمينك وشمالك، ومعنى التسليم عن اليمين وعن اليسار يعني أنتم معاشر إخواني من المؤمنين سالمون آمنون من شري وخيانتي إذا خرجت من المسجد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسالة السادسة : الخشوع في الصلاة (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:08:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[الوضوء]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-1/</guid>
		<description><![CDATA[عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ  فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ  عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقَالَ: &#62;ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ!&#60;، فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى كَمَا كَانَ صَلَّى ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ  فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ  : &#62;وَعَلَيْكَ السَّلَامُ&#60;، ثُمَّ قَالَ: &#62;ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ&#60; حَتَّى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ  فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ  عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقَالَ: &gt;ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ!&lt;، فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى كَمَا كَانَ صَلَّى ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ  فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ  : &gt;وَعَلَيْكَ السَّلَامُ&lt;، ثُمَّ قَالَ: &gt;ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ&lt; حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ.. فَقَالَ الرَّجُلُ:&#8221;وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا فَعَلِّمْنِي!&#8221; قَالَ: &gt;إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ اجْلِسْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا، فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَإِنَّمَا انْتَقَصْتَهُ مِنْ صَلَاتِكَ..&lt;(أبو داود).</p>
<p style="text-align: right;">وفي رواية أخرى :أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ -فَذَكَرَ نَحْوَهُ- قَالَ فِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ  : &gt;إِنَّهُ لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ لِأَحَدٍ مِنْ النَّاسِ حَتَّى يَتَوَضَّأَ فَيَضَعَ الْوُضُوءَ &#8211; يَعْنِي مَوَاضِعَهُ &#8211; ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَحْمَدُ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ بِمَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ يَرْكَعُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ثُمَّ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ يَسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ يَسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيُكَبِّرُ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ: &gt;إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلَّا عُشْرُ صَلَاتِهِ تُسْعُهَا ثُمْنُهَا سُبْعُهَا سُدْسُهَا خُمْسُهَا رُبْعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا&lt;.. يعني أنه لا يكتب له من صلاته إلا ما عقل منها لا ماسها عنها، لأن عظم شأن صلاة العبد بإقبال العبد على اللَّه فإذا لم يقبل على صلاته ولها بحديث النفس كان بمنزلة من قد وقف إلى باب ملك معتذرا من خطيئته وزلته، فلما وصل إلى باب الملك قام بين يديه وأقبل عليه الملك فجعل الواقف يلتفت يميناً وشمالا فإن الملك لا يقضي حاجته، وإنما يقبل الملك عليه على قدر عنايته، فكذلك الصلاة إذا قام العبد فيها وسها فيها لا تقبل منه.</p>
<p style="text-align: right;">وقد قيل إن في الصلاة اثنتي عشر ألف خصلة ثم جمعت هذه الاثنتا عشرة ألفا في اثنتي عشرة خصلة، فمن أراد أن يصلي فلابدّ أن يتعاهد هذه الاثنتي عشرة خصلة لتّتم صلاته، فستة قبل الدخول في الصلاة وستة بعدها:</p>
<p style="text-align: right;">أما الستة التي قبل الدخول في الصلاة فهي:</p>
<p style="text-align: right;">* الخصلة الأولى: العلم لأن النبي  قال &#8220;عمل قليل في علم خير من عمل كثير في جهل&#8221;. والعلم على ثلاثة أوجه:</p>
<p style="text-align: right;">- أوّلها أن يعرف الفريضة من السنة لأن الصلاة لا تجوز إلا به</p>
<p style="text-align: right;">- والثاني أن يعرف ما في الوضوء والصلاة من الفريضة والسنة فإن ذلك من تمام الصلاة</p>
<p style="text-align: right;">- والثالث أن يعرف كيد الشيطان فيأخذ في محاربته بالجهاد.</p>
<p style="text-align: right;">* الخصلة الثانية: الوضوء لقوله  :&#8221;لا صلاة إلا بطهور&#8221;.. والوضوء تمامه في ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;">- أولها أن تطهر قلبك من الغل والحسد والغش</p>
<p style="text-align: right;">- الثاني أن تطهر البدن من الذنوب</p>
<p style="text-align: right;">- الثالث أن تغسل الأعضاء غسلاً سابغاً بغير إسراف في الماء.</p>
<p style="text-align: right;">* الخصلة الثالثة: اللباس لقوله تعالى:{خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} يعني البسوا ثيابكم عند كل صلاة. وتمام اللباس بثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;">- أولها أن يكون أصله من الحلال</p>
<p style="text-align: right;">- الثاني أن يكون طاهراً من النجاسات</p>
<p style="text-align: right;">- الثالث أن يكون موافقاً للسنة، ولا يكون لبسه على وجه الفخر والخيلاء.</p>
<p style="text-align: right;">* الخصلة الرابعة: حفظ الوقت لقوله عز وجل:{إن الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى المُومِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً} يعني فرضاً مؤقتاً. وحفظ الوقت ففي ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;">- أولها أن يكون بصرك إلى الشمس والقمر والنجوم تتعاهد به حضور الوقت،</p>
<p style="text-align: right;">- الثاني أن يكون سمعك إلى الأذان</p>
<p style="text-align: right;">- الثالث أن يكون قلبك متفكراً متعاهدا للوقت.</p>
<p style="text-align: right;">* الخصلة الخامسة: استقبال القبلة لقوله عز وجل {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} يعني نحوه.  وتمام استقبال القبلة في ثلاثة أشياء: أولها أن تستقبل القبلة بوجهك، والثاني أن تقبل على اللَّه بقلبك، والثالث أن تكون خاشعاً ذليلاً.</p>
<p style="text-align: right;">* والخصلة السادسة: النية لقوله :&#8221;إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى&#8221;. وتمام النية في ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;">- أولها أن تعلم أي صلاة تصلي</p>
<p style="text-align: right;">- الثاني أن تعلم أنك تقوم بين يدي اللَّه تعالى وهو يراك فتقوم بالهيبة</p>
<p style="text-align: right;">- الثالث أن تعلم أنه يعلم ما في قلبك فتفرغ قلبك من أشغال الدنيا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; ليالي الأنس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Nov 2004 10:12:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 223]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحميد صادوق]]></category>
		<category><![CDATA[ليالي الأنس]]></category>
		<category><![CDATA[نعمة الإيمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22008</guid>
		<description><![CDATA[الليل ستَّار عن الأبصار، يجعل العبد يظهر أقصى ما يمكنه من مظاهر التذلل والانكسار، والخنوع والخشوع، والدعاء والبكاء، والتوبة والإنابة والمناجاة. وفي صمت الظلام وسكينة الليل، وهدوء الخاطر وإشراقة النفس وتشبعها بمشاعر الشوق إلى معانقة رحمة الله والانكسار لجلاله، في ظل هذه الاشراقات الإيمانية يتنعم المؤمن بلذة الأنس بالله والتهجد والتعبد في جوف ليالي رمضان. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الليل ستَّار عن الأبصار، يجعل العبد يظهر أقصى ما يمكنه من مظاهر التذلل والانكسار، والخنوع والخشوع، والدعاء والبكاء، والتوبة والإنابة والمناجاة.</p>
<p>وفي صمت الظلام وسكينة الليل، وهدوء الخاطر وإشراقة النفس وتشبعها بمشاعر الشوق إلى معانقة رحمة الله والانكسار لجلاله، في ظل هذه الاشراقات الإيمانية يتنعم المؤمن بلذة الأنس بالله والتهجد والتعبد في جوف ليالي رمضان. فإذا بالجُنوب تتجافى عن المضاجع شوقا إلى الله، قال تعالى : {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} (السجدة : 16).</p>
<p>وتحكي السيدة عائشة حالة النبي  في قيام الليل فتبين أنها حالة حب وشكر واستغفار تليق بنعمة الإيمان المغمور بها الإنسان.</p>
<p>عن عائشة] قالت : كان النبي  يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له : لم تصنع هذا، يا رسول الله، وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا&#8221; متفق عليه.</p>
<p>نِعمالتوفيق من المولى للعبد إذا فتح الله عليه في القيام، فعن سالم بن عبد الله بن عمر ] عن أبيه أن رسول الله  قال : &#8220;نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل&#8221; قال سالم : فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلا. متفق عليه.</p>
<p>إن رمضان مدرسة تفتح أبوابها كل عام لتكوين وتدريب المسلم على القيام والتهجد، فلهذا نجد الصيام مقرنا بالقيام في كثيرمن النصوص، عن أبي هريرة ] قال : قال رسول الله  : &#8220;أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل&#8221;. رواه مسلم</p>
<p>إن أهل الله والموصولين بالله والمعتصمين بحبل الله والواقفين عند حدود الله، يوافقون بهواهم مرضاة الله كما هو الشأن عند أنبياء الله عليهم صلوات الله وسلامه.</p>
<p>عن عبد الله بن عمرو بن العاص] أن رسول الله  قال : &#8220;أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوما، ويفطر يوما&#8221;. متفق عليه.</p>
<p>إنه قيام الاستغفار للطهارة من الذنوب والأوزار.</p>
<p>عن أبي هريرة ] أن رسول الله  قال : &#8220;من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه &#8221; رواه البخاري ومسلم.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صادوق</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
