<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الخارج</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>58- &#8230;وكنـت زوجـة تحـت الطلب..!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/58-%d9%88%d9%83%d9%86%d9%80%d8%aa-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%80%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%80%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/58-%d9%88%d9%83%d9%86%d9%80%d8%aa-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%80%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%80%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 10:26:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 312]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأوراق]]></category>
		<category><![CDATA[الخارج]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/58-%d9%88%d9%83%d9%86%d9%80%d8%aa-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%80%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%80%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[اعتبرت نفسي محظوظة حين تزوجني، والتحقت به إلى الخارج حيث يعمل&#8230; كنت حينها صغيرة&#8230; أمية&#8230; جاهلة بالحلال والحرام&#8230; وكل ما كانت تنصح به كل عروس في قريتي : أن تسمع كلام زوجها وتذعن له..! رجاني أن أساعده : سيطلقني -مؤقتا ليزوجني- مؤقتا أيضاً- لشخص آخر يريد الحصول على أوراق الإقامة&#8230; وذلك مقابل مبلغ مالي معقول&#8230;! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">اعتبرت نفسي محظوظة حين تزوجني، والتحقت به إلى الخارج حيث يعمل&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كنت حينها صغيرة&#8230; أمية&#8230; جاهلة بالحلال والحرام&#8230; وكل ما كانت تنصح به كل عروس في قريتي : أن تسمع كلام زوجها وتذعن له..!</p>
<p style="text-align: right;">رجاني أن أساعده : سيطلقني -مؤقتا ليزوجني- مؤقتا أيضاً- لشخص آخر يريد الحصول على أوراق الإقامة&#8230; وذلك مقابل مبلغ مالي معقول&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">تمت الصفقة&#8230; وأعادني إليه&#8230;!!</p>
<p style="text-align: right;">جاءني للمرة الثانية.. لصفقة أغلى من الأولى&#8230; فعارضته.. حزنت كثيراً، لأنني عرفت من صديقة حرمت ذلك&#8230; وتحت ترهيبه وترغيبه&#8230; فكرت في حيلة : طلبت منه تطليقي&#8230; وعدت إلى المغرب لمدة ثلاثة أشهر&#8230; مدة العدة.. وجاء الخاطب&#8230; شاب صالح.. لا يريد بطاقة الإقامة بالخارج فقط، بقدر ما يريد زوجة صالحة&#8230; وكان زوجي السابق قد كذب عليه، إذ أخبره أني قريبة له ولست زوجته&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">صارحت الخاطب بالحقيقة أمام أسرتي.. وتم الزواج&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">عدنا إلى الخارج.. وجاء مطلقي يأمر زوجي بالمبلغ المالي المتفق عليه، وبإعادتي إليه..!</p>
<p style="text-align: right;">تصديت له.. صدم حين رآني حاملا.. هددته بالاتصال بالشرطة وفضحه أمام القضاء إن تعرض لنا مرة أخرى&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">أشاع بين معارفنا وفي قريتي.. أني خائنة.. هربت منه لأتزوج من آخر&#8230; لكن الله يعلم أني قد تركته لديوثيته&#8230; ويأتي مجرد &#8220;شيء&#8221; يبيعه متى شاء وبكم شاء&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">أنظر إلى نفسي بعين الرضا&#8230; فقد كنت شجاعة في اتخاذ قراري.. ولا يهمني كلام الناس.. ولو استمررت معه، لخسرت ديني ودنياي..!</p>
<p style="text-align: right;">أعيش مع زوجي الحالي حياة سعيدة.. أفضاله  علي كثيرة : فقد علمني ديني أولا.. وشجعني على الإقبال على التعلم&#8230; ليخرجني من ظلام دامس إلى النور&#8230; وليجعل حياتي رسالة&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">وهمنا معاً، أن نربي أبناءنا تربية حسنة في مجتمع أوربي&#8230;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/58-%d9%88%d9%83%d9%86%d9%80%d8%aa-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%80%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%80%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدعوة في الخارج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jun 2008 16:21:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 300]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الخارج]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/</guid>
		<description><![CDATA[مجالات الدعوة الإسلامية خارج العالم الإسلامي تمثل عوالم، فهناك أوربا، وأمريكا والصين والهند وروسيا والفيتنام وكوريا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، وللدعوة الإسلامية حضور متفاوت في العالم كله ومن أهم أهداف هذه الدعوة المحافظة على المسلمين وذلك بتفقيههم في دينهم وحسن تنشئة أبنائهم ثم دعوة الآخر&#8230; وأحب أن أركز كلمتي على بلدان قليلة لي بها اتصال وسبق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">مجالات الدعوة الإسلامية خارج العالم الإسلامي تمثل عوالم، فهناك أوربا، وأمريكا والصين والهند وروسيا والفيتنام وكوريا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، وللدعوة الإسلامية حضور متفاوت في العالم كله ومن أهم أهداف هذه الدعوة المحافظة على المسلمين وذلك بتفقيههم في دينهم وحسن تنشئة أبنائهم ثم دعوة الآخر&#8230; وأحب أن أركز كلمتي على بلدان قليلة لي بها اتصال وسبق أن زرتها مرارا مثل إسبانيا وفرنسا وكندا ولا سيما الكيبك منها وإفريقيا، ففي إفريقيا دعوة إسلامية رائدة خطت خطوات مباركة في نشر الإسلام وترسيخه وهي لجنة مسلمي إفريقيا الكويتية التي تتعامل مع حوالي أربعين دولة إفريقية وتقوم دعوتها على التعليم والتطبيب والتثقيف والتكوين المهني والإعلام، ويقول رئيسها الدكتور عبد الرحمان السميط لو أن المغرب اهتم بمجاله الإفريقي التاريخي والحيوي بغرب إفريقيا لأصاب نجاحا كبيرا لما له من نفوذ روحي وثقافي في تلك الشعوب التي ارتبطت بالمغرب منذ أمد بعيد ولكنه مع الأسف لا يلتفت إلى هذه الشعوب التي تقدر المغرب تقديرا كبيرا، نعم استطاعت الوكالة للتعاون المغربي- الموريتاني ثم الإفريقي ثم الدولي أن تسد فراغا كبيرا في مجال التعليم، وكانت وكالة التعاون المغربي الموريتاني نموذجا رائعا لتوثيق عرى الأخوة بين البلدين الشقيقين، ثم كان للتعاون الدولي بوزارة الخارجية نشاط كبير في مجال التعليم بإفريقيا بما تسديه تلك الوكالة من منح كثيرة للطلاب الأفارقة، وقد كانت لمديرية الشؤون العربية والإسلامية بوزارة الخارجية بادرة عظيمة للتعاون المغربي والجمهوريات الإسلامية المستقلة ومن أهم منجزاتها: تكوين بعض الأئمة والطلاب من بعض تلك الدول وقد أصبح لبعض أولئك الأئمة والطلبة شأن وأي شأن في بلادهم، ولكن هذه البادرة المباركة سرعان ما توقفت بتغيير القائمين عليها، ولقد شاهد سفيرنا في قرقيزيا بعض تلك الآثار الطيبة، إذ أصبح إمام من أوزبكستان كان يتدرب عندنا مفتيا لدولته، وقد حاولنا أن نُكَوّن طلابا من غينيا فتكلفنا بتدريسهم وإيوائهم ولكن لم تمض سنة ونصف حتى اضطررنا لإرجاعهم لبلدهم بسبب فتنة &#8221; الإرهاب&#8221; بالدار البيضاء، وأظن أنه لو فُتِح مشروع &#8221; للرقص&#8221; لنجح نجاحا باهرا.</p>
<p style="text-align: right;">إن جماعات الدعوة الإسلامية بالمغرب مقصرة تجاه إفريقيا تقصيرا كبيرا، وينطبق ذلك على وزارة الأوقاف التي كان عليها أن تملأ المغرب بطلاب من إفريقيا مثلما يفعل الأزهر الشريف والمعاهد السودانية، وبالمناسبة فقد كان للسودان جامعة إفريقية تمولها المنظمة العالمية للدعوة الإسلامية برئاسة الرئيس الصالح عبد الرحمان سوار الذهب حفظه الله؛ إن مستقبل الإسلام في إفريقيا عظيم لكن البلاد العربية مقصرة تقصيرا كبيرا، وستندم على ذلك يوم لا ينفع الندم، ولا سيما الدول العربية الواقعة في إفريقيا ودول البترول.</p>
<p style="text-align: right;">أما في البلدان الغربية المشار إليها آنفا فالملاحظ أن الدعوة الإسلامية عانت ما عانت فيها سنوات طويلة لأسباب عدة أهمها: قصور بعض الرئاسات وفسادها والصراع القاتل الناشب داخل بعض جماعات الدعوة وتسرب السياسة والنزعات القومية داخل المساجد والجمعيات الإسلامية&#8230; وقد لاحظت أن أهم دعوة ناجحة نجاحا مستمرا في تلك البلاد لهي جماعة التبليغ التي تعنى بالتربية على طريقتها المعهودة، وهناك بوادر مباركة بدأت تستجيب لما دعونا إليه منذ أكثر من ثلاثين سنة وهي إنشاء المدارس ولكن جلها يقتصر على قبول البنات بفرنسا وذلك للظروف القاسية التي عانتها البنت المسلمة المحجبة هناك، وقد كان الدكتور عمر لصفر رائد هذا النوع من المدارس، فأعطت مدرسة ليل أكلها والحمد لله وتبعتها مدرسة إسلامية بليون، ولعل هناك محاولة ثالثة بمرسيليا&#8230; أما كندا فقد بدأ المسلمون هناك يهتمون بإنشاء المدارس لكن هناك مع الأسف بعض الملل والنحل تزاحم الدعوة الإسلامية السليمة في ميدان التعليم والمساجد، ومن المبادرات الناجحة القليلة الإسلامية التي أنشأها اتحاد المنظمات الإسلامية التابعة للإخوان المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;">أما إسبانيا فالتعليم الإسلامي فيها كارثة من الكوارث، ولولا المدرسة الإسلامية بالمركز الإسلامي السعودي بمدريد لكانت الكارثة شاملة، ولكن كان على هذه المدرسة أن تكون أوسع وأشمل وأرخص حتى تكون في المستوى المادي للآباء.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد، فإن الصراع الداخلي بين المسلمين ضيع على الإسلام فرصا ثمينة، نسأل الله أن تكف الجهات المحركة لهذا الصراع، وأن تتعاون الدول الإسلامية والجمعيات التابعة لها على نشر الإسلام باعتباره دين الله لا دين دولة أو حركة معينة؛ والله المستعان.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوجه الآخر لعُملة عمالنا بالخارج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%84%d8%b9%d9%8f%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%84%d8%b9%d9%8f%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jul 1996 15:02:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الخارج]]></category>
		<category><![CDATA[العمال]]></category>
		<category><![CDATA[العملة الصعبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9611</guid>
		<description><![CDATA[ذ. عبد الحفيظ الهاشمي لعل من نافلة القول التأكيد أن دور عمالنا بالخارج يتربع على رأس الأدوار التي تلعبها مختلف البنيات الإنتاجية في الاقتصاد الوطني، ومداخيله تحتل حيزا مهما في الأموال المنشطة للعملية الاقتصادية بالبلاد&#8230; وإيمانا بهذه الحقيقة واعترافا بقيمتها تقف الحكومة مبرهنة عن اهتمام لائق وتقدير مسؤول لجالياتنا بالخارج. فتعبئ الطاقات وتسهل الخدمات وتضع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. عبد الحفيظ الهاشمي</strong></span></p>
<p>لعل من نافلة القول التأكيد أن دور عمالنا بالخارج يتربع على رأس الأدوار التي تلعبها مختلف البنيات الإنتاجية في الاقتصاد الوطني، ومداخيله تحتل حيزا مهما في الأموال المنشطة للعملية الاقتصادية بالبلاد&#8230;</p>
<p>وإيمانا بهذه الحقيقة واعترافا بقيمتها تقف الحكومة مبرهنة عن اهتمام لائق وتقدير مسؤول لجالياتنا بالخارج. فتعبئ الطاقات وتسهل الخدمات وتضع التسهيلات لحبك نسيج المجاملة، وزرع خيار المفاضلة بينهم وبين بقية أبناء الشعب. وثمن ذلك أموال تفد لا تعب فيها ولا نصب، عملات بعضها فوق بعض، يسيل لقيمتها لعاب البنوك المغربية، فتهفو لمعانقة الوافدين عبر الطريق،وتهيء لهم أجواء الاستقبال بإقامة محطات الاستراحة، وأخرى للترفيه&#8230; عابثة بأساليب الاستقطاب والدعاية، وكذلك دأبها خلال فترة الصيف.</p>
<p>إن هذا الحسن المغشوش الذي يلفعملية العبور، وطريقة الاستقبال، لا يترك مجالا للشك في تكريس مبدأ التعامل مع الآخرين من خلال ما يملك، لا من خلال من هو. وهي نظرة غارقة في الفحش المادي المختمر في قنوات الليبرالية المطلقة. إن القيمة الاقتصادية التي يمثلها عمالنا بالخارج بالنسبة لبلدنا، ينبغي ألا تنسينا الواقع المزري الذي نشاهده كل سنة، من خلال مجيء ومقدم تلك الأعداد الهائلة من العائلات وفيها أبناء وبنات صنعوا بقوالب الحضارة الغربية، وصهروا في كنفها فلم يعد يجمعمهم بمقومات هذا الوطن إلا اللون حيث هتكت كل عرى الأخلاق ومزقت كل حجب الحياء، فلم نعد نرى أو نصادف إلا أجسادا مثلت بها القيم الغربية تمثيلا فظيعا، فأضحت نموذجا للاستيلاب والاستعباد&#8230; إن هاتيك الصور غدت ألوانا من الطيف يزورنا كل موسم ليعكس بؤس الحياة النفسية والروحية التي تعيشها جالياتنا بالخارج، والواقع المر المذي تحياه كثير من الآباء والأمهات حيال أبنائهم.</p>
<p>إن العملة الصعبة التي ينتشي وطننا العزيز فرحا بربحها من أموال جالياتنا يقل وهج بريقها، ويخف ميزان قيمتها لما تقارن بآلاف الشباب الذين يذهبون خسارة لبلدهم ولدينهم، ويتنكرون له تنكر اليهود لمواثيقهم وعهودهم..</p>
<p>فهلا نظر المسؤولون عن هذا البلد نظرة واقعية ومسؤولة، وسارعوا الى تطويق هذا الخطر المستفحل سنة بعد أخرى، وعوض ألوان التطبيل والتهريج التي تصحب كل سنة عودة عمالنا بالخارج، عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة وغيرها، تتولى الدولة وضع برامج وخطط تحصن بها أبناءنا هناك في دار الهجرة والاغتراب من الاستيلاب والتبعية&#8230; وتحصنهم بخلق مؤسسات وجمعيات ونوادي تعوضهم دفء الوطن الأم وتذكرهم بقيمه ومقوماته..</p>
<p>إنني لا أستسيغ وطنا يشري أبناءه بدراهم معدودة لغرب عقيم تآكل عظمه وأفلست قيمه وبات يلوي على الزيف والبهرج&#8230; ألا فلنسارع في تدارك هذا الخطب الجلل،ولنوقف هذا التآكل الآدمي من وطننا العزيز، ولنساهم جميعا في حمل أبناء جالياتنا على الرضاع من لبن الوطن الأم متشبعين بأصالته وأخلاقه الكريمة ودينه الحنيف، وقاية من أمراض الغرب المنكرة وعدواها السريعة..</p>
<p>ذ. عبد الحفيظ الهاشمي</p>
<p>لعل من نافلة القول التأكيد أن دور عمالنا بالخارج يتربع على رأس الأدوار التي تلعبها مختلف البنيات الإنتاجية في الاقتصاد الوطني، ومداخيله تحتل حيزا مهما في الأموال المنشطة للعملية الاقتصادية بالبلاد&#8230;</p>
<p>وإيمانا بهذه الحقيقة واعترافا بقيمتها تقف الحكومة مبرهنة عن اهتمام لائق وتقدير مسؤول لجالياتنا بالخارج. فتعبئ الطاقات وتسهل الخدمات وتضع التسهيلات لحبك نسيج المجاملة، وزرع خيار المفاضلة بينهم وبين بقية أبناء الشعب. وثمن ذلك أموال تفد لا تعب فيها ولا نصب، عملات بعضها فوق بعض، يسيل لقيمتها لعاب البنوك المغربية، فتهفو لمعانقة الوافدين عبر الطريق،وتهيء لهم أجواء الاستقبال بإقامة محطات الاستراحة، وأخرى للترفيه&#8230; عابثة بأساليب الاستقطاب والدعاية، وكذلك دأبها خلال فترة الصيف.</p>
<p>إن هذا الحسن المغشوش الذي يلف عملية العبور، وطريقة الاستقبال، لا يترك مجالا للشك في تكريس مبدأ التعامل مع الآخرين من خلال ما يملك، لا من خلال من هو. وهي نظرة غارقة في الفحش المادي المختمر في قنوات الليبرالية المطلقة. إن القيمة الاقتصادية التي يمثلها عمالنا بالخارج بالنسبة لبلدنا، ينبغي ألا تنسينا الواقع المزري الذي نشاهده كل سنة، من خلال مجيء ومقدم تلك الأعداد الهائلة من العائلات وفيها أبناء وبنات صنعوا بقوالب الحضارة الغربية، وصهروا في كنفها فلم يعد يجمعمهم بمقومات هذا الوطن إلا اللون حيث هتكت كل عرى الأخلاق ومزقت كل حجب الحياء، فلم نعد نرى أو نصادف إلا أجسادا مثلت بها القيم الغربية تمثيلا فظيعا، فأضحت نموذجا للاستيلاب والاستعباد&#8230; إن هاتيك الصور غدت ألوانا من الطيف يزورنا كل موسم ليعكس بؤس الحياة النفسية والروحية التي تعيشها جالياتنا بالخارج، والواقع المر المذي تحياه كثير من الآباء والأمهات حيال أبنائهم.</p>
<p>إن العملة الصعبة التي ينتشي وطننا العزيز فرحا بربحها من أموال جالياتنا يقل وهج بريقها، ويخف ميزان قيمتها لما تقارن بآلاف الشباب الذين يذهبون خسارة لبلدهم ولدينهم، ويتنكرون له تنكر اليهود لمواثيقهم وعهودهم..</p>
<p>فهلا نظر المسؤولون عن هذا البلد نظرة واقعية ومسؤولة، وسارعوا الى تطويق هذا الخطر المستفحل سنة بعد أخرى، وعوض ألوان التطبيل والتهريج التي تصحب كل سنة عودة عمالنا بالخارج، عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة وغيرها، تتولى الدولة وضع برامج وخطط تحصن بها أبناءنا هناك في دار الهجرة والاغتراب من الاستيلاب والتبعية&#8230; وتحصنهم بخلق مؤسسات وجمعيات ونوادي تعوضهم دفء الوطن الأم وتذكرهمبقيمه ومقوماته..</p>
<p>إنني لا أستسيغ وطنا يشري أبناءه بدراهم معدودة لغرب عقيم تآكل عظمه وأفلست قيمه وبات يلوي على الزيف والبهرج&#8230; ألا فلنسارع في تدارك هذا الخطب الجلل، ولنوقف هذا التآكل الآدمي من وطننا العزيز، ولنساهم جميعا في حمل أبناء جالياتنا على الرضاع من لبن الوطن الأم متشبعين بأصالته وأخلاقه الكريمة ودينه الحنيف، وقاية من أمراض الغرب المنكرة وعدواها السريعة..</p>
<p>ذ. عبد الحفيظ الهاشمي</p>
<p>لعل من نافلة القول التأكيد أن دور عمالنا بالخارج يتربع على رأس الأدوار التي تلعبها مختلف البنيات الإنتاجية في الاقتصاد الوطني، ومداخيله تحتل حيزا مهما في الأموال المنشطة للعملية الاقتصادية بالبلاد&#8230;</p>
<p>وإيمانا بهذه الحقيقة واعترافا بقيمتها تقف الحكومة مبرهنة عن اهتمام لائق وتقدير مسؤول لجالياتنا بالخارج. فتعبئ الطاقات وتسهل الخدمات وتضع التسهيلات لحبك نسيج المجاملة، وزرع خيارالمفاضلة بينهم وبين بقية أبناء الشعب. وثمن ذلك أموال تفد لا تعب فيها ولا نصب، عملات بعضها فوق بعض، يسيل لقيمتها لعاب البنوك المغربية، فتهفو لمعانقة الوافدين عبر الطريق،وتهيء لهم أجواء الاستقبال بإقامة محطات الاستراحة، وأخرى للترفيه&#8230; عابثة بأساليب الاستقطاب والدعاية، وكذلك دأبها خلال فترة الصيف.</p>
<p>إن هذا الحسن المغشوش الذي يلف عملية العبور، وطريقة الاستقبال، لا يترك مجالا للشك في تكريس مبدأ التعامل مع الآخرين من خلال ما يملك، لا من خلال من هو. وهي نظرة غارقة في الفحش المادي المختمر في قنوات الليبرالية المطلقة. إن القيمة الاقتصادية التي يمثلها عمالنا بالخارج بالنسبة لبلدنا، ينبغي ألا تنسينا الواقع المزري الذي نشاهده كل سنة، من خلال مجيء ومقدم تلك الأعداد الهائلة من العائلات وفيها أبناء وبنات صنعوا بقوالب الحضارة الغربية، وصهروا في كنفها فلم يعد يجمعمهم بمقوماتهذا الوطن إلا اللون حيث هتكت كل عرى الأخلاق ومزقت كل حجب الحياء، فلم نعد نرى أو نصادف إلا أجسادا مثلت بها القيم الغربية تمثيلا فظيعا، فأضحت نموذجا للاستيلاب والاستعباد&#8230; إن هاتيك الصور غدت ألوانا من الطيف يزورنا كل موسم ليعكس بؤس الحياة النفسية والروحية التي تعيشها جالياتنا بالخارج، والواقع المر المذي تحياه كثير من الآباء والأمهات حيال أبنائهم.</p>
<p>إن العملة الصعبة التي ينتشي وطننا العزيز فرحا بربحها من أموال جالياتنا يقل وهج بريقها، ويخف ميزان قيمتها لما تقارن بآلاف الشباب الذين يذهبون خسارة لبلدهم ولدينهم، ويتنكرون له تنكر اليهود لمواثيقهم وعهودهم..</p>
<p>فهلا نظر المسؤولون عن هذا البلد نظرة واقعية ومسؤولة، وسارعوا الى تطويق هذا الخطر المستفحل سنة بعد أخرى، وعوض ألوان التطبيل والتهريج التي تصحب كل سنة عودة عمالنا بالخارج، عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة وغيرها، تتولى الدولة وضع برامج وخطط تحصن بها أبناءنا هناك في دار الهجرة والاغتراب من الاستيلاب والتبعية&#8230; وتحصنهم بخلق مؤسسات وجمعيات ونوادي تعوضهم دفء الوطن الأم وتذكرهم بقيمه ومقوماته..</p>
<p>إنني لا أستسيغ وطنا يشري أبناءه بدراهم معدودة لغرب عقيم تآكل عظمه وأفلست قيمه وبات يلوي على الزيف والبهرج&#8230; ألا فلنسارع في تدارك هذا الخطب الجلل، ولنوقف هذا التآكل الآدمي من وطننا العزيز، ولنساهم جميعا في حمل أبناء جالياتنا على الرضاع من لبن الوطن الأم متشبعين بأصالته وأخلاقه الكريمة ودينه الحنيف، وقاية من أمراض الغرب المنكرة وعدواها السريعة..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%84%d8%b9%d9%8f%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
