<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحياة الطيبة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الاقتداء بالرسول سبيل الحياة الطيبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 11:36:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتداء]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتداء بالرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[د. حميد السراوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16916</guid>
		<description><![CDATA[إن الاقتداء بالنبي  من مقتضيات الإيمان، قال النبي : «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» (رواه البخاري عن أنس)، لذلك كان رسول الله  قدوة لنا في جميع مجالات الحياة، قال الله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا(الأحزاب: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الاقتداء بالنبي  من مقتضيات الإيمان، قال النبي : «<span style="color: #008000;"><strong>لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين</strong></span>» (رواه البخاري عن أنس)، لذلك كان رسول الله  قدوة لنا في جميع مجالات الحياة، قال الله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا(الأحزاب: 21)، ولن نتمكن من الاقتداء دون معرفة أخلاقه وحياته وسيرته ، فسيرته مجلية لشخصيته الكريمة وأخلاقه العظيمة.</p>
<p>إن دراسة سيرة الرسول  تجلي لنا خلقه العظيم، وتمدنا بمجالات الاقتداء، وتصور لنا حقيقة الحياة الطيبة القائمة على الإيمان بالله والاتباع لرسوله .</p>
<p>وسأحاول بيان ما تيسر من خلقه العظيم ، ثم بيان بعض مجالات الاقتداء، ثم آثار ذلك في تحقيق الحياة الطيبة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: من خلقه العظيم .</strong></span></p>
<p>لقد كان رسولنا الكريم  على منزلة عظيمة من الخلق بينها القرآن الكريم في قوله تعالى: وإنك لعلى خلق عظيم(القلم: 4)، فكان خلقه  سببا في إسلام كثير من الناس، حيث أعجب بأخلاقه الصغير والكبير والرجل والمرأة والحر والعبد؛ لأنه  كان يعامل الناس برفق ولين ويتحمل ويصبر ويعفو ويصفح، فملك قلوب الناس وعقولهم.</p>
<p>وهذه نماذج من أخلاقه :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong></span><span style="color: #800000;"><strong> صبره :</strong></span> إن صور صبره  كثيرة ومتنوعة بتنوع المواقف والأحداث، فقد صبر  على الاضطهاد والتعذيب، كما صبر على الإيذاء والتجويع، وصبر على السخرية والاستهزاء الذي لحقه من قومه، ولم يكن هذا الصبر خلال ساعات أو لحظات، بل امتد طيلة الثلاثة عشر عاما التي قضاها في مكة، لذلك سأختار قصة صبره على الجوع نظرا لكثرة النماذج والمواقف التي تجلي صبره :</p>
<p>أخرج أبو نعيم في الحلية والخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة  قال: &#8220;دخلت على النبي  وهو يصلي جالسا فقلت يا رسول الله أراك تصلي جالسا فما أصابك؟ «قال الجوع يا أبا هريرة»، فبكيت، فقال: «لا تبك يا أبا هريرة فإن شدة الحساب يوم القيامة لا تصيب الجائع إذا احتسب في دار الدنيا»&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 -</strong></span><span style="color: #800000;"><strong> رحمته :</strong></span> عرف رسول الله  بخلق الرحمة في جميع أعماله، ومع جميع الناس حتى الأعداء؛ عاملهم الرسول  بخلق الرحمة، بل رحمته شملت حتى الحيوان والنبات، قال تعالى: فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم&#8230;(آل عمران: 159). وقد يفقد الرحماء رحمتهم في مواقف وأحداث تقتضي القسوة والانتقام، لكن رسول الله  يتعرض لأصناف من الأذى والقسوة فيقابل ذلك بالعفو والصفح رحمة بقومه ورجاء في إسلامهم، فقد آذاه أهل الطائف وضربوه فصبر وتحمل وهو يقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».</p>
<p>ويشعر بالرحمة  عند فراقه لولده إبراهيم، وتدمع عيناه فيقول له عبد الرحمان بن عوف: &#8220;أي رسول الله هذا الذي تنهى الناس عنه متى يرك المسلمون تبكي يبكوا، قال: «إنما هذا رحم وإن من لا يَرحم لا يُرْحَم، إنما أنهى الناس عن النياحة وأن يندُبَ الرجل بما ليس فيه»&#8221;.</p>
<p>ولم تقتصر رحمته  على الإنسان بل شملت الحيوان أيضا، فكان أرحم الخلق به، ينهى عن تعذيب الحيوان واتخاذه للهو والعبث، ويأمر من يريد الذبح أن يحسن الذبح رحمة بالحيوان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 -</strong></span><span style="color: #800000;"><strong> حلمه :</strong></span> كان رسول الله  أحلم الناس، يعفو عن الجاهل، ويصفح عن قومه لما آذوه، ولا ينتقم لنفسه، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: &#8220;ما ضرب رسول الله بيده خادما له قط ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا خير بين شيئين قط إلا كان أحبهما إليه أيسرهما حتى يكون إثما فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم ولا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه حتى تنتهك حرمات الله فيكون هو ينتقم لله&#8221; (رواه أحمد).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 -</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>كرمه :</strong> </span>أما كرمه  فقد فاق كل كرم، كان أجود بالخير من الريح المرسلة، أخرج الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: &#8220;فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة&#8221;.</p>
<p>وكان رسول الله  لا يرد سائلا، فعن جابر بن عبد الله قال: &#8220;ما سئل رسول الله  شيئا قط فقال لا&#8221;. وكان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، فقد &#8220;أتاه رجل فأمر له بشاء كثير بين جبلين من شاء الصدقة، قال: فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة&#8221;. (رواه أحمد).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 -</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>تواضعه :</strong></span>  من تواضعه  مساعدة أهله في أعمالهم، كان لا يتميز عن أصحابه بموضع ولا بمكان مرتفع، وكان يكره الإطراء والألقاب، وإذا تصدق وضع الصدقة بيد المسكين، وإذا أقبل جلس حيث ينتهي به المجلس، وكان يذهب إلى السوق ويحمل بضاعته بنفسه ويقول: «أنا أولى بحملها».</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: نماذج في مجالات الاقتداء.</strong></span></p>
<p>تعرفنا في المحور الأول على بعض من أخلاق الرسول  كالصبر والحلم والكرم، ونحاول أن نجلي هذه الأخلاق وغيرها في مجال من مجالات الحياة للاقتداء به ؛ لأنه القدوة في كل المجالات، والأسوة لكل الأفراد والجماعات، وهو النموذج الذي ينبغي أن يحتذى به في كل الوظائف والمؤسسات من أجل تحقيق الحياة الطيبة.</p>
<p><strong><span style="color: #ff9900;">1 -</span><span style="color: #993300;"> الاقتداء به  في عبادته وزهده:</span></strong></p>
<p>فقد كان  عابدا متقربا إلى الله بكل الطاعات والقربات الشاملة لجميع مجالات الحياة من تربية وتعليم وبر وصلة وصدقة ومواساة وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر&#8230;</p>
<p>ولم يكن في عبادته غلو ولا رهبة، بل اتصف بالتوازن والاعتدال واليسر ورفع الحرج والمشقة، قال : «صلوا نشاطكم فإن الله لا يمل حتى تملوا»، وقال أيضا: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا».</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>2 -</strong></span><span style="color: #993300;"><strong> الأب الرحيم والزوج الحكيم:</strong></span></p>
<p>كان رسول الله  أبا رحيما يشفق على أبناءه وأبناء الصحابة جميعا، يقبلهم ويلعب معهم، ويحرص على تعليمهم: «يا غلام سم الله&#8230;»، وكان يعين أهله ويقضي حاجاتهم بنفسه، وكان لا يضرب خادما ولا يعنفه، ولا يحمله من الأشغال أكثر من طاقته.</p>
<p>وكان رسول الله  زوجا ودودا حكيما، يعدل بين الأزواج، ويوصي بالنساء خيرا، ويجعل الخيرية في إكرام الأهل، قال : «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي».</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>3 -</strong></span> <span style="color: #993300;"><strong>المعلم والمربي القدوة:</strong></span></p>
<p>لقد أسس النبي  لقواعد العلم وأساليب التربية، وأخرج أمة اتصفت بالعلم والتربية وحسن الخلق، فمن الأساليب التربوية النبوية لتعليم الأجيال وتقديم القدوة ما يلي:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أ -</strong></span> <span style="color: #800080;"><strong>التربية بالقدوة:</strong> </span>فهو  القدوة لأصحابه يرون فيه النموذج والمثال الذي يحفزهم على العمل والاستجابة لما يطلبه منهم.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ب -</strong></span><span style="color: #800080;"><strong> الحوار والمناقشة:</strong> </span>وهو أسلوب تربوي مؤثر ومشوق للمتعلم، فمرة يسألهم  عن الجار، وأخرى عن المفلس، أو من المسلم؟&#8230;</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ج -</strong></span> <span style="color: #800080;"><strong>الموازنة العقلية وضرب الأمثلة:</strong></span> وهي من الأساليب التربوية التي تقرب المعلومة من المتلقي وتحل إشكالاته، ويقبل النصيحة عن اقتناع، ومن أمثلة ذلك معالجة إشكالية الرجل الذي طلب من الرسول  الإذن في الزنا، وكيف تدرج معه النبي  في الإقناع بترك الزنا،&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: الاقتداء بالرسول  سبيل الحياة الطيبة.</strong></span></p>
<p>إن الاقتداء بالنبي  يحقق للمسلم الحياة الطيبة القائمة على رضا الله تعالى وتوفيقه ونيل الدرجات في الدنيا والآخرة، وهذه بعض الفوائد والنتائج التي يجنيها العبد المقتدي برسول الله :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong> </span><span style="color: #800000;"><strong>نيل محبة الله تعالى: قال الله تعالى:</strong></span> قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم(آل عمران: 31).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 -</strong></span><span style="color: #800000;"><strong> الهداية والفلاح:</strong></span> قال الله تعالى: وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين(آل عمران: 132).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 -</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>الفوز بالجنة:</strong></span> قال النبي : «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قالوا يا رسول الله ومن يأبى؟، قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» (رواه البخاري).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 -</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>النجاة من الزيغ والضلال:</strong></span> قال النبي : «قد تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك» (رواه ابن ماجه وصححه الألباني).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 -</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>تحصيل مكارم الأخلاق:</strong> </span>التي تجمع معنى الصلاح والخير كله، عن أبي هريرة  قال، قال رسول الله : «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق» (أخرجه أحمد).</p>
<p>فما أحوجنا إلى الاقتداء بالنبي  في كل المجالات لتحقيق الحياة الطيبة، وإن الأمة اليوم في أمس الحاجة إلى معرفة سيرة نبينا الكريم والاقتداء به في أخلاقه: في صبره، في كرمه، في حسن خلقه، لنرتقي بالأفراد والجماعات والمؤسسات إلى الحياة الطيبة الكريمة.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em> د. حميد السراوي</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية ـ الحياة الطيبة حق فردي وجماعي   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%82-%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%82-%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Dec 2016 16:02:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 469]]></category>
		<category><![CDATA[أنماط الحياة الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الطيبة حق فردي وجماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الطيبة مفهوم قرآني]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[حق فردي وجماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15804</guid>
		<description><![CDATA[&#160; قال تعالى: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون(النحل: 97). الحياة الطيبة مفهوم قرآني خالص، غايته توفير كل أسباب السلامة والأمن المقتضية لطمانينة الفرد والأمة مما يهددهما من أخطار. والقرآن الكريم وهو يضع الأسس والقواعد لهذا المفهوم امتد به امتدادات مناسبة لامتداداته الزمانية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>قال تعالى: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون(النحل: 97).</p>
<p>الحياة الطيبة مفهوم قرآني خالص، غايته توفير كل أسباب السلامة والأمن المقتضية لطمانينة الفرد والأمة مما يهددهما من أخطار.</p>
<p>والقرآن الكريم وهو يضع الأسس والقواعد لهذا المفهوم امتد به امتدادات مناسبة لامتداداته الزمانية والمكانية لتشمل الدين والدنيا، والأولى والآخرة&#8230; فالحياة الطيبة لا ينفصل فيها الدين عن الدنيا، ولا الدنيا عن الآخرة: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(البقرة: 25)، ولا ينفصل فيها الإيمان عن العمل: وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا(النساء: 124).</p>
<p>الحياة الطيبة في الدنيا لا تستقيم إلا على أسس من الإيمان بالله تعالى والعمل بما شرع، والاستقامة حق الاستقامة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>من أسس الحياة الطيبة ومقوماتها:</strong></span></p>
<p>إن الحياة الطيبة هي منحة بعد محنة، وجزاء مقابل عمل؛ ولذلك فلا تنال من غير طريقها، ولا تجلب من غير تحصيل جملة من الشروط التي منها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- أولا: الإيمان بالله تعالى وسلامة التصور:</strong> </span>قال تعالى: وهو مؤمن إذ الإيمان بالله تعالى وما يستتبعه من لوازم وأركان أخرى هو العمدة الأساس والركن الرئيس في السلم الكوني والاجتماعي؛ فلا أمن للإنسانية ولا لمجتمعاتها وهي تحارب الله تعالى وتحارب أولياءه، ولا استقرار للأمة وهي تمكر مكرا كُبَّارا لمحو الدين من العقول والقلوب، واجتثاث جذوره من ذاكرة الأمم والشعوب، قال تعالى: وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُون(النحل: 112).</p>
<p>وإن ما تعيشه الأمة اليوم من تحديات تمس أصول دينها وثوابتها الإيمانية ومقومات هويتها الحضارية؛ إنما هي تحديات تمس أمنها العقدي والروحي والإيماني، وتمس حقها الأساس في الحياة المطمئنة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- ثانيا: العمل الصالح:</strong></span> وهو في القرآن الكريم شامل لكل عمل خير منبثق من أصول الإيمان، وما شرعه الله تعالى من أحكام في الحلال والحرام، وما يستمد من توجيهات الإسلام لإصلاح أحوال الأنام. ويدخل في العمل الصالح كل عمل فردي أو جماعي مادي أو معنوي يفضي إلى تحسين أحوال العباد وتنمية البلاد وإقامة العمران على موازين الإيمان والإحسان حتى يكون في أعلى صور الإبداع والإتقان.</p>
<p>ولقد تراجعت الأمة عن موقع الشهود الحضاري لما تكدرت أعمالها الصالحة، وكثرت فيها أعمال الفساد القادحة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خارطة الطريق نحو الحياة الطيبة للأمة:</strong></span></p>
<p>إن الأمة أمام كثير من التحديات التي تهدد أمنها الفكري والإيماني والاجتماعي وتعكر صفو طمانينتها ملزمة بفقه ما يلزمها لتحقيق طمانينتها كما وجه إليها القرآن الكريم:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- وأول ذلك تربية النشء على قيم الإيمان وأركانه وفضائل الأخلاق التي أمر بها ديننا الحنيف،</strong></span> فهي العاصم من كثير من الفتن، وإن إعداد النشء إعدادا إيمانيا صحيحا وخلقيا سليما إنما هو إعداد للقاعدة الصلبة التي تحصل بها الوراثة الصالحة والإمامة الراشدة. قال تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ(آل عمران: 110).</p>
<p>وإن هذه المهمة جسيمة، تتحمل أمانة القيام بها الأمةُ بكل قطاعاتها ومؤسساتها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- وثاني ذلك تعزيز مكانة كل الفضاءات والمجالات والمؤسسة المؤثرة في تحقيق الحياة الطيبة وفي مقدمتها:</strong></span> الأسرة والمدرسة والإعلام والإدارة بكل أنواعها ومستوياتها. إذ بغير هذا الإصلاح لن تؤتي الإصلاحات الأخرى ثمارها النافعة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- وثالث ذلك إحياء أنماط الحياة الاجتماعية</strong></span> التي حققت بها الأمة في تاريخها قدرا كبيرا من الطمأنينة وعلى رأس ذلك الأخلاق الجماعية من التكافل والتناصر والتعاون والتآزر، إذ كيف للفرد أن يحقق الطمأنينة والمجتمع ينخره الفساد، والفرقة تفتك بالأخوة بين العباد. لا سبيل للأمة إلى نهضة قوية من غير أن يلتحم أفرادها وتجتمع كلمة شعوبها، وتتوحد صفوفها. وصدق رسول الله  حين قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشده بعضه بعضا» (رواه البخاري ومسلم).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%ad%d9%82-%d9%81%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم &#8211; قانون الحياة الطيبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%82%d8%a7%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%82%d8%a7%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 09:49:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[سبيل الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن  الـقـرآن]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[قانون الحياة الطيبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16565</guid>
		<description><![CDATA[الحياة الطيبة مسعى النفوس بالفطرة &#8230;لازلنا في قوانين القرآن الكريم، وقانون القرآن الكريم اليوم&#8221;الحياة الطيبة&#8221;. من منا لايتمنى الحياة الطيبة؟!، من منا لايتمنى أن يعيش سليما معافى سعيدا؟!، ذلك بأن كل إنسان قد فطر على حب وجوده، وعلى حب سلامة وجوده، وعلى حب كمال وجوده، وعلى حب استمرار وجوده. هذا شأن أي إنسان على وجه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الحياة الطيبة مسعى النفوس بالفطرة</strong></span></p>
<p>&#8230;لازلنا في قوانين القرآن الكريم، وقانون القرآن الكريم اليوم&#8221;الحياة الطيبة&#8221;. من منا لايتمنى الحياة الطيبة؟!، من منا لايتمنى أن يعيش سليما معافى سعيدا؟!، ذلك بأن كل إنسان قد فطر على حب وجوده، وعلى حب سلامة وجوده، وعلى حب كمال وجوده، وعلى حب استمرار وجوده. هذا شأن أي إنسان على وجه الأرض. ولكن من أين يأتي الشقاء؟ يأتي الشقاء من الجهل، فالجهل أعدى أعداء الإنسان. والجاهل يفعل بنفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به، لذلك إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معا فعليك بالعلم؛ إلا أن العلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك، فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئا، بل يظل المرء عالما ما طلب العلم فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل. إذن الحياة الطيبة تتوق لها كل النفوس، الحياة الطيبة يسعى إليها كل إنسان، الحياة الطيبة هي محط الرحال عند كل البشر.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الـمعادلة الثابتة للحياة الطيبة</strong></span></p>
<p>ولكن هل لها قانون، هل لها معادلة ثابتة، هل ينطوي القرآن على قانون للحياة الطيبة ؟ الحقيقة أن الله سبحانه وتعالى حينما يقول : {من عمل صالحا من ذكر أوأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}(النحل :97) &#8230;ومعنى عمل صالحا أي مطبقا لمنهج الله أولا ويقدم من علمه وماله وجاهه الشيء الكثير لبني البشر،لأن الخلق عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله. لكن لن يستطيع الإنسان أن يقدم هذه الخدمات وأن ينضبط هذا الانضباط إلا إذا آمن بالله، إلا إذا آمن بالذي خلق السموات والأرض، إلا إذا عرف سر وجوده وغاية وجوده. فالإيمان بالله أولا، والعمل الصالح ثانيا هما سببان رئيسيان للحياة الطيبة. نعيد الآية مرة ثانية {من عمل صالحا من ذكر أو انثى وهو مومن فلنحيينه حياة طيبة}.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>إدراك الحقائق الكبرى سبيل الحياة الطيبة</strong></span></p>
<p>&#8230;الإنسان إذا تفكر في خلق السموات والأرض وهو القرآن الصامت،أو إذا تدبر القرآن الكريم وهو الكون الناطق، أو تأمل في سنة سيد المرسلين وهو القرآن الذي يمشي؛ إذا تأمل في خلق السموات والأرض، وتدبر آيات القرآن الكريم، وحاول أن يفهم سنة سيد المرسلين، يستنبط حقائق كبرى.</p>
<p>ما الكون؟ الكون مسخر بكل ما فيه للإنسان بدليل قوله تعالى : {وسخر لكم ما في السموات وما في الارض جميعا منه}(الجاثية :13).</p>
<p>ثم هو يعرف الحياة الدنيا، وقد سماها الله دنيا لأنها تمهيد لحياة عليا&#8230; فيها ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.</p>
<p>ويعرف حقيقة الإنسان، هو المخلوق الأول من بين جميع المخلوقات، لأنه قبل حمل الأمانة، وهو المخلوق المكرم لأنه قبل حمل الأمانة، ولأنه المخلوق المكلف بعبادة الله عز وجل كلفه الله أن يعبده&#8230; والإنسان&#8230; ينبغي أن يعلم حقيقة الحياة الدنيا، لأنها دار ممر وليست مقرا، منزل ترح لا منزل فرح، من عرفها لم يفرح لرخاء لأنه مؤقت ولم يحزن لشقاء لأنه مؤقت، قد جعلها الله دار بلوى وجعل الآخرة دار عقبى، فجعل بلاء الدنيا لعطاء الآخرة سببا، وجعل عطاء الآخرة من بلوى الدنيا عوضا، فيأخذ ليعطي، ويبتلي ليجزي&#8230;</p>
<p>&#8230;من عرف حقيقة الكون والحياة والإنسان وحقيقة المنهج الذي أنزله الله لهذا الإنسان وحقيقة ما بعد الموت وحقيقة الذي يسعده والذي لا يسعده، عندئذ يكون قد مشى في طريق الحياة الطيبة&#8230;</p>
<p>يعني كي أوضح هذا الموضوع النظري لو أن واحداً سافر إلى بلد، إلى فرنسا، ونام في أحد الفنادق، واستيقظ في صبيحة اليوم الأول، وسأل إلى أين أذهب؟ نحن نعجب من هذا السؤال، نسأله نحن لماذا جئت إلى هنا ؟ إن جئت تاجرا اذهب إلى المعامل والمؤسسات، وإن جئت سائحا اذهب إلى المقاصف والمتنزهات، وإن جئت طالب علم اذهب إلى الجامعات، متى تصح الحركة؟ حينما تعرف الهدف، فأنت أيها الإنسان حينما تعرف أن الله خلقك لجنة عرضها السموات والأرض، وجاء بك إلى الدنيا كي تعرفه&#8230;  وتعرف منهجه، وتحمل نفسك على طاعته، و..تتقرب إليه بالعمل الصالح، عندئذ تصح حركتك في الحياة الدنيا؛ وحينما تأتي حركتك مطابقة لمنهجك، حينما تأتي حركتك في الحياة مطابقة لسر وجودك، ولهذا المنهج الذي وضع لك، عندئذ تسعد. فالإنسان يسلم ويسعد إذا عرف سر وجوده وغاية وجوده، ثم عرف أبرز شيء في الحياة الدنيا وهو العمل الصالح.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>سيماء الحياة الطيبة</strong></span></p>
<p>&#8230; لئلا يتوهم أحدنا أن الحياة الطيبة تعني أن تكون غنيا، لا أبدا، ليست الحياة الطيبة أن تكون غنيا، ولا أن تكون قويا، ولا مانع من أن تكون غنيا، ولا مانع من أن تكون قويا، بل إنك إن رأيت أن طريق الغنى وطريق القوة سالك وفق منهج الله، يجب أن تكون قويا أو غنيا، أو قويا غنيا، لأن فرص العمل الصالح المتاحة أمام القوي الغني ليست متاحة لكل إنسان، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : &gt;المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف وفي كل خير&lt;.</p>
<p>إذن الحياة الطيبة أن تتصل بالله، وأن تطيعه، وأن تسعى لمرضاته؛ عندئذ يتفضل الله عليك أيها المؤمن بسعادة سَمّها السكينة، سَمّها الراحة، سَمّها الرضا؛ هذه كلها من صفات الحياة الطيبة التي وعد الله بها المؤمنين. على كل لو أردنا أن ندخل في بعض التفاصيل، الحياة الطيبة سرور، طمأنينة،تفاؤل، ثقة بالله، راحة نفسية، إحساس بالأمن، النظرة الثاقبة، القرار السليم، الموقف الحكيم، السمعة الطيبة&#8230; الراحة الأسرية، هذه كلها حياة طيبة مع شيء لا يعرفه إلا من ذاقه وهو الاتصال بالله عز وجل.</p>
<p>فلو شاهدت عيناك من حسننا الذي</p>
<p>رأوه لما وليت عنا لغـيرنا</p>
<p>ولو سمعت أذناك حسن خطابـن</p>
<p>خلعت ثياب العجب عنك وجئـتنا</p>
<p>ولو ذقت من طعم المحبة ذرة</p>
<p>عذرت الذي أضحى قتيلا بحـبنا</p>
<p>الحياة الطيبة أن تتصل بأصل الجمال وهو الله جل جلاله، وبأصل الكمال وهو الله جل جلاله، وبأصل النوال وهو الله جل جلاله. أنت مع الأصل، أنت مع المنعم لا مع النعمة. العالم الغربي مع النعمة والمؤمن مع المنعم، خرق النعمة إلى المنعم، ووصل إلى أصل السعادة، وإلى أصل العطاء، وإلى أصل الجمال، وإلى أصل الكمال، لذلك قال تعالى : {من عمل صالحا من ذكر أو انثى وهو مومن فلنحيينه حياة طيبة} والحياة الطيبة ذاقها من عرفها وعرفها من ذاقها، والإنسان حينما لا يصل إلى الحياة الطيبة يضيع عمره سدى، وقد وصف الله هؤلاء الذين شردوا عنه فقال : {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون}(الروم: 7) ويقول بعض العارفين بالله &#8220;ماذا يفعل أعدائي بي، بستاني في صدري، إن حبسوني فحبسي خلوة، إن أبعدوني فإبعادي سياحة، إن قتلوني فقتلي شهادة، وفي الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة&#8221;.</p>
<p>إنها الحياة الطيبة، وثمنها أن تكون مؤمنا، وأن يكون عملك صالحا بشقي صلاح العمل الاستقامة والبذل والتضحية، وإلى لقاء آخر إن شاء الله&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>لخبير الجمال الدعوي الدكتور محمد راتب النابلسي (2)</strong></em></span></p>
<p>&gt;  أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%82%d8%a7%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
