<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحياة الإسلامية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المنهجية في الإسلام والبناء الحضاري الحياة الإسلامية الأولى حقبة المنهجية تأصيلا وتطبيقا (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2016 18:05:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 451]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[البناء الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المنهجية في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[تأصيلا]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيقا]]></category>
		<category><![CDATA[حقبة المنهجية]]></category>
		<category><![CDATA[د. أحمد محمد زايد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11095</guid>
		<description><![CDATA[في المقال الأول من سلسلة قضية المنهج والبناء الحضاري الإسلامي، بينا أن المنهجية الإسلامية هي إحدى تجليات الحكمة الإلهية في الكون والحياة، وفي التشريع والتوجيه، واستمرارا في الحديث عن المنهاجية يأتي هذا المقال لبيان المنهاجية في الحياة الإسلامية الأولى. أولا : منهج التلقي والتفاعل مع الوحي تعلما وتخلقا وتبليغا : كانت المنهجية هي السمة المميزة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في المقال الأول من سلسلة قضية المنهج والبناء الحضاري الإسلامي، بينا أن المنهجية الإسلامية هي إحدى تجليات الحكمة الإلهية في الكون والحياة، وفي التشريع والتوجيه، واستمرارا في الحديث عن المنهاجية يأتي هذا المقال لبيان المنهاجية في الحياة الإسلامية الأولى.<br />
أولا : منهج التلقي والتفاعل مع الوحي تعلما وتخلقا وتبليغا :<br />
كانت المنهجية هي السمة المميزة للحياة الإسلامية الأولى التي زكاها الرسول الكريم بقوله الشريف: «خير الناس قرني» متفق عليه، فلم تكن تلك المرحلة المباركة في التاريخ حياة بداوة أو عشوائية كما يتصورها البعض ممن دونوا التاريخ وتناولوا أحداث الإسلام الأولى، إنما كانت مرحلة تأسيس لاقتداء ممتد حتى نهاية التاريخ، يؤكد ذلك نصان شريفان؛<br />
- الأول قوله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة (الأحزاب :21).<br />
- والثاني قوله : «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي»(رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح).<br />
وتكمن هذه الخيرية في كون القرآن الكريم يتنزل أرتالا يوجه ويصحح، ويعاتب ويشرع، مع وجود المعصوم الذي هو النهاية في القدوة، فهو أتقى الناس وأخشاهم لله جل وعلا وأعلمهم بدينه، ثم توفرت نفوس مُحِبة مشرقة تميزت بمنهج في التلقي والتفاعل لم يتوفر لمن جاء بعدهم بذات الدرجة، مع ما منح الله تعالى لهؤلاء الصحب الكرام من صفات أهلتهم لأن يكونوا جيلا فريدا كما وصفهم سيد قطب رحمه الله تعالى، وقد روى ابن عبد البر بسنده: &#8220;كَانَ الْحَسَنُ فِي مَجْلِسٍ فَذُكِرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: &#8220;إِنَّهُمْ كَانُوا أَبَرَّ هَذِهِ الأُمَّةِ قُلُوبًا وَأَعْمَقَهَا عِلْمًا وَأَقَلَّهَا تَكَلُّفًا، قَوْمٌ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ فَتَشَبَّهُوا بِأَخْلاقِهِمْ وَطَرَائِقِهِمْ، فَإِنَّهُمْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ عَلَى الْهُدَى الْمُسْتَقِيمِ&#8221;.<br />
كل هذا يؤكد معنى الكمال في الحياة الأولى، وأبرز تلك المعاني هي الكمال في المنهج الذي هو في الأصل سمة الإسلام كما ذكرنا آنفا.<br />
ثانيا : نفي البداوة وإثبات التحضر والمدنية عن الحياة الإسلامية الأولى :<br />
قال الكتاني في التراتيب الإدراية: &#8220;وقد وقعت لبعض الأعلام فلتات إن لم نقل سقطات وهفوات حتى إن الولي ابن خلدون قال في مقدمة العبر في مواضع: إن الملة في أولها لم يكن فيها علم ولا صناعة لمقتضي أحوال السذاجة والبداوة، وإنما أحكام الشريعة التي هي أوامر الله ونواهيه كان الرجال ينقلونها في صدورهم وقد عرفوا مأخذها من الكتاب والسنة بما نقلوه عن صاحب الشرع وأصحابه، والقوم يومئذ عرب لم يعرفوا أمر التعليم والتأليف والتدوين ولا رجعوا إليه ولا دعتهم إليه حاجة وجرى الأمر على ذلك زمن الصحابة والتابعين هـ&#8230; ونحو هذه العبارات للأمير صديق حسن القنوجي في كتابه: &#8220;الحطة في ذكر الصحاح الستة من غير عزوها لابن خلدون&#8221;.<br />
ثالثا : أسباب تفوق الجيل الأول من الصحابة :<br />
يقول الكتاني: &#8220;ولكن من واصل ليله بنهاره واطلع وطالع بالدقة وحسن الروية يجد أن المدنية وأسباب الرقي الحقيقي التي وصل إليها العصر النبوي الإسلامي في عشر سنوات من حيث العلم والكتابة والتربية، وقوة الجامعة وعظيم الاتحاد وتنشيط الناشئة، وما قدر عليه رجال ذلك العهد الطاهر وما أتوه به من الأعمال واستولوا عليه من الممالك، وما بثوه من حسن الدعوة وبليغ الحكمة ومتمكن الموعظة لم تبلغها أمة من الأمم ولا دولة من الدول في مئات من السنين، بل جميع ما وجد من ذلك إلى هذا الحين عند سائر الأمم كلها على مباني تلك الأسس الضخمة الإسلامية قام ونشأ، فلولا تلك الصروح الهائلة والعقول الكبيرة وما بثوه من العلوم، وماأنجزوه من الأعمال المخلدة الذكر لما استطاعت المدنيات المحدثة أن تنهض لما له نهضت وارتقت. أحدق ببصرك وبصيرتك إلى الدور الذي أوجد فيه تجد أن الخراب والدمار والظلم كان قد انبث في كل جهة من جهات العالم من الشرق إلى الغرب، فدولة الروم هرمت مع الضعف الذي استولى على ملوكها بمجاوزتهم الحد في الترف والانهماك في اللذات والفتن الداخلية والخارجية، والأمة الفارسية سقطت قوتها بسبب حروبها الطويلة مع الروم مع الفتن الأهلية والشعوب العربية في انحطاط تام وجهل عام. بين هذا الوسط نبعت تلك الشعلة النورية النبوية فأضاءت دفعة من أول وهلة على العالم فأحدثت فيه حركة ونهضة بعد العهد بمثلها في جهة من الجهات، أما في جميع أطراف العالم فقد التأمت تلك الشعلة واستفحلت وعرفت كيف تربي رجالا عظاما لنشر مبادئها الحقة والقيام بالعالم من وهدة السقوط فأولئك الذين كانوا أنفسهم قبل الإسلام لا يعرفون من دنياهم إلا البارحة وتربية الماشية والعيش على أخس بداوة قد انقلبوا بعد الإسلام إلى قواد محنكين، ودهاة وحكماء سياسيين، وعمال أمناء إداريين حتى قال القرافي في الفروق: &#8220;أصحاب رسول الله كانوا بحارا في العلوم على اختلاف أنواعها من الشرعيات والعقليات والحسابيات والسياسيات والعلوم الباطنة والظاهرة&#8221; (الكتاني/التراتيب الإدراية: 1/13-14).<br />
أقول إن هذا التفوق الشامل المؤثر لا يتصور إلا في ظل منهجية واضحة المعالم بدءا من الاعتقاد وانتهاء بالآداب والسلوك، وفق أنموذج معرفي إسلامي راشد.<br />
يتبع<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. أحمد محمد زايد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السيرة النبوية والحياة الإسلامية ضرورة تغيير منهج التدوين وإعادة الصياغة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Dec 2012 12:25:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 390]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة الصياغة]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات العربية المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عز الدين بن زغيبة]]></category>
		<category><![CDATA[دبي]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس قسم الدراسات والنشر]]></category>
		<category><![CDATA[ضرورة تغيير منهج التدوين]]></category>
		<category><![CDATA[مدير تحرير مجلة آفاق الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12623</guid>
		<description><![CDATA[لا يستطيع أحد أن ينكر حاجة المسلمين وغير المسلمين بل العالم أجمع إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذه الحاجة أو الضرورة ليست دينية فحسب بل ضرورة علمية وأخلاقية وحضارية وأدبية. يمكننا القول باختصار إنها ضرورة دينية ودنيوية في آن واحد. لأن سيرته صلى الله عليه وسلم تعد من المصادر الرئيسة في حياة المسلمين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يستطيع أحد أن ينكر حاجة المسلمين وغير المسلمين بل العالم أجمع إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذه الحاجة أو الضرورة ليست دينية فحسب بل ضرورة علمية وأخلاقية وحضارية وأدبية. يمكننا القول باختصار إنها ضرورة دينية ودنيوية في آن واحد. لأن سيرته صلى الله عليه وسلم تعد من المصادر الرئيسة في حياة المسلمين إلى جانب القرآن والسنة من حيث؛ التشريع، والسلوك، والتنظيم، والاجتماع وما يلحق به من توابعه، وقد كان الناس ولا يزالون يجتهدون في استلهام تفاصيل حياتهم اليومية من تلك السيرة العطرة، وسيستمرون في ذلك ما بقي على وجه البسيطة رجل يقول ربي الله. ومن ثم كان الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هو مجرد معرفة غزواته وسراياه وحفظها وترديدها على الناس واستنباط العبر منها، واستخراج فقهها فحسب، بل إن ذلك يقتضي معرفة شمائله وأحواله وأخلاقه وهديه وتفاصيل تعامله مع أهله ومع الناس، لأن ذلك هو حياة الناس اليومية، ومعرفته ضرورة ملحة لهم لضبط تعاونهم وتعاملهم وتصرفاتهم بضابط النبوة ومعيارها الحق، ومثل هذا المقصد فإن الجوانب العسكرية من سيرته تعد وضعا استثنائيا منه وليس هو بالأمر العادي الغالب على حياة الناس، وإن معرفة تلك الأحوال غير العسكرية وتفاصيلها لهي القائد لمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحقيق معنى الأسوة الحسنة التي جعلها الله الطريق لمن كان يرجو الله واليوم الآخر قال تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}(الأحزاب : 21) لأن شمول سيرته صلى الله عليه وسلم لجميع النواحي الإنسانية في المجتمع، تجعل منها القدوة الصالحة لكل داعية وقائد وأب وزوج ومربي وصديق وسياسي وكل ذي ترتيب إداري في مرتبته، وغيرهم من الناس، وإنك لو فتشت في سير الأنبياء والرسل السابفين، ومؤسسي الديانات والفلاسفة المتقدمين والمتأخرين لما وجدت مثل هذا الشمول ولا حتى قريبا منه. لايستطيع أحد أن ينكر حاجة المسلمين وغير المسلمين بل العالم أجمع إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.<br />
وهذه الحاجة أو الضرورة ليست دينية فحسب بل ضرورة علمية وأخلاقية وحضارية وأدبية. يمكننا القول باختصار إنها ضرورة دينية ودنيوية في آن واحد. لأن سيرته صلى الله عليه وسلم تعد من المصادر الرئيسة في حياة المسلمين إلى جانب القرآن والسنة من حيث؛ التشريع، والسلوك، والتنظيم، والاجتماع وما يلحق به من توابعه، وقد كان الناس ولا يزالون يجتهدون في استلهام تفاصيل حياتهم اليومية من تلك السيرة العطرة، وسيستمرون في ذلك ما بقي على وجه البسيطة رجل يقول ربي الله.<br />
ومن ثم كان الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هو مجرد معرفة غزواته وسراياه وحفظها وترديدها على الناس واستنباط العبر منها، واستخراج فقهها فحسب، بل إن ذلك يقتضي معرفة شمائله وأحواله وأخلاقه وهديه وتفاصيل تعامله مع أهله ومع الناس، لأن ذلك هو حياة الناس اليومية، ومعرفته ضرورة ملحة لهم لضبط تعاونهم وتعاملهم وتصرفاتهم بضابط النبوة ومعيارها الحق، ومثل هذا المقصد فإن الجوانب العسكرية من سيرته تعد وضعا استثنائيا منه وليس هو بالأمر العادي الغالب على حياة الناس، وإن معرفة تلك الأحوال غير العسكرية وتفاصيلها لهي القائد لمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحقيق معنى الأسوة الحسنة التي جعلها الله الطريق لمن كان يرجو الله واليوم الآخر قال تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}(الأحزاب : 21) لأن شمول سيرته صلى الله عليه وسلم لجميع النواحي الإنسانية في المجتمع، تجعل منها القدوة الصالحة لكل داعية وقائد وأب وزوج ومربي وصديق وسياسي وكل ذي ترتيب إداري في مرتبته، وغيرهم من الناس، وإنك لو فتشت في سير الأنبياء والرسل السابفين، ومؤسسي الديانات والفلاسفة المتقدمين والمتأخرين لما وجدت مثل هذا الشمول ولا حتى قريبا منه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عز الدين بن زغيبة</strong></em></span><br />
رئيس قسم الدراسات والنشر والشؤون الخارجية،<br />
مدير تحرير مجلة آفاق الثقافة والتراث &#8211; مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، دبي &#8211; الإمارات العربية المتحدة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b6%d8%b1%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في حقيقة التغيير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jul 1996 15:32:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستخلاف]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9635</guid>
		<description><![CDATA[بأقلام القراء عبد الحق الطاهري مقدمة : لعل المتأمل للخطابات الدعوية والكتابات الحركية، التي تهدف إعادة بعث الحياة الإسلامية من جديد وجعل روح الإسلام دما يجري في شرايين المجتمعات المسلمة اسما ونسبا وتاريخا، يجدها تخص فكرة بل موضوعا هو موضوع &#8220;التغيير&#8221; وقد كثرت فيه الكتابة، بحثا في المنطلق والأصل  ثم الوسيلة، فالهدف والغاية. ومعظم هذه الكتابات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>بأقلام القراء عبد الحق الطاهري</strong></span></p>
<p>مقدمة :</p>
<p>لعل المتأمل للخطابات الدعوية والكتابات الحركية، التي تهدف إعادة بعث الحياة الإسلامية من جديد وجعل روح الإسلام دما يجري في شرايين المجتمعات المسلمة اسما ونسبا وتاريخا، يجدها تخص فكرة بل موضوعا هو موضوع &#8220;التغيير&#8221; وقد كثرت فيه الكتابة، بحثا في المنطلق والأصل  ثم الوسيلة، فالهدف والغاية. ومعظم هذه الكتابات لم تغفل مستويات الفقه، سواء تعلق الأمر بفقه الدين أو فقه الواقع أو فقه التنزيل.</p>
<p>غير أنه -شأن كل موضوع- لم يخل موضوع &#8220;التغيير&#8221; من التباسات تخص الجانب المفهومي للمصطلحات المستعملة في هذا الحقل من المعرفة بل في هذا العلم، لأن أبواب كل علم مصطلحاته. ومفهوم التغيير وإن كان أصيلا في اللغة العربية والمرجعية الإسلامية وذلك لوروده في القرآن الكريم في قوله تعالى &gt;إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال&lt;-الآية 12 من سورة الرعد- وقوله تعالى &gt;ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم&lt;-الآية 54 من سورة الأنفال- ليس هاهنا يكمن اللبس لكنه يظهر من خلال رصد علاقته بمجموعة مصطلحات تستعمل في نفس الحقل. فالعلاقة الأولى هي بين مفهوم &#8220;التغيير&#8221; ومفهوم &#8220;الإصلاح&#8221; في حين العلاقة الثانية هي بين المفهوم الأول ومفهوم (الاستخلاف/التعمير).</p>
<p>إن &#8220;التغيير&#8221; في هذه الكتابات استعمل بمفهوم واحد هو تحول الأوضاع من حال إلى حال أحسن منه وفق مثال لا يكاد يفارق الكتاب في هذا المجال هو مثال الحياة النبوية والراشدية وحياة السلف الصالح، ولعل الاقتصار على فهم المصطلح في اتجاه واحد (الاتجاه الإيجابي) أملته في رأيي طبيعة الرؤية التي تحكم الكتّاب في هذا الموضوع وهم طبعا من جيل الصحوة وأبناء حركة البعث الإسلاميالحديث، إذ أنهم يهدفون إزالة الموْجُودِ وإيجاد الأنموذج المفقود بالنية الصالحة والعمل الصواب الإيجابي.</p>
<p>لكن مصطلح &#8220;التغيير&#8221; لا يوحي بالمعنى الإيجابي فحسب بل يؤدي عكس المعنى تماما  إذ يمكن أن يعبر به عن (التحول من الحسن إلى السيء) والمتأمل للآيتين السالفتي الذكر يكاد يجد أن مفهوم &#8220;التغيير&#8221; سلبي بل هو الراجح لأن الآية 12 من سورة الرعد تنتهي بقوله تعالى : &gt;وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له&#8230;&lt; وتبتدئ الآية 54 من سورة الأنفال بقوله تعالى : &gt;ذلك أن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم&#8230;&lt; فالتغيير في الآيتين يوحي بالسلبية. وحتى وإن لم يكن &#8220;التغيير&#8221; قرين المفهوم السلبي فهو بالتأكيد ليس قرين المفهوم الإيجابي بل يمكن أن  يستعمل في كليهما مع التمييز، شأنه في ذلك شأن مفهوم (التطور) عند فلاسفة التاريخ. فالمصطلح يظهر لأول وهلة ذا معنى إيجابي هو معنى الرقي والإزدهار. لكنهم لم يفهموه كذلك بل جعلوه يؤدي معنى الحركة والتحول والتغيير من حال إلى حال آخر قد يكون أحسن منه وقد يكون أسوأ. فإن كان في اتجاه الحسن كان التغيير ذا مضمون إيجابي وعبر التطور عن التقدم والرقي وإن كان العكس عبر به عن التخلف والتقهقر وهو الأصح لأنه إذا استعمل مفهوم التطور في فلسفة التاريخ للتعبير عن التقدم فقط كانت كل حركة التاريخ إيجابية وكانت الأمور تسير من حسن إلى أحسن. وهو غير صحيح في تفسير حركة التارخ. وإلا ما كان لحركة البعث الإسلامي الحديث بل لكل الحركات الإصلاحية مبررا في الوجود، فما التاريخ إلا انعكاس لأفعال العاملين فيه إن خيرا فخير وإن شراً فشر.</p>
<p>وعليه فإن المصطلح الأنسب والأليق والذي يؤدي المعنى المراد (التحول نحو الإيجاب) هو &#8220;الإصلاح&#8221; ضد الإفساد، فالمغير إيجابا يسمى مصلحاً، والمغير سلباً يسمى مفسداً، قال تعالى : &gt;ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوافي الأرض مفسدين&lt;-الآية 84 من سورة هود- وقال بعدها &gt;وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنها كم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله&lt;-الآية 88 من سورة هود- وقوله تعالى على لسان الفرعوني الذي أراد أن يبطش به موسى : &gt;إن تريد إلا أن تكون جباراً في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين&lt;-الآية 18 من سورة القصص-. وقوله تعالى : &gt;وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون&lt;-الآيتان 10/11 من سورة البقرة-. وقال تعالى في سورة هود الآيتان 116، 117 : &gt;فلولا كان من القرون قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم وأتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون&lt;. فالإصلاح يؤدي معنى التغيير الإيجابي، ولكن الذي يجعل هذا اللبس في نظري هو الاستعمال السياسي المبتذل والمختزل للإصلاح حتى أصبح يعني الترميم والترقيع فقط، وكثر الحديث عن القوى الإصلاحية المهادنة السطحية والقوى الثورية التغييرية الجذرية. لكن القرآن الكريم سماه إصلاحا فهو إصلاح ولن تكون حركات البعث الإسلامي الحديث إلا حركات إصلاحية تهدف إصلاح الأوضاع العامة للواقع المعيش، ثقافيا، اجتماعيا، اقتصاديا وسياسيا. ولعمري ذلك هو التغيير الجذري بل الحضاري الشامل.</p>
<p>وفي ما يخص العلاقة الثانية، علاقة &#8220;التغيير&#8221; بمفهوم (الاستخلاف/التعمير) فإن السؤال هنا هو: هل (الاستخلاف/التعمير) معطى أصلي و&#8221;التغيير&#8221; معطى إنتزاعي أم العكس؟ أو بعبارة أخرى هل (الاستخلاف/التعمير) مطلب أصلي و&#8221;التغيير&#8221; مطلب تبعي أم العكس؟</p>
<p>فالتعمير من العمارة قال تعالى &gt;هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها&lt;-الآية 59 من سورة هود- والاستخلاف يقتضي أن يكون المسلم خليفة الله في الأرض بكل ما تعنيه الخلافة من معنى قالتعالى &gt;وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون وعلم آدم الأسماء كلها&#8230;&lt;-الأيتان 29/30 من سورة البقرة- وجعل من شروط الاستخلاف العلم، ومقتضيات هذا الأخير ثلاث (الدليل، الخشية والعمل) قال تعالى : &gt;وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم&#8230;&lt;-الآىة 52 من سورة النور-. فالواضح أن مهمة المسلم في الكون هي مهمة عبادة قال تعالى &gt;وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون&lt;-الآية 56 من سورة الذرايات، وهي مهمة استخلاف وعمارة، وبتعبير أدق هي مهمة إقامة الدين. قال تعالى &gt;شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه&lt;-الآية 10 من سورة الشورى-. ولكن لما كانت هناك عقبات تحول دون إقامة الدين وجب إيجاد المناخ الملائم والأرض الخصبة لتحقيق هذا الهدف ولن يكون ذلك إلا بالإصلاح، ولهذا &#8220;فالتغيير&#8221; ليس هدفا في ذاته وأصله ولكنه تابع يدخل في القاعدة الأصولية (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب). فالاستخلاف/ التعمير مطلب أصلي والتغيير/الإصلاح مطلب تابع.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
