<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحوار</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل في العلاقات الأسرية (الأخيرة) أهمية الحوار مع الأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 12:27:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 472]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الحوار مع الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل في العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار مع الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16398</guid>
		<description><![CDATA[إذا كانت أفكار الأبناء تختلف عن أفكار آبائهم فكيف يلتقون معاً حتى تتم التربية حسب أصولها الصحيحة التي لابد فيها من مساحة كبيرة للحوار؟ خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبة التي يجدها الطفل -غالباً- في استيعاب وهضم أفكار الكبار، تماماً كما يجد صعوبة في حمل مقدار الوزن الذي يستطيع والده أن يحمله. ثم إن الأولاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت أفكار الأبناء تختلف عن أفكار آبائهم فكيف يلتقون معاً حتى تتم التربية حسب أصولها الصحيحة التي لابد فيها من مساحة كبيرة للحوار؟</p>
<p>خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبة التي يجدها الطفل -غالباً- في استيعاب وهضم أفكار الكبار، تماماً كما يجد صعوبة في حمل مقدار الوزن الذي يستطيع والده أن يحمله.<br />
ثم إن الأولاد غير مؤهلين لكي ينهلوا من أفكار آبائهم؛ لأن قدرات الأولاد غير متكافئة مع قدرات الآباء، فالأب مثلاً يستطيع أن يحمل حمولة ابنه جسمياً وفكرياً؛ بينما الابن لا يستطيع أن يحمل حمولة أبيه، كالطالب بالصفوف الثانوية قادر على استيعاب المنهج الابتدائي بسهولة بينما العكس غير وارد.<br />
من هنا نجد أن الواقع يفرض نزول كل أب إلى مستوى أبنائه حتى يلتقي معهم، وحتى تثمر جهود الآباء في تحقيق التقارب وسهولة الالتقاء بأبنائهم في حوار ناجح¨؛ يتطلب ذلك إلقاء الضوء على بعض الخطوات المهمة التي يجب مراعاتها وصولاً إلى هذا الهدف، مثل:<br />
1 &#8211; النزول بالخطاب والحوار إلى مستوى الأولاد، مع بذل جهود متواصلة لرفع كفاءة التفكير لديهم واستيعاب الحياة بصورة تدريجية.<br />
2 &#8211; احترام مشاعر وأفكار الأولاد مهما كانت متواضعة، والانطلاق منها إلى تنميتها وتحسين اتجاهها.<br />
3 &#8211; تقدير رغبات الأولاد وهواياتهم والحرص على مشاركتهم في أنشطتهم وأحاديثهم وأفكارهم.<br />
4 &#8211; الاهتمام الشديد ببناء جسور الثقة المتبادلة بين الآباء والأبناء التي تعتمد على غرس انطباع إيجابي عندهم يفضي إلى تعريفهم حجم المحبة والعواطف التي يكنها لهم آباؤهم، فلابد أن يحس الأولاد بأننا نحبهم ونسعى لمساعدتهم ونضحي من أجلهم.<br />
5 &#8211; حسن الإصغاء للأبناء وحسن الاستماع لمشاكلهم؛ لأن ذلك يتيح للآباء معرفة المعوقات التي تحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم، ومن ثمَّ نستطيع مساعدتهم بطريقة سهلة وواضحة.<br />
6 &#8211; إن معالجة مشاكل الأبناء بطريقة سليمة تقتضي ألا يغفل الآباء أن كل إنسان معرض للخطأ ويتضح ذلك أثناء الحوار، وذلك حتى لا يمتنع الأبناء عن نقل مشاكلهم إلى الأسرة ثم يتعرضون لمشاكل أكبر أو للضياع، بل يتم مناقشة المشكلة التي يتعرض لها الابن بشكل موضوعي هادئ يتيح له قبول والاعتراف بمواطن خطئه، وبالتالي تجنب الوقوع فيها مرة أخرى.<br />
7 &#8211; يجب ألا نلوم الأبناء على أخطائهم في نفس موقف المصارحة حتى لا نخسر صدقهم وصراحتهم في المستقبل، بل علينا الانتظار لوقت آخر ويكون ذلك بأسلوب غير مباشر.<br />
8 &#8211; تهيئة الأبناء -من خلال الأساليب السابقة- لحل مشاكلهم المتوقع تعرضهم لها مستقبلاً في ظل تعريفهم بأسس الحماية والوقاية.<br />
9 &#8211; عدم التقليل من قدرات الأبناء وشأنهم أو مقارنتهم بمن هم أفضل منهم في جانب معين؛ لأن هذا الأسلوب يزرع في نفوسهم الكراهية والبعد ويولد النفور، ويغلق الأبواب التي يسعى الآباء إلى فتحها معهم.<br />
10 &#8211; إشعار الأبناء بأهميتهم ومنحهم الثقة بأنفسهم من خلال إسناد بعض الأعمال والمسئوليات لهم بما يتناسب مع أعمارهم وإمكانياتهم، مع استشارتهم في بعض التحسينات المنزلية أو المفاضلة بين عدة طلبات للمنزل، ثم عدم التقليل من جهود الأبناء لمجرد تواضع المردود عن المتوقع منهم؛ لأن ذلك قد يخلق تراجعاً في عطائهم وينمي فيهم الخمول والإحباط مستقبلاً.<br />
11 &#8211; الاهتمام بالموضوعات والأحاديث التي يحبها الأبناء ويسعدون بها وتناولها بين الحين والآخر، إن ذلك يجعلهم يشعرون بمشاركة الأهل لهم في كل شيء، وأنهم يريدون إسعادهم وإدخال السرور على نفوسهم.<br />
12 &#8211; يراعى أثناء الجلسات العائلية والمناقشات أن تُقَابل اقتراحات الأبناء وآراؤهم باحترام وقبول طالما أنها لا تخل بالأخلاق ولا تنافي تعاليم الإسلام.<br />
وأخيراً&#8230;<br />
فلنعلم أن أعمال الأبناء وأفكارهم وقدراتهم مهما كانت متقدمة فلن تسير على نهج أفكار الكبار، أو ربما لا تدخل في مجال اهتماماتهم ونظرتهم للحياة لوجود فارق زمني وثقافي ومكتسبات مختلفة وموروثات متنوعة تجعل الاتفاق على كل شيء أمر صعب.<br />
وإذا كان الآباء يعرفون جيداً كيف يجاملون أصدقاءهم وينصتون إليهم ويحترمون أحاديثهم التي تتناول أشياء وموضوعات قد لا يعرفونها أو لا يحبونها، وقد يتظاهرون بالاهتمام والتفاعل إكراماً لمحدثهم، وربما بادروا بالحديث حول تلك الموضوعات لإشعار محدثهم بحجم الاهتمام به، أفلا نتفق على أن أبناءنا أوْلى بهذا النوع من الرعاية؟<br />
نعم إنهم أحق وأولى بالاهتمام والرعاية والاحترام لأحاديثهم وأفكارهم وهواياتهم التي غالباً ما تدور حول دراستهم وآرائهم الاجتماعية والرياضية وأمانيهم للأيام القادمة.<br />
إننا بذلك نستطيع أن ندخل إلى عقولهم ونسكن قلوبهم الخضراء الصغيرة بسهولة ويسر، ونكون قد بنينا جسور الالتقاء معهم لنقودهم إلى ما فيه خيرهم ورشادهم في الدنيا والآخرة..<br />
قواعد وخلاصات:<br />
• الحياة الأسرية حياة مقدسة يجب أن تكون تحت مظلة وجعل بينكم مودة ورحمة .<br />
• أن يعي الزوج حقوق الزوجة، ويتعامل معها من منطلق: «خيركم.. خيركم لأهله».<br />
• أن تعي الزوجة حقوق زوجها، وتتعامل معه من منطلق: «إنما هو جنتك ونارك».<br />
• أن يعي الزوجان أن الأبناء أمانة في أعناقهما ويحسنا تربيتهم من منطلق: «اتقوا الله.. واعدلوا بين أبنائكم».<br />
• الإيمان بالحوار بين الزوجين والأبناء والجميع من باب: وأمرهم شورى بينهم .<br />
والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحوار بالتي هي أحسن هو الخيار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 11:20:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أحسن]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التي]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الخيار]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد ديان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10222</guid>
		<description><![CDATA[إن الحوار ضرورة شرعية واستراتيجية إنسانية وأخلاقية وحتمية لمد جسور التواصل بين بني الإنسان، وصولا إلى تفاهم، فقبول للآخر، فالتعايش معه على أساس الوئام والسلام، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة، والتعاون البناء. والإسلام دين السلام والرحمة والمحبة يرفض رفضا باتا أي شيء يفضي إلى النزاع والصراع، فضلا عن إراقة أية قطرة دم، أو إزهاق أي نفس. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الحوار ضرورة شرعية واستراتيجية إنسانية وأخلاقية وحتمية لمد جسور التواصل بين بني الإنسان، وصولا إلى تفاهم، فقبول للآخر، فالتعايش معه على أساس الوئام والسلام، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة، والتعاون البناء. والإسلام دين السلام والرحمة والمحبة يرفض رفضا باتا أي شيء يفضي إلى النزاع والصراع، فضلا عن إراقة أية قطرة دم، أو إزهاق أي نفس. قال عز من قائل: أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا (المائدة:34) وفي الوقت نفسه يدعو ويحض على نهج أسلوب الحوار لحل الخلافات وفض النزاعات. قال تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن (النحل:125).<br />
ولإنجاح الحوار، لابد من أن نراعي مجموعة من الضوابط و الأخلاقيات، نذكر منها:<br />
- الإيمان بالحوار و الاقتناع بضرورته.<br />
- تحديد موضوع و مكان و زمان الحوار.<br />
- تحديد أطراف الحوار.<br />
- توجيه الدعوة إلى الأطراف المتحاورة.<br />
- ضرورة وجود راع للحوار يعمل على تقريب وجهات النظر.<br />
- التحضير الجيد للحوار.<br />
- تحديد الأهداف من إجراء الحوار.<br />
- الدخول للحوار بنية حسنة و إخلاص.<br />
-الاعتراف و الإقرار للآخر يحقه في الاختلاف السائغ والمشروع.<br />
- الإيمان بالتكافؤ والندية والمساواة بين الأطراف اتجاه بعضها.<br />
- الاحترام المتبادل والابتعاد عن كل ما يسيء إلى المتحاور.<br />
- التخلص من الأفكار المسبقة و الجاهزة.<br />
- البدء بالأهم قبل المهم، وبالأصل قبل الفرع، مع استثمار القواسم المشتركة.<br />
- حسن الإصغاء إلى الآخر.<br />
- الرد الأحسن باختيار الكلمة الطيبة.<br />
- تعزيز وجهة النظر بالحجج الدامغة والأدلة القاطعة.<br />
- التحلي بالصبر وسعة الصبر.<br />
- التجرد للحق و الرجوع إلى الصواب عند حصحصة الحق دون استنكاف.<br />
- التزام كل الأطراف بنتائج الحوار.<br />
- متابعة مدى تحقيق بنود الحوار.<br />
- محاسبة غير الملتزمين ببنود الحوار.<br />
ومن الثمرات الجنية والدنية التي تجنيها البشرية قاطبة من الحوار :<br />
- التواصل والتعارف.<br />
- تقريب وجهات النظر المختلفة.<br />
- فض وحل المشاكل بطريقة شرعية وحكيمة.<br />
- تجنيب البشرية ويلات الحروب والصراعات.<br />
- الدخول في توافق عام.<br />
- الكشف عن وجه الحقيقة وإبعاد الشبهة بإحقاق الحق وإبطال الباطل.<br />
- تكثيف أوجه التعاون.<br />
وإذا تم الإلتزام بالحوار الجاد، فإننا ستجسد على أرض الواقع الأخوة الإنسانية بغض النظر عن الاختلافات الموجودة بيننا، وعندها نكون قد امتثلنا قول الرسول : «وكونوا عباد الله إخوانا»(أخرجه مسلم).</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. محمد ديان</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـحـوار ودوره الـتـربـوي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%80%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%80%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 11:26:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8509</guid>
		<description><![CDATA[ذة. أمينة الطالبي إن العملية التعليمية التعلمية في إطار ما تشهده المنظومة التربوية من إصلاحات مكثفة تستلزم تضافر جهود الأطر التربوية، من آباء، ومدرسين، وإداريين، كل من زاويته، فالمدرس في فصله يجب أن يؤدي مهمته التي أنيطت به؛ وهي مهمة معقدة وصعبة؛ لأن هدفها هو صناعة الأجيال، وهذه الصناعة تتداخل فيها عناصر عدة: نفسية، واجتماعية، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. أمينة الطالبي</strong></span></p>
<p>إن العملية التعليمية التعلمية في إطار ما تشهده المنظومة التربوية من إصلاحات مكثفة تستلزم تضافر جهود الأطر التربوية، من آباء، ومدرسين، وإداريين، كل من زاويته، فالمدرس في فصله يجب أن يؤدي مهمته التي أنيطت به؛ وهي مهمة معقدة وصعبة؛ لأن هدفها هو صناعة الأجيال، وهذه الصناعة تتداخل فيها عناصر عدة: نفسية، واجتماعية، وتربوية&#8230;</p>
<p>ولا شك أن التعليم يبنى على التواصل والحوار؛ لذا كان لزاما على المدرس أن يكون قادرا على التواصل، متصفا بآداب الحوار، فرب مدرس يمتلك المعارف لكنه لا يستطيع تبليغها بأسلوب دقيق، وبطريقة جيدة، ومن هنا تبرز أهمية الحوار.</p>
<p>فما مفهوم الحوار؟ وما هي آدابه التربوية في السنة النبوية؟ وما هي الأهداف التي يسعى إليها؟</p>
<p>مفهوم الحوار:</p>
<p>الحوار في اللغة: «الحوار مأخوذ من الحور وهو الرجوع عن الشيء وإلى الشيء، والمحاورة: المجاوبة، والتحاور: التجاوب، والمحاورة: مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة».</p>
<p>أما الحوار في الاصطلاح فهو: نوع من الحديث بين شخصين، يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة ما، فلا يستأثر به أحدهما دون الآخر، ويغلب عليه الهدوء والبعد عن الخصومة والتعصب».</p>
<p>نستخلص أن التعريف اللغوي قريب من التعريف الاصطلاحي، فالحوار لا يتصور إلا بوجود طرفين أو أكثر، من أجل تبادل الكلام، والتوصل إلى الأهداف المنشودة التي انطلق منها.</p>
<p>آداب الحوار من خلال حديث أبي أمامة:</p>
<p>استخدم الرسول  أسلوب الحوار والمناقشة في العديد من المواقف التعليمية مع صحابته الكرام رضوان الله عليهم، فكان  يختار الأسلوب التربوي الذي يناسب المقام التعليمي؛</p>
<p>فعن أبي أمامة  أن فتى شابا جاء إلى النبي  فقال له : «ائذن لي بالزنا يا رسول الله.</p>
<p>فأقبل عليه القوم فزجروه، وقالوا:مه !مه!</p>
<p>فقال  : ادنه.</p>
<p>فدنا منه قريبا فجلس.</p>
<p>قال  : أتحبه لأمك؟</p>
<p>قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك.</p>
<p>قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم.</p>
<p>قال: أتحبه لابنتك؟</p>
<p>قال: لا يا رسول الله جعلني الله فداك.</p>
<p>قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم.</p>
<p>قال: أَفَتُحبه لأختك؟</p>
<p>قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك.</p>
<p>قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم.</p>
<p>قال: أفتحبه لعمتك؟</p>
<p>قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك.</p>
<p>قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم.</p>
<p>قال: أفتحبه لخالتك؟</p>
<p>قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك.</p>
<p>قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم.</p>
<p>قال: فوضع رسول الله  يديه عليه، وقال: اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه.</p>
<p>قال: فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء».</p>
<p>تأمل كيف حكـَم الرسول  عواطفه وعقله في تعامله مع المخطئ ، على الرغم من ردة فعل القوم حينما زجروه، ومع زجر القوم لهذا الشاب يصمت الرسول  ويشير إليه ( ادنه ) أي اقترب مني !</p>
<p>ويؤخذ من هذا الحديث مجموعة من الآداب، نذكر بعضها:</p>
<p>&lt; فقه الرسول   بحال المخطئ:</p>
<p>فقد أوجز وأبلغ في وقت يسير، حيث لم يتكلف ذكر الأدلة الموجودة في القرآن الكريم، ولم يذكر العقوبة المترتبة على ذلك، ولم يحصل التوبيخ أو التحذير، بل عالج ذلك بالانطلاق من واقع المخاطب ومعهوده في الإيمان بالقيم الإنسانية في احترام الأعراض وحفظها وفي نكران الزنا وذلك بكلمات يسيرات، وبأساليب راقية، جعلت هذا الشاب يخرج من عند الرسول والزنا أبغض شيء عنده !</p>
<p>&lt; مخاطبة العاطفة والوجدان :</p>
<p>احتوى هذا الموقف التعليمي رصيداً عاطفياً بالحال واللسان من قِبَل الرسول  مع هذا الشاب، فبالحال قوله: «ادنه»، «فدنا منه قريبا»، «فجلس». أما باللسان فقوله : «أتحبه لأمك؟»، «أتحبه لابنتك؟»، «أتحبه لأختك؟»، «أتحبه لعمتك؟»، «أتحبه لخالتك؟».</p>
<p>&lt; مراعاة الأحوال النفسية للمخاطب:</p>
<p>فقول الرسول   لهذا الشاب «ادنه»، فيه تهيئة نفسية للشاب لكي يبدأ في مشواره الذي يعْدُل به عن قناعته وحبِّه للزنا ..</p>
<p>&lt; وضع اليد على المخاطب لإدخال الطمأنينة والسكينة إلى قلبه:</p>
<p>إن وضع النبي  يده على صدر الشاب تعتبر لمسة نفسية تشفي الرغبة التي كانت تتحدث بها نفسه عن هذه الفاحشة، وتجعله يعدل عنها.</p>
<p>&lt; الرفق واللين في الحوار:</p>
<p>لا شك أن القلوب تميل إلى من يلين ويرفق بها، وتنفر الطبائع البشرية من الفظ الغليظ حتى ولو كان من خير الناس، وهذا الأمر واضح في أساليب النبي  كلها.</p>
<p>&lt; الدعاء بالكلام الجميل:</p>
<p>حرص الرسول  أن يبتهل إلى الله بصلاح هذا الشاب، فقال: «اللهم اغفر ذنبه، وطهِّر قلبه، وحصِّن فرجه»، كما كان سماع الشاب لهذا الدعاء سببا في قبول النصيحة، والإحساس بحب المخاطب واهتمامه به.</p>
<p>فهل رأيتم حوارا مثل هذا الحوار الطيب الجميل بين المعلم والمتعلم، ولطف المعلم بالمتعلم؟</p>
<p>وهنا ننبه المعلم المسلم إلى ضرورة اتباع أسلوب الحوار بينه وبين تلاميذه، وأن يكون المعلم صبورا على المتعلمين، رفيقا بهم.</p>
<p>فالمعلم الناجح هو الذي يخطط للحوار في تدريسه، ويحرص على تقويم سلوك المتعلمين بما يقنعهم ذلك من الحوار، ويثير انتباههم، ويحثهم على التفكير، كما ينبغي أن ينمي فيهم القدرة على الدفاع عن الرأي دون تعصب.</p>
<p>الأهداف التربوية للحوار:</p>
<p>للحوار أهداف تربوية كثيرة نجملها فيما يلي:</p>
<p>- إكساب المتعلم القدرة على الجدال، وتقبل آراء الآخرين إن كانت صائبة، ونبذ التعصب.</p>
<p>- ترسيخ المعلومات والاحتفاظ بها في ذهن المتعلم.</p>
<p>- انصراف المتعلمين لعملية التعلم بعقولهم وحواسهم.</p>
<p>- إتاحة الفرصة للتعلم التعاوني الذي يحقق منفعة مشتركة بين الزملاء في الصف، ويعزز الشعور بالانتماء، والأخوة، ووحدة الهدف.</p>
<p>- المحافظة على انتباه الطلبة وتركيزهم داخل الحصة، ومتابعتهم لعمل المعلم.</p>
<p>- توفير الحيوية والنشاط، والبعد عن السأم والملل الذي قد يصيب المتعلمين.</p>
<p>- الرفع من مستوى تحصيل المتعلمين، وتعزيز ثقتهم بنفوسهم، واكتشاف قدراتهم.</p>
<p>وأخيرا يمكن القول: إن الحوار من الطرق الناجعة في التعليم والتعلم، التي يجب أن يستحضرها المعلم في العملية التعليمية، وأن يشجع المتعلمين على توظيفها والتدرب عليها.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>- لسان العرب، ابن منظور،مادة حور، مج4، ص: 217-219، دار صادر بيروت.</p>
<p>- فنون الحوار والإقناع،محمد  راشد ديماس،دار ابن حزم، ص: 11،ط 1(1420هـ-1999م).</p>
<p>- رواه أحمد في مسنده.</p>
<p>- الحوار في القرآن الكريم، معن محمود عثمان ضمرة، ص: 123 أطروحة الماجستير، جامعة النجاح الوطنية، فلسطين، 2005م.</p>
<p>- الحوار وبناء شخصية الطفل، سلمان خلف الله، ص: 57، مكتبة العبيكان الرياض، ط(1419هـ- 1998م).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%b1%d8%a8%d9%80%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخطاب الإرضائي لدى بعض المنابر الإسلامية (في إطار الحوار مع الآخر): أنواعه وأسبابه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 12:36:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار مع الآخر]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الإرضائي]]></category>
		<category><![CDATA[المنابر الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[سيادة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[قوة المسلمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18794</guid>
		<description><![CDATA[(في إطار الحوار مع الآخر): أنواعه وأسبابه الخطاب الإرضائي بضاعة الضعفاء أمــام الأقوياء نقصد بالخطاب الارضائي في هذا السياق التنازل عن مقومات الذات لسبب أو لآخر، واستعمال كل العبارات التي لا تؤدّي إلى إثارة مشاعر الآخر (المخاطب) : تلك العبارات التي تحيد عن قول الحق قصداً، وتساير أفكاره ومبادئه ولو على حساب السنن الربانية، والحقائق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;">(في إطار الحوار مع الآخر): أنواعه وأسبابه</span></h1>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>الخطاب الإرضائي بضاعة الضعفاء أمــام الأقوياء</strong></span></h2>
<p>نقصد بالخطاب الارضائي في هذا السياق التنازل عن مقومات الذات لسبب أو لآخر، واستعمال كل العبارات التي لا تؤدّي إلى إثارة مشاعر الآخر (المخاطب) : تلك العبارات التي تحيد عن قول الحق قصداً، وتساير أفكاره ومبادئه ولو على حساب السنن الربانية، والحقائق التاريخية والواقعية. وهذا أسلوب يلتجئ إليه الضعفاء، عادة أمام الأقوياء، أو المغرضون الذين لا يعنيهم إلا النتائج التي يسعون إلى تحصيلها مهما كانت وضاعة الطريقة المتبعة لأجل ا لوصول إليها.</p>
<p>ويسلك هذا النهج أيضا بعض المدجنين من أبناء الشعوب المغلوبة تحت تأثير جهلهم بحقائق أصول حضارة أمتهم، التي تميزهم عن غيرهم، أو نتيجة غسل أدمغتهم بثقافة مستوردة ملأت الفراغ في لحظة من اللحظات التاريخية التي أصيبت فيها أمتهم بألوان من الضعف والوهن.</p>
<p>في هذا السياق تعرف الساحة الإعلامية المنسوبة إلى الإسلام أصنافا من هذا الخطاب نفاجأ به من حين لآخر من خلال هذا المنبر أو ذاك، والبعض من هؤلاء أو أولائك معذور إن كان موقفه عن قناعة شخصية شريطة أن لا يصادر رأي غيره، أو يكون موقفه ذاك ناتجاً عن سذاجة، أو خديعة ماكرة تجعله موظفا ضد أمته وكيانه دون شعور.</p>
<p>وهذا الضعف ناتج عن ترويض أفكار المجتمعات الإسلامية لتَخنع لافكار غيرها من الخصوم، وتركع ثم تستسلم لها عبر مراحل لتذوب فيها بالمرة، وما تعرفه مظاهر الحياة في المجتمعات الاسلامية أكبر شاهد على ذلك.</p>
<p>ولهذا الصنيع أي العمل على زحزحة المسلمين عن أفكار دينهم أسباب تاريخية وإجراءات عملية لم تتوقف منذ أن ظهر الإسلام إلى اليوم.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>الخطاب الإرضائي بين المسلمين وأهل الكتاب وقت قوة المسلمين عفوٌ وصفح وتجاوز </strong></span></h2>
<p>من أسباب العداء الحقد الدفين :يقول الحق سبحانه {ودَّ كثيرٌ من أهل الكتاب لو يردّونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنْفسهم من بعدما تبين لهم فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله بأمره، إن الله على كل شيء قدير}(البقرة : 108).</p>
<p>يقول صاحب كتاب &#8220;الاسلام لله تعالى&#8221; : بخصوص هذه الآية(1) &gt;ويتمنى الحاسدون زوال النعمة عن المحسود، ولهذا تمنّى أهل الكتاب زوال نعمة الإيمان عن المومنين وانتكاسهم إلى حمأة الكفر، وهذا الحسد نابع من أعماق أنفسهم، وودادتهم هذه ليست نابعة من حبهم لدينهم وتعصبهم له، وإنّما مصدرها الحسد الذي يملأ نفوسهم، فلا يهمهم أن تَدْخُلُوا في دينهم بقدر ما يهُمُّهم أن يخرجوكم من دينكم، ويجعلوكم تنبذون كتابكم، وتعرضون عن شريعتكم، هذا الذي يتَمَنَّوْنَه ومن أجله يرسمون الخطط، ويعقدون المؤتمرات، ويرصدون له الأموال الكثيرة {من بعد ما تبيّن لهم الحق} أي من بعد علمهم أنكم على حق.. (وقد نجحوا في هذا الأمر إلى حد بعيد..)</p>
<p>وفي مقابل حسدهم للمومنين، أمر تعالى المومنين أن يقابلوهم بالعفو والصفح ودفع السيئة بالحسنة، ولذا قـال : {فاعفوا واصفحوا} أي تجاوزوا عن حسدهم وبغيهم وارتفعوا إلى المستوى السامي الرفيع للأخلاق الإسلامية مادام حسدهم حَبِيس صدورهم فقط، أما إذا دَفَعهم الحسد إلى البغي والظلم والعدوان فإن الله شرع لكم حينئذ أن تقاتلوهم لدفع شرهم عنكم وذلك ما يدل عليه قوله تعالى {حتى ياتي الله بأمره} أي حتى يشرع الله لكم حكمه، وهو الإذن بقتالهم. فالأمر بالقتال، أو مسالمة الأمم والشعوب أمران مشروعان في الإسلام، والأمر منوط بما يراه ولي أمر المسلمين فإذا رأى أن المصلحة تقتضي مسالمتهم سالمهم، وإذا رأى أن المصلحة تقتضي قتالهم قاتلهم، قال تعالى : {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكّل على الله إنه هو السميع العليم}(الأنفال : 61).</p>
<p>يتضح مما سبق أن أسّ العداء بين المسلمين وأهل الكتاب منطلقه -كما يقرر ذلك القرآن الكريم- هو حقد أهل الكتاب على المسلمين وحسدهم لهم، والمقرر لهذه الحقيقة هو الله تعالى الذي هو رب الجميع، وهو الذي يشهد لهم من خلال القرآن أنهم ليسوا على درجة واحدة من الحقد وفساد السلوك وهو ما قال فيه الحق سبحانه {لَيْسُوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون}(آل عمران : 113)، وقال {ولتجدنّ أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى}(المائدة : 84) بعد قوله {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا}.</p>
<p>فهذه الشهادة التي تميز بين ما هو سلبي وما هو إيجابي من مواقف أهل الكتاب حيال المسلمين تدل ولاشك أنّها شهادة صدق، وكيف لا وهي شهادة العليم الخبير (رب السماوات والأرض وما بينهما)!.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تغيُّرُ الخطاب وتنوعه يتمَّان حسَب المواقف الصادرة من أهل الكتاب</strong></span></h2>
<p>بناء على ما سبق فإن المسلم يتكون لديه احساس شديد إزاء تعامله مع أهل الكتاب وغيرهم وبالخصوص إذا صاحبت هذه الشهادة أحداث متوالية عبر التاريخ  إلى اليوم.</p>
<p>ولم يترك القرآن الكريم المسلم أسِيرَ هذا الإحساس على إطلاقه بحيث يجعله مُنْطَلَقًا لتحديد سلوكه وخطابه إزاء الآخرين، وإنما فصل له الأحوال والظروف التي تجعله يُغَيِّر موقفه وخطابه حسب ما يحددُه موقف أهل الكتاب أنفسهم، وحالهم التي يعيشونها بين المسلمين أو بجوارهم أو ضدهم.</p>
<p>قال تعالى : {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربّنا الله}(الحج : 38).</p>
<p>وقال : {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها}(النساء : 24).</p>
<p>وقال : {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم}(الممتحنة : 8).</p>
<p>فالموقف الذي يتخذه المسلم من الآخر يحدد نوعه في الأصل موقف غيره منه.</p>
<p>وعلى هذا الأساس يمكن القول بأن المسلم في أصله مسالم ما لم يضطر إلى اتخاذ موقف العداء. وحتى عندما يُحوج إلى اتخاذ هذا الموقف أوذاك فإنه مقيد بنص القرآن قال تعالى : {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين}(البقرة : 193).</p>
<p>يتضح مما سبق أن المنطلقات تختلف بين هؤلاء (المسلمين) وأولئك (أهل الكتاب) ففي الوقت الذي يعلن فيه القرآن الكريم أن أهل الكتاب أو جلهم -حتى لا نظلم أحداً- يحملون حقداً دفيناً للمسلمين، يتقيد المسلمون بحسن المعاملة وفق ما أمر به الله حتى في اللحظات الحرجة التي تجعل الإنسان بطبعه يتصرف إزاء أخيه الإنسان تصرفاً غير لائق، وذلك أثناء الحرب بين الطرفين، حتى في هذه اللحظات يؤمر المسلمون بالتزام تقوى الله، وهي مفهوم يضمن حق الظالم المعاقب بحيث إن العقاب لا ينبغي أن يتجاوز قدر التأديب إلى المس بكرامة الإنسان {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله} ويبدو أن قبول هذا السلوك الاعتدالي عند المسلم -كما هو مقرر بنص القرآن- أساسه منطلق التدين عند المسلم، فالدين دين الله كما بعث الله به جميع الرسل ما لم يخضع لتحريف في مضمونه، أو تزوير لحقائقه.</p>
<p>أورد صاحب كتاب &#8220;من أجل خطوة إلى الأمام&#8221; في هذا السياق تحت عنوان &#8220;أعداء الأنبياء&#8221; ما يلي : &gt;&#8230; الأنبياء عليهم الصلاة والسلام شيء واحد الإيمان بهم جميعا واجب، والكفر بواحد منهم كفر بالجميع قال تعالى : {إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نومن ببعض ونكفر ببعض، ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولائك هم الكافرون حقاً}(النساء : 150) وقال : {من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكائل فإن الله عدوّ للكافرين}(البقرة : 97) وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : (الأنبياء إخوة).</p>
<p>من هذه النصوص نُدرك أنّ كل من كفر برسول من الرسل فقد كفر، ومحمد  هو خاتم رسل الله قال تعالى : {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيئين}(اسورة الأحزاب) ومن عادى رسولاً فقد عادى كل الرسل والأنبياء)(1).</p>
<p>هكذا يتضح أن المسلم لا يجد حرجاً في أن يومن برسول من الرسل فدين الله واحد والرسل عليهم الصلاة والسلام رسل الله، ولا فرق بين هذا وذاك إلا من حيث ما تقتضيه حكمة الله في تطور التشريع للإنسان.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>سماحة المسلمين أثناء سيادة الإسلام هي المنهج الأرشد :</strong></span></h2>
<p>يقول صاحب كتاب &#8220;آلتعصب والتسامح بين المسيحية والاسلام&#8221; : &gt;.. والواقع أن الإسلام ينظر إلى من عاهدهم من اليهود والنصارى على أنّهم قد أصبحوا من الناحية السياسية أو الجنسية مسلمين، فيما لهم من حقوق، وما عليهم من واجبات، وإن بَقُوا من الناحية الشخصية على عقائدهم، وعبادتهم وأحوالهم الخاصة، ومن ثم فهو يقيم نظمه الاجتماعية على أساس الاختلاط والمشاركة، ولا يرى حرجاً من أن يشتغل مسلم عند أهل الكتاب، أو يشتغل أهل الكتاب عند مسلم، وإن كان كثير من اليهود والنصارى لا يقدرون هذا النُُّّبل، وربما استغلوا هذه السماحة في الإساءة إلى الدين الذي وسِعتْهُم دائرته المرنة، وإلى القارئ الشواهد المبنية على صدق ما أسلفنا :</p>
<p>1- روى الطبراني عن كعب بن عجرة أنه اشتغل عند يهودي، فسقى له إبله كلّ دلْو بتمرة، وأخبر النبي  بذلك فما أنكر عليه شيئا.</p>
<p>2- روى أبو يعلى مثل ذلك عن علي بن أبي طالب، وقد استخدم النبي  في هجرته قائداً مشركاً.</p>
<p>3- ولما فتح المسلمون الأوائل أقطار الدنيا المعروفة يومئذ أبقوا الموظفين في أعمالهم الأولى، فلم يكرهوا أحداً منهم على الإسلام، ولم يفصلوا رجلاً من عمله.. قال الدكتور &#8220;تروتن&#8221; : &gt;كانت عادة الحكومة قد جرت على استعمال النصارى الذين قلما خلا منهم ديوان من دواوين الدولة&lt;.</p>
<p>4- ونلاحظ في سنة 263هـ وجود إيصال ضريبة باللغتين : العربية واليونانية وقد استعملت اللغة العربية لأول مرة في أعمال الحكومة باصفهان  زمن أبي مسلم كما أننا نرى رجلا مسيحيا يتولى إدارة السجن قريبا من الكوفة سنة 26 هـ وقت أن كان الوليد بن عقبة عاملا عليها.</p>
<p>5- ولما تم للعرب (المسلمين) فتح مصر أبقوا من فيها من العمال البيزنطيين.</p>
<p>وقد أسرف الحكام المسلمون في استخدام أبناء الديانات الأخرى، واستغلوا سماحة الإسلام في معاملة أهل الذمة استغلالا جعل أحد الشعراء يقول مُندِّداً بعلو المنزلة التي وصل إليها اليهود:</p>
<p>يهود هذا الزمان قد بلغوا</p>
<p>غاية آمالهم وقد ملكوا</p>
<p>العزّ فيهم والمالُ عندهمو</p>
<p>ومنهموا المستشار والملك</p>
<p>يا أهل مصر إني قد نصحت لكم</p>
<p>تهوَّدُوا قد تهوَّدَ الفلك</p>
<p>والأساس الذي تدور عليه معاملة اتباع الديانات الأخرى يختلف بين المسيحية والإسلام، فبينما يقبل المسلمون وجود أديان مغايرة لدينهم، ويرفضون إكراه أحد على ترك ملته، ويرضون أن يتألف المجتمع من مسلمين وغير مسلمين، ويشرّعون نُظماً عادلة لتطبق عليهم وعلى من في ذمتهم من مسيحيين ويهود، بينما نفعل ذلك نرى المسيحية تتبرم بالديانات الأخرى وترسم سياستها الظاهرة والباطنة لإبادة خصومها أو تحقيرهم وحرمانهم حتى ترغمهم على ترك دنيهم وتجبرهم على النصرانية جبراً.</p>
<p>وبينما يقول القرآن {لا إكراه في الدّين} تنسب الكتب المقدسة للمسيح أنّه قال لحوارييه &gt;اجبروهم على اعتناق دينكم&lt;(2) (ولا أرى المسيح عليه السلام يقول هذا).</p>
<p>هذا بالنسبة للمسيحية أما اليهود فلسنا في حاجة إلى البحث في عمق التاريخ، أو في القرآن الكريم عن أساليب مكرهم وخداعهم ضد المسلمين، فما حدث ويحدث في فلسطين شاهد صدق على ذلك.</p>
<p>أسباب الخطاب الإرضائي تتلخص في الخواء الروحي أمام الغزو الفكري :</p>
<p>رأينا أن المسلم ليس من حقه أن يريق دم انسان إلا أن يجبر على ذلك لحفظ كرامته قال تعالى : {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا&#8230;}.</p>
<p>وقد شدد الحق سبحانه النكير على من يقتل نفسا دون موجب شرعي، حيث اعتبره عدو الإنسانية قال تعالى : {من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا..}(المائدة : 34) ولو تأملنا أسباب انطلاق شرارة الصراع بين المسلمين وغيرهم لوجدنا أنها ثابتة في جوهرها، وإن تغيرت اجراءات التنفيذ التي تأقلمت مع بعض الأطماع الظرفية، فالظلم ظلم مهما تعددت أسبابه وتنوعت اجراءات ممارسته مثل : الإ خراج من الديار، أو ما يقوم مقامه كالهجوم على الديار وسلب ما في الديار، والتَّحْجِير على الفكر {إلاَّ أن يقُولُوا رَبُّنَا الله} وعندما نتأمل هذا وغيره من أساليب الإذاية التي تلحق المسلمين من لدن غيرهم نلخصها في : حرمانهم من ممارسة حقهم المادي والمعنوي.</p>
<p>إنه الإذلال والإهانة والحرمان، وربَّما المسخ أحيانا، أي مسخ شخصية المسلم حتى لا يتمتع بكيان مستقل يميزه أمام غيره.</p>
<p>يقول صاحب كتاب &#8220;آلاتجاهات الفكرية المعاصرة&#8221; : &gt;يأسف الناس حين يسمعون بغزو عسكري يستهدف بالدرجة الأولى الأرض والتراب.. بيد أنهم لا ينتبهون إذا تعرضوا لغزو فكري، ولا يأسفون إذا أحسوا ذلك الغزو، مع أن هذا اللون من الغزو يستهدف أشرف ما في الإنسان، قلبه وعقله، عقيدته وفكره، ولقد يكون ذلك راجعاً إلى ما يسلكه الغزو من سبل الدس والتدليس الأمر الذي قد لا تحسه الشعوب حتى تفاجأ بعد ذلك بنتيجته الأليمة، ولقد كان التفكير في (هذا) مع ما أحسه الغرب من خطر الإسلام، وما أسماه بعضهم &#8220;المصيبة الإسلامية&#8221; وأحسوا معها أن الغزو العسكري لن يجدي مع هذه العقيدة الزاحفة، ومن ثم انتهى مكرهم إلى أنه لابد للشجرة أن يقطعها أحد أبنائها&lt;(3).</p>
<p>وجاء في الهامش: &gt;إذا أردتم أن تغزوا الإسلام وتخضِّدُوا شوكته، وتقضوا على هذه العقيدة، التي قضت على كل العقائد السابقة واللاحقة لها، والتي كانت السبب الأول والرئيسي لاعتزاز المسلمين وغزوهم للعالم، عليكم أن توجهوا جهد هدمكم إلى نفوس الشباب المسلم والأمة الإسلامية، بإماتة روح الاعتزاز بماضيهم وكتابهم القرآن وتحويلهم عن كل ذلك بواسطة نشر تقافتكم، وتاريخكم، ونشر روح الإباحية وتوفير عوامل الهدم المعنوي، وحتى لو لم نجد إلا المغفلين منهم والسذج البسطاء لكفانا ذلك لأن الشجرة يجب أن يتسبب لها في القطع أحد أغصانها&lt;(4).</p>
<p>لاشك أن هذا النوع من الغزو الذي تمت الدعوة إليه والذي لا يزال مستمرا، بحيث تبدو أماراته في شتى مرافق الحياة في البلاد الإسلامية دون تفصيل.</p>
<p>وقد مهد للغزو باجراءات مادية تتجلى في الغزو العسكري، وما صاحبه من إجراءات التعامل الإنساني المشبوهة.</p>
<p>يقول نفس المؤلف في موضع آخر من كتابه : &gt;استمرت الحروب الصليبية قرنان&#8230; ولسنا نسجّل تاريخا، ولكننا نستخلص من وقائع التاريخ  حقيقة (هي) أن الهدف الكامن وراء تلك الحروب كان هدفا صليبيا واضحا وذلك ما تكشف عنه دعوة البابوات إلى هذه الحروب ومشاركتهم فيها، فإن المؤرخين يسجلون أن أول من دعا إلى هذه الحروب كان البابا سلفستر الثاني 1002م، وجاءت مرحلة الاحتلال العسكري للبلاد الاسلامية كلها تقريبا&lt;(5).</p>
<p>وقد تلت هذه الاحتلالات مفاهيم فكرية غريبة عن كيان المجتمعات العربية الإسلامية أحدثت انشقاقات في صفوف أبنائها فصارت الشجرة تقطع على يد أغصانها كما هو الحال في فلسطين على سبيل المثال لا الحصر.</p>
<p>أورد  صاحب كتاب &#8220;شرخ في جدار الروتاري مجموعة من االمصطلحات ذات المضامين التضليلية نقف عند واحد منها لكونه أنسب لسياق الموضوع الذي نحن بصدد الحديث عنه هو :</p>
<p>التفاهم الدولي : يقول صاحب هذا الكتاب : &gt;التفاهم الدولي معناه بصورة عامة أنه يجب على كل انسان أن يتخلى عن ذاتيته الإيمانية والعقدية، والسياسية واللغوية حتى يمكن صهر كل الذاتيات في بوتقة واحدة تخدم مصلحة واحدة، وتحقق هدفا واحداً هو صنع مجتمع عالمي لا ديني يذيب العداوات بين اليهود وشعوب الأرض قاطبة ويعتبر بأن السلام العالمي لن يتحقق إلا بضمان استقرار هذا الكيان المزروع في قلب بلاد المسلمين واستعادة بناء هيكل سليمان مكان القدس الشريف&lt;(6).</p>
<p>تلك هي بعض أسباب الخطابات الإرضائية التي تصدر من مسلم لأهل الكتاب أو غيرهم ممن ليسوا مسلمين.</p>
<p>وهو لا يخلو إمّا أن يكون خطاباً شرعياً أي موافقا للأخلاق الإسلامية وفق ما يرضي الله تعالى دون مجاملة كاذبة أو تحريف لأمر من أمور الشرع قصد إرضاء المخاطب (الكتابي أو غيره) وهذا لا يصدر إلا عن مسلم في موقع القوة يعامل غيره برحمة الإسلام وأخلاق.</p>
<p>وإما أن يكون أي الخطاب غير ما ذكر، وهذا لا يصدر إلا عن جبان خائف ضعيف، أو جاهل مخدوع، أو مغرض طمّاع.</p>
<p>وهذا المخاطِبُ بكسر الطاء لا يُعيرُ وزْْناً لشخصه ولا دينه.</p>
<p>والسؤال الوارد بقوة هل كل مسلم ممن يُجامِلُ غير المسلمين اليوم في موقع قوة؟!</p>
<p>كثيراً ما يُتَحدَّث عن التسامح، هذا الاسم الوارد على وزن &#8220;التفاعل&#8221; تعني هذه الصيغة &#8220;التفاعل&#8221; من جملة ما تعنيه في اللغة العربية المشاركة بين اثنين مثل &#8220;التسابق&#8221; و&#8221;التفاهم&#8221; والتشارك فكل ثنائي تطلق عليه هذه الصفة فإن الأمر يعني أنهما متساويان في أمر مّّا.</p>
<p>فهل المتسامَح فيه بين المسلمين اليوم ومن يدعوهم إليه يشترك فيه الطرفان على قدر من المساواة؟ أو بعبارة أخرى هل يشتركان بنفس المقدار في كل مقوم من مقومات السيادة حتى تكون لكل منها قدرة على التنازل الإرادي على ما يراه مناسبا ليقربه من الآخر، مقابل قناعته بما تنازل عنه الآخر لصالحه، هل وهل وهل؟!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- خطوة إلى الأمام سعيد حوى ص 77.</p>
<p>2- التعصب والتسامح بين المسحية والإسلام، محمد الغزالي.</p>
<p>3- الاتجاهات الفكرية المعاصرة د. علي جربشة ص 11- 12.</p>
<p>4&#8211; عن كتاب : غزو العالم الإسلامي للمستشرق شاتلي ص 264 نقلا عن الأستاذ حبنكة&lt; انتهى.</p>
<p>5- نفسه ص 40.</p>
<p>6- عن كتاب شرخ في جدار الروتاري : أبو اسلام أحمد عبد الله ص 21.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;الصمت قلادة على أعناق&#8230; الأوفياء&#8230;ّ&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%91/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jul 1996 14:03:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الخوار]]></category>
		<category><![CDATA[الصمت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9595</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;لا للإرهاب نعم للخُوار ثم نعم لكم ونعم لهم ونعم للسلام نعم&#8230; نعم&#8230;&#8221; &#8220;دامت النعم وفية للمستعمرين&#8221; &#8220;لا للإرهاب نعم للخوار!!!؟&#8230;&#8221; تحت ظل العناوين إكرام الله بين الرفض والقبول والأجساد منشغلة برسم العناوين في كل مكان، همس ظل أحد تلك الأجساد الخاضعة لسياط الشعار : (سئمت العناوين&#8230; سئمت القيود،&#8230; أفكر في أن أكون، لكن، ماذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>&#8220;لا للإرهاب نعم للخُوار ثم نعم لكم ونعم لهم ونعم للسلام نعم&#8230; نعم&#8230;&#8221;<br />
&#8220;دامت النعم وفية للمستعمرين&#8221; &#8220;لا للإرهاب نعم للخوار!!!؟&#8230;&#8221;</strong></p>
<p><strong>تحت ظل العناوين</strong></p>
<p><strong>إكرام الله</strong></p>
<p>بين الرفض والقبول والأجساد منشغلة برسم العناوين في كل مكان، همس ظل أحد تلك الأجساد الخاضعة لسياط الشعار :</p>
<p>(سئمت العناوين&#8230; سئمت القيود،&#8230; أفكر في أن أكون، لكن، ماذا سأكون، والعناوين لم تكبل يداي، لم تكبل قدماي وإنما كبلت اللسان الذي رضخ للعناوين&#8230; فمن ينوب عني في تسجيل العناوين، فأنا أفكر في أن أجعل من &#8220;أناي&#8221; شيئا غير &#8220;أنا&#8221; هذه الأجساد، لكن العناوين تريدني نصّاً تابعاً &#8220;لأناها&#8221; شعاراً تردده أصوات جوفاء&#8230;).</p>
<p>هي إرادة ظل، فكرة ظل، رغبة ظل في أن يهرب بـ&#8221;أناه&#8221; من جسده ومن تمَّ يهرب من ثقل العناوين&#8230; لكن&#8230; وقع السياط كان أقوى من إرادته، فخضع ورسم بخط عريض : (تحت ظل العناوين سأسير) نصّاً يحتوي في مضمونه لغة العنوان- خضع، ونسي من وقع السياط إرادته&#8230; وعلى الرغم من ذلك اعتقلوه، لأنه سمح لقطرة من الحبر أن تسقط على حرف &#8220;الحاء&#8221; ليتحول لحرف &#8220;الخاء&#8221; فكانت قطرة الحبر مساساً بأمن العناوين وتدخلاً في شؤون السياط .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما هكذا يكون التحاور</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Jun 1996 11:06:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الفزازي]]></category>
		<category><![CDATA[النصيحة]]></category>
		<category><![CDATA[روجي جارودي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9511</guid>
		<description><![CDATA[عبد القادر منداد نشرت جريدة &#8220;المحجة&#8221; الغراء في عددها الخمسين (50) مقالا للأستاذ محمد بن محمد الفزازي تحت عنوان : (&#8220;روجي جارودي&#8221; لا هو مسلم ولا نصراني ولا يهودي) ادعى الأستاذ الفزازي أنه يرد فيه على أفكار وآراء &#8220;جارودي&#8221; الواردة في الحوار الذي أجري معه في مجلة &#8220;المجلة&#8221; والذي نقلته جريدة &#8220;الاتحاد الاشتراكي&#8221;. إن ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>عبد القادر منداد</strong></span></p>
<p>نشرت جريدة &#8220;المحجة&#8221; الغراء في عددها الخمسين (50) مقالا للأستاذ محمد بن محمد الفزازي تحت عنوان : (&#8220;روجي جارودي&#8221; لا هو مسلم ولا نصراني ولا يهودي) ادعى الأستاذ الفزازي أنه يرد فيه على أفكار وآراء &#8220;جارودي&#8221; الواردة في الحوار الذي أجري معه في مجلة &#8220;المجلة&#8221; والذي نقلته جريدة &#8220;الاتحاد الاشتراكي&#8221;. إن ما اعتبره الأستاذ الفزازي ردّا على &#8220;جارودي&#8221; تنقصه الموضوعية ويفتقر إلى الطابع العلمي الذي يعطيه المصداقية اللازمة التي لابد منها في النقاش والحوار العلميين.. وذلك انطلاقا من الملاحظات الآتية :</p>
<p>أولا : إن اعتماد الأستاذ الفزازي على ما نشر مترجما عن اللغة التي تكلم بها &#8220;جارودي&#8221; رُبَّما كان يفتقد شيئا من الأمانة والتحري والتبين.</p>
<p>ثانيا : وبناء على ما سبق فإن ما جعله الأستاذ الفزازي بين أقواس ونسبه إلى &#8220;جارودي&#8221; رُبَّما كان غير موثق توثيقا علميا، أي غير متعدد المصادر الموثوق بها عند الملتزمين بالاسلام قولا وفعلا. وهنا لابد من تذكير الأستاذ الفزازي أن من رواة الأخبار من المحدثين من ترك حديث الكاذب على الحيوان فما بالنا بخبر من يكذب على الإنسان، بل على الملايين من الناس، ولذلك فإنه من الخطإ أن نسمع من هيان بن بيان ونصدق أيا كان فيما ينقل ويقول. فلو تريث الأستاذ الفزازي وتأنى قليلا لعَدَل عما قاله في موضوع &#8220;جارودي&#8221; خصوصا وأن جريدة &#8220;الشعب&#8221; المصرية  نشرت رسالة &#8220;لجارودي&#8221; تشكك ولو نسبيا فيما نسب إليه، وقد نُشرت هذه الرسالة في &#8220;المحجة&#8221; عدد 51.</p>
<p>ثالثا : إن ألفاظا كثيرة وتعابير شتى من قبيل (فطفحت كفرا وشركا وردة..) و&gt;&#8230; مغالطة بليدة لا تفيد شيئا في درء تُهمة الردة عنه) و(فكان حريصا على الكفر والزندقة في كل موضوع تناوله بالبحث&#8230;) و(&#8230; وعلى الاعتبار الثاني لا يعني أنه يحق له أو لغيره من الكفار&#8230;) وَرَدَتْ في المقال المعنون بما أشرت إليه لا ترقى إلى مستوى الجدال والنقاش بالتي هي أحسن إِذْ لا يليق بالأستاذ الفزازي وأمثاله أن يحاوروا بمثل هذه الخشونة غيرهم. فالشرع أمرنا أن نحاور بحكمة ورحمة وبالموعظة الحسنة، ودعانا أن نبشر ولا ننفر، فالإنسان المصلح، الملتزم بدينه داع إلى الله وليس قاضياً يواجه الناس وواقعهم بألفاظ وأحكام جاهزة.</p>
<p>وفي الأخير فإن هذه الملاحظات أقدمها لنفسي ولأخي الأستاذ الفزازي من باب التواصي بالحق ومن باب النصيحة (فلا خير في قوم لا يتناصحون ولا يقبلون النصيحة) فهي لا تنقص من قيمته ولا من مكانته، كما لا تنقص من قيمة الجريدة التي وردت بها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/06/%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
