<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحمد لله</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شؤون صغيرة &#8211; داود يغني: الحمد لله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d9%88%d8%af-%d9%8a%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d9%88%d8%af-%d9%8a%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 16:26:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الحمد لله]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[داود]]></category>
		<category><![CDATA[داود عليه السلام]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون صغيرة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[نبي الله]]></category>
		<category><![CDATA[يغني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10198</guid>
		<description><![CDATA[سبق أن أشرت، في مقال سابق، إلى أنني حضرت، عام 2011، حفلا للأنشودة الإسلامية في بريطانيا، وكان المنشدون من أندونيسيا، ومن كندا وبريطانيا والولايات المتحدة. وقد فوجئت بطبيعة تلك الأنشودة ولونها، كلمات ولحنا وأداءا. وانتهى بي الحال إلى الإعجاب. صحيح أن بعض ذلك كان بسبب الفرح الذي انتابني، وأنا أرى قوما غربيين يمجدون الله تعالى. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سبق أن أشرت، في مقال سابق، إلى أنني حضرت، عام 2011، حفلا للأنشودة الإسلامية في بريطانيا، وكان المنشدون من أندونيسيا، ومن كندا وبريطانيا والولايات المتحدة. وقد فوجئت بطبيعة تلك الأنشودة ولونها، كلمات ولحنا وأداءا. وانتهى بي الحال إلى الإعجاب. صحيح أن بعض ذلك كان بسبب الفرح الذي انتابني، وأنا أرى قوما غربيين يمجدون الله تعالى. لكن الصحيح أيضا أنني كنت أقارن بين ما تقوله كلمات هذه الأناشيد، وبين الأناشيد العربية. كنت قد ألفت، منذ حوالي عشر سنوات من ذلك التاريخ، الأنشودة الإسلامية الهادفة التي شكلت بديلا للأغنية الهابطة، وذلك بكلماتها الجديدة ولحنها الجميل، وقد جمعتني رابطة خاصة مع بعض أعلام تلك الأنشودة، مثل أبي راتب. ولكنني وجدت شيئا جديدا في تلك الأغنية التي ضمها ذلك المخيم، وكأنما كنا أمام خطوة متقدمة، في الأنشودة الغربية. ولعلها كانت، بكلماتها، تستجيب لما تتطلبه اللحظة الحضارية في الغرب.<br />
وفي رمضان من هذا العام 1436هـ، كنت أستمع إلى بعض الأغاني والأناشيد الدينية، بعضها لأعلام كبار، مثل عبد المطلب، ولكنني وجدت أن الكلمات لا تضيف إلى المستمع شيئا، وربما كان اللحن هو الذي يشفع لها. تقول إحدى تلك الأغاني:</p>
<p>يا شهر الصوم يا رمضان يا شهر التوبة والغفران<br />
فيك الله أنزل القــــــــــــــــــــــــــــــــــــرآن علـــــــى طه النبي العدنان</p>
<p>إيقاع الأغنية بديع، وكثيرا ما يكون الإيقاع الجميل شفيعا للكلمات. وأحيانا لا نعرف مصادر الجمال في الأغنية أو النشيد، أهو اللحن أم الأداء أم الكلمات، وذلك مثل أغنية لور دكاش: (آمنت بالله)، ولكن لا شك أن وجود كلمات رفيعة يزيد النشيد أو الأغنية حسنا وجمالا.<br />
ولو رجعنا إلى المقطع السابق الذي يتغنى برمضان لوجدنا معانيه تقريرية لا يجهلها أحد، حيث إن رمضان هو شهر الصوم، وأن رمضان هو شهر التوبة والغفران، (ومن المعتوه الذي قال غير ذلك؟)، وأن الله تعالى أنزل فيه القرآن على النبي محمد [. ما الذي علمتنا هذه الكلمات مما لم نكن نعلم؟<br />
لا أريد أن أقول إن كل مدائحنا كلماتها فارغة المحتوى، ففي ذلك جناية كبيرة، وقصائد الملحون عندنا فيها من المعاني السامية، والإشارات البهية، شيء كثير. وكلنا يحفظ قصيدة: (الحرم يا رسول الله!). ولكن ما أردت أن أقول هو أنه ينبغي أن نتقدم في الميدان لا أن نتأخر.<br />
ولأشرك القارئ في الاستمتاع، بهذه الكلمات وهي أغنية من أغنيات المغني الكندي المسلم داود علي ويرنزبي، (الحمد لله)، مما أنشده في ذلك الحفل البهيج:</p>
<p>الحمد لله<br />
غناء داود علي ويرنزبي (كندا)</p>
<p>أنا صخرة فقط، ودائما أجلس وأنظر إلى السماء<br />
أنام هنا تحت الشمس والمطر، ولا أسأل لماذا؟<br />
لا أريد أن أكون طائرا، لأنني صخرة، و لم أكن لأطير<br />
لكن يمكنك أن تجلس وتستريح علي عندما تمر هنا</p>
<p>الحمد لله، الحمد لله أنا صخرة<br />
و هذا كل ما طلبه مني الله<br />
الحمد لله، الحمد لله أنا مسلم<br />
و ليس هناك شيء آخر أفضل أن أكونه</p>
<p>أنا شجرة فقط ، و هذه هي الحياة الوحيدة التي سأعرف<br />
سأميل أغصاني وأعبد الله كلما هبت الرياح<br />
وهدفي في الحياة هو أن أنمو، وكذلك قال الله لي<br />
وأن أكون بيتا للطيور، وظلا للثعالب في الأسفل،</p>
<p>الحمد لله، الحمد لله أنا شجرة<br />
وهذا كل ما طلبه مني الله<br />
الحمد لله، الحمد لله أنا مسلم<br />
وليس هناك شيء آخر أفضل أن أكونه</p>
<p>أنا شخص فقط، وحياتي مليئة بالفرص<br />
أستطيع السفر عبر العالم، برا وبحرا،<br />
لكن هل سأختار طريق الحق أم طريقا تضلني؟<br />
أحيانا، أتمنى لو كانت حياتي بسيطة فقط، مثل الصخرة أو الشجرة<br />
لكن الحمد لله، الحمد لله أنا شخص<br />
والله أعطاني الاختيار الحر<br />
إذن، الحمد لله، اخترت أن أكون مسلما<br />
وليس هناك شيء آخر أفضل أن أكونه</p>
<p>الحمد لله، الحمد لله أنا شخص<br />
والله اعطاني الاختيار الحر<br />
اذن، الحمد لله، اخترت أن أكون مسلما<br />
وليس هناك شيء آخر أفضل أن أكونه<br />
لا، ليس هناك شيء آخر أفضل أن أكونه</p>
<p>هذه الأغنية، بالإضافة إلى إبداعها في الإيقاع والأداء، ترسخ كلماتها قيمة مهمة من قيم الإسلام، وهي أن كل مخلوق من مخلوقات الله، من الجماد والحيوان، مطبوع على الإسلام والانقياد لأوامره. إلا أن الفرق بين الإنسان وبين غيره من المخلوقات هو أنها مجبرة على الانقياد، ولا اختيار لها، وأن الإنسان وحده هو الذي خلقه الله تعالى حرا مختارا، ومن هنا تزداد سعادته عندما يختار طوعا أن يكون عبدا لله عز وجل.وكل مخلوق سعيد بأداء وظيفته، ولا يريد أن يتجاوزها، ولا يسأل حتى لماذا كانت تلك هي وظيفته، فالصخرة لا تطمع في أن تطير، لأنها لم تخلق لذلك، فهي تحمد الله تعالى على ذلك، ولو خيرت لما اختارت أفضل مما خلقها الله له. والشجرة أيضا تقوم برسالتها راضية، فهي تنمو ليستفيد منها الخلق، وهي تكون بيتا للطيور، كما تكون ظلا للثعالب، وهي قبل ذلك وبعده سعيدة بأنها أسلمت أمرها لله تعالى.<br />
أما الإنسان فهو قد خلق حرا، يسافر أو يقيم، ويختار الطريق الذي يريد، ولكن المغني همه أن يختار في أسفاره طريق الهدى لا طريق الضلالة. وكثيرا ما يأتي على المؤمن حين من الدهر يتمنى لو كان صخرة أو شجرة، وذلك ما حدث لأمنا عائشة، ولعمر، ولعدد من الصحابة ]، فبعضهم تمنى أن يكون شجرا يعضد، وبعضهم تمنى أن يكون خروفا يذبحه أهله، وكل ذلك خوفا من ساعة الحساب. وهذا هو ما استثمره داود علي في أغنيته، لينتهي إلى أن المسلم يحمد الله تعالى على كل شيء، وعلى أن هداه للإسلام أولا، فتلك أعظم النعم.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>د. حسن الأمراني</strong></span><br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
إشارة: ترجم النص يوسف الأمراني.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d9%88%d8%af-%d9%8a%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللهم لك الحمد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 12:31:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الحمد]]></category>
		<category><![CDATA[الحمد لله]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[اللهم لك الحمد]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18829</guid>
		<description><![CDATA[{الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربّنا بالحق} اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، بهذا الدعاء كانت ختتم صلاة التراوييح في رمضان كل يوم في مساجدنا، وتلهج الألسنة بالثناء على الرب الكريم الذي وفق للصيام والقيام، وتجأر القلوب إليه بالدعاء الممزوج بالعبرات، سائلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>{الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربّنا بالحق} اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، بهذا الدعاء كانت ختتم صلاة التراوييح في رمضان كل يوم في مساجدنا، وتلهج الألسنة بالثناء على الرب الكريم الذي وفق للصيام والقيام، وتجأر القلوب إليه بالدعاء الممزوج بالعبرات، سائلة وراجية رحمته ومغفرته وعتقه من النار بعد قبول الصيام والقيام.</p>
<p>تأملت في هذا الدعاء وفي علاقته برمضان خصوصاً، فإذا العلاقة وطيدة، والصلة وثيقة، ونعم الله تعالى على عباده مغدقة.</p>
<p>- ألا ترى إلى الشياطين!! من صفدها لولا رحمة الله بنا؟</p>
<p>- ألا ترى إلى القرآن الكريم!! من وفق للإقبال عليه لولا فضل الله ورحمته؟</p>
<p>- ألا ترى إلى القيام والتهجد في المساجد والبيوت!! من أعاننا عليه لولا محبة الله للعباد؟</p>
<p>- ألا ترى إلى نعم الله كيف يُحَسُّ بها وهي تترى؟</p>
<p>صحة في البدن، وخفة في الروح، واستعداد للخير&#8230;.</p>
<p>{الحمد لله الذي هدنا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله}.</p>
<p>لقد هدانا الله تعالى وملأ بنا بيوته وسمح لنا بالوقوف بين يديه وأذن لنا بتلاوة كتابه وتدبره.</p>
<p>&gt; لقد هدانا الله تعالى ووفقنا للإعراض عن الملاهي والمقاهي والمراقص.</p>
<p>&gt; لقد هدانا الله تعالى ووفقنا لمشاهدة قنوات الخير والدعوة والإصلاح والنقل المباشر للأذان والصلوات، والدروس والمحاضرات والندوات.</p>
<p>&gt; لقد هدانا الله تعالى للطواف على مساجد الأحياء المختلفة بحثا عن مقرئ جيد يسمعنا القرآن وكأنه علينا ينزل.</p>
<p>&gt; لقد هدانا الله تعالى لتعقب ختم القرآن في أكبر عدد ممكن من المساجد رغبة في دمعة تسيل على الخد من خشية الله أثناء الدعاء و التضرع وطمعاً في بركات ختم القرآن.</p>
<p>{وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها}(إبراهيم : 34).</p>
<p>- وفقنا الله تعالىوأعرض عن آخرين حجوا إلى المقاهي يتابعون مباريات الكرة بينما المؤذن ينادي : الله أكبر، حي على الصلاة، حي على الفلاح.</p>
<p>- وفقنا الله تعالى وأعرض عن آخرين عشقوا فريق &#8220;البارسا&#8221; الذي اتخذ الصليب شعاراً له، وليحمله أبناؤنا وإخواننا وأعمامنا وأخوالنا، فوق صدورهم وعلى ظهورهم ولينتصبوا أمام الشاشات العملاقة في المقاهي ولتختلط أصوات تشجيعهم بتلاوة الإمام في صلاة العشاء والتراويح حتى تفسد على المصلين خشوعهم.</p>
<p>- وفقنا الله تعالى وأعرض عن آخرين سقطوا في شباك المنظمين والمنظمات لسهرات ليالي رمضان الماجنة بالأغاني الساقطة والمسلسلات الفاضحة، والسكيتشات. ورمضان بريئ من هذه الليالي</p>
<p>- وفقنا الله تعالى لصيانة أعراض بناتنا وأولادنا فاصطحبناهم إلى المساجد و دربناهم على الصيام والقيام وأعرض عن آخرين تركوا بناتهم يعافسن الشبان في أيام رمضان على الطرقات وعلى جنبات المدارس والمعاهد والجامعات، بل يزنين علانية كالبهائم في الطرقات.</p>
<p>{وما بكم من نعمة فمن الله}(النحل : 53)</p>
<p>قبل سنوات كنا نصلي التراويح ولا نجد لها طعماً بسبب غياب الجودة في التلاوة أما الآن فاللهم لك الحمد، فقد اكتسح الشباب مساجد البلد فصَدحوا بالقرآن وأسمعوا أمة القران كلام ربهم بأحسن صورة وأعذب صوت وأصبح المسلمون يجدون للصلاة حلاوة، ولسماع القرآن في النفوس رغبة، ولطول الوقوف بين يدي الله راحة.</p>
<p>كلما دخلت مسجداً إلا وتجد شاباً في مقتبل العمر يتقدم المصلين إماما لهم، وما قدمه عليهم إلا ما استدرج من قرآن بين جَنْبَيْه وما حباه الله من صوت حسن وضبط للتلاوة.</p>
<p>- إنها حلاوة القرآن وطلاوته بدأت تسري في عروق الأمة وشرايينها،</p>
<p>- وإنها أمة القرآن بدأت تختار مصدر غذائها،</p>
<p>- وإنهم شباب الأمة أقبلوا على القرآن معين الهدى.</p>
<p>وإنهن نساء الأمة تسابقن مع الرجال على المساجد لسماع القرآن والبكاء على الله والضراعة إليه ليصلح أحوال الأمة.</p>
<p>إنها الأمة قد استيقظت على حقيقة بادية للعيان وهي أن القرآن الكريم هو مصدر عزها وفخرها ومجدها، كما أنها منبع الخير والنور، وأساس كل فضيلة، وسبيل النجاة في الدنيا والآخرة.</p>
<p>إنها النعمة الغامرة والأفضال العميمة تنعم بها وتفضل ربنا الجواد الكريم على عباده. إنها نعمة الهداية إلى الصراط المستقيم.</p>
<p>أفلا يستحق هذا الإله العظيم وهذا الرب الجواد منا هذا الدعاء؟</p>
<p>بلا، فهو أهل لكل فضل ويستحق أكثر من الدعاء.</p>
<p>إن هذا التوفيق وهذه النعم تستوجب :</p>
<p>الاستمرار على الطاعات خارج رمضان، تستوجب المداومة على الطاعات حتى يعود رمضان في العام القادم إن شاء الله.</p>
<p>فأبشري يا أمة الإسلام، وأبشروا يا مسلمون، وأبشروا يا شباب الدعوة. ولنردد مع الدكتور توفيق الواعي نشيده الذي يحمل الأمل الكبير في عودة المجد التليد والصحوة العظمى لخير أمة أخرجت للناس :</p>
<p>فالفجر الباسم قادم &lt;&lt;  من قلب الليل الجاثم</p>
<p>وربيع الأمة آت &lt;&lt; من بعد شتاء قاتم</p>
<p>الخير الباقي فينا &lt;&lt; يكفينا بل يحيينا</p>
<p>مادام الروح طموحاً &lt;&lt; والقلب يفيض يقيناً</p>
<p>فاللهم كما وفقتنا للصيام والقيام وكما أنعمت علينا بهذه النعم الجليلة لا تحرمنا القبول واجعلنا من عتقاء هذا الشهر المعظم</p>
<p>اللهم لكم الحمد، اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></h4>
<p>hamid.razi@gmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
