<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحقيقة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>سلمان الفارسي  ورحلة البحث عن الحقيقة (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 11:22:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[البحث عن الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[التدين]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الصمد احسيسن]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة البحث]]></category>
		<category><![CDATA[سلمان الفارسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17234</guid>
		<description><![CDATA[تقدم الحديث في العدد السابق عن ظروف نشأة سلمان  بصورة عامة، وتبين من خلال الأسلوب التربوي الذي تلقاه سلمان ما يجعله لقمة سائغة سهلة في وجه كل تيار يريد أن يجرفه حيث يريد، وهذا ما سيتضح من خلال هذه السطور: نقطة التحول في حياة سلمان: كان سلمان ه يعيش حياة عادية، بعيدا عن كل الأسئلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تقدم الحديث في العدد السابق عن ظروف نشأة سلمان  بصورة عامة، وتبين من خلال الأسلوب التربوي الذي تلقاه سلمان ما يجعله لقمة سائغة سهلة في وجه كل تيار يريد أن يجرفه حيث يريد، وهذا ما سيتضح من خلال هذه السطور:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>نقطة التحول في حياة سلمان:</strong></span></p>
<p>كان سلمان ه يعيش حياة عادية، بعيدا عن كل الأسئلة -الميتافيزيقية- التي تقض مضجعه، أو تدخله في صراعات فكرية مع نفسه، أو مع غيره، ذلك أنه كان فردا متعبدا بلغ المرتبة العليا في التدين، يبين ذلك قوله في قصته التي رواها ابن عباس رضي الله عنهما: &#8220;واجتهدت في المجوسية حتى كنت قطن النار التي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة&#8221;.</p>
<p>فهذا يبين تشبثه بالمجوسية واجتهاده فيها، وانقطاعه التام  عنها بالإضافة لما تقدم من حبس أبيه له الذي جعله بعيدا عما يجري في الواقع، جاهلا لما يسود العالم من أفكار ومذاهب وأديان، لا يعرف شيئا عن ذلك، كما أن ذلك جعل تدينه تدينا تقليديا محضا؛ لا يستند إلى أسس قوية، ولا يقوم على دعائم متينة، ومن ثم يسهل نسفه ونقضه والتأثير عليه، وهذا ما حصل بالتمام والكمال، إذ كانت خرجة واحدة من بيت أسرته كافية بنبذه لدينه، -وارتداده عن دين الأجداد والآباء-، يقول : &#8220;فَمَرَرْتُ بِكَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ النَّصَارَى، فَسَمِعْتُ أَصْوَاتَهُمْ فِيهَا وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَكُنْتُ لَا أَدْرِي مَا أَمْرُ النَّاسِ، لِحَبْسِ أَبِي إيَّايَ فِي بَيْتِهِ، فَلَمَّا سَمِعْتُ أَصْوَاتَهُمْ دَخَلْتُ عَلَيْهِمْ أَنْظُرُ مَا يَصْنَعُونَ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبَتْنِي صَلَاتُهُمْ وَرَغِبْتُ فِي أَمْرِهِمْ وَقُلْتُ: هَذَا وَاَللَّهِ خَيْرٌ مِنْ الدِّينِ الَّذِي نَحن عَلَيْهِ، فو الله مَا بَرِحْتُهُمْ حَتَّى غَرَبَت الشَّمْسُ، وَتَرَكْتُ ضَيْعَةَ أَبِي فَلَمْ آتِهَا&#8221;.</p>
<p>فهذا النص حافل بالدروس والعبر، ويمكن الاكتفاء هنا بالوقوف عند النقطتين الآتيتين:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولا:</strong></span> أن التدين القائم على التقليد والمحاكاة لا يصمد صاحبه عندما تلوح له الدلائل، وتسطع في وجهه البراهين، فالدين الموروث عن الآباء بناء أوهن من بيت العنكبوت، تجرفه سيول الشكوك بسهولة، وتحطمه رياحها بسرعة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيا:</strong></span> أن الفطرة عندما تحركها بواعث الحق، وتدعوها دواعي اليقين لا تتردد في الاستجابة، ولا يسعها إلا التسليم التام، والانقياد المطلق، وها نحن نرى كيف أن سلمان  يقسم بقوله: &#8220;هذا والله خير من الذي نحن عليه&#8221;. فما الذي دفعه لهذا القسم؟ وما الذي جعله يطمئن كل هذا الاطمئنان؟ إنها الفطرة التي تقود صاحبها دون أن يشعر، ففطرته دفعته أولا ليدخل إلى الكنيسة، وذلك فيما يبدو بدافع حب الاستطلاع والاكتشاف فقط، لكن الله  قدر أمرا آخر، وقادته تلك الفطرة ليلزمهم طوال اليوم، ويقارن بين ما هم عليه وما هو عليه وأهل ديانته، ثم يجزم بذلك الجزم اليقيني، وذلك إلهام من الله تعالى، فالله إذا أراد لعبد خيرا قدر أسبابه، وأزال موانعه، ويسر الأسباب الموصلة إليه.</p>
<p>هذا ما يمكن الوقوف معه باختصار في هذا المقطع، وبما أن هذا الاكتشاف الجديد سيكون له تحول كبير في حياة سلمان ، فإنه لابد أن يكون له ما بعده، وأن يوقعه ذلك في مآزق ومشاكل؛ لأن سنة الله هكذا تسير، وهي لا تحابي أحدا في هذا الشأن، ومن هنا يأتي الحديث عن النقطة الآتية:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أول امتحان؛ في رحلة سلمان:</strong></span></p>
<p>ما فعله سلمان من مكثه مع النصارى طوال يومه، ورغبته في أمرهم، والتعبير عن إعجابه بهم، يعد في نظر أهل ديانته انسلاخا من الدين، وردة عن الصراط المستقيم، وانحرافا عن جادة الصواب، ومن ثم يجب على أهل الحل والعقد تأديبه والضرب على يديه، حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن يفعل مثل فعله، أو يسلك مسلكه، وهذا ما قام به أبوه كما يقول : &#8220;فَرَجَعْتُ إلَى أَبِي، وَقَدْ بَعَثَ فِي طَلَبِي، وَشَغَلْتُهُ عَنْ عَمَلِهِ كُلِّهِ، فَلَمَّا جِئْتُهُ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ أَيْنَ كُنْتَ؟ أَوَلَمْ أَكُنْ عَهِدْتُ إلَيْكَ مَا عَهِدْتُ؟ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَتِ، مَرَرْتُ بِأُنَاسٍ يُصَلُّونَ فِي كَنِيسَةٍ لَهُمْ، فَأَعْجَبَنِي مَا رَأَيْتُ من دينهم، فو الله مَا زِلْتُ عِنْدَهُمْ حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ، قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، لَيْسَ فِي ذَلِكَ الدِّينِ خَيْرٌ، دِينُكَ وَدِينُ آبَائِكَ خَيْرٌ مِنْهُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: كَلَّا وَاَللَّهِ، إنَّهُ لَخَيْرٌ مِنْ دِينِنَا. قَالَ: فَخَافَنِي، فَجَعَلَ فِي رِجْلِي قَيْدًا، ثُمَّ حَبَسَنِي فِي بَيْتِهِ&#8221;.</p>
<p>فهذا النص يكشف عن بداية المحن التي سيلاقيها سلمان  في رحلته الطويلة بحثا عن الحقيقة، وها هو في رمشة عين تحول -في نظر أبيه- من ذلك الطفل الوديع المحبوب الذي لا يكاد يفارقه، ولا يحبه أن يُمس بسوء، ومن شخص مخوف عليه، إلى شخص -مجرم- مخوف منه كما يؤخذ من قوله: &#8220;فخافني&#8221;، ولكن الذي ينبغي لفت الأنظار إليه هنا ما يلي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولا:</strong> </span>التشابه الكبير والتطابق التام، بين ما فعله أبو سلمان مع ابنه، وما كان يفعله أولياء مسلمي مكة المستضعفين الذين كانوا يؤمنون بدعوة محمد  ويتبعونه، حيث كانوا يحبسونهم ويفتنونهم من أجل أن يرجعوا إلى دين آبائهم وأجدادهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيا:</strong></span> مدح دين الآباء والأجداد، وتفضيله على كل دين جديد، وهذا واضح من قول أبيه له: &#8220;دينك ودين آبائك خير منه&#8221;، وهذا يشبه أيضا صنيع كفار مكة حيث قال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه.</p>
<p>والخلاصة المستفادة من هنا أن الكفر ملة واحدة، في القديم والحديث، وأن شريعة أهل الباطل واحدة، أصلها الدفاع عن الباطل، وفرعها رمي الحق وأهله بكل نقيصة، ومن أهم مقتضياتها التنكيل بكل من يرفضها ويطلب غيرها، كما قال أسلافهم في ذلك لنبي الله شعيب : لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا (الأعراف: ).</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>ذ. عبد الصمد احسيسن</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون!  20-  الحقيقة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-20-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-20-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jun 2011 15:08:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 361]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون! 20-  الحقيقة!]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14415</guid>
		<description><![CDATA[أصبحت عصبية، غاضبة، مترددة.. هل تصارحه؟! هل تنتقم منه بطريقتها؟! هل تذهب إلى أهلها؟! هل تطلب الطلاق.. هل؟! أرقتها الحيرة.. فذلك الشيخ الوقور الحاج فلان لا يمكن أن يكذب! شاع الخبر كالدخان.. استشارت ابنتها الكبرى : فقالت لها بحكمتها المعهودة : أبي لا يمكن أبدا أن يغضب الله.. فإن كان قد أخفى عنك زواجه، فلأنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصبحت عصبية، غاضبة، مترددة.. هل تصارحه؟! هل تنتقم منه بطريقتها؟! هل تذهب إلى أهلها؟! هل تطلب الطلاق.. هل؟!</p>
<p>أرقتها الحيرة.. فذلك الشيخ الوقور الحاج فلان لا يمكن أن يكذب!</p>
<p>شاع الخبر كالدخان.. استشارت ابنتها الكبرى : فقالت لها بحكمتها المعهودة : أبي لا يمكن أبدا أن يغضب الله.. فإن كان قد أخفى عنك زواجه، فلأنه يقدرك ويحترم مشاعرك.. بالعكس، تعاملي معه عادية وكأنك لم تسمعي شيئا!</p>
<p>تناست الأمر، لكن الوساوس تحفر بداخلها أخاديد ألم وحزن..</p>
<p>في مناسبة عائلية، همس ذلك الشيخ في أذنها : انظري هناك.. تلك الشابة هي التي أخذت منك زوجك.. أقسم أني رأيتهما في تلك المدينة البعيدة، يتجولان يدا في يد كعاشقين!</p>
<p>ذهلت المرأة.. صاح الشيخ أمام الحاضرين : حرام عليك.. مع منْ..؟! مع صبية في عمر ابنتك؟!</p>
<p>قهقهت الزوجة.. قهقه الحاضرون!</p>
<p>فمن تكونالشابة؟!</p>
<p>إنها ابنتهما الكبرى!</p>
<p>بكت المرأة سعادة، لأن الله هداها وألهمها رشدها، ولم تشتت شمل أسرتها.. وكانت كلما سيطرت عليها الوساوس، فرت إلى الله بالدعاء.. واستغفرته كثيرا، فإن بعض الظن إثم. كانت تعيش جحيما، وهي تنقب عن دليل إدانة لزوجها، تشك في حركاته وسكناته، وتعد له العدة للانتقام منه.. لكن الصبر عقلها، والدعاء لجم لسانها عن أي كلمة تهدم أسرتها..!</p>
<p>حين همت بالاعتذار لزوجها.. أخبرها أنه، بدوره، تحمل عذابا لا يطاق، فقد تحمل القذف مدة طويلة.. فكان كلما التقى قريبا له، أنَّبه متهما إياه بالزنا.. وهناك من هجره وشهر به.. وكان بدوره يدعو الله أن يثبت زوجته ويحفظ أسرته من التشتت.. وكان يعرف أنها لم تنج من تلك الإشاعة.. غير أنه كان يزداد كل لحظة حبا وتقديرا لها، لأنها كانت تتسلق قمم التسامي رغم الألم!.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذة. نبيلة  عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-20-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; يسيل دمه ولا يقطع سورة من القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%af%d9%85%d9%87-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%af%d9%85%d9%87-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2010 11:37:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 333]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أحوال]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[سورة]]></category>
		<category><![CDATA[عباد بن بشر]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف]]></category>
		<category><![CDATA[يسيل دمه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17073</guid>
		<description><![CDATA[هل ذقت القرآن؟ فإن من ذاق لزم، ومن ذاق أدرك الحقيقة، وإنما يحتاج القرآن اليوم إلى رجال تتذوقه قلوبهم، فتعمل به جوارحهم، وتبكي به عيونهم، وتتنور به حياتهم، ويحيى به واقعهم! القرآن -أيها الأحبة- يحتاج إلى رجال يحفظونه فيحفظهم، ويقدمونه فيقدمهم، ويرفعونه فيرفعهم، وإنما يتحقق لهم ذلك يوم يتذوقون القرآن، كما تذوقه الأولون، فكان من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل ذقت القرآن؟ فإن من ذاق لزم، ومن ذاق أدرك الحقيقة، وإنما يحتاج القرآن اليوم إلى رجال تتذوقه قلوبهم، فتعمل به جوارحهم، وتبكي به عيونهم، وتتنور به حياتهم، ويحيى به واقعهم!</p>
<p>القرآن -أيها الأحبة- يحتاج إلى رجال يحفظونه فيحفظهم، ويقدمونه فيقدمهم، ويرفعونه فيرفعهم، وإنما يتحقق لهم ذلك يوم يتذوقون القرآن، كما تذوقه الأولون، فكان من أمرهم به ما كان.</p>
<p>تأملوا معي أيها السادة حالة عباد بن بشر ] وقد ذاق القرآن، وخالطت قلبه حلاوتُه، وسرت في عروقه حياته : عن جابر بن عبد الله قال : خرجنا مع رسول الله  في غزوة ذات الرقاع فأصيبت امرأة من المشركين، فلما انصرف ر سول الله  قافلا جاء زوجها وكان غائبا، فحلف أن لا ينتهي حتى يهريق دماً في أصحاب محمد ، فخرج يتبع أثر النبي ، فنزل النبي  منزلا فقال : &gt;من رجل يكلؤنا ليلتنا هذه؟&lt; فانتدب رجل من المهاجرين (هو عمار بن ياسر) ورجل من الأنصار (هو عباد بن بشر) فقالا : نحن يا رسول الله، قال : &gt;فكونوا بفم الشعب&lt; قال : وكانوا نزلوا إلى شعب من الوادي فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب، قال الأنصاري للمهاجري : أي الليل أحب إليك أن أكفيكه : أوله أو آخره؟ قال : اكفني أوله، فاضطجع المهاجري فنام، وقام الأنصاري يصلي، وأتى الرجل، فلما رأى شخص الرجل عرف أنه ربيئة القوم، فرماه بسهم فوضعه فيه فنزعه فوضعه وثبت قائما، ثم رماه بسهم آخر فوضعه فيه فنزعه فوضعه وثبت قائما، ثم عاد له بثالث فوضعه فيه، فنزعه فوضعه، ثم ركع وسجد، ثم أهب صاحبه، فقال : اجلس فقد أوتيت وفي رواية : أُثْبِتّ فوثب، فلما رآهما الرجل عرف أن قد نذروا به فهرب فلما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدماء قال : سبحان الله، ألا أهببتني أول ما رماك؟ قال : كنت في سورة أقرؤها فلم أحب أن أقطعها حتى أنفذها، فلما تابع الرمي ركعت فأريتك، وأيم الله، لولا أن أضيع ثغرا أمرني رسول الله  بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها&lt;(1).</p>
<p>إنه القرآن، ولكن عند من ذاق وعرف! هذا رجل يقسم على أنه لولا خوفه من تضييع ثغر أُمر بحمايته وحفظه لفضل أن يقتل على أن يقطع سورة من القرآن كان يقرؤها، ألا ما أبلغه من درس، لمن يهذ القرآن هذًّا، ولمن لا يذكر وهو يقرأ كلام من يقرأ، فلا يجد للقرآن طعما ولا ذوقا، ولا يستفيد منه نورا ولا حياة.</p>
<p>إن جسم عباد بن بشر وجوارحه أيها السادة كانت تحس بلذة القرآن ولا تشعر بآلام السهام، كانت تتقلب في أنوار القرآن فما ألقت بالا للدماء، إنه القرآن، الذي أحيى الله به الأفراد والجماعات، وأنار به الظلمات، فأين أنتم يا أحباب عباد بن بشر؟ هل ذقتم ما ذاق؟ وهل أدركتم ما أدرك؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. امحمد العمراوي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>1- مسند أحمد 219/3 السيرة النبوية لابن هشام 694/2 والبداية والنهاية لابن كثير 443/4 وزاد المعاد 221/3.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%af%d9%85%d9%87-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من يملك الحقيقة؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 16:53:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الجمال]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[الخير]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الصالح]]></category>
		<category><![CDATA[الطهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. عبد المجيد التجدادي يحكى أنه في سالف الأزمان، حيث كان الناس غير ما هم عليه الآن، كان هناك قوم جهلة يسجدون للأوثان، الحلال والحرام  عندهم سيان، ويعيثون في الأرض فسادا بلا حسبان، حتى عمّ شرهم البشر والشجر والحيوان، وكأنهم حبسوا أنفسهم على الظلم والطغيان. وكان فيهم رجل صالح يُسدي  النصح لكل إنسان، لا يكلّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. عبد المجيد التجدادي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">يحكى أنه في سالف الأزمان، حيث كان الناس غير ما هم عليه الآن، كان هناك قوم جهلة يسجدون للأوثان، الحلال والحرام  عندهم سيان، ويعيثون في الأرض فسادا بلا حسبان، حتى عمّ شرهم البشر والشجر والحيوان، وكأنهم حبسوا أنفسهم على الظلم والطغيان.</p>
<p style="text-align: right;">وكان فيهم رجل صالح يُسدي  النصح لكل إنسان، لا يكلّ ولا يملّ عن الدعوة إلى الخير والصّدِّ عن الشر في كل آن، يدعُوقَوْمَ الفساد إلى التوبة والصلاح علّهم يفوزون بالجنان، ويحذرهم من مغبة الإصرار على الشر علّهم ينجون من النيران.</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; وهكذا مكث الصالح منارا للنجاة في قومه عدة سنين، وهذا لعمري هودأب كل المرسلين، وكذلك من تبعهم من الصالحين إلى يوم الدين&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">.. وكذلك قيل بأن حِلم الصالحين يزيد بقدر ما يزيد جهل الجاهلين، شعارهم الصبر على الأذى والدعاء للقوم بالهداية بقلب سليم، من كيد الأعداء ومكرهم هم غير آبهين، متيقنين أن عند الله مكرهم والله هوخير الماكرين..؛ واحفظ الله يحفظك فإنه خير الحافظين.</p>
<p style="text-align: right;">ولكن كلمة الله تعالى سبقت في العالمين، أنْ لوأراد ربك لهدى الناس أجمعين..؛ فقد رأى الصالح أن قومه غير مُبالين، هم لكلمة الحق أشد الكارهين ولكلمة الشر أشد المحبين، والأبناء منهم والحفدة لآبائهم خير الوارثين، كأنك ربي طبعت على قلوبهم فقد عميت بصيرتهم إلى يوم الدين.</p>
<p style="text-align: right;">رفع الصالح أكف الضراعة إلى الله رب العالمين : رب إن القوم كذبوا مقالتي وهم لها أشد المنكرين، رب كافئهم  بما هم أهل له إنهم من الظالمين، عذبهم إن شئت أوارحمهم فإنك أرحم الراحمين، رب واحفظ من اتبع سبيلك من المؤمنين، رب ولا تخزنا يوم الدين، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.</p>
<p style="text-align: right;">أصبح القوم يومًا..، فساء صباح المنذرين، أصبحوا على غير ما افترقوا عليه إلى أسِرَّتِهم نائمين، أصبحوا بذيول تتدلى من أعجازهم فهم من المقبوحين، كتب الله عليهم العقاب فجعلهم من الممسوخين، وكذلك يفعل ربك بالقوم المجرمين.</p>
<p style="text-align: right;">ونجا الصالح بصلاحه من هذا الخِزي المهين، وكذلك أبناؤه وحفدته ببركة صلاحه وما أجهد نفسه فيهم بالتربية والتعليم ؛ فبقيت صورهم جميلة من المسخ محفوظين، وكذلك عندما يحفظ ربك عباده المؤمنين.</p>
<p style="text-align: right;">ألِف القوم ما أصبحت عليه أجسادهم القبيحة، وأصبح للجمال عندهم المقاييس الحديثة الصحيحة : السوي عندهم من له ذيل يتدلى ، ومن شذ عن ذلك فقد زاغ وتولى.</p>
<p style="text-align: right;">فكذلك أصبح أبناء الصالح أغرابا في البلدة، صورهم الآدمية خالفت في القوم السُّنة. يقولون عنهم مستهزئين ساخرين : ويحهم!.. ما أقبح صورهم!.. ألا يرون أنهم علينا معرة ومذلة؟!..</p>
<p style="text-align: right;">واستمر الحال في عين القوم على هذه الشاكلة ؛ صورة المسخ أجمل مزية، وصورة الآدمي أقبح رزية. فاستحكمت العادة الجديدة وأصبحت هي القاعدة الحقيقية. وهكذا عاش أبناء الصالح بصلاحهم وجمالهم وسط القوم في شقاوة، الحرب عليهم قائمة لا تهدأ أبدا حكموا عليهم بالعداوة، والقوم بفسادهم وقبحهم في سعادة، يتيهون في الناس بذيولهم في أنفة وعجرفة.</p>
<p style="text-align: right;">فسبحان الله&#8230; من يملك حقيقة الجمال؟ الرجل الصالح أم قومه الفجار؟..</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; ويا أيها العقلاء النبهاء!.. بالله عليكم أفتوني : أي الفريقين يحمل حقيقة الجمال؟</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; أوأفتوني : من يملك الحقيقة؟ ألوط الذي دعى قومه إلى الطهر والحفاظ على الفطرة أم قومه الذين عيروه بالطهر وخالفوا في الناس الفطرة؟</p>
<p style="text-align: right;">&#8230; بل أفتوني : إلى ماذا نَحْتَكِمُ لمعرفة  المقاييس الحقيقة؟ للكِتاب الحقّ أم للعادة الجارية؟</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإسلام والآخر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2008 10:13:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 297]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الآخر]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[اتهم أعداء الإسلام هذا الدين ولا يزالون بألف تهمة وتهمة ومن بينها احتكار الحقيقة ونفي الآخر. وهم قد ازدادوا شراسة تحت مظلة النظام العالمي الجديد والهوبزية الأمريكية التي تجد في &#8221; الإسلاميين &#8221; الترسانة الصلبة التي تقف قبالة أهدافها وتلوي أذرعها لكي لا تمضي للإمساك برقبة الإنسان المسلم في كل مكان. والظاهرة ليست جديدة، انها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><!-- [if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:HyphenationZone>21</w:HyphenationZone> <w:PunctuationKerning /> <w:ValidateAgainstSchemas /> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables /> <w:SnapToGridInCell /> <w:WrapTextWithPunct /> <w:UseAsianBreakRules /> <w:DontGrowAutofit /> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--></p>
<p style="text-align: right;"><!-- [if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!-- [if gte mso 10]>


<style>  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Tableau Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-ansi-language:#0400; 	mso-fareast-language:#0400; 	mso-bidi-language:#0400;} </style>



 <![endif]--></p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">اتهم أعداء الإسلام هذا الدين ولا يزالون بألف تهمة وتهمة ومن بينها احتكار الحقيقة ونفي الآخر</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">وهم قد ازدادوا شراسة تحت مظلة النظام العالمي الجديد والهوبزية الأمريكية التي تجد في &#8221; الإسلاميين &#8221; الترسانة الصلبة التي تقف قبالة أهدافها وتلوي أذرعها لكي لا تمضي للإمساك برقبة الإنسان المسلم في كل مكان</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">والظاهرة ليست جديدة، انها قديمة موغلة تمتد إلى البدايات الأولى لهذا الدين الذي قدّر له أن يظهر على الدين كلّه بإرادة الله وجهود أجيال الدعاة والعاملين في كل زمان ومكان</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">فليقولوا في الإسلام والإسلاميين ما يشاؤون أن يقولوا.. ولطالما تساقطت مئات الشبهات الباطلة وألوفها وطاشت سهامها ذات اليمين وذات الشمال دون أن تصيب من الحقيقة الإسلامية مقتلاً، بل على العكس ما زادتها إلاّ صلابة وتفوّقاً. وبمجرد نظرة سريعة على جغرافية العالم عبر اللحظات الراهنة فإننا سنجد، رأي العين، ما الذي تفعله هذه الحقيقة قبالة كل تصوّرات الآخرين ونظمهم ومذاهبهم التي راحت تتعرّض للتداعي والانهيار الواحدة تلو الأخرى. ولن يكون بمقدور النظام العالمي الجديد أن يمسكها عن السقوط، لأنه هو نفسه ـ بقوّة قوانين الحركة التاريخية وسنن الله في العالم ـ لن يقدر على مواصلة البقاء بصيغته الشاذة أحادية القطب</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">أي احتكار للحقيقة هذا؟ وكيف ينفي الإسلام الآخر، وتاريخه الطويل وتقاليده المؤكدة تقود إلى شيء واحد : أنه ما من عقيدة في تاريخ البشرية أتاحت الفرصة للآخر، على مستوى الحرية والتحقق كعقيدة الإسلام؟</span></p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">يكفي أن نتذكر ـ والمجال لا يتسع للإفاضة ـ كيف أن باحثاً متمّرساً كالسيد توماس أرنولد، المستشرق البريطاني المعروف، سهر لمدى أربعين عاماً على إنجاز كتابه القيّم</span>.</p>
<p class="MsoPlainText">( <span lang="AR-SA">الدعوة إلى الإسلام ) الذي يتحدث فيه عن سبل انتشار الإسلام وتعامل المسلمين مع الآخر. ولم يكد يدع وثيقة أو مصدراً إلاّ وضع يده عليها لكي يصل إلى جملة من الاستنتاجات القيمة حول الموضوع، كان من بينها قوله : إنه على مدى ثلاثة عشر قرناً من الزمان لم يعثر على حالة واحدة أكره فيها غير المسلمين على اعتناق الإسلام</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">نتذكر قبالة هذا ما الذي فعلته الكنيسة الكاثوليكية في أسبانيا لحظة انتصار فرديناند وإيزابيلا على آخر المعاقل الإسلامية هناك : غرناطة</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">لقد ذبحوا أمة بكاملها وأتوا على دينها وتقاليدها وثقافتها وتراثها وهوّيتها ووجودها المادي من القواعد، فلم يعد لها أي وجود عبر عقود معدودة من الزمن</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">لنتذكر ـ أيضاً ـ ما الذي فعله الأمريكي بالهنود الحمر، والصهيوني بالفلسطينيين، والفاشستي الإيطالي بالليبيين، والفرنسي ( المتحضّر ) بالجزائريين؟</span></p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">الشواهد كثيرة والبقع السوداء تملأ ساحات الآخرين.. أما في تاريخ الإسلام وواقعه فتكاد تكون استثناءً لقاعدة أوسع بكثير</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ليتـذكـر الحقيـقـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%80%d8%b0%d9%83%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%80%d8%b0%d9%83%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 13:04:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بعزاوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20574</guid>
		<description><![CDATA[بعض الأحيان يتحرج الإنسان من مجموعة من العوامل الذاتية والخارجية فيرى الواقع على غير حقيقته ويقرؤه قراءة عجلى معتمدا في نظرته لهذا العالم على آليات معدودة ووسائل محدودة، إنها آليات بشرية ضعيفة لا تتجاوز الظواهر ولا تتعدى إلى الأعماق لتعثر على الحقيقة الغائبة، وحتى وإن كان يملك الإنسان الآليات العلمية والعوامل المعرفية وإن تفانى في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعض الأحيان يتحرج الإنسان من مجموعة من العوامل الذاتية والخارجية فيرى الواقع على غير حقيقته ويقرؤه قراءة عجلى معتمدا في نظرته لهذا العالم على آليات معدودة ووسائل محدودة، إنها آليات بشرية ضعيفة لا تتجاوز الظواهر ولا تتعدى إلى الأعماق لتعثر على الحقيقة الغائبة، وحتى وإن كان يملك الإنسان الآليات العلمية والعوامل المعرفية وإن تفانى في البحث يتيه ويخطئ كما تاه كثير من العلماء بمختلف أجناسهم وخلفياتهم عندما تبنوا العقل كمصدر وحيد للمعرفة لكن في الحقيقة الإنسان مفتقر إلى شيء أكبر وأقوى من العقل وهو الوحي، لذلك حينما ننظر إلى العالم الغربي وأصل الكفر من منظار بشري نُخطئ الحساب، فنراهم كأنهم صف واحد وأنهم يد على من سواهم وأنهم أمة واحدة متماسكة متآزرة، لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً وقطعاً يقول تعالى في كتابه : &#8220;&#8230;تحسبهم جميعا وقوبهم شتى&#8221; سورة الحشر الآية 14. إنها الحقيقة المنسية، أو الغائبة عن عقولنا. يقول سيد قطب nرحمه الله- في الظلال : &#8220;&#8230;والمظاهر قد تخدع فنرى تضامن الذين كفروا من أهل الكتاب فيما بينهم ونرى عصبيتهم بعضهم لبعض كما نرى تجمع المنافقين أحيانا في معسكر واحد ولكن الخبر من السماء يأتينا بأنهم ليسوا كذلك في حقيقتهم وإنما هو مظهر خارجي خادع وبين الحين والحين ينكشف هذا الستار الخداع فيبدو نزاع داخل المعسكر الواحد قائم على اختلاف المصالح وتفرق الأهواء&#8221; لكن متى سنرى هذا النزاع والتفرقة بين أهل الكفر؟سيشهد الإنسان ذلك التضارب والاختلافات &#8220;ما صدق المؤمنون وتجمعت قلوبهم على الله حقا&#8230; وما صبر المؤمنون وثبتوا إلا وشهدوا مظهر التماسك بين أهل الكفر ينفسخ وينهار&#8230;&#8221; فأصل الكفار لا يتحدون اتحاداً مستمراً ولا يقفون صفاً واحداً عند كل الأمور، لأن المصالح والأغراض والأهواء مختلفة تبعاً لتشتتقلوبهم وعقولهم. والقرآن عندما يبلور هذه الحقيقة ويجعلها واضحة إنما يفعل ذلك لأجل الاعتبار والتعلم والاطمئنان&#8230; فالاطلاع على الخصم ومعرفة عدده وعدته يُطمئن المسلم في المعركة فرحاً منتصراً على نفسه فالمؤمنون بالله  ينبغي أن يدركوا حقيقة حالهم وحال عدوهم فهذا نصف المعركة&#8221; نستفيد أن الشقاق والاختلاف والتفرقة من شأنه أنه يؤدي إلى الهزيمة لا محالة سواء كان هذا الشقاق في الصف المسلم أو في الصف الكافر وهذه المعرفة تحتم علينا قطعاً أن نتحد ونتآلف ونتصالح وأن نكوِّن صفا واحدا وصوتا واحدا وجسدا واحدا عبر امتداد الجغرافية التي يوحد بها المسلمون فالاتحاد قوة الضعفاء سواء في العالم الإنساني أو العالم الحيواني&#8230; هذه هي الحقيقة فهل سننساها مرة أخرى؟.</p>
<p>محمد بعزاوي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%80%d8%b0%d9%83%d9%80%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
