<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحضارة الاسلامية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ضرورات الاستراتيجية الثقافية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Feb 2010 00:38:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 334]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستراتيجية الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6759</guid>
		<description><![CDATA[إن السعي لوضع خارطة استراتيجية ثقافية إسلامية في عالمنا المعاصر، كانت ولا تزال، واحدة من أشد الضرورات أهمية وإلحاحاً لأكثر من سبب : فهناك -مثلاً- ضرورة تجاوز التفتت والتناقض والارتطام في المعطيات الثقافية لعالم الإسلام، والتحوّل -بدلاً عن ذلك- إلى اللمّ والتنسيق والتناغم لتحقيق بلورة أكثر للذات، وفاعلية أشد في العطاء، في زمن المسابقة الحضارية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن السعي لوضع خارطة استراتيجية ثقافية إسلامية في عالمنا المعاصر، كانت ولا تزال، واحدة من أشد الضرورات أهمية وإلحاحاً لأكثر من سبب :</p>
<p>فهناك -مثلاً- ضرورة تجاوز التفتت والتناقض والارتطام في المعطيات الثقافية لعالم الإسلام، والتحوّل -بدلاً عن ذلك- إلى اللمّ والتنسيق والتناغم لتحقيق بلورة أكثر للذات، وفاعلية أشد في العطاء، في زمن المسابقة الحضارية التي تحتّم احترام عامل الزمن والمحاذرة عن الوقوع في مأساة هدر الطاقة.</p>
<p>وهناك الانفجار المتزايد في المعلومات وتقنيات التواصل المعرفي والذي يمكن أن يكون سلاحاً ذا حدّين، فالذين يملكون استراتيجية عمل ثقافي سيعرفون كيف يفيدون منه وفق أقصى حالاته المتاحة، والذين لا يملكون هذه الاستراتيجية قد ينقلب عليهم وبالاً، فيزيدهم فوضى وتبعثراً واضطراباً، وقد يؤول الأمر إلى ضياع كلّي لشخصيتهم الثقافية واندغامهم في بحر الثقافات الأشدّ فاعلية، والأكثر قدرة على التخطيط والاستشراف والإفادة من هذه التقنيّات المتطورة.</p>
<p>وهناك، فيما عدا حالات استثنائية لا تغطي سوى مساحات محدودة، فراغ مخيف واضح لكل ذي عينين، يعاني منه عالم الإسلام في مجال التخطيط الثقافي رغم كل الظروف الميّسرة للتحقّق بهذا التخطيط، الأمر الذي قد يؤول إلى مزيد من النتائج العكسية التي توسّع الهوّة بين عالم الإسلام والعالم المتقدم، ويجعل من التسارع لوضع ملامح استراتيجية عملٍ مركزي شامل، ضرورة من الضرورات.</p>
<p>فإذا ما تذكرنا أن تحدّي الحضارة الغربية المعاصرة لحضارتنا الإسلامية هو في جوهره تحدٍّ ثقافي، وأنه بصدد خلخلة واقتلاع هذه الثقافة من جذورها، لهذا الهدف أو ذاك، أدركنا أن مجابهة هذا التحدي لن تأتي بطائل ما لم تعمل ضمن استراتيجية عمل ثقافي موحّد يضع يديه على الملامح الأساسية لهويّة المسلمين الثقافية، مستمداً إياها من عقيدتهم المشتركة ورصيدهم التراثي المذخور، واضعاً نصب عينيه أن يكون للمسلمين مكان متميّز على خارطة الثقافات في عالمنا المعاصر، لا بالالتجاء إلى الغير ومقاربته بالتقليد والتكديس، ولكن بالتميز والأصالة وتعميق الملامح، مؤكداً على مستقبل يكون المسلمون فيه أكثر قدرة على المشاركة العالمية بمعطياتهم ذات الخصوصية، وبالتالي أكثر قدرة على التأثير في مستقبل العالم، واستعادة موقعهم الأصيل الذي دعا إليه كتاب الله وسنة رسوله  في الوسطية والشهادة على الناس : {وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}(البقرة : 143)، مستفيداً ما وسعته الاستفادة من تقنيات التعامل المعرفي التي يمكن إذا أحسن التعامل معها، أن تختزل حيثيات الزمن والمكان، وأن تحقق المقاربة الموعودة من العالم المتقدم الذي تباعد بيننا وبينه المسافات الطوال.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متى يتقدم المسلمون؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:17:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الخواء]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[سؤال يتردد دائما على ألسنة الخاصة والعامة &#8230; منذ أسبوع أسلم عندنا فرنسي وقور لم يقتنع بالدين الذي لقنه إياه والده ومجتمعه &#8230; ولما عاشر بعض العمال المسلمين بفرنسا وخبر فيهم الصدق والعرفان والحفاظ على متانة الأسرة وحسن التعاون ونجدة المحتاج وفضائل شخصية واجتماعية أخرى صار يتساءل عما وراء هذه الأخلاق الفاضلة فوجد العامل الديني [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">سؤال يتردد دائما على ألسنة الخاصة والعامة &#8230; منذ أسبوع أسلم عندنا فرنسي وقور لم يقتنع بالدين الذي لقنه إياه والده ومجتمعه &#8230; ولما عاشر بعض العمال المسلمين بفرنسا وخبر فيهم الصدق والعرفان والحفاظ على متانة الأسرة وحسن التعاون ونجدة المحتاج وفضائل شخصية واجتماعية أخرى صار يتساءل عما وراء هذه الأخلاق الفاضلة فوجد العامل الديني أولا.. وشرحنا له أهم مبادئ الإسلام ابتداء من وحدانية الله إلى كف الأذى عن الطريق ونجدة المحتاج ولو كان كلبا.. وقد تكرم بعضنا بالإشارة إلى بعض مظاهر الحضارة الإسلامية وسرعان ما صرمنا الكلام عن ذلك لأن حضارة الغرب المعاصرة لا تقاس بها حضارة المسلمين الحالية؛ فقد فاقونا في نظم حكمهم وفي حقوق الإنسان وفي التقدم التكنولوجي وفي نواحي أخرى كثيرة أما نحن فحالاتنا الحاضرة والماضية بعد بداية سقوطنا الحضاري فيرثى لها ويبكى علينا وما نزال نتقدم بخطى حثيثة نحو الوراء في مجالات كثيرة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إن إنسان الغرب يعاني خواءً روحيا رهيبا لم تستطع حضارته ولا رفاهيته أن تعوضه عن ذلك بل تزيدها آفة بعد آفة لذلك يجب مخاطبته بالجانب الروحي وهذا ما يجعل الإسلام ينتشر في الغرب على يد جماعة التبليغ وبعض الطوائف الصوفية التي يتزعم بعضها بعض المشبوهين أو بعض الجاهلين بالشرع الإسلامي..</p>
<p style="text-align: right;">ولقد سمع بعض إخواننا من رجال الأعمال أن الغرب له حضارته وتقدمه أما نحن فمن العالم الثالث أو العالم النامي أو النائم وقد فرق مالك بن نبي رحمه الله بين عالمهم وعالمنا فقال:&#8221; إن من يولد عندهم مكتوب على جبهته: مكفولةٌ حياتُه حتى يموت، ومن يولد في عالمنا مكتوب على جبهته: شقي حتى يموت. فتساءل أخونا الطيب: ومتى نتقدم نحن ؟</p>
<p style="text-align: right;">إن الجواب عن سؤاله كُتبت فيه آلاف الصفحات وألقيت آلافُ المحاضرات وعُقدت من أجله مؤتمرات وملتقيات لا حصر لها ولكن كل ذلك ذهب أدراج الرياح ورحم الله الإمام الغزالي إذ يقول: &#8221; ليس المشكل البداية للخروج ولكن المشكل قبولها &#8220;.</p>
<p style="text-align: right;">إن نقطة البداية للخروج من تخلفنا هو الخروج من حالة الوهن إلى حالة العافية انطلاقا من قوله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.</p>
<p style="text-align: right;">ومن قوله تعالى : {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}.</p>
<p style="text-align: right;">ولا يتحقق ذلك إلا بوجود قيادات رشيدة وتصورات للنهضة سديدة وتخطيطات شاملة ودقيقة وتطبيقات وإنجازات متقنة وسريعة في جو من الحرية المسؤولة ومن الحفاظ على كرامة المسلم ومن التجاوب الصادق والوعي السليم والحماس المتعقل والثقة التامة بين القمة والقاعدة؛ وقد سأل حكيمَ الصين كونفو شيوش طالب له: بِمَ تقوم الدولة ؟ فأجابه: بالثقة والأقوات والجيش، وسأله تلميذه: أرأيت لو اضطررنا للاستغناء عن أحد الثلاثة ، فأجابه: نعتمد على الثقة والأقوات، فسأله تلميذه: أرأيت لو اضطررنا للاستغناء عن أحدهما ؟ فقال له: نستغني عن الأقوات؛ فالأمة تقوم ولو كانت جائعة، ولكنها لا تقوم أبدا إذا فقدت الثقة؛ وقد تحققت نسبة عالية في المجتمع الماليزي لتلك الصفات فخرجت بذلك من العالم الثالث إلى عالم التقدم. ولست في حاجة إلى القول إن نسبة الثقة في مجتمعاتنا الإسلامية متدنية، مع أننا أمة الصدق والمحبة والثقة. إن أمتنا كالبنيان يشد بعضه بعضا وكالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى. وأمة التراحم والتناصر والتعاضد والتآلف وأمة التوحيد والوحدة فعندما نَكُونُ تلك الأمة تتحقق لنا العزة والغلبة والرفعة: ولله العزة ولرسوله وللمومنين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الملتقى الثاني عشر للتعريف بالحضارة الإسلامية بشفشاون (غشت 2008)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:48:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[شفشاون]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[1- محاضرة الأستاذ الفاضل د. عبد السلام الهراس : ما هي الحضارة؟!   مساء الخميس 6 غشت 2008 استضافت جمعية أحمد عبد الرزاق الوزاني للتراث والتنمية في إطار أسبوعها الثقافي الأول بجماعة اسطيحات التابعة لإقليم شفشاون المشاركين في الملتقى الثاني عشر للتعريف بالحضارة الإسلامية الذي تنظمه كل سنة جمعية الدعوة الإسلامية بشفشاون بتعاون مع المجلس العلمي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">1- محاضرة الأستاذ الفاضل د. عبد السلام الهراس : ما هي الحضارة؟!   مساء الخميس 6 غشت 2008</p>
<p style="text-align: right;">استضافت جمعية أحمد عبد الرزاق الوزاني للتراث والتنمية في إطار أسبوعها الثقافي الأول بجماعة اسطيحات التابعة لإقليم شفشاون المشاركين في الملتقى الثاني عشر للتعريف بالحضارة الإسلامية الذي تنظمه كل سنة جمعية الدعوة الإسلامية بشفشاون بتعاون مع المجلس العلمي المحلي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وقد ألقى فضيلة الدكتور عبد السلام الهراس محاضرة قيمة&#8230; بإلقائه المتميز بالعربية والإسبانية، وذلك حول ماهية الحضارة؟! حيث قال فضيلته إن الحضارة هي مستوى إنساني يتمتع فيه الإنسان بكرامته وبشرفه وباحترامه&#8230; هذه الحضارة نجدها في القرآن الكريم {ولقد كرمنا بني آدم}الآية، وفي الحديث النبوي الشريف..</p>
<p style="text-align: right;">إن الإنسان محفوظة كرامته حيا وميتا.. لا يجوز أبداً الاعتداء على ذاته وعلى ممتلكاته وعلى أسرته وعلى قبره&#8230; إلى الآن عندنا في شفشاون وفي تطوان وفي مراكش وفي جميع بلاد المسلمين مقابر اليهود محفوظة ومحترمة.. عاش المسلمون ثمانية قرون في الأندلس&#8230; ولا يوجد إلى الآن قبر واحد لأندلسي مسلم&#8230; في التاريخ الأندلسي (الإسبان -عربي) يذكر : &gt;ذكر فلان بمقبرة أم سلمة بقرطبة..) لكن هذه المقبرة نبشت وانتهت، ولاوجود لها..</p>
<p style="text-align: right;">إن الإنسان في الحضارة الإسلامية محترم، مكرم من ولادته إلى ما بعد موته&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">الإنسان حاليا يعيش مأساة خطيرة.. يعيش الآن من أجل أمرين :</p>
<p style="text-align: right;">أ- من أجل إشباع بطنه.</p>
<p style="text-align: right;">ب- ومن أجل إشباع رغبته الجنسية.</p>
<p style="text-align: right;">ونستغرب من وجود أكثر من 27 دولة تحارب شعبا فقيرا من أجل ماذا؟! هناك يقتل الإنسان بأعتى الأسلحة.. لماذا؟!</p>
<p style="text-align: right;">في الصومال شعب فقير أعزل&#8230; يأتي الغرب وعلى رأسه أمريكا لتسلط عليه إثيوبيا.. لماذا؟!</p>
<p style="text-align: right;">شعب صغير فقير في فلسطين يشرد في العالم من أجل تأسيس كيان ولاؤه لأمريكا إسمه &#8220;اسرائيل&#8221;.. لماذا؟!</p>
<p style="text-align: right;">لذلك، لا يمكن للحروب ولا للفتن أن تبقى.. ولا يمكن ذلك إلا إذا تغيرت الحضارة الإنسانية التي تؤمن بحضارة المال إلى حضارة تؤمن بحضارة الإنسان&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">تحيتنا في الإسلام هي &#8220;السلام عليكم&#8221; يعني نلتزم بالسلام.. لذا، فالإسلام ليس فيه خوف ولا رعب، بل فيه أمن وسلام.. ولذلك نؤمن ونعمل من أجل حضارة الإنسان.. أجل الإنسان في حضارة المال مرتبط فقط بأمعائه وجسده وبأحوال البورصة والبترول&#8230; لذلك، فالحضارة الحقيقية هي التي جاء بها الأنبياء.. والحضارة المادية المخربة هي التي جاء بها الأغبياء&#8230; وشتان ما بين حضارة الأنبياء وحضارة الأغبياء&#8230;!!</p>
<p style="text-align: right;">2- كما ألقى المؤرخ الأستاذ حكيم بنعزوز محاضرة حول فضل الإسلام والحضارة الإسلامية على أوربا انطلاقا من الأندلس.. وكان إلقاؤه كله بالإسبانية..</p>
<p style="text-align: right;"><em><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ذة. نبيلة عزوزي</strong></span></span></em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
