<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحضارة الإنسانية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لماذا تخلفنا..؟؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7-%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7-%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 11:40:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الدول الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[تراث حضاري]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21564</guid>
		<description><![CDATA[إن ما تتوفر عليه الدول الإسلامية عموما من ثروات مادية وبشرية وتراث حضاري ضخم وعقيدة ربانية سامية يؤهلها لقيادة البشرية وريادة الحضارة الإنسانية في مختلف الميادين، لكن هذا شيء، والواقع المؤلم شيء آخر مختلف، يحفر في عمق الذات الإسلامية أخاديد من الحزن والحسرة على ما تؤول إليه أوضاعنا يوما بعد يوم من هوان وتخلف وانحطاط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن ما تتوفر عليه الدول الإسلامية عموما من ثروات مادية وبشرية وتراث حضاري ضخم وعقيدة ربانية سامية يؤهلها لقيادة البشرية وريادة الحضارة الإنسانية في مختلف الميادين، لكن هذا شيء، والواقع المؤلم شيء آخر مختلف، يحفر في عمق الذات الإسلامية أخاديد من الحزن والحسرة على ما تؤول إليه أوضاعنا يوما بعد يوم من هوان وتخلف وانحطاط في مختلف الميادين، وعلى الفجوة العلمية والتقنية الهائلة التي تزداد اتساعا بيننا وبين الدول المتقدمة، تجعل من مثل هذه التساؤلات غصات في واقعنا : ماذا حصل للعقل المسلم فشله عن الإبداع والعطاء؟؟ وماذا حصل للنفس المؤمنة فعاقها عن التقدم الحضاري وعن التطلع إلى مدارج الرقي لتنفيذ خلافة الله في أرضه؟؟.لماذا طرحنا سبل عزتنا ورفعتنا؟؟.. إن نظرة سريعة إلى بعض نماذج التوجيه والتربية عند معلمنا وقائدنا إلى الخير رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين حجم الخسارة التي تسببنا فيها لأنفسنا ولحضارتنا، ولنأخذ هذين النموذجين : يقول صلى الله عليه وسلم :&#8221;من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا للجنة..&#8221;، وفي حديث آخر سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم :&#8221; يارسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ فقال :&#8221; أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها ثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام&#8221;، نموذجان من النماذج المنيرة ضيعنا معانيها كما أتلفنا العمل بها وبتطبيقاتها في حياتنا، بعد أن كانت توجيهات عملية من رسول الله  غرسها في أصحابه عمليا بسيرته العطرة قبل أن تصبح أحاديث تشريعية تسابق المسلمون في أوج حضارتهم على تطبيقها في حياتهم والاتصاف بها في أخلاقهم . فأين نحن من هذه التطبيقات العلمية والأخلاقية ومثل هذه المعاملات الإنسانية الرفيعة؟؟ أين نحن من رجال خرجوا من بداوتهم وغلظتهم ليؤسسوا أعظم حضارة مرت في تاريخ البشرية؟؟ ألم َيانِ للذين آمنوا أن يلتفتوا لمنهج الله في الأخذ بأسباب العدة والقوة؟؟ ألم َياْنْ لنا أن نضع لأنفسنا أهدافا منيرة نسعى جهدنا كي تخرجنا مما نتعثر فيه من تخلف وانحطاط؟ ألم َيانِ للذي آمن أن يضع حسب طاقاته وإمكانياته قدوة له يتأسى بها ويتطلع إلى تحقيق ما حققته في الميدان العملي والروحي؟؟..أما آن لمن آمن بمنهج الله منا أن يرى نفسه مثلا في شخصية  عبد الله بن مسعود راعي الإبل الذي كان لا يساوي شيئا في المجتمع القرشي ثم أصبح أمة وحده، من منا من يسعى كما سعى لتربية نفسه في مدرسة القرآن وحضن توجيهاته؟.؟ ومن منا يقتدي كما اقتدى بهدي رسول الله ليصبح مؤسسة قائمة بذاتها في الفقه الإسلامي ينتسب إليها أمثال أبو حنيفة النعمان وغيره، ليصبح العالم المؤمن الذي قال فيه عمر لأهل الكوفة : &#8220;لقد آثرتكم بعبد الله على نفسي&#8221;  من منا من يسعى ليرى نفسه في الرازي أو ابن النفيس أو ابن الهيثم أوغيرهم من علماء المسلمين لاستكمال المسيرة نحو الرقي والتقدم في الدنيا والخلود في الجنة؟؟.</p>
<h2><span style="text-decoration: underline; color: #ff00ff;">دة. أم سلمى</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7-%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; الاستعلاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2003 08:16:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 199]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعلاء]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[النعم الدنيوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22792</guid>
		<description><![CDATA[مجموعة من الآفات تعيق الإنسان المسلم عن بلوغ ما يطمح إليه من رفعة وعزة وتقلد المناصب الأولى في ركب الحضارة الإنسانية، وتورده مهاوي الهلاك والذلة والتبعية دون أن يستطيع رفع رأسه بكرامة، وتميته هوانا كل يوم، دون أن يجد من يسعفه أو يناقشه في قضاياه، بل لا يجد حتى من يستمع إليه .. من هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مجموعة من الآفات تعيق الإنسان المسلم عن بلوغ ما يطمح إليه من رفعة وعزة وتقلد المناصب الأولى في ركب الحضارة الإنسانية، وتورده مهاوي الهلاك والذلة والتبعية دون أن يستطيع رفع رأسه بكرامة، وتميته هوانا كل يوم، دون أن يجد من يسعفه أو يناقشه في قضاياه، بل لا يجد حتى من يستمع إليه .. من هذه الآفات آفة الاستعلاء . ومن أسبابها وأسباب تحكمها في الإنسان انطفاء جذوة الإيمان في نفسه . فيتجبر ويطغى ويكاد ينادي أنا ربكم الأعلى، وبخاصة إذا ابتلاه الله تعالى بشيء من قشور الدنيا وزينتها فيعتقد أنه يستحق تلك النعم الدنيوية بذكائه أو قوته أو غير ذلك فيتملكه الغرور والإعجاب بنفسه ويستعلي على الخلق، وعلى الفقراء والمستضعفين منهم، ويرى في معاملاته المستعلية والمتجبرة لهم إجبارا لهم للتذلل له واحترامه، وامتدادا لسيطرته عليهم وإشعارهم بالفرق بينهم. والحقيقة أن من نتائج هذا الاستعلاء تنمية مشاعر الكراهية والحقد بين المسلمين، وتعلم التربص ببعضهم البعض والمحاولات الدائبة لإسقاطهم.</p>
<p>والاستعلاء نوعان: عدم الإذعان للهدى واتباع الهوى والاستعلاء على المسلم.</p>
<p>1- أما عدم الإذعان للهدى واتباع هوى النفس وشهواتها فإنه استعلاء على الحق سبحانه بمخالفة منهجه تعالى والاستهانة بالذنوب والآثام مهما عظمت، يقول صلى الله عليه وسلم في حديث أخرجه البخاري: &#8220;إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه ..&#8221; والمسلم إذا استهان بذنوبه ومعاصيه واستهتر بها، وربما جاهر بها مثل المجاهرة بالزنا أو المجاهرة بالسرقة كالتحايل على عدم دفع مستحقات المال العام وغير ذلك، ينتهي به الأمر إلى أن يقسو قلبه ويعتليه الرين الذي ذكره تعالى: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}، وإذا قست قلوب أفراد المجتمع فماذا ننتظر منه ؟ وهل يستطيع أن ينهض من كبوته ويعالج نفسه من أمراض الجهل والفقر والغفلة والفرقة وغيرها من الأمراض التي تفتك به وقلوب أفراده قاسية لا تحس بغيرها ومحرومة من عون الله وتأييده ؟؟ . وقديما نصح قائد من قادة المسلمين أحد الولاة بطاعة الله كي تستقيم لنا الدنيا ونفوز بالآخرة ومما قال له: &#8220;..إنما يُنصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة، لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدتنا كعدتهم، فإن استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة، وإلا نُنصر عليهم بفضلنا، لم نغلبهم بقوتنا ..&#8221;. واليوم لا عاصم لنا للخروج مما نعانيه من قلق في الروح وضنك في العيش وتوترفي الأعصاب إلا اتباع هدى الله والاطمئنان به والعمل والصالح بأسباب النجاح والفلاح والغنى، وعدم الاستعلاء على الحق باتباع منهجه القويم وسنة نبيه الكريم، والاستسلام لأحكامه وتشريعاته التي تضيء الواقع وترشده . ولا أسرع لنا من الوقوع في الشرك دون أن ندري إلا الاستعلاء في الأرض على الحق سبحانه.</p>
<p>2- النوع الثاني من الاستعلاء هو الترفع على المسلم وإشعاره بالاستعلاء عليه .وما أكثر ما تعانيه مجتمعاتنا من هذا النوع الذي يربي فينا عقدة التفوق على المسلم وعقدة الضعف والذلة أمام غيره، فنسقط في مهاوي الغرور وضيق الأفق وقصر النظر، فلا يرى الإنسان سوى نفسه، ولا يحس إلا بما يقع في أفقه الضيق، ولا يشعر بنعمة الأخوة التي كانت من أبرز دعائم المجتمع الإسلامي الأول . لأن هذه النعمة أهدرها باستعلائه على الخلق كما ضيع نعما كثيرة حين عاث في الأرض فسادا لما استعلى وانخدع في نفسه يقول تعالى: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار، جهنم يصلونها وبئس القرار} (إبراهيم.30) .و الاستعلاء يفتك بصاحبه أولا ثم بالمجتمع، لأن الإنسان يظل يدور في فلك وحده يريد أن يسبحوا الناس به وبمنجزاته وقدراته سواء كانت في الحلال أو في الحرام، فإذا وجد من يسبح باسمه مارس عليه كل عقده، وإذا لم يجد بحث عمن يلهج باسمه مقابل بعض الفتات الذي يتساقط من مائدته، والويل كل الويل إذا صادف أمامه إنسانا مهموما بأمور الدنيا ولقمة العيش ولم يقدم له فروض الطاعة . وهذه ليست مبالغة، وإنما تقريب لصور متعددة ومتكررة في مجتمعنا، وربما أبسط هذه الصور ما مر أمامي منذ أيام، فقد فوجئت بنداء أحد الأشخاص: يا السي فلان، يا السي فلان، التفت فلان ووجد أمامه إنسانا بسيط المظهر فقال له بغضب وتعال: &#8220;ألا تعرف كيف تخاطب ذوي المقامات العالية؟؟ على الأقل قل يا أستاذ فلان&#8221;، نظر إليه الآخر بدهشة ثم طأطأ رأسه وانصرف. ومن الصور الأخرى كذلك مشهد امرأة مسنة تجري وراء رجل  منتفخ الأوداج وهي تتحدث بهمس، فجأة يلتفت إليها ويصيح غاضبا مشيرا بيديه :&#8221;لا وقت عندي لحكاياتك،مري علي في البيت في اليوم الذي خصصته للصدقة وقفي في الصف مع الآخرين&#8221;. إن مثل هذه المشاهد تتنوع و تتكرر، تفكك العلاقات الإنسانية الصادقة، وتفرز علاقات أخرى تسودها الكراهية والبغض، ونظل في مكاننا في أسفل الركب الحضاري نمصمص شفاهنا ونمضي لنبحث عمن نمارس عليه العزة ونترك الذلة كي نمارسها أمام الآخر المتفوق علينا بقوته.</p>
<h4><span style="color: #ff00ff;"><strong>الأديبة الدكتورة أم سلمى</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/10/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
