<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحصاد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خيبة في زمن الحصاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 12:19:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[أوقاتنا تقودنا الى القبر]]></category>
		<category><![CDATA[الحصاد]]></category>
		<category><![CDATA[خيبة]]></category>
		<category><![CDATA[خيبة في زمن الحصاد]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[زمن]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10368</guid>
		<description><![CDATA[أنفاسنا تنفق من العمر، وأوقاتنا تقودنا الى القبر، أعطيات ومنن كثيرة تنادي بلسان حالها هل من مجد ذي بصيرة نافدة وهمة متقدة؟ هل من معرض عن داعي التواني والدعة؟ هل من مقدر لبركة الأوقات وقيمة الأعطيات؟ فالفرص الثمينة وافرة الأجر لا يفطن لها من عقله مسبي في سجن الشهوة. نسائم الأسحار وما تحمله من فضل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أنفاسنا تنفق من العمر، وأوقاتنا تقودنا الى القبر، أعطيات ومنن كثيرة تنادي بلسان حالها هل من مجد ذي بصيرة نافدة وهمة متقدة؟<br />
هل من معرض عن داعي التواني والدعة؟ هل من مقدر لبركة الأوقات وقيمة الأعطيات؟<br />
فالفرص الثمينة وافرة الأجر لا يفطن لها من عقله مسبي في سجن الشهوة.<br />
نسائم الأسحار وما تحمله من فضل وأجر وبركة، تنتظر من ينثر فيها بذور الطاعة، فيختلي فيها بربه يناجيه ويبث له شكواه ليكسوه بنور في صدره وبدنه وروحه، ويجعله من أهل الحكمة ومن السابقين المفردين، فهل تَزَوَّدْنا؟<br />
يدعونا مثبط النوم لفراش وثير دافئ، وتنادينا الخيبة كل صباح لتضمنا الى حضنها مبتهجة بروادها الكثر؛ قائلة مرحبا بخمول أهل الدنيا؛ مرحبا بكم في عالم الكسل.<br />
وأما من نثر بذور الجد وشمر على سواعد العزم والاجتهاد فسينال الحظوة والقبول. وسيوقظه هم الآخرة ليتزود من خيرات السحر، ولن تكون همته أضعف من همة طفل يحكي والده قصته مع قيام الليل، فقد: قام أبو يزيد البسطامي يتهجد من الليل فرأى طفله الصغير بجواره فأشفق عليه لصغر سنه ولبرد الليل ومشقة السهر. فقال له: اُرقد يا بني فأمامك ليل طويل. فقال له الولد: فما بالك أنت قمت؟ فقال: يا بني: قد طلب مني أقوم له. فقال الغلام: لقد حفظت فيما نزل الله في كتابه إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك . فمن هؤلاء الذين قاموا مع النبي ؟ فقال: إنهم أصحابه. فقال الغلام: لا تحرمني من شرف صحبتك في طاعة الله، فقال الأب وقد تملكته الدهشة: يا بني أنت طفل لم تبلغ الحلم بعد.<br />
فقال الغلام: يا أبت إني أرى أمي وهي توقد النار تبدأ بصغار قِطَع الحطب لتشعل كبارها، فأخشى أن يبدأ الله بنا يوم القيامة قبل الرجال إن أهملنا طاعته.<br />
فانتفض أبوه من خشية الله، وقال: قم يا بني فأنت أولى بالله من أبيك.<br />
همة كبيرة في جسد صغير، وقد شابت أجسامنا وما نضجت هممنا. فما لجرح بميت إيلام؟<br />
قوم أيقنوا بوفرة الغلة في زمن الحصاد فعملوا بجد، ونحن نزاحم أهل الخيبة في أسواق الهوى، أثثوا بيوت العز في جنات الخلد، وبنينا دور الخراب في أرض فانية.<br />
وهذه بذور أخرى كبيرة إلا على الخاشعين، هي مطهرات خمس تغسل الأدران، وتجعلنا طهر الأبدان والأفعال والأنفس، قال عنها سيد الخلق : «أرأيتم لو أن نهرا على باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فهل يبقى على بدنه من درنه شيء؟ قالوا لا. قال: كذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا»(1).<br />
لكِنَّا أفرغنا صلواتنا من الخشوع فأضحت حركات بلا روح، فما تلذذنا بالمناجاة فيها، ولا بسكينة سجودها وركوعها، بل تثاقلت فيها الأبدان وأدتها النفوس قهرا فما ارتاحت فيها ولا سكنت، ولكم تمنى غيرنا ممن أدرك وفرة حصادها أن يستمر في أدائها حتى بعد موته !، فقد نقل عن ثابت النباني أنه كان يدعو الله تعالى قائلا: اللهم إن كنت أعطيت أحدا الصلاة في قبره، فأعطني الصلاة في قبري، ويقال: إن هذه الدعوة استجيبت له.(2)<br />
فهذا جسد ميت ساجد بين يدي الله، وهذه أبدان ما سجدت أرواحها أبد العمر فهل يبعث موتى الأحياء؟<br />
ينادينا ابن الجوزي قائلا: «يا واقفا في صلاته والقلب غائب، ما يصلح ما بذلته من التعبد مهرا للجنة فكيف ثمنا للجنة؟ رأت فأرة جملا فأعجبها فجرت خطامه فتبعها، فلما وصل إلى باب بيتها وقف ونادى بلسان الحال، إما أن تتخذي دارا تليق بمحبوبك أو محبوبا يليق بدارك، خذ هذه إشارة إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك أم تتخذ معبودا يليق بصلاتك»(3).<br />
واحسرتاه نقضي العمر، وانصرمـت ساعاته بين ذل العجز والكســـــــــل<br />
والقوم قد أخذوا درب النجاة، وقـــــد ساروا إلى المطلب الأعلى على مهل<br />
فهل من مستيقظ من سبات الغفلة، لكيلا تتعمق الحسرات في زمن الحصاد.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>دة. رجاء عبيد</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; رواه ابن المبارك وصححه الألباني في صحيح الجامع 3518<br />
2 &#8211; تهذيب الكمال في أسماء الرجال، جمال الدين ابي الحجاج المزي، ت بشار عواد معروف ج 5ص 223مؤسسة الرسالة طبعة1992<br />
3 &#8211; المدهش لابن الجوزي ,، ص 376: ت حامد أحمد الطاهر البسيوني دار الحديث القاهرة، طبعة :2004</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%ae%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; جمال:الفتى الــذي جاء من أقصى الغرب يسعى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%b0%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%b0%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 14:28:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الحصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الفتى الــذي جاء من أقصى]]></category>
		<category><![CDATA[جاء من أقصى الغرب يسعى]]></category>
		<category><![CDATA[جمال:الفتى]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[شباب]]></category>
		<category><![CDATA[عائلة الزوج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14227</guid>
		<description><![CDATA[في قرية من تلك القرى المتربعة بين أكوام من خشاش تبن الحصاد الوافر، ونبتات الصبار المترامية، وببيت من بيوتها العريقة الجذور، التقيت ضمن شباب عائلة الزوج بجمال، الفتى المغربي الآتي من ألمانيا في عطلة صيفية ألف فيها أن يتحمل لفحات الشمس اللاهبة ليظل قريبا من أنفاس العائلة الكبيرة  وعبق تاريخ تقلبها في مناكب الأرض بحثا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في قرية من تلك القرى المتربعة بين أكوام من خشاش تبن الحصاد الوافر، ونبتات الصبار المترامية، وببيت من بيوتها العريقة الجذور، التقيت ضمن شباب عائلة الزوج بجمال، الفتى المغربي الآتي من ألمانيا في عطلة صيفية ألف فيها أن يتحمل لفحات الشمس اللاهبة ليظل قريبا من أنفاس العائلة الكبيرة  وعبق تاريخ تقلبها في مناكب الأرض بحثا عن مصدر للعيش الكريم، كما باقي العباد.</p>
<p>تغير جمال كثيرا، من صبي مشاغب يهوى تصيد أقرانه من أطفال العائلة بمقالب ماكرة، إلى غلام يافع، هادئ الطباع. والأعجب في تغيره هذا اللافت  إقباله على قراءة القرآن الكريم والدقة في المحافظة على أوقات الصلاة.</p>
<p>اشترى جمال مصحفا كبير الحجم  باهض الثمن، فاخر الطبعة، متقن الترجمة إلى اللغة الألمانية. إضافة إلى مجموعة من الكتب الدينية المفصلة لمجمل العبادات في الإسلام، هي كل ذخيرته، بل ذخيرته الأروع التي يفاخر بها  أمام أفراد العائلة المنبهرين المتحيرين&#8230;</p>
<p>وكثيرا ما تابعت بعينين فضوليتين هذا التطور الهائل الذي أحال طفلا مستغرقا بشقوة طفولية لا تنتهي إلى جدية أخاذة أهالت على ملامحه إشعاعا نورانيا ليس حتما إلا انعكاسا لأعماق تسرب إلى شغافها نور كتاب الله عز وجل فكنس جحافل الظلام التي كانت تعشش عند مداخلها وتحاول النفاذ إلى غورها عند أول سقوط في فخ الرذيلة. تلك الرذيلة التي تنشب أظافرها في لحم أبنائنا حال يطئون أرض الغرب إذ تكشف عن مكامن فتنتها لترديهم قتلى بلا كفن.</p>
<p>أفلت جمال برحمة من الله عز وجل من المصيدة الغربية، وهو ذا، جندي من جنود الله يتشكل على حين غرة في رحمها، وعلى عينيها، على غير ما تشتهيه نفسها الخبيثة، وفي توقيت يقترن فيه الصيف بتسيب الغرائز وإفلات عفاريتها من القمقم للتخلص من أردية العفة مظهرا وجوهرا، اختار جمال أن يركن إلى صهد قرية الأجداد مصاحبا أنيسه الشريف : القرآن الكريم.</p>
<p>{إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى}، هكذا كان يرتسم في مخيلتي مشهد فورة صحوة الشباب المسلم بالغرب.</p>
<p>وكأنها زخات رحمة تساقط على نفسي الكسيرة لهنيهات عابرة إذ أستعرض هذا التكالب الضخم على الأمة، وأحدس بيقين  قرب انبثاق شعاع الخلاص من غياهب الظلام بمقتضى سنن ربانية حكيمة، تقوض حصن الباطل وتحيله إلى قبض الريح، حين يستوي الحق على أديم سفينة النجاة.</p>
<p>وسرعان ما يعاودني الشعور بالانتكاس وأنا أستعيد في مخيلتي تفاصيل حوار دار بيني وبين جمال، قال فيه كلاما بسيطا وعميقا في نفس الآن، يلخص مصدر ذلتنا.</p>
<p>في ذلك الصباح، وأنا أجره  إلى حديث مثقل بشجون الغربة ومظاهر العداء للمسلمين، سدد لي طلقة نارية من العيار الثقيل، وهو يقول لي بلغة عربية متلعثمة بفعل إقامته منذ الولادة في المهجر :</p>
<p>(الناسفي المهجر ليس عندهم شيء يشجع على الإقبال على الإسلام، ومع ذلك يسعون بكل الوسائل للتعرف على الإسلام، وأنتم، كل شيء للتعرف على الإسلام متوفر عندكم.. الدولة مسلمة.. فيها المساجد وكتب الإسلام.. ووو&#8230; لكن ليس هناك اهتمام بالإسلام</p>
<p>المسجد هنا في القرية لا يرتاده إلا  القلة من المسلمين )..</p>
<p>بكلامه حرك جمال في قلبي مواجع جمة، وذكرني بتلك الليلة التي امتلأت فيها ساحة القرية المترامية الأطراف بالرجال والنساء والأطفال استجابة لدعوة لحفل مختلط رقصت فيه النساء إلى مطلع الفجر، ثم والمنادي ينادي للصلاة، انسحب المحتفلون إلى مضاجعهم، يهدهدهم الشيطان ويهمس لهم : ناموا فإن عليكم ليلا طويلا.</p>
<p>وأمسى وأصبح وظل المسجد وحيدا،</p>
<p>أفما آن لهذا الليل أن ينجلي؟؟</p>
<p>.. وحدثني جمال عن حزمة البرامج  الدعوية التي يعكف المسلمون على تنزيلها رفقة أولئك الغربيين الذين يعتنقون الإسلام أفواجا، بفعل الزخم الدعوي وهمة الفاعلين الدعويين من أبنائنا ومن المعتنقين.</p>
<p>همة عجيبة نتلمس ملامحها الرائعة الواعدة في الدفق الهائل لكمية المعلومات الدعوية الخاصة بالإسلام، التي نتلقاها يوميا عبر بريدنا الإلكتروني، في الوقت الذي ينحسر فيه إشعاع الدعوة ببلاد المسلمين، ويركن فيه كثير من الدعاة لاستراحة  المحارب، استراحة لم تسبقها حرب ولا حتى شبحها.</p>
<p>وفي نفس السياق صادفتني حالة من هذا النكوص لو علم بها الدعاة  من الصادقين لأجهشوا بالبكاء وانتابتهم كما انتابتني حالة خوف من حساب المولى العسير لغيابهم عن ساحة الأمر بالمعروف وانحسار المعين الدعوي بسبب فتور هممهم.</p>
<p>فقد التقيت بامرأة عجوز من معارف العائلة في زيارة جد عاجلة لظروف قاهرة، وهالتني الحالة الصحية لتلك السيدة التي عرفتها معافاة ولطيفة بسيمة، فقد أكل المرض جسمها  وأحالها إلى شبه شلل، والأكثر هولا أن تلك السيدة الطيبة حين حدثتها عن البلاء ورحمة الله لعباده مع كل ابتلاء وسألتها  أن تكثر من الدعاء مع كل صلاة، أجابتني بكل براءة:</p>
<p>- أصابني [(وتعني الله) بكل هذه الأمراض و فوق ذلك تريدينني أن أصلي له</p>
<p>لايستحق  (وتعني الله) أن أصلي له.</p>
<p>همست في أذنها وأنا أغادرها</p>
<p>- الله كريم صلي واسأليه العافية، فموعدك معه قد يكون قريبا، كما موعدنا جميعا فبماذا ستجيبينه ؟؟</p>
<p>فرفعت رأسها وكتفيها غير آبــهــة، وكم كان الأمر مأساويا، وأنا أراها تقف عند الباب بكل طيبوبة مودعة..</p>
<p>وافضيحتاه ماذا سنقول غدا لربنا..</p>
<p>هو ذا رمضان المعظم يحل بعد أيام معدودات، لا نكاد نتبيـــن فيها معالم التأهب الأدنى، كما كان التأهب الأقصى للجيل الفريد أشهرا قبل حلول الشهر الفضيل.</p>
<p>و بأي حال يعود  (شعباننا) مقارنة بـ(شعبانهم )؟؟؟؟؟</p>
<p>فجرا وأنا آخذ ماء ساخنا من الصنبور لصلاة الفجر، وصوت المؤذن يعلو فوق القرية الهامدة إلا من أضواء عزلاء هنا وهناك، كان جمال بالغرفة المجاورة  يخف إلى الحمام للوضوء.. وشعاع من أمل دافئ يسري بداخلي المسكون بصور الوهن المستديم. هل كان المولى سبحانه  عبثا يخاطب رسوله صلى الله عليه وسلم داعيا إياه لمجافاة مضجعه ولزوم صلاة الليل.</p>
<p>هل يكون المنطلق إلا منها؟؟</p>
<p>كنت دائما أقف ذاهلة إزاء المعاني العجيبة لسورتي المزمل والمدثر..</p>
<p>هناك المنطلق..هناك التصفية قبل التحلية.</p>
<p>رمضانكم أتقى أيها الأحبة.. وحتى نلتقي في الموسم القادم بإذن الله تعالى لا تنسوني من الدعاء.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%b0%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
