<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحسين زروق</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b2%d8%b1%d9%88%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية(23)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a923-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a923-3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 Nov 2013 12:13:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 408]]></category>
		<category><![CDATA[إنشاد الشعر في المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر في المسجد غير مذموم]]></category>
		<category><![CDATA[الموقف من الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[انشغال الشيخ في المسجد يوم الجمعة بالشعر عن الذكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9468</guid>
		<description><![CDATA[&#160; د. الحسين زروق &#160; في إنشادِ الشِّعرِ في المسجد (2) &#160; وقفنا في الجزء السابق وقفات مع الحديث النبوي الذي رواه أبو داود عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">د. الحسين زروق</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>في إنشادِ الشِّعرِ في المسجد (2)</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقفنا في الجزء السابق وقفات مع الحديث النبوي الذي رواه أبو داود عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة(1).</p>
<p>ونواصل في هذا الجزء حديثنا عن جوانب أخرى للحديث نفسه.</p>
<p>ينبغي أن ننتبه إلى أنه يمكن فهم حديث الباب بروايتيه والحديث الذي روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فهما مختلفا، وهو أن حالة حسان رضي الله عنه حالة خاصة، وأن النهي قد يكون أتى بعد الإباحة، وبعد زوال أسبابه، ومنها ظروف الحرب التي كان يعيشها المجتمع المسلم، وهي ظروف استثنائية لا يمكن تعميمها على حالات السلم، فيكون النهي قد ورد بعد خروج المسلمين من تلك المرحلة الصعبة، وهو للإنصاف فهم ممكن، ومقبول، ولكن النظر إليه من زاوية سيرة الصحابة ومن أخذ عنهم من التابعين في المسجد يجعله مرجوحا، ويكفينا في ذلك ثلاثة آثار:</p>
<p>أولها ما رواه حارثة بن مُضرب بسند صحيح عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «إذا رأيتم الشيخ ينشد الشعر في المسجد يوم الجمعة ويذكر أيام الجاهلية فاقرعوا رأسَه بالعصا))(2)، وفيه أن الأمر لا يتعلق بمجرد إنشاد للشعر في المسجد)) بل بإنشادٍ موصوف بثلاث مسائل: فهو أولا من لدن شيخ، وهو ثانيا يوم الجمعة، ثم هو ثالثا مرفوق بذِكْر أيام الجاهلية، فظهر أن الإنشاد ليس هو المقصود)) بل المقصود أساسا انشغال الشيخ في المسجد يوم الجمعة بالشعر عن الذكر.</p>
<p>وثانيها ما رواه ابن أبي شيبة في كتاب الأدب، قال: «حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عيينة بن عبدالرحمن، عن أبيه قال: «كنت أجالِس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فيتناشدون الشعر، ويذكرون حديث الجاهلية))(3)، وهو أثر صريح في أن الصحابة كانوا ينشدون الشعر في المسجد.</p>
<p>وثالثها ما رواه ابن أبي شيبة أيضا في كتاب الأدب، قال: «حدثنا يزيد، أخبرنا هشام قال: سأل رجل محمدا وهو في المسجد والرجل يريد أن يصلي: أيتوضأ من يُنشد الشعر؟ ويُنشد الشعر في المسجد؟ قال: وأنشده أبياتا من شعر حسان ذلك الدقيق ثم افتتح الصلاة))(4)، وفيه أن محمد بن سيرين أجاب السائل بإنشاد الشعر في المسجد، ثم بدأ صلاته، ليشعر السائل عمليا بجواز ذلك.</p>
<p>فهذه آثار دالة على أن أمر الشعر في المسجد غير مذموم، وإنما المذموم بناء على حديث الباب أن يؤدي تداول الشعر في المسجد إلى تعطيل وظيفته الأولى وصرف الناس عنها، فحينها لا يتعلق الأمر بالموقف من الشعر)) بل بالإفراط فيه، والمقصود من كل ذلك أن المقام لا يَسمح بمثل هذا السلوك.</p>
<p>وأما المسألة التربوية فتُفهم مِن التوجيه النبوي للمسلمين على أن يُجَنِّبوا مساجدهم ما يُعطل وظيفتها، وهو توجيه يَهدف إلى أمرين:</p>
<p>أولهما تربية المسلمين على توقير المساجد، واحترامها، والحفاظ على مكانتها ووظيفتها.</p>
<p>وثانيهما تقوية مناعة لدى المسلمين تجعلهم لا يستسيغون أن يمارسوا عددا من الأمور داخل المساجد مما ينبغي أن يُمارس خارجها.</p>
<p>ثم إن الحديث يُضيف إلى ذلك أنه يُربيهم على تحمل المسؤولية، إذْ تَنْزيه المساجد عما يؤثر في وظيفتها، لا يقتصر فقط على المناعة التي تجعل المسلم يمتنع عن أن تصدر عنه مثل تلك التصرفات)) بل يضيف إليها -مراعاة للطبيعة البشرية، وتفاوت الناس في القابلية لتلك المناعة وتمثلها داخليا- تحميل المسلمين مسؤولية تنزيه المساجد عن ذلك حماية لمكتسباتهم الإيمانية، ومؤسستهم الربانية.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- سنن أبي داود، 1/283، حديث رقم 1079، ك.الصلاة، ب.التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة. وقد رواه الترمذي في سننه وحسنه. ن. صحيح سنن الترمذي، 1/191، حديث رقم 322 ك. الصلاة، ب. ما جاء في كراهية البيع والشراء وإنشاد الضالة والشعر في المسجد، كما حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (م.س)، وفي صحيح سنن ابن ماجة، 1/231، حديث رقم 614/756، ك. المساجد والجماعة، ب. ما يكره في المساجد.</p>
<p>2- المطالب العالية، 1/101، خبر رقم 363، كتاب الصلاة، باب صون المسجد. وقد علق عليه المحقق في الهامش الخامس بقوله: «قال البوصيري: رجاله ثقات)).</p>
<p>3- كتاب الأدب، ص: 378، أثر رقم 409، باب استماع النبي صلى الله عليه وسلم الشعر وغير ذلك. ويزيد ثقة (تقريب التقريب، 2/286)، وعيينة صدوق(م.س، 2/82)، وأبوه عبدالرحمن بن جوشن ثقة(م.س، 1/356).</p>
<p>4- م.س، ص: 380، أثر رقم 412، باب استماع النبي صلى الله عليه وسلم الشعر وغير ذلك. ويزيد هو ابن هارون، وقد سبق، وهشام هو ابن حسان، ثقة، وهو من أثبت الناس في ابن سيرين(تقريب التقريب، 2/244).</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a923-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية(23)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a923-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a923-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Nov 2013 07:46:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 407]]></category>
		<category><![CDATA[إنشاد الشعر في المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[الحسين زروق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8785</guid>
		<description><![CDATA[&#160; في إنشادِ الشِّعرِ في المسجد (1) &#160; روى أبو داود عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة(1). هذا أول حديث في باب الشعر في المسجد، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>في إنشادِ الشِّعرِ في المسجد (1)</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>روى أبو داود عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة(1).</p>
<p>هذا أول حديث في باب الشعر في المسجد، ومداره على ثلاثة أمور:</p>
<p>أولها ذكر خمسة أمور نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي: الشراء والبيع وإنشاد الضالة وإنشاد الشعر في المسجد، والتحلق قبل الصلاة يوم الجمعة.</p>
<p>وثانيها أن القاسم المشترك بين ذلك كله هو الوقوع في المسجد.</p>
<p>وثالثها أن المقصد من كل ذلك يتجه في مسارين اثنين: مسار مؤسسة المسجد نفسها، ومسار الناس الموجودين بها.</p>
<p>ومحل الشاهد عندنا في الحديث هو إنشاد الشعر في المسجد، وتُفهم منه ومن السياق الذي ورد به مسألتان: الأولى سلوك، والثانية تربية.</p>
<p>أما السلوك فهو عملية إنشاد الشعر في المسجد، وهو الذي عبّر عنه الحديث بـ((وأن يُنشد فيه شعر))، وقد ورد في رواية لفظ ((تناشد)) بدل ((يُنشد))(2)، ولفظ ((الأشعار)) بدل ((شعر))(3)، والفرق بيِّنٌ بَيْن لفظي الروايتين:</p>
<p>إذ الرواية الأولى تُسند الفعل إلى المجهول، وتسوق المنهي عنه نكرة، وفيه أن إنشاد الشعر منهي عنه بِغَض النظر عن مُنشده، وعن نوع الشعر، فالفَهْم الأول للحديث أن النهي واقع على جميع الناس، وعن جميع الشعر.</p>
<p>وأما الرواية الثانية فالنهي فيها عن تناشد الأشعار، والصيغة الصرفية ((تفاعل)) تدل هنا على المشاركة، فإذن المنهي عنه ليس أن يُنشد الشعر في المسجد)) بل أن تتحول المساجد إلى فضاء جماعي لتبادل الإنشاد بين الشعراء، ومشاركة عدد منهم في هذا الفعل، وعند هذا الحد يظهر بجلاء أن المسجد لم يَعُد فضاء للعبادة)) بل صار ناديا شعريا، وملتقى من ملتقيات الشعراء يتبادلون فيه الأشعار، ويقدم كل واحد منهم فيه ما جَدّ لديه، وما قاله في هذا الموضوع أو ذاك.</p>
<p>ومما له علاقة بذلك أنه قد وقع في الرواية الثانية لفظ ((الأشعار))، وهو يتناسب مع التناشد، إذْ تعدى الأمر أن يكون مجرد إنشاد للشعر في المسجد إلى حد أن صار هذا المسجد مكانا لتداول كثيف للأشعار من لدن الشعراء.</p>
<p>وبناء على ما سبق فإن الرواية الثانية للحديث تضيء المقصود من الرواية الأولى، وتحوِّل فهمنا لها مِن مطلق النهي عن إنشاد الشعر في المسجد إلى تحويل المساجد إلى فضاء للشعر، وفي هذه الحالة يصير أمر النهي مفهوما وواضحا ومنسجما مع نصوص أخرى ومع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد.</p>
<p>أما النصوص الأخرى فحسبنا منها هنا الآن ما رواه أبو داود بسند حسن عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: ((كان رسول الله ( يضع لحسان منبرا في المسجد، فيقوم عليه يهجو مَن قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن روح القدس مع حسان ما نافَح عن رسول الله ())(4)، وهو نص صريح في أن الإنشاد كان في المسجد، وستكون لنا معه فيما بعد وقفة خاصة بحول الله تعالى.</p>
<p>وأما السيرة النبوية فمن المعلوم من السيرة بالضرورة أن المسجد النبوي كان المؤسسة الرسمية للدولة المسلمة، وكانت قيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم تنطلق منه، ومنه كان يبدأ في تحريض المسلمين على القتال، والرد على المشركين، كما يُفهم من الحديث السابق نفسه.</p>
<p>وعلى كل حال فأقل ما يُفهم من حديث الباب بروايتيه، والنظر إليهما في ضوء الحديث السابق، أن الشعر في المسجد غير منهي عنه)) لأنه كما قال الترمذي ((قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير حديث رخصة في إنشاد الشعر في المسجد))(5).</p>
<p>وأما المنهي عنه في المسجد فهو أن يمارَس فيه ما يؤثر تأثيرا سلبيا على أدائه وظيفته، ومن ذلك أن يشغل الشعراءُ الناسَ بالشعر عن الذكر وقراءة القرآن، أو بعبارة واضحة أن تُعطل الوظيفة الكبرى للمساجد، وأن تَحل محلَّها ممارساتٌ يمكن أن تكون في فضاءات أخرى.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- سنن أبي داود، 1/283، حديث رقم 1079، ك.الصلاة، ب.التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة. وقد رواه الترمذي في سننه وحسنه. ن. صحيح سنن الترمذي، 1/191، حديث رقم 322 ك. الصلاة، ب. ما جاء في كراهية البيع والشراء وإنشاد الضالة والشعر في المسجد، كما حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي (م.س)، وفي صحيح سنن ابن ماجة، 1/231، حديث رقم 614/756، ك. المساجد والجماعة، ب. ما يكره في المساجد.</p>
<p>2- صحيح سنن الترمذي، (م.س)، وصحيح سنن ابن ماجة، (م.س).</p>
<p>3- صحيح سنن ابن ماجة، (م.س).</p>
<p>4- صحيح سنن أبي داود، حديث رقم 5015، ك.الأدب، ب. ما جاء في الشعر. وقد علق عليه الألباني بقوله: ((حسن))، كما أورده في الصحيحة، حديث رقم 1657). ورواه الترمذي في سننه، حديث رقم 2486، وقال: (( هذا حديث حسن صحيح)).</p>
<p>5- صحيح سنن الترمذي، 1/192.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a923-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
