<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحسن البصري</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b5%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-11/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-11/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:44:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان إيمانان]]></category>
		<category><![CDATA[الحسن البصري]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير المغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11671</guid>
		<description><![CDATA[سأل رجل الحسن البصري رحمه الله تعالى فقال : يا أبا سعيد أمؤمن أنت؟ فقال له : الإيمان إيمانان، فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب، فأنا مؤمن، وإن كنت تسألني عن قول الله تبارك وتعالى : إنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سأل رجل الحسن البصري رحمه الله تعالى فقال : يا أبا سعيد أمؤمن أنت؟ فقال له : الإيمان إيمانان، فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب، فأنا مؤمن، وإن كنت تسألني عن قول الله تبارك وتعالى : إنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون فوالله ما أدري أأنا منهم أم لا !! (ذكره القرطبي في تفسيره).<br />
الإيمان إيمانان، كما قال الحسن رحمه الله تعالى، فأي الإيمانين هو إيمانك أخي؟ أهو ذاك الإيمان الذي لا يعدو أن يكون أخبارا يلوكها اللسان عن الله وملائكته ورسله وباقي الأركان، دون أن يظهر له أثر في كلامك وصمتك، في محبتك وبغضك، في أخذك وعطائك، في بيعك وشرائك، في بيتك ووظيفتك، وفي شأنك كله؟ إيمان كهذا إيمان أجوف، لا يقرب صاحبه من سيده ومولاه قيد أنملة، بله أن يرقى به في سماء القرب ويحلق به في علياء الوصل، ويجعله نموذجا للمؤمن الحق الذي امتلأ قلبه إيمانا حتى فاض على جوارحه استقامة وإحسانا، فسالت أودية من المكرمات بقدرها.<br />
إننا بحاجة ماسة اليوم إلى إيمان الجوارح كما القلب، إيمان الباطن كما الظاهر، الإيمان الذي يوجه الفرد نحو الخير والعمل الصالح، ويجعله متنافسا في كل ميادين الفضيلة، الإيمان الذي يعطي للآخر انطباعا إيجابيا عن حقيقة ما تؤمن به، فيحذو حذوك، ويقتفي أثرك، ويسلك سبيلك، ولو تأملت معي في فواتح سورة المؤمنون لوجدت أن عامة صفات المؤمنين المذكورة فيها تضبط علاقة المؤمن مع ربه من خلال صلاته الخاشعة، وتضبط علاقته بالناس من خلال تعامله الراقي، وإيجابيته وأدائه للأمانة بمعناها الكلي، وبعده عن الدنايا والسفاسف من لغو وزنا..<br />
هذا هو الإيمان الحق، وأولئك هم المؤمنون حقا، عسى أن يجعلنا منهم بفضله وجوده وإحسانه.<br />
آميـــن</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير المغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-11/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-21/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 12:05:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[الحسن البصري]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[موسى خالف الخضر ثلاث مرات]]></category>
		<category><![CDATA[هذا فراق بيني وبينك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15062</guid>
		<description><![CDATA[قال الحسن البصري رحمه الله : (يا ابن آدم، موسى خالف الخضر ثلاث مرات فقال له : هذا فراق بيني وبينك فكيف بك وأنت تخالف ربك في اليوم مرات ألا تأمن أن يقول لك : هذا فراق بيني وبينك). بين الرب والعبد عهد وميثاق، وقمن بالعبد ألا ينقضه، فما العبد إلا طوع سيده، ورهن إشارته، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الحسن البصري رحمه الله : (يا ابن آدم، موسى خالف الخضر ثلاث مرات فقال له : هذا فراق بيني وبينك فكيف بك وأنت تخالف ربك في اليوم مرات ألا تأمن أن يقول لك : هذا فراق بيني وبينك).</p>
<p>بين الرب والعبد عهد وميثاق، وقمن بالعبد ألا ينقضه، فما العبد إلا طوع سيده، ورهن إشارته، أنّى له أن يخالفه وهو ولي نعمته ومالك أمره، حياته بيده وأنفاسه بيده، وحركاته وسكناته بيده، ومتى خالف العبد سيده سقط من عينه، ووكله إلى نفسه، فإذا الآفات تكتنفه من كل جانب، وإذا المهالك تساقط عليه بكرة وعيشا، قال ابن القيم رحمه الله تعالى (وأيما جهة أعرض الله عنها، أظلمت أرجاؤها ودارت بها النحوس).</p>
<p>لا يملك لما نزل به من الشقاء وصنوف البلاء رداً، ولا يجد منها فكاكا، فهو عبد ضعيف، وما كانت قوته من قبل إلا بالله سيده ومولاه، فلما خالفه وعصى أمره واستحق أن يحرم من نصره ومدده وحفظه وعونه وتوفيقه، {ومن نكث فإنما ينكث على نفسه} ومن لزم أعتاب العبودية، ظفر أيما ظفر، وفتح الله عليه بركات من السماء والأرض. وما تعسرت أمور أكثر الخلق، وسدت في وجوههم الأبواب، فَذَا يشكو قلة ذات اليد، وهذا يئن تحت وطأة المرض، وذاك يضج من عقوق أبنائه، وتلك تشكو العنوسة، وآخر يشكو الاضطراب والوساوس..</p>
<p>آفات وأمراض وابتلاءات، يبحث الناس لها عن مخرج، بَيْدَ أن أغلبهم ضل الطريق، والطريق واضح جلي ألا وهو موافقة العبد للرب العلي، ولزوم بابه فتَمّ بلسم الجراح، والشفاء التام، والترياق لكل سموم الشبهات والشهوات. فها الطريق أمامك أخي، ضع قَدَميْ قلبك، وسر على هدى من ربك، واستعن به فهو المعين، قال الملك جل في علاه {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}، نعوذ بالله من ضنك العيش. آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-25/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-25/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 11:26:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[آنست من قلبي غلظة]]></category>
		<category><![CDATA[الحسن البصري]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن ميمون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15829</guid>
		<description><![CDATA[عن عمر بن ميمون بن مهران قال : قال لي أبي ميمون بن مهران خذ بيدي إلى الحسن (يعني البصري العابد الزاهد) فذهبنا إليه، وطرقنا الباب فخرجت جاريته وقالت : من؟ قال : ميمون بن مهران. قالت الجارية : يا شيخ السوء ما أبقاك إلى هذا الزمان السوء (وكان ميمون كاتبا لعمر بن عبد العزيز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عمر بن ميمون بن مهران قال : قال لي أبي ميمون بن مهران خذ بيدي إلى الحسن (يعني البصري العابد الزاهد) فذهبنا إليه، وطرقنا الباب فخرجت جاريته وقالت : من؟ قال : ميمون بن مهران. قالت الجارية : يا شيخ السوء ما أبقاك إلى هذا الزمان السوء (وكان ميمون كاتبا لعمر بن عبد العزيز رحمه الله) فبكى ميمون حتى علا نحيبه، فسمع الحسن بكاءه فخرج، فلما رءاه اعتنقه. فقال ميمون : يا أبا سعيد آنست من قلبي غلظة فاسْتَلِنْ لي (يعني قل لي شيئا يلينه) أفأصوم له يا أبا سعيد؟ فقال الحسن : {أفرايت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} ثم دخل، فلما عدنا، قلت لأبي : أهذا هو الحسن؟! فقال : لقد تلا عيك آيات لو تدبرتها بقلبك لوجدت لها كلوما.</p>
<p>أُخَي، أما آنست يوما من قلبك غلظة؟ أما وجدت به وحشة؟أما آلمتك قسوته؟ أما تسمع أناته وصرخاته؟ أما تحس به ينتفض انتفاض الطائر الجريح؟ كأني أسمع بعض كلامه ويخفى علي بعضه من وهن الصوت وضعفه، فكان مما سمعته : أنا يا صاحبي قد أرهقني طول البعد عن الله {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} وأتى على وميض النور الذي حاولت جهدي ألا يخبو وهجه، إذ به حياتي {أفمن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس} به أستطيع أن أحرق الشهوات والشبهات التي أثقلتني، وحالت بيني وبين التحليق في سماء الأنس والقرب، وحرمتني من لذة المناجاة.</p>
<p>قلوب العارفين لها عيون</p>
<p>ترى ما لا يراه الناظرون</p>
<p>وأجنحة بغير ريش</p>
<p>تطير إلى رب العالمين</p>
<p>واهاً لك يا صاحبي، سِرْ بِي إلى مروج الإيمان علِّي أرتشف من أزهارها رحيق الحياة، فأغرد لحن الوصال من جديد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-25/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
