<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحرمان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون!  54 &#8211; جـحـود&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/54-%d8%ac%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/54-%d8%ac%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:45:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الاطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الجحود]]></category>
		<category><![CDATA[الحرمان]]></category>
		<category><![CDATA[الخادمات]]></category>
		<category><![CDATA[الطفولة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/54-%d8%ac%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[من دارْ لْدارْ.. منذ نعومة أظفاري وأنا خادمة في البيوت&#8230; قبح الله الفقر&#8230; كل ما أذكره تلك اللحظة العصيبة التي انتشلت فيها من أمي، لأعيش بعيداً عنها العمر كله&#8230;! لم أعش طفولتي.. أكره مجرد تذكرها&#8230; عانيت الحرمان والظلم بكل أنواعه&#8230; كنت كالآلة التي لا يحق لها حتى مجرد الشعور بالإرهاق أو المرض أو التذمر&#8230; وكان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">من دارْ لْدارْ.. منذ نعومة أظفاري وأنا خادمة في البيوت&#8230; قبح الله الفقر&#8230; كل ما أذكره تلك اللحظة العصيبة التي انتشلت فيها من أمي، لأعيش بعيداً عنها العمر كله&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">لم أعش طفولتي.. أكره مجرد تذكرها&#8230; عانيت الحرمان والظلم بكل أنواعه&#8230; كنت كالآلة التي لا يحق لها حتى مجرد الشعور بالإرهاق أو المرض أو التذمر&#8230; وكان أبي يتوصل بأجرتي الزهيدة آخر كل شهر..! وكلما شكوته سوء المعاملة والظلم ورغبتي في العيش مع أسرتي&#8230; رجاني أن أصبر، لأهمية أجرتي في الإنفاق على إخوتي&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">كبر الإخوة ذكورهم وإناثهم&#8230; تعلموا&#8230; حققوا مستقبلهم وتزوجوا وأنجبوا&#8230; رحل الوالدان إلى دار البقاء&#8230; كبرت&#8230; ووهن الجسد الذي لم يتأوه قط&#8230; أوصدت البيوت التي كانت تفتح لي هاشة باشة&#8230; فمن يتحمل عجوزا لن تقدر على خدمة نفسها، فأنّى لها خدمة الآخرين؟!</p>
<p style="text-align: right;">ظننت خيراً في إخوتي، أنّهم لن ينسوا تضحيتي من أجلهم، ولن يتخلوا عني.. عدت إلى قريتي&#8230; جرحوني بألسنة حداد.. إني معرة وذل لهم أحط من قدرهم، لأنني كنت خادمة في البيوت&#8230; وحكم علي بالعنوسة من أجلهم&#8230; أعيش وحيدة على إحسان الجيران بي&#8230; بعد أن أفنيت عمري من أجل إخوتي خدّامة في البيوت&#8230; بلا جزاء ولا شكور&#8230; وبلا ضمان اجتماعي أو تقاعد يحفظ كرامتي في شيخوختي&#8230; عاشوا بين دفء الوالدين والأسرة، وعشت وحيدة محرومة بين عواصف الزمن وظلم المشغلين.. أعطيتهم عمري وعرقي ومالي بلا حساب، واستنزفوني بلا رحمة أو شفقة&#8230; ! حتى أولئك الذين ربيتهم -أبناء الأسر الميسورة- وكنت (دادا) لهم&#8230; تنكروا لي بعد أن شق كل طريقه.. وصرت نسيا منسيا!</p>
<p style="text-align: right;">صرت كتلك الدجاجة المخدوعة التي كادت تجن حين طار فراخها للسباحة في بركة.. لتكتشف مصدومة أنها كانت تحضن ببض البط بدل بيضها&#8230;؟!</p>
<p style="text-align: right;">فلا هؤلاء ولا أولئك على الأقل يعترفون بالجميل، ويرحمون شيخوختي، ريثما يقبض الله الروح مستورة.. لكنني رغم هذا، أحمد الله تعالى أني لم أغضبه قط، وأنه لن يضيعني أبداً&#8230; فقد قيل لي (ضاحكة) أني سأصير شابة في الجنة&#8230; وهناك إن شاء الله سأختار زوجاً أليس كذلك؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/54-%d8%ac%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
