<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحذاء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الإيذاء بالحذاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:50:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتقار]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[الضرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[يستعمل الحذاء للتجمل والزينة، وقد يستعمل لإيذاء العصاة المنتهكين لحدود الله. أما استعماله في الزينة فقد قال  : &#62;لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل يا رسول الله : الرجل يحب أن يكون نعله حسناً وثوبه حسناً فهل هذا من الكبر، فقال  : لا، إن الله جميل يحب الجمال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يستعمل الحذاء للتجمل والزينة، وقد يستعمل لإيذاء العصاة المنتهكين لحدود الله.</p>
<p style="text-align: right;">أما استعماله في الزينة فقد قال  : &gt;لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل يا رسول الله : الرجل يحب أن يكون نعله حسناً وثوبه حسناً فهل هذا من الكبر، فقال  : لا، إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق -أي رده وعدم قبوله- وغمط الناس -أي احتقارهم-&lt;(رواه مسلم).</p>
<p style="text-align: right;">والوظيفة الثانية : ضرب المجرم العاصي المتعدي لحدود الله عز وجل، فعن أبي هريرة ] أن النبي  أتى برجل قد شرب الخمر، فقال  : &gt;اضربوه قال أبو هريرة : فمنا الضارب بثوبه، ومنا الضارب بيده، ومنا الضارب بنعله&lt;(رواه أبو داود).</p>
<p style="text-align: right;">إن ضرب العاصي أو المجرم بالحذاء وإن كان لا يؤثر في أذِيّة المجلود لكنه ينطوي على احتقار المضروب وذله وهوانه وهزيمته وانحطاطه، لأن ضرب المجرم بالتراب أو النعل الذي حمل التراب هو بداية النصر، فإن بداية النصر في غزوة بدر كانت رمية بقبضة من تراب، رماها النبي  في وجوه المشركين فقال  : شاهت الوجوه، فنزل قوله تعالى : {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى}.</p>
<p style="text-align: right;">إننا أخي المسلم نقرأ في الحذاء درساً بليغاً في موضوع الولاء والبراء، الولاء لأولياء الله والبراء من أعداء الله فليس الحذاء في التصور الإسلامي هو مجرد قطعة جلد نتقي بها الأذى على الأرض، يقول النبي  : خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم&lt;(رواه أبو داود).</p>
<p style="text-align: right;">وعن أبي سعيد الخذري ] قال : بينما رسول الله  يصلي بالقوم إذ خلع نعليه فخلع القوم نعالهم -موافقة ومتابعة لرسول الله &#8211; فلما انصرف النبي  من صلاته قال : لم خلعتم نعالكم، قالوا : رأيناك خلعت نعليك -فاتبعناك في ذلك- فقال  : أما أنا فأخبرني جبريل أن فيهما أذى&lt;(رواه مسلم).</p>
<p style="text-align: right;">إن النبي  كان إذا صلى جعل نعله عن يساره حتى لا يؤذي بهما أمير الملائكة عليهم السلام الذي هو على اليمين، فعن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال رأيت النبي  يوم الفتح وضع نعليه عن يساره أي في الصلاة&lt;(رواه أبو داود) لأن الأذية والرمي بالحذاء هو  غاية الذل والهوان، إن التراب أو الحذاء الذي يحمل التراب جاء قدراً في سياق الحديث مقرونا برعب الكافرين وجعلهم غنيمة للمسلمين في الصحيحين قال   : &gt;أوتيت خمساً لم يوتهن نبي قبلي : نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، وأحلت لي الغنائم وما أحلت لنبي قبلي، وأوتيت الشفاعة، وكان النبي يبعث لقومه خاصة وبعثت للناس عامة&lt; فما علاقة التراب برعب المعتدين وجعلهم بحول الله غنيمة للمجاهدين؟ فتنبه أخي المسلم إلى أن الضرب بالحذاء ذل واحتقار..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ظنَّ أن يُوَدَّعَ بالزَّهر&#8230; فوُدِّع بحذاء المنتظر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:42:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التوديع]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزيدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله لازالت فينا بقية من نخوة، ولازال فينا عرق ينبض لقد شعرت وأنا أنظر إلى ذلك الصحافي العراقي وهو يرمي رمز الطغيان والصلف و الاستكبار العالمي بحذائه بفخر واعتزاز، وأيقنت أن هذه الأمة أمة ولادة، ومهما غشيتها الخطوب؛ وحلت بها الكروب، وتوالت عليها الضربات فإنها لن تستطيع أن تقتل فيها روح المقاومة والإباء. وتذكرت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الحمد لله لازالت فينا بقية من نخوة، ولازال فينا عرق ينبض لقد شعرت وأنا أنظر إلى ذلك الصحافي العراقي وهو يرمي رمز الطغيان والصلف و الاستكبار العالمي بحذائه بفخر واعتزاز، وأيقنت أن هذه الأمة أمة ولادة، ومهما غشيتها الخطوب؛ وحلت بها الكروب، وتوالت عليها الضربات فإنها لن تستطيع أن تقتل فيها روح المقاومة والإباء. وتذكرت وأنا أشاهد هذا الحدث قول عمر ] لأبي سفيان حينما رغب إليه أن يشفع لقريش عند رسول الله  في تجديد صلح الحديبية بعد أن نقضته قريش، فقال عمر ] : (أنا أشفع لكم عند رسول الله والله لو لم أجد إلا الذر (صغار النمل) لقاتلتكم به). وكأني بكل مسلم فيه ذرة من عز وحبة خردل من إباء، يقول بملء فيه : &gt;والله لو لم أجد إلا حذائي لقاتلتكم به&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">إن أضعف الإيمان هو ما قام به المنتظر، ولو أن كل صحافي حدا حدوه لغدت الأحذية فزاعة تلاحق الرئيس الأمريكي وتعكر عليه نومه وصحوه.</p>
<p style="text-align: right;">لقد ظن أن أهل العراق سيودعونه بالزهور والورود لأنه يزعم أنه قد جلب لهم الديمقراطية، ومكنهم من دخول عالم الحداثة من بابها الواسع، وجعلهم يعيشون في أمان واطمئنان وسلام. كأنه لم يسمع عن آلاف القتلى والمعتقين وآلاف المشردين، ومئات النساء اللاتي انتهكت أعراضهن، وعن البنية التحتية التي دمرت، والبيوت التي هدمت وسقطت على رؤوس ساكنيها، والفقر الذي اتسعت دائرته لتضم فئات عريضة من المجتمع العراقي.</p>
<p style="text-align: right;">لو أقيم ميزان الحق والعدل، لحُوكِم كمجرم حرب ولاشك أنه سيحاكم ويلقى جزاء ما كسبته يداه إن لم يكن هنا فهناك حيث الملك لله جل وعلا، يوم يقال للمظلوم تقدم، ويقال للظالم لا تتكلم، {يوم ترى المجرمين مقرَّنين في الأصفاد سرابيلهم من قَطران وتغْشى وجوهَهُم النارُ ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب}(ابراهيم : 54).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حذاء القرن أو الحذاء المنتظر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:39:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[مركز التجارة العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزايدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[دخل حذاء منتظر الزيدي التاريخ من بابه الواسع واكتسب شهرة في العالم فهو الحذاء الذي تحدى رئيس اكبر دولة عالمية استطاع أن يظل في الحكم ثمانيَ سنوات وهو أول رئيس أمريكي أعلن تدشين حرب صليبية على العالم الإسلامي بدعوى محاربة الإرهاب وفي عهده تم تفجير أكبر برجين في العالم وادّعت أبواقه الإعلامية أن ذلك تم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">دخل حذاء منتظر الزيدي التاريخ من بابه الواسع واكتسب شهرة في العالم فهو الحذاء الذي تحدى رئيس اكبر دولة عالمية استطاع أن يظل في الحكم ثمانيَ سنوات وهو أول رئيس أمريكي أعلن تدشين حرب صليبية على العالم الإسلامي بدعوى محاربة الإرهاب وفي عهده تم تفجير أكبر برجين في العالم وادّعت أبواقه الإعلامية أن ذلك تم على يد جماعة صغيرة من القاعدة كان بعضهم يتدرب على سياقة الطيران مما جعل المختصين يتشككون في الأمر وهناك في أمريكا عدة مؤلفات صرحت أن التفجير كان مدبرا من تحت البرجين وقضى كثير من المسلمين نحبهم هنالك ولم يمت يهودي واحد!! وقد ورد في عدة مؤلفات وتحقيقات تجاوزت الثلاثين؛ منها: كتاب ترجم إلى العربية ونشرته دار النهضة بمصر بالقاهرة وشارك فيه أحد عشر شخصا بارزا ورد فيه -قول مورغان رينولدز الأستاذ بجامعة تكساس والعضو السابق بإدارة بوش- أحداث الحادي عشر من شتنبر كانت عملية زائفة وأكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة (الأمريكية)  للهيمنة على العالم.</p>
<p style="text-align: right;">ويرى ستيفنس جونز أستاذ الفيزياء بجامعة بريغهام &#8211; إن طبيعة انهيار البرجين التوأمين والمبنى رقم 7 بمركز التجارة العالمي لا تفسرها الرواية الرسمية فالطائرتان لم تسقطا البنايات؛ والتفسير الأقرب أن تدمير تلك البنايات كان من خلال عملية هدمٍ بالتفجير المتحكم به تمت باستخدام متفجرات مزروعة تحتها سلفا.</p>
<p style="text-align: right;">واشتهر حكم بوش بتخريب العراق وتمزيق شعبه وقتل أكثر من مليون عراقي وتشريد أكثر من أربعة ملايين وتعريض هذا الشعب للخوف واللجوء والعري والفقر والفتن الطائفية ومع ذلك لا يخجل من إعلانه عن ندمه واعتذاره عما اقترفت يداه زعما أن مخابراته سربت إليه معلومات كاذبة قال ذلك بعد خراب البصرة حقيقة لا مثلا وتخريب جميع مدن وقبائل العراق.</p>
<p style="text-align: right;">واشتهرت ديمقراطية بوش في العراق بسجن أبو غريب وبالفضائح المصورة التي ارتكبها بعض الجنود والضباط السجانين الذين ماتت ضمائرهم وانحطت أخلاقهم.</p>
<p style="text-align: right;">كما اشتهرت ديمقراطيته في أفغانستان بقتل الآلاف من المدنيين وتخريب مئات القرى على أهلها مدشنا ذلك باستشهاد كثير من المقبوض عليهم من المظلومين اختناقا في الحاويات التي كانت تقلهم للسجون. كما اشتهر حكم بوش نبي الديمقراطية الكاذبة في العالم بابتداع سجن غوانتانامو على أرض كوبية حتى لا يدخل تحت سلطة القضاء الأمريكي وسيظل هذا السجن وصمة عار سوداء نتنة في وجه أمريكا بل في وجه مجلس أمنهم وهيأة الأمم المتحدة.</p>
<p style="text-align: right;">إنه الرئيس الذي حكم شعبه حكما لا يقل فظاظة ولا ظلما ولا ترويعا للشعب الأمريكي من النظام النازي والفاشي والشيوعي.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا المتنبي الكذاب يزعم أنه يحارب المسلمين بدافع وحي ينزل عليه وعلى زمرته السيئة وقد أحصى المختصون على هذا الكذاب وشيعته أكثر من مائتي كذبة وكل كذبة وراءها الخراب والدمار.</p>
<p style="text-align: right;">فماذا يستحق هذا النموذج السيئ لقيادة العالم؟</p>
<p style="text-align: right;">لقد كافأه الشعب الأمريكي بصفعة تاريخية وذلك بإسقاط الحزب الجمهوري في الانتخابات بزعامة ماكين وصوت بفارق كبير لرجل أسود اللون مسلم الأب اسمه باراك حسين أوباما أما الشعب العراقي الذي ضاق به  وبجيشه درعا لم يجد ممثله الشرعي منتظر الزيدي سوى قذف بوش بحذائه الفردة الأولى بقوله خذ هذا الوسام والثانية خذ يا كلب وهذا الأسلوب للتعبير عن سخط هذا العراقي المخلص البطل يعبر عن حضارته وحسن ذوقه فلم يلجأ إلى رميه بالرصاص أو بالحجر أو بشيء مؤذي سوى نعليه احتقارا له واستهزاء به وفضحا لجبنه فقد تبين أنه لا يغار على العلم الأمريكي عندما تفادى القذفة الأولى والثانية بانحناءة سريعة ليستقر الحذاء مرتين فوق العلم الأمريكي وأنا غير متفق على احتقار هذا العلم الذي يمثل شعبا مشهورا بحسن الخلق رغم أنه سليل أجداد بنوا حضارتهم على أساس إبادة شعوب تلك القارة مثلما فعل الإسبان والبرتغال واستعباد من نجا من الموت من إخواننا الأفارقة الذين يحتفلون اليوم بانتصار حفيدهم أوباما بن الحسين.</p>
<p style="text-align: right;">لقد حركت هذه القذفة أو القذفتان شاعرية بعض الشعراء منهم الأخ الدكتور الشاعر والكاتب أحمد بن عثمان التويجري فأنجز قصيدة رائعة نشرتها بعض الصحف السعودية والقدس العربية بلندن كما نشر موقع إسلام أون لاين قصيدة جميلة لشاعر مصري أهداها بصوته للموقع المذكور يقول في نهايتها:</p>
<p style="text-align: right;">حـــــــذاء عــلــيــــه قــــلـــــيــــــل</p>
<p style="text-align: right;">وقد رمز بالحذاء للعنة، وكأنه قال فلعنة الله عليه قليلة، وعظمة هذا الحذاء أنه حرك المشاعر العربية المكظومة فانطلقت تعبر عن فرحتها بإهانة بوش وما تزال الأقلام والمواقف تعيش في جو هذا الانتقام الرمزي.</p>
<p style="text-align: right;">وبالمناسبة جاء في اللغة: قصيدة حَذّاء: سيارة ومنتشرة أومنقحة لا يتعلق بها عيب.</p>
<p style="text-align: right;">وعزيمة حَذّاء: ماضية لا يلوي صاحبها على شيء.</p>
<p style="text-align: right;">والحُذّة: السرعة والخفة.</p>
<p style="text-align: right;">وحذا التراب في وجهه : حثاه أي رماه.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه المعاني اجتمعت في حذاء منتظر الزيدي وزادت عليه أنها أهانت أكبر رئيس في العالم فكانت إهانة القرن وإن كان بوش لن ينجو من عقاب الله لما ارتكبه في حق البشرية كلها بما فيها الشعب الأمريكي المظلوم.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الشعب الذي تجاوب مع منتظر الزيدي في التنفيس عن غيظه وهو يشاهده ذليلا يتلقى قذفتي الحذاء عليه بإحناء رأسه تحت الطاولة مرتين، وقد حاول أن يرتجل نكتة وهي نكتة بليدة عندما قال: إن رقم الحذاء 10 بالمقياس الأمريكي أي 44  بمقياسنا، ومن المعلوم أن حكمه المشؤوم ظل أربعة وأربعين شهرا في الانتخابات الأولى وأربعة وأربعين شهرا في الانتخابات الثانية وحذاء البطل منتظر يحمل أيضا رقم44 لكل فردة. وقد شاهدنا عبر الشاشة الصغيرة كيف أن شبابا من الشعب الأمريكي يتظاهرون  أمام البيت الأبيض مصورين رأس بوش الهزلي يلبسه فرد منهم وهم يقذفونه بجميع أحجام الأحذية البالية للكبار والصغار، أما الألعاب بالكومبيوتر فقد انتشرت بعض اللعب عن هذه الإهانة كثيرا في أمريكا وغيرها.</p>
<p style="text-align: right;">إن بوش أصبح  المهين رقم واحد باستقباله قذفتي حذاء منتظر الزيدي الذي  يجب على العالم العربي أن يحتفل به ويحتفل بيوم 14 دجنبر باعتباره يوما أهين فيه الظلم والاستبداد والجبروت والطغيان على يد الضعفاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بوش..  وبخفي منتظر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:35:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلحة الدمار]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزايدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد البويسفي من كان يتصور أن تكون نهاية زيارة الوداع الأخيرة لبوش للعراق بهذه الصورة؟، وكم هي معبرة &#8220;قبلة الوداع&#8221; تلك؟ لفخامة رئيس زعيمة &#8221; العالم الحر&#8221;، الذي يحكم العالم ولا معقب لحكمه. نعم إنها نهاية سيئة لقصة درامية لبوش تبدأ بالخطابات والتهديدات، والحركات الاستعراضية، والحروب الاستباقية، وآلاف الضحايا والأرامل والثكالى.. وصور الدمار والخراب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">من كان يتصور أن تكون نهاية زيارة الوداع الأخيرة لبوش للعراق بهذه الصورة؟، وكم هي معبرة &#8220;قبلة الوداع&#8221; تلك؟ لفخامة رئيس زعيمة &#8221; العالم الحر&#8221;، الذي يحكم العالم ولا معقب لحكمه.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية سيئة لقصة درامية لبوش تبدأ بالخطابات والتهديدات، والحركات الاستعراضية، والحروب الاستباقية، وآلاف الضحايا والأرامل والثكالى.. وصور الدمار والخراب .. وتقسيم العالم إلى معسكرين: &#8221; معنا أو ضدنا&#8221;، ولا أريكم إلا ما أرى، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد.</p>
<p style="text-align: right;">تستمر الرواية في فصولها الدرامية، وتزداد خيوطها تشابكا بالكذب والافتراء، وأسلحة الدمار الشامل، والاحتلال الكامل لدولة العراق، وتزداد الصورة قتامة والأحداث مأساوية بقتل ما يربو على مليون عراقي، ونزوح خمسة ملايين منهم إلى دول الجوار، وإشعال حرب أهلية، وفتنة طائفية كانت نائمة..، حتى تحولت بغداد -عاصمة العلم والثقافة والحضارة- إلى أخطر بقعة في العالم، حيث السلب والنهب، وإلى حمام دم، وبعد أن كانت تلقى أعذب القصائد على ضفاف دجلة، صارت تستقبل شلالات دماء المثقفين والعلماء العراقيين.</p>
<p style="text-align: right;">ثم تنفرج الأحداث عن الحقيقة المرة أن حرب بوش لم تكن من أجل أسلحة الدمار الشامل، بل لأجل الاحتلال الشامل، والنهب لثروة العراق الكامل،.. وفي نهاية ولايته يأتي بوش إلى العراق للحديث -وأما بنعمة ربك فحدث-، عن منجزاته وجلبه للحرية والديموقراطية للشعب العراقي، وأن كل ما قدمته أمريكا إنما لعيون الشعب العراقي،..</p>
<p style="text-align: right;">ليلقي الستار عن فصول الرواية ب &#8220;قبلة الوداع&#8221; من الصحفي العراقي الذي قذفه بزوجي حذائه على وجهه، قائلا له: &#8220;خذها قبلة وداع أيها الكلب، إنها من الأرامل واليتامى العراقيين، إنها من كل من ماتوا في العراق&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية مهينة ومذلة لرئيس أمريكي في زيارة ختام ووداع، بعد سنوات عشر قضاها على رأس أقوى دولة في العالم.</p>
<p style="text-align: right;">إن رمي الصحفي العراقي للرئيس الأمريكي بالحذاء فيه أكثر من دلالة رمزية وسيميائية، لن ينساهاه بوش ذي الأتراح والأقداح في حياته، جزاء ما اقترفه في حق الإنسانية، وجراء ما جلبه من دمار وخراب ومآس للشعبين العراقي والأفغاني..</p>
<p style="text-align: right;">للرمي بالحذاء كثير من الدلالة، أهمها: الاحتقار والإهانة والإذلال..، وللوصف بالكلب مثل ذلك وزيادة.</p>
<p style="text-align: right;">أما الحذاء فنمشي به في الطرقات وبين الغبار والأوساخ، ونقتل به الصراصير!</p>
<p style="text-align: right;">لكن بعد حادثة منتظر صار الحذاء رمز الممانعة والمقاومة، ورد الاعتبار للأحذية ورفع من قيمتها، وأضاف لها وظائف أخرى، لم تكن من قبل.</p>
<p style="text-align: right;">هذه نهاية بوش أذكى رئيس عرفته أمريكا، بوش الذي كان يعتقد يوما أن &#8221; طالبان&#8221; فرقة موسيقية، بوش الذي سقط على الأرض وهو يتابع مبارة في ملعب بسبب الحلوى التي كان يأكلها، في صورة لم نعد نراها حتى عند الأطفال..</p>
<p style="text-align: right;">هذا وغيره من الحوادث كثير، لكن ذاكرتي لم تسعفني في استحضار المزيد.</p>
<p style="text-align: right;">لقد انتهى بوش، وترك مكانه فارغا، وافتقده الفنانون والكوميديون، حيث كان مصدر إلهام لكثير من إبداعاتهم.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية سيئة، فاسلوا الله- يا ناس- حسن الخاتمة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حـذاء لا كـالأحـذيـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:33:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[الرجم]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزيدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[لو خير الناس بين قذف مجرم بقنبلة أو عبوة ناسفة تنثر أشلاءه في أطراف الأرض، وبين رميه بحذاء في وجهه كما صنع الصحافي العراقي الشهير، لتوزعوا فريقين، ولاشك، يؤثر إحداهما الصورة الأولى، ويؤثر الآخر الثانية، تبعا للاختلاف في الإدراك والتقدير للمسألة، غير أن التصور العميق والدقيق والتقدير الثاقب يقتضيان، لا محالة، ترجيح الصورة الثانية، لأنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لو خير الناس بين قذف مجرم بقنبلة أو عبوة ناسفة تنثر أشلاءه في أطراف الأرض، وبين رميه بحذاء في وجهه كما صنع الصحافي العراقي الشهير، لتوزعوا فريقين، ولاشك، يؤثر إحداهما الصورة الأولى، ويؤثر الآخر الثانية، تبعا للاختلاف في الإدراك والتقدير للمسألة، غير أن التصور العميق والدقيق والتقدير الثاقب يقتضيان، لا محالة، ترجيح الصورة الثانية، لأنها أعمق في الدلالة وأبلغ في التعبير, إنها أعمق في الدلالة على درجة الخسة والحقارة التي تنضح بها نفس الشخص المقذوف، وعلى ما يغص به صدر من حظي بشرف توقيع ذلك الفعل الموحي والبليغ، وكذا على مقدار الخزي الذي يبوء به من وقع عليه الفعل,</p>
<p style="text-align: right;">شتان بين حذاء أبي القاسم الطنبوري غير المرغوب فيه من صاحبه، وبين حذاء منتظر الزيدي الذي تعلقت به أنظار العالم، وسمت مكانته في أعين العرب والمسلمين قاطبة، لأنه أبرز الفرق الشاسع بين الأحذية الوضيعة والأحذية ذات الشأن الرفيع, فالصنف الثاني يستمد رفعته وشموخه من رفعة صاحبه وشموخه, لقد مثل حذاء الزيدي رمز العزة والإباء، ورفض المذلة والاستجداء، وشخص بكل كبرياء مظهر تكسير القوالب الجامدة والتمرد على الأعراف المحنطة التي تكبل الإرادات وتشل قوى التفكير والإبداع، فقد ألف الناس في مثل المقام الذي اقترنت به حادثة الحذاء، وهو مؤتمر صحافي يحضره&#8221; كبار الساسة والزعماء&#8221;،أن يسوده جو الهدوء والانضباط، ولزوم ما تقضي به &#8220;البروتوكولات&#8221;، غير أن الزيدي، حفظه الله، بفعله التاريخي وموقفه المشهود،كان من الذكاء وحرارة الوجدان، بحيث أدرك أن لكل قاعدة استثناء، وأن الجمع الذي كان ينتظمه ليس جديرا بالتقدير والاحترام، إذا ترك مجرم القرن جزار الشعوب الذي يؤطره بصلف وكبرياء،يخرج مزهوا بنجاح رحلته الشامتة بشعب أثخن بالجراح، وفقد كل شيء، إلا إباءه وإرادة الصمود المتغلغلة في كيانه، وكأني بالشاب البطل، وقد بزغت في ذهنه وفارت في كيانه فكرة رجم بوش على رؤوس الأشهاد، يقول، متمثلا قول المتنبي:</p>
<p style="text-align: right;">النعل أبلغ إيلاما من الصحف</p>
<p style="text-align: right;">في حده الحد بين الذل والشرف</p>
<p style="text-align: right;">إن منظر فردتي حذاء الزيدي الشامخ، وهما تحلقان في اتجاه الوجه الشائه، يشكل بحق لوحة رائعة ستحفظ لا محالة في تراث الإنسانية الخالد، ودرسا بليغا في وجه المرتعدة فرائصهم أمام السفلة والأقزام، ممن تقمصوا أدوار العظمة وما هم منها في شيء، تكشف لهم أنهم عبدة أشباح يعرضون أنفسهم للمسخ والابتذال، ويلهثون وراء السراب.</p>
<p style="text-align: right;">من جهة أخرى، شكلت القذيفة الحذائية في وجه بوش مظهرا احتفاليا مبهجا للعرب والمسلمين، وهم يعيشون في غمرة عيد الأضحى المبارك، فقد انقلب السحر على الساحر، وتحول بوش الطاغية إلى أضحوكة لشعوب الأرض قاطبة، وتحول الحذاء في مخيلته الصغيرة إلى كابوس مرعب، قد يتحول في لحظة من ليل أو نهار إلى شيء آخر، بينما تحول في أعين المسلمين وجميع المستضعفين في الأرض، إلى رمز للإباء وتحدي واحتقار كل متغطرس جبار.</p>
<p style="text-align: right;">من جهة ثالثة، فقد أبانت ضربة الحذاء الخالدة عن قدرة بوش، فقد أتقن اللعبة وكان بارعا في تحاشي كلا فردتي الحذاء، ومع ذلك فقد كان العرض شيقا وممتعا.</p>
<p style="text-align: right;">لقد كانت خاتمة تعيسة ومهينة لعهد بوش الممعن في السوء والفساد، من حيث أرادها خاتمة مظفرة، فما أكثرما تخيب حسابات الطغاة المتجبرين.</p>
<p style="text-align: right;">وبقدر ما كان المشهد ممتعا إزاء الزائر المتلصص، كان كسيفا مخزيا إزاء من أسلموا بطلا مغوارا دفعه حبه المقدس لوطنه ولأمته إلى أن يأخذ لهما الثأر بما يستطيع.</p>
<p style="text-align: right;">وكم كان رائعا وبالغ التأثير منظر الأم الماجدة وهي تمزج مشاعر الفرح بمشاعر البكاء، عبر زغرودة حارة تحرك الأشجان وتستنهض الهمم، فطوبى لأم منتظر المعطاء،وطوبى للولد رمز الشهامة والإباء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
