<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحجاج بن يوسف</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d8%a8%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; مواقف خالـدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2014 10:37:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 417]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد ابن حنبل]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج بن يوسف]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[المفكرين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف خالـدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11889</guid>
		<description><![CDATA[أكثر ما يخلد ذكر العلماء والمفكرين عبر التاريخ هي مواقفهم المشرفة ووقوفهم في وجه الظلم والطغيان، فالمواقف هي التي تخلد صاحبها أكثر من العلم الذي يخلفه وراءه. فالإمام أحمد ابن حنبل -على سبيل المثال لا الحصر- عرف بموقفه من قضية خلق القرآن ربما أكثر مما عرف بكتاباته وعلمه الغزير. نفس الشيء بالنسبة لسلطان العلماء العز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أكثر ما يخلد ذكر العلماء والمفكرين عبر التاريخ هي مواقفهم المشرفة ووقوفهم في وجه الظلم والطغيان، فالمواقف هي التي تخلد صاحبها أكثر من العلم الذي يخلفه وراءه. فالإمام أحمد ابن حنبل -على سبيل المثال لا الحصر- عرف بموقفه من قضية خلق القرآن ربما أكثر مما عرف بكتاباته وعلمه الغزير. نفس الشيء بالنسبة لسلطان العلماء العز بن عبد السلام فلا يكاد يذكر إلا بوقوفه في وجه الظلمة ومناصرة الحق والمستضعفين&#8230;. الأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى، أكتفي منها بعلم واحد جسد فعلا ما ينبغي أن يكون عليه علماء الدين.. إنه سعيد بن جبير في مواجهة شجاعة ونادرة للطاغية الحجاج بن يوسف&#8230;<br />
سمع الحجاج بن يوسف أن سعيد بن الجبير يتكلم فيه فأمر بإحضاره.<br />
فلما جيء به، قال له الحجاج: أنت شقي بن كسير؟!… ( بعكس اسمه )<br />
فرد سعيد: أمي أعلم باسمي حين أسمتني .<br />
فقال الحجاج غاضباً: «شقيت وشقيَت أمك !!»<br />
فقال سعيد: «إنما يشقى من كان من أهل النار» ، فهل أطلعت على الغيب ؟<br />
فرد الحجاج : «لأُبَدِلَنَّك بِدُنياك ناراً تلَظّى!»<br />
فقال سعيد: والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلهاً يُعبَد من دون الله .<br />
قال الحجاج: ما رأيك فيّ ؟<br />
قال سعيد: ظالم تلقى الله بدماء المسلمين !<br />
فقال الحجاج: اختر لنفسك قتلة يا سعيد !<br />
فقال سعيد: بل اختر لنفسك أنت!، فما قتلتني بقتلة إلا قتلك الله بها !<br />
فرد الحجاج : لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحداً قبلك، ولن أقتلها لأحد بعدك<br />
فقال سعيد : إذاً تُفسِد عليّ دُنياي، وأُفسِدُ عليك آخرتك.<br />
ولم يعد يحتمل الحجاج ثباته فنادى بالحرس: جروه واقتلوه!!<br />
فضحك سعيد ومضى مع قاتله.<br />
فناداه الحجاج مغتاظاً: ما الذي يضحكك؟<br />
يقول سعيد: أضحك من جرأتك على الله، وحلم الله عليك!!<br />
فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيراً ونادى بالحراس: اذبحوه!!<br />
فقال سعيد: وجِّهوني إلى القبلة، ثم وضعوا السيف على رقبته، فقال: {وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفاً وما أنا من المشركين}<br />
فقال الحجاج: غيّروا وجهه عن القبلة!<br />
فقال سعيد: {ولله المشرق والمغرب فأينما تُولّوا فثمّ وجه الله}<br />
فقال الحجاج: كُبّوه على وجهه !<br />
فقال سعيد: {منها خلقناكم وفــيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى}<br />
فنادى الحجاج : اذبحوه! ما أسرع لسانك بالقرآن يا سعيد بن جبير!<br />
فقال سعيد : «أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله» . خذها مني يا حجاج حتى ألقاك بها يوم القيامـة !!<br />
ثم دعا قائلاً: «اللهم لا تسلطه على أحد بعدي» .<br />
وقُتل سعيد ….<br />
والعجيب أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليله: مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردت النوم أخذ برجلي !<br />
وبعد 15 يوماً فقط مات الحجاج ولم يُسلط على أحد من بعد سعيد<br />
رحمك الله يا ابن جبير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-19/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-19/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Jun 2011 11:23:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 359]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج بن يوسف]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج عقوبة من الله]]></category>
		<category><![CDATA[توبوا إلى الله يرفع عنكم العقوبة]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14536</guid>
		<description><![CDATA[لما ولي الحجاج بن يوسف العراق، أسرف في القتل، وأخذ الناس بالظنة، وعاث في الأرض فسادا، جاء الناس إلى الحسن البصري رحمه الله يستفتونه في الخروج على الحجاج وعلى عبد الملك بن مروان الذي ولاه إمارة العراق، فنهاهم عن ذلك وقال : الحجاج عقوبة من الله عز وجل لكم، توبوا إلى الله يرفع عنكم العقوبة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لما ولي الحجاج بن يوسف العراق، أسرف في القتل، وأخذ الناس بالظنة، وعاث في الأرض فسادا، جاء الناس إلى الحسن البصري رحمه الله يستفتونه في الخروج على الحجاج وعلى عبد الملك بن مروان الذي ولاه إمارة العراق، فنهاهم عن ذلك وقال : الحجاج عقوبة من الله عز وجل لكم، توبوا إلى الله يرفع عنكم العقوبة.</p>
<p>لعل الشعوب المسلمة اليوم أحوج إلى التوبة منها إلى الثورة، فما تغني الثورات إن كانت الأمة معرضة عن منهج الله أفرادا وجماعات، بل الأدهى أن تجد من بين من تولوا كبر الدعوة إلى التغيير فئاما من الناس ينادون بعلمنة الدولة. والنص على ذلك في الدستور، وجعل المواثيق الدولية مصدراً أساسا للتشريع دون مراعاة لثوابت الأمة وخصوصياتها ودينها، فهذا يريد إعطاء الحق للمثليين في ممارسة شذوذهم دون حرج أو خوف من متابعة أو عقاب، وذاك يريد عدم تجريم الزنا إن كان عن تراض بين الطرفين، وآخرون يريدون الفطر في رمضان جهارا، وهؤلاء يريدون إلغاء عقوبة الإعدام، والقائمة تطول.</p>
<p>لست أدعي أن هذه المطالب غير متحققة على أرض الواقع، بل هي موجودة لا يماري أحد في ذلك، غير أن الجرأة في الدفاع عنها ودسترتها أخطر من وجودها كانحراف عن الفطرة لأسباب كثيرة لعل أهمها تغييب الدين ومحاصرة صورة العلماء الربانيين، وفسح المجال للعلمانيين وإعطائهم مساحة أوسع لنشر أفكارهم وبرامجهم.</p>
<p>التغيير مطلب شرعي، والأمة مطالبة -أفرادا وجماعات- بتغيير أحوالها الخلقية والسلوكية حتى يغير الله عز وجل حالها من الذلة إلى العزة، ومن الركود إلى النهوض، ومن التخلف في شتى المجالات إلى التقدم والنماء والازدهار. قال سبحانه {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} صدق الله العظيم</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-19/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
