<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحبيب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; في ظلال وصية من وصايا الحبيب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 15:36:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أن]]></category>
		<category><![CDATA[إلى]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي في ظلال وصية من وصايا الحبيب]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[ظلال]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>
		<category><![CDATA[في ظلال وصية من وصايا الحبيب]]></category>
		<category><![CDATA[للحبيب المصطفى]]></category>
		<category><![CDATA[من]]></category>
		<category><![CDATA[نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[وصايا]]></category>
		<category><![CDATA[وصية]]></category>
		<category><![CDATA[وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10501</guid>
		<description><![CDATA[للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم العديد من الوصايا، وُجِّه جانب منها للأفراد، وجانب ثان للجماعات والمجموعات، وجانب ثالث للأمة بأكملها، وهي في كل جوانبها خالدة باقية، تعالج كل ما يمكن أن ينحرف بالفرد أو بالجماعة أو بالأمة عن جادة الصواب، وهي صالحة لهؤلاء جميعا في كل مكان وزمان لأن صاحبها لا ينطق عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم العديد من الوصايا، وُجِّه جانب منها للأفراد، وجانب ثان للجماعات والمجموعات، وجانب ثالث للأمة بأكملها، وهي في كل جوانبها خالدة باقية، تعالج كل ما يمكن أن ينحرف بالفرد أو بالجماعة أو بالأمة عن جادة الصواب، وهي صالحة لهؤلاء جميعا في كل مكان وزمان لأن صاحبها لا ينطق عن الهوى، فكل ما شرعه هو وحي يوحى.<br />
ومن أشهر وصاياه وصيته للأمة في حجة الوداع، تلك الحجة التي أرخت لخطبةٍ ارتبط اسمها بها، خطبة تضمن مجموعة من الوصايا والمبادئ تعد دُرراً خالدة للإنسانية جمعاء.<br />
لقد وثقت هذه الوصيةَ رواياتٌ صحيحة بالسند الصحيح، منها حديثُ جَريرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لَهُ في حَجَّةِ الْوَداعِ: «اسْتَنْصِتِ النَّاسَ»، فَقالَ: «لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ». متفق عليه.<br />
وأول ما يَلْفِت الانتباه هو طلب النبي من جرير أن يدعو الناس إلى الإنصات والانتباه، مما يعني أهمية الوصية في حياة الأمة بأسرها، خاصة وأن الخطبة تخللها تأكيد الإبلاغ والتنبيه إليه: «ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد».<br />
ولقد قيل في معنى الحديث الوصية عدة أقوال منها ما يفهم من ظاهره، ومنها أن «المراد كفر النعمة وحق الإسلام»، ومنها «ستر الحق» -لأن الكفر لغة الستر- .. وبذلك فإن التنكّر لِما جاءت به رسالة الإسلام من خدمة للإنسان فرداً ومجتمعا هو ستر لتلك المبادئ الإسلامية الخالدة.<br />
لقد جاء الإسلام رحمةً للعالمين ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين (الأنبياء: 107) وإتماماً لمكارم الأخلاق، «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مكارم الأَخْلاَقِ»، ونشْراً لمبادئ المحبة والإخاء بين بني البشر جميعا ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا (سبأ: 28)، وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ُ قَالَ: «لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ سَبَّابًا، وَلَا فَحَّاشًا وَلا لَعَّانًا».<br />
إن منطوق الوصية يشير إلى تلك النّعم الكبيرة التي أنعمها الله تعالى على عباده، وفي مقدمتها نعمتا الأمن من الخوف والطعام الذي يبعد الجوع، وهما نعمتان تستحقان عبادةَ الله تعالى حق العبادة وشكرَه كامل الشكر: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْت الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْف ، إذ بفقدان هاتين النعمتين أو إحداهما فقط، يَذهَب طِيبُ الحياة ويُفقَدُ معناها. مع العلم أن النعمتين معاً تنطلقان من أشياء بسيطة؛ فنعمة الأمن تبدأ بالسلام وتؤدي في النهاية إلى الجنة «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ»، والتَّحابّ بين أفراد المجتمع يؤدي إلى الأمن المطلق. ونعمة الرزق والطعام تبدأ باستغفار الغفور الرحيم:﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (نوح: 10–12).<br />
فهل أخذ أبناء أمتنا في عصرنا هذا بمضمون هذه الوصية الغالية وأبعادها؟ هذا العصر الذي نرى فيه واضحا كيف أن دماء أبناء هذه الأمة تسيل هنا وهناك، وجلّها دماء أبرياء، دماء تسيل باسم الدفاع عن الدين تارة، وتارة باسم الحقد على الدين.<br />
وإذا توسعنا في الفهم وحملنا النهي على كفر نعمة الإسلام وجحودها بصورة عامة، وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْل ، فإن الهَمّ يكون أكبر، ذلك أن الجحود قد يكون بالغيبة والنميمة، وقد يكون بالسبّ والشتم والقذف، وقد يكون بالسرقة والاحتيال والنصب، وقد يكون بأمور أخرى مما نشاهده على وسائل التواصل الاجتماعي &#8230; كل ذلك يبعدنا عن مضمون وصية الرسول ، ويوقِعنا في ما حذرنا منه.<br />
ما أحوجنا والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يستحضرون ذكرى ميلاد الحبيب أن يستحضروا معها خُلُق صاحب الذكرى، فادّعاء حُب الله تعالى وحبّ رسوله لا يكون بالأقوال والمظاهر الشكلية التي نراها في هذه الذكرى، وإنما بالاتباع العملي لسنته وإحيائها في حياتنا اليومية ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (آل عمران: 31).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذكر وخاطرة &#8211; نصيحة الـمحب لحبيبه(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%a8-%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%873/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%a8-%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%873/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 12:25:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب]]></category>
		<category><![CDATA[المحب]]></category>
		<category><![CDATA[حديث معاذ]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر وخاطرة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرفيع أحنين]]></category>
		<category><![CDATA[نصيحة]]></category>
		<category><![CDATA[نصيحة المحب لحبيبه]]></category>
		<category><![CDATA[والله إني لأحبك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10141</guid>
		<description><![CDATA[عن معاذ بن جبل ] أن رسول الله [ أخذ بيده وقال: «يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول &#8220;اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك&#8221;»(1). يتوجه المسلم بهذا الدعاء إلى ربه راجيا منه العون في الذكر والشكر وحسن العبادة، وذلك تمام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن معاذ بن جبل ] أن رسول الله [ أخذ بيده وقال: «يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول &#8220;اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك&#8221;»(1).<br />
يتوجه المسلم بهذا الدعاء إلى ربه راجيا منه العون في الذكر والشكر وحسن العبادة، وذلك تمام الافتقار والتذلل لله تعالى؛ بحيث إنه ينفي عن نفسه الامتنان على الله بإقراره الصريح بأن ذكره لله جل وعلا وشكره لنعمه وإحسانه في تعبده إنما هو بعون الله الكريم وتوفيقه وبفضل منه، لا بحول العبد وقوته؛ فأنت عندما ترجو ربك وتسأله العون من أجل القيام بما هو واجب عليك تجاهه تعالى تكون في حالة من الافتقار التام إليه سبحانه. والافتقار هو طابع العبودية وجوهرها، وكل عبد مفتقر إلى ربه سواء أقر بذلك أم لم يقر، قال تعالى:{يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد} (فاطر: 15).<br />
ومن الأمور التي نستفيدها من هذا الدعاء ما يلي:<br />
- أن المحتاج إلى ذكر الله تعالى والمنتفع به هو العبد لا الرب تبارك وتعالى، قال جل شأنه:{ألا بذكر الله تطمئن القلوب} (الرعد: 28)، فثمرة الذكر من اطمئنان وسكينة وثواب راجعة على العبد؛ لذلك كان محتاجا إلى عون الله وتوفيقه.<br />
- أن الله عز وجل ليس في حاجة إلى أن نشكر نعمه علينا؛ فهو سبحانه الغني المتعال، وله خزائن السماوات والأرض يمد هؤلاء وهؤلاء من عطائه؛ الشاكرين وغير الشاكرين، قال تعالى:{كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا}(الإسراء: 20)، وما عنده من أرزاق لا ينفد، قال جل ذكره في الحديث القدسي: «يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر»(2)، أي أن ذلك لا ينقص من خزائنه شيئا! فالمستفيد الوحيد من الشكر والحمد هو العبد الشاكر، قال تبارك وتعالى: {ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم} (النمل: 40)، وقال جل شأنه: {ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون} (الروم: 44).<br />
- تقديم ذكر الخاص وهو الذكر والشكر على ذكر العام وهو العبادة يدل على منزلة هاتين العبادتين ورفعة شأنهما وعظم أجرهما.<br />
- الإحسان في الذكر والشكر مطلوب كما هو مطلوب ومرغوب في سائر العبادات، وذلك مفهوم قوله &#8220;وحسن عبادتك&#8221;؛ فبما أن العبادة تشمل الذكر والشكر فإن طلب الإحسان يشملهما كذلك.<br />
- أن في طلب العبد من ربه أن يعينه على الإحسان في العبادة والإتيان بها على الوجه المرتضى دليلا على الاعتراف بالتقصير والتفريط، ويستدل على ذلك أيضا بقول العبد بعد السلام &#8220;أستغفر الله&#8221;(3) ثلاث مرات، وكأنه يستغفر الله سبحانه ويطلب عفوه مما بدر عنه من التقصير وخوف ألا يقبل عمله وأن يرد عليه، وتلك هي صفة المخلصين المسارعين إلى الخيرات، قال تعالى: {والذين يوتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون} (المؤمنون: 60).<br />
فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعلنا من المخلصين، وتقبل منا يا كريم يا حليم.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>عبد الرفيع أحنين</strong></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; صححه الشيخ محمد الألباني في صحيح أبي داوود، الحديث رقم: 1347.<br />
2 &#8211; مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب: تحريم الظلم، رقم: 4680.<br />
3 &#8211; مسند الإمام أحمد، رقم: 22408، وصححه الألباني في الكلم الطيب لابن تيمية، رقم: 107.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%a8-%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%873/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصرة الحبيب تحت راية الوحدة والتوحيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 May 2006 12:26:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى بنحمزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 255]]></category>
		<category><![CDATA[التوحيد]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[راية]]></category>
		<category><![CDATA[نصرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19851</guid>
		<description><![CDATA[عندما أعلن بوش أن الحرب التي قادها هي حرب صليبية، لم يكن ذلك زلة لسان كما زعم بعد ذلك وكذلك عندما أعلن بير لوسكوني أنها حرب صليبية كانوا يعنون هذا الأمر وكانت مخططاتهم التي ترونها رأي العين نبأ فعلا د. مصطفى بنحمزة بسم الله الرحمان الرحيم إخواني أخواتي، يقول الله تعالى : {يا أيها الذين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عندما أعلن بوش أن الحرب التي قادها هي حرب صليبية، لم يكن ذلك زلة لسان كما زعم بعد ذلك وكذلك عندما أعلن بير لوسكوني أنها حرب صليبية كانوا يعنون هذا الأمر وكانت مخططاتهم التي ترونها رأي العين نبأ فعلا</p>
<p>د. مصطفى بنحمزة</p>
<p>بسم الله الرحمان الرحيم</p>
<p>إخواني أخواتي، يقول الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصاراً لله} وها أنتم بحضوركم هذا المهرجان الذي يقام نصرة لله وللحبيب المصطفى ، وباجتماعكم هذا تؤيدون هذه النصرة فأنتم إن شاء الله من أنصار الله وتعلنون استنكاركم واستهجانكم للفعل الشنيع الذي أقدمت عليه بعض الصحف الغربية ومن شايعها في حق الرسول الكريم سيد البشرية محمد ، حضوركم هذا منطلق لنصرة يجب ألا تكون ظرفية، يجب ألا تكون آنية، بل إنها مناسبة لإعلان النفير العام من أجل مسيرة جديدة ومن أجل انطلاقة جديدة يكون القائد والرائد فيها محمد .</p>
<p>لابد أن تنصروا وتغضبوا، ولكن لابد من منهج الإسلام في النصرة والغضب، وليتم ذلك يجب أن نسأل أنفسنا جميعا : من نحن ولماذا هذا العدوان الذي يشنه هؤلاء علينا؟ إنكم أيها الإخوان والأخوات لستم طفيليين على التاريخ، إنكم صناع التاريخ وزارعو الحرية في العالم، ولكنها الحرية المسؤولة المنضبطة بالأخلاق، إنكم أبناء الفاتحين وأبناء المجد والحضارة، إنكم أبناء موسى بن نصير وطارق بن زياد، هذان الفاتحان العظيمان اللذان حملا مشعل الحضارة الإسلامية إلى الأندلس ومنها إلى الغرب كله، فعلا ذلك تحت راية الوحدة وراية التوحيد، كان ذلك نصرة لدين الله ولنبيه الحبيب المصطفى ، لم تكن عصبية ولم يكن طمعا في الشهوات عندما فتح المسلمون الأندلس وأروبا حين كانت أروبا كلها في نوم عميق تعاني من ظلمات الجهل والعصبية والهمجية، أنتم الذين أخرجتموها من الظلمات إلى النور، أنتم الذين علمتموها قيم الحرية وقيم العدل والتسامح، ضربتم لها المثال في كل ذلك، أنتم أبناء المولى ادريس الذي ربط المغرب ببيت النبوة نسبا وصهرا بعد روابط العقيدة والدين، فكان هذا الفرع الزكي فرع النبوة إلى المغرب فاتحة عصر جديد، طالما تاقت له النفوس واشرأبت إليه الأعناق، أنتم أحفاد يوسف بن تاشفين الذي بلغت سلطته في الصحراء إلى نهر النيجر وإلى حدود السودان، ثم توجهت إليه أنظار أهل الأندلس وتعلقت به آمالهم في النجدة والإنقاذ فهب إلى نجدة المسلمين في أروبا من براثن الإفرنجي وكانت الواقعة الحاسمة، كانت معركة الزلاقة المجيدة التي تنفس بها أهل الأندلس الصعداء وبفضلها أمن الوجود الإسلامي في أروبا حوالي أربعة قرون.</p>
<p>أيها الإخوة : أتعرفون من كان يحكم الدنمارك في هذه الفترة التي اجتاز فيها يوسف ابن تاشفين بجيشه تحت لواء التوحيد إلى أروبا؟ كان يحكمها قوم من الهمج والقراصنة يسمون الفكينك.. الفكينك أيها الإخوة قوم همج ذاقت منها أروبا نفسها الويلات في فرنسا وبريطانيا، كانوا همجا وكان نور الإسلام وحضارته هو من انتشل أروبا من ظلماتها وانكسار جيش المسلمين فيها، كان وبالا على الغرب نفسه لأنه أوقف زحف المسلمين الذي كان كله نورا وحرية وعدلا، وبسبب ذلك تأخرت نهضة أروبا قرونا أخرى وبقيت تعيش في الظلمات.</p>
<p>إذًا أنتم أهل الحضارة والحرية.</p>
<p>أنتم الذين صنعتم معركة وادي المخازن التي لقنت المعتدين الغربيين عاقبة الظلم الوخيمة.</p>
<p>أنتم الذين صنعتم معركة أنوال المجيدة التي كان سلاحهم فيها التوحيد، أنتم الذين كسرتم شوكة المعتدين الغربيين المدججين آنذاك بأحدث أنواع الأسلحة، أنتم برهنتم للعالم كيف تكون التضحية في كل شيء انتصارا للقيم، قيم الحق والعدالة والحرية، أنتم صانعو المسيرة الخضراء التي بينت كيف أن الحقوق يمكن أن تسترجع بالسلم إذا كان أهلها مسلحين بالإيمان.</p>
<p>لكنكم أيها الإخوة والأخوات قبل هذا وبعد هذا أنتم جزء من الأمة التي قال فيها الحق سبحانه وتعالى : {كنتم خير أمة أخرجت للناس&#8230;} الأمة المتصفة بهذه الخيرية لن تعطي الدنية في الدين أبدا ولن تسكت على المظالم كيفما كانت، عندما أعلن بوش أن الحرب التي قادها هي حرب صليبية، لم يكن ذلك زلة لسان كما زعم بعد ذلك وكذلك عندما أعلن بير لوسكوني أنها حرب صليبية كانوا يعنون هذا الأمر وكانت مخططاتهم التي ترونها رأي العين نبأ فعلا، إنهم ينطلقون من هذه المنطلقات، وما نقموا منهم إلا أن يومنوا بالله العزيز الحميد.</p>
<p>أساطين الغرب أيها الإخوة إنما كانت تحركهم هذه الأهواء الدفينة، أنتم لا عزاء لكم إلا بالإعتصام بكتاب الله وسنة نبيه محمد .</p>
<p>فحرروا أنفسكم من موالاة الغرب بكل صور الموالاة، طهروا قلوبكم من هذه الأهواء، طهروا قلوبكم واجعلوا ولاءكم لله ورسوله لا لسواه، فإنه قد ظهر لكم وتأكد لكم أنكم أمة الشهادة على الناس، لا نرضى بالظلم لأحد كما لا نرضى به لأنفسنا {لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى}، نحن أمة الرفق في الأمر كله وقد كان الرسول  يأمر أمته بالرفق في الأمر كله، ونهانا عن العنف، لكن الرفق لا يعني الخذلان، نحن من علم الحرية للبشر، من حررناها ورفعنا عن أعناقها سيف الإكراه في كل شيء بدءاً من الدين نفسه، {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي&#8230;}.</p>
<p>(ü) كلمة د. مصطفى بنحمزة في مهرجان نصرة الحبيب  الذي نظمته جمعية النبراس بوجدة يوم 13 محرم الحرام 1427 / 12 فبراير 2006.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/05/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحبيب يسطع في برنامج  :  الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d8%b3%d8%b7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d8%b3%d8%b7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 11:43:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أوبرا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج]]></category>
		<category><![CDATA[يسطع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19456</guid>
		<description><![CDATA[&#160; &#8220;من هو البطل الحقيقي في حياتك؟&#8221;.. فكرة جديدة ضمن برنامج الإعلامية الأمريكية الشهيرة &#8220;أوبرا وينفري&#8221;، تدعو الجمهور إلى التصويت لصالح من يمثل البطل في حياتهم. إحدى المشاركات بساحة الحوار في موقع &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; تلقفت الفكرة، وسعت لاستثمارها كوسيلة لنصرة الرسول  من خلال دعوة المسلمين للتصويت بكثافة في البرنامج لصالح نبي الأمة. وجاءت هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&#8220;من هو البطل الحقيقي في حياتك؟&#8221;.. فكرة جديدة ضمن برنامج الإعلامية الأمريكية الشهيرة &#8220;أوبرا وينفري&#8221;، تدعو الجمهور إلى التصويت لصالح من يمثل البطل في حياتهم.</p>
<p>إحدى المشاركات بساحة الحوار في موقع &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; تلقفت الفكرة، وسعت لاستثمارها كوسيلة لنصرة الرسول  من خلال دعوة المسلمين للتصويت بكثافة في البرنامج لصالح نبي الأمة.</p>
<p>وجاءت هذه الدعوة في خضم هبّة العالم الإسلامي الشعبية للدفاع عن رسول الله على خلفية الرسومات المسيئة له في صحف دانماركية وأخرى أوروبية.</p>
<p>وقال الموقع الإلكتروني لبرنامج &#8220;أوبرا&#8221; منوهًا عن فكرة البرنامج الجديدة (من هو البطل الحقيقي في حياتك؟): &#8220;إن حلقة أوبرا وينفري الجديدة تستطلع آراء الجمهور في العالم حول من يستحق أن يطلق عليهم أبطال بالنسبة للقريبين منهم، أو الشخصيات التي أنجزت شيئًا غير عادي بالنسبة لأحبابهم&#8221;.</p>
<p>وتابع الموقع: &#8220;إذا كان هذا ينطبق على أي شخص تعرفه، فنود أن نتعرف على قصته&#8221;. ووجد زوار موقع &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; في البرنامج الجديد وسيلة للتعبير عن نصرتهم للرسول .</p>
<p>استجابة فورية</p>
<p>وقالت هديل إحدى المشاركات في ساحة الحوار المذيعة الأمريكية المشهورة أوبرا سوف تستقبل عبر موقعها الإلكتروني ترشيحات من أمريكا والعالم لصالح (من هو البطل الحقيقي في حياتك)&#8221;.</p>
<p>وأضافت بحماس: &#8220;فلنهبّ جميعًا لجمع أكبر عدد من الأصوات لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في هذا التوقيت لتصحيح جزء من فكرة العالم عن ديننا ونبينا&#8221;.</p>
<p>وسرعان ما لاقت الدعوة استجابة من جمهور الموقع، وقال من أسمى نفسه &#8220;جوجي 48&#8243;: &#8220;زرت موقع أوبرا، وصوّت لبطلي سيدنا محمد عليه صلوات الله وسلامه، وأدعو كل مسلم لهذا التصويت&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;فكرة البرنامج رائعة، والتصويت في البرنامج أولى قطعًا وأجدى من التصويت لصالح برامج المسابقات المنتشرة على الفضائيات كبرنامج ستار أكاديمي&#8221;. يُذكر أن برنامج المسابقات &#8220;ستار أكاديمي&#8221; يبث على فضائية الـ&#8221;إل بي سي&#8221; اللبنانية.</p>
<p>يشار إلى أن برنامج الإعلامية أوبرا وينفري -الذي يحمل اسمها- يعرض مترجمًا على شبكة تلفزيون الشرق الأوسط &#8220;إم بي سي&#8221;، ويحظى بنسبة مشاهدة عالية في الولايات المتحدة والعالم كله.</p>
<p>وقد احتفظت الإعلامية أوبرا على مدار أعوام متتالية بلقب أفضل شخصية تلفزيونية في الولايات المتحدة من خلال استطلاعات الرأي العام على الإنترنت.</p>
<p>&gt; إسلام أون لاين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d8%b3%d8%b7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
