<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الحاجة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ألم قلم &#8211; الحاج والحاجة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 10:41:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم - الحاج والحاجة]]></category>
		<category><![CDATA[الحاج]]></category>
		<category><![CDATA[الحاج والحاجة]]></category>
		<category><![CDATA[الحاجة]]></category>
		<category><![CDATA[المناسك]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[عودة الحجاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15246</guid>
		<description><![CDATA[عودة الحجاج الكرام من أداء مناسكهم فرصة للحديث عن رحلتهم وعن المناسك المفروضة المباركة التي أدوها وكيف أدوها، وعما قضوه من أيام لا كسائر الأيام، وفي أماكن ليست كباقي الأماكن، خاصة وأن الكُتاب والشعراء والمادحين ألفوا منذ القديم  أن يخلدوا هذه الذكرى فيما يكتبونه، فضلا عن فرح الأهل والأحباب بعودة حجاجهم، وتشوقهم إلى ما سيحكيه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عودة الحجاج الكرام من أداء مناسكهم فرصة للحديث عن رحلتهم وعن المناسك المفروضة المباركة التي أدوها وكيف أدوها، وعما قضوه من أيام لا كسائر الأيام، وفي أماكن ليست كباقي الأماكن، خاصة وأن الكُتاب والشعراء والمادحين ألفوا منذ القديم  أن يخلدوا هذه الذكرى فيما يكتبونه، فضلا عن فرح الأهل والأحباب بعودة حجاجهم، وتشوقهم إلى ما سيحكيه هؤلاء الحجاج عن رحلتهم المباركة الميمونة . لكن وإن كانت هذه العودة بهذه المكانة فإن حديثي في هذا الركن المختصر هذه المرة عن هذا اللقب الذي شاع وانتشر، حتى صار يطلق على كل شخص حج أو لم يحج، يصلي أو لا يصلي، فقط يكفي أن تكون هيئته توحي بشيء من التدين، أو سنُّه يشير إلى شيء من الكبر، حتى يستحق هذا اللقب بالتمام والكمال. وأكثر من هذا أن يطلق هذا اللقب على الوالدين، فعوض أن ينادي الابن (أو البنت) والدته أو والدته ب(أبي) أو (أمي) يناديهما ب (الحاج) أو (الحاجة)، وهذا -في تقديري- أغرب ما يمكن أن يسمعه الشخص في بيئتنا المغربية المتشبعة بالثقافة الإسلامية والأعراف التي تقدر الوالدين حق قدرهما.</p>
<p>إن نداء الوالدين بلقب (الحاج أو الحاجة) -حجّا أو لم يحجّا- يفقدانهم أهم خصوصية لطعم الوالدين، وهي الأمومة والأبوة، ويجعلهما -وهما في بيتهما- مثل سائر الناس خارج البيت، فإذا نوديا وهما في البيت بنفس اللقب الذي ينادى به سائر الناس خارج البيت، فأين تبدو خصوصية الأبوة والأمومة.</p>
<p>حدثني صديق لي قال: بعد أن حجت الوالدة أصبحت أناديها بالحاجة، ولم يكن يخطر على بالي أن هذا النداء يسيء أو يقدح في كرامتها أو مكانتها. ولم تمض إلا أيام معدودة حتى قال لي أبي: لا تناد أمك بهذا اللقب، إنها تحب أن تناديها ب &#8220;أمي&#8221; فهي لا تشعر بنعمة الأمومة إلا بهذا النداء، ولا تشعر بأنها أنتجت شيئا في الحياة إلا إذا كان هناك من يناديها ب &#8220;أمي&#8221; اعترافا بحقها وفضلها&#8230; وفهم الصديق أن أمه هي التي رفعت شكواها لأبيه بعد أن أحست أن أحد أركان وجودها في البيت قد انقض بلقب &#8220;الحاجة&#8221; عوض &#8220;أمي&#8221;.</p>
<p>&#8220;أمي&#8221; &#8220;أبي&#8221; ما أحلى هاتين الكلمتين وما أغلاهما، ولو كان لفظ أغلى وأحلى منهما وأحسن لاستعمله الرسول صلى الله عليه وسلم ردا على من سأله من أحق الناس بصحابته؟ فقال له صلى الله عليه وسلم : ((أمك)) (ثلاث مرات)، قال: ثم أبوك.</p>
<p>إن من كرم الصحبة ومن لوازمها وتمامها أن ينادى الصاحب بأحب الأسماء إليه، وما أظن أن الوالدين يبغيان بدلا عما يثبت أبوتهما مهما كان الحال.</p>
<p>وإنه لمن الطرائف أن نجد مكونات لفظي &#8220;الأم&#8221; و&#8221;الأب&#8221; الصوتية ترددان في معظم اللغات، ومن يدري ربما في جميع اللغات، وخاصة لفظة الأم، وما ذلك إلا لخصوصية نهمة الأبوة والأمومة.</p>
<p>وربما يكون أقبح من (الحاج والحاجة) أن ينادىالأب ب &#8220;الشيباني&#8221; والأم ب &#8220;الشيبانية&#8221; وكأن مهمة هذين الشخصين  قد انتهت بتقدم العمر، ولا ينتظر منهما إلا الرحيل.</p>
<p>رحم الله عمر بن الخطاب ورضي عنه حينما سأله شخص وهو يحمل والدته في الطواف ويطوف بها في الحر: هل تراني أديت حقها؟&#8221; فقال له: &#8220;لا، ولو بطلقة واحدة&#8221;. أي لم تؤد ولو واجبا واحدا من واجبات آلام الوضع فقط، فكيف بالأمور الأخرى؟!.. وقال مرة أخرى، هو أو غيره، في مقام مماثل: &#8220;لا، لأنك حينما كنت صغيرا كانت تتمنى لك البقاء، وأنت الآن تتمنى لها الفناء&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحاجة إلى فقه الواقع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 10:50:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الحاجة]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21884</guid>
		<description><![CDATA[لقد كتب علماؤنا الأقدمون في الفقه، ونحن نعيش في بلاد مسلمة ذات أغلبية تدين بالإسلام، وحكوماتها تقر بهذا الدين. أما اليوم، فهناك عشرات الملايين من المسلمين يعيشون كأقليات في ديار غربية وشرقية، وما نعتبره بديهياً في بلاد المسلمين، قد لا يكون كذلك في غيرها. استقر هؤلاء المسلمون في أوروبا والأمركيتين وغيرها وأصبحت لهم وطناً، وهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد كتب علماؤنا الأقدمون في الفقه، ونحن نعيش في بلاد مسلمة ذات أغلبية تدين بالإسلام، وحكوماتها تقر بهذا الدين. أما اليوم، فهناك عشرات الملايين من المسلمين يعيشون كأقليات في ديار غربية وشرقية، وما نعتبره بديهياً في بلاد المسلمين، قد لا يكون كذلك في غيرها.</p>
<p>استقر هؤلاء المسلمون في أوروبا والأمركيتين وغيرها وأصبحت لهم وطناً، وهم لا يحتاجون إلى من يترجم لهم ما كتبه علماؤنا وأفتوا به في بلاد المسلمين، ولكن يحتاجون إلى من يفهم فقه واقعهم، ويفتي بما يناسب هذا الواقع من كتاب الله وسنة نبيه . إن قيام بعض ذوي النيات الحسنة من المحسنين بترجمة فتاوى بعض العلماء في بلاد العرب مما لا يناسب الواقع في غيرها، ولا يتفق مع أولويات المجتمعات الأخرى، ولا مع مصالح الإسلام فيها، قد تسبب في زيادة العداء للإسلام، وتعطيل الدعوة بين الناس هناك.</p>
<p>فأي مصلحة تكون فيترجمة فتوى لعالم خليجي أفتى بأن النصراني يجب أن يستتاب مرتين ثم يقتل في الثالثة إذا لم يُسلم، وتوزع هذه الفتوى المترجمة في ديار الغرب؟ ثم اسألوا أولئك الذين جاؤوا إلى شمال مدغشقر للدعوة، فأثاروا فيها فتنة كبرى حول الاحتفال بالمولد النبوي، وتركوا قضية عبادة المسلمين للأحجار والأشجار، فبدأت المعارك بين أنصار الاحتفال وبين معارضيه، وطبعت فتاوى هذا الشيخ أو ذاك بعدما ترجمت على ورق صقيل، والنتيجة أنه تم طرد هؤلاء الإخوة بعد إنفاق مئات الألوف من الدولارات دون أي أثر لها الآن! بل أكثر من ذلك أننا كدنا، نحن الذين نعمل منذ سنوات طويلة، نطرد بسببهم رغم أننا بعيدون جغرافيا وإداريا وفكريا عنهم مئات الكيلومترات.</p>
<p>إن الأقليات المسلمة بحاجة إلى من يفتي لها من الكتاب والسنة حسب وضعها، وهنا أرجو أن لا يقال عني إنني أدعو إلى دين جديد، بل أدعو إلى ما دعا إليه الإمام الشافعي عندما أفتى في العراق، ثم أفتى بغير ذلك في مصر، لأنه وجد أن الواقع قد تغير، والمصالح قد تغيّرت.</p>
<p>وقبله أفتى عمر بن الخطاب ] في مسألة، وأعيدت عليه نفس المسألة بعد سنة فأفتى بغير جوابه الأول، وقال : &#8220;أفتينا بما علمنا ونفتي بما نعلم&#8221;.</p>
<p>وليت شعري، أين نحن من القول المأثور : &#8220;حيثما كانت المصلحة، فثم شرع الله&#8221; وأين نحن من مقاصد الشريعة الخمسة وهي حفظ الدين والنفس والعرض والمال والعقل؟!</p>
<p>أيها المسلمون، الله الله في إخوانكم المسلمين في المهجر! كونوا عوناً لهم، ولا تكونوا عوناً عليهم بنقل مشاكلكم إليهم، فلهم خصوصياتهم ومشاكلهم وأولوياتهم التي يطلبون من علمائنا أن يحلوها لهم ويفتوهم بها بعد أن يعرف علماؤنا كيف يعيش هؤلاء.</p>
<p>د. عبد الرحمن السميط</p>
<p>مجلة الكوثر ع 71، شتنبر 2005</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
