<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الجوع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عِــبــــــــــــــــــــرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 01:07:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبي رافع]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الضيافة]]></category>
		<category><![CDATA[القناعة]]></category>
		<category><![CDATA[الكرم]]></category>
		<category><![CDATA[النعم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8609</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي رافع صاحب رسول الله  قال : (ضاف النبي  ضيفا، ولم يكن عنده شيء يصلحه، فأرسل إلى رجل من اليهود : «يقول لك محمد رسول الله : أسلفني دقيقا إلى هلال رجب». قال : لا إلا برهن، فأتيت النبي ، فأخبرته فقال : «أما والله إني لأمين من في السماء وأمين من في الأرض، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي رافع صاحب رسول الله  قال : (ضاف النبي  ضيفا، ولم يكن عنده شيء يصلحه، فأرسل إلى رجل من اليهود : «يقول لك محمد رسول الله : أسلفني دقيقا إلى هلال رجب». قال : لا إلا برهن، فأتيت النبي ، فأخبرته فقال : «أما والله إني لأمين من في السماء وأمين من في الأرض، ولئن أسلفني أو باعني لأؤدين إليه»، فلما خرجت من  عنده نزلت هذه الآية : ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا. كأنه يعزيه عن الدنيا) تفسير ابن كثير 4/382</p>
<p>سبحان الملك، هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام سيد ولد آدم، وأحب الخلق إلى الله جل وعلا، ثم هو ذا لا يجد دقيقا في بيته يطعم به ضيفه، ويرسل إلى يهودي يستسلفه منه فيأبى إلا برهن. ما أهون الدنيا على الله عز وجل وما أحقرها، ومن حقارتها احتاج فيها أنبياؤه وخيرته من خلقه، بل صح في كتب السير أن النبي  أضر به الجوع حتى ربط الحجر على بطنه، وأخرجه الجوع من بيته، ويمر عليه الهلال والهلالان ولا توقد في بيته نار، ورغم كل ذلك لم يعترض ولم يبد تأففا، بل كان في غاية الرضا ومنتهى التسليم. ثم انظر إلى حالنا اليوم، أغلبنا عنده من القوت ما يكفيه السنة بل السنوات، ولا تسمعه إلا شاكيا حظه، ساخطا على الدنيا التي ما أنصفته إذ أغدقت من نعمها وخيره على غيره وحرمته، وهو يسخط حقيقة على مولاه، فهو الذي يعطي ويمنع، وما أوتي هذا وأمثاله إلا من قبل تطلعهم لما عند الآخرين، ونسيان ما عندهم من النعم التي ربما لا يجدها من هم دونهم، وهذا هو الداء الذي يسري في القلوب فيفتك بها، ويأتي على البقية الباقية من ذرات القناعة فيها.</p>
<p>فهلم أخي إلى بستان القناعة وانعم بظلاله الوارفة، واسرح بين أزهاره وتنسم أريجها، فهناك الروح والريحان والسعادة والاطمئنان.</p>
<p>فا للهم قنعنا بما رزقتنا وبارك لنا فيه. آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحكمة من شهر رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:43:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[الضعف]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد حطاني]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[من المعلوم أن لرمضان حكما وأهدافا وغاية، وبداية ونهاية، وعلى المسلمين قاطبة أن يغتنموا كل أوقاته بالطاعات والقربات، وبتقديم ما يرضي الله في كل الأوقات، إنه ضيف جليل عزيز كريم، أهل علينا بأنفاسه الخاشعة، وبرحماته الندية، ولا أعلم ضيفا هو أكرم عند الله سبحانه وتعالى من هذا الضيف، إنه شهر القرآن، إنه شهر الصيام، إنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">من المعلوم أن لرمضان حكما وأهدافا وغاية، وبداية ونهاية، وعلى المسلمين قاطبة أن يغتنموا كل أوقاته بالطاعات والقربات، وبتقديم ما يرضي الله في كل الأوقات، إنه ضيف جليل عزيز كريم، أهل علينا بأنفاسه الخاشعة، وبرحماته الندية، ولا أعلم ضيفا هو أكرم عند الله سبحانه وتعالى من هذا الضيف، إنه شهر القرآن، إنه شهر الصيام، إنه شهر الإحسان، إنه شهر العتق من النيران، شهر عظمه الله، فيجب تعظيمه من قبل الأنام.</p>
<p style="text-align: right;">ونظرا لما يجري فيه من عادات وتقاليد تتنافى وحرمة هذا الشهر المقدس، أتساءل أرمضان الأرواح والقلوب؟ أم رمضان البطون والأجسام؟ وهذه هي النقطة الوحيدة التي يجب أن يقف عندها جميع المسلمين ليعلموا ما هو رمضان وما هي رسالته إلى المسلمين، وما حكمة مشروعيته في الدين؟ وهل هو كما عهدناه مجرد جوع وعطش وإمساك، ونوم وسَهر وإغراق في الترف والملذات، أم هو رمضان آخر؟ فيه من المعاني السامية والأغراض النبيلة ما يجعله جديرا باحترام وتقدير المسلمين إياه.</p>
<p style="text-align: right;">فلقد شرع الله الصيام ليذوق الغني فيه حرارة الجوع والعطش ومرارة المنع والحرمان، فينفق على الفقراء والمساكين ويعطف على البائسين والمحتاجين، ولكي يعرف الفقير قيمة نعمته وإن قلت، فيكبر منها الصغير، ويعظم منها الحقير، وليعلم العالم كله عظيم فضل الله عليه، وجميل إحسانه إليه، إذ أن أبسط النعم قبل رمضان كالماء مثلا، تكون من أعظمها في رمضان، ولكي يعرف الإنسان مدى غروره بنفسه وجهله بها، لأن الإنسان إذا عرف أن حياته موقوفة على لقمة من الخبز وشربة من الماء، عرف مقدار عجزه، ومبلغ ضعفه وشدة احتياجه إلى ربه. وبالجملة فإن رمضان يربط العالم الإسلامي كله برباط واحد وثيق، هو رباط الصيام ويجمع صفوفهم تحت لواء واحد هو لواء الإسلام، فرمضان رسالة روحية  عالمية فيها من سعادة الفرد والمجتمع ما لو علمه المسلمون وعملوا به لقادوا العالم كله إلى الأمن والسلام، ولأرشدوا الإنسانية كلها إلى الهدى والنور، ولقد أدرك السلف الصالح، ما في الصيام من حكم وفوائد، فكانوا مثلا أعلى في احترامهم لرمضان، وآية ذلك، أنهم صاموا بكليتهم  إلى الله، صاموا ببطونهم عن الطعام والشراب، وبقلوبهم عن الحقد والحسد، وبعقولهم عن المكر والخداع، وبنفوسهم عن الشره والطمع، وبألسنتهم عن الغيبة والنميمة، وبعيونهم عن الأعراض والحرمات، وبآذانهم عن سماع الفحش والبذاء، وبأيديهم عن الغش والإيذاء، وبأقدامهم عن السعي إلى الفساد حتى إذا ما أذن المغرب أفطروا على الحلال من الطعام والشراب، وأشركوا معهم إخوانهم في الله من الفقراء والمساكين ثم اتجهوا إلى بيوت الله فعمروها بالذكر والصلوات والتسبيح والتحميد والدعاء والاستغفار، فلا يزالون كذلك حتى مطلع الفجر، وهكذا كان نهارهم طاعة وصياما، وليلهم قياما وإكراما، وكان لا ينتهي رمضان إلا وقد صفت أرواحهم وقوي إيمانهم، وغفرت ذنوبهم، وأحب فقيرهم  غنيهم، وتقرب غنيهم من فقيرهم، ورضي الله عنهم ورضوا عنه، فنصرهم على أعدائهم، وحقق لهم كل آمالهم ورجائهم، لأنهم وقفوا جميعا كتلة واحدة أمام جند الشيطان، أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون، أما رمضان المسلمين في هذه الأيام فهو شهر عادي كسائر الشهور، إلا أنه يمتاز عنها بكثرة النفقات، ومضاعفة التكاليف، والمبالغة في إعداد ألوان الطعام والشراب، فالصيام عندنا هو إضراب الإنسان عن الطعام في وقت معين، ثم يهجم عليه في وقت آخر، فيعوض ما فاته منه، وهذا لعمري صيام لا يعالج أرواحا، ولا يهذب أخلاقا، ولا يقهر شهوة ولا يقاوم شيطانا، فإن كنا مسلمين حقا، ومومنين صدقا، فلنتزود فيه للدار الآخرة بما يرضي الله ورسوله، فقد جاءنا موسم عظيم للطاعة والعبادة، ومرتع للخير والفلاح، وميدان للعمل والجهاد {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا} فالله جلت قدرته قد شرع لنا صيام شهر رمضان، وكلفنا بالقيام فيه، ليعالج به نفوس المومنين، ويداوي به قلوب المتقين، فلا نقصر في صيامه وقيامه، ولا ننبذ فضائله وآدابه، ولنجاهد فيه أنفسنا وشهواتنا، يضاعف الله لنا أجورنا، ويرفع لنا درجاتنا، والله يحب المتقين.</p>
<p style="text-align: right;"><!--StartFragment--><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد حطاني &#8211; فاس -</strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جوع النفس وعطش الروح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:42:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الروح]]></category>
		<category><![CDATA[العطش]]></category>
		<category><![CDATA[النفس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الدرهم]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الواحد بن الطالب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/</guid>
		<description><![CDATA[رياح اليأس مرسلة من كل جانب، فأشعلت النار في الأحشاء الوساوس، تكاد تقتلها. حاولت الصراخ والصياح لكن اللسان معقود وإن صرخت من يسمع صوتها وهي مغلوبة على أمرها فَقُدمت مرغمة قربانا لإله المادة الذي يعبده من حولها. وقف أمامها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : &#62;تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم&#8230;&#60; ليتهم يسمعون أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">رياح اليأس مرسلة من كل جانب، فأشعلت النار في الأحشاء الوساوس، تكاد تقتلها. حاولت الصراخ والصياح لكن اللسان معقود وإن صرخت من يسمع صوتها وهي مغلوبة على أمرها فَقُدمت مرغمة قربانا لإله المادة الذي يعبده من حولها. وقف أمامها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم&#8230;&lt; ليتهم يسمعون أو يعقلون لكنهم كالأنعام بل هم أضل، رأسها كاد أن ينفجر. أمطار الحزن ورياح اليأس كونت عاصفة هوجاء فأنبتت أمطارها كرها ومقتا. ألا يقول الباري سبحانه : {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون}.. رفعت أكفها إلى الباري : &gt;اللهم إني أعوذ بك من الكفر ومن الفقر ومن عذاب القبر&lt;، أيقظها من شـرودها طلب أختها الصغيرة للماء قــالت : آه يا أختاه احتاج أيضا إلى ماء يطهرني انفجرت أمامها كرة الماضي بعد أن اصطدمت بصخرة الزمن فبدت ملامحه من البداية.</p>
<p style="text-align: right;">كان اليوم شديد الحرارة تتخلله رياح وغبار طلبت مهلة للتفكير علها تجد نقطة النهاية أمام علامات الاستفهام دخلت إلى الحجرة التي عاصرت وعصرت طفولتها تلك الطفولة التي ذهبت أدراج الرياح تذكرت معها تلك العبارات التي كان وما زال الأب يرددها.. الطريق كلها أشواك جوع وعطش وحرمان جوع النفس وعطش الروح&#8230; الحياة بحر خضم لا ضفاف له، الفقر كاد أن يكون كفرا&#8230; والمرأة في عصرنا سلعة تباع في سوق كثر فيه النخاسون بأبخس الأثمان&#8230; إشهار.. إعلانات&#8230; و&#8230; و.. و&#8230; أين الحقوق هضمتها ثعالب بشرية نادت بها يوم حاول الثعلب استدراج الديك بندائه أن ازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدين، لماذا لا يملك هذا المجتمع جوابَ وذكاءَ الديك الذي أجاب قائلا: مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا..</p>
<p style="text-align: right;">أين كلمات الأب علقت الآن خارج معبد المادة ولا يعمل بها هنا فالقاموس المعاصر استغنى عن تلك الكلمات وليتركها الأب المسكين معه حتى حين.</p>
<p style="text-align: right;">ارتمت على السرير فقدت كل شيء بلا عزاء ولا ثمن رجل عديم الإحساس تبحث فيه عن الروح ويبحث عن الجسد أحست بغربة الزمان والمكان والإنسان والليل والنهار صعوبة بعد صعوبة من يسرق البيضة يسرق الدجاجة وقعت الواقعة فلم نشك الزمان إلى الزمان إنه لم يسمعنا، والقهر والعذاب يصنعهما الإنسان بنفسه حينما يلبس ثوبا لم يصنع له، اخلعي ثوبك إنك في عالم آخر طاهر ووَضْعُ الحد لحياة وهبها الله لنا جريمة لا تغتفر، كلمات قالها طيف زارها ثم قال بعدها.</p>
<p style="text-align: right;">بصوت مبحوح أريد قلبك تأملي الكون ترين الجمال بديعا وقلبي بصرك في الأفق تكن لك الحياة جميعا اخلعي النعل البالي، لم تُضَيّع السعادة في غدير المادة النتن ليته يعود، كلمات رجعت بها إلى الوراء أمعنت في التفكير، رن جرس الباب، قامت فتحته، التقته مرة ثانية، أغمضت عينيها، حلمت بموت هادئ يريحها من العذاب الأليم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong> عبد الواحد بن الطالب &#8211; أولاد عياد -<br />
</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%b7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
