<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الجزائر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مقالة مختارة من الشابكة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%83%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%83%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 17:11:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 337]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الطرب]]></category>
		<category><![CDATA[المطربين]]></category>
		<category><![CDATA[اوطان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6857</guid>
		<description><![CDATA[بلاد المطربين.. أوطاني أحلام مستغانمي وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجدï كانت أغنية &#8220;دي دي واه&#8221; شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً. كنت قادمة لتوِّي من باريس، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><span style="color: #000000;"><strong>بلاد المطربين.. أوطاني</strong></span></address>
<p><strong>أحلام مستغانمي</strong></p>
<p>وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجدï كانت أغنية &#8220;دي دي واه&#8221; شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.</p>
<p>كنت قادمة لتوِّي من باريس، وفي حوزتي مخطوط &#8220;الجسد&#8221;، أربعمائة صفحة قضيت أربع سنوات في نحته جملة جملة، محاوِلة ما استطعت تضمينه نصف قرن من التاريخ النضالي للجزائر، إنقاذاً لماضينا، ورغبة في تعريف العالم العربي إلى أمجادنا وأوجاعنا.لكنني ما كنت أُعلن عن هويتي إلاّ ويُجاملني أحدهم قائلاً: &#8220;آه.. أنتِ من بلاد الشاب خالد &#8230; صحّ!&#8221;، واجد في هذا الرجل الذي يضع قرطاً في أذنه، ويظهر في التلفزيون الفرنسي برفقة كلبه، لا جواب له عن أيسؤال سوى الضحك الغبيّ، وسألته ما معنى عِبَارة &#8220;دي دي واه&#8221;؟ وعندما أدرك عدم فهمي معناها، تحسَّر سائلا على قَدَر الجزائر، التي بسبب الاستعمار لا تفهم اللغة العربية!</p>
<p>وبعد أن أتعبني الجواب عن &#8220;فزّورة&#8221;  (دي دي واه)، وقضيت زمناً طويلاً أستفسر وأعتذر للأصدقاء والغرباء وسائقي التاكسي، وعامل محطة البنزين المصري، ومصففة شعري عن جهلي وأُمّيتي، قررت ألاّ أفصح عن هويتي الجزائرية، كي أرتاح.</p>
<p>لم يحزنّي أن مطرباً بأغنية من حرفين، حقق مجداً ومكاسب، لا يحققها أي كاتب عربي نذر عمره للكلمات، بقدر ما أحزنني أنني جئت المشرق في الزمن الخطأ.</p>
<p>ففي الخمسينات، كان الجزائري يُنسبُ إلى بلد الأمير عبد القادر، وفي الستينات إلى بلد أحمد بن بلّة وجميلة بو حيرد، وفي السبعينات إلى بلد هواري بومدين والمليون شهيد&#8230; اليوم يُنسب العربي إلى مطربيه، وإلى الْمُغنِّي الذي يمثله في &#8220;ستار أكاديمي&#8221;&#8230; وهكذا، حتى وقت قريب، كنت أتلقّى المدح كجزائرية من قِبَل الذين أحبُّوا الفتاة التي مثلت الجزائر في &#8220;ستار أكاديمي&#8221;، وأُواسَى نيابة عنها&#8230;. هذا عندما لا يخالني البعض مغربية، ويُبدي لي تعاطفه مع صوفيا.</p>
<p>وقبل حرب إسرائيل الأخيرة على لبنان، كنت أتابع بقهر ذات مساء، تلك الرسائل الهابطة المحبطة التي تُبث على قنوات الغناء، عندما حضرني قول &#8220;ستالين&#8221; وهو ينادي، من خلال المذياع، الشعب الروسي للمقاومة، والنازيون على أبواب موسكو، صائحاً: &#8220;دافعوا عن وطن بوشكين وتولستوي&#8221;. وقلت لنفسي مازحة، لو عاودت إسرائيل اليوم اجتياح لبنان أو غزو مصر، لَمَا وجدنا أمامنا من سبيل لتعبئة الشباب واستنفار مشاعرهم الوطنية، سوى بث نداءات ورسائل على الفضائيات الغنائية، أن دافعوا عن وطن هيفاء وهبي وإليسا ونانسي عجرم ومروى وروبي وأخواتهن&#8230;. فلا أرى أسماء غير هذه لشحذ الهمم ولمّ الحشود.</p>
<p>وليس واللّه في الأمر نكتة. فمنذ أربع سنوات خرج الأسير المصري محمود السواركة من المعتقلات الإسرائيلية، التي قضى فيها اثنتين وعشرين سنة، حتى استحق لقب أقدم أسير مصري، ولم يجد الرجل أحداً في انتظاره من &#8220;الجماهير&#8221; التي ناضل من أجلها، ولا استحق خبر إطلاق سراحه أكثر من مربّع في جريدة، بينما اضطر مسئولو الأمن في مطار القاهرة إلى تهريب نجم &#8220;ستار أكاديمي&#8221; محمد عطيّة بعد وقوع جرحى جرّاء تَدَافُع مئات الشبّان والشابّات، الذين ظلُّوا يترددون على المطار مع كل موعد لوصول طائرة من بيروت.</p>
<p>في أوطان كانت تُنسب إلى الأبطال، وغَدَت تُنسب إلى أنصاف الرّجال وأنصاف النسوان، قرأنا أنّ محمد خلاوي، الطالب السابق في &#8220;ستار أكاديمي&#8221;، ظلَّ لأسابيع لا يمشي إلاّ محاطاً بخمسة حراس لا يفارقونه أبداً.. ربما أخذ الولد مأخذ الجد لقب &#8220;الزعيم&#8221; الذي أطلقه زملاؤه عليه!</p>
<p>ولقد تعرّفت إلى الغالية المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد في رحلة بين الجزائر وفرنسا، وكانت تسافر على الدرجة الاقتصادية، مُحمَّلة بما تحمله أُمٌّ من مؤونة غذائية لابنها الوحيد، وشعرت بالخجل، لأن مثلها لا يسافر على الدرجة الأُولى، بينما يفاخر فرخ وُلد لتوّه على بلاتوهات &#8220;ستار أكاديمي&#8221;، بأنه لا يتنقّل إلاّ بطائرة حكوميّة خاصة، وُضِعَت تحت تصرّفه، لأنه رفع اسم بلده عالياً!</p>
<p>ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه.. أواه.. ثمّ أواه.. مازال ثمَّة مَن يسألني عن معنى &#8220;دي دي واه&#8221;!.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%83%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جمعية علماء الجزائر تستعيد  روحها  فمتى تستيقظ رابطة علماء المغرب من غفوتها ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%85%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%85%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jun 2005 12:33:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 236]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية]]></category>
		<category><![CDATA[رابطة]]></category>
		<category><![CDATA[علماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21386</guid>
		<description><![CDATA[&#160; أقامت جمعية علماء الجزائر ندوة دولية عظيمة في موضوع : &#8220;الإمام محمد البشير الإبراهيمي&#8221; بمناسبة مرور أربعين سنة على وفاته، وقد سارعت الدولة إلى الدعم المادي والمعنوي لهذه الندوة. وجمعية علماء الجزائر التي أسسها ثلة من علماء الجزائر بقيادة الإمام عبد الحميد بن باديس، والإمام محمد البشير الإبراهيمي، والإمام الطيب العقبي، مؤسسةٌ إسلامية حضاريةٌ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>أقامت جمعية علماء الجزائر ندوة دولية عظيمة في موضوع : &#8220;الإمام محمد البشير الإبراهيمي&#8221; بمناسبة مرور أربعين سنة على وفاته، وقد سارعت الدولة إلى الدعم المادي والمعنوي لهذه الندوة.</p>
<p>وجمعية علماء الجزائر التي أسسها ثلة من علماء الجزائر بقيادة الإمام عبد الحميد بن باديس، والإمام محمد البشير الإبراهيمي، والإمام الطيب العقبي، مؤسسةٌ إسلامية حضاريةٌ فريدة في العالم العربي، فلا نعلم أن جمعية للعلماء كان لها مدارسها ومعاهدها وبعثاتها الطلابية للخارج، ولها جهاز تعليمي وتربوي كبير، كما كان لها كشافتها، بل كان لها قسم للبنات. ومما زاد من مكانة هذه الجمعية أنها كانت فوق الأحزاب تصلح ذات بينها وتشاركها مواقفها وصراعها مع المستعمر الفرنسي، بل كانت هذه الجمعية أشد على الاستعمار من تلك الأحزاب المتصارعة  والمتنازعة وجهادها العظيم ومواقفها الصارمة  مشهودة.</p>
<p>غير أن اتجاه ساسة الجزائر اليساري إثر الاستقلال، واحتذاءهم المظهر الصيني الثوري في اللباس والاشتراكية والاستبدادية والحزب الواحد والزعامة الواحدة والقرارات اليسارية الحاسمة أثار حفيظة العلماء، ولاسيما قادتهم، فانبرت الجمعية تندد بهذا الاتجاه وتحاول أن تذكر الثوريين أن الجزائر شعب مسلم، وإلى العروبة ينتسب، فكان رد فعل الزعامة الثورية أن ألزمت الشيخ الإمام الإبراهيمي بيته، وصودرت أملاك الجمعية، بل كان هناك بعض الموظفين المنتسبين للجمعية على استعداد لإصدار بيان ضدا على قيادتهم ومعارضة إمامهم، وقد اختار الله هذا الإمام إلى جواره، وانحلت الجمعية تقريبا، وظلت كذلك إلى أن قيض الله لها البقية الصالحة من رجالها، ليبعثوها من جديد، وهاهي الجمعية تعقد هذه الندوة الدولية التي أبانت عن الرصيد العظيم الذي ما يزال عندهافي الوسط العلمي والطلابي والشعبي للجزائر المسلمة.</p>
<p>وقد أصدرت توصيات هامة في : مناشدة المسؤولين بإرجاع ممتلكات ومؤسسات الجمعية لها، ولاشك أنهم سيحققون هذا المطلب، لاسيما أن الجزائر تخلت عن الاشتراكية والتقليد الصيني القديم، وأصبحت تدور في فلك اقتصاد السوق والعولمة، وانتقلت إلى اليمين مثل جميع الدول العربية التي تستجيب لبعض &#8220;الإصلاحات&#8221; المطلوبة أمريكيا، ولو كانت في غير صالح الأمة والدولة على المدى البعيد، من ذلك &#8220;التخصيص&#8221; الذي يعبر عنه (خطأٌ لغوي) بالخصخصة والخوصصة، وإن كانت هذه الأنظمة عازمة على أن تظل مساجدها وما يتبعها &#8220;مؤمما&#8221; أو على تأميم &#8220;الدين&#8221;، خلاف ما هو سائد في أوربا وأمريكا حيث  ما لقيصر لقيصر وما للكنيسة للكنيسة.</p>
<p>ويبدو أن الجزائر قد تضطر لترك العلماء أحرارا نوعا ما حتى يكونوا عنصر توازن اجتماعي بعد التجربة المرة التي مرت بها الجزائر، وخلفت وراءها مآت آلاف من القتلى والمصابين والمنكوبين والمفقودين والفارين واللاجئين والمهاجرين إلى الخارج.</p>
<p>إن تكريم الشيخ الإمام الابراهيميي في هذه الظروف اعتراف بإمامته ورسالته وعودة حميدة للاعتراف بالعلماء ومكانتهم في المسيرة الاسلامية الجزائرية التي تحتاج إلى حكمتهم وتأنيهم، وهذا ما يبشر بخير كثير.</p>
<p>أما رابطة علمائنا بالمغرب فقد اختفت أو كادت، ولم نعُدْ نسمع عنها شيئا، وإن كان مآلها بعد وفاة الشيخ المكي الناصري رحمه الله كان يوذن بالانكماش والانزواء، ونحن في انتظار تجديد هذه الرابطة وإعادتها إلى الحياة كما كانت حرة متزنة ومواكبة لتطورات المغرب ومؤازرة لكل خير ومناوئة لكل شر، بل إننا ننتظر أن يقوم في المغرب العربي اتحاد قوي لجمعيات علمائه ورابطاته، فالتطورات السياسية العالمية توجب قيام هذا الاتحاد لمواجهة الأخطار التي تهدد عوامل اتحاد ووحدة الشعب المغاربي، العربي اللسان، المسلم الاعتقاد، المغربي الانتماء والوطن&#8230; وفي ذلك سند عظيم للأنظمة المغاربية التي هي في أمس الحاجة لمثل هذه المؤسسات التي لها رصيد عظيم في شعوب المغرب الاسلامي العظيم.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%85%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحية إكبار  إلى علماء الجزائر  وحكماء البصائر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Jan 2005 16:27:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 227]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[حكماء]]></category>
		<category><![CDATA[علماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20832</guid>
		<description><![CDATA[&#160; كانت الانقلابات العسكرية والثورات الشعبية المختطفة والأنظمة الوارثة للاستعمار الفاسدة وبالاً على العلم والعلماء والدين وأهله. لقد كان الأزهر مزدهراً في ظل ملكية وُسِمَتْ بالفاسدة، فلما جاء حكم العسكر أصاب الأزهر ما أصابه من تدهور وإذلال العلماء وازدراء للعلم. وقد كان مصير جمعية العلماء في بداية استقلال الجزائر محزناً وكان يظن المناوئون للعلماء أنهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>كانت الانقلابات العسكرية والثورات الشعبية المختطفة والأنظمة الوارثة للاستعمار الفاسدة وبالاً على العلم والعلماء والدين وأهله.</p>
<p>لقد كان الأزهر مزدهراً في ظل ملكية وُسِمَتْ بالفاسدة، فلما جاء حكم العسكر أصاب الأزهر ما أصابه من تدهور وإذلال العلماء وازدراء للعلم. وقد كان مصير جمعية العلماء في بداية استقلال الجزائر محزناً وكان يظن المناوئون للعلماء أنهم بالقضاء على مؤسستهم لن تقوم لهم قائمة، وإذا ببقايا العلماء يصمدون في وجه الأعاصير وينجحون في بث الوعي الاسلامي، إلا أن الوعي بهذا الدين كان في صورة انفجار اجتماعي قوي. وقد تأثر ببعض النماذج الخارجية دون الاستفادة من تجارب العلماء وحكمتهم وتبصرهم، فوقع ما كان متوقعاً عند المراقبين والملاحظين، وقد ظن من لا يفقه النفسية الجزائرية والمجتمع الجزائري أن الأمور تسير وفق ما تشتهي الأنفس المريضة، وإذا بصوت العلماء الجزائريين صار يعلو بعد خفوت، وبأقلامهم تحتد بعد هدوء، كل ذلك في أناة حكيمة وصراحة أديبة وآراء سديدة وحماسة مؤثرة وغيرة نبيلة ودعوة للحق هادية وتصَدٍّ للباطل صارم وانتصار للشرع الشريف صريح وحاسم ونصح جميل وإرشاد رفيق.</p>
<p>وقد اختار العلماء أن تكون &#8220;البصائر&#8221; منبراً لدعوتهم تذكيراً بالبصائر يوم كان الاستعمار جاثما على البلاد المغربية كلها والتزاماً بما التزمت به آنذاك وقَفْواً لخطواتها المباركة واستلهاما لروحهاالتجديدية الوثابة.. لذلك كانت هذه البصائر الجديدة صورة مشرقة للبصائر القديمة فترى في &#8220;سانحة&#8221; سماحة الشيخ شيبان وفي &#8220;على بصيرة&#8221; للمفكر الكبير الدكتور عبد الرزاق قسوم، وفي وراء &#8220;الاحداث&#8221; للأستاذ عبد الحميد عبدوس و&#8221;الصحة والفقه&#8221; لمعالي الدكتور سعيد شيبان و&#8221;في رحاب  القرآن والسنة&#8221; للشيخ محمد الأكحل شرفا والدكتور محمد عبد النبي، وغيرها من الأبواب والأركان والأعمدة.. ترى في ذلك إحياء لروح البصائر في أثواب جديدة اقتضتها ظروف طارئة وأحوال ناشئة، وكم نود أن نرى هذه البصائر وقد هبت أهم أقلام الجزائر تساندها. فالكتابة فيها ليست من باب فروض كفاية وإنما هي من فروض عين، لأنها نوع من أنواع الجهاد وأربأ بالأعلام الشريفة والعقول الكبيرة أن تغمد أقلامها في معركة يجب أن تسلّ في سبيل الله، وإني لأحيي هذه الثلة من الأولين والآخرين الذين استمروا في الميدان والذين عادوا إليه عزماً أن يلقوا ربهم مقبلين غير مدبرين متفائلين غير متشائمين مُكَلَّلين بالنصر المكين والفتح المبين {وإن جندنا لهم الغالبون}.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محطات إ خبارية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a5-%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a5-%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jul 1996 12:11:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[بنيامين نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[جارودي]]></category>
		<category><![CDATA[دار الإفتاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9571</guid>
		<description><![CDATA[السلطات التونسية تواصل تعذيب الإسلاميين وليبيا تسلمها عشرة مطلوبين شددت سلطات الأمن التونسية من انتهاكاتها للمعتقلين الإسلاميين داخل السجون التونسية، وذكرت مصادر خاصة في تونس بأن الحاج محمد العكروت (40 سنة) وهو تاجر وأب لخمسة أطفال قد نقل إلى أحد مستشفيات العاصمة التونسية بعد إضرابه عن الطعام إثر نقله إلى سجن قفصة في وسط غرب تونس. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>السلطات التونسية تواصل تعذيب الإسلاميين </strong><strong>وليبيا تسلمها عشرة مطلوبين</strong></p>
<p>شددت سلطات الأمن التونسية من انتهاكاتها للمعتقلين الإسلاميين داخل السجون التونسية، وذكرت مصادر خاصة في تونس بأن الحاج محمد العكروت (40 سنة) وهو تاجر وأب لخمسة أطفال قد نقل إلى أحد مستشفيات العاصمة التونسية بعد إضرابه عن الطعام إثر نقله إلى سجن قفصة في وسط غرب تونس.</p>
<p>وكان العكروت قد سجن عام 1987 ثم عام 1990، وبعد خروجه من السجن أواسط عام 1991 ترأس حركة النهضة،لكن سرعان ما زُجَّ به في السجن مرة أخرى، وقد تدهورت صحته بسبب إضرابه عن الطعام..</p>
<p>من ناحية أخرى، وفي إطار التبادل الأمني بين النظامين التونسي والليبي، سلمت السلطات الليبية خلال الأيام القليلة الماضية مجموعة من أبناء الحركة الإسلامية التونسية يتجاوز عددهم العشرة إلى السلطات التونسية.</p>
<p><strong>المجتمع 96/6/4</strong></p>
<p><strong>أسرار تأخر تعيين مفتي الديار المصرية</strong></p>
<p>كشفت مصادر وثيقة الاطلاع سر عدم صدور قرار حتى الآن بتعيين مُفْتٍ جديد للديار المصرية خلفا للدكتور محمد سيد طنطاوي الذي اختير شيخا للأزهر وبقي منصبه السابق في دار الإفتاء شاغرا منذ أكثر من شهرين، قالت المصادر إن الحكومة قامت باستدعاء عدد من العلماء لإجراء لقاءات معهم بحضور ممثلين عن الأجهزة الأمنية، وتم سؤالهم حول عدد من القضايا مثل : فوائد البنوك؛ وإمكانية منح تراخيص لمحلات الخمور ودور اللهو؛ ومؤازرة سياسة الدولة بشكل عام، إلا أن النتائج لم تكن مشجعة بعد رفض هؤلاء العلماء الاستجابة لرغبات ممثلي الحكومة، وقالت المصادر إن موقف السلطة شديد الحرج، خصوصا وأن الاتجاه الآن هو إعطاء صلاحيات أكثر لدار الإفتاء، وفي الوقت الذي ترغب فيه الحكومة في تقليص دور الأزهر في الإفتاء، وهو الاتجاه المرفوض من علماء الأزهر، ويتوقع أن يلقى معارضة شديدة عند التطبيق.</p>
<p><strong>المجتمع 96/6/4</strong></p>
<p><strong>اللاءات الثلاثة لنتنياهو</strong></p>
<p>كشفت مصادر إسرائيلية النقاب يوم 7 يونيو عن وثيقة الخطوط الأساسية العريضة لحكومة رئيس الوزراء المنتخب بنيامين نتنياهو والتي فرغ طاقم من كبار مساعديه ومستشاريه من إعدادها مؤخرا، ومن المقرر أن تشكل تلك البنود المنهاج القادم للحكومة الإسرائيلية اليمينية..</p>
<p>وتتضمن الوثيقة ثلاث لاءات رئيسية بارزة فيما يتصل بعملية السلام والمفاوضات مع الفلسطينيين والسوريين هي : &#8220;لا لدولة فلسطينية مستقلة&#8221;، &#8220;لا لتقسيم القدس&#8221;، و&#8221;لا لتنازلات في الجولان&#8221;.</p>
<p>وبحسب مسودة الخطوط الأساسية التي قالت صحيفة &#8220;معاريف&#8221; العبرية الصادرة يوم 7 يونيو إنها حصلت عليها من مصادر موثوقة في حزب الليكود، فإن حكومة نتنياهو ستلتزم باستئناف انطلاقة الأنشطة وازدهار الاستيطان الجديد&#8221;، والعمل على منع كافة النشاطات الفلسطينية الرامية لتقويض أو إضعاف السيادة الإسرائيلية المطلقة في القدس التي تصفها الوثيقة بأنها &#8220;عاصمة إسرائيل الأبدية الموحدة غير القابلة للتجزئة&#8221;.</p>
<p>كما تتعهد الحكومة في نطاق الخطوط الأساسية لعملها خلال السنوات الأربع المقبلة بتكريس المكانة الاقتصادية والاجتماعية لــ&#8221;القدس الكبرى&#8221; وتحدَّد أن نهر الأردن سيكون &#8220;خط الحدود الشرقية الدائم بين دولة إسرائيل والمملكة الأردنية&#8221;..</p>
<p>والوثيقة تخلو من أي ذكر لاتفاقات أوسلو المبرمة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، ولكن أحد بنود الوثيقة يشير إلى التزام الحكومة الجديدة بإجراء مفاوضات مع السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل التوصل إلى تسوية سلمية دائمة.</p>
<p><strong>قضايا دولية 17/6/96.</strong></p>
<p><strong>الجزائر :ردود الأحزاب على مذكرة الرئاسة : التعديل تكتيكي </strong><strong>وغير دستوري</strong></p>
<p>ردود الأحزاب على المذكرة التي وجهتها رئاسة الجمهورية بعد 15 يوما من الانتظار توحي بأن المذكرة المدرجة في إطار المشاورات التي يعقدها رئيس الجمهورية ستكون عاملا مهما في تشكيل خريطة سياسية ومرحلية جديدة، فالرئاسة أعلنت عن المذكرة عبر وسائل الإعلام المهمة بشكل أوحى لضيوف المشاورات بأن السلطة عازمة على المضي في قراراتها وأنها لا تنتظر من الأحزاب سوى التزكية.</p>
<p>وإن كانت ردود الأحزاب متباينة في تركيزها على معالجة أكثر من محور، إلا أنها تتفق جميعها على اعتبار أن الأزمة لا تزال قائمة مادام تشخيص رئاسة الجمهورية يضعها في إطار نقائص دستورية، وهو ما ترفضه الأحزاب التي تعتبر أن الدستور سليم في عمومه، غير أن غياب السلطة أدى إلى تجاوزات محددة كشف عن بعضها الجنرال خالد نزار وردّ عليها رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش والجنرال رشيد بن يلس. وعليه فجبهة القوى الاشتراكية تصف مسعى السلطة الجديد بالدكتاتورية الدستورية لأن السلطة لم تعر اهتماما لآراء ومقترحات الأحزاب التي جرت خلال المشاورات الأخيرة..</p>
<p>ومن جهة أخرى اقترحت حركة حماس إلزام رئيس الجمهورية بتعيين الحكومة من الأغلبية البرلمانية والامتناع عن منحه صلاحيات التشريع عن طريق الأوامر وحل المجلس الشعبي الوطني، وفي جانب ترتيب الأولويات دعت حماس إلى ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية قبل شهر يناير القادم، وهو موعد انتهاء المرحلة الانتقالية، ومن جهته يتمسك حزب جبهة التحرير الوطني بإحداث وفاق وطني قبل أي مسعى آخر.. كما أكد الحزب أن إقصاء أو اختفاء الأحزاب سيكون آليا بعد الانتخابات القادمة..</p>
<p>أما حركة النهضة فقد اعتبرت تعديل الدستور في غياب سلطة منتخبة سابقة خطيرة في حياة البلاد.. وأكدت أن الشعب هو صاحب الحق في إقصاء الأحزاب من ميدان الممارسة السياسية .</p>
<p><strong>قضايا دولية 96/6/10</strong></p>
<p><strong>كاهن الفقراء هرب من بلاده خوفاً من تهديدات اليهود لأنه أيد كتاب جارودي حول (المحارق اليهودية)</strong></p>
<p>اختار الأب بيار كاهن الفقراء الفرنسي مغادرة بلاده والعيش في عزلة في دير ايطالي حيث لا يستبعد ان يبقى حتى نهاية حياته بعدما تعرض للنبذ إثر تأييده الكاتب روجيه جارودي الذي ألف كتابا نفى فيه تعرض اليهود للابادة وقال الاب بيار البالغ من العمر 73 عاما لمجلة بيليران مغازين الكاثوليكية التي اتصلت به في دير براغليا حيث اعتزل على بعد 20 كيلومترا من بادو شمال ايطاليا الهجمات التي تعرضت لها كان مبالغا فيها لقد تألمت كثيرا.</p>
<p>ومضى الاب بيار واسمه الحقيقي هنري غرويس قائلا : في مثل سني لا استبعد البقاء في هذا المكان حتى نهاية ايامي&#8230; ويعيش الاب بيار في الدير منذ الثاني من الشهر الجاري مع 37 راهبا.</p>
<p>وتعرض الاب بيار لهجوم عنيف إثر تأييده للكاتب جارودي وهو شيوعي سابق اعتنق الاسلام وبدأت المشكلة في أبريل الماضي عندما اعلن الاب بيار تأييده لجارودي بعد نشر كتابه الاخير (الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية) الذي ينفي فيه تعرض ستة ملايين يهودي للابادة خلال الحرب العالمية الثانية.</p>
<p>وصرح الاب بيار اثر نشر الكتاب ان ابادة اليهود على يد النازيين موضوع لم يقف النقاش حوله. وعبر عن سروره لرفع التحريم الذي يدفع الى اتهام كل ما يقول ان يهوديا يغني بنشاز بمعاداة السامية.</p>
<p>وبعد تعرضه للعزلة اثر هذه التصريحات أعرب الاب بيار عما يشبه الندم مدينا كل من يريده. انكار او تزوير او تقليل اهمية عملية الابادة التي تعرض لها اليهود ولكنه ظل على تأييده لصديقه جارودي.</p>
<p>وأدين جارودي من قبل المحكمة بتهمة انكار جرائم ضد الانسانية.</p>
<p>وتعرض الاب بيار بسبب موقفه للطرد من الرابطة العالمية لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية (ليكرا) وللانتقاد من قبل المسؤولين الكاثوليك كما عبرت حركة (ايمايوس) عن اعقادها بأن مؤسسها وضع نفسه خارج منظمة (ايمايوس)  الدولية. ان الاب بيار كاد ينهار تحت وطأة الضغط الاعلامي.</p>
<p>وقالت مجلة بيليران ماغازين انه منذ بدء قضية جارودي كتب الاب بيار نصا بعنوان : (لكي ننتهي) لكن الكاردنال لوستيجييه رئيس اساقفة باريس نصحه بالصمت.. ويتابع الاب بيار العمل حول هذا الموضوع في دير براغليا ويقول المقربون منه انه كان من الضروري ان ينسحب وهو بحاجة للراحة.</p>
<p>وسيتوجه الاب بيار في بداية الشهر الحالي الى زيرمات في سويسرا لقضاء عطلة لمدة ثلاثة اسابيع يعود بعدها الى براغليا لكن اوساطه لا تعتبر انسحابه بمثابة</p>
<p>اعتزال نهائي ويقول المقربون منه : كلما ذهب الى مكان يقول انه سيبقى فيه وانه سيموت قريبا.</p>
<p>ويقول المحامي كريستيان شاريير بورنازيل رئيس اللجنة القانونية للرابطة العالمية لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية : لا أحد يستطيع تجاهل آلام رجل فعل الكثير من اجل تخفيف آلام الكثيرين.</p>
<p>من جهته اعتبر جارودي ان الاب بيار هو مثله ضحية (الرجم الاعلامي).</p>
<p><strong>العالم الإسلامي 3/6/96</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a5-%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واقع التداخل بين السياسة والثقافة  قضية الأمازيغية في الجزائر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 1995 19:22:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 23]]></category>
		<category><![CDATA[الأمازيغية]]></category>
		<category><![CDATA[التداخل]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[قضية]]></category>
		<category><![CDATA[واقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8955</guid>
		<description><![CDATA[واقع التداخل بين السياسة والثقافة قضية الأمازيغية في الجزائر استطاعت المؤسسات السياسية القبائلية أن تفرض قضية اللغة والثقافة البربرية تحت مسمى &#8220;القضية الأمازيغية&#8221; على الواقع السياسي الجزائري بعد جهد طويل تأصل منذ بداية الثمانينات، وازداد رسوخاً ووضوحاً مع تفاقم الأزمة التي تشهدها الجزائر منذ تعطيل المسار الانتخابي عام 1991 وحتى اليوم. ويقف دعاة الأمازيغية بصبغتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>واقع التداخل بين السياسة والثقافة</p>
<p>قضية الأمازيغية في الجزائر</p>
<p>استطاعت المؤسسات السياسية القبائلية أن تفرض قضية اللغة والثقافة البربرية تحت مسمى &#8220;القضية الأمازيغية&#8221; على الواقع السياسي الجزائري بعد جهد طويل تأصل منذ بداية الثمانينات، وازداد رسوخاً ووضوحاً مع تفاقم الأزمة التي تشهدها الجزائر منذ تعطيل المسار الانتخابي عام 1991 وحتى اليوم.</p>
<p>ويقف دعاة الأمازيغية بصبغتها السياسية فوق مربع المفرنسين أو الفرانكفونيين الداعين إلى تفعيل اللغة الفرنسية في الواقع الجزائري، وفي المقابل من هؤلاء يقف المعربون فوق المربع النقيض في إطار صراع لايخفى بين دعاة منهجين حضاريين مختلفين ينتمي أولهما إلى المفاهيم الليبرالية الغربية وثانيهما إلى مفاهيم الشورى الإسلامية، مع التأكيد على الفوارق الدقيقة والأصيلة بين كل من الاتجاهين.</p>
<p>ولا يعني -في هذا النطاق- أن كل ناطق بالفرنسية ينحاز بالضرورة إلى الخيار الفرنسي الحضاري، وأن كل  ناطق بالعربية ينحاز بالضرورة إلى الخيار الإسلامي الحضاري، إذ هناك استثناءات تتعدى حدود قدرات اللسان إلى واقع الانتماء والقناعة.</p>
<p>بربية متعددة اللهجات :</p>
<p>تكشف الخريطة العرقية للجزائر عن وجود عدة أعراق فرعية تنتمي للعرق البربري الأم وهي : القبائل الكبرى وتتمركز في تيزي وزو وبومرداس والبويرة، والقبائل الصغرى وتتمركز في بجاية وبعض المناطق التابعة لولاية سطيف وغيرها، والشاوية وتتواجد في باتنة وما حولها مثل أم البواق وخنشلة، وبني ميزاب ويسكنون في غرداية، والطوارق ويعيشون جنوبا في الصحراء.</p>
<p>ويثبت د. محمد بوخبزة أن اللهجات البربرية تتوزع بين إجمالي الشعب الجزائري وفقاً للنسب التالية : 11% يتحدثون القبائلية، و6% يتحدثون الشاوية، وأقل من 1% يتحدثون الطارقية والميزابية، وتأخذ الإحصائية التي صدرت عام 1954م أعداد المهاجرين في الاعتبار، ولا يعتقد المراقبون حدوث تغير حاد في هذه الأرقام نظراً لتوازن النمو السكاني بين أبناء الشعب الجزائري.</p>
<p>وكل من هذه الأعراق الفرعية له لهجة مختلفة عن الأخرى، لذلك تضطر التلفزة -على سبيل المثال- إلى بث نشرة الأخبار مرتين على مدار اليوم بغير اللغة العربية إحداهما بالقبائلية والأخرى بالشاوية؛ الأمر الذي يدفع إلى التساؤل عن اللهجة التي يجب الأخذ بها في حال تعميم استخدام لغة بربرية.</p>
<p>النشأة التاريخية :</p>
<p>يكشف الاستعراض التاريخي لحركة مقاومة الاستعمار الفرنسي خلافاً هاماً ساد أوساط هذه الحركة منذ عام 1936م بين مصالي الحاج وعمار عماش، وكان الأول أكثر الرافضين لفكرة &#8220;بربرية الجزائر&#8221; مصراً على عروبتها، بل إن الأمر يرجع ربما إلى ما قبل هذا التاريخ وتحديداً في عام 1926، حينما ساد نقاش يذهب إلى تأكيد وحدة التراب الوطني الجزائري ثم الوحدة في إطار اللغة العربية والدين الإسلامي. وتبنى حزب &#8220;نجم شمال إفريقيا&#8221; هذا الطرح وبدا كما لو أنه لم يأخذ منطقتي &#8220;الميزاب&#8221; و &#8220;القبائل&#8221; بعين الاعتبار.</p>
<p>ومع قدوم الحرب العالمية الثانية حاول كل من جيلاني وخيذر (من القبائل البربرية الكبرى) إجبار حزب &#8220;الشعب&#8221; أو &#8220;نجم شمال إفريقيا&#8221; سابقاً على الانضمام كحليف للألمان ولوحظ أن الحركة الأمازغية بعد عام 1945 أخذت مجرى جديدا معتمدة في ذلك على ثلاث نقاط هامة :</p>
<p>1- النزاع القائم بين مصالي الحاج وجماعة القبائل الكبرى منذ عام 1936.</p>
<p>2- سياسة هجرة سكان القبائل إلى فرنسا وبلورة نزعة جهوية.</p>
<p>3- الأخطاء التي ارتكبها حزب &#8220;الشعب&#8221; في منطقة القبائل والتي استغلتها فرنسا.</p>
<p>ويمر الحزب بتجارب متفاوتة أفرزت صراعاً أسفر عن وجه عرقي، وفي عام 1948 أسس رشيد علي يحيى في مؤتمر تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه &#8220;الحركة الشعبية الأمازيغية&#8221; بمساعدة بناي وعلي وعمار ولد حمودة. ويصل الخلاف مداه عند إعلان 28عضواً من إجمالي 32 عضواً في اللجنة الفدرالية للحزب؛ رفض فكرة &#8220;الجزائر عربية مسلمة&#8221; منادين بالجزائر جزائرية. وحينما يفتح الحزب باب التطوع للحرب في فلسطين يعارض رشيد علي يحيى الفكرة في السياق المعرض لعروبية العمل. وفي مؤتمر &#8220;الصومام&#8221; في العشرين من آب/أغسطس عام 1956 وضعت المسألة البربرية جانباً تحت شعار &#8220;كل مشاكل الجزائريين توضع بين قوسين إلى ما بعد الاستقلال&#8221;.</p>
<p>ولوحظ دخول مصر على الخط مع  فترة المد القومي العربي الناصري حينما بث صوت العرب إذاعة الجزائر من القاهرة، وانطلق صوت المذيع يعلن &#8220;لقد عادت الجزائر إلى العرب&#8221;، ودأب أحمد بن بيلا -ثاني رئيس للجزائر بعد يوسف بن خدة- إلى عدم ترك المجال لطرح القضية الأمازيغية سواء قبل الاستقلال أو بعده.</p>
<p>المشكلة عقب الاستقلال :</p>
<p>لم يمض وقت طويل عقب الاستقلال حتى ظهر الانشقاق في صفوف ثوار جبهة التحرير الوطني مع التطرف إلى الاديولوجيا وتحديد الهوية الجزائرية، وبدا التباين عميقاً بين الجمهورية الجزائرية العربية المسلمة أو الديمقراطية العلمانية، وأسفر هذا الواقع عن تمرد المنطقة الجزائرية الثالثة واعلان الانفصال عن مجلس الثورة، وتم تأسيس &#8220;جبهة القوى الاشتراكية&#8221; وفي القلب منها أحد أهم مؤسسي جبهة التحرير حسين آيت أحمد (بربري)، واعتبر تأسيس الأخير للجبهة الجديدة رداً على سياسة الاعتقالات التي اتبعها الحكم وما نسب إليه من اتهامات بالاغتيال والاختطاف. وقد انضم إلى آيت أحمد، صديق أولحاج وعلي يحيى عبد النور من &#8220;الاتحاد الوطني للعمال الجزائريين&#8221; المنحل آنذاك، واستمر الصراع ما بعد الانقلاب الذي قاده وزير الدفاع هواري بومدين على الرئيس أحمد بن بيلا في 19 حزيران/يونيو 1965.</p>
<p>ومع مضي الوقت أصبح انحياز المؤسسات الحزبية السياسية البربرية لمقولة &#8220;جزائرية الجزائر&#8221; أوضح وأقوى بمواجهة شعار &#8220;الجزائر وطننا والإسلام ديننا والعربية لغتنا&#8221; الذي أطلقه رئيس &#8220;جمعية العلماء المسلمين الجزائريين&#8221; الإمام عبد الحميد بن باديس وقت الاستعمار. والغريب أن بَن باديس أشهر شخصيات العمل الإسلامي الجزائري في القرن العشرين؛ هو من البربر، وهو الذي قال في شعره :</p>
<p>شعب الجزائر مسلم           وإلى العروبة ينتسب</p>
<p>من قال حاد عن أصله         أو قال مات فقد كذب</p>
<p>وترجع أهمية هذا الطرح إلى فعالية الطرح الإسلامي في استيعاب الطرح البربري إلى الحد الذي لا يلغي ذاته، وإنما يجعل من الإنتماء إلى العربية الأصل والوعاء الجامع المصبوغ بالإسلام والمُشكل بتعاليمه. لذلك يعتبر الكثيرون من دعاة النهج السياسي البربري وجود الإسلام فاعلاً في الحياة اليومية للشعب الجزائري، عائقاً أمام انتشار الهوية الأمازيغية التي يمكنها أن تواجه عصبية عربية عرقية ضيقة، بينما تفقد القدرة الموضوعية على ذلك أمام مظلة الإسلام التي تتجاوز العرق إلى الانتماء العقيدي.</p>
<p>وفي كل الأحوال لم تمنع صرامة بومدين في التعامل مع دعاة الأمازيغية من استمرارها سرا على مستوى الكوادر إلى أن وقع إضراب 16 نيسان/أبريل 1980 في منطقة القبائل وأدى إلى تشكيل الحركة الثقافية الأمازيغية. وكان عقد السبعينات قد شهد عدة محطات ملفتة على الطريق ذاته حينما تأسست في فرنسا الأكاديمية الأمازيغية منذ عام 1967 إلى عام 1975. وفي عام 1972 تم تأسيس &#8220;المجموعة الحرة للعمل&#8221; في جامعة باريس والتي تشدد على أن الجزائر عربية إسلامية وأن الثقافة الأمازيغية ما هي إلا من صنع الفرنسيين.</p>
<p>وفي الخامس من تموز/يوليو 1975 أصدرت الحكومة الجزائرية قرارين اثنين أولهما الإعلان عن الميثاق الوطني الذي يقر بعروبة الجزائر، وثانيهما إقرار القرار العالمي لحقوق الأقليات والطوائف.</p>
<p>مظاهر التوتر :</p>
<p>تواصلت مظاهر التوتر في المجتمع الجزائري، ففي 1982 وقعت مشادات وحدثت مبادرات لإحياء ذكرى إضرابات عام 1980 التي أطلق عليها &#8220;الربيع الأمازيغي&#8221; الذي امتدت آثاره إلى الجزائر العاصمة نفسها وتمت اعتقالات كثيرة، كما وقعت تظاهرة ثقافية بربرية عام 1986 قامت بها الحركة الثقافية الأمازيغية.</p>
<p>ومع مظاهرات تشرين الأول/أكتوبر 1988 أثناء حكم الرئيس الشاذلي بن                                        تتمة &#8230;&#8230;. ص 10  جديد أسفرت الحركة الأمازيغية عن وحه سياسي محض بتأسيس &#8220;التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية&#8221; وعاود حزب &#8220;جبهة القوى الاشتراكية&#8221; إلى الظهور، وتأسست كذلك جمعية &#8220;الحركة الثقافية الأمازيغية&#8221;. وعلى عكس الأغلبية الساحقة من أبناء البربر سواء الكوادر أو العامة الذين يتحدثون العربية باللهجة المحلية، فإن رجلاً مثل د. سعيد سعدي رئيس حزب &#8220;التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية&#8221; لا يجيد سوى الفرنسية والقبائلية، وحينما شارك باسم حزبه في ندوات سياسية على هامش الانتخابات النيابية الملغاة عام 1991، كان يتحدث إلى ملايين المشاهدين بالفرنسية التي لا تجيدها الأغلبية الساحقة من الجزائريين، وذهب الحزب ذاته إلى خطوة أبعد في الخامس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 1993 لينظم ما أطلق عليه &#8220;التجمع من أجل الجمهورية&#8221; وهي تسمية تتطابق تماما مع اسم الحزب الفرنسي الحاكم &#8220;التجمع من أجل الجمهورية الفرنسية&#8221; فيما عدا الكلمة الأخيرة منه.</p>
<p>الأمازيغية في المواثيق الرسمية :</p>
<p>يُظهر استعراض نصوص الدولة الجزائرية قبل وبعد الاستقلال الموقف من الأمازيغية وتطوراته، ففي الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 1954صدرت أول وثيقة للدولة القادمة بعد الاستقلال، وذكر البيان من بين أهدافه &#8220;إقامة دولة جزائرية ذات سيادة ديمقراطية اجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية&#8221;، ومن بين أهدافه الخارجية &#8220;تحقيق وحدة شمال إفريقيا في إطارها الطبيعي العربي والإسلامي&#8221;. وأشار ميثاق مؤتمر &#8220;الصومام&#8221; عام 1956 إلى وحدة الشعب الجزائري باعتبار أن شخصية الشعب نابعة من مصدر واحد، وشعبية الثورة بمشاركة العمال والفلاحين. أما أول دستور للجزائر فقد صدر عام 1963 بعد الاستقلال متطرقاً إلى انتماء الجزائر الجغرافي ثم الأبعاد العرقية، حيث جاء في المادة الثانية منه : &#8220;الجزائر لا يتجزأ من المغرب العربي والعالم العربي وإفريقيا&#8221;، وورد فيه أن &#8220;الدولة تضمن حرية ممارسة الثقافة&#8221;، وقال عن اللغة : &#8220;اللغة العربية هي اللغة الوطنية والرسمية&#8221;. والمثير للدهشة أن كامل الميثاق صدر بالفرنسية فيما عدا &#8220;القسم الرئاسي&#8221; الذي كتب باللغة العربية ولم تتم ترجمته حتى اليوم.</p>
<p>وفي عام 1964 صدر ميثاق الجزائر، وفي تعريفه للجزائر قبل وقوع الاحتلال الفرنسي عام 1830 قال : إن &#8220;الشعب الجزائري شعب عربي مسلم، والواقع أنه منذ القرن الثامن أعطى الإسلام والتعريب لبلدنا الوجه الذي حافظ عليه حتى اليوم&#8221;. وعرّف الميثاق الجزائر على أنها &#8220;بلد عربي إسلامي، ولذا فإن هذا التحديد ينفي أي رجوع إلى مقاييس عرقية ويتعارض مع كل انتقاص من الإسهام السابق على الفتح العربي&#8221;،  أي أن الميثاق حدد هوية الجزائر العربية والإسلامية.</p>
<p>وفي ميثاق عام 1976 تم التأكيد على الهوية الوطنية الجزائرية وتقويتها وتحقيق التنمية الثقافية بجميع أشكالها، وذكر الميثاق أن المحاور الرئيسية للهوية الوطنية هي الإسلام واللغة العربية. وفي الدستور الصادر في العام نفسه تم التأكيد على تعميم استعمال اللغة العربية في المجال الرسمي مع تحقيق التوازن الجهوي كسياسة أساسية تستهدف محو الفوارق الجهوية. وسعى ميثاق عام 1986 إلى نفس التوجه باعتبار اللغة العربية -أي اللغة الوطنية- مطلوبا تكريسها كلغة تعبير عن مظاهر الثقافة. وفي دستور عام 1989 تم اعتبار العربية من التوابث الجزائرية غير المتغيرة.</p>
<p>ومع توالي ملامح الأزمة بدأ الحديث رسميا يقل عن ثوابت الهوية، ففي ندوة الوفاق الوطني والمرسوم الرئاسي الصادر عنها في التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي لم يرد من قريب أو من بعيد أي كلام عن المشكلة الثقافية الجزائرية، بينما أعلن وزير التربية الوطنية عمر صخري أن &#8220;القضية الأمازيغية سوف تدرس بشكل جدي وفعال وعلى أعلى المستويات&#8221;.</p>
<p>نموذجان للأمازيغية :</p>
<p>يلاحظ وجود أغلبية قبائلية غير مكترثة بتحرك القادة الحزبيين القبائليين لاعتبارات تاريخية أثناء مقاومة المحتل الفرنسي ومنذ القدم، حيث امتزجت العربية والإسلام وبات كل منهما شاهداً على الآخر. ويروى عن كهول القبائل غضبهم الشديد إذا ما وصفوا بأنهم غير عرب، إذ كان ردهم الفوري &#8220;يعني أنا كافر!&#8221;، وقد تجاوزت العروبة عندهم معالم اللغة إلى الدين ذاته، لذلك انفجرت مشكلة الأمازيغية مع تغلغل الاحتلال الفرنسي ومحاولته عزل منطقة القبائل وصبغها بصبغته الحضارية الثقافية.</p>
<p>والمثير للانتباه أن مناطق القبائل في عموم الجزائر خاصة قرب جبال الأوراس -معقل مقاومة الفرنسيين وسكانها من فرع الشاوية- من أكثر الجزائريين عداوة للفرنسيين، ومقاومتهم العنيفة على مدى عشرات السنين شاهد على ذلك. وهم في الإطار ذاته من أكثر المتحمسين للعربية التي مثلت تحدياً حقيقياً للاستعمار، ولا يكاد هؤلاء يكترثون بدعوات الأمازيغية في مناطق القبائل الصغرى. ويبرز اسم عثمان سعدي (شاوي) باعتباره رئيس &#8220;جمعية الدفاع عن اللغة العربية&#8221; وله كتاب مهم في هذا المجال تحت عنوان &#8220;التعريب في الجزائر كفاح شعب ضد الهيمنة الفرانكفونية&#8221; صدر في تشرين الثاني/نوفمبر 1992.</p>
<p>ويمثل د. سعيد سعدي نموذجاً مغايراً من داخل البربر حيث يصدر حزبه بياناً يعرب فيه &#8220;عن عزمه على محاربة قانون تعميم استعمال اللغة العربية الذي يتجاهل اللغة الأمازيغية ويسيء للعربية الذي يجعل منها أداة للقمع&#8221;. أما حزب حسين آيت أحمد فينظم مسيرة في السابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر 1991 ضد القانون نفسه مطالباً بأن &#8220;تعاد للغة الفرنسية مكانتها في منظومتنا التعليمية بدون أي مركب نقص&#8230;&#8221;.</p>
<p>ويتساءل البعض إزاء هذين الطرحين عما إذا كانت فرنسا يجب أن تدعمهما سياسياً وإعلامياً وثقافياً!؟ وتأتي الإجابة في الاحتفاء الإعلامي اللافت للانتباه عبر استضافة آيت أحمد في برنامج 7/7 الأسبوعي الذي تقدمه المذيعة التلفزيونية الشهيرة آن سان كلير، كما استضافت سعيد سعدي على صفحات كبريات الصحف الفرنسية بطريقة تدعو للتفكير أكثر من مرة، ثم وبعد ذلك كله.. اهتزاز الإعلام الفرنسي لاختطاف المطرب القبائلي معطوب لوناس أحد قادة &#8220;الربيع الأمازيغي&#8221; والحركة الثقافية الأمازيغية!!!</p>
<p>عن قضايا دولية ع 255</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجزائر مقبرة الديمقراطية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/02/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/02/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 1995 18:36:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 23]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[مقبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8917</guid>
		<description><![CDATA[الجزائر مقبرة الديمقراطية الديمقراطية أهم نتاج تفتخر به الحضارة الغربية، فبالرغم من انقسامها قبل سقوط جدار برلين إلى شرق شيوعي وغرب ليبرالي، إلا أن القاسم المشترك الذي كان يجمع النظامين الغربيين آنذاك كان هو النظام الديمقراطي، ولكن بأشكال مختلفة. لكن هذه الديمقراطية التي لا تختلف في مضمونها بشكل كبير عن نظام الشورى في الإسلام، أريد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الجزائر مقبرة الديمقراطية</p>
<p>الديمقراطية أهم نتاج تفتخر به الحضارة الغربية، فبالرغم من انقسامها قبل سقوط جدار برلين إلى شرق شيوعي وغرب ليبرالي، إلا أن القاسم المشترك الذي كان يجمع النظامين الغربيين آنذاك كان هو النظام الديمقراطي، ولكن بأشكال مختلفة.</p>
<p>لكن هذه الديمقراطية التي لا تختلف في مضمونها بشكل كبير عن نظام الشورى في الإسلام، أريد لها أن تطبق في العالم الإسلامي بكيفية مختلفة عن موطنها الأصلي (الغرب)، بهدف إضعاف الأمة وبهدف إجبارها على التبعية المطلقة لمصدر المرجعية المذهبية، وبالتالي التدخل والتحكم في مجريات الأمور داخل البلاد الإسلامية، مما يسهل سبل الاستغلال المكثف لخيراتها وخبرائها.</p>
<p>ولما أراد القادة الجزائريون برئاسة الشاذلي بن جديد تطبيق النظام الديمقراطي بالشكل الذي هو عليه في الغرب الليبرالي، اقتناعا وإخلاصا للبلاد، أو مُجبرا عليه وخوفا من ضياع كرسي الحكم، خصوصا بعد الأحداث الدامية التي عرفتها الجزائر في أكتوبر 1988، ثارت ثائرة قادة الغرب -خصوصا بعد النتائج المعروفة- فأقالوا بن جديد وعينوا مكانه عصابة من الجنرالات الذين لُطخت أيديهم بدماء شهداء حرب التحرير حيث كانوا يعملون ضباطا في الجيش الفرنسي، والذين انتفخت جيوبهم وأرصدتهم في بنوك سويسرا وغيرها من مال الشعب طيلة 28 سنة من الاختلاسات والرشاوي والصفقات الخارجية للحكومة..</p>
<p>وحدث ما حدث من إيقاف للمسار الانتخابي وحظر قانوني للجبهة الإسلامية للإنقاذ واعتقال للآلاف من مناضليها وعلى رأسهم الشيوخ، كل ذلك بحجة حماية الديمقراطية من أعداء الديمقراطية.</p>
<p>فكان أن قام الشباب الإسلامي بالدفاع عن نفسه وعن دينه وعن وطنه، مدعوما بالعناية الإلهية وبقوة الشعب.</p>
<p>واليوم بعد توقيع زعماء المعارضة -الذين حصلت أحزابهم على أكثر من 80% من أصوات الشعب الجزائري- على &#8220;العقد الوطني&#8221; بروما. جاء الرد سريعا من جماعة الإستئصاليين الذين يحكمون البلاد برفض هذا العقد وباعتبار لقاء روما عملا خيانيا. أما الغرب فلم يحرك ساكنا لحماية &#8220;الديمقراطية&#8221; كما فعل في هايتي بقرار من مجلس الأمن، واكتفى فقط بالإشادة باتفاق روما وبمناشدة النظام الجزائري بقبول هذا الاتفاق.</p>
<p>وهكذا يمكن القول -من خلال ماتبين- أن الديمقراطية على النمط الغربي قضت نحبها بالجزائر. وجاز القول بأن الجزائر مقبرة الديمقراطية بعدما كانت أول مقبرة للشيوعية.</p>
<p>أحمد الفيلالي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/02/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجزائر : جماعة الاستئصال  تخوض معركتها الأخيرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%88%d8%b6-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%88%d8%b6-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Jan 1995 17:33:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 22]]></category>
		<category><![CDATA[الأخيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستئصال]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[جماعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8895</guid>
		<description><![CDATA[الجزائر : جماعة الاستئصال تخوض معركتها الأخيرة ليس من المبالغة في شيء القول أن الجزائر تشهد منذ أول نوفمبر الماضي (الذكرى الأربعون لاندلاع الثورة التحريرية) أحداثاً لم تشهد لها مثيلاً على مدى تاريخها الطويل. فقد أعطى إعلان الجنرال زروال عن فشل الحوار مع الجبهة الإسلامية إشارة الإنطلاق لحملة أمنية جديدة اتسمت بعنف غير مسبوق. وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الجزائر : جماعة الاستئصال</p>
<p>تخوض معركتها الأخيرة</p>
<p>ليس من المبالغة في شيء القول أن الجزائر تشهد منذ أول نوفمبر الماضي (الذكرى الأربعون لاندلاع الثورة التحريرية) أحداثاً لم تشهد لها مثيلاً على مدى تاريخها الطويل. فقد أعطى إعلان الجنرال زروال عن فشل الحوار مع الجبهة الإسلامية إشارة الإنطلاق لحملة أمنية جديدة اتسمت بعنف غير مسبوق.</p>
<p>وقد صرح أحد رموز ثورة التحرير &gt;لفلسطين المسلمة&lt; قائلا إن حملات المظليين الفرنسيين ضد جيش التحرير الوطني تظهر وكأنها لعب أطفال أمام ما يقوم به الجيش الجزائري من أعمال وحشية في محاولة أخيرة لاستئصال المعارضة الإسلامية المسلحة -إذ انقسمت الحملة الإستئصالية إلى قسمين : قسم تولته قوات الدرك بقيادة الجنرال &gt;غزيل&lt; بالإشتراك مع القوات الخاصة أو ما يسمى بـ&gt;قوات النينجا&lt; وهي فرقة مركبة من طلائع القوات العسكرية والأمنية والمعروف بعدائها للإسلام والحركة الإسلامية، إذ من الشروط الأولية للإنضمام لهذه القوات هو ترك الصلاة، وقد تولى هذا الفريق مهمة مواجهة المجموعات الإسلامية المسلحة الناشطة في المدن وخاصة الجزائر العاصمة، وقد اعتمد تكتيك هذه القوى على تمشيط أحياء بكاملها واعتقال كل المشتبه بعلاقتهم من قريب أو بعيد بالجبهة الإسلامية للإنقاذ، كما قامت بحملة من الإعدامات الميدانية حيث ينتقى مجموعة من ضمن المعتقلين عشوائياً ويقع إعدامهم رمياً بالرصاص، أو ذبحاً أمام أعين السكان، وقد نقل شاهد عيان من منطقة &gt;واد شايح&lt; في ضواحي العاصمة الجزائركيف قامت القوات الحكومية بانتقاء مجموعة من المعتقلين اعتماداً على طول لحاهم!!وصاح قائد الفرقة العسكرية في مضخم صوت يدوي قائلا :</p>
<p>&gt;ستشاهدون الآن جزاء من يحارب الحكومة&lt; وأمر بهم فأعدموا وقام عناصر &gt;النينجا&lt; الملثمين بقطع رؤوسهم أمام السكان وصاح القائد مرة أخرى &gt;هذه دفعة على الحساب ولن نترككم حتى تتوبوا عن مساندة الإرهابيين&lt; وليست هذه العملية ممارسة معزولة بل تتكرر في كل الأحياء والمدن المعروفة بتعاطفها مع الإسلاميين ووصل الأمر في بعضها إلى تفجير عمارات بأكملها وقد اضطرت هذه الحملة الجماعات الاسلامية إلى تبديل تكتيكها فقلصت من العمليات اليومية البسيطة وأصبحت تعتمد عمليات نوعية استعراضية كان أبرزها اغتيال مسؤول الأمن السياسي بالجزائر العاصمة في مكتبه بمديرية الأمن بواسطة بندقية ذات منظار مكبر من إحدى العمارات المجاورة. كما تم اغتيال رئيس تحرير صحيفة &gt;لومتان&lt; الناطقة باسم التجمع البربري الذ يترأسه سعيد سعدي، ويعتبر سعيد مكبل أهم الصحافيين الفرنكوفونيين على الاطلاق ويقيم عادة بباريس حيث يتم إعداد الصحيفة وإرسالها إلى الجزائر للطباعة.</p>
<p>الجانب الآخر من الحملة تقوم به القوات العسكرية المحمولة جواً وبراً ويشمل الجبال والقرى التي يسيطرعليها المجاهدون من الجيش الإسلامي للإنقاذ.</p>
<p>وتميزت هذه الحملة عن سابقاتها بحجم القوات المشاركة فيها، إذ تم سحب فرق كاملة كانت ترابط على الحدود مع تونس والمغرب للمشاركة في العمليات. أمّا الإضافة النوعية فهي الإستعانة بالخبرة والتجهيزات الفرنسية إذ سلمت فرنسا كاميرات للرؤية الليلية تركب على الطائرات المروحية وأرسلت خمسين خبيراً تقنياً للإشراف على تشغيلها، كما زودت الجيش الجزائري بشحنة كبيرة من القنابل الفراغية وهو نوع من القنابل موجه ضد الأشخاص، حيث يتم إفراغ المنطقة التي يقع فيها الانفجار من الأوكسجين مما يؤدي إلى إختناق كل كائن حي في المنطقة، وقد أدّى استعمال هذه الأسلحة إلى إبادة قرى بأكملها خاصة في الجبال المحيطة بمدينة جيجل حيث دارت أعتى المعارك شارك فيها المظليون بدعم من الطائرات المروحية المتطورة، فيما كانت خمس بوارج حربية تقصف المنطقة بكثافة وترسل القنابل المضيئة.</p>
<p>الحوار السياسي</p>
<p>على المستوى السياسي وبعد تعطل الحوار اتجهت الأزمة الجزائرية إلى مزيد من التدويل.. فانعقدت بالعاصمة الإيطالية ندوة للحوار بين الأحزاب الجزائرية الكبيرة التي التقت لأول مرة على طاولة واحدة وتميزت الندوة بتوافق وجهات النظر بين الجبهات الثلاث الفائزة في الانتخابات ومثلت الندوة هزيمة سياسية كبيرة للطغمة العسكرية إذ تبين للرأي العام الداخلي والخارجي  أنها تمثل العائق الوحيد أمام الحوار وحل الأزمة. وتزامنت الحملة العسكرية الاستئصالية بإجراءات ذات طبيعة سياسية تمثلت في إيقاف كل الصحف المستقلة الناطقة بالعربية وتشديد العمل بقوانين الطوارئ والمرور غير المعلن إلى حالة الاستثناء.</p>
<p>أما بالنسبة للحوار فليست هناك بوادر لاستئنافه في القريب رغم تواصل محاولات الوساطة. وكانت آخرها مقابلة مبعوث وزير الداخلية الفرنسية لمسؤول الجبهة الإسلامية في الخارج الشيخ رابح كبير وقد عرض المبعوث الفرنسي أن تكون فرنسا ضامنة لأي اتفاق بين الحكومة العسكرية والجبهة. وعلى الجانب الآخر قامت شخصيتان إسلاميتان كبيرتان بزيارة الجزائر في محاولة أخرى للوساطة. وقد تقابلت الشخصيتان مع مسؤولي الحكومة ثم مع الشيخين عباسي مدني وعلي بلحاج. وقد نقل عن الوسيطين استعداد شيوخ الجبهة للحوار وتهدئة الأوضاع شرط إعادة الاعتبار للجبهة الإسلامية وإطلاق المعتقلين وعودة الحريات ورفع حالة الطوارئ ولكن هذه المطالب الدنيا قوبلت برفض قاطع من قبل الطغمة العسكرية التي تطالب الشيوخ ابتداء بالتنديد بالعنف والدعوة إلى الهدوء قبل الدخول في أي مفاوضات، ويسود اعتقاد واسع في الجزائر أن مطالب العسكر لا تعدو أن تكون تمهيداً لنزع الشرعية عن المجاهدين تمهيداً لاستئصالهم. وفرض شروطها على الجبهة التي تكون قد جردت من أهم أسباب قوتها. يكاد يجمع الساسة الجزائريون من الطرفين والمهتمون بالشأن الجزائري في الخارج أن المعركة الأخيرة في الجزائر ستكون حاسمة في تحديد مستقبل البلاد. فالطغمة العسكرية وعلى رأسها الجنرال لعماري أوقفت فجأة الحوار مع الجبهة وقررت الدخول في محاولة أخيرة لاستئصال الحركة الإسلامية ثم تنظيم انتخابات رئاسية في جزائر بلا أصوليين. بينما يعتبر المجاهدون والقادة السياسيون للجبهة الإسلامية أن الصمود في هذه المرحلة وإفشال الحملة الإستئصالية كفيل بجعل الطغمة الحاكمة تخضع لشروط الجبهة وتعود إلى المفاوضات من موقع ضعيف، هذا إذا لم تؤد إلى انتفاضة شعبية تعصف بالنظام القائم نهائياً.</p>
<p>التدخل الخارجي</p>
<p>تتميز المعركة الأخيرة عن سابقاتها بحجم التدخل الخارجي فيها. فالحكومة الجزائرية نجحت على الأقل في إقناع &gt;أصدقائها&lt; بإمكانية الحل الأمني الاستئصالي مطالبة بدعمها في ذلك وقد استجابت كل من مصر وتونس بإرسال مجموعة من الخبراء في مقاومة الحركات الإسلامية. كما قامت الحكومة الفرنسية بإرسال شحنات ضخمة من التجهيزات الحربية المتطورة والخاصة بحرب العصابات مصحوبة بأكثر من خمسين فنياً للإشراف على تشغيلها.</p>
<p>وفيما يخص الدعم السياسي نجحت الطغمة العسكرية بدعم من تونس ومصر ومعظم الدول الأخرى في استصدار قرار من القمة الإسلامية المنعقدة في الدار البيضاء بإدانة &gt;الإرهاب&lt; والوقوف إلى جانب الدول التي تعاني منه، أمّا الموقف الفرنسي فقد استمر في دعمه اللامشروط للطغمة وكثفت فرنسا حملات الاعتقال والتنكيل بالمتعاطفين مع الجبهة من المقيمين على أراضيها كما كثفت ضغوطها على شركائها الأوروبيين للوقوف موقفها.</p>
<p>وفي نفس الإطار جاءت تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بطرس غالي لدى زيارته الأخيرة إلى الجزائر والتي نوه فيها بصمود الطغمة العسكرية وقدرتها على حسم الأمور ودعا الدول العربية إلى دعمها ماديا وسياسيا. اما في الجانب الآخر فرغم تحسن الأداء السياسي والإعلامي للجبهة الإسلامية خارج الجزائر خاصة بعد التغلب على الخلافات التي ظهرت في المدة الأخيرة بين بعض فصائلها، ولكن رغم ذلك تشعر قيادات الجبهة في الداخل والخارج بضعف الدعم الخارحي لقضيتها. ولا يخفي أحد قيادات الجبهة الإسلامية في حديِث &gt;لفلسطين المسلمة&lt; خيبة أملهم من &gt;فتور الموقف الإسلامي العائد في تقديرهم إلى تردد التيار الغالب في الحركة الإسلامية العالمية حيال أحداث الجزائر وتغليبه لبعض الاعتبارت الحزبية الضيقة. كما يأخذ على الحركة الإسلامية في العالم عدم وعيها بتداعيات الحدث الجزائري وما سيجره نجاح الطغمة العسكرية في استئصال الجبهة الإسلامية من ويلات إذ سيقع تعميم الحل الأمني في العالم مع الحركات الإسلامية مما سيؤدي إلى إنكماشها بما يفتح الباب واسعاً أمام التطبيع مع الصهاينة وتحويل العالم العربي إلى ملهى لليهود والغربيين. وفي المقابل ما سيسببه انتصار المجاهدين وإقامة نظام إسلامي في الجزائر من روح معنوية في الأمة ودعم لقوى التحرر والصمود وإقناع بقية الحكومات العربية بفشل سياسة الحل الأمني، وكف يدها عن الحركة الإسلامية. ولكن للأسف فقد فهمت القوى والحكومات العلمانية ذلك فهبت لدعم حلفائها في الجزائر. وقعد الفهم بقطاع واسع من الحركة الإسلامية في العالم فتخلفت عن نصرة إخوانها جاعلة من الحدث الأفغاني وتقاتل المجاهدين هناك مبررا وقميص عثمان لقصورها رغم اختلاف الظروف والملابسات بين أفغانستان والجزائر!!&lt;.</p>
<p>&#8220;فلسطين المسلمة&#8221; ع يناير 1995</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%88%d8%b6-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التوصيات المثيرة في المرسوم الوزاري المتعلق بكيفية محاربة الإرهاب بالجزائر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Dec 1994 18:12:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 19]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[المرسوم]]></category>
		<category><![CDATA[المرسوم الوزاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9783</guid>
		<description><![CDATA[أرسل إلينا أحد القراء بنسخة من القرار الوزاري المتعلق بكيفية التعامل مع الاخبار ذات الطابع الأمني، الذي أصدرته وزارة الداخلية والجماعات المحلية بالجزائر، بتاريخ 7يونيو 1994 باللغة الفرنسية. ولقد أشارت عدة إذاعات إلى هذا القرارالذي أوقفت بموجبه عدة صحف جزائرية، في الأيام الأخيرة، لمدة يوم أوستة أشهر، كما ذكرت بعض الإذاعات أن إحدى الصحف البريطانية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أرسل إلينا أحد القراء بنسخة من القرار الوزاري المتعلق بكيفية التعامل مع الاخبار ذات الطابع الأمني، الذي أصدرته وزارة الداخلية والجماعات المحلية بالجزائر، بتاريخ 7يونيو 1994 باللغة الفرنسية.</p>
<p>ولقد أشارت عدة إذاعات إلى هذا القرارالذي أوقفت بموجبه عدة صحف جزائرية، في الأيام الأخيرة، لمدة يوم أوستة أشهر، كما ذكرت بعض الإذاعات أن إحدى الصحف البريطانية نشرته كاملا.</p>
<p>وليس في المرسوم شيء يثير الإستغراب بالنسبة لبلد يعيش فترة استثنائية حرجة مصنوعة يطبعها التشدد ازاء حرية التعبير، ولكن الغريب ماتضمنته توصيات القرار من تحامل على المعارضة الى درجة الاختلاق والافتراء والتشويه للسمعة بتهم ملفقة.</p>
<p>ويظهر أن المرسوم -إن كان صحيحا- يمثل الخط المتشدد في النظام الجزائري، الذي لا يعرف حدوداً أخلاقية في مقاومته لتيار العنف المتصاعد.</p>
<p>وإذا كان الخط المتشدد يراهن على الخيار الأمني ولو أدى إلى الانتحار، فإن المرسوم -ان كان صحيحا في صيغته العنيفة- يوحي بنوع من الانهزام النفسي المشعر بالعجز عن متابعة الحوار الجاد في أجواء يسودها النقاء والصفاء، والثقة بحسن النوايا، وجدية الحل البعيد عن الضغوط الخارجية، والمصالح الآنية الضيقة.</p>
<p>وهذه هي التوصيات :</p>
<p>1- المصطلحات :</p>
<p>ستضع خلية الاتصال مجموعة من المصطلحات الملائمة رهن إشارة وسائل الإعلام.</p>
<p>ويوصى باستعمال مفاهيمها لتجنب اللجوء لا شعوريا إلى مصطلحات مؤيدة لايديولوجية الخصم ودعايته.</p>
<p>2- حماية الأشخاص :</p>
<p>ينبغي تجنب نشر صور الشخصيات غير العامة المعروفة بعدائها للاديولوجية الأصولية ولاستعمال العنف لأغراض سياسية</p>
<p>3- أهمية الخبر</p>
<p>- ذكر الخبر بشكل منتظم في الصفحات الداخلية، إلا في حالات استثنائية</p>
<p>- في حالة الإشارة إلى الخبر في الصفحة الأولى، بسبب أهمية الحدث أو جدته، ينبغي أن يتم ذلك في مساحة صغيرة.</p>
<p>- تهميش الأثر النفسي للعمل الإرهابي والتخريبي والتخفيف من أهميته والحفاظ على معنويات الشعب.</p>
<p>- إن القائمين على الإرهاب ينبغي أن (يعلموا) أنهم لن يصلوا أبدا إلى هدفهم المتمثل في تشكيل مناخ نفسي يؤدي إلى شل نشاط بعض القطاعات، وإثارة ردود فعل جماعية تضغط على السلطة لدفعها إلى المساومة أوارتكاب أخطاء فادحة.</p>
<p>4- محاربة إديولوجية الخصم ودعايته.</p>
<p>- تجنب نشر صور قادة أعمال العنف، ووصفهم بألقاب ونعوت غير لائقة.</p>
<p>- ترويج الفظائع المرتكبة من طرف (الحكومات)  الإسلامية في إيران والسودان وأفغانستان.</p>
<p>- إبراز الخدعة والاحتيال لدى هؤلاء الذين، باسم الدين وتطهير المجتمع، يتعاطون في الواقع لممارسات إجرامية :</p>
<p>* استعمال المخدرات من طرف منفذي الأعمال الإرهابية.</p>
<p>* اللجوء إلى مجرمين سابقين وقطاع طرق لاستخدامهم كقتلة مأجورين.</p>
<p>* إرغام الشبان الذين لا تتوفر لهم حماية على الخدمة في صفوفهم، وممارسة الإكراه لجعل (انسحابهم) تراجعهم مستحيلا</p>
<p>* ممارسات جبانة لسياسيين يرسلون إلى الموت شبانا سذجاً&#8230;</p>
<p>* إلخ&#8230;..</p>
<p>5- ردع المرشحين المتطوعين أو المكرهين للتجنيد. بإبراز :</p>
<p>- أن أي عمل إجرامي لا يبقى دون عقاب، وأنه ليس له في نهاية المطاف من نتيجة سوى السجن أو الموت.</p>
<p>- فعالية قوات الأمن التي، وإن كانت لا تتوصل إلى اتقاء جميع الجرائم، فإنها تتوصل دائما إلى العثور على الجناة.</p>
<p>-خسائر الخصم.</p>
<p>- وشاية وجبن أولئك الذين يتم اعتقالهم.</p>
<p>- فداحة العقوبات التي تصدرها المحاكم الخاصة.</p>
<p>- رفض الرأي العام للجوء إلى العنف لأغراض سياسية.</p>
<p>-زوال تعاطف المواطنين مع الأفكار البراقة لبعض  الناس حينما يتجه هؤلاء إلى ممارسة الإرهاب.</p>
<p>6- إثارة ردود فعل ترفض الإرهاب بإبراز الطابع غير الإنساني  للممارسات الهمجية للإرهابيين :</p>
<p>- الذبح.</p>
<p>-الاعتداء على سيارات الإسعاف.</p>
<p>- قتل الأطفال والتسبب في إصابتهم بعاهات.</p>
<p>- اغتيال أقارب رجال الأمن أو بحضور أطفال حتى ولو كانوا قاصرين.</p>
<p>-&#8230;..إلخ.</p>
<p>7- التأكيد على التواطؤ مع الأجنبي</p>
<p>- المساندة المالية واللوجتيسكية&#8230;.. من طرف إيران والسودان&#8230;..</p>
<p>- تكوين الأفغان.</p>
<p>- الدعوة إلى مقاطعة الجزائر والإضرار بمصالحها الاقتصادية الحيوية.</p>
<p>- الاتصال مع القوى الأجنبية للحصول على دعمها في مقابل وعود أو التزامات بخدمة مصالح تلك القوى في الجزائر.</p>
<p>- مساومات سرية مع أعداء الجزائر.</p>
<p>-&#8230;..إلخ.</p>
<p>8- تنمية ردود الفعل الجماعية للدفاع عن النفس.</p>
<p>- إدخال رفض الإرهاب في رد الفعل الجماعي بترديد شعار : &#8220;لن ينتصر الإرهاب&#8221;.</p>
<p>- الحيلولة دون الآثار المتوقعة -من القائمين على الإرهاب- في الشعب أو فئات من الشعب :</p>
<p>* بإبراز ردود الفعل الإيجابية لدى أسر وأقارب الضحايا.</p>
<p>* لدعم مشاركة المواطنين في محاربة الإرهاب.</p>
<p>* بتوضيح أن الإرهاب الذي ينخر العديد من الأنظمة الديموقراطية منذ سنين طويلة لم يغير شيئا في الواقع  (إيطاليا، إسبانيا، بريطانيا، فرنسا&#8230;).</p>
<p>- بالكشف للرأي  العام أن العنف ظاهرة متفشية في الدول الحديثة تؤدي كل عام إلى سقوط ألاف القتلى (حوالي ألف ضحية للعنف خلال النصف الأول من سنة 1993 في مدينة واشنطن وحدها بالولايات المتحدة)</p>
<p>- إفهام المدبرين للإرهاب أن جرائمهم لن تغير شيئا في المسار الطبيعي لمجتمعنا والأداء العادي لمؤسساتنا.</p>
<p>9- تنمية الأفكار الدينية التي تدين الإجرام.</p>
<p>- إن الارهاب في الجزائر يقتل باسم الدين وبالاعتماد على فتاوى، الشيء الذي يمثل جريمة مزدوجة : ضد الفرد البشري وضد الإسلام.</p>
<p>- تنظيم مقابلات وموائد مستديرة بهذا الصدد مع رجال الدين والمفكرين.</p>
<p>- ترويج المواقف الإيجابية لسلطات دينية وطنية وأجنبية.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>*Hصل المرسوم باللغة الفرنسية، والمحجة قامت بعملية التعريب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كتاب فيرجس حول الجزائر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d8%b3-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d8%b3-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Mar 1994 19:37:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[فيرجس]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9069</guid>
		<description><![CDATA[كتاب فيرجس حول الجزائر صدر مؤخراً في شهر أكتوبر الماضي كتاب للمحامي &#62;جاك فيرجس&#60; تحت عنوان، &#8220;رسالة مفتوحة لأصدقاء جزائريين أَصْبَحُوا مُعَذِبين&#8221;، الكتاب شهادة حيّة عن الواقع السياسي والأَمْنِيِّ الذي تعيشه الجزائر منذ سنتين، ومما يعطي للشهادة قيمتها الموضوعية أنها صدرت عن رجل دافع عن القضية الجزائرية أثناء حرب التحرير، ودافع عن المجاهدين الذين قادوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كتاب فيرجس حول الجزائر</p>
<p>صدر مؤخراً في شهر أكتوبر الماضي كتاب للمحامي &gt;جاك فيرجس&lt; تحت عنوان، &#8220;رسالة مفتوحة لأصدقاء جزائريين أَصْبَحُوا مُعَذِبين&#8221;، الكتاب شهادة حيّة عن الواقع السياسي والأَمْنِيِّ الذي تعيشه الجزائر منذ سنتين، ومما يعطي للشهادة قيمتها الموضوعية أنها صدرت عن رجل دافع عن القضية الجزائرية أثناء حرب التحرير، ودافع عن المجاهدين الذين قادوا هذه الحرب والذين يقودون اليوم حربا ضد الشعب الجزائري باسم العصرنة والتقدم.</p>
<p>وبهذه المناسبة إلتقينا بالسيد فيرجس وأجرينا معه هذا الحوار:</p>
<p>الحوار أجراه حسن بن منصور من باريس</p>
<p>سؤال : لقد نشرتم هذه الأيام كتابا تندٍّدُونَ فيه بالنظام الجزائري الحالي، هل مَنْعُكم من الدخول إلى المحكمة العسكرية بالبليدة والدفاع عن مسئولي الفيس كان هو سبب نشر هذا الكتاب؟</p>
<p>فيرجس : أولا أَقُولُ لكم أني لا أُهاجم النظام بصفة عامة، بل أُهاجم الحكام الجزائريين اليوم بسبب حقوق الإنسان والعدالة والأشياء البربرية المتمثلة في التعذيب. وكذا الإعدامات الخارجة عن القانون والتي كان الجيش الفرنسي يسميها العقاب &gt;Loevée&lt;، فهي أشياء عرفتها الجزائر منذ ثلاثين سنة، والتي تعرفها من جديد.</p>
<p>وكتابي يعبر عن شعوري في هذا الموضوع، وبما أني أَطْرَحُ عليكم المشكل في هذا الإطار -وهو إطار غير سياسي- بل إطار أخلاقي ومعنوي&#8230; فمن البديهي أنه ليس تشاجراً بسبب جُرْح كَرَامَتِي أو صَدَاقَتَي الذي أُلْحِقَ بي، ولكن عندما كَذَبُوا علي، عندما قالوا لي إِنِّي باستطاعتي الدِّفاعَ عن الشيوخ أمام المحكمة العسكرية للبليدة، وليلة المحاكمة أيضا، عندما قال لي محافظ الحكومة : أنه يَعْتَبِرُني جزائريًّا أَكْثَرَ مِنْهُ ولي مكانة في هذه المحاكمة، ومن الغد الكُلُّ وصل إلى المحكمة، ولكن مَنَعُونِي من الدُّخُولِ، فمن البديهي أنه بالنسبة لي خَيْبَةُ أملٍ. ولكن ليست الخيبة هي الأهم، الأَهَمُّ ماوراء الخيبة ..وهذا مايُفَسِّرُ سُلُوك الآخرين، فهمت هذا اليوم شيئين :</p>
<p>أولا أن الأخوة في السلام التي وُلِدَتْ أثناء حرب الجزائر، أثناء الثورة الجزائرية، هذه الأخوة في السلام، البعض لا يُفَكِّرُ فيها إلا كتَوَاطُؤٍ بدون مبادئ. كنا أخوة في الماضي، يجب أن نكون اليوم مُشْتَرِكين في السَّرِقَةِ، وهذا كان بالنسبة لي القَطْرَةَ التي أَفْهَمَتْنِي كُلُّ هذا رغم أن إحساسي لم يكن بعيداً عن هذا.</p>
<p>والشيء الثاني وراءَ رَفْضِهِم دُخُولِي أَنِّي قُلْتُ إن لَهُم أَشْيَاءَ يُخَبِّئُونَهَا، يعني أَنَّ الملفَّ غَيْرُ قَابِلٍ للْكَشْفِ، وإنَّ المُدَاوَلاَتِ غَيْرُ قابلةٍ للْكَشْفِ أَيْضاً، لأنَّهُم اسْتَعْمَلُوا الحُجَجَ الوَطَنِيَّةَ، وهِيَ الحُجَجُ المستعْمَلَةُ، دائِماً عند الاسْتِسْلاَمِ، قالوا : إِنَّ منْ حقِّهِمْ رَفْضَ الدُّخُولِ للصَّحفيين والمُلاحِظِينَ إلى المحكمة، بالفِعْلِ، إِنَّ حَقَّهُمْ هذا يُخَوِّلُ لهُم أيَّ شيء، إعطاءُ -مثلاً- سَاعَتَيْنِ للنَّاسِ للتَّظَاهُرِ من أجل شِعَارَاتٍ رسمية، أو تقرير جَمْع تبرُّعَات بهدف بناءِ تمثالٍ لمسْئُولٍ. لكن ليس هذا هو المشكل، المشكل حسبَ رأيِي هو الشرف الوطنيُّ والمتمَثِّلُ في مسْأَلَتَيْنِ :</p>
<p>الأولى هو عندما نَحْكُمُ فَلْنَحْكُم علاَنِيةً ليرى العَالَمُ كُلُّهُ العدَالَةَ، عِنْدَما نُخَبِّئُ ذلك، هذا مَعْنَاه أننا نقوم بشيء لا نُرِيدُ البَوْحَ بِهِ.</p>
<p>والمسألة الثانية هو عدَمُ غَلْقِ أبْوَابِ المحاكم، والشَّرَفُ الوَطَنِيُّ أيضا ألاّ نَتَسَوَّلَ لَدَى جميع الساحات الحالية العالمية وقبُول شروط الأغنياء، هذا مااستخْلَصْتُهُ من هذا المبدأ.</p>
<p>سؤال : عندما نَقْرأ كتابك نشْعُرُ بِخَيْبَةِ أمَلٍ كبيرة اتجاه أصدقائك القدامى، والذين تُطَلِّقهم إلى الأَبَدِ، هَل يُمكنُ القول اليوم إنَّكَ بالفعل لم تكن تعْرِفُهُم بأنّهم وُحَوشٌ ذَاتُ وُجُوهٍ آدميّة؟</p>
<p>فيرجس : أُريد في البداية تعديل ما قُلْتَه، إنهم ليسوا أصدقائي القدامى، &#8220;الرسالة&#8221; ليست موجهة لأصدقائي والذي مَعْنَاهُ أنهم كُلُّهُم خَانُوا المثَلَ الأعلى، من حُسْن الحظ أن بَعْضَهُم مازال متمسِّكاً بمُثُلِهِ، لكن هؤلاء بَعِيدون عن المَسْئُولِيّةِ.</p>
<p>بالفعل كثيرٌ من الأصدقاء خيَّبُوا أمالي فيهم، تريد أن تعرف مدى هذه الخيبة؟ كانت كبيرةً بالنسبة إليَّ، لاَ أَفْهم أنّ أُنَاساً عندما كنتُ أَقُصُّ عليهم -في الماضي- صُوَرَ التعذيب الذي كُنْتُ شاهداً فها كمُحَامٍ، كانُوا يَبْكُونَ، والآن هم أنفسهم يعذبون أو يسمحون بتعذيب جزائريين بنَفْسِ التعذيب وأشدَّ. نعم، إنها الخيبةُ، هَلْ كُنتُ أجْهلُهم بالفعل؟ بدون شَكٍّ.</p>
<p>سؤال : لنَذْكُرْ منهم على سبيل المثال، صديقَكَ القديم &#8220;علي هارون&#8221; الذي قَبِلَ وشَارَكَ في الإنقِلاب، أَلَم تَنْصَحُوه برَفْضِ المُشاركةِ؟</p>
<p>فيرجس : أقولُ لك أني لم أُشَاوَرْ، وعندما قامت الجماعةُ بالإنقلاب لم تَطْلُب رأْيَ أحَدٍ.</p>
<p>سؤال : ولا حتى كَصديق؟</p>
<p>فيرجس : لم يُطلبْ رأيي ذلك اليوم، فَهُوَ يعرِفُ رأيي في الإنقلاب العسكري، والانقلابُ العسكريُّ هو انقلابٌ عسكريٌّ، وإلغَاءُ الإنتخاباتِ هو إلغاءُ انتخاباتٍ.</p>
<p>سؤال : لماذا لم تُحَرِّكْ سَاكِناً عند إلغاءِ الانتخابات في يناير 1992؟</p>
<p>فيرجس : لم أفْعَلْ ذلك لسبَبَيْنِ :</p>
<p>الأول : أنني لا أُريدُ أَنْ أُعْطِيَ الدروسَ للاخرين، الجميع تحدّث في الموضوع في كلِّ العالم، ولاَ أظُنُّ أنَّ تَعْلِيقِي عَلَيْهِ يزيدُهُ أهَمِّيَّةً، لكن بعْدَ ذلك اتخَذْتُ الموقِفَ الذي تَعْرِفُهُ لأنني الوحيدُ الذي أَسْتَطِيع أنْ آخُذَهُ.                   تتمة &#8230;&#8230;&#8230;.ص 6 ==&gt;&gt;&gt;</p>
<p>&#8220;رسالتي المفتوحة&#8221; هو موقفُ محامٍ يدافعُ عن الشيوخ المَسْجُونين الذين طَلَبُوا مني ذلك، وأَعْتَبِر ذلك شرفاً كبيراً لي.</p>
<p>سؤال : تُهْمَتُهُمْ جَرِيمَةٌ لَمْ يَرْتَكِبُوهَا؟</p>
<p>فيرجس : نعم جريمة لم يرتكبوها، لكن للأسَفِ لَمْ أَسْتَطِع أن أُدافِع عَنْهُم، ولاَ زُمَلاَئِي في الجزائر، الكُلُّ طُرِدَ.</p>
<p>لقد قبلتُ الدفاع عنهم، وذلك يُعْتَبَرُ مَوْقِفاً في حدِّ ذَاتِهِ، وأصبحَ بعد ذلك تَعَاطُفاً.</p>
<p>لقد قلت للسلطات التي تحدثتُ مَعهَا أنَّنِي أَثْناء الثَّوْرَةِ كُنْتُ إلى جانب الشعب الجزائريِّ، وبَعْدَ الإنتخابات وانتصار&#8221;الفيس&#8221; أَعْتَبِرُ أنَّ الدفاعَ عَنْ زُعَمَاءِ &#8220;الفيس&#8221; هُو دِفَاعٌ عن الشعب الجزائري، والتالي الرجوعُ إلى ماضي النِّضَاليِ.</p>
<p>سؤال : حسبَ رَأيكَ هَل يُمْكِنُ مُحَاكمةُ رجالات النظام الجزائري&#8230; ومن بينهم أصدِقَاؤك القدامى.. بتهمة جريمةٍ ضِد الإنسَانيَّة؟</p>
<p>فيرجس : لا أظن أن المشكل اليَوْمَ هُوَ هذا، ومن جهةٍ أُخْرَى لا أُرِيدُ أنْ أُعْطِي رأياً في هذا الموضوع، زُعَمَاءُ الشعب الجزائري غَداً هُم الوحِيدُونَ الذين يقرِّرُونَ ذَلِك.</p>
<p>سؤال : أَتظنون أَنَّ الغَرْبَ، وبصفةٍ خاصّة فَرَنْسا، مستَعِدٌّ للتخلِّي عن النظام الجزائري؟ وماذا يَرْبَحُ أو يَخْسَرُ في ذلك؟</p>
<p>فيرجس : ما قامت به فرنسا ضد &#8220;الاخوة الجزائرية في فرنسا&#8221; من تفتيش واعتقلات لم يَكُنْ سوى عمليةٍ إشْهَارِيَّةٍ، لم تُسْفِرْ في الأخير عن الشيء الكثير. لقد قُلْتُ للمسئولين الفرنسيين أَنَّكُمْ تُراَهنونَ على الحِصَانِ الخاسر عندما تَقِفُونَ إلى جانبِ النظام الجزائري. و&#8221;الفيس&#8221; سَوْفَ يَصْعَدُ لاَمَحَالَةَ إلى السُّلْطَةِ مَعَ آخَرِينَ ويَجبُ أنْ تَتَفَاوَضُوا مَعَهُ، لماذا إِذَنْ تَخْلُقُون مشَاكِلَ مَعَهُ وكنتُ سعيداً عِنْدَما لاَحَظْتُ بَعْضَ الأشْياء :</p>
<p>أولاً أنَّ &gt;الاخوة الجزائرية في فرنسا&lt; لم تُحلَّ مثلَمَا حُلَّت المنظَّمَاتُ الكُرْدِيَّةُ .</p>
<p>وثانياً لمْ يُطْرَدُ أيٌّ من الموقُوفِين إلى الجزائر. وهذا اعترافٌ غيرُ مباشرٍ من فرنسا أن حُقُوقُ الانسانِ في الجزائر غيرُ مُحْتَرَمَةٍ .</p>
<p>وثالثاً هُنَاك تَغَيُّرٌ في السياسة الفرنسية هذه الأَيَّامِ اتِّجَاه الجزائر، إِنَّكَ تتَذَكَّرُ ماقَالَهُ &gt;آلات جوبي&lt; للسّيد &gt;رضا مالك&lt; عندما زَارَ هذا الأخيرُ فرنسا : إن فَرنسا ضِدَّ التعصبِ والإرهاب، وهِيَ تُسَانِد الجزائر، لكن في المدَّةِ الأخيرة.</p>
<p>سمعنا السيد &gt;لاماسور&lt; يقولُ إِنَّ فرنسا بجانب الشَّعْبِ الجزائري وليس بجانب الحُكُومة، وهي ضِدَّ العنف مهْما كان مصدرُه، ومع حقوق الإنسان. إن فرنسا بَدَأَتْ تُصَحِّحُ خَطَأَهَا.</p>
<p>سؤال : هل تعتقدون أن الحوار مع المُعَارضَةِ مآلُهُ النَّجَاحُ؟</p>
<p>فيرجس : لاأستطيع الإجابة على ذلك، لستُ إلامُحاميّا، والمسألة سياسية.</p>
<p>سؤال : حسب رأيكم لماذا يَرْفُضُ النظامُ التحاور مباشرة مع الفيس؟</p>
<p>فيرجس : منذ الإنقلاب العسكري فإن هدف السلطة هُو القضاء التام على زعماء الفيس. واسترجاع قاعِدَتِهِ، وكان الحِسَابُ خاطئاً لأن النظام لا يستطيع القيام بأي شيء بدون مُسَانَدَةِ أغلبيةِ الشَّعْبِ وبعدَهَا قَالُوا سَنَتَحَاوَرُ مع مُنْشَقِّي الفيس. ثم مع الذين لم يشارِكُوا في عمليات العُنْفِ، أَظُنُّ أن التحَاوُر مع الفيس حَتْمِيٌّ.</p>
<p>سؤال : إذا حاكم الشعبُ يوماً أَصدقاءك القدامى ومِنْهم &gt;علي هارون&lt; و&gt;رضا مالك&lt; بسبب الجرائم التي يَرْتَكِبُونَهاَ في حَقِّهِ، هَلْ تدافع عنهم؟</p>
<p>فيرجس : هُنا أَيضا لاَ أستطيع أن أسبق الاحداث. إنك تُقَدِّمُ افْتِرَاضاً مُرْتبطاً بالاحداث المستقبلية وبموقف مسْئُولي &#8220;الفيس&lt;.</p>
<p>سؤال : بعض الاشخاص في فرنسا قاموا بتنظيم ندوات للتنديد بقتل المثقفين الجزائريين الفرنْكوفُونيِّين المعادين للفيس دون الآخرين المساندين للفيس، هل يمكننا أن نعرف لماذا لم تحاول إحْسَاسَ الرأي العام العالمي حولَ قضية هؤلاء المثقَّفين المساندين للفيس والذين يتم تعذيبُهُم في السُّجُون إلى درجة الموت في بَعْضِ الأحيان؟</p>
<p>فيرجس : إن هذه &#8220;الرسالة المفتوحة&#8221; هي أَوَّلُ عمليَّة في التَّحْسِيسِ، لقد اتخذتُ مَوقفاً عندما اتُّصِلَ بي في قضايا : &gt;رَابح كبير&lt; و&gt;أسامة مدني&lt;، حينها جَمَعْتُ وثائقَ كثيرَةً نشرتُها في كتابي &#8220;رسالة مفتوحة&#8221;.</p>
<p>بالطبع سأُواصل عمل التوعية هذا، وقد أَرْسَلْتُ ذلك إلى &gt;اللجنة الدولية لمساندة المثقَّفين الجزائريين&lt; لَكِنَّهَا لم ترُدَّ علي بَعْدُ.</p>
<p>سؤال أخير : هل تعتقدُون أن سنة 1994 ستكون سنَة الجزائر الأَصِيلَةِ؟</p>
<p>فيرجس : إنشَاءَ اللَّهُ، أَتمنَّى ذلك وأَعْتَقِدُهُ، إن جزائر اليوم تُشْبِهُ جزائر 1961، النظام فَقَدَ السَّيْطَرَةَ على كُلِّ شَيءٍ، عليه أن يصنع المُبادرة، يَجِبُ إذنْ أن يَفْعَلَ مَا فَعَلَهُ دِيغُول، إعْطادُ السلطة لاصْحابها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d8%b3-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
